المؤتمر السوري

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

المؤتمر السوري تشكل حزيران يونيو عام 1919 في دمشق، تحضيراً للجنة كينغ - كراين لتقصي الحقائق بشأن مستقبل سوريا الكبرى بعد تلاشي الإمبراطورية العثمانية. وكان أغلب أعضاؤه من نواب البلاد السابقين إلى مجلس المبعوثان العثماني، وبلغ عددهم خمسة وثمانون عضوًا، من دمشق وشرق الأردن وإنطاكية وبيروت وطرابلس وجبل لبنان وفلسطين وحلب وحماه وحمص ودير الزور وجبل الدروز.

حكمت بك الحراكي

أظهر المشاركون التأييد الساحق لمطالب الملك فيصل الأول. أقر بتقريره النهائي بأنه "ليس ثمت انفصال للجزء الجنوبي من سورية والمعروف باسم فلسطين، ولا للمنطقة الساحلية الغربية والتي تشمل لبنان عن البلاد السورية." رداً على ذلك أوصت لجنة كينغ كرين بأنه "ينبغي الحفاظ على وحدة سوريا". ويعتبر المؤتمر السوري أول برلمان وطني في تاريخ سوريا، وكان يترأسه هاشم الأتاسي.[1] ومرعي باشا الملاح ويوسف الحكيم نائبا الرئيس.

ومن أبرز أعضاء المؤتمر السوري: تاج الدين الحسيني وفوزي العظم عن دمشق، وحكمت الحراكي ممثلاً عن معرة النعمان ونواحيها الثلاث، إبراهيم هنانو ممثلا عن قضاء حارم، وسعد الله الجابري ورضا الرفاعي ومرعي باشا الملاح والدكتور عبد الرحمن كيالي عن حلب، عبد القادر الكيلاني ممثلا عن حماة، أمين الحسيني ممثلا عن القدس.

وقد صدر عن هذا المؤتمر، الذي كان له الأثر الأكبر في الحياة السياسية لـ "سوريا" ما بعد العثمانية:

  1. إعلان استقلال سوريا والاعتراف بها دولة موحدة، والمطالبة برفع الحواجز الجمركية.
  2. رفض اتفاقية سايكس بيكو ووعد بلفور، وكل المشاريع الهادفة إلى تقسيم البلاد.
  3. رفض الوصاية السياسية التي ينطوي عليها نظام الانتداب.
  4. مديد الصداقة لكل دولة، وقبول المعونة منها شريطة أن لا تنتقص هذه المعونة من استقلال البلاد واستقلال قرارها، وألا تؤثر على الوحدة الوطنية للشعب مع رفض أية معونة فرنسية مهما كان شكلها.

المراجع[عدل]

  1. ^ بايبس، دانيال (1992). Greater Syria: The History of an Ambition. جامعة أكسفورد للصحافة. صفحة 26. ISBN 0195060229, 9780195060225 تأكد من صحة |isbn= القيمة: invalid character (مساعدة). 
Flag-Map of Jordan.png
هذه بذرة مقالة عن الأردن بحاجة للتوسيع. شارك في تحريرها.