لويس إيناسيو لولا دا سيلفا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
لويس إيناسيو لولا دا سيلفا
Lula da Silva
Luiz Inácio Lula da Silva.jpg
Coat of arms of Brazil.svg رئيس البرازيل الـ35ـ
في المنصب
من 1 من يناير2003م – إلى 1 من يناير 2011م
خلفه ديلما روسيف
نائب الرئيس جوزية الينكار
سبقه فيرناندو أنريك كاردوسو
المعلومات الشخصية
مسقط رأس بيرنامبوكو
الحزب السياسي حزب العمال
الزوج / الزوجة ماريا دي لورديس (متوفيه)
ماريزا رووكو كازا
الأبناء فابيو لويس
لوران كورديرو
لويس كلوديو
ماركوس كلوديو
ساندرو لويس
الديانة كاثوليكي[مرجع 1]
التوقيع

لويس إيناسيو لولا دا سيلفا (ولد في 27 من أكتوبر 1945م[مرجع 2]رئيس البرازيل الخامس والثلاثون. انتخب رئيسًا بعام 2002م، ثم أعيد انتخابه سنة 2006م بعد أن فاز بـ 60% من الأصوات. تسلم الرئاسة للمرة الأولى في 1 من يناير 2003م وحتى 1 من يناير 2011م.[مرجع 3] اختير كشخصية العام في 2009م من قبل صحيفة لوموند الفرنسية، وصنف بعد ذلك في السنة التالية حسب مجلة "تايم" الامريكية كالزعيم الأكثر تأثيرا في العالم.[مرجع 4][1][مرجع 5] كما لقب بأشهر رجل في البرازيل من الجيل الحديث، بل ولقب بأشهر رجل في العالم.[مرجع 6] [مرجع 7][مرجع 8] قدم دا سيلفا العديد من برامج الأصلاح الأجتماعي لحل مشكلة الفقر، من خلال وقف عمليات تصنيع الأسلحة، وقد لعبة دا سيلفا دورًا هامًا في تطورالعلاقات الدولية الأخيرة، بما في ذلك البرنامج النووي لإيران ومشكلة الاحتباس الحراري. ووصف بأنه "رجل صاحب طموحات وأفكار جريئة من أجل تحقيق توازن القوى بين الأمم".[مرجع 9] في 1 من أكتوبر 2011م أصيب دا سيلفا الذي كان من المدخنين لفترة 40 عام[مرجع 10] بورم خبيث وخضع للعلاج الكيميائي حتى تعافى من المرض بشكل كامل، وعادة للحياة السياسية .[مرجع 11]

الطفولة والنشأة[عدل]

تختلف نشأة وطفولة لولا دا سيلفا عن باقي الزعماء، فهو قد نشأ في أسرة فقيرة، أصلها من الشمال الشرقي للبرازيل. وقد كانت طفولة دا سيلفا قاسية، حيث علمته والدته كيف يمشي مرفوع الرأس. كتب ريتشارد بورن في الجزء الأول من كتابه "لولا البرازيل" عن طفولة دا سلفيا،[2] وجاء عنوان هذا الجزء بعنوان "قاسية وصعبة"[3]، انتمى لولا دا سيلفا لأسرة مكونة من 7 أولاد وبنات، سافر أبوه مع ابنة عمه بعد أسبوعين فقط من مولد دا سيلفا إلى ساو باولو، للبحث عن عمل ثم انقطعت أخباره بعد فترة قصيرة، فظنت والدة لويس أنه وجد وظيفة وبالتالي سافرت هي الأخرى إلى ساو باولو ومعها أطفالها. ولكن سرعان ما اكتشفت أن زوجها تزوج من ابنة عمه بعد أن عاشوا قصة حب سرية. ولذلك اضطرت أن تسكن في غرفة واحدة في منطقة فقيرة في هذه المدينة. ولقد لعبت "أريستيدس " والدة دا سيلفا دورا كبيرا في حياته وتكوين شخصيته، واعترف دا سيلفا بذلك قائلاً:

«لقد علمتني أمي كيف أمشي مرفوع الرأس وكيف احترم نفسي حتى يحترمني الآخرون.[4]»

بدأ لولا دا سيلفا مشواره التعليمي في سن مبكر، ولكنه توقف عن التحصيل الدراسي في سن العاشرة من عمره[مرجع 12] عندما كان في السنة الخامسة من التعليم الأساسى بسبب الفقر الشديد والظروف الصعبة التي كانت تمر بها العائلة. ولكن تلك الظروف الصعبة ساهمت في بناء شخصيته، وظهر هذا عندما تولى حكم البرازيل ووجه اهتمامًا كبيرًا للفقراء.[4]

فترة الشباب[عدل]

صورة توضح فقدان دا سيلفا لإصبعه الخنصر في يده اليسرى، والذي فقده في حادث أثناء العمل.

يتمتع لولا دا سيلفا منذ شبابه بالصبر والتحمل وكان يؤمن بالروح الثورية والتغيير، نتيجة للظروف الصعبة التي مر بها في طفولته، والتي اضطرته للعمل كماسح للأحذية لفترة طويلة في شوارع ساو باولو[مرجع 13]، وكصبي في محطة وقود، ثم حرفي في ورشة، وبعد ذلك مكانيكي لإصلاح السيارات، وبائع خضروات لكن كل هذه الظروف جعلت منه رجلًا قويًا. وانتهى به الحال كمتخصص في التعدين بعد التحاقه بمعمل "فيس ماترا" حيث نجح في الحصول على دورة تدريبية لمدة 3 سنوات من هناك.[5]

تعرض دا سيلفا لحادثة في سن ال19 من عمره، أثناء عمله في إحدى مصانع قطع الغيار للسيارات، أدت إلى فقدانه أصبعه الخنصر في يده اليسرى.[مرجع 14] وكان السبب في هذا هو إهمال صاحب المصنع الذي كان يعمل به. وبعد هذا الحادث انضم دا سيلفا إلى نقابة عمالية بهدف تحسين أوضاع العمال. لأنه عانى الكثير ليحصل على علاج.[5] وأثرت تلك الحادثة في نفسية لولا، حيث بدأ يفكر في حق العمال، ومدى أهمية العدالة الأجتماعية بين مختلف الطبقات. وهذا الأمر دفعه للمشاركة في اتحاد نقابة العمال، بهدف الدفاع عن حقوق العمال وتحسين مستواهم وليحررهم من قسوة أصحاب الأموال عليهم .[6]

تاريخه المهني[عدل]

لولا دا سيلفا في نقابة عمال الحديد[عدل]

ظهر اجتهاد دا سيلفا في أوائل العشرينيات من عمره، عندما مارس العمل النقابي ونجح فيه بمساعدة أخيه فريرا دا سيلفا. واستطاع أن يحتل منصب نائب رئيس نقابة عمال الحديد في عام 1967م بعد أن تخلى أخوه عن المنصب. بعد ذلك تم انتخاب لولا رئيسًا للنقابة في عام 1978م. وكانت النقابة تضم في ذالك الوقت ما يقارب 100 ألف عامل في معظم مرافق مصانع السيارات في البرازيل مثل تويوتا وفولكس فاجن ومرسيدس بنز وفورد وغيرها.[6]

حياته السياسية قبل الرئاسة[عدل]

الرئيس لولا دا سيلفا في موزمبيق 2003م

في عام 1980م وأثناء إضراب للمصانع في أطراف مدينة ساو باولو في فترة سيطرة الجيش على الحكومة ترأس خطاب لنقابات العمال الصناعيين، وكانت خطاباته مشجعة ضد الحكومة فأدى ذلك إلى احتجازه لمدة ثلاثين يوم. وفي عام 1981م حكمت علية المحكمة العسكرية بالسجن لمدة 3 سنوات ونصف بتهمة التحريض، ولكن أطلق سراحة في عام 1982م.[مرجع 15] وفي نفس العام شارك في أول انتخابات لحكومة ساو باولو ولكنه خسر. وفي عام1984م شارك مع "أوليسيس غاماريس" في حملة انتخابية لإعاده الديمقراطية إلى البرازيل وعودة حق الرئاسة المباشرة، وقد حققت هذه الحملة نجاحًا في الانتخابات الرئاسية لعام 1984م. وفي عام 1986م انتخب نائبًا عن ولاية ساو باولو، وفي عام 1988م شارك في صياغة الدستور. وفي عام 1989م عقدت أول انتخابات رئاسية مباشرة منذ الانقلاب العسكري في عام 1964م، ورشح نفسه للرئاسة لكنه هزم في الجولة الثانية ضد مرشح الحزب الوطني فيرناندو كولور ميلو الذي حظي بدعم كبير من الناخبين الذين شعروا بالخوف من احتمال قيام دولة تميل إلى الاشتراكية بقيادته. وبالرغم من هزيمته إلا إنه حافظ على موقعة وعلى حزبه في البرازيل وفي الخارج، كما سلط الضوء على حزب العمل عند تأسيس منتدى ساو باولو في "ساو برناردو دو كامبو" وذلك في عام 1990م، وكان الاجتماع الدوري لقادة الأحزاب الذين سعوا إلى جمع وترتيب اليسار في أمريكا اللاتينية خصوصًا بعد توسع الليبرالية الجديدة من بعد سقوط جدار برلين.[7]

وفي عام 1992م أيد عزل الرئيس فيرناندو كولور ميلو الذي اتهم في قضايا فساد مختلفة، حيث تم إزالته مؤقتًا إلى أن استقال من منصبة في نهاية العام. وفي عام 1994م أعاد ترشيح نفسه للرئاسة، إلا إنه خسر من الجولة الأولى، ورشح نفسه أيضًا في انتخابات عام 1998م وخسرها للمرة الثالثة من الدور الأول، وبالرغم من ذلك أصبح قويا في المعارضة وكان حزبه حزب العمل ينمو باستمرار.[8]

حزب العمال : هو اول حزب عمالى تأسس في 10 من فبراير عام 1980م على يد دا سيلفا وعدد من المثقفين والسياسيين، [8] هو حزب يسارى يؤمن أعضاء هذا الحزب بالأفكار التقدمية التي تفجرت في وجه الديكتاتورية العسكرية في البرازيل .[9]

اعتقل لولا دا سيلفا في عام 1980م لمدة شهر بسبب إضرابات النقابة العمالية، كما انضم إلى الحملة التي طالبت بإجراء تصويت شعبى مباشر في انتخابات الرئاسة البرازيلية . حيث كان يتم انتخاب الرئيس في ذالك الوقت عبر الكونجرس وفقًا لدستور عام 1967م. وتم إجراء أول انتخابات بالاقتراع الشعبي المباشر في عام 1989م بعد نجاح الحملة. وفي عام 1986م حصل لولا دا سيلفا على مقعد في الكونجرس[مرجع 16] ، وبعد ذلك دخل للمنافسة على منصب رئيس الجمهورية في انتخابات عام 1989م.[9]

كفاح من اجل السلطة[عدل]

وبرغم من هزيمة لولا دا سيلفيا أمام كولور في الصراع على الرئاسة في انتخابات عام 1989م لم يستسلم بل عاد للمنافسة من جديد على هذا المنصب الرفيع في انتخابات عام 1994م و1998م ولكنه فشل أيضاً في الوصول لمنصب الرئيس . وبرغم من الهزيمة في ثلاث دورات انتخابية متتالية. استمر دا سيلفا في الترشح للمنصب عدت مرات حتى نجح في التفوق على منافسيه.[مرجع 17] وتم انتخاب لولا دا سيلفا رئيسًا للجمهورية في شهر أكتوبر 2002م، بعد أن حصل على أكثر من 51 مليون صوت بنسبة (62%) من اجمالى عدد الأصوات ليصبح لولا دا سيلفا أول رئيس يساري منتخب منذ إنشاء جمهورية البرازيل في 15 من نوفمبر عام 1889م.[9]

وفي عام 2006م، لم يحصل لولا دا سيلفا على أغلبية الأصوات في دورة التصويت الأولى من انتخابات الرئاسة،ولكنه فاز في الدورة الثانية،وبذلك حصل دا سيلفا على فترة ولاية ثانية في نوفمبر عام 2006م بعد أن حقق فوز بنسية 60% من اجمالي أصوات الناخبين. وظل لولا دا سيلفا في منصب الرئيس حتى 1 من يناير 2011م. وبعد أن انتهت فترته الرئاسية، قال إنه لا يمكن تعديل الدستور ليتمكن من أن يترشح للمرة الثالثة .[10]، وفي تصريح للرئيس لولا دا سيلفا لمجلة برازيلية صرح قائلًا:

«ناضلت قبل عشرين سنة، ودخلت السجن لمنع الرؤساء من أن يبقوا في الحكم أطول من المدة القانونية. كيف أسمح لنفسى أن أفعل ذلك الآن.[11][مرجع 18]»

لولا دا سلفيا الرئيس[عدل]

الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا

يحظى الرئيس لولا دلا سيلفا بشعبية كبيرة في البرازيل وخاصة الطبقة الفقيرة وأطلقوا عليه لقب "بطل الفقراء" نظرًا لعمله البطولي من أجل فقراء البرازيل حيث استطاع اقناع العديد من رجال الأعمال والطبقة المتوسطة بالالتفاف حول الفقراء. كما قام بوضع العديد من البرامج الإجتماعية التي أسهمت إلى حد كبير في التقدم الذي حدث في البرازيل.[12]، كما يعتبر لولا دا سيلفا خبيرًا اقتصاديًا وفقاً للعديد من التقارير برغم من افتقاره للخلفية الأكاديمية . فلقد اقترح دا سيلفا تمويل برنامج لمكافحة الفقر من خلال فرض ضريبة على صفقات الأسلحة في العالم.[12]، ولم تقتصر شهرة الرئيس لولا دا سلفيا في البرازيل وحسب بل وصلت شهرته إلى العالم أجمع حيث صرح الرئيس الأمريكي باراك أوباما قائلاً « لولا أكثر شعبية منى إنه أكثر شعبية من كل الكرة الأرضية » .[13]

عندما فاز دا سيلفا أول مرة برئاسة جمهورية البرازيل سبب هذا خوفاً في قلوب الرأسماليين وغضب اليمينيين وذلك بسبب فكر دا سلفا الاشتراكي اليساري، ولكنهم وبعد فترة قصيرة تنفسوا الصعداء . حيث كانت البرازيل على شفا الهاوية، وهى الآن تتمتع بفائض يزيد عن 200 مليار دولار واصبحت صاحبة أقل نسبة غلاء من دول العالم الثالث، وذلك بفضل مجهودات دا سيلفا.[14]

لولا دا سيلفا والنهضة في البرازيل[عدل]

لعب الرئيس البرازيلي لولا دا سيلفا دوراً كبيراً في النهوض بالبرازيل وذلك من خلال الخطة الذي رسمها لذلك والمتمثلة في النهوض باقتصاد البرازيل وتحقيق العدالة الاجتماعية وتحديث الجيش.

لولا دا سيلفا واقتصاد البرازيل[عدل]

لفد عانت البرازيل الكثير من المشكلات الاقتصادية،حيث أن معدلات التضخم ارتفعت بقدر كبير، وارتفاع نسبة الفقر والبطالة وأيضًا المجاعات .[14] ولكن بعد أن أصبح دا سيلفا رئيسًا حدثت تحولات كبيرة في أقتصاد البرازيل وذلك بفضل المنهج الذي وضعه لبناء الدولة، وهذا المنهج يتمثل في الديمقراطية والسياسة المتوازنة بين البرامج الاجتماعية للأسر الفقيرة إلى جانب التصنيع والتصدير وذلك اعتمادًا على عدد كبير من الشركات العملاقة.[15] وبفضل هذا المنهج الذي سار عليه لولا دا سلفيا، أصبحت البرازيل تحتل المرتبة الثامنة كأكبر اقتصاد على مستوى العالم[15] .واستطاع اخراج أكثر من 20 مليون شخص من تحت خط الفقر وتحسين حالتهم المادية . كما حصلت ريو دي جانيرو على فرصة تنظيم دورة الألعاب الأولمبية الصيفية 2016م، وهذه ستكون هى المرة الأولى التي ستعقد بها دورة الألعاب الأوليمبية في أمريكا الجنوبية..[مرجع 19][مرجع 20] وبالرغم من انهيار البورصة البرازيلية عندما فاز دا سيلفا بالرئاسة، وانخفاض سعر الريال البرازيلى مقارنةً مع الدولار،.[مرجع 21] إلا أن دا سيلفا نجح في احتواء رجال الأعمال بالتوازى مع برامج مكافحة الفقر . وقد استعان الرئيس لولا دا سيلفا بمجموعة من المستشارين الأكفاء في المجال الاقتصادى. واعتمد على مجموعة من الشركات الكبيرة التي تنتج السيارات والطائرات، بالإضافة إلى مصانع المنتجات الغذائية مثل اللحوم والدواجن.[مرجع 22][15]

وهكذا قدَّم دا سيلفا مثالاً للرئيس الاشتراكي الذي يضع الهيكل الرأسمالي لشعبه كما أدى انخفاض سعر الريال البرازيلى إلى زيادة صادرات البرازيل.[16]

لولا دا سيلفا والعدالة الأجتماعية[عدل]

وفي ظل المشكلات الأقتصادية التي عاشتها البرازيل من ارتفاع نسبة البطالة والفقر وارتفاع معدلات التضخم اتسعت الفجوة بين طبقات المجتمع الغنية والفقيرة. ولكن لولا دا سيلفا استطاع التغلب على كل هذة المشاكل ، وتحقيق العدالة الأجتماعية ، وذلك من خلال فرض الضرائب التصاعدية. حيث نجح في توفير ما يقارب 60 مليار دولار خصصها لمساعدة الأسر الفقيرة والقضاء على ظاهرة توارث الفقر.[16] وبفضل مجهودات الرئيس دا سيلفا أصبحت البرازيل من ضمن قائمة الدول المؤثرة في الخمس عشرة سنة المقبلة.[17] وهناك توقعات بأنه بحلول عام 2040م سيكون اقتصاد البرازيل أكبر من اقتصاد ألمانيا واليابان معًا، نظرًا لمقوماتها الاقتصادية الضخمة في مجالات الزراعة والصناعة والاكتشافات البترولية الجديدة.[17]

وقد نجح الرئيس لولا دا سيلفا في تطبيق برنامج "بولسا فاملى"؛ وهو برنامج لتحسين الأوضاع الاجتماعية، حيث حُسِّنَتْ أوضاع 8 ملاين أسرة فقيرة، وذلك بتوفير دخل بحد أدنى 160 دولارًا. ولقد بلغت تكلفة هذا البرنامج اكثر من 80 مليار ريال برازيلى . وتم تمويل هذا البرنامج من خلال الضرائب التصاعدية التي تمثل اكثر من 40 % .[17] واشترط على كل الأسر المستفيدة من هذا البرنامج أن يواظب أبنائهم على الدراسة. والهدف الأساسى من تطبيق هذا المشروع هو تخفيف وطأة الفقر وتحقيق العدالة الاجتماعية.[18]

لولا دا سيلفا والجيش البرازيلي[عدل]

قام الرئيس لولا دا سيلفا بتحديث الجيش البرازيلي، حيث أصبح أكبر جيش في قارة أمريكا الجنوبية ويتكون من 370 ألف عسكري . وطبقت البرازيل نظام التجنيد الإجبارى لمن هم في سن 21 إلى 45 عامًا وذلك خلال مدة تتراوح ما بين 9 إلى 12 شهرًا . اما عن ما يخص المتطوعين في الجيش فهؤلاء تبدء خدمتهم من سن 17 عامًا.[19]

الحياة الأسرية[عدل]

صورة الرئيس البرازيلى لولا دا سيلفا مع زوجته ماريزا ليتسيا

اصطبغت حياة الرئيس لولا دا سيلفا الأسرية بطبيعة مشوار الكفاح الذي خاضه من أجل تحقيق النجاح، ففي عام 1969م تزوج دا سيلفا من ماريا دى والتي التي توفيت في عام 1970م.[مرجع 23] بسبب مرض التهاب الكبد الوبائي. وفي عام 1974م تزوج من " ماريزا ليتسيا لولا دا سيلفا" والتي أصبحت السيدة الأولى في البرازيل وأنجب منها 5 ابناء.[20] .[مرجع 24]

جوائز وأوسمة[عدل]

نال الرئيس لولا دا سيلفا العديد من الجوائز[مرجع 25] والأوسمة أهمها :

  • وسام الاستحقاق البرازيلي.[20]
  • وسام الصليب الجنوبي.[20]
  • جائزة أمير أسترياس للتعاون الدولي عام 2003م.[20]
  • جائزة « فيليكس هوفوية- بوانيى للسلام » من اليونيسكو عام 2008م.[20]

بالإضافة إلى كل هذة الجوائز والأوسمة فإن لولا دا سيلفا هو الشخص الوحيد في أمريكا اللاتينية الذي ورد اسمهه في قائمة ال50 الأكثر نفوذًا من زعماء العالم.[20]

ما بعد الرئاسة[عدل]

لولا دا سيلفا يسلم رئاسة البرازيل لديلما روسيف، 1 من يناير 2011م

وبعد أن حكم لولا دا سيلفا البرازيل لمدة 8 سنوات من 1 من يناير 2003م وحتى 1 من يناير 2011م ترك منصب الرئيس بعد رفض تعديل الدستور أتت بعده ديلما روسيف.[مرجع 26]

وفي فبراير 2011م، رفع المدعي العام الدعوة ضد لولا دا سيلفا واتهمه بسوء استخدام الأموال العامة في تمويل حملته انتخابية عام 2004م، التي تكلفت 40 مليون يورو، وطالب بتجميد ممتلكاته .[21]

وفي 27 من سبتمبر من عام 2011م، حصل لولا دا سيلفا على الدكتراه الفخرية من قبل معهد الدراسات السياسية بباريس [22]

وفي أكتوبر 2011م اعلنت المستشفى السورية اللبنانية في ساوباولو أن لولا دا سيلفا يعانى من ورم في الحنجرة، وأنه سيخضع للعلاج الكيمائي [23] وبعد ذلك شُفِيَ من المرض.

أنظر ايضاً[عدل]

مصادر[عدل]

  1. ^ Time (May 10, 2010). صفحة 20. 
  2. ^ لولا دا سيلفا: الحلم البرازيلي الشرق الأوسط، تاريخ الولوج 1 فبراير 2013
  3. ^ كتاب "رائد النهضة البرازيلية لولا دي سيلفا " من سلسلة كتب مشاهير العالم، للكاتب محمد صلاح الدين، الناشر : دار الفاروق، الطبعة العربية الأولى 2012، صفحة 103
  4. ^ أ ب كتاب "رائد النهضة البرازيلية لولا دى سيلفا " من سلسلة كتب مشاهير العالم، للكاتب محمد صلاح الدين، الناشر : دار الفاروق، الطبعة العربية الأولى 2012، صفحة 104
  5. ^ أ ب كتاب "رائد النهضة البرازيلية لولا دى سيلفا " من سلسلة كتب مشاهير العالم، للكاتب محمد صلاح الدين، الناشر : دار الفاروق، الطبعة العربية الأولى 2012، صفحة 105
  6. ^ أ ب كتاب "رائد النهضة البرازيلية لولا دى سيلفا " من سلسلة كتب مشاهير العالم، للكاتب محمد صلاح الدين، الناشر : دار الفاروق، الطبعة العربية الأولى 2012، صفحة 106
  7. ^ كتاب "رائد النهضة البرازيلية لولا دى سيلفا " من سلسلة كتب مشاهير العالم، للكاتب محمد صلاح الدين، الناشر : دار الفاروق، الطبعة العربية الأولى 2012، صفحة 107 و106
  8. ^ أ ب كتاب "رائد النهضة البرازيلية لولا دى سيلفا " من سلسلة كتب مشاهير العالم، للكاتب محمد صلاح الدين، الناشر : دار الفاروق، الطبعة العربية الأولى 2012، صفحة 107
  9. ^ أ ب ت كتاب "رائد النهضة البرازيلية لولا دى سيلفا " من سلسلة كتب مشاهير العالم، للكاتب محمد صلاح الدين، الناشر : دار الفاروق، الطبعة العربية الأولى 2012، صفحة 108
  10. ^ كتاب "رائد النهضة البرازيلية لولا دى سيلفا " من سلسلة كتب مشاهير العالم، للكاتب محمد صلاح الدين، الناشر : دار الفاروق، الطبعة العربية الأولى 2012، صفحة 109
  11. ^ كتاب "رائد النهضة البرازيلية لولا دى سيلفا " من سلسلة كتب مشاهير العالم،للكاتب محمد صلاح الدين، الناشر : دار الفاروق،الطبعة العربية الأولى 2012، صفحة 119
  12. ^ أ ب كتاب "رائد النهضة البرازيلية لولا دى سيلفا " من سلسلة كتب مشاهير العالم، للكاتب محمد صلاح الدين، الناشر : دار الفاروق، الطبعة العربية الأولى 2012، صفحة 109 و110
  13. ^ كتاب "رائد النهضة البرازيلية لولا دى سيلفا " من سلسلة كتب مشاهير العالم، للكاتب محمد صلاح الدين، الناشر : دار الفاروق، الطبعة العربية الأولى 2012، صفحة 101
  14. ^ أ ب كتاب "رائد النهضة البرازيلية لولا دى سيلفا " من سلسلة كتب مشاهير العالم، للكاتب محمد صلاح الدين،الناشر : دار الفاروق، الطبعة العربية الأولى 2012، صفحة 111
  15. ^ أ ب ت كتاب "رائد النهضة البرازيلية لولا دى سيلفا " من سلسلة كتب مشاهير العالم، للكاتب محمد صلاح الدين، الناشر : دار الفاروق، الطبعة العربية الأولى 2012، صفحة 122
  16. ^ أ ب كتاب "رائد النهضة البرازيلية لولا دى سيلفا " من سلسلة كتب مشاهير العالم، للكاتب محمد صلاح الدين، الناشر : دار الفاروق، الطبعة العربية الأولى 2012،صفحة 123
  17. ^ أ ب ت كتاب "رائد النهضة البرازيلية لولا دى سيلفا " من سلسلة كتب مشاهير العالم، للكاتب محمد صلاح الدين، الناشر : دار الفاروق، الطبعة العربية الأولى 2012، صفحة 124
  18. ^ كتاب "رائد النهضة البرازيلية لولا دى سيلفا " من سلسلة كتب مشاهير العالم، للكاتب محمد صلاح الدين،الناشر : دار الفاروق، الطبعة العربية الأولى 2012، صفحة 125
  19. ^ كتاب "رائد النهضة البرازيلية لولا دى سيلفا " من سلسلة كتب مشاهير العالم، للكاتب محمد صلاح الدين، الناشر : دار الفاروق، الطبعة العربية الأولى 2012، صفحة 126
  20. ^ أ ب ت ث ج ح كتاب "رائد النهضة البرازيلية لولا دى سيلفا " من سلسلة كتب مشاهير العالم، للكاتب محمد صلاح الدين، الناشر : دار الفاروق، الطبعة العربية الأولى 2012، صفحة 110
  21. ^ (فرنسية)إجراء تحقيق مع لولا فى قضية إساءة استخدام الأموال العامة".
  22. ^ (فرنسية) لولا، "التقاعد" النشيط، في اثناء زيارته في باريس .
  23. ^ (فرنسية) البرازيل: الرئيس السابق لولا دى سيلفا يعانى من مرض السرطان.

مراجع[عدل]

  1. ^ (برتغالية)"Folha Online – Mundo – "Lula é um católico a seu modo", diz d. Cláudio Hummes". .folha.uol.com.br. 06/04/2005. اطلع عليه بتاريخ 2010-10-03. 
  2. ^ (إنجليزية)"Luiz Inácio Lula da Silva". The New York Times. 26 August 2012. 
  3. ^ (إنجليزية)Liz Throssell (30 September 2010). "Lula's legacy for Brazil's next president". BBC News. اطلع عليه بتاريخ 29 March 2012. 
  4. ^ (إنجليزية)مجلة"Time" الامريكية.
  5. ^ (إنجليزية)Perry Anderson (31 March 2011). "Lula's Brazil". London Review of Books. اطلع عليه بتاريخ 5 April 2011. 
  6. ^ (إنجليزية)"Lula leaves office as Brazil's 'most popular' president". bbc.co.uk. 31 December 2010. اطلع عليه بتاريخ 4 January 2011. 
  7. ^ (إنجليزية)"'The Most Popular Politician on Earth'". newsweek.com. 31 December 2010. اطلع عليه بتاريخ 4 January 2011. 
  8. ^ (إنجليزية)"Lula's last lap". economist.com. 8 January 2009. اطلع عليه بتاريخ 4 January 2011. 
  9. ^ (إنجليزية)Hemispheres 2004 Edition. Retrieved 17 August 2010.
  10. ^ (إنجليزية)Rory Carroll (10 March 2010). "Lula stubs out smoking habit". The Guardian. اطلع عليه بتاريخ 29 March 2012. 
  11. ^ (إنجليزية)"Brazil ex-President Lula diagnosed with throat cancer". BBC News. 29 October 2011. 
  12. ^ (إنجليزية)"Lula: Fourth time lucky?". BBC News (BBC). 28 October 2002. اطلع عليه بتاريخ 2007-04-27. 
  13. ^ (برتغالية)"Biography". Presidency of the Federative Republic of Brazil. 2005. اطلع عليه بتاريخ 2007-09-02. 
  14. ^ (إنجليزية)"Lula: Fourth time lucky?". BBC News (BBC). 28 October 2002. اطلع عليه بتاريخ 2007-04-27. 
  15. ^ (إنجليزية)"Luiz Inácio Lula da Silva". The New York Times. 26 August 2012. 
  16. ^ (برتغالية)"Eleições 2006 – Com votação recorde, Lula chega ao segundo mandato". G1.globo.com. اطلع عليه بتاريخ 2010-10-03. 
  17. ^ (إنجليزية)Brazilian president's handpicked successor leads, faces runoff by Juan Forero, The Washington Post, 4 October 2010
  18. ^ (إنجليزية)Kirksey، Emily (21 June 2006). "Lula – Brazil's Lost Leader". Council on Hemispheric Affairs. اطلع عليه بتاريخ 2008-04-05. 
  19. ^ (إنجليزية)Brazilian president's handpicked successor leads, faces runoff
  20. ^ Brazilian president's handpicked successor leads, faces runoff by Juan Forero, The Washington Post, 4 October 2010
  21. ^ (إنجليزية)"Brazil hit by debt downgrade". BBC News (BBC). 21 June 2002. اطلع عليه بتاريخ 2007-08-09. 
  22. ^ (إنجليزية) "Henrique de Campos Meirelles". Banco Central do Brazil. تمت أرشفته من الأصل على 27 September 2007. اطلع عليه بتاريخ 2007-08-09. 
  23. ^ (برتغالية)"Hoje em dia" (باللغة Portuguese). اطلع عليه بتاريخ 2009-12-14. 
  24. ^ (برتغالية)"Lurian, filha de Lula, foi atendida no hospital Sírio-Libanês – politica". Estadao.com.br. اطلع عليه بتاريخ 2010-10-03. 
  25. ^ (إنجليزية) Indira Gandhi Peace Prize presented to former Brazilian President Lula
  26. ^ EFE. (برتغالية) "Dilma, 1ª mulher presidente e única economista em 121 anos de República". BOL. 31 October 2010.

وصلات خارجية[عدل]

الخطب