طالبان

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
طالبان
مشارك في
علم طالبان
علم طالبان
سنوات النشاط
الأيديولوجيا
مجموعات الأغلبية بشتون؛[13][14] ومنهم طاجيك من شمال أفغانستان[15]
المؤسس
قادة
مقرات قندهار، أفغانستان (1994–2001)
منطقة 
العمليات
2021 Taliban Offensive.png
  المناطق المتنازع عليها
قوة
حلفاء تحالف حكومي
تحالف غير حكومي
خصوم دول وحكومات دولية معارضة معارضون غير حكوميين
معارك/حروب

طالبان وتعني بالعربية الطلبة، هي حركة قومية-إسلاميّة سُنية سِيَاسِية مُسلحة، ويَعتقد قياداتُها أنهم يطبّقون الشريعة الإسلامية. أسسها الملا محمد عمر، وتحكم حاليًا أفغانستان تحت مسمى إمارة أفغانستان الإسلامية.[58] تأسست سنة 1994 وهي إحدى الفصائل البارزة في الحرب الأهلية الأفغانية.[59] ومعظم منتسبيها هم من الطلبة من مناطق البشتون في شرق وجنوب أفغانستان الذين تلقوا تعليمهم في مدارس إسلامية تقليدية، وقاتلوا خلال فترة الحرب السوفيتية ـ الأفغانية.[60][6][7][61] وبقيادة الملا عمر انتشرت الحركة في معظم أفغانستان، وابتعدت عن المجاهدين أمراء الحرب.[2][62] وحينها حَكمَت أجزَاءً كبيرة من أفغانستان وسيطرت على العاصمة الأفغانية كابل في 27 أيلول/سبتمبر 1996م معلنة قيام الإمارة الإسلامية في أفغانستان ونقلت العاصمة إلى قندهار، واستمرت بالحكم حتى 2001، عندما أطيح بها بعد غزو الولايات المتحدة لأفغانستان في ديسمبر 2001 في أعقاب هجمات 11 سبتمبر. وفي ذروتها لم تعترف بحكومة طالبان دبلوماسيا إلا ثلاث دول فقط: باكستان والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة. أعادت المجموعة تنظيم صفوفها لاحقًا كحركة تمرد لمحاربة إدارة كرزاي المدعومة من الولايات المتحدة وقوات إيساف بقيادة الناتو في الحرب في أفغانستان. وأميرها الحالي هو هبة الله أخوند زاده.[63][64][65] قُدر عدد طالبان بنحو 200 ألف جندي.[20]

تم إدانة حركة طالبان دوليًا لتطبيقها القاسي للشريعة الإسلامية، ومعاملتها الوحشية للعديد من الأفغان.[66][67] وخلال فترة حكمها من 1996 إلى 2001، ارتكبت الحركة مع حلفائها مذابح ضد المدنيين الأفغان، وحرمت إمدادات الأمم المتحدة الغذائية لـ 160 ألف مدني جائع، واتخذت سياسة الأرض المحروقة، وحرقت مساحات شاسعة من الأراضي الخصبة، ودمرت عشرات الآلاف من المنازل.[68][69][70][71][72][73] وأثناء سيطرتها على أفغانستان قامت الحركة بحظر الأنشطة ووسائل الإعلام بما في ذلك الرسومات[74] والتصوير الفوتوغرافي[75] والأفلام التي تصور الأشخاص أو الكائنات الحية الأخرى.[76] كما حرموا الموسيقى التي تستخدم الآلات باستثناء الدف.[77] ومنعت الفتيات والشابات من الالتحاق بالمدارس،[78] ومنعت النساء من العمل خارج الرعاية الصحية (منع الأطباء الذكور من علاج النساء)،[79] وطالبت النساء برفقة قريب ذكر وارتداء البرقع في كل الأوقات عندما تكون في الأماكن العامة.[80] وإذا خالفت النساء قواعد معينة، يتم جلدهن أو إعدامهن علانية.[81] تعرضت الأقليات الدينية والعرقية للتمييز الشديد خلال حكم طالبان. وفقًا للأمم المتحدة كانت طالبان وحلفاؤها مسؤولين عن 76٪ من الضحايا المدنيين الأفغان في 2010، و 80٪ في 2011 و 2012.[82][83][84][85][86][87] كما انخرطت حركة طالبان في الإبادة الثقافية، ودمرت العديد من المعالم بما في ذلك تمثال بوذا الشهير الذي يبلغ من العمر 1500 عام في باميان.[88][89][90][91]

تم وصف أيديولوجية طالبان بأنها تجمع بين شكل "مبتكر" من الشريعة الإسلامية على أساس أصولية ديوبندية[92] والإسلاموية المتشددة،[92] إلى جانب المعايير الاجتماعية والثقافية البشتونية المعروفة باسم الباشتونوالي،[13][14][93][94] حيث أن معظم طالبان هم من رجال قبائل البشتون.

يزعم المجتمع الدولي والحكومة الأفغانية على نطاق واسع أن المخابرات الباكستانية والقوات المسلحة الباكستانية قدمت الدعم لطالبان أثناء تأسيسها وفترة وجودها في السلطة، واستمرت في دعمهم أثناء التمرد. ونفت باكستان ذلك وصرحت بأنها أسقطت كل الدعم للجماعة بعد هجمات 11 سبتمبر.[95][96][97][98][99][100] وفي سنة 2001 ورد أن 2500 عربي تحت قيادة زعيم القاعدة أسامة بن لادن قاتلوا مع طالبان.[101]

بعد سقوط كابل في 15 أغسطس 2021 استعادت طالبان السيطرة الفعالة على حكم أفغانستان.

الخلفية

التدخل السوفياتي في أفغانستان (1978-1992)

لقاء الرئيس رونالد ريغان مع المجاهدين الأفغان في المكتب البيضاوي سنة 1983

بعد تدخل الاتحاد السوفيتي واحتلال أفغانستان سنة 1979، انخرط المجاهدون المسلمون في حرب مع القوات السوفيتية. قاتلت جميع القيادات الأصلية لطالبان تقريبًا سابقًا في الحرب السوفيتية الأفغانية إما لصالح حزب خالص الإسلامي أو فصائل حركة الإنقلاب الإسلامية للمجاهدين.[102]

خشي الرئيس الباكستاني محمد ضياء الحق من أن السوفييت كانوا يخططون لغزو بلوشستان الباكستانية، لذلك أرسل أختر عبد الرحمن إلى المملكة العربية السعودية لحشد الدعم للمقاومة الأفغانية ضد قوات الاحتلال السوفياتي. بعد فترة قامت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية ورئاسة الاستخبارات العامة السعودية بنقل الأموال والمعدات من خلال المخابرات الباكستانية (ISI) إلى المجاهدين الأفغان.[103] وفي الثمانينيات دربت المخابرات الباكستانية حوالي 90 ألف أفغاني، ومنهم الملا عمر.[103]

الحرب الأهلية الأفغانية (1992–1996)

بعد سقوط نظام محمد نجيب الله المدعوم من الاتحاد السوفيتي في أبريل 1992، اتفقت عدة أحزاب سياسية أفغانية على اتفاق السلام وتقاسم السلطة وإنشاء دولة أفغانستان الإسلامية وتعيين حكومة مؤقتة من أجل المرحلة الانتقالية. لم يشارك قلب الدين حكمتيار وحزبه حزب الإسلامي وحزب الوحدة والاتحاد الإسلامي [الإنجليزية]. كانت الدولة مشلولة منذ البداية بسبب تزاحم الجماعات المتنافسة على السلطة الكاملة على كابل وأفغانستان.[104]

ظهرت حركة طالبان في مدينة قندهار جنوب أفغانستان حوالي سبتمبر 1994.

رفض حزب قلب الدين حكمتيار الاعتراف بالحكومة المؤقتة، وتسلل في أبريل إلى كابل للاستيلاء على السلطة بنفسه، مما أدى إلى اندلاع حرب أهلية. وفي مايو بدأ حكمتيار هجمات ضد القوات الحكومية وكابل.[105] حيث تلقى دعمًا ماليًا وعسكريًا وعملياتي من الاستخبارات الباكستانية.[106] وبهذه المساعدة تمكنت قواته من تدمير نصف كابل.[107] وساعدت إيران قوات حزب الوحدة التابعة لعبد العلي مزاري. ودعمت المملكة العربية السعودية فصيل الاتحاد الإسلامي لسياف.[105][107][108] فتصاعد الصراع بين الميليشيات إلى حرب أهلية.

بسبب الاندلاع المفاجئ للحرب الأهلية، لم يكن لدى الإدارات الحكومية العاملة أو وحدات الشرطة أو نظام العدالة أو المساءلة لدولة أفغانستان الإسلامية حديثة النشأة الوقت لتشكيلها. فجرى تفاوض على وقف إطلاق النار بين ممثلو وزير الدفاع المعين حديثًا للدولة الوليدة أحمد شاه مسعود والرئيس صبغت الله مجددي والرئيس المستقبلي برهان الدين رباني (الحكومة المؤقتة)، ومسؤولون من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ولكنه انهار في غضون أيام.[105] وظل ريف شمال أفغانستان الذي كانت أجزاء منه تحت سيطرة وزير الدفاع مسعود هادئًا، وجرت بعض عمليات إعادة الإعمار. كما شهدت مدينة هرات الواقعة تحت حكم حليف الدولة الأفغانية إسماعيل خان هدوءًا نسبيًا.

في تلك الفترة لم يكن جنوب أفغانستان تحت سيطرة الميليشيات المدعومة من الخارج أو الحكومة في كابل، بل كان يحكمه أمراء الحرب المحليون مثل غل أغا شيرزي وميليشياتهم. ظهرت حركة طالبان لأول مرة على الساحة في أغسطس 1994، معلنة البدء بتحرير أفغانستان من قياداتها الحالية الفاسدة لأمراء الحرب وإنشاء مجتمع إسلامي خالص.

تاريخ

1994

طالبان هي حركة من الطلاب المتدينين من مناطق البشتون في شرق وجنوب أفغانستان الذين تلقوا تعليمهم في المدارس الإسلامية التقليدية في باكستان.[60] وكان معهم أيضًا طلاب طاجيك وأوزبك، مما أدى إلى فصلهم عن مجموعات المجاهدين الأكثر تركيزًا على العرق والتي لعبت دورًا رئيسيًا في نمو طالبان السريع ونجاحها.[109]

التعليم والتحرك

أسس المجموعة الملا محمد عمر في سبتمبر 1994 في مسقط رأسه في قندهار مع 50 طالبًا.[5][110][111] وكان عمر منذ 1992 يدرس في مدرسة سنغيسار في مايواند (شمال ولاية قندهار). وكان غير سعيد لأن الشريعة الإسلامية لم يتم وضعها في أفغانستان بعد الإطاحة بالحكم الشيوعي، وتعهد مع مجموعته بتخليص أفغانستان من أمراء الحرب والمجرمين.[5]

في غضون أشهر انضم 15000 طالب أكثرهم من اللاجئين الأفغان من المدارس الدينية في باكستان إلى المجموعة، إحدى المصادر تقول من المدارس التي تديرها جمعية علماء الإسلام.[110]

في محاولة لمساعدة التمرد ضد السوفييت، قدمت الحكومة الأمريكية سرا كتبًا مدرسية تروج للتعاليم الإسلامية المتشددة وتضمنت صورًا للأسلحة والجنود في محاولة لغرس كراهية الغزاة الأجانب في نفوس الأطفال. استخدمت طالبان الكتب المدرسية الأمريكية لكنها مسحت الوجوه البشرية بما يتماشى مع التفسير الأصولي الصارم. قدمت الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ملايين الدولارات لجامعة نبراسكا في أوماها في الثمانينيات لتطوير ونشر الكتب المدرسية باللغات المحلية.[112]

كانت حركة طالبان المبكرة مدفوعة بمعاناة الشعب الأفغاني، والتي اعتقدوا أنها نتجت عن صراعات على السلطة بين الجماعات الأفغانية التي لا تلتزم بالقواعد الأخلاقية للإسلام؛ وفي مدارسهم الدينية تعلموا الإيمان بالشريعة الإسلامية الصارمة.[5][6][7]

التدخل الباكستاني

ذكرت المصادر أن باكستان تدخلت بقوة مع طالبان منذ أكتوبر 1994 عند إنشاء الحركة.[113][114] وكانت وكالة الاستخبارات الباكستانية (ISI) تأمل في وجود قوة حاكمة جديدة في أفغانستان مواتية لباكستان.[5] ومع أن طالبان تلقت دعمًا ماليًا من باكستان في 1995 و 1996، وأن هذا الدعم كان موجودا منذ مرحلة إنشاء حركة طالبان، إلا أن الاتصالات كانت هشة وضعيفة، وأظهرت تصريحات من كل من وكالة الاستخبارات الباكستانية وطالبان في وقت مبكر الطبيعة المضطربة للعلاقة بينهما، حيث كان هدف وكالة الاستخبارات الباكستانية والحكومة الباكستانية هو ممارسة السيطرة، بينما كانت قيادة طالبان تناور بين الحفاظ على استقلالها والحفاظ على دعمها. كان الداعمون الرئيسيون في باكستان هما الجنرال نصير الله بابر الذي كان يفكر من منظور جيوسياسي (فتح طرق التجارة إلى آسيا الوسطى)، ومولانا فضل الرحمن من جمعية علماء الإسلام، بأنها "تمثل الجماعة الديوبندية ويجب عليها مواجهة تأثير الجماعة الإسلامية والوهابية المتنامية".[115]

الاستيلاء على قندهار

في 3 نوفمبر 1994 تمكنت طالبان في هجوم مفاجئ من الاستيلاء على مدينة قندهار.[5] وفي يوم 4 يناير 1995 كانت الحركة مسيطرة على 12 ولاية أفغانية.[5] غالبًا ما استسلمت الميليشيات المسيطرة على تلك مناطق دون قتال. كان قادة الحركة هم خليط من قادة وحدات عسكرية صغيرة سابقين ومعلمي المدارس.[116][117][118][119][120] وتمتعت طالبان في ذلك الوقت بشعبية لأنها قضت على الفساد وأخمدت الفوضى، وجعلت الطرق والمنطقة آمنة.[5]

1995 – سبتمبر 1996

خريطة توضح الوجود السياسي في أفغانستان أواخر 1996، بعد استيلاء طالبان على كابل

في محاولة لفرض سيطرتهم على كل أفغانستان، توسعت حركة طالبان من قاعدتها في قندهار واجتاحت مناطق شاسعة. ففي بداية 1995 تحركت الحركة نحو كابل لكنها عانت من هزيمة مدمرة على يد القوات الحكومية بقيادة أحمد شاه مسعود. وفي أثناء انسحابهم من كابل بدأ مقاتلو طالبان بقصف المدينة،[121] مما أسفر عن مقتل العديد من المدنيين. وذكرت وسائل الإعلام في مارس 1995 أنه بعد قصف طالبان، فقدت الكثير من الاحترام من الأفغان الذين نظروا إليهم على أنهم مجرد ميليشيا أخرى «متعطشة للسلطة».[122]

وبعد سلسلة من النكسات، تمكنت طالبان من السيطرة على مدينة هرات الغربية في 5 سبتمبر 1995. وبعد ادعاء الحكومة الأفغانية بأن باكستان ساعدت طالبان، هاجمت حشود كبيرة من الناس السفارة الباكستانية في كابل في اليوم التالي.[123]

في 26 سبتمبر 1996 بينما كانت طالبان تستعد لهجوم كبير آخر، أمر مسعود رجاله بالانسحاب من كابل لمواصلة المقاومة ضد طالبان في جبال هندو كوش الشمالية الشرقية بدلاً من الانخراط في معارك الشوارع في كابل. دخلت طالبان كابل في 27 سبتمبر 1996 وأنشأت إمارة أفغانستان الإسلامية. وصف المحللون حركة طالبان حينها بأنها تتطور إلى قوة بالوكالة لمصالح باكستان الإقليمية.[107][118][121][124][125][126]

إمارة أفغانستان الإسلامية (1996–2001)

اعترفت باكستان بحركة طالبان حكومة شرعية في أفغانستان وتلتها المملكة العربية السعودية في اليوم التالي وآخر المعترفين في حركة طالبان كممثل شرعي في أفغانستان كان الإمارات العربية المتحدة. وكان الهدف العسكري لطالبان خلال الفترة من 1995 إلى 2001 هو إعادة حكم عبد الرحمن خان (الأمير الحديدي) بإعادة إنشاء دولة ذات هيمنة البشتون داخل المناطق الشمالية.[127] سعت طالبان إلى إقامة حكومة إسلامية من خلال القانون والنظام إلى جانب تطبيق صارم للشريعة، وفقًا للمذهب الحنفي للفقه الإسلامي وفتاوى الملا عمر، على كل أرض أفغانستان.[128] وبحلول 1998 كانت الإمارة الإسلامية قد سيطرت على 90٪ من أفغانستان.[5]

في ديسمبر 2000 أصدر مجلس الأمن الدولي قراره رقم 1333 الذي يعترف بالاحتياجات الإنسانية للشعب الأفغاني ويدين استخدام أراضي طالبان لتدريب "الإرهابيين" وتوفر طالبان ملاذًا آمنًا لأسامة بن لادن، وفرض عقوبات صارمة ضد المناطق الخاضعة لسيطرة طالبان.[129] وفي 22 سبتمبر 2001 ونتيجة ضغوط دولية من أطراف عديدة سحبت كل من المملكة العربية السعودية والإمارات اعترافهما بحكومة طالبان مما ترك باكستان الدولة الوحيدة التي تعترف بحكومة طالبان. وفي أكتوبر 2001 غزت الولايات المتحدة مع حلفائها بما في ذلك التحالف الشمالي أفغانستان ودمرت نظام طالبان. فهربت قيادة طالبان إلى باكستان.[5]

أفغانستان تحت حكم طالبان

عندما استلمت طالبان السلطة في 1996، وجدت أن عشرين عامًا من الحرب المستمرة قد دمرت البنية التحتية والاقتصاد في أفغانستان. لم تكن هناك شبكة مياه ولا كهرباء ولا طرق سالكة، والهواتف قليلة، ولا يوجد إمداد طاقة منتظم. وتعاني الضروريات الأساسية مثل الماء والغذاء والمسكن وغيرها من نقص شديد. بالإضافة إلى ذلك تضرر بشدة النسيج العشائري والعائلي الذي يوفر للأفغان شبكة أمان اجتماعية / اقتصادية. كانت وفيات الرضع في أفغانستان هي الأعلى في العالم. توفي ربع الأطفال بالكامل قبل بلوغهم سن الخامسة، وهو معدل أعلى بعدة مرات من معظم البلدان النامية الأخرى.[130][131][132]

كانت المنظمات الخيرية والتنموية الدولية (المنظمات غير الحكومية) مهمة للغاية في توفير الغذاء والتوظيف وإعادة الإعمار وغيرها من الخدمات، لكن طالبان أبدت شكوكها الشديدة تجاه تلك المساعدات التي تقدمها تلك المنظمات (انظر § الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية تحت). مع مقتل أكثر من مليون شخص على مدار سنوات الحرب، وصل في سنة 1998 عدد الأسر التي ترأسها أرامل إلى 98,000. وفي كابل حيث الهجمات الصاروخية دمرت أجزاء شاسعة من المدينة، استفاد أكثر من نصف سكانها البالغ عددهم 1.2 مليون نسمة بطريقة ما من أنشطة المنظمات غير الحكومية، حتى في مياه الشرب. استمرت الحرب الأهلية وتدفق اللاجئين الذي لا ينتهي طوال فترة حكم طالبان. وأدت هجمات مزار شريف وهرات ووادي شوملي إلى نزوح أكثر من ثلاثة أرباع مليون مدني، باستخدام سياسة الأرض المحروقة لمنعهم من إمداد العدو بالمساعدة.[133][134][135]

نادرًا ما تحدَث صناع القرار في طالبان وبالذات الملا عمر مباشرة مع الأجانب غير المسلمين، لذلك كان على مقدمي المساعدات التعامل مع الوسطاء الذين غالبًا ما يتم إبطال موافقاتهم واتفاقياتهم.[136] وفي سبتمبر 1997 طُرد رؤساء ثلاث وكالات تابعة للأمم المتحدة في قندهار من البلاد بعد احتجاجهم على إجبار محامية للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين على التحدث من وراء ستارة حتى لا يظهر وجهها.[137]

عندما زادت الأمم المتحدة من عدد الموظفات المسلمات لتلبية مطالب طالبان، طلبت طالبان حينها من كل موظفات الأمم المتحدة المسلمات اللواتي يسافرن إلى أفغانستان أن يرافقهن محرم أو قريب بالدم.[138] في يوليو 1998 أغلقت طالبان جميع مكاتب المنظمات غير الحكومية في كابل بعد أن رفضت تلك المنظمات الانتقال إلى كلية البوليتكنيك السابقة التي تعرضت للقصف كما أمرت.[139] وبعد شهر أُغلقت مكاتب الأمم المتحدة بدورها.[140] مع ارتفاع أسعار المواد الغذائية وتدهور الأوضاع أوضح وزير التخطيط قاري الدين محمد عدم مبالاة طالبان بفقدان المساعدات الإنسانية:

نحن المسلمين نؤمن أن الله سبحانه وتعالى سيطعم الجميع بطريقة أو بأخرى. إذا غادرت المنظمات غير الحكومية الأجنبية فهذا قرارهم. نحن لم نطردهم.[141]

لم تخضع المنظمات القليلة الناشطة في قندهار لنفس المطالب وواصلت عملياتها.

دور الجيش الباكستاني خلال حكم طالبان

ساعدت المخابرات الباكستانية في تأسيس حركة طالبان بداية 1994. وأعانوها لإقامة نظام في أفغانستان يكون في صالح باكستان، حيث كانوا يحاولون اكتساب عمق استراتيجي. فمنذ إنشاء حركة طالبان قدمت المخابرات الباكستانية والجيش الباكستاني الدعم المالي واللوجستي والعسكري.[157]

وبحسب الخبير الباكستاني في شؤون أفغانستان أحمد رشيد:«خلال سنوات 1994 و 1999 تلقى مابين 80,000 - 100,000 باكستاني تدريبات عسكرية، وقاتلوا في أفغانستان إلى جانب طالبان». صرح بيتر تومسن أنه حتى 11 سبتمبر شاركت الاستخبارات الباكستانية مع الآلاف من أفراد القوات المسلحة الباكستانية في القتال في أفغانستان.[158][159]

وفي سنة 2001 ووفقًا لعدة مصادر دولية، كان 28,000 - 30,000 مواطن باكستاني و 14,000-15,000 أفغاني من طالبان و 2000-3000 من مقاتلي القاعدة يقاتلون ضد القوات المناهضة لطالبان في أفغانستان لتكون قوة عسكرية قوامها 45,000 فرد. وكان برويز مشرف - الذي كان آنذاك رئيس أركان الجيش - مسؤولاً عن إرسال آلاف الباكستانيين للقتال إلى جانب طالبان وبن لادن ضد قوات أحمد شاه مسعود. من بين 28,000 باكستاني يقاتلون في أفغانستان، كان هناك 8,000 مقاتل تم تجنيدهم في المدارس الدينية التي تملأ الرتب العادية لجيش طالبان. وتنص الوثيقة كذلك على أن والدي هؤلاء المواطنين الباكستانيين "لا يعرفون شيئًا عن تورط أطفالهم العسكري مع طالبان حتى يتم إعادة جثثهم إلى باكستان". تؤكد وثيقة صدرت 1998 عن وزارة الخارجية الأمريكية أن "20-40 بالمائة من جنود طالبان [النظاميين] هم باكستانيون". وطبقاً لتقرير وزارة الخارجية وتقارير هيومن رايتس ووتش فإن الباكستانيين الذين يقاتلون في أفغانستان كانوا جنوداً باكستانيين نظاميين، وبالذات من فيلق الحدود ولكن أيضاً من الجيش الذي يقدم الدعم القتالي المباشر.[165]

كتبت هيومن رايتس ووتش سنة 2000:

من بين جميع القوى الأجنبية المنخرطة في جهود إدامة القتال المستمر والتلاعب به [في أفغانستان]، تتميز باكستان بكل من اكتساح الأهداف وحجم جهودها، وتشمل التماس التمويل والدعم العملياتي لطالبان، وتقديم الدعم الدبلوماسي كمبعوثين افتراضيين لطالبان في الخارج، وتدريب مقاتلي طالبان وتجنيد القوى العاملة الماهرة وغير الماهرة للخدمة في جيش طالبان، وتخطيط وتوجيه الهجمات، وتوفير وتسهيل شحنات الذخيرة والوقود و ... تقديم الدعم القتالي المباشر.[96]

في 1 أغسطس 1997 شنت طالبان هجومًا على شبرغان القاعدة العسكرية الرئيسية لعبد الرشيد دوستم. قال دوستم إن سبب نجاح الهجوم يرجع إلى مشاركة 1500 كوماندوز باكستاني وأن القوات الجوية الباكستانية قدمت الدعم أيضًا.[166]

وفي 1998 اتهمت إيران باكستان بإرسال قواتها الجوية لقصف مزار شريف لدعم قوات طالبان واتهمت القوات الباكستانية مباشرة بارتكاب "جرائم حرب في باميان". وفي العام نفسه قالت روسيا إن باكستان كانت مسؤولة عن التوسع العسكري لطالبان في شمال أفغانستان من خلال إرسال أعداد كبيرة من القوات الباكستانية، وبعضهم اعتقل لاحقًا من قبل الجبهة المتحدة المناهضة لطالبان.[167][168]

وفي سنة 2000 فرض مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة حظرًا على الأسلحة ضد الدعم العسكري لطالبان، مع تحديد مسؤولي الأمم المتحدة صراحةً باكستان. وانتقد الأمين العام للأمم المتحدة ضمنيًا باكستان لدعمها العسكري وصرح مجلس الأمن بأنه «يشعر بقلق شديد [بسبب التقارير التي تتحدث عن تورط آلاف المواطنين غير الأفغان في القتال من جانب طالبان». وفي يوليو 2001 تعرضت باكستان للاتهامات من عدة دول ومنها الولايات المتحدة بأنها "تنتهك عقوبات الأمم المتحدة بسبب مساعدتها العسكرية لطالبان". حصلت طالبان أيضًا على موارد مالية من باكستان. ففي 1997 بعد استيلاء طالبان على كابل، قدمت باكستان 30 مليون دولار مساعدات و 10 ملايين دولار أخرى للأجور الحكومية.[169][170][171]

وفي سنة 2000 ذكرت جهاز الاستخبارات البريطاني أن المخابرات الباكستانية كانت تقوم بدور نشط في العديد من معسكرات تدريب القاعدة. ساعدت وكالة الاستخبارات الباكستانية في بناء معسكرات تدريب لكل من طالبان والقاعدة. من 1996 إلى 2001 أصبح تنظيم القاعدة بقيادة أسامة بن لادن وأيمن الظواهري دولة داخل دولة طالبان. أرسل بن لادن مقاتلي القاعدة من العرب وآسيا الوسطى للانضمام إلى القتال ضد الجبهة المتحدة، ومن بينهم اللواء 055.[172][173][174][175][176]

وقد وصف المراقبون الدوليون والزعيم المناهض لطالبان أحمد شاه مسعود دور الجيش الباكستاني بأنه غزو زاحف.[158]

المقاومة المناهضة لطالبان بقيادة مسعود

إمارة أفغانستان الإسلامية والتحالف الشمالي بداية 2000، عندما كانت طالبان في أوج قوتها.

في أواخر 1996 أنشأ أحمد شاه مسعود وعبد الرشيد دوستم أعداء الأمس وحلفاء اليوم، الجبهة المتحدة (التحالف الشمالي) ضد طالبان التي كانت تعد لشن هجمات ضد المناطق المتبقية تحت سيطرة مسعود وتلك الواقعة تحت سيطرة دوستم. وضمت الجبهة المتحدة إلى جانب قوات مسعود ذات الأغلبية الطاجيكية وقوات دوستم الأوزبكية وقوات الهزارة بقيادة الحاج محمد محقق وقوات البشتون بقيادة قادة مثل عبد الحق وحاجی عبدالقدیر. ومن أبرز السياسيين والدبلوماسيين في الجبهة المتحدة عبد الرحيم غفورزاي وعبد الله عبد الله ومسعود خليلي. منذ استيلاء طالبان على كابول في سبتمبر 1996 حتى نوفمبر 2001 كانت الجبهة المتحدة تسيطر على ما يقرب من 30٪ من أفغانستان في ولايات مثل بدخشان وكابيسا وتخار وأجزاء من بروان وكنر ونورستان ولغمان وسمنكان وقندوز وغور وباميان.

بعد معارك طويلة وخاصة في مدينة مزار شريف الشمالية، هزمت حركة طالبان وحلفاؤها عبد الرشيد دوستم وقواته من جنبش في 1998. فذهب دوستم إلى المنفى. وظل أحمد شاه مسعود الزعيم الرئيسي الوحيد المناهض لطالبان داخل أفغانستان والذي كان قادرًا على الدفاع عن أجزاء واسعة من أراضيه ضد طالبان. أقام مسعود في المناطق الواقعة تحت سيطرته مؤسسات ديمقراطية ووقع إعلان حقوق المرأة. في منطقة مسعود لم يكن على النساء والفتيات ارتداء البرقع الأفغاني. وسُمح لهم بالعمل والذهاب إلى المدرسة. في حالتين معروفتين على الأقل تدخل مسعود بنفسه ضد حالات الزواج القسري.[160]

بدءًا من 1999 بدأ أحمد شاه مسعود وعبد الحق الشروع في عملية لتوحيد جميع الأعراق في أفغانستان. بينما وحد مسعود الطاجيك والهزارة والأوزبك بالإضافة إلى بعض قادة البشتون تحت قيادته للجبهة المتحدة، التحق بعبد الحق أعدادًا متزايدة من البشتون المنشقين عن طالبان مع تراجع شعبية طالبان. اتفق كلاهما على العمل مع الملك الأفغاني المنفي ظاهر شاه.[177] وفي بداية 2001 ألقى أحمد شاه مسعود ومعه زعماء من جميع أنحاء أفغانستان خطابًا أمام البرلمان الأوروبي في بروكسل مطالبين المجتمع الدولي بتقديم المساعدة الإنسانية لشعب أفغانستان. وذكر أن طالبان والقاعدة أدخلوا تصورًا خاطئًا جدًا للإسلام، وأنه بدون دعم باكستان وبن لادن لن تتمكن طالبان من الاستمرار في حملتها العسكرية لمدة تصل إلى عام. في هذه الزيارة إلى أوروبا حذر أيضًا من أن معلوماته الاستخباراتية قد جمعت معلومات حول هجوم وشيك على الأراضي الأمريكية. ووصفته رئيسة البرلمان الأوروبي نيكول فونتين بقطب الحرية في أفغانستان.[178][179]

اغتيل أحمد شاه مسعود في 9 سبتمبر 2001 في عملية انتحارية، وكان ذلك قبل يومين فقط من أحداث 11 سبتمبر. ويعتقد أن أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة المتحالف مع طالبان أرسل عنصرين من التنظيم نجحا في اغتياله في بلدة "خواجة بهاء الدين" بولاية تخار الشمالية قرب طاجيكستان حين تظاهرا بأنهما صحفيان وحملا معهما كاميرا ملغومة.[108][180][181]

الإطاحة والحرب التالية

مقدمة

حرس حدود من طالبان 2001

في 20 سبتمبر 2001 ألقى الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش في حديثه أمام جلسة مشتركة للكونجرس باللوم مؤقتًا على القاعدة في هجمات 11 سبتمبر، مشيرًا إلى أن «قيادة القاعدة لها تأثير كبير في أفغانستان، وتدعم نظام طالبان في السيطرة على معظم هذا البلد». وأضاف قائلا: "ندين نظام طالبان". ومضى يقول:«الليلة تطالب الولايات المتحدة الأمريكية طالبان بما يلي، والمطالب ليست مفتوحة للتفاوض أو النقاش»:[182][183]

  • تسليم كل قادة القاعدة للولايات المتحدة.
  • إطلاق سراح جميع الرعايا الأجانب الذين تم سجنهم ظلما.
  • حماية الصحفيين والدبلوماسيين وعمال الإغاثة الأجانب.
  • الإغلاق الفوري لجميع معسكرات تدريب الإرهابيين.
  • تسليم كل إرهابي وداعميه للسلطات المختصة.
  • منح الولايات المتحدة حق الوصول الكامل إلى معسكرات تدريب الإرهابيين للتفتيش.

طلبت الولايات المتحدة من المجتمع الدولي دعم حملة عسكرية للإطاحة بطالبان. أصدرت الأمم المتحدة قرارين بشأن الإرهاب بعد هجمات 11 سبتمبر. ودعت القرارات جميع الدول إلى "[زيادة] التعاون والتنفيذ الكامل للاتفاقيات الدولية ذات الصلة المتعلقة بالإرهاب" وتوصيات محددة بالإجماع لجميع الدول.[184][185] ووفقًا لإيجاز بحثي قدمته مكتبة مجلس العموم، وعلى الرغم من أن مجلس الأمن لم يصرح بالحملة العسكرية التي قادتها الولايات المتحدة، إلا أنه يُنظر إليها على نطاق واسع (وإن لم يكن عالميًا) بأنها شكل مشروع من أشكال الدفاع عن النفس بموجب ميثاق الأمم المتحدة، وتحرك المجلس بسرعة لتفويض عملية عسكرية لتحقيق الاستقرار في البلاد في أعقاب الغزو.[186] علاوة على ذلك وافق الناتو في 12 سبتمبر 2001 على شن حملة ضد أفغانستان للدفاع عن النفس ضد أي هجوم مسلح.[187]

ورد سفير طالبان في باكستان عبد السالم ضعيف على الإنذار بالمطالبة بـ "أدلة مقنعة" على تورط بن لادن في الهجمات، قائلاً "موقفنا هو أنه إذا كان لدى أمريكا الدليل والأدلة فعليهم إبرازها". بالإضافة إلى ذلك أصرت طالبان على أن أي محاكمة لابن لادن ستعقد في محكمة أفغانية. وذكر ضعيف أيضًا أن 4000 يهودي يعملون في المركز التجاري كانوا على علم مسبق بالعمليات الانتحارية، وكانوا غائبين في ذلك اليوم. تم رفض هذا الرد بشكل عام باعتباره أسلوب تأخير وليس محاولة صادقة للتعاون مع الإنذار.[188][189][190][191][192][193][تحقق من الاقتباس] وفي 22 سبتمبر سحبت الإمارات والسعودية بعدها، اعترافها بحركة طالبان حكومة شرعية لأفغانستان، تاركة باكستان المجاورة باعتبارها الدولة الوحيدة المتبقية التي تربطها علاقات دبلوماسية. وفي 4 أكتوبر وافقت طالبان على تسليم بن لادن إلى باكستان لمحاكمته في محكمة دولية تعمل وفقًا للشريعة الإسلامية، لكن باكستان منعت العرض لأنه لم يكن من الممكن ضمان سلامته. وفي 7 أكتوبر عرض سفير طالبان في باكستان اعتقال بن لادن ومحاكمته بموجب الشريعة الإسلامية إذا قدمت الولايات المتحدة طلبًا رسميًا وقدمت لطالبان أدلة. ورفض مسؤول في إدارة بوش -تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته- عرض طالبان، وصرح بأن الولايات المتحدة لا تتفاوض بشأن مطالبهم.[194][195][196]

غزو التحالف

تمت الإطاحة بحركة طالبان من السلطة في أكتوبر 2001 بجهد موحد للقوات البرية التابعة للجبهة الإسلامية المتحدة (التحالف الشمالي) وفرق العمليات الخاصة الأمريكية والدعم الجوي الأمريكي.

في 7 أكتوبر 2001 بعد أقل من شهر من هجمات 11 سبتمبر، بدأت الولايات المتحدة بمساعدة المملكة المتحدة وكندا ودول أخرى بما في ذلك العديد من حلف شمال الأطلسي عملياتها العسكرية، وقصفت طالبان والمعسكرات المرتبطة بالقاعدة.[197][198] كان القصد المعلن للعمليات العسكرية هو إزاحة طالبان من السلطة، ومنع استخدام أفغانستان أن تكون قاعدة عمليات إرهابية.[199]

كانت وحدات قسم الأنشطة الخاصة (SAD) في وكالة المخابرات المركزية هي أول القوات الأمريكية التي دخلت أفغانستان (كانت العديد من وكالات الاستخبارات في البلدان المختلفة على الأرض أو تعمل داخل مسرح العمليات قبل SAD، و SAD ليست قوات عسكرية من الناحية الفنية، ولكنها قوات مدنية شبه العسكرية). وانضمت إلى التحالف الشمالي للتحضير لوصول قوات العمليات الخاصة الأمريكية لاحقًا. تضافرت جهود التحالف الشمالي و SAD والقوات الخاصة للإطاحة بطالبان بأقل خسائر في صفوفهم، ودون استخدام القوات البرية التقليدية الدولية. ذكرت صحيفة واشنطن بوست في افتتاحيتها سنة 2006:

ما جعل الحملة الأفغانية علامة فارقة في التاريخ العسكري الأمريكي هو أن المطاردات كانت من قوات العمليات الخاصة من جميع الخدمات ، جنبًا إلى جنب مع القوة التكتيكية للقوات البحرية والجوية، وكانت عمليات التحالف الشمالي مع وكالة المخابرات المركزية على نفس القدر من الأهمية ومتكاملة تمامًا. لم يتم استخدام قوة كبيرة من الجيش أو المارينز.[200]

وفي 14 أكتوبر عرضت طالبان مناقشة تسليم أسامة بن لادن إلى دولة محايدة مقابل وقف القصف، ولكن فقط إذا أعطيت طالبان دليلًا على تورط بن لادن.[201] رفضت الولايات المتحدة هذا العرض وواصلت العمليات العسكرية. سقطت مزار شريف في أيدي قوات الجبهة المتحدة بقيادة عطا محمد نور وعبد الرشيد دوستم في 9 نوفمبر، مما أدى إلى سقوط سلسلة من المقاطعات بأقل قدر من المقاومة.

في نوفمبر 2001 قبل سقوط قندوز بيد قوات الجبهة المتحدة بقيادة محمد داود داود، تم إجلاء الآلاف من كبار القادة والمقاتلين النظاميين لطالبان والقاعدة، وعملاء المخابرات الباكستانية وأفراد الجيش، وغيرهم من المتطوعين والمتعاطفين في جسر قندوز الجوي ونقلهم جواً من قندوز بواسطة طائرات شحن تابعة للجيش الباكستاني إلى القواعد الجوية للقوات الجوية الباكستانية في شيترال وغلغت في المناطق الشمالية الباكستانية. أطلقت القوات الأمريكية على هذا اسم جسر الشر الجوي حول قندز، واستخدم لاحقًا كمصطلح في التقارير الإعلامية.[202][203][204][205][206][207]

في ليلة 12 نوفمبر تراجعت طالبان جنوبا من كابول. في 15 نوفمبر أطلقوا سراح ثمانية عمال إغاثة غربيين بعد ثلاثة أشهر في الأسر. بحلول 13 نوفمبر، انسحبت طالبان من كل من كابول وجلال أباد. أخيرًا في أوائل ديسمبر تخلت طالبان عن قندهار معقلهم الأخير، وتفرقوا دون استسلام.

قتل مستهدف

نفذت الولايات المتحدة عمليات قتل مستهدفة ضد قادة طالبان، باستخدام القوات الخاصة بشكل أساسي، وأحيانًا الطائرات بدون طيار. واستخدمت القوات البريطانية أيضًا تكتيكات مماثلة، معظمها في ولاية هلمند . وخلال عملية هيريك نفذت القوات الخاصة البريطانية عمليات قتل مستهدفة ضد ما لا يقل عن خمسين من كبار قادة طالبان المحليين في مقاطعة هلمند.

كما استخدمت طالبان عمليات القتل المستهدف. فقتلوا قادة بارزين مناهضين لطالبان في سنة 2011 وحدها، مثل الرئيس الأفغاني السابق برهان الدين رباني، وقائد الشرطة في شمال أفغانستان، وقائد النخبة المناهضة لطالبان 303 فيلق بامير، ومحمد داود داود ورئيس شرطة قندز عبد الرحمن سعيد خيلي. كلهم ينتمون إلى فصيل مسعود التابع للجبهة المتحدة. طبقاً للوائح الاتهام في خليج غوانتانامو، تعتقد وزارة الدفاع الأمريكية أن طالبان قد تحتفظ بوحدة سرية قوامها 40 رجلاً تُدعى "جهاد قندهار"، والتي تُستخدم في العمليات السرية ومنها القتل المستهدف.[208]

العودة بعد 2001

بعد هجمات 11 سبتمبر 2001 اتهمت الولايات المتحدة باكستان بمواصلتها دعم طالبان، وهو ادعاء نفته باكستان.[98][209] لأنه بعد سقوط كابول في أيدي القوات المناهضة لطالبان في نوفمبر 2001، عملت قوات المخابرات الباكستانية مع ميليشيات طالبان التي كانت في حالة انسحاب كامل وساعدتها. حيث أجلت مقاتلي طالبان والقاعدة وعناصر المخابرات الباكستانية من قندوز على متن طائرة شحن تابعة للجيش الباكستاني إلى قواعد القوات الجوية الباكستانية في المناطق الشمالية الباكستانية. كتب الرئيس الباكستاني السابق برويز مشرف في مذكراته أن ريتشارد ارميتاج نائب وزير الخارجية الأمريكي السابق قال إن باكستان "ستعود إلى العصر الحجري" إذا استمرت في دعم طالبان، على الرغم من أن أرميتاج نفى منذ ذلك الحين استخدام «عبارة العصر الحجري».[210][211][212][202][213][214][215][216][217]

تطور تمرد طالبان الصغير في ذلك الوقت في عام 2002 حتى عام 2006 ، وهو العام الذي شهد تصعيدًا في هجمات طالبان.

في مايو ويونيو 2003 أعلن مسؤولون كبار في طالبان أن طالبان أعادت تنظيم صفوفها ومستعدة لحرب عصابات لطرد القوات الأمريكية من أفغانستان.[218][219] وفي أواخر 2004 أعلن زعيم طالبان الملا محمد عمر عن تمرد ضد أمريكا وعملائها (وهم قوات الحكومة الأفغانية الانتقالية) «من أجل استعادة سيادة بلدنا».[220]

وفي 29 مايو 2006 ذكر موقع The Spokesman-Review أن أفغانستان تواجه تهديدًا متزايدًا من مقاتلي طالبان المسلحين في الريف، فقدت شاحنة عسكرية أمريكية السيطرة من قافلتها في كابول واصطدمت باثنتي عشرة مركبة مدنية، مما أسفر عن مقتل شخص و جرح ستة اشخاص. غضب الحشد المحيط واندلعت أعمال شغب استمرت طوال اليوم وانتهت بمقتل 20 شخصًا وإصابة 160 آخرين. وقال متحدث عسكري أمريكي إنه عندما رشق حشد من حوالي 400 رجل بالحجارة وإطلاق النار، فاستخدمت القوات الأمريكية أسلحتها "للدفاع عن نفسها" أثناء مغادرتها المكان. أشار مراسل لصحيفة فاينانشيال تايمز في كابول إلى أن هذا كان اندلاع موجة من الاستياء على الأرض والعداء المتزايد للأجانب الذي كان يتزايد ويتراكم منذ سنة 2004، وربما يكون سبب ذلك أيضًا غارة جوية أمريكية قبل أسبوع في جنوب أفغانستان قتل 30 مدنياً، حيث افترضت أن طالبان كانوا يحتمون في منازل مدنية.[221][222]

استمرار الدعم من الجماعات القبلية الأفغانية وغيرها في باكستان، وقلة عدد قوات الناتو إلى جانب التاريخ الطويل للمقاومة والعزلة، كل هذا يشير إلى بقاء قوات وقيادات طالبان في مأمن. أصبحت الهجمات الانتحارية التي لم تستخدم في 2001 أكثر شيوعًا. وأشار المراقبون إلى وفيات المدنيين بسبب الغارات الجوية، قد حفز على عودة ظهور طالبان. أكد هؤلاء المراقبون أن السياسة يجب أن تركز على "القلوب والعقول" وعلى إعادة البناء الاقتصادي.[223]

رأى معلقون آخرون تحول إسلام أباد من الحرب إلى الدبلوماسية على أنه محاولة لتهدئة الاستياء المتزايد.[224] وبسبب الهيكل القيادي لطالبان لم يكن لاغتيال الملا داد الله في مايو 2007 تأثير كبير عدا الإضرار بالعلاقات الأولية مع باكستان.[225]

في 8 فبراير 2009 قال قائد العمليات الأمريكية في أفغانستان الجنرال ستانلي مكريستال ومسؤولون آخرون أن قيادة طالبان هي في كويتا الباكستان.[226] وفي سنة 2009 اندمجت حركة تمرد قوية عُرفت باسم عملية الفتح في شكل حرب عصابات.[227][228][229] تتمتع قبائل البشتون التي تضم أكثر من 40 مليون عضو (بما في ذلك الأفغان والباكستانيون) بتاريخ طويل من المقاومة لقوات الاحتلال، لذلك ربما تكون طالبان قد شكلت جزءًا فقط من التمرد. كان معظم مقاتلي طالبان بعد الغزو مجندين جددًا، معظمهم من المدارس الدينية المحلية.

وفي ديسمبر 2009 أفاد موقع آسيا تايمز أونلاين بأن طالبان عرضت منح الولايات المتحدة "ضمانات قانونية" بأنها لن تسمح باستخدام أفغانستان لشن هجمات على دول أخرى وأن الولايات المتحدة لم تقدم أي رد.[230]

ممثل الولايات المتحدة زلماي خليل زاد (يسار) يلتقي بوفد طالبان في الدوحة قطر، يوم 21 نوفمبر 2020

وقدرت مجلة التايم الأمريكية أنه اعتبارًا من يوليو 2016 فإن 20٪ من أفغانستان هي تحت سيطرة طالبان وأن ولاية هلمند أقصى الجنوب معقلهم،[231] بينما صرح قائد تحالف الدعم الحازم الأمريكي والدولي الجنرال نيكولسون في ديسمبر 2016 أن 10٪ في أيدي طالبان بينما 26٪ أخرى من أفغانستان متنازع عليها بين الحكومة الأفغانية ومجموعات التمرد المختلفة.[232]

في 7 أغسطس 2015 قتلت طالبان حوالي 50 شخصًا في كابول. وفي أغسطس 2017 ردًا على خطاب معاد للرئيس الأمريكي ترامب، قال متحدث باسم طالبان بأنهم سيواصلون القتال لتحرير أفغانستان من الغزاة الأمريكيين.[233] وفي يناير 2018 قتل انتحاري من طالبان أكثر من 100 شخص في كابول باستخدام قنبلة في سيارة إسعاف.

وفي سنة 2020 بعد أن فقدت الدولة الإسلامية في العراق والشام جميع الأراضي التي احتلتها تقريبًا، اعتبر مركز الأبحاث العالمي الذي يُدعى معهد الاقتصاد والسلام أن حركة طالبان قد تجاوزت تنظيم الدولة الإسلامية بسبب حملاتها الأخيرة للتوسع الإقليمي.[234]

في 29 مايو 2020، أفيد أن الملا محمد يعقوب نجل الملا عمر يتصرف الآن كزعيم لطالبان بعد إصابة العديد من أعضاء مجلس شورى كويتا بفيروس كورونا.[235] تم التأكيد سابقًا في 7 مايو 2020 على أن يعقوب أصبح رئيسًا للجنة العسكرية لطالبان، مما جعله القائد العسكري للمتمردين.[236] ومن بين المصابين في مجلس شورى كويتا الذي استمر في عقد اجتماعات شخصية هبة الله آخند زاده وسراج الدين حقاني، ثم قادة طالبان وشبكة حقاني.[235]

خريطة أفغانستان تظهر هجوم طالبان 2021

هجوم 2021 والعودة إلى السلطة

بدأت طالبان في منتصف 2021 بهجوم كبير في أفغانستان أثناء انسحاب القوات الأمريكية من البلاد، مما منحهم السيطرة على أكثر من نصف مقاطعات أفغانستان البالغ عددها 421 بدءًا من 23 يوليو 2021.[237] [238]

وسيطرت في منتصف أغسطس 2021 على كل المدن الرئيسية في أفغانستان. بعد الاستيلاء على العاصمة كابل دخلت طالبان القصر الرئاسي بعد فرار رئيسها أشرف غني من أفغانستان إلى طاجيكستان في 15 أغسطس 2021.[239][240][241] وتراجعت القوات الأفغانية المتبقية بقيادة أمر الله صالح وأحمد مسعود وبسم الله خان محمدي إلى بنجشير لمواصلة المقاومة.[242][243][244]

المفاهيم والأهداف

توصف أيديولوجية طالبان بأنها "شكل مبتكر للشريعة يجمع بين الرموز القبلية البشتونية"،[245] أو البشتونية، مع التفسيرات الديوبندية للإسلام التي تفضلها جمعية علماء الإسلام والجماعات المنشقة عنها.[246] قالت حركة طالبان إنها تهدف إلى إعادة السلام والأمن إلى أفغانستان، بما في ذلك مغادرة القوات الغربية وفرض الشريعة الإسلامية بمجرد وصولها إلى السلطة.[247][248][249]

طبقاً للصحفي أحمد رشيد تبنت طالبان في السنوات الأولى من حكمها معتقدات ديوبندية والإسلاميين المناهضين للقومية، ومعارضة الهياكل القبلية والإقطاعية، مما أدى إلى استبعاد الزعماء القبليين والإقطاعيين التقليديين من مناصب قيادية.[250]

فرضت طالبان مفاهيمها بصرامة في المدن الكبرى مثل هرات وكابل وقندهار. لكن في المناطق الريفية لم يكن لدى الطالبان سيطرة مباشرة تذكر، وشجعوا الجركة القروية، لذلك لم يفرضوا آرائهم على نحو صارم في المناطق الريفية.[251]

المبادئ الإسلامية (الديوبندية)

طبق نظام طالبان الشريعة بما يتوافق مع المذهب الحنفي للفقه الإسلامي وفتاوى الملا عمر.[128] حرمت طالبان الكحول والعديد من أنواع التكنولوجيا الاستهلاكية مثل الموسيقى والتلفزيون والتصوير والإنترنت،[252] بالإضافة إلى معظم أشكال الفن مثل اللوحات أو التصوير الفوتوغرافي[252] والمشاركة في الرياضة مثل كرة القدم والشطرنج؛[253] كما تم حظر الأنشطة الترفيهية مثل تحليق الطائرات الورقية وتربية الحمام أو الحيوانات الأليفة الأخرى.[253] تم إغلاق دور السينما وتغيير أغراضها لتصبح مساجد. كان الاحتفال رأس السنة الميلادية أو نوروز ممنوعاً.[254] والتقاط الصور وممنوع عرض الصور أو اللوحات، حيث اعتبرته طالبان شكلاً من أشكال عبادة الأصنام.[253] مُنعت النساء من العمل ومُنعت الفتيات من الالتحاق بالمدارس أو الجامعات،[255] طُلب منهن لبس البرقع وأن يرافقهن أقاربهن من الذكور خارج المنزل؛ ومن يخالف هذه الأوامر يعاقب.[255] حرم الرجال من حلق لحاهم وطلب منهم السماح لها بالنمو وإبقائها طويلة حسب رغبة طالبان، وارتداء العمائم خارج المنزل.[256][257] وجُعلت الصلاة إجبارية ومن لم يحترم الفريضة بعد الأذان اعتقل.[256] تم حظر القمار[254] وعوقب اللصوص ببتر أيديهم أو أقدامهم.[253] وفي سنة 2000 حظر زعيم طالبان الملا عمر رسميًا زراعة الأفيون وتهريب المخدرات في أفغانستان؛[258][259][260] ونجحت طالبان في القضاء تقريبًا على غالبية إنتاج الأفيون (99٪) بحلول 2001.[259][260][261] ويتعرض كل من متعاطي المخدرات أو من يتاجر بها للملاحقة القضائية الشديدة.[258]

تعرض الشيعة للاضطهاد خلال حكم طالبان. يتكون الشيعة في أفغانستان في الغالب من مجموعة الهزارة العرقية، والتي يبلغ مجموع سكانها ما يقرب من 10 ٪ من سكان أفغانستان.[262] ومع ذلك فقد دعم عدد قليل من الإسلاميين الشيعة حكم طالبان، مثل الأستاذ محمد أكبري.[263] في السنوات الأخيرة حاولت حركة طالبان مغازلة الشيعة وتعيين رجل دين شيعي حاكمًا إقليميًا، وتجنيد الهزارة لمحاربة تنظيم الدولة من أجل إبعاد أنفسهم عن سمعتهم الطائفية السابقة وتحسين العلاقات مع الحكومة الشيعية في إيران.[264]

إلى جانب المسلمين الشيعة، تعرضت الطائفة المسيحية الصغيرة للاضطهاد من قبل حركة طالبان.[265] أعلنت حركة طالبان في مايو 2001 أنها ستفرض شارات على السكان الهندوس في أفغانستان، والتي تم مقارنتها بمعاملة اليهود في ألمانيا النازية.[266] كان السيخ في أفغانستان بشكل عام أكثر تسامحًا من قبل طالبان مقارنة بالشيعة والهندوس والمسيحيين.[267] قضى آخر يهود أفغانستان المتبقين خلال فترة حكمهم زابلون سيمينتوف وإسحاق ليفي، وقتًا في السجن بسبب "الجدال" المستمر ، لكن تم إطلاق سراحهما لاحقًا عندما انزعج مسؤولو طالبان من جدالهم.[268]

على عكس المنظمات الأصولية الإسلامية الأخرى، فإن طالبان ليست سلفية. على الرغم من أن دول الخليج الثرية قد جلبت المدارس السلفية إلى أفغانستان خلال الحرب السوفيتية في الثمانينيات، إلا أن القيادة الديوبندية الصارمة لطالبان قمعت الحركة السلفية في أفغانستان بعد وصولها إلى السلطة لأول مرة في التسعينيات. بعد الغزو الأمريكي سنة 2001، تحالفت حركة طالبان مع السلفيين ضد القوات الأمريكية، لكنها أبقتهم في مجموعات صغيرة تحت قيادة طالبان.[269] وكانت طالبان تكره مناقشة العقيدة مع المسلمين الآخرين. لم تسمح طالبان حتى للمراسلين المسلمين بالتشكيك في فتاوىهم أو مناقشة تفسيرات القرآن.[130] أكدت طالبان على الأحلام بأنها وسيلة للوحي.[270]

تأثير الثقافة البشتونية

كثيرا ما استخدمت طالبان قانون قبائل البشتون قبل الإسلام «البشتونية» في تقرير بعض الأمور الاجتماعية. هذا هو الحال مع ممارسة البشتون في تقسيم الميراث بالتساوي بين الأبناء، على الرغم من أن القرآن ينص بوضوح على أن المرأة يجب أن تحصل على نصف نصيب الرجل.[271][272]

وبحسب علي جلالي وليستر غراو، فإن طالبان «تلقت دعما كبيرا من البشتون في جميع أنحاء البلاد الذين اعتقدوا أن الحركة قد تعيد هيمنتهم الوطنية. حتى المثقفون البشتون في الغرب، الذين اختلفوا مع طالبان في العديد من القضايا، أعربوا عن دعمهم للحركة على أسس عرقية بحتة».[273]

آراء حول باميان بوذا

بوذا الطويل في سنة 1963 والصورة الثانية بعد تدميره سنة 2008

في عام 1999 ، أصدر الملا عمر مرسومًا يحمي تماثيل بوذا باميان، وهما تمثالان ضخمان من القرن السادس لبوذا يقفان منحوتان في جانب منحدر في وادي باميان في منطقة هزارجات بوسط أفغانستان. لكن في مارس 2001 دمرت حركة طالبان التمثالين، بعد صدور مرسوم ينص على: «يجب تدمير جميع التماثيل حول أفغانستان».[274]

ذكر يحيى مسعود شقيق أحمد شاه مسعود المناهض لطالبان وزعيم المقاومة الحادث التالي بعد تدمير تماثيل بوذا في باميان:

كان ذلك في ربيع 2001. كنت في وادي بنجشير في أفغانستان، مع أخي أحمد شاه مسعود وبسم الله خان الذي يشغل حاليًا منصب وزير داخلية أفغانستان. أراد أحد قادتنا القائد مؤمن أن نرى 30 من مقاتلي طالبان تم احتجازهم كرهائن بعد معركة بالأسلحة النارية. وافق أخي على مقابلتهم. أتذكر أن سؤاله الأول يتعلق بتماثيل بوذا التي تعود إلى قرون والتي فجرتها حركة طالبان بالديناميت في مارس من ذلك العام، قبل وقت قصير من لقاءنا. رد اثنان من مقاتلي طالبان من قندهار بثقة بأن عبادة أي شيء خارج الإسلام أمر غير مقبول، وبالتالي يجب تدمير هذه التماثيل. نظر إليهم أخي وقال هذه المرة بلغة الباشتو:«لا يزال هناك الكثير ممن يعبدون الشمس في هذا البلد. هل ستحاول أيضًا التخلص من الشمس؟»[275]

آراء حول باشا بازي

كما تم حظر العرف الأفغاني للباشا بازي، وهو شكل من أشكال العبودية الجنسية بين الأطفال والمراهقين الذين يمارسون الجنس مع الأطفال بشكل تقليدي في مختلف مقاطعات أفغانستان لست سنوات في ظل حكم نظام إمارة أفغانستان الإسلامية،[276] تم تنفيذ عقوبة الإعدام بالباشا بازي، وهو شكل من أشكال الاعتداء الجنسي على الأطفال بين الرجال الأكبر سنًا والشباب المراهقين "الفتيان الراقصين" داخل البلاد.[277][278]

ظلت هذه الممارسة غير قانونية خلال حكم جمهورية أفغانستان الإسلامية، ولكن نادرًا ما تم تطبيق القوانين ضد المخالفين الأقوياء، وتفيد التقارير أن الشرطة كانت متواطئة في الجرائم ذات الصلة.[279][280][281][282] نشأ جدل أثناء حكم جمهورية أفغانستان الإسلامية، بعد ظهور مزاعم بأن القوات الحكومية الأمريكية في أفغانستان بعد غزو البلاد تعمدت تجاهل باشا بازي.[283] ورد الجيش الأمريكي بالقول إن الانتهاكات تقع إلى حد كبير على عاتق الحكومات الأفغانية المحلية.[284] وانتقدت طالبان الدور الأمريكي في الإساءة للأطفال الأفغان.

تماسك الأيديولوجية

لم تكن أيديولوجية طالبان ثابتة. فقبل الاستيلاء على كابل، تحدث أعضاء من طالبان عن التنحي جانبا بمجرد تولي حكومة "المسلمين الطيبين" السلطة واستعادة القانون والنظام. تمت صياغة عملية صنع القرار لطالبان في قندهار على غرار مجلس قبائل البشتون (جيرغا)، إلى جانب مع ما كان يُعتقد أنه النموذج الإسلامي المبكر. أعقب المناقشة بناء إجماع بين المؤمنين.[285]

مع تنامي قوة طالبان اتخذ الملا عمر القرارات دون استشارة لويا جيرغا ودون زيارته لأجزاء أخرى من البلاد. وزار العاصمة كابل مرتين فقط أثناء وجوده في السلطة. وأوضح المتحدث باسم طالبان الملا وكيل:

تتخذ القرارات بناء على نصيحة أمير المؤمنين. بالنسبة لنا التشاور ليس ضروريا. نعتقد أن هذا يتماشى مع الشريعة الإسلامية. فنحن نلتزم برأي الأمير حتى لو كان هذا الرأي وحده. لن يكون هناك رئيس دولة. بدلا من ذلك سيكون هناك أمير المؤمنين. سيكون الملا عمر أعلى سلطة ولن تكون الحكومة قادرة على تنفيذ أي قرار لا يوافق عليه. الانتخابات العامة لا تتفق مع الشريعة وبالتالي نحن نرفضها.[286]

تطور آخر لإيديولوجية طالبان كان مرسوم الملا عمر 1999 الذي دعا إلى حماية تماثيل بوذا في باميان، ثم تدميرها في مارس 2001.[287]

التقييم والانتقادات

ويشير الكاتب أحمد رشيد إلى أن الدمار والمصاعب التي خلفها الغزو السوفييتي والفترة التالية أثرت على أيديولوجية طالبان.[288] ويقال إن طالبان لم تضم علماء من علماء الشريعة الإسلامية والتاريخ. الطلاب اللاجئون الذين نشأوا في مجتمع ذكوري تمامًا، لم يتلقوا تعليمًا في الرياضيات أو العلوم أو التاريخ أو الجغرافيا فحسب، بل لم يكن لديهم أيضًا مهارات تقليدية في الزراعة أو الرعي أو صناعة الحرف اليدوية، ولا حتى معرفة القبائل وأنسابها.[288] في مثل هذه البيئة كانت الحرب تعني العمالة، والسلام يعني البطالة. فببساطة هيمنة المرأة تقييم الرجولة. بالنسبة لقيادتهم لم تكن الأصولية الجامدة مسألة مبدأ فحسب بل كانت أيضًا مسألة بقاء سياسي. قال قادة طالبان مرارًا وتكرارًا لرشيد إنهم إذا منحوا المرأة قدرًا أكبر من الحرية أو فرصة للذهاب إلى المدرسة فسوف تفقد دعم مكانتها وقيمتها.[289]

نوفمبر 1999 الإعدام العلني في كابول لأم لخمسة أطفال أدينت بقتل زوجها بفأس أثناء نومه.[290][291][292]

تعرضت طالبان لانتقادات بسبب تشددها تجاه من خالفوا قواعدها المفروضة عليها، وتعرض الملا عمر لانتقادات لأنه أطلق على نفسه اسم أمير المؤمنين على أساس أنه يفتقر إلى المعرفة العلمية أو النسب القبلية أو العلاقات بأسرة النبي. تتطلب العقوبة على العنوان عادةً دعم جميع علماء البلاد، في حين أن حوالي 1200 من البشتون الداعمين لطالبان أعلنوا عمر الأمير. وبحسب أحمد رشيد، «لم يتبنَّ أي أفغاني هذا اللقب منذ عام 1834، عندما تولى الملك دوست محمد خان اللقب قبل أن يعلن الجهاد ضد مملكة السيخ في بيشاور. وكان دوست محمد يقاتل الأجانب، في حين أن الملا عمر أعلن الجهاد ضد الأفغان الآخرين».[293]

تمت مقارنة طالبان بخوارج في القرن السابع في توسعة المذاهب المتطرفة التي تميزهم عن كل من المسلمين السنة والشيعة. وقد اشتهر الخوارج بشكل خاص بتبنيهم نهجًا راديكاليًا للتكفير، حيث أعلنوا أن المسلمين الآخرين كفار، وبالتالي اعتبروهم مستحقين للموت.[294][295][296]

واتهمت طالبان بالخصوص بتكفيرها الشيعة. بعد مذبحة أغسطس 1998 ل 8000 معظمهم من الهزارة الشيعة من غير المقاتلين في مزار شريف، أعلن الملا نيازي قائد طالبان للهجوم والحاكم الجديد لمزار من مسجد مزار المركزي:

العام الماضي تمردتم علينا وقتلتمونا. أطلقتم النار علينا من كل منازلكم. نحن الآن هنا لنتعامل معك. الهزارة ليسوا مسلمين وعلينا الآن قتل الهزارة. إما أن تقبل أن تكون مسلماً أو تغادر أفغانستان. أينما تذهب سوف نلحق بك. إذا صعدت سنجذبك من قدميك؛ إذا كنت تختبئ أدناه فسوف نرفعك من شعرك.[297]

ممارسات مدانة لطالبان

حملات قتل

وبحسب تقرير من 55 صفحة للأمم المتحدة، ارتكبت حركة طالبان أثناء إحكام سيطرتها على شمال وغرب أفغانستان، مذابح ممنهجة ضد المدنيين. وصرح مسؤولو الأمم المتحدة بوقوع 15 مجزرة بين 1996 و 2001. وقالوا أيضًا:«إنها كانت منظمة للغاية وكلها تعود إلى وزارة الدفاع [طالبان] أو إلى الملا عمر نفسه». ونقل عن مسؤول بالامم المتحدة قوله:«هذه هي نفس نوع جرائم الحرب التي ارتكبت في البوسنة ويجب محاكمتهم في محاكم دولية». كما تكشف الوثائق دور المقاتلين العرب والقوات الباكستانية في عمليات القتل هذه. كان اللواء 055 التابع لبن لادن مسؤولاً عن القتل الجماعي للمدنيين الأفغان. صرح سفير طالبان السابق في باكستان الملا عبد السلام ضعيف أواخر 2011 أن السلوك القاسي تحت حكم طالبان ومن قبله كان ضروريًا.[69][70][101][298]

وفي 1998 اتهمت الأمم المتحدة حركة طالبان بحرمان برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة من تقديم الغذاء الطارئ إلى 160 ألف جائع ويتضور جوعًا لأسباب سياسية وعسكرية.[299] وقالت الأمم المتحدة إن طالبان كانت تجوع الناس بسبب أجندتها العسكرية وتستخدم المساعدة الإنسانية سلاحًا في الحرب.

في 8 أغسطس 1998 شنت طالبان هجومًا على مزار شريف. ومن 1500 مدافع نجا 100 فقط من الاشتباك. وما أن سيطرت طالبان على المدينة، حتى بدأت في قتل الناس بشكل عشوائي. في البداية أطلقوا النار على الناس في الشارع، سرعان ما بدأوا في استهداف الهزارة. وتعرضت النساء للاغتصاب، وحُبس الآلاف في حاويات وتركوا ليختنقوا. خلف هذا التطهير العرقي ماقدر بنحو 5000 إلى 6000 قتيل. وقتل في ذلك الوقت عشرة دبلوماسيين وصحفيين إيرانيين. افترضت إيران أن طالبان قتلتهم، وحشدت جيشها ونشرت جنودها على طول الحدود مع أفغانستان. وفي منتصف سبتمبر كان هناك 250 ألف جندي إيراني يتمركز على الحدود. توسطت باكستان وأعيدت الجثث إلى طهران عند نهاية الشهر. تم تنفيذ عمليات قتل الدبلوماسيين من قبل جيش الصحابة، وهي جماعة سنية باكستانية لها علاقات وثيقة مع وكالة الاستخبارات الباكستانية. أحرقوا البساتين والمحاصيل ودمروا أنظمة الري، وأجبروا أكثر من 100 ألف شخص على ترك منازلهم مع وجود مئات الرجال والنساء والأطفال في عداد المفقودين.[300][301][302][303][304]

في محاولة كبيرة لاستعادة سهول شومالي إلى الشمال من كابل من الجبهة المتحدة، قتلت طالبان المدنيين بشكل عشوائي، بينما اقتلعت وطردت السكان. وكتب كمال حسين مراسل خاص للأمم المتحدة عن جرائم الحرب هذه من استالف وهي بلدة تشتهر بالفخار اليدوي والتي كان يسكنها أكثر من 45000 شخص، أعطت طالبان إخطارًا مدته 24 ساعة للسكان بالمغادرة، ثم دمرت المدينة بالكامل تاركة الناس معدمين.[73][305]

وفي 1999 تم الاستيلاء على مدينة باميان. وهدمت المنازل، وأعدم المئات من الرجال والنساء والأطفال، واستخدم بعضهم في السخرة. ووقعت مذبحة أخرى في بلدة ياكولانج في يناير 2001. قُتل ماقدر بنحو 300 شخص إلى جانب وفدين من شيوخ الهزارة حاولوا التوسط.[306][307]

وفي 1999 أجبرت طالبان مئات الآلاف من الأشخاص من سهول شومالي ومناطق أخرى على اتباع سياسة الأرض المحروقة للمنازل والأراضي الزراعية والحدائق.[73]

اضطهاد المرأة

أحد رجال الشرطة الدينية لطالبان يضرب امرأة في كابل 26 أغسطس 2001[308]
مسيرة احتجاجية لأعضاء الجمعية الثورية لنساء أفغانستان ضد طالبان في بيشاور 1998

انتشر التشدد تجاه النساء في حكم طالبان وواجه إدانة دولية كبيرة.[143][309][310][311][312][313][314][315][316] كانت الانتهاكات لا تعد ولا تحصى ونُفذت بعنف من الشرطة الدينية..[317] على سبيل المثال، أصدرت طالبان فتاوى تمنع تعليم النساء وتجبر الفتيات على ترك المدارس والكليات.[318][319] كان يُطلب من النساء اللاتي يغادرن منازلهن أن يصحبهن أحد الأقارب الذكور ويُلزمن بارتداء البرقع، وهو لباس تقليدي يغطي الجسم بالكامل باستثناء فتحة صغيرة يمكن رؤيتها.[318][319] وتعرض المتهمون بالعصيان للضرب علانية. اقتصر عمل الإناث على القطاع الطبي، حيث مُنع العاملون في المجال الطبي من علاج النساء والفتيات.[318] أدى هذا الحظر الواسع على توظيف النساء أيضًا إلى إغلاق واسع النطاق للمدارس الابتدائية، حيث كان جميع المعلمين تقريبًا قبل صعود طالبان من النساء، مما زاد من تقييد الوصول إلى التعليم ليس فقط للفتيات ولكن أيضًا للفتيان. أصبحت القيود شديدة بشكل خاص بعد سيطرة طالبان على العاصمة. في فبراير 1998 أجبرت هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر جميع النساء على عدم الخروج إلى شوارع كابول وأصدرت لوائح جديدة تأمر الناس بتعتيم نوافذهم حتى لا تظهر النساء للخارج.[320]

العنف ضد المدنيين

أفغان يحتجون في ألمانيا للمطالبة ببقاء الجمهورية 14 أغسطس 2021

وفقًا للأمم المتحدة كانت طالبان وحلفاؤها مسؤولين عن 76٪ من الضحايا المدنيين في أفغانستان في 2009، و 75٪ في 2010، و 80٪ في 2011.[85][321]

وبحسب منظمة هيومان رايتس ووتش، فقد تصاعدت تفجيرات طالبان وغيرها من الهجمات التي أدت إلى وقوع إصابات بين المدنيين بشكل حاد في 2006 عندما قُتل ما لا يقل عن 669 مدنياً أفغانياً في 350 هجوماً مسلحاً على الأقل، يبدو أن معظمها قد تم عمداً في غير المقاتلين.[322][323]

أفادت الأمم المتحدة أن عدد المدنيين الذين قتلوا على يد كل من طالبان والقوات الموالية للحكومة في الحرب ارتفع بنسبة تقارب 50٪ بين 2007 و 2009. ويعزى ارتفاع عدد المدنيين الذين قتلوا على يد طالبان جزئيًا إلى زيادة استخدامهم للأسلحة المرتجلة. فمثلا: زرعت طالبان 16 عبوة ناسفة في مدارس البنات.[324]

التمييز ضد الهندوس والسيخ

يعد الهندوس والسيخ في أفغانستان أقلية بارزة في أفغانستان.[325] فبعد الحرب الأهلية الأفغانية بدأوا في الهجرة إلى الهند والدول الأخرى.[326] بعد استلام طالبان على الحكم في أفغانستان وفرضهم لقوانين شريعة صارمة، بدأ التمييز ضدهم، وانخفض عدد السكان من الهندوس والسيخ بمعدل سريع جدًا، ويرجع ذلك إلى هجرتهم إلى العالم الغربي.[327] أصدرت طالبان قرارات منعت غير المسلمين من بناء دور العبادة ولكنها سمحت لهم بالعبادة في الأماكن المقدسة الموجودة، ومنعت غير المسلمين من انتقاد المسلمين، وأمرت غير المسلمين بتحديد منازلهم عن طريق وضع قطعة قماش صفراء على أسطح منازلهم.[328]

العنف ضد عمال الإغاثة والمسيحيين

زعمت حركة طالبان عدة مرات بين 2008 و 2012 أنها اغتالت العاملين الطبيين أو العاملين في مجال الإغاثة الغربيين والأفغان في أفغانستان، إما خوفًا من تطعيم الأطفال ضد شلل الأطفال أو للاشتباه في أن العاملين الطبيين كانوا جواسيس أو مبشرين بالمسيحية.

في أغسطس 2008 قُتلت ثلاث نساء غربيات (بريطانياة وكندية وأمريكية) يعملن في مجموعة المساعدة لجنة الإنقاذ الدولية في كابل. وزعمت طالبان أنها قتلتهم لأنهم جواسيس أجانب.[329] وفي أكتوبر 2008 قُتلت البريطانية جايل ويليامز التي تعمل في مؤسسة خيرية مسيحية في المملكة المتحدة - وعملها هو تدريب وتعليم المعوقين - بالقرب من كابل. زعمت طالبان أنهم قتلوها لأن منظمتها كانت تبشر بالمسيحية في أفغانستان.[329] وحتى أكتوبر 2008 قُتل 29 عامل إغاثة 5 منهم غير أفغان في أفغانستان.[329]

في أغسطس 2010 زعمت حركة طالبان أنها قتلت 10 من العاملين في مجال المساعدة الطبية الذين كانوا في طريقهم من كابل إلى ولاية نورستان عبر ولاية بدخشان - وأيضًا نسب الحزب الإسلامي الأفغاني لحكمتيار عمليات القتل لنفسه. وكان الضحايا ستة أمريكيين وبريطاني وألماني وأفغانيان يعملون لصالح منظمة مسيحية لا تهدف للربح تسمى بعثة المساعدة الدولية. قالت طالبان إنها قتلتهم بسبب التبشير بالمسيحية، بعد أن وجدت أناجيل بلغة الداري في حوزتهم عندما تمت مصادفتهم. وزعمت المنظمة بعد ذلك أنهم "لم يكونوا مبشرين".[330]

في ديسمبر 2012 قتل مسلحون مجهولون أربع عاملات في شلل الأطفال بالأمم المتحدة في كراتشي بباكستان؛ وأشارت وسائل الإعلام الغربية إلى وجود صلة باعتراضات طالبان الصريحة والشكوك حول لقاحات شلل الأطفال هذه.[331] أخيرًا حظر قائد طالبان باكستان في شمال وزيرستان الباكستانية في 2012 التطعيم ضد شلل الأطفال.[332] واضطرت الحكومة الأفغانية في مارس 2013 إلى تعليق جهود التطعيم في ولاية نورستان بسبب نفوذ طالبان الكبير في الإقليم.[333] ولكن غير قادة طالبان موقفهم من التطعيم ضد شلل الأطفال في مايو 2013، قائلين إن اللقاح هو السبيل الوحيد للوقاية من شلل الأطفال وأنهم سيعملون مع المتطوعين في التحصين طالما أن العاملين في مجال شلل الأطفال غير منحازين ومنسجمين مع الظروف الإقليمية والقيم الإسلامية والتقاليد الثقافية المحلية.[334][335]

تقييد التعليم الحديث

فرضت طالبان قيودًا على التعليم الحديث، وحظرت تعليم الإناث وشجعت فقط المدارس الدينية الإسلامية وتعليم القرآن. تم تدمير حوالي نصف المدارس في أفغانستان.[336] وفقًا لتقرير اليونيسف لسنة 1998 كان 9 من كل 10 فتيات و 2 من كل 3 فتيان لم يلتحقوا بالمدارس. وفي سنة 2000 كان أقل من 4-5٪ من الأطفال الأفغان يتلقون تعليمهم على مستوى المدارس الابتدائية وعدد أقل من ذلك في المرحلة الثانوية والجامعية. استمرت الهجمات على المؤسسات التعليمية والطلاب والمعلمين والتطبيق القسري للتعاليم الإسلامية حتى بعد الإطاحة بطالبان من السلطة. وأفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) في ديسمبر 2017 أن أكثر من 1000 مدرسة دمرت أو تضررت أو احتلت وأن طالبان قتلت 100 من المعلمين والطلاب.[336][337]

التجنيد الإجباري وتجنيد الأطفال

وفقًا لشهادة أسرى غوانتانامو أمام محاكم مراجعة وضع المقاتلين، قامت طالبان بالإضافة إلى تجنيد الرجال للعسكرية، قامت بتجنيد آخرين للعمل في الخدمة المدنية.[338][339][340] وفقًا لتقرير صادر عن جامعة أكسفورد، استخدمت طالبان على نطاق واسع تجنيد الأطفال في 1997 و 1998 و 1999.[341] ويشير التقرير إلى أنه خلال الحرب الأهلية التي سبقت نظام طالبان، التحق آلاف الأطفال الأيتام بميليشيات مختلفة من أجل "العمل والغذاء والمأوى والحماية والفرص الاقتصادية". وذكر التقرير أنه خلال الفترة الأولية لطالبان اعتمدت لفترة طويلة على مجموعات من الشباب. وذكر شهود عيان أنه كان على كل عائلة تمتلك أرضًا أن تدفع شابًا واحدًا وأن تدفع 500 دولار أمريكي نفقات. في أغسطس من ذلك العام غادر 5000 طالب تتراوح أعمارهم بين 15 و 35 عامًا المدارس الدينية في باكستان للانضمام إلى طالبان.

القيادة والتنظيم

ملخص

كان الملا محمد عمر القائد الأعلى لطالبان حتى وفاته سنة 2013. ثم انتُخب الملا أختر منصور ليخلفه في 2015،[342] وبعد مقتله في غارة أمريكية بطائرة مسيرة في مايو 2016، أصبح الملا هبة الله آخند زاده زعيم الجماعة.[63] وقد تمتعت طالبان في البداية بالرضا من الأفغان الذين سئموا فساد أمراء الحرب ووحشيتهم والقتال المتواصل.[343] لم تكن تلك الشعبية عامة، خاصة بين غير البشتون.

بحكم القانون سيطرت حركة طالبان على 85٪ من أفغانستان في 2001. ولكن واقعيًا فإن المناطق التي تحت السيطرة المباشرة هي المدن الرئيسية والطرق السريعة في أفغانستان. كان للخانات القبلية وأمراء الحرب سيطرة فعلية مباشرة على مختلف البلدات الصغيرة والقرى والمناطق الريفية.[344]

شرطة طالبان تقوم بدوريات في شوارع هرات في شاحنة صغيرة

وصف رشيد حكومة طالبان بأنها "جمعية سرية تدار من قندهار ... غامضة وسرية وديكتاتورية".[345] لم يجروا انتخابات كما أوضح المتحدث باسمهم:

الشريعة لا تسمح بالسياسة أو الأحزاب السياسية. لهذا السبب لا نعطي رواتب لمسؤولين أو جنود، فقط أغذية وملابس وأحذية وأسلحة. نريد أن نعيش حياة مثل الرسول صلى الله عليه وسلم قبل 1400 عام، والجهاد حقنا. نريد إعادة خلق زمن النبي، ونقوم فقط بما أراده الشعب الأفغاني على مدى السنوات الـ 14 الماضية.[346]

لقد صاغوا عملية صنع القرار لديهم على غرار المجلس القبلي البشتوني (جيرغا)، إلى جانب مع ما اعتقدوا أنه النموذج الإسلامي الأول. تعقب المناقشة إجماع من المؤمنين.[285] قبل الاستيلاء على كابل كان هناك حديث عن التنحي بمجرد تولي حكومة المسلمين الطيبين السلطة، واستعادة القانون والنظام.

مع تنامي قوة طالبان، اتخذ الملا عمر القرارات دون استشارة مجلس الجيرغا ودون استشارة أجزاء أخرى من البلاد. وزار العاصمة كابل مرتين فقط أثناء وجوده في السلطة. وبدلاً من الانتخابات جاءت شرعية زعيمهم من يمين الولاء ("البيعة")، تقليدًا للنبي والخلفاء الأربعة الأوائل. وفي 4 أبريل 1996 أخذ الملا عمر "عباءة النبي محمد" من ضريحه لأول مرة منذ 60 عامًا. ولف نفسه بالذخيرة وظهر على سطح مبنى في وسط قندهار بينما صاح مئات الملالي البشتون أدناه "أمير المؤمنين"! عهداً بالنصر. وأوضح المتحدث باسم طالبان الملا وكيل:

تتخذ القرارات بناء على نصيحة أمير المؤمنين. بالنسبة لنا التشاور ليس ضروريا. نعتقد أن هذا يتماشى مع الشريعة الإسلامية. فنحن نلتزم برأي الأمير حتى لو كان هذا الرأي وحده. لن يكون هناك رئيس دولة. بدلا من ذلك سيكون هناك أمير المؤمنين. الملا عمر سيكون أعلى سلطة ولن تكون الحكومة قادرة على تنفيذ أي قرار لا يوافق عليه. الانتخابات العامة غير متوافقة مع الشريعة وبالتالي فإننا نرفضها.[286]

كانت حركة طالبان مترددة للغاية في تقاسم السلطة، وبما أن الأغلبية الساحقة من صفوفها هم بشتون، فقد حكموا كقادة على 60٪ من الأفغان من المجموعات العرقية أخرى. وهيمن الموالون لطالبان على الحكومات المحلية مثل مجلس مدينة كابل[345] وهرات[347] وليس السكان المحليون، حتى عندما لا تستطيع طالبان الناطقة بالبشتو التواصل مع نصف السكان تقريبًا الذين يتحدثون لغة دارية أو غير الناطقين بالبشتو.[347] اشتكى النقاد من أن هذا «الافتقار إلى التمثيل المحلي في الإدارة الحضرية جعل طالبان تبدو كقوة احتلال».[136]

التنظيم والقيادة

انسجاما مع حكم المسلمين الأوائل فإن عدم وجود مؤسسات الدولة أو منهجية للقيادة والتحكم هي المعيار اليوم حتى بين الدول غير الغربية. لم تصدر طالبان بيانات صحفية أو بيانات سياسية أو تعقد مؤتمرات صحفية منتظمة. لم يكن العالم الخارجي ولا حتى أكثر الأفغان يعرفون كيف يبدو شكل قادتهم، لأن التصوير ممنوع.[348] ويشبه الجيش النظامي عسكر أو قوة الميليشيا القبلية التقليدية مع 25,000 رجل فقط (منهم 11,000 من غير الأفغان).

كان الوزراء والنواب من الملالي الذين تلقوا التعليم في المدارس الدينية. العديد منهم مثل وزير الصحة ومحافظ مصرف الولاية كانوا في الأساس قادة عسكريين يتركون مناصبهم الإدارية للقتال عند الحاجة. أدت الانتكاسات العسكرية التي حاصرتهم وراء خطوط أو وفاتهم إلى زيادة الفوضى في الإدارة الوطنية..[349] على المستوى الوطني، فقد استبدل جميع كبار الموظفين الطاجيك والأوزبك والهزارة بالبشتون سواء أكانوا مؤهلين أم لا. وبالتالي فإن الوزارات توقفت إلى حد كبير عن العمل.[136]

النشاطات الاقتصادية

استجابت أسواق المال في كابل بشكل إيجابي خلال الأسابيع الأولى من حكم طالبان. (1996). لكن سرعان ما تراجعت قيمة الأفغاني. لقد فرضوا ضريبة بنسبة 50 ٪ على أي شركة تعمل في البلاد، وتعرض أولئك الذين فشلوا في الدفع للهجوم. كما فرضوا ضريبة استيراد بنسبة 6٪ على أي شيء يدخل البلاد، وفي 1998 سيطروا على المطارات الرئيسية والمعابر الحدودية مما سمح لهم بفرض احتكار على جميع التجارة. وفي سنة 2001 كان دخل الفرد للشعب البالغ 25 مليون نسمة أقل من 200 دولار، وأضحت البلاد على وشك الانهيار الاقتصادي الكامل. وبدأ الاقتصاد اعتبارًا من 2007 بالانتعاش، مع احتياطيات أجنبية تقدر بثلاثة مليارات دولار وزيادة بنسبة 13٪ في النمو الاقتصادي.[314][350][351][352][353][354]

بموجب معاهدة العبور بين أفغانستان وباكستان، تم تطوير شبكة ضخمة للتهريب. ويقدر حجم مبيعاتها بنحو 2.5 مليار دولار مع حصول طالبان على ما بين 100 و 130 مليون دولار في السنة. إلا أن لها آثار جانبية لتدمير الصناعات الناشئة في باكستان. وأوضح أحمد رشيد أيضًا أن تجارة الترانزيت الأفغانية التي وافقت عليها باكستان كانت "أكبر مصدر رسمي لإيرادات حركة طالبان".[355][356][357]

كانت هناك أيضًا خسائر بيئية للبلاد، حيث تم إزالة الغابات بشكل كبير من التجارة غير المشروعة في الأخشاب مع إزالة مئات الأفدنة من غابات الصنوبر والأرز في ولاية كنر وبكتيا. تم تجريد ملايين الأفدنة في جميع أنحاء البلاد لتزويد الأسواق الباكستانية بالخشب، دون أي محاولة لإعادة التحريج، مما أدى إلى أضرار بيئية كبيرة. وفي 2001 عندما تولت الإدارة الأفغانية المؤقتة السلطة، كانت البنية التحتية للبلاد في حالة خراب، فلا وجود للاتصالات السلكية واللاسلكية، وشبكة الطرق مدمرة وكانت مباني وزارة المالية في حالة سيئة كان بعضها على وشك الانهيار. في 6 يوليو 1999 وقع الرئيس بيل كلينتون على الأمر التنفيذي رقم 13129. هذا الأمر نفذ حظرا كاملا على أي تجارة بين أمريكا ونظام طالبان وفي 10 أغسطس جمدوا 5 ملايين جنيه إسترليني في أصول أريانا. وفي 19 ديسمبر 2000 صدر قرار الأمم المتحدة 1333، طالبت بتجميد جميع الأصول ودعت جميع الدول إلى إغلاق أي مكاتب تابعة لطالبان. وشمل ذلك مكاتب الخطوط الجوية الأفغانية أريانا. وفي 1999 أصدرت الأمم المتحدة القرار 1267 الذي حظر جميع الرحلات الجوية الدولية من قبل أريانا باستثناء المهام الإنسانية المعتمدة مسبقًا.[358][359][360][361][362][363][364][365]

وفقًا للدعوى المرفوعة في ديسمبر 2019 في محكمة مقاطعة دي سي نيابة عن عائلات غولد ستار، فإن بعض مقاولي الدفاع الأمريكيين المتورطين في أفغانستان قد دفعوا أموال حماية غير قانونية إلى طالبان، وهو يعد تمويل تمرد إرهابي بقيادة طالبان الذي قتل وجرح آلاف الأمريكيين في أفغانستان.[366][367] وقد قالت وزيرة الخارجية آنذاك هيلاري كلينتون في 2009 إن «أموال الحماية» تلك كانت أحد المصادر الرئيسية لتمويل طالبان.[368]

العلاقات الدولية

خلال فترة وجودها (1996-2001) لم تحصل طالبان أو إمارة أفغانستان الإسلامية إلا على اعتراف دبلوماسي من ثلاث دول فقط: الإمارات وباكستان والسعودية، وكلها قدمت مساعدات كبيرة. أما بقية الدول والمنظمات الأخرى، ومن ضمنها الأمم المتحدة فقد اعترفت بحكومة دولة أفغانستان الإسلامية (1992-2002) (جزء منها هو الجبهة المتحدة وتسمى أيضًا التحالف الشمالي) بأنها حكومة شرعية لأفغانستان. فيما يتعلق بعلاقاتها مع بقية العالم، اتبعت إمارة أفغانستان الإسلامية سياسة الانعزالية: «تؤمن طالبان بعدم التدخل في شؤون الدول الأخرى ولا ترغب بالمثل في عدم التدخل الخارجي في شؤونها الداخلية».[369]

إيران

كانت إيران تاريخياً عدواً لطالبان. في أوائل أغسطس 1998، بعد مهاجمة مدينة مزار شريف، قتلت قوات طالبان عدة آلاف من المدنيين ومقتل الدبلوماسيين الإيرانيين في مزار شريف في القنصلية الإيرانية. تشير عمليات الاعتراض اللاسلكية المزعومة إلى أن الملا عمر وافق شخصياً على عمليات القتل.[370] مما تسبب بأزمة بين إيران وطالبان، وحشدت الحكومة الإيرانية 200 ألف جندي نظامي على الحدود الأفغانية الإيرانية.[371] ولكن تم تجنب الحرب في نهاية الأمر.

يعتقد العديد من كبار المسؤولين العسكريين الأمريكيين مثل روبرت جيتس[372] وستانلي مكريستال[373] وديفيد بتريوس[374] وآخرون أن الحرس الثوري الإسلامي الإيراني شارك في مساعدة طالبان إلى حد ما خلال العقد الأول من القرن الحادي والعشرين. بدأت التقارير التي اتهمت فيها دول الناتو إيران بتزويد وتدريب بعض متمردي طالبان بالتقدم منذ 2004/2005.

هناك عدة مصادر أيضًا توضح العلاقة بين طالبان وإيران خلال العقد الأول من القرن الحالي. وشمل ذلك تغيير القيادة في حركة طالبان نفسها، حيث سعى أختر منصور بشكل خاص إلى تحسين العلاقات مع إيران.[35] كما أفادت وسائل الإعلام الموالية لإيران أن طالبان قامت بإدخال مقاتلين شيعة من الهزارة في صفوفها.[375] أدانت حركة طالبان الهجمات المرتبطة بداعش على أقلية الهزارة الشيعية.[376] في أغسطس 2019 ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن علاقة إيران مع طالبان تمتد الآن إلى المجالات الاقتصادية والأمنية والسياسية ومن المرجح أن تنمو مع تأكيد طالبان نفسها مرة أخرى.[377]

في أغسطس 2020 قدر مسؤولو المخابرات الأمريكية أن إيران قدمت مكافآت لشبكة حقاني المرتبطة بطالبان لقتل جنود أجانب، ومنهم أمريكان في أفغانستان سنة 2019.[378] قررت المخابرات الأمريكية أن إيران دفعت مكافآت لمتمردي طالبان عن هجوم 2019 على مطار باغرام.[379] ووفقًا لشبكة سي إن إن، فإن إدارة دونالد ترامب «لم تشر قط إلى علاقة إيران بالقصف، وقال مسؤولون حاليون وسابقون إنه مرتبط بإعطاء الأولوية الأوسع لاتفاقية السلام والانسحاب من أفغانستان».[378]

في يناير 2020 أدانت حركة طالبان قتل الولايات المتحدة لقائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني ووصفت سليماني بأنه محارب عظيم.[380] ومع ذلك فقد اضطرت إيران لإغلاق سفارتها وقنصلياتها في أغسطس 2021 بعد سيطرة طالبان على كابل.[381][382]

باكستان

كان الملا فضل الرحمن زعيم حزب جمعية علماء الإسلام الباكستاني (الديوبندي) حليفًا لبينظير بوتو رئيسة الوزراء الباكستانية في 1993-1996، فاستطاع الوصول إلى الحكومة الباكستانية والجيش والمخابرات الباكستانية، الذين لهم نفوذ في مساعدة طالبان.[383] وقد دعمت الاستخبارات الباكستانية طالبان بقوة منذ 1994، عندما غزت الحركة معظم أفغانستان في 1994-1998.[384]

كتبت هيومن رايتس ووتش أن «الطائرات الباكستانية ساعدت في تناوب القوات لجنود طالبان أثناء العمليات القتالية أواخر 2000 و ... شارك أعضاء بارزون في المخابرات والجيش الباكستاني في التخطيط للعمليات العسكرية».[385] ونفت باكستان رسميًا دعمها لطالبان.

يدعي الكاتب أحمد رشيد أن طالبان كان لها وصول غير مسبوق بين جماعات الضغط ومجموعات المصالح الباكستانية. وكتب أيضًا أنهم كانوا في بعض الأحيان قادرين على التلاعب بأحد جماعات الضغط ضد أخرى وتوسيع نفوذهم في باكستان أكثر.[386] وخلال سنة 1998-1999 كانت جماعات على غرار طالبان في حزام البشتون في باكستان، وإلى حد ما في كشمير الباكستانية، "تحظر التليفزيون ومقاطع الفيديو ... وتجبر الناس وخاصة النساء على التكيف مع لباس طالبان ونظام الحياة."[387]

بعد هجمات 11 سبتمبر 2001 والعملية الأمريكية في أفغانستان، ذكر أن قيادة طالبان الأفغانية هربت إلى باكستان حيث أعادوا تنظيم صفوفهم وأنشأوا عدة مجالس شورى لتنسيق تمردهم في أفغانستان.[226]

أشار المسؤولون الأفغان إلى تورط وكالة الاستخبارات الباكستانية في هجوم طالبان في يوليو 2008 على السفارة الهندية [الإنجليزية]. واتهم العديد من المسؤولين الأمريكيين وكالة الاستخبارات الباكستانية بدعم الجماعات الإرهابية بما في ذلك حركة طالبان الأفغانية. حيث أشار وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس وغيره إلى أن وكالة الاستخبارات الباكستانية تحافظ على روابط مع مجموعات مثل حركة طالبان الأفغانية "كوسيط استراتيجي" لمساعدة إسلام أباد على كسب النفوذ في كابل بمجرد خروج القوات الأمريكية من المنطقة. وصف رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الأدميرال مايك مولين في 2011 شبكة حقاني (بالعنصر الأكثر تدميراً في حركة طالبان الأفغانية) بأنها «ذراع حقيقي للمخابرات الباكستانية».[388][389]

وفي 2010 زعم تقرير صادر عن مؤسسة بريطانية رائدة أن جهاز المخابرات الباكستاني لا يزال حتى يومنا هذا على صلة قوية مع طالبان في أفغانستان. وذكر التقرير الذي نشرته كلية لندن للاقتصاد بأن الوكالة لديها سياسة رسمية لدعم طالبان. وقالت إن وكالة الاستخبارات الباكستانية توفر التمويل والتدريب لطالبان، وأن للوكالة ممثلين في ما يسمى ب«مجلس شورى كويتا» مجلس قيادة طالبان.[226]

وقال التقرير "يبدو أن باكستان تلعب لعبة مزدوجة ذات حجم مذهل". كما ربط التقرير أعضاء رفيعي المستوى في الحكومة الباكستانية بطالبان. وقالت إن الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري التقى بكبار سجناء طالبان في 2010 ووعد بالإفراج عنهم. وبحسب ما ورد قال زرداري للمعتقلين إنهم اعتقلوا فقط بسبب الضغط الأمريكي. قال والدمان: «إن ازدواجية الحكومة الباكستانية الواضحة - وإدراكها في أوساط الجمهور الأمريكي والمؤسسة السياسية - يمكن أن يكون لها تداعيات جيوسياسية هائلة، وبدون تغيير في السلوك الباكستاني سيكون من الصعب إن لم يكن من المستحيل على القوات الدولية والحكومة الأفغانية إحراز تقدم ضد التمرد». لطالما شكك المسؤولون الأفغان في دور المخابرات الباكستانية. قال أمر الله صالح المدير السابق لجهاز المخابرات الأفغاني لرويترز إن المخابرات الباكستانية هما «جزء من مشهد الدمار في هذا البلد».[390]

وأنكرت باكستان بشدة جميع الروابط مع طالبان حتى 2011.[391]

في 15 يونيو 2014 أطلق الجيش الباكستاني عملية "زرب عزب" في شمال وزيرستان لإزالة واجتثاث طالبان من باكستان. في هذه العملية قتل 327 متشددا بينما تم تدمير 45 مخبأ ومصنعين لصنع القنابل للإرهابيين في شمال وزيرستان مع استمرار العملية.[392]

تركيا

صنفت تركيا حركة طالبان الأفغانية بأنها منظمة إرهابية. في خضم الانسحاب الأمريكي من أفغانستان في 2021،[393] وصرح الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال قمة الناتو في بروكسل [الإنجليزية] في 14 يونيو أن تركيا مستعدة لتأمين مطار حامد كرزاي الدولي في كابل، والذي يُعتبر أنه يلعب دورًا حيويًا في الحفاظ على الاستقرار والوجود الدولي. وفي أفغانستان حذرت طالبان تركيا من عواقب وخيمة إذا بقي جيشها في أفغانستان عندما انسحبت القوات الأجنبية الأخرى.[394][395] وفي يوليو 2021 ذكّر ذبيح الله مجاهد المتحدث باسم طالبان أن طالبان تريد علاقات طبيعية مع الحكومة التركية، لكنها تعتبر القوات التركية محتلة إذا بقيت بعد الانسحاب.[396]

روسيا

تم اتهام روسيا بتسليح طالبان من قبل العديد من السياسيين بما في ذلك ريكس تيلرسون والحكومة الأفغانية.[397] ولكن لا يوجد دليل علني يدعم مثل تلك المزاعم، وشكك العديد من الخبراء المستقلين في أن روسيا تدعم طالبان ماديًا بأي شكل من الأشكال.[398] ووفقًا لهيئة الإذاعة البريطانية فإن روسيا قلقة للغاية من صعود الأصولية الإسلامية في المنطقة التي تنتشر في اتجاهها. وترى طالبان على أنها حصن محتمل ضد هذا.[399]

التقى وفد من مسؤولي طالبان وكبار السياسيين الأفغان في موسكو في فبراير ومرة أخرى في مايو 2019، لعقد جولة جديدة من محادثات عملية السلام الأفغانية..[400][401] أفادت رويترز أن المسؤولين الروس وكذلك الزعماء الدينيين والشيوخ طالبوا بوقف إطلاق النار.[402]

في يونيو 2020 قيم مسؤولو المخابرات الأمريكية بثقة متوسطة أن مديرية المخابرات الرئيسية الروسية قدمت منحًا لمقاتلي طالبان لقتل قوات التحالف في أفغانستان.[403][404] قال كبار قادة البنتاغون إن برنامج المكافآت الروسي لم يتم تأكيده.[405]

السعودية

السعودية متهمة بدعم طالبان.[406] حثت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون، في برقية دبلوماسية بعثت بها في ديسمبر 2009 إلى موظفي وزارة الخارجية الأمريكية (تم الإعلان عنها في تسريبات البرقيات الدبلوماسية في العام التالي) والدبلوماسيين الأمريكيين على زيادة الجهود لمنع ذهاب الأموال من دول الخليج إلى طالبان في باكستان وأفغانستان وكتبت أن «المانحين في السعودية يشكلون أهم مصدر لتمويل الجماعات الراديكالية السنية في جميع أنحاء العالم، وأن هناك حاجة إلى المزيد من العمل لأن السعودية لا تزال قاعدة دعم مالي مهمة للقاعدة وطالبان ولشكر طيبة وغيرها».[407]

الصين

يُعتقد بأن الصين كانت تدعم الحكومة الجديدة في كابل ماليًا وسياسيًا، وأن لها علاقات غير رسمية مع حكومة طالبان وفقًا لمالك ستيز، مستشار العلاقات الدولية بوزارة الخارجية الأفغانية.[408] ولم تنف وزارة خارجية بكين مثل هذه التفاعلات.[409]

قطر

بموافقة الولايات المتحدة والحكومة الأفغانية سمحت قطر في 2013 لحركة طالبان الأفغانية بإنشاء مكتب دبلوماسي وسياسي داخل البلاد.[410][411] تم ذلك من أجل تسهيل مفاوضات السلام وبدعم من الدول الأخرى.[412][410]

وكتب أحمد رشيد في صحيفة فاينانشيال تايمز: أن قطر سهلت من خلال المكتب اجتماعات بين طالبان والعديد من الدول والمنظمات، بما فيها وزارة الخارجية الأمريكية والأمم المتحدة واليابان والعديد من الحكومات الأوروبية والمنظمات غير الحكومية، وجميعهم يحاولون دفع فكرة محادثات السلام.[412]] وكانت السعودية في ذلك الوقت في صراع حاد مع قطر، دون تأكيد زعمت في يوليو 2017 أن قطر تدعم الإرهاب بما في ذلك حركة طالبان «الإرهابيون المسلحون».[410]

وفي سبتمبر 2017 طالب رئيسا الولايات المتحدة وأفغانستان قطر بإغلاق مكتب طالبان.[413] لكن في فبراير 2020 سهلت قطر اتفاق الدوحة (2020) بين الولايات المتحدة وطالبان. وبحسب الاتفاق ستقطع طالبان كل علاقاتها مع القاعدة وتبدأ مفاوضات السلام مع الحكومة الأفغانية. في المقابل ستبدأ الولايات المتحدة في سحب قواتها.[414]

كندا

صنفت كندا حركة طالبان على أنها جماعة إرهابية.[415]

المملكة المتحدة

بعد هجمات 11 سبتمبر جمدت المملكة المتحدة أصول طالبان في المملكة المتحدة، بما يقرب من 200 مليون دولار في بداية أكتوبر 2001. كما دعمت المملكة المتحدة قرار الولايات المتحدة بإزالة طالبان سياسيًا وعسكريًا.[416][417]

ووافقت الأمم المتحدة على أن الناتو سيتصرف نيابة عنها، مع التركيز على عمليات مكافحة الإرهاب في أفغانستان بعد هزيمة طالبان. تولت المملكة المتحدة المسؤولية التشغيلية عن ولاية هلمند، ونشرت قوات هناك في منتصف 2006 وواجهت مقاومة من قوات طالبان المعاد تشكيلها التي زُعم أنها دخلت أفغانستان من باكستان. واتجهت طالبان نحو استخدام العبوات الناسفة.[418]

وفي سنة 2008 أعلنت الحكومة البريطانية عن خطط لدفع مقاتلي طالبان لتغيير ولائهم أو إلقاء أسلحتهم. في العام التالي أشاروا إلى دعمهم لفتح مفاوضات مع طالبان.[419][420]

الهند

لم تعترف الهند بنظام طالبان في أفغانستان وبدلاً من ذلك حافظت على علاقات استراتيجية وعسكرية وثيقة مع التحالف الشمالي من أجل احتواء صعود طالبان خلال التسعينيات. كانت الهند من أقرب حلفاء الرئيس الأفغاني السابق محمد نجيب الله، وأدانت بشدة قيام حركة طالبان بإعدامه علنًا. كانت الجماعات المسلحة التي تتخذ من باكستان وكشمير مقراً لها والتي يُعتقد أن لها صلات بطالبان متورطة تاريخياً في تمرد كشمير الذي استهدف قوات الأمن الهندية.[421][422][423][424]

في ديسمبر 1999 تم اختطاف رحلة الخطوط الجوية الهندية رقم 814 في طريقها من كاتماندو إلى دلهي وتم نقلها إلى قندهار. وحركت حركة طالبان ميليشياتها بالقرب من الطائرة المخطوفة بدعوى منع القوات الخاصة الهندية من اقتحام الطائرات، وعرقلت المفاوضات بين الهند والخاطفين لعدة أيام. ذكرت صحيفة نيويورك تايمز في وقت لاحق أن هناك روابط موثوقة بين الخاطفين وطالبان. وكجزء من صفقة تحرير الطائرة أطلقت الهند سراح ثلاثة مسلحين. وأعطت طالبان ممرًا آمنًا للخاطفين والمسلحين المفرج عنهم.[425][426]

بعد عملية الاختطاف زادت الهند بشكل كبير من جهودها لمساعدة مسعود، بتوفير مستودع أسلحة في دوشانبي الطاجيكية. قدمت الهند أيضًا مجموعة واسعة من معدات الحرب على ارتفاعات عالية وفنيي طائرات الهليكوبتر والخدمات الطبية والنصائح التكتيكية. وفقًا لأحد التقارير، بلغ إجمالي الدعم العسكري الهندي للقوات المناهضة لطالبان 70 مليون دولار أمريكي، ومنها خمس طائرات هليكوبتر من طراز ميل مي-17 و 8 ملايين دولار أمريكي من المعدات عالية الارتفاع في 2001. وقد دعمت الهند الإدارة الجديدة في أفغانستان على نطاق واسع، وقاد العديد من مشاريع إعادة الإعمار، وفي 2001 كان أكبر مانح إقليمي للبلاد.[427][428][429]

وفي 2012 قالت طالبان إنها تريد إقامة علاقات ودية مع الهند، وأثنت على الهند لمقاومتها دعوات الولايات المتحدة لمزيد من التدخل العسكري في أفغانستان.[430]

الولايات المتحدة

لقاء وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو بوفد طالبان في الدوحة قطر يوم 12 سبتمبر 2020
جنود أمريكيون يحرقون مخبأ يشتبه في أنه تابع لطالبان.

لم تعترف الولايات المتحدة أبدًا بحكومة طالبان في أفغانستان. يذكر أحمد رشيد أن الولايات المتحدة دعمت طالبان بشكل غير مباشر من خلال حليفها في باكستان خلال سنوات 1994 و 1996 لأن واشنطن اعتبرت طالبان معادية لإيران ومعادية للشيعة وربما موالية للغرب. علاوة على ذلك كانت واشنطن تأمل في أن تدعم طالبان التنمية التي تخطط لها شركة النفط الأمريكية يونوكال. فلذلك لم تدل بأي تعليق عندما استولت طالبان على هرات في 1995، وطردت آلاف الفتيات من المدارس. وفي أواخر 1997 بدأت وزيرة الخارجية الأمريكية مادلين أولبرايت بإبعاد الولايات المتحدة عن طالبان، وانسحبت شركة النفط الأمريكية يونوكال من المفاوضات بشأن إنشاء خط أنابيب من آسيا الوسطى.[431][432][433][434]

قبل يوم واحد من الاستيلاء على مزار شريف في أغسطس 1998، قامت عناصر تابعة لبن لادن بتفجير سفارتين أمريكيتين في إفريقيا، مما أسفر عن مقتل 224 وإصابة 4500، معظمهم من الأفارقة. ردت الولايات المتحدة بإطلاق صواريخ كروز على معسكرات إرهابية مشتبه بها في أفغانستان، مما أسفر عن مقتل أكثر من 20 شخصًا على الرغم من فشلها في قتل بن لادن أو حتى العديد من القاعدة. وأدان الملا عمر الهجوم الصاروخي ورئيس أمريكا بيل كلينتون. وطردت السعودية مبعوث طالبان احتجاجا على رفض تسليم بن لادن، وبعد زعم أن الملا عمر أهان العائلة المالكة السعودية. وفي منتصف أكتوبر صوت مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بالإجماع على حظر رحلات الطائرات التجارية من وإلى أفغانستان، وتجميد حساباتها المصرفية في جميع أنحاء العالم.[435][436]

بعد تعديل استراتيجيتها لمكافحة التمرد في أكتوبر 2009، أعلنت الولايات المتحدة عن خطط لدفع أموال لمقاتلي طالبان لتغيير ولائهم.[437] وفي 26 نوفمبر 2009 في مقابلة مع كريستيان آمانبور من السي إن إن، قال الرئيس حامد كرزاي إن هناك حاجة ملحة للتفاوض مع طالبان، وأوضح أن إدارة أوباما عارضت مثل هذه المحادثات. فلم يكن هناك رد أمريكي رسمي.[438][439]

في ديسمبر 2009 ذكرت صحيفة آسيان تايمز أونلاين أن طالبان عرضت إعطاء الولايات المتحدة ضمانات قانونية بأنهم لن يسمحوا باستخدام أفغانستان لشن هجمات على دول أخرى، ولكن لم يكن هناك رد أمريكي رسمي.[230] وفي 6 ديسمبر أشار المسؤولون الأمريكيون إلى أنهم لم يستبعدوا إجراء محادثات مع طالبان. بعد عدة أيام أفيد بأن جيتس رأى إمكانية المصالحة مع طالبان، ولكن ليس مع القاعدة. وقال إن المصالحة ستنهي التمرد والحرب سياسيًا، لكنها يجب أن تكون بشروط الحكومة الأفغانية، وأن طالبان يجب أن تخضع لسيادة الحكومة.[440][441] وفي 2010 قال الجنرال مكريستال إن زيادة عدد القوات قد تؤدي إلى مفاوضات سلام مع طالبان.[442]

في 29 فبراير 2020 وقعت إدارة ترامب اتفاقية سلام مشروط مع طالبان،[443] والتي تدعو إلى انسحاب القوات الأجنبية في غضون 14 شهرًا إذا التزمت طالبان بشروط الاتفاقية.[444] في مارس 2020 بدأت الولايات المتحدة انسحابًا تدريجيًا لقواتها حسب اتفاق سلام مع طالبان.[445]

الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية

على الرغم من المساعدة التي قدمتها الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية (انظر § أفغانستان تحت حكم طالبان)، كان موقف طالبان في 1996-2001 تجاه الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية في كثير من الأحيان موضع شك. فالأمم المتحدة لم تعترف بحركة طالبان حكومة شرعية لأفغانستان، وكان معظم المانحين الأجانب وعمال الإغاثة من غير المسلمين، وأبدت طالبان اعتراضاتها الأساسية على نوع المساعدة التي قدمتها الأمم المتحدة. وكما قال المدعي العام لطالبان مولوي جليل الله مولفيزادا سنة 1997:

دعونا نذكر نوع التعليم الذي تريده الأمم المتحدة. هذه سياسة كافرة كبيرة تمنح المرأة مثل هذه الحرية الفاحشة التي من شأنها أن تؤدي إلى الزنا وتنذر بهدم الإسلام. في أي بلد إسلامي ينتشر فيه الزنا يدمر هذا البلد ويدخل في سيطرة الكفار لأن رجالهم يصبحون مثل النساء ولا تستطيع النساء الدفاع عن أنفسهن. يجب على أي شخص يتحدث إلينا أن يفعل ذلك في إطار الإسلام. لا يمكن للقرآن الكريم أن يتكيف مع متطلبات الآخرين، بل يجب على الناس أن يتكيفوا مع مقتضيات القرآن الكريم.[446]

وفي يوليو 1998 أغلقت طالبان جميع مكاتب المنظمات غير الحكومية بالقوة بعد أن رفضت تلك المنظمات الانتقال إلى كلية البوليتكنيك السابقة التي تعرضت للقصف كما أمرت.[139] بعد شهر تم إغلاق مكاتب الأمم المتحدة بدورها.[140]

وفي سنة 2000 فرضت الأمم المتحدة عقوبات على مسؤولي وقادة طالبان، بسبب إيوائهم أسامة بن لادن. وقتل العديد من قادة طالبان فيما بعد..[447]

وفي 2009 دعا وزير الخارجية البريطاني إد ميلباند ووزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون إلى إجراء محادثات مع مقاتلي طالبان العاديين مع تجاوز كبار قادتهم الذين يُفترض أنهم ملتزمون بالجهاد العالمي. دعا كاي إيدي كبير مسؤولي الأمم المتحدة في أفغانستان إلى إجراء محادثات مع طالبان على أعلى مستوى، مشيرًا إلى الملا عمر - على الرغم من أن عمر رفض مؤخرًا مثل هذه المبادرات طالما كانت القوات الأجنبية موجودة في أفغانستان.[448]

وفي 2010 رفعت الأمم المتحدة العقوبات المفروضة على طالبان، وطالبت بإزالة قادة طالبان وغيرهم من قوائم مراقبة الإرهاب. وفي 2010 أعلنت الولايات المتحدة وأوروبا دعمهما لمحاولة الرئيس كرزاي الأخيرة للتفاوض على السلام مع طالبان.[447]

الجماعات المتشددة

القاعدة

الصحفي الباكستاني حامد مير في مقابلة مع زعيم القاعدة أسامة بن لادن في أفغانستان حوالي 1997 - 1998

انتقل بن لادن إلى أفغانستان سنة 1996 قادما من السودان بدون دعوة. وقد أثار غضب الملا عمر أحيانًا بإعلانه الحرب وفتاوى ضد مواطني دول أخرى، لكن العلاقات بين المجموعتين تحسنت بمرور الوقت لدرجة أن الملا عمر رفض حماية السعودية لجماعته، وأهان الوزير الأمير تركي ناكثا بوعد سابق بتسليم بن لادن لهم.[449][450]

تمكن بن لادن من تشكيل تحالف بين طالبان والقاعدة. تم دمج اللواء 055 الذي دربه تنظيم القاعدة مع جيش طالبان سنوات 1997 و 2001. ساعد عدة مئات من المقاتلين العرب والأفغان الذين أرسلهم بن لادن طالبان في معركة مزار شريف [الإنجليزية] سنة 1998.[451] ومنذ 1996 إلى 2001 أصبح تنظيم أسامة بن لادن وأيمن الظواهري دولة افتراضية داخل دولة طالبان. ذكرت صحيفة التلغراف البريطانية في سبتمبر 2001 أن 2500 عربي تحت قيادة بن لادن قاتلوا مع طالبان.[101]

كما تعززت العلاقات بين طالبان والقاعدة من خلال ما تردد عن زواج أحد أبناء بن لادن من ابنة عمر. أثناء وجوده في أفغانستان ربما يكون بن لادن قد ساعد في تمويل حركة طالبان.[452]

بعد تفجيرات السفارة الأمريكية في أفريقيا سنة 1998 تم توجيه الاتهام إلى بن لادن والعديد من أعضاء القاعدة في محكمة جنائية أمريكية. رفضت طالبان طلبات التسليم التي قدمتها الولايات المتحدة بإدعاءات مختلفة أن بن لادن اختفى، أو أن واشنطن لم تستطع تقديم أي دليل أو أي دليل على أن بن لادن متورط في أنشطة إرهابية «وأنه بدون دليل فإن بن لادن رجل بلا خطيئة ... إنه رجل حر».[453][454]

الوضع العسكري كما كان في 3 أغسطس 2021
  تحت سيطرة طالبان، القاعدة، وحلفائهم

وشملت الأدلة ضد بن لادن شهادات في قاعة المحكمة وسجلات هاتف يعمل بالأقمار الصناعية. وأثنى بن لادن بدوره على طالبان ووصفها بأنها الحكومة الوحيدة الإسلامية، وأثنى على الملا عمر لتدميره الأصنام مثل تماثيل بوذا في باميان.[455][456]

في نهاية 2008 كانت طالبان تجري محادثات لقطع جميع العلاقات مع القاعدة.[457] في يوليو 2012 صرح قائد مجهول رفيع المستوى في طالبان أن «شعبنا يعتبر القاعدة وباءً أرسل إلينا من السماء. حتى أن البعض استنتج أن القاعدة هم في الواقع جواسيس لأمريكا. في الأصل طالبان كانت ساذجة وجاهلة بالسياسة ورحبت بالقاعدة في منازلها، لكن القاعدة أساءت إلى ضيافتنا». ومضى في الادعاء بأن حوالي 70٪ من طالبان غاضبون من القاعدة، وكشف عن العلاقة الجليدية بين المجموعتين.[458]

الدولة الإسلامية في العراق والشام

ترتبط طالبان بعلاقة سلبية مع الدولة الإسلامية في العراق والشام - ولاية خراسان. بدأ تنظيم الدولة الإسلامية بنشاط في تجنيد المنشقين عن حركة طالبان الأفغانية، ولا سيما بين أولئك الذين كانوا ساخطين على قادتهم أو عدم نجاحهم في ساحة المعركة. ودفع ذلك زعيم طالبان البارز أختر منصور إلى كتابة رسالة موجهة إلى أبو بكر البغدادي، يطلب فيها وقف التجنيد في أفغانستان، ويذكر بأن الحرب في أفغانستان يجب أن تكون بقيادة طالبان.[459] ومع ذلك اندلع القتال بين المجموعتين في ولاية ننكرهار، وفي يونيو 2015 تمكن تنظيم الدولة للأول مرة من الاستيلاء على أراض في أفغانستان.[460] وفي سبتمبر 2015 طرد تنظيم الدولة حركة طالبان من مناطق معينة من ننكرهار بعد أشهر من الاشتباكات.[461]

وفي أبريل 2016 أفادت حركة طالبان أن عددًا من كبار قادة ومتوسطي المستوى في ولاية خراسان في مقاطعة ننكرهار قد انشقوا عن داعش وتعهدوا بالولاء لزعيم طالبان أختر منصور. وكان من بين المنشقين أعضاء في المجلس المركزي للجماعة والمجلس القضائي ومجلس الأسرى وبعض القادة الميدانيين والمقاتلين.[462]

ملاكند طالبان

ملاكند طالبان هي جماعة مسلحة قادها صوفي محمد -محتجز لدى الحكومة الباكستانية- وصهره مولاي فضل الله الذي يعتقد أنه موجود في أفغانستان. في الأسبوع الأخير من شهر مايو 2011، سقط ثمانية من أفراد الأمن والمدنيين ضحية لأربعمائة مسلح من حركة طالبان هاجموا نقطة تفتيش شالتالو في دير، وهي منطقة حدودية في خيبر بختونخوا، على بعد بضعة كيلومترات من الحدود الأفغانية. على الرغم من ارتباطهم بحركة طالبان الباكستانية التي تتخذ من وزيرستان مقراً لها، إلا أن العلاقة بينهما كانت بسيطة.[463]

طالبان باكستان

قبل إنشاء حركة طالبان باكستان، كان يُشار إليها بإسم (بالأردوية: تحریک طالبان پاکستانترجمة حرفية 'تحريك طالبان باكستان'‏[464] كان بعض قادتهم ومقاتليهم جزءًا من 8000 من المقاتلين الباكستانيين الذين قاتلوا في الحرب الأهلية الأفغانية (1996-2001) والحرب في أفغانستان (2001–2021) ضد الجبهة الإسلامية المتحدة وقوات الناتو.[101] ينحدر معظمهم من الجانب الباكستاني من المناطق الحدودية بين أفغانستان وباكستان. وبعد سقوط حركة طالبان الأفغانية في أواخر 2001، فر معظم المسلحين الباكستانيين ومعهم أعضاء حركة طالبان باكستان من ديارهم إلى باكستان.

بعد إنشاء تحريك طالبان باكستان في 2007 برئاسة بيت الله محسود، حدد أعضاؤها رسميًا أهدافًا لتأسيس حكمهم على المناطق القبلية الخاضعة للإدارة الاتحادية في باكستان. واشتبكوا مع الجيش الباكستاني في عمليات قتالية عنيفة. ويعتقد بعض محللي الاستخبارات أن هجمات طالبان باكستان على الحكومة الباكستانية والشرطة والجيش أدت إلى توتر علاقات حركة طالبان باكستان مع حركة طالبان الأفغانية.[465][466][467]

تختلف حركة طالبان الأفغانية وحركة طالبان باكستان اختلافًا كبيرًا في تاريخهما وقيادتهما وأهدافهما على الرغم من أنهما يشتركان في تفسير مشترك للإسلام وكلاهما من البشتون.[466] لا تنتمي حركة طالبان الأفغانية إلى حركة طالبان الباكستانية وتنكر بشكل متكرر أي صلة لها بحركة طالبان الباكستانية. ونقلت نيويورك تايمز عن متحدث باسم حركة طالبان الأفغانية قوله:

لا نحب أن نتورط معهم، فقد رفضنا كل الانتماء لمقاتلي طالبان الباكستانية ... نتعاطف معهم كمسلمين، أما غير ذلك فلا يوجد بيننا أي شيء.[468]

ويُزعم أن حركة طالبان الأفغانية اعتمدت في السابق على دعم الجيش الباكستاني، التي ما زال يدعمها إلى اليوم في حملتها للسيطرة على أفغانستان. قاتلت قوات الجيش الباكستاني النظامية إلى جانب حركة طالبان الأفغانية في الحرب الأهلية الأفغانية (1996-2001). يعتقد أن قادة طالبان الأفغان مثل الملا عمر وجلال الدين حقاني وسراج الدين حقاني، وتمتعوا بملاذ آمن في باكستان. وفي 2006 ووصف مسؤول كبير في المخابرات الداخلية جلال الدين حقاني بأنه "باكستاني ثمين جدا". وتنفي باكستان أي صلة لها بحقاني أو بجماعات إرهابية أخرى. كما أنكر حقاني نفسه أي صلة بباكستان.[160][99][124][469][470][471][472][473]

طلب زعيم طالبان الأفغانية الملا عمر من حركة طالبان باكستان في أواخر 2008 وبداية 2009 وقف الهجمات داخل باكستان، وتغيير تركيزهم كمنظمة ومحاربة الجيش الوطني الأفغاني وقوات إيساف في أفغانستان بدلاً من ذلك. وأرسل وفداً في نهاية ديسمبر 2008 وبداية يناير 2009 بقيادة المعتقل السابق في خليج غوانتانامو الملا عبد الله ذاكر لإقناع أعضاء بارزين في حركة طالبان باكستان بتنحية الخلافات مع باكستان جانباً.[468]

يذكر بعض الخبراء الإقليميين أن الاسم الشائع «طالبان» قد يكون مضللًا أكثر من كونه مضيئًا. يقول جيل دورونسورو الباحث في شؤون جنوب آسيا ويعمل حاليًا في مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي في واشنطن:

حقيقة حملهما نفس الاسم قد سبب كل أنواع الإشكال.[466]

عندما بدأ الجيش الباكستاني هجماته ضد طالبان الباكستانية اعتقد الكثير ممن ليسوا على دراية بالمنطقة بشكل خاطئ أن الهجوم كان ضد طالبان الأفغانية بقيادة الملا عمر وهو ما لم يكن كذلك.[466]

تم وضع طالبان الباكستانية تحت العقوبات من قبل مجلس الأمن الدولي بسبب الهجمات الإرهابية في باكستان ومحاولة تفجير سيارة تايمز سكوير 2010.[467]

انظر أيضًا

المراجع

  1. ^ "Afghan Taliban". National Counterterrorism Center. مؤرشف من الأصل في 09 مايو 2015. اطلع عليه بتاريخ 07 أبريل 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. أ ب Whine, Michael (1 September 2001). "Islamism and Totalitarianism: Similarities and Differences". Totalitarian Movements and Political Religions. 2 (2): 54–72. doi:10.1080/714005450. S2CID 146940668. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. أ ب Deobandi Islam: The Religion of the Taliban U. S. Navy Chaplain Corps, 15 October 2001
  4. أ ب Maley, William (2001). Fundamentalism Reborn? Afghanistan and the Taliban. C Hurst & Co. صفحة 14. ISBN 978-1-85065-360-8. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر 'The Taliban'. Mapping Militant Organizations. Stanford University. Updated 15 July 2016. Retrieved 24 September 2017. نسخة محفوظة 17 يوليو 2019 على موقع واي باك مشين.
  6. أ ب ت Ogata, Sadako N. (2005). The Turbulent Decade: Confronting the Refugee Crises of the 1990s. W. W. Norton & Company. صفحة 286. ISBN 978-0-393-05773-7. مؤرشف من الأصل في 8 مارس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  7. أ ب ت McNamara, Melissa (31 August 2006). "The Taliban In Afghanistan". CBS. مؤرشف من الأصل في 11 يوليو 2021. اطلع عليه بتاريخ 05 يونيو 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  8. أ ب http://www.digitaljournal.com/article/347009 "To rule Afghanistan and impose the groups interpretation of Islamic law which includes influences of Deobandi fundamentalism and Pashtunwali culture" نسخة محفوظة 2019-11-29 على موقع واي باك مشين.
  9. ^ http://www.oxfordislamicstudies.com/print/opr/t236/e0895 "The Taliban's primary religious and ideological influence is a form of Deobandī Islam." نسخة محفوظة 2019-05-31 على موقع واي باك مشين.
  10. ^ Rashid, Taliban (2000)
  11. ^ "Why are Customary Pashtun Laws and Ethics Causes for Concern? | Center for Strategic and International Studies". Csis.org. 19 October 2010. مؤرشف من الأصل في 09 نوفمبر 2010. اطلع عليه بتاريخ 18 أغسطس 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  12. ^ "Understanding taliban through the prism of Pashtunwali code". CF2R. 30 November 2013. مؤرشف من الأصل في 10 أغسطس 2014. اطلع عليه بتاريخ 18 أغسطس 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  13. أ ب Giustozzi, Antonio (2009). Decoding the new Taliban: insights from the Afghan field. Columbia University Press. صفحة 249. ISBN 978-0-231-70112-9. مؤرشف من الأصل في 8 مارس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  14. أ ب Clements, Frank A. (2003). Conflict in Afghanistan: An Encyclopedia (Roots of Modern Conflict). ABC-CLIO. صفحة 219. ISBN 978-1-85109-402-8. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  15. ^ "The Non-Pashtun Taleban of the North: A case study from Badakhshan – Afghanistan Analysts Network". www.Afghanistan-Analysts.org. 3 January 2017. مؤرشف من الأصل في 20 ديسمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 21 يناير 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  16. ^ "Taliban and the Northern Alliance". US Gov Info. About.com. مؤرشف من الأصل في 01 يناير 2016. اطلع عليه بتاريخ 26 نوفمبر 2009. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  17. ^ 9/11 seven years later: US 'safe,' South Asia in turmoil نسخة محفوظة 10 January 2015 على موقع واي باك مشين.. Retrieved 24 August 2010.
  18. ^ Hamilton, Fiona; Coates, Sam; Savage, Michael (3 March 2010). "MajorGeneral Richard Barrons puts Taleban fighter numbers at 36000". The Times. London. مؤرشف من الأصل في 29 يونيو 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  19. ^ "Despite Massive Taliban Death Toll No Drop in Insurgency". Voice of America. Akmal Dawi. مؤرشف من الأصل في 03 يوليو 2016. اطلع عليه بتاريخ 17 يوليو 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  20. أ ب "Afghanistan's Security Forces Versus the Taliban: A Net Assessment". Combating Terrorism Center at West Point. 14 January 2021. مؤرشف من الأصل في 15 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 14 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  21. ^ "Remarks by President Biden on the Drawdown of U.S. Forces in Afghanistan". The White House. 8 July 2021. مؤرشف من الأصل في 08 يوليو 2021. اطلع عليه بتاريخ 17 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  22. ^ "Taliban Sweep in Afghanistan Follows Years of U.S. Miscalculations". The New York Times. 14 August 2021. مؤرشف من الأصل في 17 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 17 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  23. ^ "Taliban's Afghanistan takeover raises big questions for U.S. security chiefs". NBC News. 16 August 2021. مؤرشف من الأصل في 16 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 17 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  24. ^ "Turkmenistan-Foreign Relations". Globalsecurity. مؤرشف من الأصل في 01 سبتمبر 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  25. ^ "Turkmenistan Takes a Chance on the Taliban". Stratfor. مؤرشف من الأصل في 08 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  26. ^ Are Chechens in Afghanistan? – By Nabi Abdullaev, 14 December 2001 Moscow Times نسخة محفوظة 7 August 2009 على موقع واي باك مشين.
  27. ^ Kullberg, Anssi. "The Background of Chechen Independence Movement III: The Secular Movement". The Eurasian politician. 1 October 2003
  28. ^ Guelke, Adrian (25 August 2006). Terrorism and Global Disorder – Adrian Guelke – Google Libros. ISBN 9781850438038. مؤرشف من الأصل في 12 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 15 أغسطس 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  29. ^ "The Taliban – Mapping Militant Organizations". web.stanford.edu. مؤرشف من الأصل في 17 يوليو 2019. اطلع عليه بتاريخ 20 فبراير 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  30. ^ "Taliban Leader Feared Pakistan Before He Was Killed". نيويورك تايمز. 9 August 2017. مؤرشف من الأصل في 16 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  31. ^ "Qatar's Dirty Hands". ناشونال ريفيو. 3 August 2017. مؤرشف من الأصل في 08 أكتوبر 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  32. ^ "Saudi has evidence Qatar supports Taliban: Envoy". وكالة بجواك للأخبار. 7 August 2017. مؤرشف من الأصل في 12 نوفمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  33. أ ب "Why did Saudi Arabia and Qatar, allies of the US, continue to fund the Taliban after the 2001 war?". scroll.in. مؤرشف من الأصل في 16 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 19 أبريل 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  34. ^ "Iranian Support for Taliban Alarms Afghan Officials". Middle East Institute. 9 January 2017. مؤرشف من الأصل في 13 يونيو 2021. Both Tehran and the Taliban denied cooperation during the first decade after the US intervention, but the unholy alliance is no longer a secret and the two sides now unapologetically admit and publicize it. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  35. أ ب Kugelman, Michael. "What Was Mullah Mansour Doing in Iran?". Foreign Policy. مؤرشف من الأصل في 21 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  36. ^ "Iran Backs Taliban With Cash and Arms". The Wall Street Journal. 11 June 2015. مؤرشف من الأصل في 29 يوليو 2021. اطلع عليه بتاريخ 13 يونيو 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  37. ^ "Iran Closes Consulate in Mazar-i-Sharif as Fighting Escalates in Northern Afghanistan - Politics news". Tasnim News Agency (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 15 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 16 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  38. ^ Small, Andrew (23 August 2015). "China's Man in the Taliban". فورين بوليسي Argument. مؤرشف من الأصل في 16 مايو 2021. اطلع عليه بتاريخ 26 يوليو 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  39. ^ Danahar, Paul (3 September 2007). "Taleban 'getting Chinese arms'". بي بي سي. مؤرشف من الأصل في 11 يونيو 2021. اطلع عليه بتاريخ 26 يوليو 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  40. ^ "Is Russia arming the Afghan Taliban?". BBC News. April 2018. مؤرشف من الأصل في 16 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  41. ^ Diplomat, Samuel Ramani, The. "What's Behind Saudi Arabia's Turn Away From the Taliban?". The Diplomat. مؤرشف من الأصل في 26 يناير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  42. ^ Shehzad, Mohammad (10 March 2006). "Why is the Pakistan army scared of this man?". in.rediff.com. ريديف دوت كوم  [لغات أخرى]. مؤرشف من الأصل في 16 ديسمبر 2007. اطلع عليه بتاريخ 14 ديسمبر 2020. بيت الله محسود was appointed as ملا عمر's governor of the Mehsud tribe in a special ceremony attended by five leading Taliban commanders الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  43. ^ Gall, Carlotta (26 March 2009). "Pakistan and Afghan Taliban Close Ranks". نيويورك تايمز. Islamabad, Pakistan. مؤرشف من الأصل في 28 يناير 2021. اطلع عليه بتاريخ 14 ديسمبر 2020. The Afghan Taliban delegation urged the Pakistani Taliban leaders to settle their internal differences, scale down their activities in Pakistan and help counter the planned increase of American forces in Afghanistan, the fighters said. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  44. ^ Zahid, Farhan (15 April 2019). "Profile of New TTP Chief Mufti Noor Wali Mehsud: Challenges and Implications" (PDF). pakpips.com. Islamabad, Pakistan: Pak Institute for Peace Studies. صفحة 4. مؤرشف من الأصل (PDF) في 05 يوليو 2021. اطلع عليه بتاريخ 14 ديسمبر 2020. According to Mehsud, the real jihad is against US forces in occupied Afghanistan to restore the Islamic Emirate while using tribal areas of Pakistan as base of operations and safe haven for both Taliban and Al-Qaeda. He further explains the goals and aims of the jihadi movement as: maintaining the independent status for Mehsud tribe, defeating the US in Afghanistan, establishing caliphate in Afghanistan الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  45. ^ "Afghan militant fighters 'may join Islamic State'". BBC News. 2 September 2014. مؤرشف من الأصل في 16 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 03 مارس 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  46. ^ "Afghanistan: Ghani, Hekmatyar sign peace deal". Al Jazeera. 29 September 2016. مؤرشف من الأصل في 20 سبتمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  47. ^ "Why Central Asian states want peace with the Taliban". DW News. 27 March 2018. مؤرشف من الأصل في 14 مايو 2018. "Taliban have assured Russia and Central Asian countries that it would not allow any group, including the IMU, to use Afghan soil against any foreign state," Muzhdah said. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  48. ^ Roggio, Bill; Weiss, Caleb (14 June 2016). "Islamic Movement of Uzbekistan faction emerges after group's collapse". Long War Journal. مؤرشف من الأصل في 11 أبريل 2021. اطلع عليه بتاريخ 06 أغسطس 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  49. ^ "Rare look at Afghan National Army's Taliban fight". BBC News. مؤرشف من الأصل في 03 فبراير 2017. اطلع عليه بتاريخ 18 أغسطس 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  50. ^ "Taliban attack NATO base in Afghanistan – Central & South Asia". Al Jazeera English. مؤرشف من الأصل في 20 سبتمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 18 أغسطس 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  51. ^ "ISIS reportedly moves into Afghanistan, is even fighting Taliban". 12 January 2015. مؤرشف من الأصل في 13 فبراير 2015. اطلع عليه بتاريخ 27 مارس 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  52. ^ "ISIS, Taliban announced Jihad against each other". Khaama Press. 20 April 2015. مؤرشف من الأصل في 08 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 23 أبريل 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  53. ^ "Taliban leader: allegiance to ISIS 'haram'". Rudaw. 13 April 2015. مؤرشف من الأصل في 16 يوليو 2021. اطلع عليه بتاريخ 23 أبريل 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  54. ^ "Taliban say gap narrowing in talks with US over Afghanistan troop withdrawal". Military Times. 5 May 2019. مؤرشف من الأصل في 12 يوليو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  55. أ ب "Afghanistan's warlord vice-president spoiling for a fight with the Taliban". The Guardian. 4 August 2015. مؤرشف من الأصل في 25 يوليو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  56. ^ Ibrahimi, Niamatullah. 2009. "Divide and Rule: State Penetration in Hazarajat (Afghanistan) from Monarchy to the Taliban", Crisis States Working Papers (Series 2) 42, London: Crisis States Research Centre, LSE
  57. ^ Jonson, Lena (25 August 2006). Tajikistan in the New Central Asia. ISBN 9781845112936. مؤرشف من الأصل في 16 يناير 2016. اطلع عليه بتاريخ 17 ديسمبر 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  58. ^ Post, The Jakarta. "US welcomes Qatar decision on Taliban name change". The Jakarta Post. مؤرشف من الأصل في 30 يونيو 2021. اطلع عليه بتاريخ 07 فبراير 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  59. ^ "The Taliban". Mapping Militant Organizations. Stanford University. مؤرشف من الأصل في 17 يوليو 2019. اطلع عليه بتاريخ 05 يونيو 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  60. أ ب "Afghanistan: The massacre in Mazar-i Sharif. (Chapter II: Background)". هيومن رايتس ووتش. November 1998. مؤرشف من الأصل في 02 نوفمبر 2008. اطلع عليه بتاريخ 16 ديسمبر 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  61. ^ Masood Ashraf Raja (6 May 2016). The Religious Right and the Talibanization of America. Springer. صفحات 16–. ISBN 978-1-137-58490-8. مؤرشف من الأصل في 19 يوليو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  62. ^ "Problems of perception and vision: Turkey and the U.S" (PDF). مؤرشف من الأصل (PDF) في 17 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 22 يناير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  63. أ ب "Afghan Taliban announce successor to Mullah Mansour". BBC News. 26 May 2015. مؤرشف من الأصل في 18 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 26 مايو 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  64. ^ "U.S., Gulf States Blacklist Afghan Taliban, Iranian Officers For Terrorist Financing". RadioFreeEurope/RadioLiberty. مؤرشف من الأصل في 28 يونيو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  65. ^ "Quetta: Symbol of Pakistan's war on militants or Taliban haven?". The National. 2 April 2017. مؤرشف من الأصل في 13 سبتمبر 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  66. ^ Skain, Rosemarie (2002). The women of Afghanistan under the Taliban. McFarland. صفحة 41. ISBN 978-0-7864-1090-3. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  67. ^
  68. ^ Rashid, Ahmed (2002). Taliban: Islam, Oil and the New Great Game in Central Asia. I.B.Tauris. صفحة 253. ISBN 978-1-86064-830-4. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  69. أ ب Gargan, Edward A (October 2001). "Taliban massacres outlined for UN". Chicago Tribune. مؤرشف من الأصل في 11 سبتمبر 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  70. أ ب "Confidential UN report details mass killings of civilian villagers". Newsday. newsday.org. 2001. مؤرشف من الأصل في 18 نوفمبر 2002. اطلع عليه بتاريخ 12 أكتوبر 2001. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  71. ^ U.N. says Taliban starving hungry people for military agenda, Associated Press, 7 January 1998, مؤرشف من الأصل في 13 سبتمبر 2018 الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |separator= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link)
  72. ^ Goodson, Larry P. (2002). Afghanistan's Endless War: State Failure, Regional Politics and the Rise of the Taliban. University of Washington Press. صفحة 121. ISBN 978-0-295-98111-6. مؤرشف من الأصل في 8 مارس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  73. أ ب ت "Re-Creating Afghanistan: Returning to Istalif". NPR. 1 August 2002. مؤرشف من الأصل في 23 أكتوبر 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  74. ^ "Afghanistan: Kabul Artists Tricked Taliban To Save Banned Paintings". RadioFreeEurope/RadioLiberty. مؤرشف من الأصل في 15 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 13 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  75. ^ Constable, Pamela (2001-03-26). "Taliban Ban on Idolatry Makes a Country Without Faces". Washington Post. ISSN 0190-8286. مؤرشف من الأصل في 16 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 13 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  76. ^ "Afghanistan's Love Of The Big Screen". NPR.org. مؤرشف من الأصل في 13 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 13 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  77. ^ "Ethnomusicologist Discusses Taliban Vs. Musicians". RadioFreeEurope/RadioLiberty. مؤرشف من الأصل في 15 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 13 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  78. ^ Lakanwal, Emran Feroz, Abdul Rahman. "In Rural Afghanistan, Some Taliban Gingerly Welcome Girls Schools". Foreign Policy. مؤرشف من الأصل في 16 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 13 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  79. ^ "A Woman Among Warlords ~ Women's Rights in the Taliban and Post-Taliban Eras | Wide Angle | PBS". Wide Angle. 2007-09-11. مؤرشف من الأصل في 8 مارس 2021. اطلع عليه بتاريخ 13 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  80. ^ "Afghan women forced from banking jobs as Taliban take control". Reuters. 2021-08-13. مؤرشف من الأصل في 16 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 13 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  81. ^ Staff, Reuters (2015-09-01). "Afghan man and woman given 100 lashes in public for adultery". Reuters. مؤرشف من الأصل في 15 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 13 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  82. ^ ISAF has participating forces from 39 countries, including all 26 NATO members. See ISAF Troop Contribution Placement (PDF), NATO, 5 December 2007, مؤرشف من الأصل (PDF) في 09 نوفمبر 2009 الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |separator= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link)
  83. ^ Skaine, Rosemarie (2009). Women of Afghanistan in the Post-Taliban Era: How Lives Have Changed and Where They Stand Today. McFarland. صفحة 41. ISBN 978-0-7864-3792-4. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  84. ^ Shanty, Frank (2011). The Nexus: International Terrorism and Drug Trafficking from Afghanistan. Praeger. صفحات 86–88. ISBN 978-0-313-38521-6. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  85. أ ب "Citing rising death toll, UN urges better protection of Afghan civilians". United Nations Assistance Mission in Afghanistan. 9 March 2011. مؤرشف من الأصل في 26 يوليو 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  86. ^ Haddon, Katherine (6 October 2011). "Afghanistan marks 10 years since war started". Agence France-Presse. مؤرشف من الأصل في 10 أكتوبر 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  87. ^ "UN: Taliban Responsible for 76% of Deaths in Afghanistan". The Weekly Standard. 10 August 2010. مؤرشف من الأصل في 16 أكتوبر 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  88. ^ Novic, Elisa (13 October 2016). The Concept of Cultural Genocide: An International Law Perspective. Oxford University Press. صفحة 1. ISBN 9780191090912. مؤرشف من الأصل في 17 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  89. ^ Kinloch, Graham Charles; Mohan, Raj P. (2005). Genocide: Approaches, Case Studies, and Responses. Algora Publishing. صفحات 220–229, 313–314. ISBN 9780875863818. مؤرشف من الأصل في 19 يوليو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  90. ^ "GENERAL ASSEMBLY 'APPALLED' BY EDICT ON DESTRUCTION OF AFGHAN SHRINES; STRONGLY URGES TALIBAN TO HALT IMPLEMENTATION | Meetings Coverage and Press Releases". www.un.org. الأمم المتحدة. 9 March 2001. مؤرشف من الأصل في 05 يوليو 2021. اطلع عليه بتاريخ 02 أغسطس 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  91. ^ "Cultural 'cleansing' exposes outrageous methods of Taliban | The Japan Times". The Japan Times. مؤرشف من الأصل في 01 يوليو 2021. اطلع عليه بتاريخ 02 أغسطس 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  92. أ ب Rashid 2000، صفحات 132, 139
  93. ^ Maley, William (2002). The Afghanistan wars. Palgrave Macmillan. صفحة ?. ISBN 978-0-333-80290-8. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  94. ^ Shaffer, Brenda (2006). The limits of culture: Islam and foreign policy (الطبعة illustrated). MIT Press. صفحة 277. ISBN 978-0-262-69321-9. مؤرشف من الأصل في 15 أغسطس 2021. The Taliban's mindset is, however, equally if not more defined by Pashtunwali الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  95. أ ب Giraldo, Jeanne K. (2007). Terrorism Financing and State Responses: A Comparative Perspective. Stanford University Press. صفحة 96. ISBN 978-0-8047-5566-5. مؤرشف من الأصل في 8 مارس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  96. أ ب "Pakistan's support of the Taliban". Human Rights Watch. 2000. مؤرشف من الأصل في 15 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  97. ^ Joscelyn, Thomas (22 September 2011). "Admiral Mullen: Pakistani ISI sponsoring Haqqani attacks". The Long War Journal. مؤرشف من الأصل في 07 مايو 2021. اطلع عليه بتاريخ 01 ديسمبر 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  98. أ ب Barnes, Julian E.; Rosenberg, Matthew; Habib Khan Totakhil (5 October 2010). "Pakistan Urges On Taliban". The Wall Street Journal. مؤرشف من الأصل في 09 أغسطس 2021. the ISI wants us to kill everyone—policemen, soldiers, engineers, teachers, civilians—just to intimidate people, الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  99. أ ب US attack on Taliban kills 23 in Pakistan, نيويورك تايمز, 9 September 2008 نسخة محفوظة 20 يوليو 2021 على موقع واي باك مشين.
  100. ^ Partlow, Joshua (3 October 2011). "Karzai accuses Pakistan of supporting terrorists". مؤرشف من الأصل في 3 نوفمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 21 يناير 2018 – عبر www.WashingtonPost.com. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  101. أ ب ت ث ج "Afghanistan resistance leader feared dead in blast". London: Ahmed Rashid in the Telegraph. 11 September 2001. مؤرشف من الأصل في 21 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  102. ^ "Afghanistan: Political Parties and Insurgent Groups 1978-2001" (PDF). ecoi.net. Australian Refugee Review Tribunal. 7 March 2013. صفحات 18–19. مؤرشف من الأصل (PDF) في 11 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 17 أغسطس 2021. Most of the original Taliban leadership came from the same three southern provinces—Kandahar, Uruzgan and Helmand—and nearly all of them fought under one of the two main clerical resistance parties during the war against the Soviets: Hezb-e Islami (Khales) and Mohammad Nabi Mohammadi’s Harakat-I Ineqelab-ye Islami. The Taliban fighting ranks were mostly filled with former veterans of the war against Soviet forces. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  103. أ ب "Pakistan: A Plethora of Problems" (PDF). Global Security Studies, Winter 2012, Volume 3, Issue 1, by Colin Price, School of Graduate and Continuing Studies in Diplomacy. Norwich University, Northfield, VT. مؤرشف من الأصل (PDF) في 16 يوليو 2021. اطلع عليه بتاريخ 22 ديسمبر 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  104. ^ 'The Peshawar Accord, 25 April 1992'. Website photius.com. Text from 1997, purportedly sourced on The Library of Congress Country Studies (USA) and CIA World Factbook. Retrieved 22 December 2017. نسخة محفوظة 4 مارس 2021 على موقع واي باك مشين.
  105. أ ب ت "Blood-Stained Hands, Past Atrocities in Kabul and Afghanistan's Legacy of Impunity". هيومن رايتس ووتش. مؤرشف من الأصل في 13 يناير 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  106. ^ Neamatollah Nojumi (2002). The Rise of the Taliban in Afghanistan: Mass Mobilization, Civil War, and the Future of the Region (الطبعة 2002 1st). Palgrave, New York. مؤرشف من الأصل في 8 مارس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  107. أ ب ت Amin Saikal (2006). Modern Afghanistan: A History of Struggle and Survival (الطبعة 1st). London New York: I.B. Tauris & Co. صفحة 352. ISBN 978-1-85043-437-5. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  108. أ ب Gutman, Roy (2008): How We Missed the Story: Osama Bin Laden, the Taliban and the Hijacking of Afghanistan, Endowment of the United States Institute of Peace, 1st ed., Washington DC.
  109. ^ Alex Strick van Linschoten and Felix Kuehn, An Enemy We Created: The Myth of the Taliban-Al Qaeda Merger in Afghanistan, Oxford University Press (2012), p. 122
  110. أ ب Matinuddin, Kamal, The Taliban Phenomenon, Afghanistan 1994–1997, دار نشر جامعة أكسفورد, (1999), pp. 25–26
  111. ^ Rashid 2000، صفحة 25
  112. ^ Washington Post, 23 March 2002, "From U.S., the ABC's of Jihad" نسخة محفوظة 21 يناير 2021 على موقع واي باك مشين.
  113. ^ Shaffer, Brenda (2006). The Limits of Culture: Islam and Foreign Policy. MIT Press. صفحة 267. ISBN 978-0-262-19529-4. مؤرشف من الأصل في 19 يوليو 2021. Pakistani involvement in creating the movement is seen as central الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  114. ^ See further references in § Role of the Pakistani military، § Relations with Pakistan, and article الحرب الأهلية الأفغانية
  115. ^ Alex Strick van Linschoten and Felix Kuehn, An Enemy We Created: The Myth of the Taliban-Al Qaeda Merger in Afghanistan, Oxford University Press (2012), pp. 121–122
  116. ^ Felbab-Brow, Vanda (2010). Shooting up: counterinsurgency and the war on drugs. Brookings Institution Press. صفحة 122. ISBN 978-0-8157-0328-0. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  117. ^ Rashid 2000، صفحات 27–29.
  118. أ ب "II. Background". Reports 1998, Afghan. Human Rights Watch. مؤرشف من الأصل في 02 نوفمبر 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  119. ^ Rashid 2000، صفحة 29
  120. ^ Goodson 2002، صفحة 114.
  121. أ ب Amnesty International. "Document – Afghanistan: further information on fear for safety and new concern: deliberate and arbitrary killings: civilians in Kabul". 16 November 1995 Accessed at Amnesty.org نسخة محفوظة 15 أغسطس 2021 على موقع واي باك مشين.
  122. ^ Refugees, United Nations High Commissioner for. "Refworld | Afghanistan: Background information on the Taliban movement". Refworld. مؤرشف من الأصل في 08 مارس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  123. ^ Publications, Europa (2 September 2003). A Political Chronology of Central, South and East Asia. ISBN 9781135356804. مؤرشف من الأصل في 19 يوليو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  124. أ ب ت "Documents Detail Years of Pakistani Support for Taliban, Extremists". جامعة جورج واشنطن. 2007. مؤرشف من الأصل في 07 أكتوبر 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  125. ^ Coll, Ghost Wars (New York: Penguin, 2005), 14.
  126. ^ Marcin, Gary (1998). "The Taliban". King's College. مؤرشف من الأصل في 5 يوليو 2021. اطلع عليه بتاريخ 26 سبتمبر 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  127. ^ B.G. Williams 12 May 2013. work (PDF). published by روتليدجTaylor & Francis group. مؤرشف من الأصل (PDF) في 15 يونيو 2021. اطلع عليه بتاريخ 12 نوفمبر 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  128. أ ب Matinuddin 1999، صفحات 37, 42–43.
  129. ^ UNSC Resolution 1333, 19 December 2000 (sanctions against Taliban territory). Retrieved 26 September 2017. نسخة محفوظة 2021-02-24 على موقع واي باك مشين.
  130. أ ب Rashid 2000، صفحة 107.
  131. ^ Rashid 2000، صفحة 126.
  132. ^ UNCP Country Development Indicators, 1995.
  133. ^ Nichols, Robert (2005). "Quoting the ICRC". History Compass. Blackwell-synergy.com. 3: **. doi:10.1111/j.1478-0542.2005.00141.x. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  134. ^ Rashid 2000، صفحة 72.
  135. ^ Rashid 2000، صفحات 64, 78.
  136. أ ب ت Rashid 2000، صفحات 101–102.
  137. ^ Rashid 2000، صفحة 65.
  138. ^ Rashid 2000، صفحة 71.
  139. أ ب Aid agencies pull out of Kabul The building had neither electricity or running water. نسخة محفوظة 2008-06-04 على موقع واي باك مشين.
  140. أ ب Rashid 2000، صفحات 71–72.
  141. ^ وكالة فرانس برس, "Taliban reject warnings of aid pull-out", 1998-07-16.
  142. ^ Shaffer, Brenda (2006). The Limits of Culture: Islam and Foreign Policy. MIT Press. صفحة 267. ISBN 978-0-262-69321-9. مؤرشف من الأصل في 8 مارس 2021. Pakistani involvement in creating the movement is seen as central الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  143. أ ب Forsythe, David P. (2009). Encyclopedia of human rights (الطبعة Volume 1). Oxford University Press. صفحة 2. ISBN 978-0-19-533402-9. In 1994 the Taliban was created, funded and inspired by Pakistan الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  144. ^ Gardner, Hall (2007). American global strategy and the 'war on terrorism'. Ashgate. صفحة 59. ISBN 978-0-7546-7094-0. مؤرشف من الأصل في 25 يوليو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  145. ^ Jones, Owen Bennett (2003). Pakistan: eye of the storm. Yale University Press. صفحة 240. ISBN 978-0-300-10147-8. مؤرشف من الأصل في 8 مارس 2021. The ISI's undemocratic tendencies are not restricted to its interference in the electoral process. The organisation also played a major role in creating the Taliban movement. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  146. ^ Randal, Jonathan (2005). Osama: The Making of a Terrorist. I.B.Tauris. صفحة 26. ISBN 978-1-84511-117-5. Pakistan had all but invented the Taliban, the so-called Koranic students الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  147. ^ Peiman, Hooman (2003). Falling Terrorism and Rising Conflicts. Greenwood. صفحة 14. ISBN 978-0-275-97857-0. Pakistan was the main supporter of the Taliban since its military intelligence, the Inter-Services Intelligence (ISI) formed the group in 1994 الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  148. ^ Hilali, A. Z. (2005). US-Pakistan relationship: Soviet invasion of Afghanistan. Ashgate. صفحة 248. ISBN 978-0-7546-4220-6. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  149. ^ Rumer, Boris Z. (2002). Central Asia: a gathering storm?. M. E. Sharpe. صفحة 103. ISBN 978-0-7656-0866-6. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  150. ^ Pape, Robert A (2010). Cutting the Fuse: The Explosion of Global Suicide Terrorism and How to Stop It. University of Chicago Press. صفحات 140–141. ISBN 978-0-226-64560-5. مؤرشف من الأصل في 7 مارس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  151. ^ Harf, James E.; Mark Owen Lombard (2004). The Unfolding Legacy of 9/11. University Press of America. صفحة 122. ISBN 978-0-7618-3009-2. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  152. ^ Hinnells, John R. (2006). Religion and violence in South Asia: theory and practice. Routledge. صفحة 154. ISBN 978-0-415-37290-9. مؤرشف من الأصل في 8 مارس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  153. ^ Boase, Roger (2010). Islam and Global Dialogue: Religious Pluralism and the Pursuit of Peace. Ashgate. صفحة 85. ISBN 978-1-4094-0344-9. Pakistan's Inter-Services Intelligence agency used the students from these madrassas, the Taliban, to create a favourable regime in Afghanistan الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  154. ^ Armajani, Jon (2012). Modern Islamist Movements: History, Religion, and Politics. Wiley-Blackwell. صفحة 48. ISBN 978-1-4051-1742-5. مؤرشف من الأصل في 8 مارس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  155. ^ Bayo, Ronald H. (2011). Multicultural America: An Encyclopedia of the Newest Americans. Greenwood. صفحة 8. ISBN 978-0-313-35786-2. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  156. ^ Goodson 2002، صفحة 111.
  157. ^ According to various sources since at least 1994.[95][142][143][144][145][146][147][148][149][150][151][152][153][154][155][156]
  158. أ ب Maley, William (2009). The Afghanistan wars. Palgrave Macmillan. صفحة 288. ISBN 978-0-230-21313-5. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  159. ^ Tomsen, Peter (2011). Wars of Afghanistan. PublicAffairs. صفحة 322. ISBN 978-1-58648-763-8. مؤرشف من الأصل في 30 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  160. أ ب ت Marcela Grad. Massoud: An Intimate Portrait of the Legendary Afghan Leader (الطبعة March 1, 2009). Webster University Press. صفحة 310. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  161. ^ "Pakistan's support of the Taliban". Human Rights Watch. 2000. مؤرشف من الأصل في 17 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  162. ^ Edward Girardet. Killing the Cranes: A Reporter's Journey Through Three Decades of War in Afghanistan (الطبعة 3 August 2011). Chelsea Green Publishing. صفحة 416. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  163. ^ Rashid 2000، صفحة 91
  164. ^ "Inside the Taliban". منظمة ناشيونال جيوغرافيك. 2007. مؤرشف من الأصل في 13 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  165. ^ [101][160][124][161][162][163][164]
  166. ^ Clements, Frank (2003). Conflict in Afghanistan: a historical encyclopedia. ABC-CLIO. صفحة 54. ISBN 978-1-85109-402-8. مؤرشف من الأصل في 11 سبتمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  167. ^ Constable, Pamela (16 September 1998). "Afghanistan: Arena for a New Rivalry". The Washington Post. مؤرشف من الأصل في 23 فبراير 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  168. ^ "Pak involved in Taliban offensive – Russia". Express India. 1998. مؤرشف من الأصل في 28 يناير 2005. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  169. ^ "Afghanistan & the United Nations". الأمم المتحدة. 2012. مؤرشف من الأصل في 10 يونيو 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  170. ^ "U.S. presses for bin Laden's ejection". واشنطن تايمز. 2001. مؤرشف من الأصل في 24 فبراير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  171. ^ Byman, Daniel (2005). Deadly connections: states that sponsor terrorism. Cambridge University Press. صفحة 195. ISBN 978-0-521-83973-0. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  172. ^ Atkins, Stephen E. (2011). The 9/11 Encyclopedia. ABC-CLIO. صفحة 540. ISBN 978-1-59884-921-9. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  173. ^ Litwak, Robert (2007). Regime change: U.S. strategy through the prism of 9/11. Johns Hopkins University Press. صفحة 309. ISBN 978-0-8018-8642-3. مؤرشف من الأصل في 8 مارس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  174. ^ McGrath, Kevin (2011). Confronting Al-Qaeda. Naval Institute Press. صفحة 138. ISBN 978-1-59114-503-5. the Pakistani military's Inter-services Intelligence Directorate (IsI) provided assistance to the taliban regime, to include its military and al Qaeda–related terrorist training camps الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  175. ^ "Book review: The inside track on Afghan wars by Khaled Ahmed". Daily Times. 2008. مؤرشف من الأصل في 22 أكتوبر 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  176. ^ "Brigade 055". CNN. مؤرشف من الأصل في 19 يوليو 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  177. ^ Marcela Grad. Massoud: An Intimate Portrait of the Legendary Afghan Leader (الطبعة 1 March 2009). Webster University Press. صفحة 65. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  178. ^ Defense Intelligence Agency (2001) report GWU.edu نسخة محفوظة 2014-06-17 على موقع واي باك مشين.
  179. ^ "" (5 March 2001). "see video". YouTube. مؤرشف من الأصل في 21 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 31 أكتوبر 2010. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: numeric names: قائمة المؤلفون (link)
  180. ^ "Taliban Foe Hurt and Aide Killed by Bomb". The New York Times. Afghanistan. 10 September 2001. مؤرشف من الأصل في 12 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 27 أغسطس 2010. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  181. ^ Burns, John F. (9 September 2002). "Threats and responses: assassination; Afghans, Too, Mark a Day of Disaster: A Hero Was Lost". The New York Times. Afghanistan. مؤرشف من الأصل في 11 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 27 أغسطس 2010. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  182. ^ "Transcript of President Bush's address". CNN. 21 September 2001. مؤرشف من الأصل في 19 أغسطس 2010. اطلع عليه بتاريخ 27 أغسطس 2010. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  183. ^ Text: President Bush Addresses the Nation Washington Post, 20 September 2017. نسخة محفوظة 2021-08-13 على موقع واي باك مشين.
  184. ^ United Nations S.C. Res. 1368, 12 September 2001[استشهاد دائري]
  185. ^ S.C. Res. 1373, 28 September 2001[استشهاد دائري]
  186. ^ Smith and Thorp, Ben and Arabella (26 February 2010). "The legal basis for the invasion of Afghanistan" (PDF). House of Commons Library. International Affairs and Defence Section. مؤرشف من الأصل (PDF) في 19 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  187. ^ "Statement by the North Atlantic Council, September 12, 2001, in Press Release 124". NATO. 12 September 2001. مؤرشف من الأصل في 13 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  188. ^ Burns, John F. "Pakistan Says Taliban Demands Evidence That Bin Laden Is Tied to Attacks". The New York Times. 18 September 2001 نسخة محفوظة 8 أغسطس 2020 على موقع واي باك مشين.
  189. ^ "US resolute on Bin Laden hunt نسخة محفوظة 2021-08-15 على موقع واي باك مشين.
  190. ^ Jones, Gary and Francis, Wayne. "WAR ON TERROR: MUSLIM ANGER". The Mirror. 22 September 2001 نسخة محفوظة 2021-02-24 على موقع واي باك مشين.
  191. ^ "Taliban 'will try Bin Laden if US provides evidence'". The Guardian. London. 5 October 2001. مؤرشف من الأصل في 20 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  192. ^ "America Speaks Out: What's the Next Threat?" TalkBack Live. CNN. 1 October 2001 نسخة محفوظة 2021-02-24 على موقع واي باك مشين.
  193. ^ Helen, Kennedy. "Taliban Mock U.S., Say They're Hiding Osama Warn Washington To Rethink Assault". Daily News. 1 October 2001
  194. ^ "Briefing 05: The Smoking Gun". J-n-v.org. 8 October 2001. مؤرشف من الأصل في 6 مايو 2021. اطلع عليه بتاريخ 02 سبتمبر 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  195. ^ Bishop, P., Pakistan blocks bin Laden trial, The Daily Telegraph, 4 October 2001. Also known in print as "Pakistan halts secret plan for bin Laden trial". نسخة محفوظة 2021-08-18 على موقع واي باك مشين.
  196. ^ "Taliban offers to try bin Laden in an Islamic court". CNN. 7 October 2001. مؤرشف من الأصل في 14 يونيو 2004. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  197. ^ "Afghanistan wakes after night of intense bombings. CNN: October 7, 2001". CNN. 7 October 2001. مؤرشف من الأصل في 15 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 02 سبتمبر 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  198. ^ Pike, John. "Operation Enduring Freedom". Globalsecurity.org. مؤرشف من الأصل في 25 أبريل 2021. اطلع عليه بتاريخ 02 سبتمبر 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  199. ^ Pike, John (7 October 2001). "Intentions of U.S. military operation". Globalsecurity.org. مؤرشف من الأصل في 15 يونيو 2021. اطلع عليه بتاريخ 02 سبتمبر 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  200. ^ Lehman, John (2006-08-31). "We're Not Winning This War". The Washington Post. مؤرشف من الأصل في 15 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 03 ديسمبر 2009. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  201. ^ "Taliban offers to hand bin Laden to a neutral nation for trial". The Guardian. London. 14 October 2001. مؤرشف من الأصل في 20 يوليو 2021. اطلع عليه بتاريخ 02 سبتمبر 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  202. أ ب Hersh, Seymour M. (28 January 2002). "The Getaway". النيويوركر. مؤرشف من الأصل في 28 مارس 2014. اطلع عليه بتاريخ 15 فبراير 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  203. ^ Ratnescar, Romesh (10 October 2002). "Afghanistan: One year on". Time. مؤرشف من الأصل في 24 فبراير 2021. اطلع عليه بتاريخ 05 نوفمبر 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  204. ^ Moran, Michael (29 November 2001). "The 'airlift of evil'". إن بي سي نيوز. مؤرشف من الأصل في 23 سبتمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 15 فبراير 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  205. ^ Press Trust of India (24 January 2002). "India protests airlift of Pakistani fighters from Kunduz". اكسبريس الهندية. مؤرشف من الأصل في 2 يونيو 2021. اطلع عليه بتاريخ 05 نوفمبر 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  206. ^ George, Marcus (26 November 2001). "Kunduz celebrates end of siege". BBC News. مؤرشف من الأصل في 15 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 15 فبراير 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  207. ^ Rashid, Ahmed (2008). Descent into Chaos: The United States and the Failure of Nation Building in Pakistan, Afghanistan, and Central Asia. الولايات المتحدة: فايكينغ برس  [لغات أخرى]. ISBN 978-0-670-01970-0. مؤرشف من الأصل في 8 مارس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  208. ^ مكتب المراجعة الإدارية لاحتجاز المقاتلين الأعداء (2008). Unclassified Summary of Administrative Review Board Proceedings (pp. 651–742). وزارة الدفاع, pp. 685–690, retrieved 16 August 2013.
  209. ^ Researcher, CQ (2010). Issues in Terrorism and Homeland Security: Selections From CQ Researcher. Sage. صفحة 196. ISBN 978-1-4129-9201-5. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  210. ^ Lansford, Tom (2011). 9/11 and the Wars in Afghanistan and Iraq: A Chronology and Reference Guide. ABC-CLIO. صفحة 37. ISBN 978-1-59884-419-1. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  211. ^ Lall, Marie (2008). DeRouen, Karl R. (المحرر). International security and the United States: an encyclopedia (الطبعة Volume 1). Praeger. صفحة 10. ISBN 978-0-275-99254-5. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  212. ^ Hussain, Zahid (2007). Frontline Pakistan: The Struggle With Militant Islam. Columbia University Press. صفحة 49. ISBN 978-0-85368-769-6. مؤرشف من الأصل في 8 مارس 2021. However, Pakistani intelligence agencies maintained some degree of cooperation with the Taliban elements fleeing the fighting. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  213. ^ Morgan, Matthew J. (2007). A Democracy Is Born: An Insider's Account of the Battle Against Terrorism in Afghanistan. Praeger. صفحة 166. ISBN 978-0-275-99999-5. مؤرشف من الأصل في 19 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  214. ^ Musharraf, Pervez (2006). In the line of fire: a memoir. The Free Press. صفحة 201. ISBN 978-0-7432-8344-1. مؤرشف من الأصل في 7 مارس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  215. ^ Gartenstein-Ross, Daveed (2011). Bin Laden's Legacy: Why We're Still Losing the War on Terror. Wiley. صفحة 189. ISBN 978-1-118-15095-5. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  216. ^ Hansen, Stig Jarle (2010). The Borders of Islam: Exploring Huntington's Faultlines, from Al-Andalus to the Virtual Ummah. Columbia University Press. صفحة 77. ISBN 978-0-231-15422-2. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  217. ^ Riedel, Bruce O. (2011). Deadly embrace: Pakistan, America, and the future of the global jihad. Brookings Institution Press. صفحة 65. ISBN 978-0-8157-0557-4. مؤرشف من الأصل في 7 مارس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  218. ^ Tohid, Owias; Baldauf, Scott (8 May 2003). "Taliban appears to be regrouped and well-funded". كريستشن ساينس مونيتور. مؤرشف من الأصل في 19 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 28 فبراير 2007. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  219. ^ Tohid, Owias (27 June 2003). "Taliban regroups – on the road". كريستشن ساينس مونيتور. مؤرشف من الأصل في 27 يناير 2021. اطلع عليه بتاريخ 28 فبراير 2007. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  220. ^ Gall, Carlotta (13 November 2004). "Asia: Afghanistan: Taliban Leader Vows Return". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 23 يونيو 2021. اطلع عليه بتاريخ 08 سبتمبر 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  221. ^ "npr: Truck Accident Sparks Riots in Afghanistan". 29 May 2006. مؤرشف من الأصل في 07 فبراير 2021. اطلع عليه بتاريخ 12 سبتمبر 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  222. ^ Constable, Pamela (1 June 2006). "U.S. troops fired at mob after Kabul accident". The Washington Post. Washington. صفحة 1. مؤرشف من الأصل في 24 فبراير 2021. اطلع عليه بتاريخ 12 سبتمبر 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  223. ^ "Archived copy". Archived from the original on 13 يوليو 2007. اطلع عليه بتاريخ 10 سبتمبر 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: الأرشيف كعنوان (link) صيانة CS1: رابط غير صالح (link) (PDF), pp. 77–90, archived from the original نسخة محفوظة 11 July 2007 على موقع واي باك مشين. on 11 July 2007.
  224. ^ "Pakistan Security Research Unit (PSRU)". Spaces.brad.ac.uk:8080. 22 February 1999. مؤرشف من الأصل في 15 سبتمبر 2012. اطلع عليه بتاريخ 02 سبتمبر 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  225. ^ Shahzad, Syed Saleem (8 September 2006). "Pakistan: Hello Al-Qaeda, goodbye America". Asia Times. Archived from the original on 06 أكتوبر 2006. اطلع عليه بتاريخ 12 سبتمبر 2006. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: رابط غير صالح (link)
  226. أ ب ت Gall, Carlotta (21 January 2007). "At Border, Signs of Pakistani Role in Taliban Surge". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 21 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  227. ^ Harnden, Toby (11 December 2010). "Man on a mission. US defence Secretary Robert Gates is still hungry for the fight in Afghanistan". The Daily Telegraph. London. مؤرشف من الأصل في 22 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  228. ^ Gall, Carlotta. "Taliban". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 19 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  229. ^ "Empowering "Soft" Taliban Over "Hard" Taliban: Pakistan's Counter-Terrorism Strategy by Sadia Sulaiman". مؤرشف من الأصل في 20 أغسطس 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  230. أ ب "South Asia news, business and economy from India and Pakistan". Asia Times. 17 December 2009. Archived from the original on 19 ديسمبر 2009. اطلع عليه بتاريخ 27 أغسطس 2010. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: رابط غير صالح (link)
  231. ^ "When War Is Just Another Day in Afghanistan". Time. 18 July 2016. مؤرشف من الأصل في 20 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 09 سبتمبر 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  232. ^ "Carter visits Afghanistan as Obama plans handoff of 15-year war". CNN. 9 December 2016. مؤرشف من الأصل في 19 يوليو 2021. اطلع عليه بتاريخ 09 سبتمبر 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  233. ^ "Trump calls out Pakistan, India as he pledges to 'fight to win' in Afghanistan". CNN, 24 August 2017. Retrieved 25 September 2017. نسخة محفوظة 2021-08-10 على موقع واي باك مشين.
  234. ^ "ISIL is no longer the world's deadliest terrorist group". Vision of Humanity. Institute for Economics & Peace. 2020. مؤرشف من الأصل في 11 يونيو 2021. اطلع عليه بتاريخ 20 يناير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  235. أ ب O'Donnell, Lynn, and Mirwais Khan (29 May 2020). "Taliban Leadership in Disarray on Verge of Peace Talks." فورين بوليسي. Retrieved 5 January 2021. نسخة محفوظة 20 أغسطس 2021 على موقع واي باك مشين.
  236. ^ Ben Farmer (7 May 2020), "Taliban founder's son appointed military chief of insurgents", The Telegraph. Retrieved 7 June 2020. نسخة محفوظة 2021-08-19 على موقع واي باك مشين.
  237. ^ Stewart, Idrees (21 July 2021). "Taliban Consolidation and Foothold". Reuters. Reuters, Asia Pacific. مؤرشف من الأصل في 20 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 26 يوليو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  238. ^ Roggio, Bill (9 July 2021). "Taliban squeezes Afghan government by seizing key border towns". FDD's Long War Journal. مؤرشف من الأصل في 18 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 11 يوليو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  239. ^ Mishal Husain, Paul Adams, Malik Mudassir, Ben Wright, Jon Sopel (15 August 2021). Taliban seize power in Afghanistan as President flees country (Television production) (باللغة الإنجليزية). لندن: بي بي سي نيوز. مؤرشف من الأصل في 16 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 15 أغسطس 2021 – عبر يوتيوب. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  240. ^ "President Ashraf Ghani leaves Afghanistan: Live". Al Jazeera. 15 August 2021. مؤرشف من الأصل في 25 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 15 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  241. ^ Afghan Pres Ghani leaves for Tajikistan - interior ministry official Reuters نسخة محفوظة 2021-08-23 على موقع واي باك مشين.
  242. ^ Kramer, Andrew E. (2021-08-18). "Leaders in Afghanistan's Panjshir Valley defy the Taliban and demand an inclusive government". The New York Times (باللغة الإنجليزية). ISSN 0362-4331. مؤرشف من الأصل في 25 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 18 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  243. ^ "Leadership". Northern Alliance: Fighting for a Free Afghanistan (باللغة الإنجليزية). Friends of the Northern Alliance. مؤرشف من الأصل في 20 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 21 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  244. ^ "'Panjshir stands strong': Afghanistan's last holdout against the Taliban". the Guardian (باللغة الإنجليزية). 2021-08-18. مؤرشف من الأصل في 25 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 19 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  245. ^ Martin, Richard C. (2004). Encyclopedia of Islam and the Muslim World. Macmillan Reference USA. ISBN 978-0-02-865605-2. مؤرشف من الأصل في 23 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  246. ^ Rashid 2000، صفحات 132, 139.
  247. ^ "Who are the Taliban?". BBC News. 15 August 2021. مؤرشف من الأصل في 25 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  248. ^ "Interview with Taliban Spokesperson". fas.org. مؤرشف من الأصل في 13 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  249. ^ "What Does the Taliban Want? | Wilson Center". www.wilsoncenter.org. مؤرشف من الأصل في 14 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  250. ^ Rashid 2000، صفحة 92.
  251. ^ Griffiths 227.
  252. أ ب Matinuddin 1999، صفحات 35–36.
  253. أ ب ت ث Matinuddin 1999، صفحة 35.
  254. أ ب Matinuddin 1999، صفحة 36.
  255. أ ب Matinuddin 1999، صفحة 34.
  256. أ ب Matinuddin 1999، صفحة 37.
  257. ^ "US Country Report on Human Rights Practices – Afghanistan 2001". State.gov. 4 March 2002. مؤرشف من الأصل في 10 مارس 2021. اطلع عليه بتاريخ 04 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  258. أ ب Matinuddin 1999، صفحة 39.
  259. أ ب Farrell, Graham; Thorne, John (March 2005). "Where Have All the Flowers Gone?: Evaluation of the Taliban Crackdown Against Opium Poppy Cultivation in Afghanistan". International Journal of Drug Policy. إلزيفير. 16 (2): 81–91. doi:10.1016/j.drugpo.2004.07.007. مؤرشف من الأصل في 15 أغسطس 2021 – عبر ريسيرش غيت. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  260. أ ب Ghiabi, Maziyar (2019). "Crisis as an Idiom for Reforms". Drugs Politics: Managing Disorder in the Islamic Republic of Iran. كامبريدج: مطبعة جامعة كامبريدج. صفحات 101–102. ISBN 978-1-108-47545-7. LCCN 2019001098. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  261. ^ "Afghanistan, Opium and the Taliban". مؤرشف من الأصل في 21 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 04 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  262. ^ "IV. Incitement of violence against Hazaras by governor Niazi", Human Rights Watch Report, 'Afghanistan, the massacre in Mazar-e-Sharif', November 1998., Human Rights Watch, مؤرشف من الأصل في 19 أكتوبر 2008, اطلع عليه بتاريخ 01 ديسمبر 2011 الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); الوسيط |separator= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link)
  263. ^ Alikuzei, Hamid Wahed. A Concise History of Afghanistan in 25 Volumes. 1. صفحة 529. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  264. ^ "Why Are the Taliban Wooing a Persecuted Afghanistan Minority Group?". The Diplomat. 28 May 2020. مؤرشف من الأصل في 03 مارس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  265. ^ SPIEGEL, Matthias Gebauer, DER. "Christians in Afghanistan: A Community of Faith and Fear". www.spiegel.de. مؤرشف من الأصل في 7 أغسطس 2020. اطلع عليه بتاريخ 11 مايو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  266. ^ أسوشيتد برس (22 May 2001). "Taliban to Enforce Hindu 'Badges.'" وايرد. Retrieved 22 July 2020. نسخة محفوظة 2021-03-04 على موقع واي باك مشين.
  267. ^ "Sikhs set example for getting along with the Taliban". Christian Science Monitor. 13 April 2001. ISSN 0882-7729. مؤرشف من الأصل في 16 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 11 مايو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  268. ^ Adkins, Laura E. (31 October 2019). "'Last Afghani Jews' kicked out of Taliban prison for being too annoying." جيروزاليم بوست. Retrieved 5 October 2020. نسخة محفوظة 17 أغسطس 2021 على موقع واي باك مشين.
  269. ^ "Islamic State Khorasan Province's Peshawar Seminary Attack and War Against Afghan Taliban Hanafis". Jamestown (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 13 مايو 2021. اطلع عليه بتاريخ 26 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  270. ^ Roy, Olivier, Globalized Islam, Columbia University Press, 2004, p. 239.
  271. ^ "Peoples and Ethnic Groups – Pashtunwali: The Code". uwf.edu. مؤرشف من الأصل في 04 نوفمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  272. ^ "<?php echo $header ?>". www.Lubnaa.com. مؤرشف من الأصل في 25 فبراير 2021. اطلع عليه بتاريخ 21 يناير 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  273. ^ "Foreign Military Studies Office, "Whither the Taliban?" by Mr. Ali A. Jalali and Mr. Lester W. Grau". Fas.org. مؤرشف من الأصل في 11 أبريل 2021. اطلع عليه بتاريخ 02 سبتمبر 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  274. ^ Harding, Luke (3 March 2001). "How the Buddha got his wounds". The Guardian. London. مؤرشف من الأصل في 18 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 27 أغسطس 2010. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  275. ^ Massoud, Yahya (July 2010). "Afghans Can Win This War". Foreign Policy. مؤرشف من الأصل في 10 يناير 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  276. ^ McFate, Montgomery (2018). "Conclusion". Military Anthropology: Soldiers, Scholars and Subjects at the Margins of Empire. نيويورك: دار نشر جامعة أكسفورد. صفحة 334. doi:10.1093/oso/9780190680176.003.0009. ISBN 9780190680176. حظرت حركة طالبان "باشا بازي" خلال فترة حكمها الذي استمر ستة أعوام في أفغانستان، ولكن بمجرد أن أطاحت الولايات المتحدة بطالبان، أعاد أمراء الحرب الذين تم تمكينهم حديثًا إحياء ممارسة "باشا بازي". الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  277. ^ "What About the Boys: A Gendered Analysis of the U.S. Withdrawal and Bacha Bazi in Afghanistan". Newlines Institute (باللغة الإنجليزية). 2021-06-24. مؤرشف من الأصل في 20 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 18 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  278. ^ "Bacha bazi: Afghanistan's darkest secret". Human Rights and discrimination (باللغة الإنجليزية). مؤرشف من الأصل في 22 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 18 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  279. ^ Quraishi, Najibullah Uncovering the world of "bacha bazi" at نيويورك تايمز April 20, 2010 نسخة محفوظة 2016-04-10 على موقع واي باك مشين.
  280. ^ Bannerman, Mark The Warlord's Tune: Afghanistan's war on children at هيئة البث الأسترالية February 22, 2010 نسخة محفوظة 2021-08-22 على موقع واي باك مشين.
  281. ^ "Bacha bazi: the scandal of Afghanistan's abused boys". The Week. 29 January 2020. مؤرشف من الأصل في 22 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 16 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  282. ^ "Afghanistan must end the practice of bacha bazi, the sexual abuse of boys". European Interest. 25 December 2019. مؤرشف من الأصل في 28 أبريل 2021. اطلع عليه بتاريخ 16 أبريل 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  283. ^ Goldstein, Joseph (2015-09-20). "U.S. Soldiers Told to Ignore Sexual Abuse of Boys by Afghan Allies". The New York Times (باللغة الإنجليزية). ISSN 0362-4331. مؤرشف من الأصل في 25 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 24 يناير 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  284. ^ Londoño, Ernesto. "Afghanistan sees rise in 'dancing boys' exploitation". واشنطن بوست. مؤرشف من الأصل في 25 سبتمبر 2015. اطلع عليه بتاريخ 24 سبتمبر 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  285. أ ب Rashid 2000، صفحة 95.
  286. أ ب Interview with Taliban spokesman Mullah Wakil in Arabic magazine Al-Majallah, 1996-10-23.
  287. ^ "How the Buddha got his wounds". the Guardian. 3 March 2001. مؤرشف من الأصل في 18 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  288. أ ب Rashid 2000، صفحة 32.
  289. ^ Rashid 2000، صفحة 111.
  290. ^ ""Taliban publicly execute woman", Associated Press, November 17, 1999". Rawa.org. مؤرشف من الأصل في 18 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 02 سبتمبر 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  291. ^ Antonowicz, Anton. 'Zarmina's story", Daily Mirror, 20 June 2002
  292. ^ "Zarmeena". Revolutionary Association of the Women of Afghanistan (RAWA). مؤرشف من الأصل (MPG) في 17 نوفمبر 2006. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  293. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع rashid 41-42
  294. ^ "Another battle with Islam's 'true believers'". The Globe and Mail. مؤرشف من الأصل في 19 يناير 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  295. ^ "Balance of Challenging Islam in challenging extremism" (PDF). 19 August 2013. مؤرشف من الأصل (PDF) في 19 أغسطس 2013. اطلع عليه بتاريخ 21 يناير 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  296. ^ Mohamad Jebara More Mohamad Jebara. "Imam Mohamad Jebara: Fruits of the tree of extremism". Ottawa Citizen. مؤرشف من الأصل في 15 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  297. ^ "THE MASSACRE IN MAZAR-I SHARIF". www.HRW.org. مؤرشف من الأصل في 19 أكتوبر 2008. اطلع عليه بتاريخ 21 يناير 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  298. ^ "Taliban spokesman: Cruel behavior was necessary". Tolonews.com. 31 December 2011. مؤرشف من الأصل في 23 أبريل 2012. اطلع عليه بتاريخ 01 سبتمبر 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  299. ^ "Associated Press: U.N. says Taliban starving hungry people for military agenda". Nl.newsbank.com. 7 January 1998. مؤرشف من الأصل في 11 نوفمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 01 سبتمبر 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  300. ^ Armajani, Jon (2012). Modern Islamist Movements: History, Religion, and Politics. Wiley-Blackwell. صفحة 207. ISBN 978-1-4051-1742-5. مؤرشف من الأصل في 8 مارس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  301. ^ Riedel, Bruce (2010). The Search for Al Qaeda: Its Leadership, Ideology, and Future (الطبعة 2nd Revised). Brookings Institution. صفحات 66–67. ISBN 978-0-8157-0451-5. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  302. ^ Clements, Frank (2003). Conflict in Afghanistan: a historical encyclopedia. ABC-CLIO. صفحة 106. ISBN 978-1-85109-402-8. مؤرشف من الأصل في 11 سبتمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  303. ^ Gutman, Roy (2008). How We Missed the Story: Osama Bin Laden, the Taliban, and the Hijacking of Afghanistan. Institute of Peace Press. صفحة 142. ISBN 978-1-60127-024-5. مؤرشف من الأصل في 8 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  304. ^ Tripathi, Deepak (2011). Breeding Ground: Afghanistan and the Origins of Islamist Terrorism. Potomac. صفحة 116. ISBN 978-1-59797-530-8. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  305. ^ Coburn, Noah (2011). Bazaar Politics: Power and Pottery in an Afghan Market Town. Stanford University Press. صفحة 13. ISBN 978-0804776721. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  306. ^ Maley, William (2002). The Afghanistan wars. Palgrave Macmillan. صفحة 240. ISBN 978-0-333-80290-8. مؤرشف من الأصل في 8 مارس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  307. ^ Clements, Frank (2003). Conflict in Afghanistan: a historical encyclopedia. ABC-CLIO. صفحة 112. ISBN 978-1-85109-402-8. مؤرشف من الأصل في 11 سبتمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  308. ^ "Movies". Revolutionary Association of the Women of Afghanistan (RAWA). مؤرشف من الأصل (MPG) في 25 مارس 2009. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  309. ^ Dupree Hatch, Nancy. "Afghan Women under the Taliban" in Maley, William. Fundamentalism Reborn? Afghanistan and the Taliban. London: Hurst and Company, 2001, pp. 145–166.
  310. ^ Wertheime, Molly Meijer (2004). Leading Ladies of the White House: Communication Strategies of Notable Twentieth-Century First Ladies. Rowman & Littlefield. صفحة 253. ISBN 978-0-7425-3672-2. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  311. ^ Cooke, Miriam (2006). Sherman, Daniel J. (المحرر). Terror, Culture, Politics: 9/11 Reconsidere. Indiana University Press. صفحة 177. ISBN 978-0-253-34672-8. مؤرشف من الأصل في 7 مارس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  312. ^ Moghadam, Valentine M. (2003). Modernizing women: gender and social change in the Middle East (الطبعة 2nd Revised). Lynne Rienner. صفحة 266. ISBN 978-1-58826-171-7. مؤرشف من الأصل في 8 مارس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  313. ^ Massoumi, Mejgan (2010). AlSayyad, Nezar (المحرر). The fundamentalist city?: religiosity and the remaking of urban space. Routledge. صفحة 223. ISBN 978-0-415-77935-7. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  314. أ ب Skaine, Rosemarie (2009). Women of Afghanistan in the Post-Taliban Era: How Lives Have Changed and Where They Stand Today. McFarland. صفحة 57. ISBN 978-0-7864-3792-4. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  315. ^ Rashid, Ahmed. Taliban. Yale Nota Bene Books, 2000, p.106.
  316. ^ Rashid, Ahmed. Taliban. Yale Nota Bene Books, 2000, p. 70.
  317. ^ Graham-Harrison, Emma; Makoii, Akhtar Mohammad (9 February 2019). "'The Taliban took years of my life': the Afghan women living in the shadow of war". The Guardian. مؤرشف من الأصل في 01 مارس 2020. اطلع عليه بتاريخ 16 يوليو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  318. أ ب ت "Women in Afghanistan: the back story". Amnesty International. 25 November 2014. مؤرشف من الأصل في 14 يونيو 2020. اطلع عليه بتاريخ 16 يوليو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  319. أ ب "Report on the Taliban's War Against Women". U.S. Department of State. Bureau of Democracy, Human Rights and Labor. 17 November 2001. مؤرشف من الأصل في 11 يوليو 2020. اطلع عليه بتاريخ 16 يوليو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  320. ^ Lacayo, Richard (25 November 2001). "About Face for Afghan Women". Time. مؤرشف من الأصل في 22 ديسمبر 2019. اطلع عليه بتاريخ 16 يوليو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  321. ^ Kegley, Charles W.; Shannon L Blanton (2011). World Politics: Trend and Transformation. Cengage. صفحة 230. ISBN 978-0-495-90655-1. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  322. ^ "Human Rights News, Afghanistan: Civilians Bear Cost of Escalating Insurgent Attacks". Human Rights Watch. 17 April 2007. مؤرشف من الأصل في 16 يونيو 2010. اطلع عليه بتاريخ 02 سبتمبر 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  323. ^ "The Consequences of Insurgent Attacks in Afghanistan, April 2007, Volume 19, No. 6(C)". Human Rights Watch. 16 April 2007. مؤرشف من الأصل في 09 مارس 2021. اطلع عليه بتاريخ 02 سبتمبر 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  324. ^ Arnoldy, Ben (31 July 2009). "In Afghanistan, Taliban kills more civilians than US". Christian Science Monitor. مؤرشف من الأصل في 03 أغسطس 2009. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  325. ^ Weekes, Richard V. (1984). Muslim peoples : a world ethnographic survey. أرشيف الإنترنت. Westport, Conn. : Greenwood Press. صفحات 601. ISBN 978-0-313-23392-0. مؤرشف من الأصل في 15 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  326. ^ "COMMUNISM, REBELLION, AND SOVIET INTERVENTION". lcweb2.loc.gov. مؤرشف من الأصل في 15 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 08 مايو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  327. ^ KABIR, NAHID A. (2005). "The Economic Plight of the Afghans in Australia, 1860—2000". Islamic Studies. 44 (2): 229–250. ISSN 0578-8072. JSTOR 20838963. مؤرشف من الأصل في 15 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  328. ^ Rashid 2000، صفحات 231–234.
  329. أ ب ت "UK charity worker killed in Kabul". BBC News. 20 October 2008. مؤرشف من الأصل في 9 يونيو 2021. اطلع عليه بتاريخ 07 أكتوبر 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  330. ^ 'Hizb-i-Islami, Taliban both claim killing 10 medical workers in northern Afghanistan'. FDD's Long War Journal, 7 August 2010. Retrieved 5 October 2017. نسخة محفوظة 17 أغسطس 2021 على موقع واي باك مشين.
  331. ^ "Gunmen kill 4 female polio workers in Pakistan" (18 December 2012), Yahoo! News, The Associated Press. Retrieved 10 September 2013. نسخة محفوظة 2021-02-03 على موقع واي باك مشين.
  332. ^ Walsh, D. (18 June 2012). "Taliban Block Vaccinations in Pakistan". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 21 أبريل 2021. اطلع عليه بتاريخ 27 مايو 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  333. ^ Graham-Harrison, E. (12 March 2013). "Taliban stopping polio vaccinations, says Afghan governor". Guardian. London. مؤرشف من الأصل في 19 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 27 مايو 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  334. ^ Babakarkhail, Z.; Nelson, D. (13 May 2013). "Taliban renounces war on anti-polio workers". The Telegraph. London. مؤرشف من الأصل في 08 مارس 2021. اطلع عليه بتاريخ 27 مايو 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  335. ^ "Taliban pledge support for Afghan polio campaign". CBC News. 14 May 2013. مؤرشف من الأصل في 23 سبتمبر 2020. اطلع عليه بتاريخ 27 مايو 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  336. أ ب "Case Study: Education in Afghanistan". BBC. مؤرشف من الأصل في 22 أبريل 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  337. ^ "Education Under Attack 2018 – Afghanistan". Global Coalition to Protect Education from Attack. 11 May 2018. مؤرشف من الأصل في 15 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 05 يناير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  338. ^ Dixon, Robyn (13 October 2001). "Afghans in Kabul Flee Taliban, Not U.S. Raids". Los Angeles Times. مؤرشف من الأصل في 18 أكتوبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 11 ديسمبر 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  339. ^ [[[:قالب:DoD detainees ARB]] Summarized transcripts (.pdf)], from Nasrullah's Combatant Status Review Tribunal - pages 40
  340. ^ Summarized transcripts (.pdf) نسخة محفوظة 31 July 2006 على موقع واي باك مشين., from المعتقلون الأفغان في غوانتانامو's Combatant Status Review Tribunal - pages 80-90
  341. ^ Jo Boyden، Jo de Berry، Thomas Feeny, Jason Hart (January 2002). "Children Affected by Armed Conflict in South Asia: A review of trends and issues identified through secondary research" (PDF). جامعة أكسفورد Refugee Studies Centre. مؤرشف من الأصل (PDF) في 28 يوليو 2007. اطلع عليه بتاريخ 05 يناير 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  342. ^ * "Analysis: Who are the Taleban?". BBC News. 20 December 2000. مؤرشف من الأصل في 26 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  343. ^ Encyclopedia of Islam and the Muslim world / editor in chief, Richard C. Martin, Macmillan Reference USA : Thomson/Gale, c2004
  344. ^ Griffiths 226.
  345. أ ب Rashid 2000، صفحة 98.
  346. ^ Rashid 2000، صفحة 43 Interview with Mullah Wakil, March 1996
  347. أ ب Rashid 2000، صفحات 39–40.
  348. ^ Rashid 2000، صفحة 5.
  349. ^ Rashid 2000، صفحة 100.
  350. ^ Lansford, Tom (2011). 9/11 and the Wars in Afghanistan and Iraq: A Chronology and Reference Guide. ABC-CLIO. صفحة 147. ISBN 978-1-59884-419-1. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  351. ^ Marsden, Peter (1998). The Taliban: war, religion and the new order in Afghanistan. Zed Books. صفحة 51. ISBN 978-1-85649-522-6. مؤرشف من الأصل في 8 مارس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  352. ^ Pugh, Michael C.; Neil Cooper Jonathan Goodhand (2004). War Economies in a Regional Context: Challenges of Transformation. Lynne Rienner. صفحة 48. ISBN 978-1-58826-211-0. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  353. ^ Castillo, Graciana del (2008). Rebuilding War-Torn States: The Challenge of Post-Conflict Economic Reconstruction. Oxford University Press. صفحة 167. ISBN 978-0-19-923773-9. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  354. ^ Skaine, Rosemarie (2009). Women of Afghanistan in the Post-Taliban Era: How Lives Have Changed and Where They Stand Today. McFarland. صفحة 58. ISBN 978-0-7864-3792-4. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  355. ^ Nojum, Neamatollah (2002). The Rise of the Taliban in Afghanistan: Mass Mobilization, Civil War and the Future of the Region. St Martin's Press. صفحة 178. ISBN 978-0-312-29584-4. مؤرشف من الأصل في 8 مارس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  356. ^ Nojum, Neamatollah (2002). The Rise of the Taliban in Afghanistan: Mass Mobilization, Civil War and the Future of the Region. St Martin's Press. صفحة 186. ISBN 978-0-312-29584-4. مؤرشف من الأصل في 17 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  357. ^ Chouvy, Pierre-Arnaud (2010). Opium: uncovering the politics of the poppy. Harvard University Press. صفحات 52ff. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  358. ^ Griffin, Michael (2000). Reaping the whirlwind: the Taliban movement in Afghanistan. Pluto Press. صفحة 147. ISBN 978-0-7453-1274-3. مؤرشف من الأصل في 7 مارس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  359. ^ Wehr, Kevin (2011). Green Culture: An A-to-Z Guide. Sage. صفحة 223. ISBN 978-1-4129-9693-8. مؤرشف من الأصل في 17 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  360. ^ Rashid, Ahmed (2002). Taliban: Islam, oil and the new great game in central Asia. I.B.Tauris. صفحة 187. ISBN 978-1-86064-830-4. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  361. ^ Clements, Frank (2003). Conflict in Afghanistan: a historical encyclopedia. ABC-CLIO. صفحة 148. ISBN 978-1-85109-402-8. مؤرشف من الأصل في 11 سبتمبر 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  362. ^ Bennett, Adam (2005). Reconstructing Afghanistan (الطبعة illustrated). International Monetary Fund. صفحة 29. ISBN 978-1-58906-324-2. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  363. ^ Farah, Douglas; Braun, Stephen (2008). Merchant of Death: Money, Guns, Planes, and the Man Who Makes War Possible. Wiley. صفحة 146. ISBN 978-0-470-26196-5. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  364. ^ Askari, Hossein (2003). Economic sanctions: examining their philosophy and efficacy. Potomac. صفحة 56. ISBN 978-1-56720-542-8. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  365. ^ Pillar, Paul R. (2003). Terrorism and U.S. foreign policy. Brookings Institution. صفحة 77. ISBN 978-0-8157-7077-0. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  366. ^ "US contractors sued for allegedly paying 'protection money' to the Taliban in Afghanistan". CNBC. 27 December 2019. مؤرشف من الأصل في 24 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  367. ^ "Gold Star Families Sue Defense Contractors, Alleging They Funded The Taliban". NPR. 28 December 2019. مؤرشف من الأصل في 15 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  368. ^ "Gold Star family lawsuit alleges contractors in Afghanistan funneled money to the Taliban". CNN. 28 December 2019. مؤرشف من الأصل في 17 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  369. ^ Matinuddin 1999، صفحة 42.
  370. ^ Rashid 2000، صفحات 74–75.
  371. ^ Pike, John (15 September 1998). "Iranian-Afghan tensions". Globalsecurity.org. مؤرشف من الأصل في 20 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 01 ديسمبر 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  372. ^ "Gates Warns Iran Over Afghan 'Double Game'". CBS News. 8 March 2010. مؤرشف من الأصل في 30 أكتوبر 2013. اطلع عليه بتاريخ 01 ديسمبر 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  373. ^ "US General Accuses Iran Of Helping Taliban". Eagleworldnews.com. 31 May 2010. مؤرشف من الأصل في 07 يونيو 2010. اطلع عليه بتاريخ 01 ديسمبر 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  374. ^ Meyer, Henry (14 February 2009). "Iran Is Helping Taliban in Afghanistan, Petraeus Says (Update1)". Bloomberg. مؤرشف من الأصل في 14 أغسطس 2011. اطلع عليه بتاريخ 01 ديسمبر 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  375. ^ "Shi'ite Hazara gunmen join the Taliban". 4 October 2016. مؤرشف من الأصل في 27 مارس 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  376. ^ AFP (7 September 2015). "Afghan Taliban take apparent dig at IS over Hazara killings". مؤرشف من الأصل في 19 يوليو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  377. ^ Tabatabai, Ariane M. (9 August 2019). "Iran's cooperation with the Taliban could affect talks on U.S. withdrawal from Afghanistan". The Washington Post. مؤرشف من الأصل في 21 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  378. أ ب "US intelligence indicates Iran paid bounties to Taliban for targeting American troops in Afghanistan". CNN. 17 August 2020. مؤرشف من الأصل في 21 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  379. ^ "Iran reportedly paid bounties to Afghan group for attacks on Americans". The Guardian. 17 August 2020. مؤرشف من الأصل في 21 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  380. ^ "Taliban condemn killing of Iran's Qassem Soleimani". Al Arabiya. 5 January 2020. مؤرشف من الأصل في 13 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  381. ^ Presse, AFP-Agence France. "Iran Reduces Number Of Diplomats In Afghanistan". barrons.com. مؤرشف من الأصل في 16 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  382. ^ "Iran closes consulate in Mazar-i-Sharif, Afghanistan". Tehran Times. 4 July 2021. مؤرشف من الأصل في 16 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  383. ^ Rashid 2000، صفحة 26.
  384. ^ Waldman, Matt (June 2010). "The Sun in the Sky: The Relationship between Pakistan's ISI and Afghan Insurgents". Crisis States Working Papers. Crisis States Research Centre, كلية لندن للاقتصاد and Political Science (series no.2, no. 18): 3. مؤرشف من الأصل (PDF) في 12 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  385. ^ Crisis of Impunity (Report). Human Rights Watch. July 2001. مؤرشف من الأصل في 20 نوفمبر 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  386. ^ Rashid 2000، صفحات 185–186
  387. ^ Rashid 2000، صفحات 93, 137.
  388. ^ Joscelyn, Thomas (22 September 2011). "Admiral Mullen: Pakistani ISI sponsoring Haqqani attacks". The Long War Journal. مؤرشف من الأصل في 07 مايو 2021. اطلع عليه بتاريخ 01 ديسمبر 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  389. ^ "The ISI and Terrorism: Behind the Accusations – Council on Foreign Relations". Cfr.org. مؤرشف من الأصل في 17 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 01 ديسمبر 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  390. ^ "Afghan ex-intel chief opposed Karzai peace plan". Reuters. 8 June 2010. مؤرشف من الأصل في 19 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  391. ^ Chris Allbritton (27 October 2011). "Pakistan strongly denied Thursday a BBC report that alleged the Pakistani military, along with its intelligence arm, supplied and protected the Afghan Taliban and al Qaeda". Reuters. مؤرشف من الأصل في 15 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 27 أكتوبر 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  392. ^ "Pakistan army launches operation 'Zarb-e-Azb' in North Waziristan". The News International. 15 June 2014. مؤرشف من الأصل في 19 يوليو 2014. اطلع عليه بتاريخ 18 أغسطس 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  393. ^ Sönmez, Göktuğ; Bozbaş, Gökhan; Konuşul, Serhat (27 December 2020). "AFGAN TALİBANI: DÜNÜ, BUGÜNÜ VE YARINI". Necmettin Erbakan Üniversitesi Siyasal Bilgiler Fakültesi Dergisi (باللغة التركية). 2 (2): 59–77. ISSN 2667-8063. مؤرشف من الأصل في 16 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  394. ^ Welle (www.dw.com), Deutsche. "Afghanistan: Can Turkey tame the Taliban? | DW | 12 July 2021". Deutsche Welle. مؤرشف من الأصل في 26 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 10 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  395. ^ "Erdogan Pushes for Turkish Role in Afghanistan after US Leaves | Voice of America – English". Voice of America. مؤرشف من الأصل في 18 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 10 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  396. ^ "Turkey should send engineers not troops to Afghanistan, Taliban spokesperson says". Middle East Monitor. 20 July 2021. مؤرشف من الأصل في 12 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 10 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  397. ^ Rasmussen, Sune Engel (22 October 2017). "Russia accused of supplying Taliban as power shifts create strange bedfellows". The Guardian. مؤرشف من الأصل في 19 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  398. ^ Calamur, Krishnadev (25 August 2017). "Is Russia Really Arming the Taliban?". ذا أتلانتيك. مؤرشف من الأصل في 19 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 28 أغسطس 2018. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  399. ^ Marcus, Jonathan (29 June 2020). "What's going on between Russia, US and Afghanistan?". BBC News. مؤرشف من الأصل في 19 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  400. ^ Higgins, Andrew; Mashal, Mujib (6 February 2019). "Taliban Peace Talks in Moscow End With Hope the U.S. Exits, if Not Too Quickly". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 19 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  401. ^ "Taliban says progress made at Afghan talks in Moscow". Al Jazeera. 30 May 2019. مؤرشف من الأصل في 16 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  402. ^ Rodionov, Maxim (30 May 2019). "Taliban say progress made at Afghan talks in Moscow but no breakthrough". Reuters. مؤرشف من الأصل في 8 مارس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  403. ^ "New Administration Memo Seeks to Foster Doubts About Suspected Russian Bounties". The New York Times. 3 July 2020. مؤرشف من الأصل في 19 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  404. ^ "Why we need a little skepticism, and more evidence, on Russian bounties". The Hill. 7 May 2020. مؤرشف من الأصل في 29 مارس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  405. ^ "Top Pentagon officials say Russian bounty program not corroborated". ABC News. 10 July 2020. مؤرشف من الأصل في 21 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  406. ^ "Saudis Bankroll Taliban, Even as King Officially Supports Afghan Government". The New York Times. 12 June 2016. مؤرشف من الأصل في 27 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  407. ^ Walsh, Declan (5 December 2010). "WikiLeaks cables portray Saudi Arabia as a cash machine for terrorists". الغارديان. London. مؤرشف من الأصل في 15 ديسمبر 2016. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  408. ^ "ICS- Institute of Chinese Studies : China's Role in Afghan-Taliban Peace Talks: Afghan Perspectives". icsin.org. مؤرشف من الأصل في 17 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 08 سبتمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  409. ^ "China courted Afghan Taliban in secret meetings". Financial Times. مؤرشف من الأصل في 20 يوليو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  410. أ ب ت 'Saudi envoy criticizes Qatari backing of Afghan Taliban'. aa.com.tr, 8 July 2017. Retrieved 6 November 2017. نسخة محفوظة 25 يناير 2021 على موقع واي باك مشين.
  411. ^ Siegel, Robert (23 December 2013). "How Tiny Qatar 'Punches Above Its Weight'". NPR. مؤرشف من الأصل في 13 يناير 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  412. أ ب Ahmed Rashid, Ahmed (4 October 2017). "Why closing the Taliban's Qatar office would be an erro". Financial Times. مؤرشف من الأصل في 21 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 30 أكتوبر 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  413. ^ "Closing the Taliban's Office in Qatar Would Be a Historic Mistake". Defense One. مؤرشف من الأصل في 20 يوليو 2021. اطلع عليه بتاريخ 17 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  414. ^ Graham-Harrison, Emma; Sabbagh, Dan; Makoii, Akhtar Mohammad; Borger, Julian (29 February 2020). "US and Taliban sign deal to withdraw American troops from Afghanistan". The Guardian. ISSN 0261-3077. مؤرشف من الأصل في 26 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 29 فبراير 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  415. ^ "Currently listed entities". Public Safety Canada. مؤرشف من الأصل في 02 فبراير 2017. اطلع عليه بتاريخ 23 أكتوبر 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  416. ^ "AM Archive – UK freezes $200 million worth of Taliban assets". Australian Broadcasting Corporation. مؤرشف من الأصل في 20 يوليو 2021. اطلع عليه بتاريخ 04 نوفمبر 2010. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  417. ^ Clements, Frank (2003). Conflict in Afghanistan: A Historical Encyclopedia. ABC-CLIO. صفحة 154. ISBN 978-1-85109-402-8. مؤرشف من الأصل في 23 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  418. ^ "General Sir Michael Jackson: We must maintain our will in Afghanistan". The Daily Telegraph. London. 21 June 2008. مؤرشف من الأصل في 20 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 04 نوفمبر 2010. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  419. ^ Meo, Nick (9 August 2008). "British cash to buy off Taliban 'goes to farmers'". The Daily Telegraph. London. مؤرشف من الأصل في 20 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 09 أبريل 2010. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  420. ^ "UK news". The Guardian. London. 23 January 2008. مؤرشف من الأصل في 16 أكتوبر 2015. اطلع عليه بتاريخ 09 أبريل 2010. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  421. ^ "Massoud joins hands with India". Rawa.org. 1 July 1999. مؤرشف من الأصل في 17 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 02 سبتمبر 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  422. ^ Cohen, Stephen P. (2004). India: Emerging Power. Brookings Institution Press. صفحة 248. ISBN 978-0-8157-9839-2. مؤرشف من الأصل في 19 يوليو 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  423. ^ Pigott, Peter. Canada in Afghanistan: The War So Far. Toronto: Dundurn Press Ltd, 2007. (ردمك 1-55002-674-7), (ردمك 978-1-55002-674-0). P. 54. نسخة محفوظة 8 مارس 2021 على موقع واي باك مشين.
  424. ^ Gall, Carlotta (21 January 2007). "At Border, Signs of Pakistani Role in Taliban Surge". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 3 يوليو 2021. اطلع عليه بتاريخ 01 ديسمبر 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  425. ^ "Bombay terrorist reveals links with IC 814 hijackers". Rediff.com. مؤرشف من الأصل في 11 مارس 2021. اطلع عليه بتاريخ 02 سبتمبر 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  426. ^ "India reaches out to Afghanistan". Asia Times. 30 August 2005. Archived from the original on 04 نوفمبر 2005. اطلع عليه بتاريخ 02 سبتمبر 2012. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: رابط غير صالح (link)
  427. ^ Sreedhar, T., "India's Afghan policy" (7 March 2003), The Hindu, Government of India, Ministry of External Affairs. Retrieved 10 September 2013. نسخة محفوظة 2021-08-17 على موقع واي باك مشين.
  428. ^ Bedi, Rahul,"Archived copy". Archived from the original on 16 فبراير 2006. اطلع عليه بتاريخ 03 يونيو 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: الأرشيف كعنوان (link) صيانة CS1: رابط غير صالح (link), (15 March 2001), Jane's Intelligence Review, archived from the original نسخة محفوظة 26 February 2008 على موقع واي باك مشين. on 16 February 2006.
  429. ^ McLeod, Duncan (2008). India and Pakistan: Friends, Rivals Or Enemies?. Ashgate Publishing, Ltd. صفحة 93. ISBN 978-0-7546-7437-5. مؤرشف من الأصل في 15 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  430. ^ PTI (17 June 2012). "Taliban praises India for resisting U.S. pressure on Afghanistan". The Hindu. ISSN 0971-751X. مؤرشف من الأصل في 20 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 03 يوليو 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  431. ^ Rashid 2000، صفحة 176.
  432. ^ Rashid 2000، صفحات 175–8.
  433. ^ Rashid 2000، صفحة 177.
  434. ^ "US pledges support for Afghan oil pipeline if Taliban makes peace". BBC News. 10 December 1997. مؤرشف من الأصل في 21 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 09 أبريل 2010. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  435. ^ Reuters, "Taliban blame Clinton scam for attacks", 21 August 1998.
  436. ^ Rashid 2000، صفحات 138, 231, 78.
  437. ^ "U.S. set to pay Taliban members to switch sides". CNN. 29 October 2009. مؤرشف من الأصل في 21 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 09 أبريل 2010. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  438. ^ "IPS Inter Press Service". Ipsnews.net. مؤرشف من الأصل في 11 يونيو 2011. اطلع عليه بتاريخ 27 أغسطس 2010. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  439. ^ "Right after interviewing Karzai". CNN. 6 December 2009. مؤرشف من الأصل في 23 مارس 2021. اطلع عليه بتاريخ 09 أبريل 2010. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  440. ^ Homan, Timothy R. (6 December 2009). "Talks With Taliban Not Ruled Out, U.S. Officials Say (Update1)". Bloomberg L.P. مؤرشف من الأصل في 13 يونيو 2010. اطلع عليه بتاريخ 27 أغسطس 2010. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  441. ^ "Pentagon sees reconciliation with Taliban". Stuff (company). Reuters. 11 September 2001. مؤرشف من الأصل في 02 فبراير 2016. اطلع عليه بتاريخ 27 أغسطس 2010. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  442. ^ "McChrystal focuses on peace with Taliban: report". Agence France-Presse. 24 January 2010. مؤرشف من الأصل في 28 يناير 2010. اطلع عليه بتاريخ 27 أغسطس 2010. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  443. ^ Basit, Abdul (June 2020). "The US-Taliban Deal and Expected US Exit from Afghanistan: Impact on South Asian Militant Landscape". Counter Terrorist Trends and Analyses. جامعة نانيانغ التكنولوجية, Singapore: International Centre for Political Violence and Terrorism Research. 12 (4): 8–14. JSTOR 26918076. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  444. ^ McLaughlin, Elizabeth; Martinez, Luis; Finnegan, Conor (27 May 2020). "Trump says 'it is time' for US troops to exit Afghanistan, undermining agreement with Taliban". ABC News. مؤرشف من الأصل في 21 أغسطس 2021. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  445. ^ "U.S. begins troop withdrawal from Afghanistan, official says". Politico. Associated Press. مؤرشف من الأصل في 15 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 17 مارس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  446. ^ Maulvi Jalil-ullah Maulvizada, June 1997 interview with Ahmed Rashid; Rashid 2000، صفحات 111–112.
  447. أ ب Farmer, Ben (25 January 2010). "UN: lift sanctions on Taliban to build peace in Afghanistan". The Daily Telegraph. London. مؤرشف من الأصل في 2 يونيو 2021. اطلع عليه بتاريخ 09 أبريل 2010. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  448. ^ "UN official calls for talks with taliban leaders". sify.com. 2 August 2009. مؤرشف من الأصل في 09 مايو 2013. اطلع عليه بتاريخ 20 سبتمبر 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  449. ^ Wright 2006، صفحات 246–247, 287–288.
  450. ^ Wright 2006، صفحات 288–289.
  451. ^ Rashid 2000، صفحة 139.
  452. ^ "Archived copy". مؤرشف من الأصل في 11 مارس 2007. اطلع عليه بتاريخ 11 مارس 2007. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)صيانة CS1: الأرشيف كعنوان (link), archived from the original نسخة محفوظة 18 August 2006 على موقع واي باك مشين. on 11 March 2011.
  453. ^ "Taliban confirms bin Laden is missing". CNN. 14 February 1999. مؤرشف من الأصل في 23 أكتوبر 2008. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  454. ^ "Taliban Won't Turn Over Bin Laden". سي بي إس نيوز. 21 September 2001. مؤرشف من الأصل في 03 نوفمبر 2013. اطلع عليه بتاريخ 07 يوليو 2007. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  455. ^ "Embassy bombing defendant linked to bin Laden". CNN. 14 February 2001. مؤرشف من الأصل في 26 فبراير 2006. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  456. ^ Bin Laden, Messages to the World, (2006), p.143, from Interview published in Al-Quds Al-Arabi in London, 12 November 2001 (originally published in Pakistani daily, Ausaf, 7 Nov.), shortly before the Northern Alliance entry into Kabul.
  457. ^ "Sources: Taliban split with al Qaeda, seek peace". CNN. مؤرشف من الأصل في 05 أغسطس 2004. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  458. ^ "Preview: Michael Semple interviews a senior member of the Taliban". New Statesman. 11 July 2012. مؤرشف من الأصل في 19 أغسطس 2021. اطلع عليه بتاريخ 18 أغسطس 2014. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  459. ^ "Taliban urge Islamic State to stop 'interference' in Afghanistan". Reuters. 16 June 2015. مؤرشف من الأصل في 28 يناير 2016. اطلع عليه بتاريخ 03 أكتوبر 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  460. ^ "Exclusive: In turf war with Afghan Taliban, Islamic State loyalists gain ground". Reuters. مؤرشف من الأصل في 02 أكتوبر 2015. اطلع عليه بتاريخ 03 أكتوبر 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  461. ^ "IS Loyalists Kill 3 Police in First Attack on Afghan Forces". Associated Press. 27 September 2015. مؤرشف من الأصل في 05 أكتوبر 2015. اطلع عليه بتاريخ 03 أكتوبر 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  462. ^ Roggio, Bill (11 April 2016). "Senior Islamic State Khorasan leaders defect to Taliban". The Long War Journal.