أوبيرون (قمر)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

إحداثيات: 16°18′S 323°30′E / 16.3°S 323.5°E / -16.3; 323.5

أوبيرون
Voyager 2 picture of Oberon.jpg
صورة عالية الدقة ملتقطة لأوبيرون بواسطة فوياجر 2 سنة 1986

الاكتشاف
المكتشف وليام هرشل
تاريخ الاكتشاف 11 يناير 1787[1]  تعديل قيمة خاصية (P575) في ويكي بيانات
التسميات
اللفظ (تُلفظ بالإنجليزية: //)
الأسماء البديلة أورانوس الرابع
خصائص المدار[3]
نصف المحور الرئيسي 583520 كم
الشذوذ المداري 0.0014
فترة الدوران 13.463234 يوم
الميل المداري 0.058° (بالنسبة لخط استواء أورانوس)[2]
تابع إلى أورانوس
الخصائص الفيزيائية
نصف القطر 761.4 كيلومتر  تعديل قيمة خاصية (P2120) في ويكي بيانات
متوسط نصف القطر 761.4 ± 2.6 كم (0.1194 الأرض)
مساحة السطح 7285000 كيلومتر مربع
الحجم 1849000000 كيلومتر مكعب
الكتلة 3.014 ± 0.075 (بالإسبانية: 21)‏ كيلوغرام
متوسط الكثافة 1.63 ± 0.05 غرام/سم مكعب
جاذبية السطح 0.348 م/ثا2
سرعة الإفلات 0.726 كم/ثا
سرعة الدوران متزامنة فرضاً
بياض 0.31 بياض هندسي
حرارة السطح
- كلفن
-
الدنيا

المتوسطة
70-80 كلفن
القصوى

القدر الظاهري 14.1
الغلاف الجوي
الضغط السطحي 0 بار


أوبيرون ويعرف أيضاً باسم أورانوس الرابع. وهو أبعد قمر من الأقمار الرئيسية لأورانوس. وهو ثاني أكبر أقمار أورانوس وكذلك ثاني أكبر الأقمار في الكتلة أيضاً. وترتيبه تاسع أقمار المجموعة الشمسية من حيث الكتلة. اكتشفه ويليام هيرشل سنة 1787. وقد اشتق اسمه من مسرحية ويليام شكسبيرحلم ليلة صيف. يقع مدار أوبيرون جزئياً خارج الغلاف المغناطيسي لأورانوس.

يعتقد غالباً أن أورانوس قد تشكل من القرص المزود الذي كان محيطاً بأورانوس بعد تشكله. يحتوي القمر على كميات متساوية من الصخور والجليد، ومن الممكن أن تكون نواته صخرية بحيط بها دثار جليدي. ومن الممكن أن تتواجد طبقة من الماء في المنطقة الحدودية ما بين النواة والدثار. يميل سطح أوبيرون إلى اللون الأحمر قليلاً وهو معتم. ويبدو أن شكل سطحه الرئيسي نتج عن الاصطدامات النيزكية. فسطحه مغطى بعدد هائل من الفوهات الصدمية يصل مجموعها إلى قطر 210 كم. كما خضع أوبيرون لعمليات صدعية خلال مراحل تاريخه نتيجة تمددات في داخله أثناء المراحل المبكرة لتطوره.

الاكتشاف والتسمية[عدل]

اكتشف ويليام هيرشل القمر أوبيرون في 11 يناير عام 1787 ، وفي نفس اليوم اكتشف تيتانيا أكبر أقمار أورانوس.[4] أعلن لاحقًا عن اكتشافه لأربعة أقمار إضافية، على الرغم من الكشف لاحقًا أنها ليست أقمار حقيقية بل زائفة. لم يُرصد أي من تيتانيا وأوبيرون في الخمسين سنة التالية تقريبًا من اكتشافهما بواسطة أي أداة غير هيرشل،[5] على الرغم من إمكانية رؤية القمر من الأرض باستخدام تلسكوب هواة حالي عالي الجودة.[6][7]

سُمِّيت كل أقمار أورانوس على أسماء شخصيات ابتكرها ويليام شكسبير أو ألكسندر بوب. اشتُق اسم أوبيرون من ملك الجنيات أوبيرون في مسرحية حلم ليلة منتصف صيف. اقترح جون ابن ويليام هيرشل أسماء أقمار أورانوس الأربعة المعروفة في عام 1852، وذلك بطلب من ويليام لاسيل الذي اكتشف القمرين الآخرين أرييل وأومبريل قبل ذلك بعام. إن الصفة من اسم القمر أوبيرون هي أوبيرونيان.[8]

أُشير في البداية إلى أوبيرون بمثابة «قمر أورانوس الثاني»، وأُعطي اسم أورانوس2 في عام 1848 من قِبل ويليام لاسيل، على الرغم من استخدامه لترقيم ويليام هيرشل في بعض الأحيان (حيث كان تيتانيا هو أورانوس2، وأوبيرون هو أورانوس 4). رقّم ويليام لاسيل في النهاية عام 1851 أقمار أورانوس الأربعة حسب مسافاتها من الكوكب باستخدام الأرقام الرومانية، ومنذ ذلك الحين سُمي أوبيرون أورانوس4.[9][10]

المدار[عدل]

يدور أوبيرون حول أورانوس على بعد 584000 كيلومتر تقريبًا، وهذا ما يجعله القمر الأبعد عن الكوكب من بين الأقمار الخمسة الرئيسية. يتمتع أوبيرون بانحراف مداري صغير ويميل بالنسبة إلى خط استواء أورانوس. يبلغ دوره المداري نحو 13.5 يوم، وهذا يتزامن مع فترة تناوبه. بكلمات أخرى، أوبيرون عبارة عن قمر متزامن مقيد مديًا، ودائمًا يقابل وجه واحد من وجهيه كوكب أورانوس. يقضي أوبيرون جزءًا كبيرًا من مداره خارج الغلاف المغناطيسي لأورانوس، ونتيجة لذلك، تضرب الرياح الشمسية سطحه بشكل مباشر. وتكمن أهمية هذا في أن بلازما الغلاف المغناطيسي تضرب نصفي كرة الأقمار المتعاقبين التي تدور داخل الغلاف المغناطيسي، والتي تدور بشكل متزامن مع الكوكب. قد يؤدي هذا الضرب من قبل البلازما إلى تعتيم نصفي كرة القمر المتعاقبين، والتي تُرصد بشكل واقعي في كل أقمار أورانوس ما عدا أوبيرون.

تخضع أقمار أورانوس إلى دورة موسمية شديدة (بما فيها أوبيرون)، لأنّ أورانوس يدور حول الشمس وهو على جانبه تقريبًا (أي يتموضع قطباه الشمالي والجنوبي في مكان تموضع خط الاستواء لمعظم الكواكب) ، وتدور أقماره في المستوي الاستوائي للكوكب.[11] يقضي كل من القطبين الشمالي والجنوبي اثنين وأربعين عامًا في ظلام كامل، واثنين وأربعين عامًا أخرى معرضين بشكل مستمر لضوء الشمس، ويكون شروق الشمس بالقرب من السمت الرأسي فوق أحد القطبين عند كل انقلاب شمسي. تزامن تحليق فوياجر2 مع الانقلاب الشمسي الصيفي في نصف الكرة الجنوبي من أورانوس في عام 1986، عندما كان نصف الكرة الشمالي بالكامل تقريبًا غارقًا في الظلام. يصبح الاحتجاب المتبادل بين أقمار أورانوس ممكنًا مرة واحدة كل 42 عامًا، وذلك عندما يكون أورانوس في الاعتدال الشمسي، ويتقاطع مستواه الاستوائي مع الأرض. رُصد هكذا حدث وقد استمر لمدة ست دقائق في 4 مايو في عام 2007 عندما حجب أوبيرون القمر أومبريل.

المراجع[عدل]

  1. أ ب المؤلف: آرثر باري — العنوان : A Short History of Astronomy — الناشر: جون موراي
  2. ^ "Planetary Satellite Mean Orbital Parameters". Jet Propulsion Laboratory, California Institute of Technology. مؤرشف من الأصل في 16 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 06 أكتوبر 2009. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  3. ^ ...
  4. ^ Newton, Bill; Teece, Philip (1995). The guide to amateur astronomy. Cambridge University Press. صفحة 109. ISBN 978-0-521-44492-7. مؤرشف من الأصل في 14 مايو 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  5. ^ Herschel, John (March 1834). "On the Satellites of Uranus" (PDF). Monthly Notices of the Royal Astronomical Society. 3 (5): 35–36. Bibcode:1834MNRAS...3...35H. doi:10.1093/mnras/3.5.35. مؤرشف من الأصل (PDF) في 4 سبتمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link)
  6. ^ Herschel, W. S. (1787). "An Account of the Discovery of Two Satellites Revolving Round the Georgian Planet". Philosophical Transactions of the Royal Society of London. 77: 125–129. doi:10.1098/rstl.1787.0016. JSTOR 106717. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link)
  7. ^ Herschel, W. S. (1 January 1788). "On the Georgian Planet and Its Satellites". Philosophical Transactions of the Royal Society of London. 78: 364–378. Bibcode:1788RSPT...78..364H. doi:10.1098/rstl.1788.0024. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)CS1 maint: ref=harv (link)
  8. ^ Shakespeare, William (1935). A midsummer night's dream. Macmillan. صفحة xliv. ISBN 0-486-44721-9. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  9. ^ Lassell, W. (1851). "On the interior satellites of Uranus". Monthly Notices of the Royal Astronomical Society. 12: 15–17. Bibcode:1851MNRAS..12...15L. doi:10.1093/mnras/12.1.15. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  10. ^ Lassell, William (December 1851). "Letter from William Lassell, Esq., to the Editor". Astronomical Journal. 2 (33): 70. Bibcode:1851AJ......2...70L. doi:10.1086/100198. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  11. ^ Ness, Norman F.; Acuña, Mario H.; Behannon, Kenneth W.; Burlaga, Leonard F.; Connerney, John E. P.; Lepping, Ronald P.; Neubauer, Fritz M. (July 1986). "Magnetic Fields at Uranus". Science. 233 (4759): 85–89. Bibcode:1986Sci...233...85N. doi:10.1126/science.233.4759.85. PMID 17812894. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)