بوليفيا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة

اذهب إلى: تصفح, بحث
Estado Plurinacional de Bolivia
جمهورية بوليفيا
علم بوليفيا شعار بوليفيا
علم شعار
نشيد بوليفيا الوطني
العاصمة لاباز
أكبر مدينة سانتا كروز
اللغة الرسمية الإسبانية،الكيشوا،الأيمارا
نظام الحكم
رئيس
 رئيس الوزراء
جمهورية
ايفو موراليس

 

الاستقلال من إسبانيا
6 اغسطس 1825
مساحة
 - المجموع
 - المياه(%)
 
267،667 كم2 (27)

1،4

عدد السكان
 - إحصائيات عام 2000
 -   كثافة السكان
 
8،586،443 (85)

4،6/كم2 (_)

الناتج القومي الإجمالي
 - الناتج القومي
 - الناتج القومي للفرد
 
24،200،000،000$(_)

3000$ ({{{التصنيف العالمي للناتج القومي للفرد}}})

العملة بوليفاريو (BOB)
فرق التوقيت
 - الصيف 
-4 (UTC)
 -4 (UTC)
رمز الإنترنت .bo
رمز المكالمات الدولي +591


بوليفيا هي دولة في أمريكا الجنوبية خامسة دولها مساحة بعد البرازيل، والأرجنتين ، وبيرو ، وكولومبيا ، تبلغ مساحتها (1،098،581) كيلو متراً مربعاً وسكانها في سنة (1408- 1988م ) ، ( 6،918،000 ) وعاصمتها لاباز وأهم مدنها سانتاكروز ، وأورورو ، وسوكوى ، وبوتوسيي ، وكوتشابامبا . تعد الأعلى ارتفاعاً في العالم ،عاصمتها الرسميه : هي سوكره والفعليه الإداريه هي : لاباز . شهدت جضارتها سنة 500ق.م. إحدي جضارات أمريكا الجنوبية . وقامت هذه الحضارة في تياهواتكو . وكانت حضارة إنشائية وزراعية وحيوانية . حيث كانت تربي حيوان اللاما وآلاباكا ز وتعتبر مدينة تياهواتكو موقعا إحتفاليا وحضاريا كبيرا فوق جبال الأنديز . وقد أقيمت سنة 200ق.م. وكانت مبانيها من الحجارة . واشتهرت بفخارها . ومعبدها الذي كان له رصيف به بوابة ضخمة منحوتة من صخر بركاني واحد كبير منقوش عليه الصور . وقد أخذت شيلي عن بوليفيا نماذج الفخار . كانت بوليفيا قسماً من إمبراطورية الهنود الأمريكيين (الانكا ) قبل استيلاء الإسبان عليها في سنة (945 هـ - 1538 م) وظلت تحت رق الاستعمار الإسباني حتي سنة (1241 هـ- 1825م) ، حيث استقلت بعد ثورة دامية ، وأطلق عليها اسم محررها سيمون بوليفار ، وفي سنة (1397 هـ- 1879 م ) دخلت حرباً مع جارتها شيلي ، استمرت حتي سنة (1300 هـ - 1822 م ) ، وتنازلت بعد هزيمتها لشيلي عن مساحة كبيرة هي كل ساحلها على المحيط الهادي ، ، كما تنازلت عن قسم من أرضها للبرازيل ، ودخلت في حرب مع جارتها باراجواي في سنة (1351هـ - 1932 م ) وتنازلت عن قسم من أرضها لباراجواى .

بقيت الأقلية البيضاء تتحكم بمقدرات البلاد زمنا طويلا دون أن ينازعها أحد على السلطة. و لكن تغييرات أساسية حدثت في نهاية العشرينات من القرن العشرين حين استطاعت العناصر التروتسكية في حزب العمال الثوري، و بعض العسكريين التقدميين، إيصال الكولونيل جرمان بوش في 1937 و القائد غوالبرتو فيلارول (1943-1946) إلى رئاسة الجمهورية و دفعهما للقيام ببعض الإصلاحات الاجتماعية و السياسية. و لكن رغم هاتين الفترتين الهادئتين نسبيا، فقد ظل الطابع العام للحياة السياسية في بوليفيا يغلب عليه عدم الاستقرار، و الخلافات السياسية و الإضرابات بالإضافة إلى الانقلابات العسكرية. و في عام 1951 جرت انتخابات رئاسية في البلاد، ففاز مرشح " الحركة الوطنية الثورية" (MNR) فيكتور باز استنسيرو بأغلبية الأصوات، و لكن الزمرة العسكرية منعته من استلام مهامه، مما أدى إلى قيام ثورة عامة بقيادة "الحركة الوطنية الثورية" انتهت بالإطاحة بالزمرة العسكرية الحاكمة، و تسليم استنسيرو مهام رئيس الجمهورية. عمل الرئيس الجديد على تقليص دور الجيش في الحياة السياسية، فعمد في المرحلة الأولى إلى حله، ثم أمم المناجم و منح الأميين (الذين تلبغ نسبتهم 70% من السكان) حق التصويت، و أصدر قانونا للإصلاح الزراعي. إلا أن سياسته هذه اصدمت بعدة عقبات حالت دون تنفيذها بشكل كامل. و أبرز هذه العقبات، الصراع على السلطة داخل الطبقة الحاكمة، و بشكل خاص بين خوان ليشين زعيم عمال المناجم من جهة، و بين جناح آخر- كان يعتمد على دعم الفلاحين و الولايات المتحدة - من جهة أخرى. و قد أثرت هذه الخلافات على المناخ السياسي العام، و مهدت الطريق أمام عودة العسكر للحكم مجددا. و لكن قبل أن يتم ذلك استمرت الحياة الدستورية فانتخب هرنان سوازو رئيسا للجمهورية من عام 1956-1960. و أعيسد انتخاب استنسيرو عام 1960. استغل نائب رئيس الجمهورية الجنرال رينيه بارينتوس أورتونو فترة الاضطرابات و الإضرابات، فاستولى على السلطة بانقلاب عسكري قام به في نوفمبر 1964. و قد شاركه رئاسة الجمهورية الجنرال الفريدو أوفاندو كانديا حتى عام 1966 حين انتخب رينيه أوتونو رئيسا وحيد للجمهورية. و رغم مساندة القوات المسلحة و الكونغرس لرينيه أورتونو فقد لقي معارضة شديدة من قبل عمال مناجم القصدير الذين اتهموا الحكم بالضغط على نقابات العمال. فقامت ثورة عام 1967 التي قادها الثائر الكوبي إرنستو تشي جيفارا. إلا أن القوات الحكومية غدرت بتشي جيفارا، و ألقت القبض عليه و قتلته. كما اعتقلت المفكر الفرنسي اليساري ريجيس دوبري مما أثار موجة استنكار عالمية واسعة.

ثم لقي بارينتوس مصرعه عام 1969 في تحطم طائرة هيلكوبتر، فخلفه في رئاسة الجمهورية نائب رئيس الجمهورية لويس أدولفو سايلز ساليناز. إلا أن أوفاندو كانديا قام بانقلاب عسكري في العام نفسه و استولى على السلطة. و في عام 1970 وقع انقلابان عسكريان الأول قام به الجنرال روخيلو مرياندا و الثاني حدث بعد الأول بيوم واحد بقيادة الجنرال خوان خوسيه توريز و بدعم من الطلاب و العمال و الأحزاب اليسارية. و قد أنشأ توريز مجلسا شعبيا مؤلفا من قيادات الاتحادات العمالية و السياسيين الماركسيين و الطلاب الراديكاليين، و سلم قيادته لخوان ليشين أوكويندو أحد زعماء عمال المناجم. و ثم أمم توريز المؤسسات الأجنبية الخاصة، و قام بإجراءات اشتراكية فتحركت ضده الأحزاب اليمينية. و في عام 1971 و بمعاونة الجيش و بالتحالف مع " الحركة الوطنية الثورية" و حزب الكتائب البوليفي الاشتراكي قامت تلك الأحزاب بانقلاب عسكري، أطاح بتوريز و عين مكانه الكولونيل هوغو بانزر سواريز الذي أصبح رئيس الجمهورية الخامس و الثمانين، في خلال 146 سنة. و في عام 1972 انشقت الحركة الوطنية الثورية على نفسها إزاء الموقف الذي كان يجب أن تتخذه من الحكم مما أدى إلى توقيف العديد من أعضائها و قد تدهورت الحالة الاقتصادية في البلاد مما دفع بالحركة الوطنية الثورية إلى الانسحاب من الحكم في نوفمبر عام 1973، و في أوائل 1974 نفي قائد الحركة فيكتور باز إستنسيرو، كما حكم في عام 1976 على الرئيس السابق توريز بالإعدام بعد أن كان قد نفي إلى الأرجنتين. و في يونيو من نفس السنة، أعلنت حالة الطوارئ في البلاد من أجل قمع الإضرابات و المظاهرات الطلابية، التي انفجرت قبل ذلك بأسبوع. و كان بانزر قد غير ثلاثة من كبار قادة الجيش و أبعد عن الحكم عددا من الوزراء، كما نفى أعضاء الاتحادات و الأحزاب المعارضة، بحجة الخوف من انقلاب يساري، و نتيجة للاضطرابات أقفلت الجامعات، و قام الجيش باحتلال المناطق التي فيها المناجم، و السيطرة على محطات الإذاعة المحلية، و اعتقال العديد من الطلاب. و قامت الحكومة في نهاية يونيو عام 1976 برفع الأجور بنسبة 30% في محاولة لوقف الاضطرابات. كما أنها أعلنت في مايو 1977 عن استمرار منع الأحزاب من ممارسة نشاطها إلى أجل غير مسمى. و في الشهر التالي قامت مجموعة من الشخصيات البارزة بنشر بيان تطالب فيه بالعودة إلى الدستور. فأعلنت الحكومة في نهاية عام 1977 بأن الانتخابات ستجري في 9 يوليو 1978 لانتخاب رئيس جديد للجمهورية و مجلس تأسيسي، لإقامة نظام برلماني ذي مجلس واحد بدلا من مجلسين. كما أعلنت بعد ذلك السماح للأحزاب- بما فيها اليسارية- بالعودة إلى ممارسة نشاطاتها، و لكنها أبقت على رؤساء الأحزاب اليسارية في منفاهم، و لم تصدر عفوا عام بحقهم. و قد رشح الجنرال خوان بيريدا أسبون، وزير الداخلية، نفسه لمنصب رئيس الجمهورية، ففاز بأكثرية الأصوات. كان ذلك في يوليو 1978، إلا أن المعارضة اتهمته بتزوير الانتخابات مما دفعه إلى القبول تكتيكيا بإلغا نتائجها. و لكنه عمد في الوقت نفسه إلى تدبير "انتفاضة"عسكرية طالبت بالاعتراف بنتائج الانتخابات فتسلم على إثرها رئاسة الجمهورية وسط احتجاج المعارضة الداخلية و طعنها في ذلك. و في 25 نوفمبر 1978 قامت زمرة عسكرية بقيادة الجنرال باديا بإطاحة الجرال بيريدا و وعدت بإجراء انتخابات حرة في أغسطس 1979. و قد أيدت الأحزاب اليسارية هذا الانقلاب.

محتويات

[عدل] الموقع

بوليفيا دولة داخلية ، توجد ضمن النطاق الغربي من أمريكا الجنوبية ، تحدها البرازيل من الشمال والشرق ، وبيرو وتشيلي من الغرب ، وبارجواي والأرجنتين من الجنوب ، واشتراكها في الحدود مع العديد من دول القارة كان مدعاة للأطماعهم فاقتطعت منها مساحة كبيرة .

[عدل] الأرض

تنقسم تضاريسها إلى قسمين : يشمل المرتفعات ، وهي قسم من جبال الأنديز ، وتضم هضبة عالية مرتفعة ، بها سلسلتان جبليتان هما كوردليرا الغربية وكوردليرا الشرقية ، ويمتدان بطول البلاد ، ويشغلان حوالي ثلث مساحتها تصل بعض قمم هذا القسم إلى (6000) متر ، والقسم الثاني يتكون من الأرض المنخفضة ، وتوجد في شرقها ، ويشمل سطوح المنحدرات الشرقية نحو البرازيل ، وحيث النطاق السهلي نحو حوض الأمازون ، وبينها وبين بيرو في الغرب بحيرة تيتيكانا أكبر البحيرات العذبة بأمريكا الجنوبية .

[عدل] المناخ

صورة منعكسة لسطحها ، فالقسم المرتفع من بوليفيا بارد ، وتغطي الثلوج الدائمة قممة ، ويتسم بالقارية ، أما القسم المنخفض في شرقي البلاد فحار رطب تسقط علية كميات وفيرة من الأمطار .

[عدل] السكان

يعيش معظم سكان بوليفيا في المناطق المتوسطة الارتفاع ، فحوالي 80% من السكان يعيشون في المرتفعات والأودية الجبلية ، والقسم الشرقي من البلاد قليل السكان ، وحوالي 54% من سكان بوليفيا من الهنود الأمريكيين ، ولذلك تسمي دولة بأمريكا الجنوبية ، وحوالي 32% من السكان من المستيزو (خليط أوروبي هندي ) ، وحوالي 14% من الأوروبيين .

[عدل] النشاط السكاني

حددت الظروف الطبيعية حرفة الزراعة قي بوليفيا ، فالمساحات المزروعة محدودة ، حيث تشغل 3% من مساحة البلاد ويعمل بها حوالي 43% من السكان ، وأهم الحاصلات الذرة ، والأرز ، والقمح ، والحاصلات النقدية مثل القطن ، وقصب السكر ، والبن وينتج الكاكاو إلى جانب الخضر والفاكهة ، والثروة الحيوانية تتكون من الماشية، والأغنام ، والماعز ، ويستخرج النفط والغاز من بعض مناطق البلاد ، ويصدر البترول عن طريق أنبوب إلى ميناء أريكا على ساحل المحيط الهادي في شيلي ، كما يصدر الغاز عن طريق أنبوب إلى الأرجنتين ،و إنتاجها من المعادن يتكون من القصدير ، والذهب ، إلى جانب هذا يستخرج الملح واليورانيوم

[عدل] المصادر

  • موسوعة السياسة، المؤسسة العربية للدراسات و النشر، الطبعة الثالثة، الجزء الأول ص 618.
  • الأقليات المسلمة في الأمريكتين والبحر الكاريبي – سيد عبد المجيد بكر .

[عدل] أنظر أيضا:

أدوات شخصية
بلغات أخرى