فريدريك إنجلز

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
فريدريك إنجلز
فريدريك إنجلز

معلومات شخصية
الميلاد 18 نوفمبر 1820(1820-11-18)
فوبرتال  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 5 أغسطس 1895 (74 سنة)
لندن، المملكة المتحدة لبريطانيا العظمى وإيرلندا
مواطنة Flag of Germany.svg ألمانيا  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الديانة إلحاد  تعديل قيمة خاصية الديانة (P140) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة عالم اقتصاد،  وعالم اجتماعي،  ومُنظر سياسي،  وفيلسوف،  وكاتب،  وثوري،  واجتماعي،  ونسوي  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
تأثر بـ هرقليطس  تعديل قيمة خاصية تأثر ب (P737) في ويكي بيانات
التوقيع
فريدريك إنجلز

فريدريك إنجلز (بالألمانية :Friedrich Engelsة English /ˈɛŋɡəlz/[1][2] /ˈɛŋəlz/;[2] تلفظ ألماني: [ˈfʁiːdʁɪç ˈɛŋəls]) ولد في 28 نوفمبر 1820 في بارمن، بروسيا (حاليًا فوبرتال، ألمانيا) وتوفي في 5 أغسطس 1895 كان فيلسوف ورجل صناعة ألماني يُلقّب بأبو النظرية الماركسية إلى جانب كارل ماركس. اشتغل بالصناعة وعلم الاجتماع وكان كاتبا ومنظرا سياسيا وفيلسوفا. يعتبر أب نظرية الماركسية بالإضافة إلى كارل ماركس نفسه. في عام 1845، نشر كتابه حالة الطبقة العاملة في إنجلترا اعتمادا على ملاحظاته وأبحاثه الشخصية. في عام 1848، أصدر مع ماركس، بيانهما المشهور والمعروف ببيان الحزب الشيوعي، والذي يسمى اختصارًا البيان الشيوعي. فيما بعد، ساعد كارل ماركس ماديا من أجل أن يكتب هذا الأخير كتابه الرأسمال. بعد وفاة ماركس، نشر إنجلس الجزئين الثاني والثالث من هذا الكتاب. إضافة إلى ذلك، نظم انجلز مختلف تخمينات كارل ماركس، مما أعطى الجزء الرابع من كتاب الرأسمال.

السيرة الذاتية[عدل]

بدايات حياته[عدل]

ولد إنجلز في 28 نوفمبر سنة 1820 في مدينة بارمن وكان فريدريش في صغرة ابنًا لتاجر قطن غني.

إنجلز وماركس[عدل]

علم يحمل صورة كل من كارل ماركس ولينين وفريدريك أنجلز.

في عام 1844، التقى فريدريش أنغلس في باريس بكارل ماركس، والذي كان يراسله منذ مدة. في باريس، تأثر ماركس بفكر الاشتراكيين الفرنسيين والحياة الفرنسية، وهناك كتب إنعلز وماركس كتاب "العائلة المقدسة أو انتقاد النقاد"، قبل عام من صدور كتاب "حالة الطبقة العاملة في إنجلترا"، ليضع الأسس للاشتراكية العلمية.

ومن عام 1845 إلى عام 1847، عاش إنعلز في بروكسل وباريس، رابطا دراسته العلمية بالنشاط العملي بين العمال الألمان في هاتين المدينتين. وفي تلك الفترة أقام ماركس وإنعلز علاقات مع المنظمة الألمانية السرية المسماة "عصبة الشيوعيين" التي عهدت لهما بعرض المبادئ الأساسية للاشتراكية، التي صاغاها.

أما ثورة عام 1848، التي اندلعت أولاً في باريس، ثم امتدت إلى البلدان الأخرى في أوروبا الغربية، فقد جعلت ماركس وإنعلز يقرران العودة إلى بلادهما، حيث أصدرا "جريدة الراين الجديدة" التي كانت تصدر في مدينة كولونيا. وكانا محور جميع المساعي الثورية الديمقراطية في بروسيا، وقد دافعا بأقصى القوة والعزم عن مصالح الشعب والحرية ضد ما وصفوه بالقوى الرجعية، غير أن الغلبة كانت لهذه القوى، فأوقفت الجريدة، وطرد ماركس حيث كانت قد انتزعت جنسيته البروسية أثناء هجرته، أما إنعلز فقد اشترك في انتفاضة الشعب المسلحة في ثلاث معارك، وبعد الهزيمة هرب إلى لندن عن طريق سويسرا.

بعد حركة 1848 – 1849، لم يكن نشاط ماركس وإنجلز في المنفى في ميدان العلم فقط، فقد أسس ماركس في سنة 1864 "جمعية العمال العالمية" التي قادها لمدة عشر سنوات، وكذلك أسهم إنعلز بقسط نشيط في شؤونها، أما "الجمعية العالمية" التي كانت حسب فكرة ماركس توحد البروليتاريين من جميع البلدان فقد كان نشاطها ذا أهمية كبرى في تطور الحركة العمالية. وبعد وفاة ماركس، أصبح إنعلز المستشار والمرشد للاشتراكيين الأوروبيين. توفي فريدريش إنعلز في 5 أغسطس 1895 في لندن.

أعماله[عدل]

له المؤلفات التالية[3]:

  • شيلنغ والرؤيا (1842).
  • مساهمة في نقد الاقتصاد السياسي (1844).
  • ظروف الطبقة العاملة في انجلترا (1845).
  • العائلة المقدسة (بالإشتراك مع كارل ماركس 1844-1846).
  • الإيديولوجية الألمانية (بالإشتراك مع كارل ماركس 1844-1846).
  • مبادئ الشيوعية (1847).
  • بيان الحزب الشيوعي (بالإشتراك مع كارل ماركس 1848).
  • الحرب الفلاحية في ألمانيا.
  • الثورة والثورة المضادة في ألمانيا.
  • لودفيج فيورباخ ونهاية الفلسفة الألمانية الكلاسيكية
  • الرد على دهرينج.
  • أصل العائلة والملكية الخاصة والدولة

مراجع[عدل]

  1. ^ "Engels". Random House Webster's Unabridged Dictionary.
  2. ^ أ ب Merriam-Webster, Merriam-Webster at "Engels". 
  3. ^ الموسوعة الفلسفية، وضع لجنة من العلماء والأكاديميين السوفياتيين، النسخة العربية، الطبعة الأولى، دار الطليعة-بيروت، أكتوبر 1974، ص 52-53