أصل العائلة والملكية الخاصة والدولة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
أصل العائلة والملكية الخاصة والدولة
(بالألمانية: Der Ursprung der Familie, des Privateigenthums und des Staatsتعديل قيمة خاصية العنوان (P1476) في ويكي بيانات
غلاف الطبعة الأولى الألمانية للكتاب من عام 1884.
غلاف الطبعة الأولى الألمانية للكتاب من عام 1884.

المؤلف فريدريك إنجلز  تعديل قيمة خاصية المؤلف (P50) في ويكي بيانات
تاريخ الإصدار 1884  تعديل قيمة خاصية تاريخ النشر (P577) في ويكي بيانات
ترجمة
ترجمة إلياس شاهين
ناشر الترجمة دار التقدم، موسكو
تاريخ الإصدار المترجم 1986

أصل العائلة والملكية الخاصة والدولة (بالألمانية: Der Ursprung der Familie, des Privateigenthums und des Staats) هو كتاب من تأليف فريدريك أنجلس، وفيه خلاصة لابحاث العديد من الباحثين الأمريكيين، الذين قاموا بدراسة العديد من القبائل الهندية، المتفاوتة التطور في الأمريكيتين، وصدر هذا الكتاب بعد وفاة ماركس، ويقوم بتفسير تطور العلاقات الأسرية، في ظل تغير العلاقات الاقتصادية ووسائل الإنتاج ان هذا الكتاب كان من الكتب الرئيسية في الماركسية، والجدير ذكره أن الاكتشافات الأثرية في العراق وسوريا، بعد عشرات الأعوام على صدور الكتاب، جاءت مؤيدة لما توصل إليه أنجلز في كتابه، علما بان هذا النوع من الدراسات الماركسية، لم يلق مجابهات فكرية مع الفلاسفة المثاليين.[1][2][3]

الأسرة المشاعية[عدل]

يستنتج أنجلز أن الظهور الأول للأسرة كان مع ظهور الملكية الخاصة التي ترافقت باكتشاف الزراعة وبدء تملك الأرض والمساكن بجانب الأراضي الخصبة ومنابع المياه حيث أنه قبل اكتشاف الزراعة لم يكن هناك ملكية خاصة لان طعام الإنسان كان يقتصر على الأسماك والصيد والثمار وهي لمن يحصل عليها فلا مالك لسمك النهر. والأسرة في الفترة المشاعية كانت تعرف من الأم التي ينسب لها الأبناء فلم يكن هناك أب حقيقي معروف وكان المجتمع مجتمع إمومي وهو ما يسمى اصطلاحا المجتمع المتريركي وعكسه المجتمع البطريركى أو الأبوى، ومعظم الآلهات القديمة كانت مؤنثة (من أشهر الآلهات المؤنثة الشرقية الآلهة عشتار)فالمجتمع الامومي تكون فيه الأم هي أساس الأسرة، الجدير بالذكر أن هذا المجتمع لم يعرف الزواج المتعارف عليه اليوم لتكوين أسرة.

الملكية الخاصة[عدل]

مع اكتشاف الزراعة كان ظهور الملكية الخاصة حيث أصبح الإنسان يستصلح قطعة من الأرض ويحافظ عليها يصنع أدوات عمل للزراعة ويحافظ عليها أو يروض حيوانات وغيرها من الملكيات الخاصة التي ظهرت مع اكتشاف الزراعة وهذا ما أدى إلى وقف الترحال والتأسيس لبناء منازل قريبة من الأرض أو على الأرض وبالتالي بدء ظهور الأسرة وبدأ ظهور الأسرة الذكورية والتي تسمى اصطلاحا المجتمع البطريركي

الدولة[عدل]

مع بدء نشوء المساكن بدء ظهور تجمعات بشرية للتعاون ضد الحيوانات المفترسة والدفاع المشترك عن الأرض الذي توالى بالتطور ليستقل المدافعين عن الكتاب والكهنة فكان نواة نشوء الدولة فلا يمكن نشوء دولة قبل أن يتقم التقسيم الإداري والاجتماعي الذي فرضه الصراع على الأراضي الخصبة ومنابع المياه

يعتبر كتاب أصل العائلة والملكية الخاصة والدولة أهم كتاب كتبه أنجلس ومن أهم الكتب التي درست في المادية التاريخية وإثبات نظرية ان البناء الفوقي للمجتمع نتاج البناء التحتي بعلاقاته الاقتصادية

المراجع[عدل]

  1. ^

    The rediscovery of the original mother-right gens as the stage preliminary to the father-right gens of the civilized peoples has the same significance for the history of primitive society as Darwin’s theory of evolution has for biology, and Marx’s theory of surplus value for political economy.

    Engels، Friedrich (1884). "Preface to the Fourth Edition". The Origin of the Family, Private Property and the State. New York: Pathfinder Press. صفحات 27–38; the quotation is on p.36. 

  2. ^

    It thus reversed the position of the wife and mother in the household; she was of a different gens from her children, as well as her husband; and under monogamy was now isolated from her gentile kindred, living in the separate and exclusive house of her husband. Her new condition tended to subvert and destroy that power and influence which descent in the female line and the joint-tenement houses had created.

    Morgan، Lewis H. (1881). Houses and house-life of the American Aborigines. Chicago and London: University of Chicago Press. صفحة 128. 

  3. ^ Early human kinship was matrilineal.In N. J. Allen, H. Callan, R. Dunbar and W. James (eds.), Early Human Kinship. Oxford: Blackwell, pp. 61-82.