الناصرية (ريف دمشق)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
الناصرية
تاريخ التأسيس 1880
تقسيم إداري
البلد  سوريا
المحافظة محافظة ريف دمشق
المسؤولون
المنطقة منطقة القطيفة
رمز التجمّع C2388
خصائص جغرافية
إحداثيات 33°52′20″N 36°48′55″E / 33.87209°N 36.81535°E / 33.87209; 36.81535
المساحة 38 كم مربع (كم²)
الارتفاع 800 متر عن سطح البحر
السكان
التعداد السكاني 8,427 نسمة (سنة 2004)
معلومات أخرى
التوقيت +2 (+1 غرينيتش)
الرمز الهاتفي 7238 -7280 011

موقع الناصرية على خريطة سوريا
الناصرية
الناصرية

الناصرية قرية سوريّة تتبع إداريّاً لمحافظة ريف دمشق منطقة القطيفة ناحية جيرود،إحدى قرى ريف دمشق الشمالي الشرقي أو مايعرف بالقلمون الشرقي وتقع بين النهاية المرتفعات الجبلية لسلسلة جبال القلمون وبداية المرتفعات الجبلية لسلسلة الجبال التدمرية أو جبال بادية الشام، ويتبع لها كل من قرية العطنة وتجمع المنصورة ومساكن الناصرية العسكرية ومساكن الفرقة 14 العسكرية. وتبعد عن مدينة دمشق 70 كم بإتجاه الشمال وتبعد عن مدينة جيرود 10 كم و هي آخر قرية تصادفها على الطريق المؤدية للقريتين، تدمر و القريتين مدينة تابعة لمحافظة حمص على بعد 90 كم منها. بلغ تعداد سكان الناصرية 8,427 نسمة حسب التعداد السكاني لعام 2004 [1].

حدود قرية الناصرية[عدل]

من الشمال سلسلةجبال القلمون، ومن الجنوب سلسلة الجبال التدمرية، ومن الغرب قرية العطنة من الشرق بادية الشام، ومن الشمال الشرقي قرية المنصورة التي تضم عشائر بدوية استوطنت فيها في الثمانينات من القرن الماضي بعد إصدار بتوطين البدو. وبجوار القرية العديد من القطع والثكنات العسكرية وفيها مطار الناصرية العسكري.

تاريخياً[عدل]

الناصرية لم يذكر اسمها صراحة في كتب التاريخ حيث كانت عبارة عن منطقة كثيفة الخضرة والشجر وهي مزارع تابعة لمدينة جيرود, سكنها الرومان قديماً ويدل على ذلك آثار القنوات الرومانية والطريق الحربية المارة منها إلى تدمر، وهي طريق الخانات المشهورة بين مدينتي تدمر وحمص من جهة ودمشق من جهة أخرى ومنها خان الناصرية وخان الجلاجل وخان الأبيض. ويحفظ التاريخ للمنطقة مراحل هادئة في حقب شهدت حروبا مصيرية، فبعد تحرير القدس من الصليبيين على يد صلاح الدين الأيوبي بدأ تعريب القلمون في مطلع القرن الثالث عشر الميلادي في المناطق المنفتحة على البادية في الشمال والشرق. ظل القلمون بشكل عام جزيرة مسيحية آرامية سريانية حتى نهاية فترة الحروب الصليبية، وكان عمادها الثقافي والروحي والاجتماعي، مؤسسات الأديرة العديدة التي أنشئت في المنطقة في العهد البيزنطي. وفي العصور الحديثة وبسبب الموقع المتوسط تعزز انفتاح القلمون على ما حولها، بين شمالي بلاد الشام وجنوبيها في جميع الميادين. وفي العهد العثماني سكنها الأكراد حيث تشير المصادر التاريخية إلى أنها كانت من الأملاك السنية للسلطان العثماني محمد الثالث ثم آلت إلى السلطان عبد الحميد وهو الذي أمر بإنشائها كبلدة مسكونة والمؤكد أنها عمرت أواخر القرن التاسع عشر حوالي عام 1880م بمجتمع سكاني لكن الأكراد لم يستطيعوا الإستقرار فيها لرغبة الأغوات في جيرود في إبعادهم لعدم مزاحمتهم في استثمار هذه المزرعة من ناحية وحتى يتسنى للباشا الجيرودي إسكان عائلات فيها كانت تنازعه وتؤرقه فدفعهم إلى خط الدفاع الأول عن ملكيته ضد الغزاة البدو. وبسبب وفرة الماء وخصوبة الأرض سكن الناصرية مستثمرون من البلدات والمدن والقرى القريبة والبعيدة غالبيتهم من جيرود والعطنة والنبك ويبرود ورأس العين ودوما والقريتين والسخنة مما انعكس على العادات والتقاليد والأعراف والموروث والمكتسب. ويختلف في أصل التسمية فبعض المعمرين يعزون التسمية إلى أحد القادة الأيوبيين أو المماليك يسمى "ناصر الدين" والأرجح أن التسمية نسبة إلى الدير المتواجد جنوب غرب القرية ويعرف "دير ناصر" وأستطاع أهل جيرود طرد الأكراد منها وجعلوها مزارع تابعة للمدينة وبدأت بعدها بعض العائلات الجيرودية بالاستقرار في هذه المنطقة وفي فترة لاحقة أتت إليها بعض العائلات من خارج جيرود "كما ذكرنا سابقاً" واستقرت بها إلى يومنا هذا, أما عن بدايات الوجود الإنساني في هذه المنطقة فقد دلت الآثار المكتشفة من قبل البعثة الفرنسية للتنقيب عام 1981 م ان بدء وجود الإنسان في هذه المنطقة يعود إلى الفترة الممتدة من 12 إلى 10 آلاف سنة قبل الميلاد أي إلى المرحلة النطوفية,ودلت الآثار المكتشفة عام 1981 م إن الإنسان القديم في المنطقة عرف الزراعة منذ الألف السادسة قبل الميلاد ،ثم تعرضت المنطقة لموجات الشعوب السامية من آراميين وحثيين وفينيقيين و ،كما تعرضت لغزوات الشعوب الأخرى كاليونانيين والرومان منذ عام (46)قم ثم الفتح العربي الإسلامي عام (635)م حيث تم تحويل طريق التجارة (طريق الحرير) المار من تدمر ـالقريتين ـ الناصرية ـ العطنة ـ جيرود ـوباتجاه دمشق إلى الطريق الحالية المارة من دمشق ـ القطيفة ـ النبك ـ مما أدى إلى تحول النشاط السكاني نحو الزراعة بشكل مباشر بدل التجارة وحراسة القوافل كما كانت المنطقة مصيفا لإمراء بني أمية ولصيد(حمر الوحش ـ الغزال ـ الأرانب) في جبل الدخان ثم تعرضت المنطقة كباقي المناطق السورية للاحتلال العثماني(1516 ـ1918) وأصبحت تحت قيادة الأمير فيصل (1918 ـ1920)م حيث خضعت للاحتلال الأوربي الفرنسي واستمر حتى الاستقلال وخروج اخر جندي من سوريا الحالية في 17نيسان 1946 وقد كان للمنطقة دور بارز في الثورات السورية ضد المحتلين وفي اكثر من موقع مع القائد سعيد العاص كمعركة معلولا وعيون العلق وغيرها ووقدمت العديد من الشهداء خلال تلك الحقب, وقد اشتهرت بالعنب والخضار وخاصة العنب الدوماني والبطاطا, وكثرة القنوات الجارية ومن أن أدق ما قيل فيها عندما غادرها الأكراد " عجاج الناصرية ولا ربيع الجولان " ممايدل على غنى إنتاجها ووفرة مياهها , و بدراسة مخطط سير رحلات الملكة زنوبيا ملكة تدمر , يظهر بانها كانت تقضي أياماً في هذه المنطقة في طريقها إلى يبرود, حيث كانت الناصرية مجاورة لأحد فروع طريق الحرير التجاري التاريخي وقريبة من خان العروس (العطنة) التي كانت محطة استراحة على تلك الطريق وفي مخطط سير رحلة الصحابي المسلم خالد بن الوليد عندما اتى من العراق لنصرة الجند في الشام بطريق مختصرة عبر البادية يضهر جلياً بان هذه المنطقة كانت أول محطة استراحة للطعام والماء بعد عبور البادية المجهدة,

يرجح سبب تسميتها إلى كثرة المناصر (المناصر هي جداول الماء) وقنوات الماء فيها , والمقولة الأخرى تقول أنها سميت الناصرية نسبة لقصر كان موجود بها لناصر الدين الأيوبي حيث يذكر شيوخ القرية بعض الذكريات عن أطلال لقصر قديم كان موجود في منطقة مزارع المجنونة التي امتد عليها التصحر من بادية الشام. حسب كتاب تاريخ جيرود للكاتب محمود سمور .[2]

الموقع الجغرافي والمناخ[عدل]

تعتير قرية الناصرية واحدة من قرى القلمون التحتاني (الشرقي) ومنها قرية المنصورة و العطنة ومدينة جيرود ومدينة الرحيبة وبلدة المعضمية ومدينة القطيفة

المناخ جيد باغلب أوقات السنة باستثناء فترات الرياح الموسمية والتي عادة ما تضرب البلدة محملة بالغبار والاتربة القادمة من منطقة الطعوس وهي منطقة كثبان رملية بيضاء اللون مجاورة لسبخة الملاحة في ميدنة جيرود والملاحة هي أرض منبسطة كبيرة المساحة ذات تربة ملحية كانت تصب بها المجاري والجداول فيما سبق ويستخرج منها الملح من قبل سكان المناطق المجاورة. فقرية الناصرية معروفة برياحها الغربية الجنوبية الشديدة وما لفت النظر مؤخراً ازدياد شدة الرياح واستمرارها لأيام طويلة ما يؤدي لأضرار كبيرة على صحة الناس وعلى كل المنشآت الحكومية والمنازل والطرقات ووصل الأمر إلى إغلاق المدارس. ‏ وتم الخروج باستنتاجات لهذه الظاهرة الخطيرة منها.. أن القرية مصنفة من ضمن مناطق الاستقرار الخامسة وخارج خط الأمطار ما أدى إلى ازدياد المساحات المتصحرة، كما أن موقع القرية من الجهة الشرقية يجعلها في مهب الرياح الغربية الشديدة والمحملة بالشوائب والأتربة نتيجة عبور الشاحنات الثقيلة الخاصة بالشركة العامة للرخام والاسفلت وبأكثر من أربعين طريقاً عشوائياً في العقارات الخاصة والعامة وصولاً إلى مقلع رمل الجص الواقع جنوب غرب القرية وهذا يعني تفتيت وطحن التربة وبالتالي تصبح مهيأة للزحف بالراحة. ‏ ويضاف إلى ذلك زيادة المساحات المتصحرة شرق جيرود وضمن حدودها الإدارية حيث تبدأ العاصفة والرياح من هناك، وهناك أيضاً موقع مكب القمامة العشوائي المنتشر على مساحات واسعة ما يؤدي إلى تناثر النفايات والأكياس، في الشتاء يتشكل السقيع أحيانا , وفي الصيف نهاراً الجو مقبول معتدل في الليل, ومازالت القرية تحافظ على الغطاء النباتي في مزارع الناصرية في القسم العلوي تعتمد على الأبار السطحية المستخرجة بالكهرباء , هناك العديد من المزارع الكبيرة مثل مزرعة الساعور الدومانية , والتي تقدر مساحتها ب250 الف متر مربع, ومزرعة المرحوم أبو عارف خضرة والتي تشتهر بعنبها واجاصها , بالاضافة إلى مزارع عائلة غزال الممتدى على محيط القرية , ومزارع آل حمزة المتميزة بتنضيمها , وفي القسم الشرقي أو التحتاني حسب الدراج بلهجة أهل القرية ,, فمازال هناك عدة مزارع تقاوم الظروف من جفاف وغبار وقلة الوقود كمزرعة عزيز غزال وطعان خضرة وهبوب غزال , تزرع القمح والخضار الصيفية , والجدير بالذكر بان المنطقة التحتانية كانت منطقة كثيفة الشجر والنبات وتشتهر بزراعة البطاطا والعنب في خمسينايات القرن الماضي , قبل ان تصاب بموجة الجفاف الخانقة اللتي تعانيها المنطقة. المصدر حسب صحيفة تشرين السورية.[3]

اللهجات واللغة المحكية[عدل]

يتحدث أهلها اللغة العربية فقط ولهجة أهل المنطقة تعتمد على إمالة الحروف وكسرها وتأنيث المذكر المنادى وإضافة حرف "هـ" للمؤنث عند تأنيثه وقديماً كانت اللغة السريانية الآرامية قد سادت وانتشرت على شعوب المنطقة بدءاً من حدود مصر ونهاية بحدود أندونيسيا واليابان بما فيها بلاد الشام والهلال الخصيب منذ أكثر من ألفي سنة قبل الميلاد, وكانت لغة الدبلوماسية الدولية والتجارة والفكر، واستمرت كذلك لغةً رسميةً حتى بداية العهد الأموي. ولا زال سكان قرى (جبعدين ومعلولا وبخعة وصيدنايا...) ينطقون بها حتى اليوم. ويؤكد العالمان (هنري لامانس) و(فيليب حتِّي) بان اللغة السريانية الآرامية لم يجارِها في الاتساع والانتشار عصرئذٍ، لغة أخرى إلا الانكليزية في عهدنا. كما يُؤكِّدان بأنه بين العربية والسريانية الآرامية (أَلْبومٌ) مُشترك من الكلمات ذات المعنى الواحد، فهناك آلاف من التسميات السريانية في مجالات متعددة مثل(مُدُن, قُرى, جبال, أنهار, حقول, ينابيع) لا زالت تشهد على ديمومة السريانية في لبنان وسوريا وما بين النهرين والأردن وفلسطين. وكذلك آلاف من أسماء وأوصاف الأشياء والتي يستخدمها أهل الناصرية إلى يومنا هذا مثل: شوب =(حَرْ), مليح =(جيد) , شِرشْ =(جذر), زبون =(مشتري), مَيْ =(ماء), إيد =(يَدْ) كرش =(بطن)،...الخ. وكذلك أسماء الشهور حيث ما زلنا حتى اليوم نستخدم نفس أسماء الأشهر الآرامية في تأريخنا الزمني مثل : حزيران – تموز- آب- أيلول- شباط-آذار -... هذا ناهيك عن العلاقة الجذرية والأصيلة بين الحروف الأبجدية لللغة العربية واللغة الآرامية. وللمزيد.. عن لهجات منطقة جيرود راجع كتاب (منطقة جيرود في القرنين التاسع عشر والعشرين، ص: 203-204) لمؤلفه محمود سمور. ومن بعض المفردات المستخدمة بلهجة أهالي الناصرية :

آلش: جرب وخبر واعتاد انبلش : ورّط نفسه في العمل جي: من جاء وهي بمعناها أديش: بمعنى استفسار : كم استغشم: استجهل وغشيم : جاهل استنّى: بمعنى انتظر أو تمهل أشّر: أعطى إشارة أشكرا: واضح للعيان من الفارسية ( achkar أشوى: أقل سوءا التعن: حلت عليه اللعنة ـ لم تتيسر أموره التكش: اهتم، بالى انطبز: زعل أو انزعج وحرد أوام: للتأكيد على السرعة ـ أسرع انبلف: انغش انجلق الصبي: أبدى الكثير من ضروب الوقاحة في السلوك وقلة الحياء انزرك المكان : أي ازدحم – ومنها(ا زركه – زيركَ ) انسطل : وقف ساكتاً فاغراً فاه بسبب الدهشة من أمر ما انجعى : استند إلى وسادة أو غيرها انكعر : طرد ومنها( اكعَره – كعَرَه ) انمرط : انشق وتمزق ومنها ( امرُطه – مرطَهَ ) :بمعنى ضرب أهرم : شقي- تعس أوبة : جماعة أو شلة بجم : رعاع لا يفهمون وأيضا ( همج – هيّج – تتّر) بخش : ثقب من السريانية bach من كل بد ّ : لا محالة ولا محيد بعّق: تضعيف بعق أي صرخ وبكى بصوت عال بعق: صرخ : زعق من السريانية بلش: ابتلى: من السريانية balach ضرب وضر بلص: خدع بلف: خدع وهي من كلمة bluff الانكليزية بهبط: الثوب واسع على الجسم بوجق: صرخ بصوت عال بيناتنا: بيننا من السريانية baynot : بين بلط: للرجل حضوره ثقيل أثيري : لكن ترني : غير أني تبلكم - تبلجم : لم يعرف بماذا يجيب تجرص بين الناس : أي فضح وأهين وسقط مقامه تحرطم : تحطم وتكسر تدحكل : دحكل : تدحرج تدحوش : تقرب تقرباً مزيفاً ترس الباب : أغلقه بعنف ترس الوعاء: ملأه تشميط : مصدر شمط أي الاستئصال والانتزاع تعبى : انتفخ من السريانية eteteabi يعني امتلأ تكبتل : تجمع وتدور تكرسح : صار مقعدا جرجر : تكثير جر من السريانية gazgar فصيحها جرر جعك الشيء : دعكه وغيّر شكله جعيفص : نوع عصفور صغير الحجم من مرادفات الفعل ضرب ويختص بها أهل جيرود: ( أشرَ– نترَ- قدحَ-ملخَ- هبدَ – سقّ –وندحَ –وهنَ – دبَّ – رنَّ- رقَّ –مرطَ )- مَلص - زمط - فلّ : ( بمعنى هرب )- ليطي : مختبئ- ندف : سرق- أشمر – شمّر : كشف عن ساعديه- رخالها : زاد قوة الشيء- لقوط الضو: ( أشعل الضوء )- شباك: ( ما بك ؟)- صفحته : جانبه- نبيبة : سد ترابي- صن : استمع- لا تعنّ - لا ترنّ - لا تنق: لمن يكثر من الشكوى- قدّحت - لنّصت : اشتغلت أو وصلت حد الذروة- اسميعين:( اسماعيل)- شطح : ذهب بعيدا- بطح : رماه أرضا- خَوثَ : أثقل عليه حتى كاد يجعله مجنونا- تعى جي : ابتعد-أو -اقترب- دير جي : أرني ما لديك- هات جي - هجّي : هات- نسَق : فترة قصيرة من الزمن- زيح – أزّح رايح : ابتعد- هالنّيح : هذه الجهة- مطرح : مكان- معبّى : مليء- بيريم بوزه - قيليب خلقته : زعلان- مبعوج : مثقوب- سييب ( فلتان) ديشر : بلا غاية ولا هدف- سيء السلوك- سييح ( من السياحة )- مولّي : ذاهب- اندفس : نام- لا تلتّ : لا تكثر الكلام- انََضَب : ادخل البيت- سرسري: كثير الكلام - نمّام- نيع : قطع الخبز- يتبوجق : يتكلم( للسخرية من المتكلم )- تيلي - تويلي : بقية من الشيء

*للكاتب: محمود سمور*

عادات أهالي القرية وعملهم[عدل]

تاريخياً كان يعمل الأهالي بالتجارة وحراسة القوافل عندما كانت المنطقة ممراً وطريقاً لأشهر القوافل التجارية في العالم وبعد ذلك بدأ سكانها يعملون في الزراعة وتربية المواشي واشتهروا في زراعة البطاطا والعنب والخضروات والمشمش والزيتون وبعض الصناعات الخفيفة مثل صناعات القلي والشنان والدبس وقد فرض الدولة ضرائب على هذه الصناعات نظراً لإنتشارها وشهرة المنطقة بها بالإضافة لصناعة أجران القهوة وأجران الحجر وبعض الصناعات الجلدية والأحذية, ومن المهن النسائية كان العجن والخبز على التنور منظر سائد بشكل يومي بالإضافة لغزل الصوف والوبر وكانت النساء تساعد بما يمثل 50 بالمائة من الأعمال الزراعية بالأضافة لتربية الحيوانات المدجنة والمواشي من أبقار وأغنام وخيول. وكانت غالبية نساء الفلاحين يحملْن الثياب الملابس المتسخة والأواني المنزليةالتي هي بحاجة إلى تنظيف، كن يحملْنَها مع أدوات التنظيف كمسحوق الأشنان والقِلي، والمخباط الخشبي على رؤوسهن ويتوجهن بها إلى مجرى القناة العامة لغسلها وتنظيفها. وهناك على ضفة النهر، تأخذ كل منهن موضعاً لها وتشرع بغطِّ الثياب بالماء ثم تنشلها منه لتضع بين طياتها مسحوق الأشنان ثم تضعها على سطح (البلاطة) الحجرية وتأخذ بالخبط عليها برهة من الزمن ثم تغطها بماء النهر ثانيةً، وهكذا دواليك حتى تتأكد من نظافتها. وما إن كانت تُنهي عملها هذا إلاَّ وقد تزودت أيضاً، من صويحباتها بأخبار الصبايا والشباب وبأخبار الحبالى والوالدات. وكانت النساء والرجال تقضي فصل الصيف بإعداد المونة لبقية أيام السنة حيث لازرع ولا غذاء , فيبدأ بصناعة البرغل بسلقه وجرشه ومعك الكشك و صناعة المكدوس والمربيات وتجفيف الفاصوليا والبامية والبصل والثوم وقبل أختراع أجهزة التبريد كان أهل الناصرية يجففون اللحم بعد تقديده لاستخدامه فيما بعد. ومن أشهر مأكولاتهم والتي بقي بعضأ منها ليومنا هذا : الكبة دق والكبة حيلة والطقطوق بخل واليبرق والدبس والهريسة والبرغل الذي يعد أكلة أساسية في غذاء الفلاحين تُصنع من القمح المجروش بعد سلقه وذلك بوضعه في الماء وسلقهِ مرة أخرى مع اللحمةالمقلية بشطحات البصل أو يطبخ بدون لَحمٍ وبعدئذٍ، يوضع البصل المقلي بالزيت على وجه الصحن. وكانت للأعراس طقوس خاصة من حفلة حنة وحفلة عصرية وحفلة جلية أو الزفة حيث تجتمع الاهالي للغناء والرقص والدبكة وكانت شارة بدء الزفاف هي أهزوجة جميلة : يانسر ياشايب الراس ياهو ... مالك على الجوع قوة لما تلتقي الخيل بالخيل ... عليكم يا أهل المروة حمرة من الخيل ... وجلالها من القطيفة خيالها يلعب بالخيل ... يشبه الزيناتي خليفة.

  • حسب بعض المعمرين في القرية*

وكان أهل الناصرية يحتفلون بخميس البيض (خميس الاموات) وجمعة الحلاوة وهي من العادات التي اختفت تماماً بالإضافة إلى الاحتفالات الدينية مثل المولد النبوي وعيديين الفطر والأضحى وحفل استقبال عودة الحجاج

أما بعد انخفاض مستوى المياه الجوفية مع ندرة الأمطار تحولت المنطقة إلى جفاف واضح وهجر أهلها الزراعة وانصرفوا إلى أعمال اخرى من أهمها التجارة والوظائف والمحلات التجارية و الهجرة إلى بلاد الخليج العربي وغيرها من الدول التي يمكن أن يحصل فيها أولئك دخلا أكبر, وعندما حطت الحرب السورية الثقيلة رحالها في 2011 بدأت العديد من العائلات مغادرة القرية فمنهم من استقر في مدن القلمون الكبرى طمعاً بالعمل وتحقيق الدخل ومنهم الكثير سافر إلى كل من السعودية ومصر ولبنان وتركيا ثم في منتصف عام 2015 هاجر العديد من شباب القرية إلى الدول الأوربية وخاصة ألمانيا والجدير بالذكر أن أكبر تجمع للجالية الناصراوية في المغترب هو في مدينة الرياض حيث يقييم الكثير من العائلات والأفراد مثل آل عيسى , آل حيدر , آل هلال , آل خضرة ولدى هذه العائلات نشاط تجاري قوي في المملكة العربية السعودية وهذا ساهم في تحسين أوضاع القرية في ظل ظروف الحرب الراهنة.

  • حسب المقيمين هناك*

يوجد في الناصرية مطاحن تابعة للمديرية العامة للمطاحن ويعمل بها الكثير من أهالي الناصرية وجيرود الطاقة الطحنية اليومية 425 طن .

*حسب موقع المديرية العامة للمطاحن*

ومحطة الناصرية لتوليد الطاقة الكهربائية في جيرود والتي تعد من أهم محطات توليد الكهرباء في سوريا.

ومحطة الخانات التابعة للسكك الحديدية.

سوق أغنام الناصرية : وهو نقطة إلتقاء بين البائع والمشتري نظراً لقرب القرية من المراعي في منطقة سهلة الأفاعي وبادية الشام.

معمل لإنتاج الأعلاف الحيوانية لصاحبه محمد الدنف أبو قاسم

وثلاث محطات وقود.

ويوجد في القرية العديد من المحلات والأنشطة التجارية مثل محلات بيع الخضار والمواد التموينية ومحلات الألبسة والأحذية ومحلات الاتصالات وبيع الإلكترونيات.

وتعتبر ساحة المفرق في وسط البلد هي التجمع الأكبر للمحلات والنشاط التجاري ويبقى النشاط التجاري ضعيفاً لإعتماد الكثير من الاهالي على مدينة جيرود في عمليات الشراء والتسوق بحثاً عن السعر الأرخص والأوفر.

أعلامها[عدل]

نسبة التعليم في القرية عالية، ففي القرية الكثير من الأطباء والمهندسين إضافة إلى مثقفين وكتاب وشعراء أمثال: الشاعر شاهر خضرة والشاعر محمد خير زوال والشاعر عبد المنعم هلال. اما الأطباء أمثال د. عبد الجواد عرابي د. رشيد جبارة و د. محمد رشيد جبارة .ود. علي رشيد جبارة ود. عبدو جبارة ود. غازي عبد المجيد خضرة ود. عارف علي خضرة والذي يعود له الفضل في إنشاء واستمرار نقطة الهلال الأحمر في الناصرية والتي عملت وبدأت منذ بداية الحرب السورية ولغاية اللحظة في مساعدةالنازحين القادمين من قرى ومدن ريف دمشق وحمص المنكوبة بالإضافة لمساعدة أهالي القرية من المحتاجين والمتضررين بالمساعدة من جمعية الناصرية الخيرية التي أسسها أهالي القرية عام 2009 *حسب موقع وزارة الأوقاف السورية* وساهمت في توفير الأدوية والعلاج للحالات الإنسانية الصعبة وتأمين المساعدة المادية والمعنوية لكل محتاج , ومن أكبر المساهمين فيها السيد حسين الأحول , والسيد سمير عبد الباري خضرة.

اما على صعيد الفن فنذكر منهم الفنان العالمي ثائر هلال والفنانة التشكيلية نها رشيد جبارة ونخبة كبيرة من المثقفين أمثال الأستاذ أحمد عرابي المختص في الرياضيات والأستاذ واصف خضرة الذي اشتهر بتدريسه للرياضيات والفيزياء وهو الأن صاحب أكبر موقع عربي مختص بتعليم هاتيين المادتين والأستاذ بركات خضرة المختص باللغة العربية.

قدمت القرية العديد من الشهداء في كل الحروب التي جرت بتاريخ المنطقة الحديث بداية من زمن الدولة العثمانية تطوع العديد من الرجال للمحاربة في صفوف الدولة العثمانية ضد اليونان في ما يعرف بحرب السفربرلك ثم في حروب الشريف حسين ضد الدولة العثمانية والثورة السورية الكبرى حيث تطوع الكثير من رجال القرية للمقاتلة في صفوف الثوار في مدينة النبك ومدينة يبرود وبعدها أتت حرب 1948 فتطوع أيضا الكثير من الرجال وذهبوا للمحاربة في فلسطين , وفي حرب تشرين 1973 شارك العديد من الرجال في تلك الحرب وأستشهد منهم العديد.

في الأحداث الحالة الحرب القائمة استشهد وقتل العديد من الشباب وغالبهم بأعمار صغيرة ومنهم : أمجد حسن حيدر محمد مصطفى قعيد موسى نواف خضرة فراس عبد الدائم محمد البالوش عدنان يوسف عيسى

ومن مخاتير القرية

  • علي بنيان
  • أحمد نمر خضرة
  • عبد الجبار غزال
  • خالد عمر هلال
  • محيي الدين هلال
  • محمد أسعد عيسى
  • ضامن ضامن
  • عبد الجبار غزال
  • علي غصن
  • عطا الله جبارة
  • أمين خضرة

مدراء المدارس والأساتذة في الناصرية

  • نذير القادري من جيرود مدير ابتدائية
  • عبد الحميد القادري من جيرود مدير ابتدائية
  • عبد الاله بنيان مدرس لغة عربية و مدير الابتدائية سنة 1969 م
  • محمدحسين خضرة معلم ابتدائي ومدير إعدادية وأمين سر ثانوية مواليد 1945
  • وليد العبد من الجولان مدرس تاريخ ومدير الإعدادية
  • خالد هلال خالد هلال معلم ابتدائي ومدير الابتدائية ومشرف تربوي
  • وليد المنامجاز لغة عربية ومعلم صف مدير الابتدائية و الثانوية و مدير منطقة تعليمية ولايزال على رأس عمله
  • عبد الكافي كنعان مواليد 1971 مدرس تاريخ ومدير الإعدادية والثانوية ولا يزال على رأس عمله
  • عبده حيدر معلم حرفة صناعية و أمين سر ومدير ثانوية
  • بركات عبد الكريم خضرة مدرس لغة عربية شغل مديرا للثانوية لمدة فصل دراسي واحد قبل أن يقال من الإدارة ويعاد إلى التدريس
  • عبد الباسط خضرة مدرس لغة إنجليزية شغل مديرا لمدرسة الحلقة الثانية بنين
  • محمد الشيخ عمر شغل مديرا للابتدائية

بالإضافة إلى الأساتذة خالد المنا و فريد المنا وماهر الشيخ عمر والكثير من المدرسات والأنسات مثل بيداء كنعان وهيفاء كنعان والمدرسة رباح كريم و فاديا بدوية ونادية بدوية والأنسة الفاضلة حفيظة الشيخ عمر.

رؤساء البلدية بالترتيب الزمني

  • قاسم منا
  • خالد هلال
  • قاسم منا
  • وليد غزال
  • بسام مطلق
  • عبد المحسن الشيخ عمر
  • غازي عبد المجيد خضرة

يجدر بالذكر بأنه في عهد رئيس البلدية السيد عبد المحسن الشيخ عمر قامت أكبر نهضة في تاريخ القرية حيث تم فتح الكثير من الطرقات والمدارس ومدت المزيد من شبكات المياه والصرف والكهرباء وتم توسعة مقسم الناصرية ليضاف 1000 رقم هاتف جديد للقرية وتوصيل خدمات الأنترنت والعديد من الخدمات مثل إنارة معظم الشوارع ترتيب عمليات جمع القمامة , تنظيم عملية البناء , وحل مشاكل السكان العالقة منذ عشرات السنين. - نص الموافقة على انشاء محمية الناصرية ومحطة معالجة مياه.[4] نص الموافقة على قرار تعديل وتوسعة الهيكل التنظيمي لقرية الناصرية.[5]

  • الكلام منسوب لكثير من أهالي القرية*

أسماء عائلاتها[عدل]

هناك عائلات كثيرة يعود أصلها إلى مدينة جيرود ومنها: عائلة غزال التي يفوق عددها عدد العائلات الأخرى وعائلات : بنيان ، خضرة ، هلال ، الفرخ ، عيسى ، الشيخ عمر ، الدنف ، لوضة... و ترجع اصولهم إلى جيرود ومن عائلاتها أيضا نعانسه ويعود أصلها إلى مدينة الطبقة ومن عائلاتها أيضا ذياب ومنها الشاعر المغمور عبد العزيز ذياب وقعيد أو كعيد و عبد العال و غرة الملقب بالمحير و زوال من مدينة جيرود أيضا جبارةو المنا " من أصول تدمرية " و عائلة ضامن والتي ترجع لأصول بدوية ومن عائلاتها : حيدر والبوشي و غصن والزير من رأس المعرة القلمونية وعائلة خطبا وعائلة واوي و أصلهم من مدينة يبرود القلمونية وحمزة وهم من قرية القسطل القلمونية و عائلة برقة و سلطان من أصول تركمانية والعبدالله و بدوية و هذه [عائلات فلسطينية] تحمل الجنسية السورية و عائلة الشندغلي التي لا تزال تحمل الجنسية الفلسطينية. تعيش عائلة مسحية واحدة في قرية الناصرية منذ القدم وهي بإندماج تام مع عادات وثقافة الأهالي

خريطة الناصرية[عدل]

https://www.google.com.sa/maps/@33.8704059,36.821072,15z

يرجى نسخ الرابط وفتحه بصفحة جديدة

انظر أيضاً[عدل]

مصادر[عدل]

  1. ^ مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية: التجمعات السكانيّة السوريّة، التعداد السكاني العام 2004. تاريخ الولوج ٠٩ تشرين الثاني/ نوفمبر 2013.
  2. ^ نص الوصلة، نص إضافي.
  3. ^ تشرين، العدد 22/06/2010.
  4. ^ صحيفة تشرين، عبد المحسن الشيخ عمر.
  5. ^ صحيفة تشرين ، عبد المحسن الشيخ عمر.
  • كتاب تاريخ جيرود للكاتب محمود سمور

كتاب تاريخ جيرود في القرنين الثامن والتاسع عشر.[1]

يونيبيديا.[2]

كتاب تاريخ جيرود.[3]

  • تاريخ القلمون - تعريف بمدنه وقراه ولمحة عن تاريخها ونشاط سكانها - تأليف عبد الكريم خلف
  • في رحاب القلمون - دراسة جغرافية وتاريخية واجتماعية لقرى القلمون - تأليف : تيسير محمد دياب ، دمشق 2004 ، دار الينابيع
*كتاب التراث في جيرود
  • كتاب رجال من القلمون للكاتب تيسير دياب
  • اللقائات مع المشايخ والمعمرين الثقات
  • بوابة المجتمع المحلي لريف دمشق

صحيفة تشرين السورية

مراجع تم الإقتباس منها : 1 ـ ال نث ايوي ، م . أحمد محمد ، تعوير دوانادة استادام مواد البناء التقليدية في مناعق القلمون في الجمهورية ال ربية السورية ، مؤتمر مواد البناء ال ربية والتحديات االقتصادية ، جام ة الدول ال ربية مجلع ويراء اإلسكان والت مير ال رب ، جمهورية مصر ال ربية ويارة اإلسكان والمرافق والتجم ات ال مرانية ، القاهرة 9 ث 18 / 4 / 8000 م . 9 8 ـ يكريا ، أحمد وصفي ، الريف السوري محافظة دمهق ، الجيء األول ، العب ة األول 1374 هث ، 1955 م ، معب ة دار البيان ، دمهق ، سوريا . 3 ث انهت ، يوسف موس ، تحقيق د . نبد اهلل حنا ، عرالف األمع رالب اليوم ، العب ة األول 1990 ، منهورات ويارة الثقافة السورية ، دمهق . 4 ث روست ، ألفرد ، ترجمة محمد قدور ، إنداد نور الدين نقيل ، مكتهفات مغاور يبرود ، العب ة األول 1927 ، دمهق . 5 ث الماععات التنظيمية ونظام ضابعة البناء ال الدة لمدن وقره مناعق القلمون والصادرة نن ويارة اإلسكان والمرافق في الجمهورية ال ربية السورية . 6 ث دراسة موس ة وموثقة نن تعور السكن في مناعق القلمون في الجمهورية ال ربية السورية ، قيد اإلنداد والنهر من إنداد الباح م د الورقة . 7 ث نبد الصمد ، نسيب ، اإلنسان والمحفوظات ، العب ة األول 1995 ، مؤسسة المحفوظات الوعنية ، رلاسة مجلع الوي راء ، بيروت ، لبنان .

  1. ^ تاريخ منطقة جيرود، تاريخ القلمون .
  2. ^ يونيبيديا، مصدر.
  3. ^ محمود سمور، كاتب.