انتقل إلى المحتوى

بيتا (منظمة)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
 
بيتا (منظمة)
بيتا (منظمة)
بيتا (منظمة)
الاختصار (بالإنجليزية: PETA تعديل قيمة خاصية (P1813) في ويكي بيانات
البلد الولايات المتحدة تعديل قيمة خاصية (P17) في ويكي بيانات
المقر الرئيسي نورفولك (الولايات المتحدة)  تعديل قيمة خاصية (P159) في ويكي بيانات
تاريخ التأسيس مارس 1980  تعديل قيمة خاصية (P571) في ويكي بيانات
المؤسس إنغريد نيوكيرك وأليكس باتشيكو
الوضع القانوني منظمة 501(c)(3)[1]  تعديل قيمة خاصية (P1454) في ويكي بيانات
المدير إنغريد نيوكيرك  تعديل قيمة خاصية (P1037) في ويكي بيانات
المالية
إجمالي الإيرادات
  القائمة ...
44609539 دولار أمريكي (2017)
60643106 دولار أمريكي (2020)[2]
48135183 دولار أمريكي (2019)[2]
52948473 دولار أمريكي (2018)[2]
68265170 دولار أمريكي (2022)
60639678 دولار أمريكي (2021)
69874898 دولار أمريكي (2023)
31812115 دولار أمريكي (2011)
31014236 دولار أمريكي (2012)
34696042 دولار أمريكي (2013)
42935132 دولار أمريكي (2014)
42798987 دولار أمريكي (2015)
62447001 دولار أمريكي (2016)  تعديل قيمة خاصية (P2139) في ويكي بيانات
إجمالي الأصول
  القائمة ...
38104371 دولار أمريكي (2022)
38563989 دولار أمريكي (2021)
44355512 دولار أمريكي (2023)
18023301 دولار أمريكي (2011)
16064507 دولار أمريكي (2012)
16125023 دولار أمريكي (2013)
20940277 دولار أمريكي (2014)
21696694 دولار أمريكي (2015)
39585908 دولار أمريكي (2016)
19838054 دولار أمريكي (2017)
19120565 دولار أمريكي (2018)
15646325 دولار أمريكي (2019)
24470189 دولار أمريكي (2020)  تعديل قيمة خاصية (P2403) في ويكي بيانات
عدد الأعضاء 800000   تعديل قيمة خاصية (P2124) في ويكي بيانات
عدد الموظفين 1157   تعديل قيمة خاصية (P1128) في ويكي بيانات
الموقع الرسمي الموقع الرسمي (الإنجليزية)  تعديل قيمة خاصية (P856) في ويكي بيانات

بيتا (منظمة الأشخاص الذين يطالبون بمعاملة مساوية للحيوانات) (بالإنجليزية: PETA (People for the Ethical Treatment of Animals) هي منظمة اميريكية تطالب بمساواة حقوق الحيوانات و مقرها في فيرجينيا بقيادة انجريد نيوكيرك وهي رئيسة المنظمة العالمية .[3][4][5] بيتا منظمة غير ربحية تهدف إلى حماية الحيوانات ولديها 389 موظف وتزعم ان لديها أكثر من 5 ملايين من المؤيدين والأعضاء و هي أكبر مجموعه لحماية حقوق الحيوانات في العالم وشعارها هو «الحيوانات ليست ملكنا لنأكلها أو نلبسها أو نقوم بتجارب عليها أو ان نستخدمها لترفيهنا أو ان نضايقها بأي شكل من الأشكال».

التاريخ

[عدل]

إنغريد نيوكيرك

[عدل]

وُلدت إنغريد نيوكيرك في إنجلترا عام 1949، ونشأت في هارتفوردشير، ثم في نيودلهي بالهند، حيث كان والدها يعمل مهندسًا ملاحيًا. تلقت نيوكيرك، الملحدة فيما بعد، تعليمها في دير، وكانت الفتاة البريطانية الوحيدة هناك. انتقلت إلى الولايات المتحدة في سن المراهقة، حيث درست في البداية لتصبح سمسارة أسهم، ولكن بعد أن أخذت بعض القطط الصغيرة المهجورة إلى ملجأ للحيوانات عام 1969، شعرت بالفزع من الظروف التي رأتها هناك، فاختارت مهنة في حماية الحيوان بدلًا من ذلك. أصبحت مسؤولة عن حماية الحيوان في مقاطعة مونتغومري، ماريلاند، ثم أصبحت أول امرأة تشغل منصب مديرة مستودع أغنام في مقاطعة كولومبيا. بحلول عام 1976، ترأست قسم مكافحة أمراض الحيوان في لجنة الصحة العامة في مقاطعة كولومبيا، عام 1980، كانت ممن لُقبوا «بمواطني واشنطن لهذا العام».[6]

عام 1980 بعد طلاقها، التقت بأليكس باتشيكو، طالب العلوم السياسية في جامعة جورج واشنطن. وقد تطوع في الملجأ الذي كانت تعمل فيه، وأحبا بعضهما وعاشا معًا. قرأت نيوكيرك كتاب بيتر سنجر المؤثر تحرير الحيوان (1975)، وفي مارس عام 1980، أقنعت باتشيكو بالانضمام إليها في تأسيس منظمة الأشخاص الذين يطالبون بمعاملة مساوية للحيوانات، التي كانت آنذاك «خمسة أشخاص في قبو»، كما وصفتها نيوكيرك. وكان معظمهم طلابًا وأعضاءً في الجمعية النباتية المحلية، لكن المجموعة ضمت صديق باتشيكو من المملكة المتحدة، كيم ستالوود، وهو ناشط بريطاني انضم فيما بعد إلى المنظمة الوطنية للاتحاد البريطاني لإلغاء تشريح الحيوانات الحية.[7]

قرود سيلفر سبرينغ

[عدل]

لفتت المجموعة انتباه الرأي العام لأول مرة عام 1981 خلال قضية قرود سيلفر سبرينغ، وهي نزاع حول تجارب أجراها الباحث إدوارد تاوب على 17 قرد مكاك داخل معهد أبحاث السلوك في سيلفر سبرينغ بولاية ماريلاند. وأدت القضية إلى أول مداهمة للشرطة في الولايات المتحدة لمختبر حيواني، وأدت إلى تعديل قانون رعاية الحيوان الأمريكي عام 1985، وأصبحت أول قضية تجارب حيوانية تُستأنف أمام المحكمة العليا للولايات المتحدة، التي أيدت حكم محكمة ولاية لويزيانا الذي رفض طلب منظمة بيتا بحضانة القرود.[8]

كان باتشيكو قد حصل على وظيفة في مايو عام 1981 داخل مختبر أبحاث الرئيسيات في المعهد، بهدف اكتساب خبرة مباشرة في العمل داخل مختبر حيواني. وكان تاوب يقطع العقد الجذرية الظهرية التي تزود أصابع القرود وأيديها وأذرعها وأرجلها بالأعصاب -عملية تُسمى «قطع الأعصاب الحسية»- حتى لا تتمكن القرود من الشعور بها، كانت بعض القرود قد قُطعت أحبالها الشوكية بالكامل. ثم استُخدم التقييد والصدمات الكهربائية وحرمانها من الطعام والماء لإجبار القرود على استخدام الأجزاء التي قطعت أعصابها. وأدى هذا البحث جزئيًا إلى اكتشاف اللدونة العصبية وعلاج جديد لضحايا السكتات الدماغية يسمى العلاج بتحفيز الحركة المقيدة.[9]

ذهب باتشيكو إلى المختبر ليلًا، والتقط صورًا تُظهر القرود وهي تعيش فيما وصفته مجلة معهد أبحاث حيوانات المختبر (ILAR) «بظروف قذرة». وسلم صوره إلى الشرطة، التي داهمت المختبر واعتقلت تاوب. وأُدين تاوب بست تهم تتعلق بالقسوة على الحيوانات، وهي أول إدانة من نوعها في الولايات المتحدة لباحث في مجال الحيوانات؛ إلا أن الإدانة أُلغيت في الاستئناف. كتب نورمان فيلبس أن القضية جاءت في أعقاب الحملة الإعلامية الواسعة التي شنها هنري سبيرا عام 1976 ضد التجارب التي أُجريت على القطط في المتحف الأمريكي للتاريخ الطبيعي في نيويورك، وحملة سبيرا اللاحقة في أبريل عام 1980 ضد اختبار درايز. وقد ساهمت هذه الحملة، إلى جانب قضية قرود سيلفر سبرينغ، في تسليط الضوء على حقوق الحيوان في الولايات المتحدة.[10]

حولت معركة السنوات العشر من أجل حضانة القرود منظمة بيتا إلى حركة وطنية، ثم دولية، ووصفت صحيفة واشنطن بوست المعركة بأنها شرسة، اتهم خلالها كل طرف الآخر بالكذب والتحريف. وبحلول فبراير عام 1991، استقطبت المنظمة أكثر من 350 ألف مؤيد، وأكثر من 100 موظف مأجور، وميزانية سنوية تزيد عن 7 ملايين دولار.[11]

بيتا الهند

[عدل]

تأسست بيتا الهند عام 2000، ومقرها في مومباي، الهند.[12]

شاركت منظمة بيتا ومنظمة راحة الحيوان غير الحكومية، المُرخصة من مجلس رعاية الحيوان في الهند (AWBI)، في تحقيقٍ استمر تسعة أشهر شمل 16 سيركًا في الهند. وبعد أن ذُكر أن «الحيوانات المستخدمة في السيرك تتعرض لسجن مطول، وإيذاء جسدي، وتعذيب نفسي»، حظر مجلس رعاية الحيوان في الهند عام 2013 تسجيل الفيلة للعروض.[13]

وضعت منظمة بيتا الهند لوحات إعلانية قبل عيد الأضحى، وهو مناسبة دينية سنوية تُذبح فيها الحيوانات وفقًا للطقوس. صورت اللوحات ماعزًا كُتب عليها: «أنا كائن حي، لست مجرد لحم. غيروا نظرتكم إلينا وكونوا نباتيين». و«أنا، لست لحم ضأن. انظروا إلى كلمة أنا. كونوا نباتيين». أراد علماء المسلمين إزالة اللوحات الإعلانية، قائلين إنها تؤذي مشاعرهم الدينية.[14]

في يوليو عام 2020، وضعت منظمة بيتا لوحات إعلانية كُتب عليها «في عيد راكشا باندهان، احموني: تخلصوا من الجلود».

المقر الرئيسي

[عدل]

كان مقر بيتا في روكفيل في ماريلاند حتى عام 1966 حيث انتقلت إلى نورفولك في فيرجينيا و افتتحت منظمة بيتا فرعا في مدينة لوس انجلوس في كاليفورنيا عام 2006 .

الفلسفة والنشاطات

[عدل]

تقول بيتا انها منظمة لحقوق الحيوانات وهي ترفض فكرة الاعتقاد بأن الحيوانات ملكية للإنسان وترفض استخدام الحيوانات بأي شكل من الأشكال مثلا : اكل لحومها أو استخدام فراءها أو استخدامها للترفيه كما في حدائق الحيوانات والأراضي المائية التي يتم فيها حبس الأسماك و الدلافين بنية عرضهم لترفيه الناس . قالت نيوكيرك في إحدى تصريحاتها : «عندما يتعلق الأمر بالأحاسيس مثل الجوع والعطش و الإحساس بالألم في الجرذ (الفأر) يصبح مثل الخنزير مثل الكلب مثل الولد» أي ان كل الحيوانات لها مشاعر واحاسيس مثل البشر ولكن تم انتقاد مجموعة بيتا من قبل منظمات أخرى لحقوق الحيوانات لأن بيتا صرحت بأنها مستعدة لتتعامل مع شركات تقوم باستخدام الحيوانات بطرق محددة وردت نيوكيرك على الانتقادات بقولها ان بيتا منظمة تحاول إيقاف الخط الراديكالي بموضوع حقوق الحيوانات .

تقوم بيتا بحماية حقوق الحيوانات بكل الأشكال وتقف بيتا ضد تعبئة اللحوم واماكن ذبح الحيوانات واستخدام فراء الحيوانات وتروج بيتا لنمط حياة النباتية التي تطالب فيها الناس بأن يصبحوا نباتيين ليساعدوا في حماية الحيوانات وتقوم بيتا بالتسلل إلى داخل مصانع تخرين اللحوم وإلى اماكن ذبح الحيوانات لتثبت ان هذا الأمر غير عادل وتقوم بالتقاط صور لكيفية ذبح الحيوانات وتخزينها مما يجعل كل من يشاهد تلك الصور يرغب بأن يبتعد عنها وان يصبح نباتيا وأيضا تعرضت بيتا لإنتقادات في هذا الموضوع

تضم مجموعة بيتا حوالي 300 موظف وأكثر من 3 ملايين عضو ومؤيد و تلقت أكثر من 32 مليون دولار من التبرعات في عام 2009 و تلقى موقع بيتا الإلكتروني أكثر من 4 ملايين زيارة في الشهر الواحد وتستخدم بيتا أكثر من 80% من ميزانيتها في البرامج والحملات التي تقوم بها و 15% في زيادة الأرباح لتقوم بحملات أخرى و 5% لتوظيف المدراء والعاملين فيها غادر أليكس باتشيكو المجموعة في عام 1999 و منذ ذلك ترأست انجريد نيوكيرك المنظمة ومعها ترايسي رايمان ودان ماثيوز و هو رئيس الحملات

الحملات والمقاطعات

[عدل]

تعرف منظمة بيتا بأنها عنيفة جدا في حملاتها ضد الشركات وهي مدعمة جدا من مجموعة من المشاهير مثل : باميلا اندرسون ودرو باريمور وأليك بالدوين و آخرين وهم يظهرون في عدة إعلانات لمنظمة بيتا .

تقوم بيتا بإعطاء جوائز سنوية تسمى جائزة البروغي (The Proggy Award) حيث تمنح للأشخاص أو المنظمات الذين يساعدون ويبحثون في مصلحة الحيوانات وذلك تقديرا لاجتهادهم في إيجاد حلول للمساعدة في البحث عن مصلحة الحيوانات .

معظم حملات بيتا تركز على مجموعة الشركات الكبيرة مثل شركة دجاج كنتاكي KFC و مطاعم ويندي و بيرغر كينغ اما في مجال إجراء تجارب على الحيوانات فركزت على شركات المستحضرات التجميلية مثل افون وبينيتون و بريستون مايرس سكويب وشركة داو للكيماويات . نجحت بيتا عن طريق حملاتها في إقناع كل من سلسلة مطاعم ويندي وشركة بيرغر كينغ بإضافة وجبات نباتية في المطاعم السريعة وتوقفت شركة بيتكو عن بيع الحيوانات الأليفة وتوعدت شركة بولو رالف لورين بأنها لن تستخدم الفراء مجددا ووعدت شركات بينيتون وافون تونكا توي وإستي لاودر بألا يقوموا بإجراء تجارب على الحيوانات من اجل فحص المستحضرات التجميلية وأيضا قامت منظمة بيتا بإقناع البنتاغون بإيقاف إطلاق النيران على الخنازير بغرض التدريب العسكري وتم إغلاق مذبح للحيوانات في ولاية تكساس وهذه الانتصارات تدل على ان منظمة بيتا تقوم بتأثير فعلي جدا في تغيير حقوق الحيوانات .

أيضا في حملة (أفضل ان أصبح عاريا على ان ارتدي فراء الحيوانات) قامت منظمة بيتا بمقاطعة عدد من عروض الأزياء في الولايات المتحدة و في أوروبا وآسيا حيث قاموا بإلقاء طلاء احمر في ممر العرض وقام عدد من المشاهير بالتعري تماما من اجل هذه الحملة معظم المشاهير من النساء لكن يوجد رجال أيضا شاركوا في حملة ضد الفراء (Anti Fur Campaign) و تلقت بيتا انتقادات لاذعة في هذه الحملة واتهمت بأنها تروج لحملاتها عن طريق صور عارية للمشاهير وهذا ما نفته بيتا وقالت نيوكيرك في إحدى تصريحاتها ان تصوير النساء يتم بمحض إرادتهن وان بيتا لا تفرض عليهن ذلك ولا تعرض عليهن أي مبالغ مالية بل يتم برغبتهن في حماية حقوق الحيوانات واشتركت عدة من المشاهير في هذه الحملة مثل كلوي كارداشيان و كريستيان سيراتوس التي هي من اشد مناصري بيتا وهي نباتية منذ عمر الثامنة .

كما تقوم بيتا بحملات أخرى كثيرة جدا مثل حملات دعم حيوانات البحار والفقمة و تقف ضد شركات صناعة الفراء واستخدام الحيوانات في الترفيه واصطياد الحيوانات وتقوم بفضح عدد من شركات التجميل التي تجري تجارب على الحيوانات وتصور مشاهد واقعية من داخل مذابح الحيوانات وتقف بيتا في وجه كل من يحاول التعدي على الحيوانات بأكلها أو صيدها أو إجراء تجارب عليها أو استخدامها للتدريب أو كل ما يؤدي إلى مضايقتها بأي شكل من الأشكال وهذا ما ينص عليه شعار منظمة بيتا التي تطالب بحقوق مساوية لحقوق البشر عند التعامل مع الحيوانات .

مراجع

[عدل]
  1. ^ https://www.charitynavigator.org/ein/521218336. اطلع عليه بتاريخ 2022-02-04. {{استشهاد ويب}}: |url= بحاجة لعنوان (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (من ويكي بيانات) (مساعدة)
  2. ^ https://www.charitynavigator.org/ein/521218336. اطلع عليه بتاريخ 2022-02-04. {{استشهاد ويب}}: |url= بحاجة لعنوان (مساعدة) والوسيط |title= غير موجود أو فارغ (من ويكي بيانات) (مساعدة)
  3. ^ "Cover Story: Cows and Chickens and Naked Celebs! (Oh My!)". مؤرشف من الأصل في 2018-07-20.
  4. ^ Charity Navigator|accessed November 4, 2015. نسخة محفوظة 13 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
  5. ^ "PETA Employees Face 31 Felony Animal-Cruelty Charges for Killing, Dumping Dogs". مؤرشف من الأصل في 2007-03-08. اطلع عليه بتاريخ 2006-06-21.
  6. ^ "Past Washingtonians of the Year | Washingtonian (DC)". Washingtonian. 29 يناير 2008. مؤرشف من الأصل في 2016-04-21.
  7. ^ * For the "five people in a basement" quote, see Schwartz, Jeffrey and Begley, Sharon. The Mind and the Brain: Neuroplasticity and the Power of Mental Force. HarperCollins, 2002, p. 161.
  8. ^ Curnutt، Jordan (2001). Animals and the Law: A Sourcebook. Santa Barbara, Ca.: ABC-CLIO. ص. 55–57. ISBN:1576071472. مؤرشف من الأصل في 2023-09-09. اطلع عليه بتاريخ 2010-08-12.
  9. ^ Doidge, Norman. The Brain That Changes Itself. Viking Penguin, 2007, p. 141.
  10. ^ Schwartz, Jeffrey M. and Begley, Sharon. The Mind and the Brain: Neuroplasticity and the Power of Mental Force, Regan Books, 2002, p. 161.
  11. ^ Carlson, Peter. "The Great Silver Spring Monkey Debate" نسخة محفوظة July 30, 2013, على موقع واي باك مشين., The Washington Post, February 24, 1991.
  12. ^ "About PETA". petaindia.com. مؤرشف من الأصل في 2025-08-26.
  13. ^ "Ahead of Bakra Eid 2020, PETA Starts Campaign to Stop the Sacrifice of Goats, Urges People to 'Go Vegan'". India.com. 1 يوليو 2020. مؤرشف من الأصل في 2025-08-17. اطلع عليه بتاريخ 2020-07-19.
  14. ^ "PETA Puts Up Posters For Raksha Bandhan Asking Indians to Protect Cows, Internet is Confused". News18 (بالإنجليزية). 17 Jul 2020. Archived from the original on 2025-10-12. Retrieved 2020-12-29.