بيتا (منظمة)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
المؤسس انجريد نيوكيرك and اليكس باتشيكو
النوع غير ربحية
تأسست مارس 1980
الموقع نورفولك في فيرجينيا
الاهتمام حقوق الحيوانات
الدخل 43 مليون دولار في عام 2014
الموظفون 389
الأعضاء 5,000,000مع المؤيدين و الأعضاء
الحادي "الحيوانات ليس ملكنا لنأكلها او نلبسها او ان نجري عليها التجارب او ان نستخدمها لترفيهنا او ان نضايقها بأي شكل من الأشكال"
الموقع الإلكتروني peta.org

بيتا (منظمة الأشخاص الذين يطالبون بمعاملة مساوية للحيوانات) (بالإنجليزية: PETA (People for the Ethical Treatment of Animals) هي منظمة اميريكية تطالب بمساواة حقوق الحيوانات و مقرها في فيرجينيا بقيادة انجريد نيوكيرك وهي رئيسة المنظمة العالمية .[1][2][3] بيتا منظمة غير ربحية تهدف إلى حماية الحيوانات ولديها 389 موظف و تزعم ان لديها أكثر من 5 ملايين من المؤيدين و الأعضاء و هي أكبر مجموعه لحماية حقوق الحيوانات في العالم و شعارها هو " الحيوانات ليست ملكنا لنأكلها او نلبسها او نقوم بتجارب عليها او ان نستخدمها لترفيهنا او ان نضايقها بأي شكل من الأشكال".

تأسيسها[عدل]

تم تأسيس منظمة بيتا في شهر مارس عام 1980 من قبل نيوكيرك و صديق آخر مؤيد لحقوق الحيوانات اسمه أليكس باتشيكو و حازت بيتا على الإنتباه في عام 1981 بعد قضية القرود التي تم إجراء تجارب عليها بعد ذلك استمرت القضية و في عام 1985 اشتهرت بيتا بأنها منظمة عالمية لحماية حقوق الحيوانات و هي تركز حاليا في قضايا قتل حيوانات المزارع و بيع فراء الحيوانات و إجراء التجارب على الحيوانات و تشن حملات ضد قتل الحيوانات و صيدها و اكل لحومها و استخدامها للترفيه و وضطها في الأقفاص و مصارعة الثيران و الكلاب و الديوك .

تعرضت منظمة بيتا لكثير من الإنتقادات خصوصا من الشركات الكبرى التي تعارض بيتا إرادتها و تفضح اسرارها حول إجراء تجارب على الحيوانات و اطلق عليهم غاري فرانسوا لقب مصلحي الحيوانات و اتهمهم بأنهم يطالبون بمصالح الحيوانات و ليس حقوق الحيوانات و أيضا تعرضت بيتا للإنتقاد في استخدامها المسيء للنساء في حملاتها ضد بيع فراء الحيوانات حيث تقوم بإلتقاط صور للنساء المشاركات في الحملة و هن عاريات تماما تحت شعار حمله ( أفضل ان اصبح عاريا على ان ارتدي فراء الحيوانات ) بالإنجليزية (I'd rather go naked than wear fur) و تم تشبيه النساء المشاركات في الحملة بأنهن كالعاهرات لكن تبرر منظمة بيتا ذلك بأن تصوير النساء و هن عاريات يتم بإرادتهن و اشتركت بعض النساء المشهورات في تلك الحملة مثل كلوي كارداشيان و كريستيان سيراتوس و أخريات .

المقر الرئيسي[عدل]

كان مقر بيتا في روكفيل في ماريلاند حتى عام 1966 حيث انتقلت إلى نورفولك في فيرجينيا و افتتحت منظمة بيتا فرعا في مدينة لوس انجلوس في كاليفورنيا عام 2006 .

الفلسفة و النشاطات[عدل]

تقول بيتا انها منظمة لحقوق الحيوانات و هي ترفض فكرة الإعتقاد بأن الحيوانات ملكية للإنسان و ترفض استخدام الحيوانات بأي شكل من الأشكال مثلا : اكل لحومها او استخدام فراءها او استخدامها للترفيه كما في حدائق الحيوانات و الأراضي المائية التي يتم فيها حبس الأسماك و الدلافين بنية عرضهم لترفيه الناس . قالت نيوكيرك في إحدى تصريحاتها : " عندما يتعلق الأمر بالأحاسيس مثل الجوع و العطش و الإحساس بالألم في الجرذ (الفأر) يصبح مثل الخنزير مثل الكلب مثل الولد " أي ان كل الحيوانات لها مشاعر و احاسيس مثل البشر و لكن تم انتقاد مجموعة بيتا من قبل منظمات أخرى لحقوق الحيوانات لأن بيتا صرحت بأنها مستعدة لتتعامل مع شركات تقوم بإستخدام الحيوانات بطرق محددة و ردت نيوكيرك على الإنتقادات بقولها ان بيتا منظمة تحاول إيقاف الخط الراديكالي بموضوع حقوق الحيوانات .

تقوم بيتا بحماية حقوق الحيوانات بكل الأشكال و تقف بيتا ضد تعبئة اللحوم و اماكن ذبح الحيوانات و استخدام فراء الحيوانات و تروج بيتا لنمط حياة النباتية التي تطالب فيها الناس بأن يصبحوا نباتيين ليساعدوا في حماية الحيوانات و تقوم بيتا بالتسلل إلى داخل مصانع تخرين اللحوم و إلى اماكن ذبح الحيوانات لتثبت ان هذا الأمر غير عادل و تقوم بإلتقاط صور لكيفية ذبح الحيوانات و تخزينها مما يجعل كل من يشاهد تلك الصور يرغب بأن يبتعد عنها و ان يصبح نباتيا و أيضا تعرضت بيتا لإنتقادات في هذا الموضوع

تضم مجموعة بيتا حوالي 300 موظف و أكثر من 3 ملايين عضو و مؤيد و تلقت أكثر من 32 مليون دولار من التبرعات في عام 2009 و تلقى موقع بيتا الإلكتروني أكثر من 4 ملايين زيارة في الشهر الواحد و تستخدم بيتا أكثر من 80% من ميزانيتها في البرامج و الحملات التي تقوم بها و 15% في زيادة الأرباح لتقوم بحملات أخرى و 5% لتوظيف المدراء و العاملين فيها غادر أليكس باتشيكو المجموعة في عام 1999 و منذ ذلك ترأست انجريد نيوكيرك المنظمة و معها ترايسي رايمان و دان ماثيوز و هو رئيس الحملات

الحملات و المقاطعات[عدل]

تعرف منظمة بيتا بأنها عنيفة جدا في حملاتها ضد الشركات و هي مدعمة جدا من مجموعة من المشاهير مثل : باميلا اندرسون و درو باريمور و أليك بالدوين و آخرين و هم يظهرون في عدة إعلانات لمنظمة بيتا .

تقوم بيتا بإعطاء جوائز سنوية تسمى جائزة البروغي (The Proggy Award) حيث تمنح للأشخاص او المنظمات الذين يساعدون و يبحثون في مصلحة الحيوانات و ذلك تقديرا لإجتهادهم في إيجاد حلول للمساعدة في البحث عن مصلحة الحيوانات .

معظم حملات بيتا تركز على مجموعة الشركات الكبيرة مثل شركة دجاج كنتاكي KFC و مطاعم ويندي و بيرغر كينغ اما في مجال إجراء تجارب على الحيوانات فركزت على شركات المستحضرات التجميلية مثل افون و بينيتون و بريستون مايرس سكويب و شركة داو للكيماويات . نجحت بيتا عن طريق حملاتها في إقناع كل من سلسلة مطاعم ويندي و شركة بيرغر كينغ بإضافة وجبات نباتية في المطاعم السريعة و توقفت شركة بيتكو عن بيع الحيوانات الأليفة و توعدت شركة بولو رالف لورين بأنها لن تستخدم الفراء مجددا و وعدت شركات بينيتون و افون تونكا توي و إستي لاودر بألا يقوموا بإجراء تجارب على الحيوانات من اجل فحص المستحضرات التجميلية و أيضا قامت منظمة بيتا بإقناع البنتاغون بإيقاف إطلاق النيران على الخنازير بغرض التدريب العسكري و تم إغلاق مذبح للحيوانات في ولاية تكساس و هذه الإنتصارات تدل على ان منظمة بيتا تقوم بتأثير فعلي جدا في تغيير حقوق الحيوانات .

أيضا في حملة (أفضل ان اصبح عاريا على ان ارتدي فراء الحيوانات) قامت منظمة بيتا بمقاطعة عدد من عروض الأزياء في الولايات المتحدة و في أوروبا و آسيا حيث قاموا بإلقاء طلاء احمر في ممر العرض و قام عدد من المشاهير بالتعري تماما من اجل هذه الحملة معظم المشاهير من النساء لكن يوجد رجال أيضا شاركوا في حملة ضد الفراء (Anti Fur Campaign) و تلقت بيتا إنتقادات لاذعة في هذه الحملة و اتهمت بأنها تروج لحملاتها عن طريق صور عارية للمشاهير و هذا ما نفته بيتا و قالت نيوكيرك في إحدى تصريحاتها ان تصوير النساء يتم بمحض إرادتهن و ان بيتا لا تفرض عليهن ذلك و لا تعرض عليهن أي مبالغ مالية بل يتم برغبتهن في حماية حقوق الحيوانات و اشتركت عدة من المشاهير في هذه الحملة مثل كلوي كارداشيان و كريستيان سيراتوس التي هي من اشد مناصري بيتا و هي نباتية منذ عمر الثامنة .

كما تقوم بيتا بحملات اخرى كثيرة جدا مثل حملات دعم حيوانات البحار و الفقمة و تقف ضد شركات صناعة الفراء و استخدام الحيوانات في الترفيه و إصطياد الحيوانات و تقوم بفضح عدد من شركات التجميل التي تجري تجارب على الحيوانات و تصور مشاهد واقعية من داخل مذابح الحيوانات و تقف بيتا في وجه كل من يحاول التعدي على الحيوانات بأكلها او صيدها او اجراء تجارب عليها او استخدامها للتدريب او كل ما يؤدي إلى مضايقتها بأي شكل من الأشكال و هذا ما ينص عليه شعار منظمة بيتا التي تطالب بحقوق مساوية لحقوق البشر عند التعامل مع الحيوانات .

مراجع[عدل]

  1. ^ "Cover Story: Cows and Chickens and Naked Celebs! (Oh My!)". 
  2. ^ Charity Navigator|accessed November 4, 2015. نسخة محفوظة 13 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
  3. ^ "PETA Employees Face 31 Felony Animal-Cruelty Charges for Killing, Dumping Dogs". مؤرشف من الأصل في 2007-03-08. اطلع عليه بتاريخ 21 يونيو 2006.