تدمر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 34°33′36″N 38°16′2″E / 34.56000°N 38.26722°E / 34.56000; 38.26722

مملكة تدمر
تدمر

تاريخ الإلغاء 1929  تعديل قيمة خاصية إلغاء (P576) في ويكي بيانات
تقسيم إداري
البلد سورياFlag of Syria.svg  تعديل قيمة خاصية البلد (P17) في ويكي بيانات[1]
عاصمة لـ
البادية السورية محافظة حمصسوريا
خصائص جغرافية
إحداثيات Coordinates: Unable to parse latitude as a number:34° 33′ 36″ شمال
{{#coordinates:}}: invalid latitude
الأرض .... كم²
السكان
التعداد السكاني 50,000 نسمة نسمة (إحصاء )
معلومات أخرى
التوقيت الصيفي +3 GMT غرينيتش
الرمز الجغرافي 163808  تعديل قيمة خاصية معرف جيونيمز (GeoNames) (P1566) في ويكي بيانات
معرض صور تدمر  - ويكيميديا كومنز  تعديل قيمة خاصية معرض صور كومنز (P935) في ويكي بيانات

تدمر (باللاتينية: Palmyra) هي مدينة أثريَّة ذات أهمية تاريخية كبيرة، تقعُ حالياً في محافظة حمص بالجزء الأوسط من دولة سوريا. يعودُ تاريخ المدينة القديم إلى العصر الحجري الحديث، ووردَ ذكرها في السجلات التاريخية - للمرَّة الأولى - في الألفية الثانية قبل الميلاد، وانتقلت في تلك الفترة بين أيدي عِدَّة دولٍ حاكمة إلى أن انتهى ها المطافُ تحت سلطة الإمبراطورية الرومانية في القرن الأول بعد الميلاد.

كانت تدمر مدينة كبيرة الثراء بفضلِ موقعها، الذي كان يقعُ عند نقطة تقاطع عِدَّة طرق تجارية في العالم القديم. وقد اشتهر التدمريُّون بمدنٍ كثيرة أقاموها على طريق الحرير، وهو أحد أهم الطرق التجارية القديمة (والذي امتدَّ من الصين غرباً إلى أوروبا شرقاً)، كما ساعدتهم علاقاتهم التجارية مع الإمبراطورية الرومانية. وقد خوَّلتهم أرباح تجارتهم لتعمير أبنية هائلة في مدينة تدمر، مثل كولوناد تدمر الكبير ومعبد بل وقبورٍ قائمة على هيئة أبراج. كان التدمريّون، من الناحية العرقية، مزيجاً من الأموريين والآراميين والعرب، وتحدثوا - حسب ما يعتقدُ الباحثون - اللهجة التدمرية الآرامية (وهي إحدى لهجات اللغة الآرامية)، كما استخدموا اللغة اليونانية في مداولاتهم التجارية والسياسية. وقد اعتنقوا دياناتٍ وثنية عِدَّة، من بينها الديانات الساميَّة وأديان ما بين النهرين والأديان العربية القديمة. وقد كان النظام الاجتماعي في المدينة قائماً على القبيلة والحكم العشائري، وكانت ثقافتها متأثّرة بدرجةٍ كبيرة بالعالم اليوناني الروماني، حيث أنَّ نمطها المعماري والفني يجمعُ أنماطاً رومانية ويونانية مع الأنماط الفنية الشرقية.

مع حلول القرن الثالث بعد الميلاد، تحوَّلت تدمر إلى مركز إقليمي بلغ ذروة ازدهاره في عام 260م، حينَ انتصر ملكها أذينة على الإمبراطور الساساني سابور الأول. وبعد موته خلفته في الحكم الملكة زنوبيا، التي لم ترغب بأن تبقى تدمر تحتَ الحكم الروماني، فثارت عليهم وطردتهم من المدينة وأسَّست مملكة تدمر المستقلة. إلا أنَّ هذا أثار غضب الإمبراطور الروماني أوريليان، فحشدَ جيشاً ودمَّر المدينة عام 273م. أعاد الإمبراطور ديوكلتيانوس بناء تدمر، ولكنَّها لم تَعُد لسابق عهدها وازدهارها. وقد أدَّت التغيرات الإقليمية في المنطقة إلى تحوّل سُكَّان المدينة للدين المسيحي في القرن الرابع الميلادي، ثُمَّ للإسلام في القرن السابع، إذ أدَّت الفتوحات الإسلامية إلى حُلول اللغة العربية مكانَ اللغتين الرومانية واليونانية.

حازت مدينة تدمر في سنة 273م حالة حكم ذاتي وألحقت بها - إدارياً - ولاية سوريا الرومانية، وكان ذلك نتيجة لنشأةٍ نظام سياسي استقلالي في المدينة تأثّراً منها بنجاح المدن الإغريقية المستقلَّة. وقد تحوَّلت تدمر في القرن الثالث إلى ثغر روماني (كولونيا رومانية)، ومن ثمَّ أصبحت تُدَارُ وفقاً لنظام حكم ملكي في عام 260م. ولكن بعد تعرّضها للدمار في سنة 273م لم تَعُد أكثر من مركزٍ إداري صغير في الإمبراطورية البيزنطية، وفقدت معظم أهميَّتها. وتدمَّرت المدينة مرة أخرى في سنة 1400 نتيجة الغزو التيموري، فتقلَّصت إلى محضِ قرية صغيرة، إلا أنَّها ظلَّت مأهولة. وقد قرَّر الحُكَّام الفرنسيّون، بعد مجيء الانتداب، أن ينقلوا جميع السُكَّان في عام 1932 إلى مدينة تدمر الحديثة ليصبح موقع المدينة الأثريّ متاحاً للتنقيب والاستكشاف.

سيطرت الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) على مدينة تدمر في عام 2015، ومنذ ذلك الحين أصبحت المدينة موقعاً لحربٍ مستمرَّة بين الدولة الإسلامية والجيش السوري (الذي استعاد المدينة في 2 مارس 2017). أدَّت الحربُ وأفعال أعضاء تنظيم الدولة الإسلامية إلى تخريب أو هدم عددٍ كبير من المباني والقطع الأثرية الثمينة في تدمر، والتي لا زال تراثها الحضاريّ الباقي في خطرٍ كبير.

الاسم "تدمر"[عدل]

اسم تدمر ظهرت في المخطوطات البابلية في شرق سوريا التي وجدت في مملكة ماري، ويعني الاسم "بلد المقاومين" باللغة العمورية و"البلد التي لا تقهر" باللغة الآرامية لغة سورية القديمة، وتسمى باللاتينية { palmyra } واسمها باللغة الآرامية هو(ܬܕܡܪܬܐ، "تدمرتا" ومعناها المعجزة).

أطلال تدمر في الصباح الباكر.

الموقع ومخطط المدينة[عدل]

سلسلة جبال التدمرية
معالم تدمر

تقع تدمر على بعد 215كم (134 ميل) شمال شرق العاصمة السورية دمشق،[2] في واحة محاطة بنخيل التمر (تنتج عشرين نوعاً مختلفاً من التمر).[3][4] ثمة سلسلتان جبليتان تطلان على المدينة؛ السلسلة الشمالية هي هضبة حلب (سلسلة جبال التدمرية) وجبال التدمرية الجنوبية من الجهة الجنوبية الغربية.[5] أما من الجنوب والشرق، تواجه مدينة تدمر البادية السورية.[5] يمر شعيب صغير عبر المنطقة، ويتدفق من التلال الغربية ويتجاوز المدينة قبل أن يختفي في الواحات الشرقية.[6] كما يوجد نبع إفقا جنوب الوادي.[7] وصف بلينيوس الأكبر المدينة في العقد 70 الميلادي على أنها شهيرة بموقعها الصحراوي، وغنى تربتها،[8] والينابيع المحيطة بها، ما ساهم بنمو المراعي وإمكانية الزراعة ورعي الأغنام. ذكر بليني أن تدمر كانت مستقلة، لكن عام 70 ميلادي، أصبحت جزءاً من الامبراطورية الرومانية، لكن لم تؤخذ تخميناته حول الوضع السياسي لتدمر لم تؤخذ بالاعتبار، لأن علماء التاريخ المعاصرين اعتبروا ذلك جزءاً من حسابات قديمة يعود تاريخها إلى عهد الامبراطور أغسطس حينما كانت تدمر مستقلة.[8]

مخطط المدينة[عدل]

بدأت تدمر كمستوطنة صغيرة بالقرب من نبع إفقا على الضفة الجنوبية لوادي القبور.[9] كانت هذه المستوطنة التي عرفت باسم "المستوطنة الهلنستية" عبارة عن مساكن امتدّت إلى الضفة الشمالية للوادي خلال القرن الأول الميلادي.[6] على الرغم من أن أسوار المدينة كانت تحيط بمنطقة واسعة على ضفتي الوادي، لم تُحط الأسوار التي أعيد بناؤها خلال عهد ديوكليتيان إلا بمنطقة الضفة الشمالية.[6] بنيت معظم مشاريع المدينة الضخمة على ضفة الوادي الشمالية.[10] ومنها معبد بل الذي بني في موقع معبد سابق (المعبد الهلنستي).[11] مع ذلك، دعمت التنقيبات نظرية أن التل كان موجوداً أصلاً على الضفة الجنوبية، وأن الوادي كان قد تمّ تحويله إلى جنوب التل بهدف دمج التلّ في التنظيم الحضاري الذي قام في القرنين الأول والثاني الميلاديين في منطقة الضفة الشمالية.[12] كما كان موقع كولوناد تدمر الكبير شماليّ الوادي، وهو شارعٌ رئيسي بلغ طوله 1.1-كيلومتر-long (0.68 ميل) ،[13] كان يمتدّ من معبد بل في الشرق،[14] إلى معبد فونيراري رقم 86 في جزء المدينة الغربي.[15][16] ومن أجزاءه قوس النصر في القسم الشرقي منه[17] كما يوجد تيترابايلون في الوسط.[18] كانت حمامات ديوكلتيانوس، التي بُنيت على أنقاض مبنى قديم قد يكون القصرالملكي،[19] على جانب الرواق الأيسر.[20] بالقرب من المساكن،[21] كان معبد بعل شمين،[22] والكنائس البيزنطية، ومنها الكنيسة الرابعة وهي أكبر كنيسة في تدمر[23] يعود تاريخ الكنيسة إلى عهد جستنيان في الامبراطورية البيزنطية[24] ويقدر أن ارتفاع أعمدتها كان 7 أمتار (23 قدم) وقياس قاعدة الأعمدة 27.5 × 47.5 أمتار.[23]

بني كل من معبد نابو ومسرح تدمر في الجانب الجنوبي.[25] وكان خلف المسرح مبنى صغير هو مقر مجلس الشيوخ وساحة كبيرة، وبقايا تريكلينيوم (غرفة الولائم) والمحكمة الجمركية.[26] كما كان هناك شارع متقاطع في الطرف الغربي يؤدي إلى معسكر ديوقلسيان،[13][27] بناه سوسيانوس هيروكليس (الحاكم الروماني لسوريا).[28] وبالقرب منه يقع معبد اللات وبوابة دمشق.[29]

الشعب واللغة والمجتمع[عدل]

تمثالٌ لمراسيم دفن في تدمر.

بلغ عدد سُكَّان مدينة تدمر، في ذروة ازدهارها أثناء حكم الملكة زنوبيا، ما يزيدُ عن 200,000 نسمة.[30] يعتقد أن أقدم السكان الفعليِّين للمدينة كانوا الأموريين في بداية الألف الثاني قبل الميلاد،[31] ومن ثمَّ بدأ الآراميون بالاستقرار فيها مع اقتراب نهاية الألفية.[32][33] وأما العرب فقد وصل أوَّلهُم إلى تدمر خلال نهاية الألفية الأولى قبل الميلاد.[34] ويمكن تقصّي وجود العرب في المدينة إلى نصوصٍ تاريخية تعود إلى معركة رافيا، التي وقعت في عام 217 قبل الميلاد، إذ ذكرت المصادر أنَّ شيخ قبيلة زبديبل العربيَّة مدَّ يد المساعدة للإمبراطور السلوقي أثناء المعركة، ولم تقل هذه المصادر شيئاً سوى ذلك عن القبيلة، لكن من المعروف تاريخياً أن اسم "زبديبل" هو اسمٌ تدمريّ، ممَّا قد يعني أنَّ هذه القبيلة جاءت من تدمر.[35] اندمجَ هؤلاء العرب في المجتمع التدمريّ وأصبحوا يتحدَّثُون اللهجة التدمرية كلغتهم الأم،[36] وكانوا يشغلون مناصب ومواقع مُهمَّة في الدولة.[37] كما عاشَ في مدينة تدمر عددٌ من اليهود، إذ تظهر النقوش المحفورة على متنزه بيت شعاريم والجليل الأسفل رسوماتٍ لطقوس دفنٍ يهودية.[38] وقد كان يحدثُ (في أحيانٍ نادرة) أن تختارَ العائلات التدمريَّة أسماءً إغريقية لأولادها، كما أنَّ العديد من أصحاب الأسماء الإغريقية في تدمر كانوا عبيداً مُحرَّرِين،[39] إلا أنَّ قليلين جداً منهُم كانت لهُم جذور عرقية إغريقية فعلاً، فقد كان من النادر أن يأتي الإغريق إلى المدينة. ومن المحتمل أنَّ التدمريِّين كانوا يكرهون الإغريق، إذ يبدو أنَّهم اعتبروهم ضرباً من الأجانب الدخلاء، ولم يسمحوا لهُم بأن يعيشوا في كنف المدينة.[39]

نص مسماري مكتوب بالأبجدية التدمرية، وهي أبجدية كُتِبَت فيها لهجة اللغة الآرامية التي كانت محكيَّة في تدمر.

حتى مطلع القرن الثالث الميلادي، كانت اللغة التي يتحدَّثها التدمريون هي لهجة من اللغة الآرامية تكتب باستعمال الأبجدية التدمرية.[note 1][40][41] وكانت الاستعانة باللغة اللاتينية نادرة جداً، إلا أنَّ الكلام بالإغريقية كان رائجاً بعض الشيء في المجتمع الأرستقراطي، فقد كانت لغةً دارجة في التعاملات المالية والدبلوماسية،[42] بل وقد كانت اللغة السائدة في المدينة خلال العهد البيزنطي.[43] ولكن بعد مجيء الفتوحات الإسلامية حلَّت اللغة العربية مكانَ الإغريقية،[43] ولذلك أصبح أهل تدمرُ يتحدَّثُون لهجة خاصة بهم من اللهجات العربية.[44]

وصف الموقع[عدل]

المقابر[عدل]

للمزيد من المعلومات: برج الأهبل
وادي القبور عام 2010
مجلس الشيوخ
حمامات ديوكلتيانوس
تمثال اللات (يماثل تمثال أثينا) وقد دُمّر عام 2015
The Funerary Temple no.86
أسوار ديوكلتيانوس

إلى الغرب من الأسوارالقديمة، بنى التدمريون عدداً من الأماكن الجنائزية والمدافن على نطاق واسع، تشكّل الآن وادي المقابر،[45] تشكّل مدينة جنائزية طولها كيلو متر واحد.[46] بُنيت النُصب التي يزيد عددها عن 50 في المقام الأول على شكل أبراج يصل ارتفاعها إلى أربعة طوابق.[47] استبدلت الأبراج بالمعابد الجنائزية في النصف الأول من القرن الميلادي الثاني، حيث يعود تاريخ أحدث الأبراج إلى عام 128 للميلاد.[15] ثمة مقابر أخرى تقع شمال المدينة، وفي الجنوب الغربي والجنوب الشرقي، حيث كانت القبور تحت الأرض.[48][49]

معالم بارزة[عدل]

مبانٍ عامة[عدل]

  • مبنى مجلس الشيوخ مدمّر إلى حدّ كبير.[26] وهو مبنى صغير يتكون من فناء بيرستايل وغرفة تحتوي على نهاية دائرية وصفوف من المقاعد حولها[50]
  • العديد من "حمامات ديوكلتيانوس" دُمّرت ولم يتم إنقاذها فوق مستوى الأسس.[51] يتميّز مدخل المجمع بأربعة أعمدة من الغرانيت المصري يبلغ قطر كل منها 1.3 أمتار وارتفاعها 12.5 متر وتزن عشرين طنا.[26] في الداخل، كان لا يزال مخطط بركة الاستحمام المحاطة برواق على النظام الكورنثي ظاهراً للعيان، إضافة لغرفة مثمّنة استخدمت لتغيير الملابس وتحتوي مصرفٍ في وسطها.[26]
  • كانت ساحة تدمر جزءاً من مجمع يتضمن محكمة الجمارك والتريكلينيوم، وقد بنيت في الجزء الثاني من القرن الأول الميلادي[52] الساحة عبارة عن هيكل ضخم أبعاده 71 × 84 متر، ولها 11 مدخل.[26] داخل الساحة يوجد 200 قاعدة عمودية استخدمت لحمل تماثيل المواطنين المهمين.[26] أتاحت النقوش على القواعد فهم الترتيب الذي جمعت على أساسه التماثيل؛ الجانب الشرقي كان محجوزاً للشيوخ، والشمالي لمسؤولي تدمر، والغربي للجنود، والجانب الجنوبي لرؤساء القوافل.[26]
  • كانت محكمة الجمارك عبارة عن قاعة كبيرة مستطيلة، تقع جنوب الأغورا، وتتقاسم الجدار الشمالي معها.[53] في الأصل، كان مدخل المحكمة عبارة عن دهليزٍ ضخم، في حين أن المدخل كان محاطاً بجدارٍ للحماية،[53] وكان الدخول للمحكمة يتم من خلال ثلاثة أبواب من الأغورا. تعود تسمية المحكمة إلى وجود لوح حجري طوله 5 أمتار، كتب عليه قانون ضريبة تدمر.[54][55]
  • يقع ترينكلونيون أغورا في الزاوية الشمالية الغربية للأغورا، وكان يتّسع لحوالي 40 شخصاً.[56][57] وهو عبارة عن قاعة صغيرة مساحتها حوالي 12×15 متراً مزخرفةً بزخارف يونانية تمتدّ بخطٍ مستقيم حتى منتصف الحائط.[58] على الأغلب، كان المبنى مستخدماً من قبل حكّام المدينة؛ يتوقع هنري آرنولد سيريغ أن المبنى كان معبداً صغيراً قبل أن يتحول إلى تريكلينيوم أو قاعة ولائم.[57]

المعابد[عدل]

  • تم تخصيص "معبد بل" عام 32 ميلادي؛[59] وكان يتكون من منطقة كبيرة بمحاطة ببورتيكوس. كان المعبد مستطيل الشكل ويتّجه شمال-جنوب. بلغ طول الجدار الخارجي حوالي 205 متراً يتضمن بوابة،[60] أما الغرفة الداخلية فتقع في منتصف المنطقة.[61]
  • يعود تاريخ معبد بعل شمسين إلى أواخر القرن الثاني قبل الميلاد في مراحلة المبكرة،[62] بني مذبح المعبد عام 115 للميلاد،[63] وقد أعيد بناء معظمه عام 131 ميلادي.[64] تتكون الردهة من ستة أعمدة أمام الزنزانة التي كانت جدرانها الجانبية مزينة بأعمدة على النمط الكورنثي.[65]
  • دُمّر "معبد نابو" إلى حدٍ كبير.[66] كان المعبد في الاتجاه الشرقي حسب مخططه؛ يقود السياج الخارجي إلى منصة طولها 20 متراً عبر رواق، لا تزال قواعد أعمدته قائمة.[67] تفتح قاعة البهو المعمّد على المذبح الخارجي.[67]
  • "معبد اللات" مدمّر إلى حدٍ بعيد ولم يتبقَّ منه سوى منصّة واحدة، وبضعة أعمدة وإطار الباب فقط.[27] داخل المجمّع، تمّ حفر أسد عملاق (أسد اللات وقد أُنقِذ من جدار مجمّع المعبد.[65][68]
  • كان "معبد بعل-هامون" المدمّر يقع أعلى قمة "جبل المنطار" الذي يشرف على ينبوع إفقا.[69] أُنشِئ عام 89 ميلادي، وكان يتكون من غرفة ودهليز بعمودين.[69] كان للمعبد برجاً للدفاع ملحقاً به.[70] كما تمّ الكشف عن محراب بفسيفساء وكشف عن زنزانة ودهليز مزينة بأثلام.[70]

معرض الصور[عدل]

اقرأ أيضاً[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^   تعديل قيمة خاصية معرف جيونيمز (GeoNames) (P1566) في ويكي بيانات"صفحة تدمر في GeoNames ID". GeoNames ID. اطلع عليه بتاريخ 21 نوفمبر 2017. 
  2. ^ Guntern 2010, p. 433.
  3. ^ O'Connor 1988, p. 235.
  4. ^ Stoneman 1994, p. 56.
  5. ^ أ ب Izumi 1995, p. 19.
  6. ^ أ ب ت Zuchowska 2008, p. 229.
  7. ^ Dirven 1999, p. 17.
  8. ^ أ ب Young 2003, p. 124.
  9. ^ Tomlinson 2003, p. 204.
  10. ^ Zuchowska 2008, p. 230.
  11. ^ Smith II 2013, p. 63.
  12. ^ Zuchowska 2008, p. 231.
  13. ^ أ ب Crawford 1990, p. 123.
  14. ^ Cotterman 2013, p. 17.
  15. ^ أ ب Gawlikowski 2005, p. 55.
  16. ^ Ball 2002, p. 364.
  17. ^ De Laborde 1837, p. 239.
  18. ^ Ricca 2007, p. 295.
  19. ^ Stoneman 1994, p. 67.
  20. ^ Stoneman 1994, p. 124.
  21. ^ Drijvers 1976, p. 5.
  22. ^ Smith II 2013, p. 22.
  23. ^ أ ب Majcherek 2013, p. 254.
  24. ^ Majcherek 2013, p. 256.
  25. ^ Carter, Dunston & Thomas 2008, p. 208.
  26. ^ أ ب ت ث ج ح خ Darke 2006, p. 240.
  27. ^ أ ب Beattie & Pepper 2001, p. 290.
  28. ^ Burns 2009, p. 216.
  29. ^ Browning 1979, p. 180.
  30. ^ Cotterman 2013, p. 5.
  31. ^ Ben-Yehoshua, Borowitz & Hanus 2012, p. 26.
  32. ^ Greene 2001, p. 17.
  33. ^ Cotterman 2013, p. 4.
  34. ^ Bryce 2014, p. 278.
  35. ^ Bryce 2014, p. 359.
  36. ^ Dirven 1999, p. 19.
  37. ^ Luxenberg 2007, p. 11.
  38. ^ Teixidor 2005, p. 209.
  39. ^ أ ب Rostovtzeff 1932, p. 133.
  40. ^ Beyer 1986, p. 28.
  41. ^ Healey 1990, p. 46.
  42. ^ Bryce 2014, p. 280.
  43. ^ أ ب Ricca 2007, p. 293.
  44. ^ Belnap & Haeri 1997, p. 21.
  45. ^ Burns 2009, p. 218.
  46. ^ Beattie & Pepper 2001, p. 291.
  47. ^ Richardson 2002, p. 47.
  48. ^ Burns 2009, p. 219.
  49. ^ Burns 2009, p. 220.
  50. ^ Bryce 2014, p. 282.
  51. ^ Beattie & Pepper 2001, p. 288.
  52. ^ Browning 1979, p. 157.
  53. ^ أ ب Butcher 2003, p. 253.
  54. ^ Beattie & Pepper 2001, p. 289.
  55. ^ Gawlikowski 2011, p. 420.
  56. ^ Carter, Dunston & Thomas 2008, p. 209.
  57. ^ أ ب al-Asaad, Chatonnet & Yon 2005, p. 6.
  58. ^ Richardson 2002, p. 46.
  59. ^ Millar 1993, p. 323.
  60. ^ Gates 2003, p. 390.
  61. ^ Butcher 2003, p. 361.
  62. ^ Bryce 2014, p. 276.
  63. ^ Stoneman 1994, p. 65.
  64. ^ Millar 1993, p. 320.
  65. ^ أ ب Burns 2009, p. 217.
  66. ^ Darke 2006, p. 241.
  67. ^ أ ب Burns 2009, p. 214.
  68. ^ Markowski 2005, p. 473.
  69. ^ أ ب Downey 1977, p. 21.
  70. ^ أ ب Downey 1977, p. 22.
  1. ^ يعودُ تاريخ آخر نقشٍ معروف مكتوبٍ بالأبجدية التدمرية إلى سنة 279/280م.
الوسم <ref> المُعرّف في <references> فيه خاصية group "" التي لا تظهر في النص السابق.

وصلات خارجية[عدل]