المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

أحمد شاه الدراني

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (يناير 2016)
أميرأفغانستان
أحمد شاه الدراني
أحمد شاه الدراني

الفترة من 1747 م إلى 1772 م
Fleche-defaut-droite.png حسين شاه هوتاكي
تيمور شاه Fleche-defaut-gauche.png
معلومات شخصية
الميلاد 1722 م
هراة ،  أفغانستان
الوفاة 1747 م
قندهار ،  أفغانستان
مكان الدفن قندهار  تعديل قيمة خاصية مكان الدفن (P119) في ويكي بيانات
مواطنة الدولة الدرانية  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الديانة الإسلام
الأب محمود زمان خان عبدالعلي
الأم زرغنا القوزي
عائلة الدراني
معلومات أخرى
المهنة شاعر  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات

إحداثيات: 31°37′10″N 65°42′25″E / 31.61944°N 65.70694°E / 31.61944; 65.70694

هذه الصفحة تتحدث عن أمير أفغانستان، أما عن السياسي الأفغاني أنظر أحمد شاه مسعود

أحمد شاه (1724 – 1773)، مؤسس سلالة الدرانية في أفغانستان، كان ابن ساماون خان، الزعيم المورث لقبيلة أبدالي.

بداية حياته[عدل]

وقع أحمد وهو لا يزال ولدا بين يدي قبيلة الغلزائيين المعادية الذين أبقوه سجينا في قندهار. في مارس 1738 أنقذه نادر شاه الذي أعطاه القيادة لسلاح الفرسان بعد ذلك بوقت قصير والذي تكون بصورة رئيسية من رجال قبائل الأبداليين. وعند اغتيال نادر شاه في 1747، تراجع أحمد إلى أفغانستان بعد أن فشله في في الاستيلاء على الكنوز الفارسية، وأقنع القبائل المحلية على تأكيد استقلالهم وأن يقبلونه كملك عليهم.

توليه الملك[عدل]

توج أحمد ملكا في قندهار في أكتوبر 1747، وفي نفس الوقت تقريبا غير اسم قبيلته إلى الدراني. وهناك شيئان قد يقال أنهما ساهما كثيرا إلى تعزيز قوته. فقد أبعد نفسه بقدر الإمكان عن التدخل في شؤون القبائل المختلفة واستقلاليتها، وطلب من كل منها فقط نسبتها المستحقة من الجزية والرجال ليخدمموا في جيشه؛ والأمر الثاني أنه أبقى جيشه مشغولا بشكل ثابت في مخططات ذكية للغزو والفتح. ونجح في وضع يده على ماسة كوهينور (جبل النور)، وكان محظوظا بما فيه الكفاية لاعتراض شحنة الكنز على طريقها إلى شاه فارس، فكانت عنده كل الأفضليات التي يمكن أن تجلبها أي ثروة عظيمة.

حملاته على الهند[عدل]

عبر في البداية نهر السند في عام 1748 حبث احتل لاهور؛ وفي عام 1751، أصبح سيدا على كامل البنجاب بعد مقاومة ضعيفة من ناحية نائب الملك. وفي عام 1750 احتل نيسابور، وفي عام 1752 أخضع كشمير. ثم قام بحملته العظيمة إلى دلهي في عام 1756 لكي ينتقم لنفسه من شاه المغول عزيز الدين عالمكير لاسترداده لاهور. ودخل أحمد مدينة دلهي بجيشه منتصرا، وتعرضت لأكثر من شهر المدينة للسلب والنهب. وأضاف الشاه بنفسه إلى زوجاته أميرة من العائلة الإمبراطورية، ومنح أخرى لابنه تيمور شاه، الذي جعله حاكما على البنجاب والسرهند. وترك زعيما من قبائل الروهيلا كنائب له في دلهي كان يحوز على كل ثقته، لكن ما كاد أن يعبر السند حتى طرد الوزير المغولي الزعيم الروهيلي من المدينة، وقتل الشاه المغولي ووضع أميرا آخر من العائلة هو شاه جهان الثالث وكان أداة بين يديه على العرش. استفاد زعماء الماراثا بأنفسهم من هذه الظروف في سعيهم لامتلاك البلاد بكاملها، واضطر أحمد أكثر من مرة لعبور السند لكي يحمي أرضه منهم ومن السيخ الذي كانوا يهاجمون حامياته بشكل دائم. وفي عام 1758 قام الماراثا باحتلال البنجاب، ولكنهم تلقوا هزيمة منكرة في 6 يناير 1761 من قبل جيوش أحمد في معركة بانيبات العظيمة. وفي حملة لاحقة أوقع هزيمة حادة على السيخ، لكن كان عليه أن يعجل المسير غربا بعد ذلك لكي يقمع تمردا في أفغانستان. وتمرد السيخ ثانية في هذه الأثناء، واضطر أحمد الآن إلى أن يتخلى عن كل أمل للاحتفاظ بالبنجاب.

وفاته[عدل]

بعد معاناة طويلة مع مرض فظيع، قيل بأنه كان سرطانا في الوجه، مات أحمد شاه في عام 1773، وترك إلى ابنه تيمور حكم المملكة التي أسسها.

مراجع[عدل]

تحوي هذه المقالة معلومات مترجمة من الطبعة الحادية عشرة لدائرة المعارف البريطانية لسنة 1911 وهي الآن من ضمن الملكية العامة.


قبلــه:
حسين شاه هوتاكي
الدولة الدرانية
بعــده:
تيمور شاه الدراني