بيج بوس

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
بيج بوس
بيج بوس.jpg
بيج بوس كما يبدوا في لعبة ميتال غير سوليد 5: جراوند زيروز
السلسلة ميتال غير
أول ظهور ميتال غير
أنشأها هيديو كوجيما
صممها يوجي شينكاوا
أدائها ديفيد هايتر / ريتشارد دويل / كيفير سيذرلاند
Motion capture actor(s) ميزوهو يوشيدا (ميتال غير سوليد 3)
أكيو أوتسكا (ميتال غير سوليد 4)

بيج بوس (بالإنجليزية Big Boss) الاسم الحقيقي هو جون (John) ومعروف أيضاً بـ جاك (Jack) و ناكيد سنيك وبونيشد سنيك (Nacked Snake & Punished Snake). كان عميلاً ذائع الصيت لدى القوات الخاصة وقائداً للمرتزقة. أسس وحدة القوات الخاصة (FOXHOUND) التابعة للجيش الأمريكي جنباً إلى جنب مع جماعتيّ جنود بلا حدود (Militaries Sans Frontières) ودياموند دوقز (Diamond Dogs) المرتزقتين وكان أحد أعضاء مؤسسي منظمة الوطنيون (The Patriots). ولاحقاً أنشأ بيج بوس الدولتين العسكريتين الملاذ الخارجي (Outer Heaven) و أرض زنزبار (Zanzibar Land) كقاعدتين لجماعته، لكي يحقق آماله في إنشاء دولة للجنود. وكان يعتبر من قبل الكثيرين "أعظم جندي في القرن العشرين" وقائد عسكري ذكي ويتم الاشادة به كبطل حرب من قبل المعجبين، بينما يخشاه أعداؤه الذين يعتبرونه طاغية.

وخلال الحرب الباردة، كان بيج بوس تلميذاً للزعيمة (The Boss) الملقبة بـ "الأم الروحية للقوات الخاصة"، ولاحقاً خدم كعميل سري في مجال العمليات السرية لوحدة فوكس التابعة للسي أي إيه تحت قيادة الرائد زيرو (Major Zero).

وتم إستخدام شفرته الوراثية كجزء من مشروع الحكومة "الأطفال المرعبين" (Les Enfants Terribles)، وكان بيج بوس هو الأب الجيني لـ سوليد سنيك ولكويد سنيك وسوليدوس سنيك.

سيرته

السنوات الأولى

ولد جون عام 1935م، وكان معروفاً جداً بإسم جاك خلال سنواته الأولى، ويعود تاريخ مهنته العسكرية إلى الخمسينيات عندما شارك في الحرب الكورية في سن المراهقة وبعدها إنضم إلى القبعات الخضر (Green Berets). وفي عام 1950م، عند عمر خمسة عشر عاماً، التقى بالزعيمة وأصبح تلميذها بعد مرحلة تدريبه في تقنيات القتال والتدمير وجمع المعلومات السرية. وفي مرحلة ما، تعلم كيف يقنص في البيئات البرية والبحرية، وشارك في تدريبات البقاء على قيد الحياة، عندما أكل الأفاعي لأول مرة.

وفي عام 1954م، شارك جاك في إختبار آتول بيكيني (Bikini Atoll Test) لأول عملية تفجير لقنبلة ذرية منقولة جواً. غير أنه على خلاف زملائه الذين حضروا عملية الإختبار وأوصيبوا باللوكيميا (سرطان الدم) وسرطان الغدة الدرقية أو ماتوا جراء الاشعاعات، هو لم تتطور لديه أية أعراض على الإطلاق. ولقد أسفر تعرضه للإشعاعات الذرية إلى أن يصبح عقيماً وعاجزاً عن الإنجاب طبيعياً.

وأثناء الفترة التي كان جاك فيها تحت وصاية الزعيمة، علمته ايضاً كل شيء عن القتال التسلح والبقاء على قيد الحياة والتجسس والتدمير وعلم النفس واللغات الاجنبية (كالروسية)، وكذلك كان بارعاً في الحروب المدنية والتسلل للمباني تحت وصايتها، ولاحقاً قاما بتطوير فن القتال عن قرب (CQC) معاً. وقد ذهبا بطريقين منفصلين في يوم 12 من شهر يونيو/حزيران عام 1959م، فقط ليلتقيا مرة أخرى بعد خمس سنوات في روسيا.

وفي عام 1961م، نفذ جاك عمليات سرية مع بايثون (Python) خلال المراحل الأولى من حرب فيتنام قبل مشاركة أمريكا رسميا. وفيما بعد صرح بأن بايثون كان أحد الجنود القلة الذين يمكنه الإعتماد عليهم كليا في أرض المعركة. وايضاً لعبا الأثنين لعبة البوكر معاً، تاركتاً بايثون مدين لسنيك بالمال. وفيما بعد شارك الأثنين معاً في مهمة عندما تم إصابة بايثون بطلق ناري وافترض أنه مات

واستمع كذلك إلى حديث جون كينيدي (الرئيس الأمريكي آنذاك)، بشأن وضع إنسان على سطح القمر بحلول نهاية العقد،ومع ذلك، كان العديد من أفراد الجيش الذين عرفهم غير سعداء بشأن هذه المسألة.

وفي أوآخر عام 1964م، تم منح جاك وسام إنجاز الجيش و وسام حسن السيرة والسلوك و وسام خدمة الدفاع المتميز و وسام الخدمة في حرب كوريا و وسام يشبه وسام الخدمة في حرب فيتنام و وسام صليب الخدمة المتميزة، مع العديد من الأوسمة الأخرى. وفي مرحلة ما بين عام 1962م و 1964م إنضم إلى وحدة الرائد زيرو FOX.

عملية آكل الثعابين (Operation Snake Eater)

في 24 أغسطس 1964، شارك جاك في ذا فيرتشوس ميشن (The Virtuous Mission) بصفته عضواً لوحدة فوكس التابعة للسي أي إيه لكي يقوم بإنقاذ العالم السوفيتي المنشق نيكولاي ستيبانوفتش سوكولوف (Nikolai Stepanovich Sokolov). وتجري العملية تحت الإسم الرمزي Naked Snake، فقد تسلل إلى المنطقة السوفيتيه تسيلينويارسك بعد إجراء أول قفزة عمودية حرة من علو منخفض عالمياً، وبعد تجنب سنيك لقوات لجنة أمن الدولة (KGB Troops) نجح سنيك بالاتصال بسوكولوف وإصطحبه إلى بر الأمان تبعها معركة قصيرة مع الرائد أوسيلوت (Major Ocelot) عضو إدارة المخابرات الرئيسية (GRU). ومع ذلك، أنهى المهمة بفشل ذريع مع إنشقاق الزعيمة المفاجئ، وأصيب سنيك خلال مواجهته معها، وتم أخذ سوكولوف من قبل وحدة الكوبرا(Cobra Unite) التابعة للزعيمة كهدية لعضو إدارة المخابرات الروسية العقيد يفغيني بوريسوفيتش فولغن (Colonel Yevgeny Borisovitch Volgin).

وبعد إنقاذه، وضع سنيك في وحدة العناية المركزة المتقدمة حيث تم إستجوابه من قبل وكلاء الحكومة الأمريكية فيما يخص إنشقاق الزعيمة. وبعد أسبوع، قررت الحكومة العفو عن سنيك من أي تورط بالانشقاق شريطة أن يعود إلى تسيلينويارسك. وتم تسمية هذه المهمة بعملية آكل الثعابين، على الرغم من عدم شفائه كلياً من إصاباته السابقة. ونقل سنيك إلى تسيلينويارسك عبر نموذج D-21 بدون طيار. وقرر له مبدئياً بأن يلتقي آدام (Adam) وصلة الـKGB وبدلاً من ذلك التقى سنيك بـ إيفا (Eva) التي قدمت معلومات عن مكان سوكولوف، وكان على سنيك خلال هذه المهمة أن يمر مصادفة بنموذج تصاميم آلة الميتل جير (Metal Gear)،الخاصة بـ ألكسندر لينوفيتش غرانين (Aleksandr Leonovitch Granin).

وخلال رحلته المضنية في تسيلينويارسك قام سنيك بقتال وهزيمة مختلف أعضاء وحدة الكوبرا التابعة للزعيمة بما فيهم ذا باين (The Pain) وذا فير (The Fear) وذا إند (The End) وذا فيوري (The Fury). وقام بعد ذلك بالتنكر بزي ضابط المخابرات الروسية للتسلل إلى غروزني غراد (Groznyj Grad) لإنقاذ سوكولوف ومعرفة كيفية تدمير آلة الشاغوهود (Shagohood). لكن محاولة الانقاذ باءت بالفشل عندما أدرك فولغن حقيقة تنكر سنيك، مما أدى إلى القبض عليه. واستيقظ سنيك على أصوات سوكولوف الذي ظهر ميتاً على يدي فولغن. وخلال تعذيب سنيك سقط جهاز الإرسال من جسده. وعندما وجهت أصابع الإتهام نحو إيفا، تدخل سنيك وأنقذ حياتها على حساب عينه اليمنى. وتسبب الإرتباك بمغادرة فولغن مع إيفا التي كانت بحالة ذهول، وحثت الزعيمة سنيك على الهرب،(وقبل ذلك قامت إيفا بإخباره سراً أين وكيف يهرب من غروزني غراد).

وبُعيد الهروب من غروزني غراد توجه سنيك إلى موقع الإلتقاء مع إيفا، وتقريبا أغرق سنيك نفسه حين عملية الهروب من وحدة أوسيلوت وعانى من تجربة موت وشيك شارك فيها عضو وحدة الكوبرا المتوفى ذا سورو (The Sorrow). والتقى سنيك مع إيفا، واستعاد معداته واسلحته منها، واعتمد إستخدام رقعة العين. ومن ثم عاد سنيك إلى غروزني غراد ودمر موقع آلة الشاغوهود، وأخيراً قتل فولغن والتخلص من الشاغوهود نفسها.

أنجز سنيك هدفه الرئيسي: قتل الزعيمة، جرت معركتهما النهائية في حقل من الزهور البيضاء في منطقة ريكوفي بيريج(Rikovij Berege)، وعلى الرغم من إمتناعه الشديد إلا أنه قاتلها. وبسبب ذلك منح سنيك وسام الخدمة المتميزة والإسم الرمزي "بيج بوس" (Big Boss) من قبل الرئيس الأمريكي ليندون بي. جونسون.

ولكن، بيج بوس كان متأثراً بشدة من أحداث عملية سنيك إيتر. لقد أرغم على قتل معلمته "الزعيمة"، واكتشف أن العملية برمتها (بما فيها إنشقاق الزعيمة المفترض) كانت حيلة أعدتها حكومته لتجنب تلقي اللوم على هجوم النووي، بينما يضعون أيديهم سراً على ميراث الفلاسفة (The Philosophers' Legacy). لقد ضل بيج بوس عن رؤية ماكان يقاتل لأجله، ومعه فقد وطنيته لبلاده. وبسبب هذا، وبالاضافة إلى لوم نفسه على السماح بحدوث ذلك، تقاعد بيج بوس من وحدة FOX. لقد كان مثبطاً ذهنياً ووحيد. ومن غير علمه، تخلصه من العقيد فولغن جعل منه بطلاً لشعب الإتحاد السوفيتي أيضا.

فترة ما بعد عملية سنيك إيتر (Post-Snake Eater)

كان تقاعد سنيك من ساحات الحروب قصير الأمد ومحاولاته لأن يصبح مدرباً أو دليل الصيد باءت بالفشل. وفي عام 1966م تواجه سنيك مع يتيم حرب يعرف بفرانك ييجير (Frank Jaeger) خلال حرب أستقلال دولة موزنبيق، وبعد هزيمته ومعالجته ليسترد عافيته إصطحبه معه إلى منشأة لإعادة التأهيل حيث يمكن أن يعتني به. وفي وقت لاحق، قامت منشأة إعادة التأهيل الصحي بتسليم فرانك ييجير للسي أي إيه لإستخدامه في "مشروع الجندي المثالي" (The Perfect Soldier Project)، وإبان هذا الوقت ، حاول أيضا إيجاد إيفا ولكنه كان عاجزاً عن تعقب أثرها لسنوات.

إحتلال سان هيرونيمو (San Hieronymo Takeover)

على الرغم من تمييزه بلقب بيج بوس وأصبح اسطورة في عالم العمليات السرية بسبب مآثره إلا أنه ما زال يستخدم الاسم الرمزي " ناكيد سنيك " لشعوره بعدم إستحقاق لقب الزعيم "Boss"، وخلال شهر نوفمبر عام 1970م اعتبرت وحدة FOX مارقة، بعد قيام أعضائها بالاستيلاء على قاعدة سوفيتية في أمريكا الجنوبية في شبه جزيرة سان هيرونيمو. إذ تم إعتقال بيج بوس من وحدة FOX وأخذه إلى شبه الجزيرة حيث تم سجنه واستجوابه. وكذلك تم اتهام بيج بوس بالخيانة من قبل وزارة الدفاع لقيامه بقيادة تمرد وحدة FOX المزعوم. ونجح العميل السري الذي قاد التمرد بجمع أعضاء FOX المتخصصين بمهمات التسلل الإنفرادي وقتل كل الذين عارضوه. مع الأعتقاد بأن سنيك هو الوحيد القادر على فعل ذلك.

التقى سنيك بزميله السجين روي كامبل (Roy Campbell) عضو القبعات الخضر. ونجح بيج بوس بالاتصال بـ بارا ميديك (Para-Medic) التي أخبرته بأنه هو والرائد زيرو قد تم أتهامهم بالخيانة من قبل البنتاجون، معتقدين بأنهما العقل المدبر لهذا التمرد. ومن ثم هرب بيج بوس وكامبل من السجن وذهبا لإقناع جنود الجيش الأحمر السابقين مع خيبة أملهم من نشطاء وحدة FOX للإنضمام إليهم والانتفاض ضد التمرد، وقد ساعدت بارا ميديك وسيجينت (Sigint) بتفكيك وحدة FOX وتبرئة ساحتهم.

وخلال هذا الوقت، التقى بيج بوس بـ Null (فرانك ييجير) وتقاتل الاثنين في عدد من الأحداث المنفصلة. وايضا التقى بـ بايثون مجدداً الذي لم يمت خلال حرب فيتنام ولكن أبقته السي أي إيه على قيد الحياة ودربته على أن يكون ضد سنيك. وعلى الرغم من هذا، مازال بيج بوس يتمكن من هزيمة بايثون. وعلم بيج بوس كذلك بأن المهمة الفعلية لعميل FOX السري كونينغهام من وزارة الدفاع هي أجبار جين (Gene)، قائد التمرد على إطلاق آلة ميتل جير لتلويث سمعة السي أي إيه. فقتل بيج بوس كونينغهام ومن ثم توجه لقتل جين، وإن لم يكن قبل معرفته بذلك، وعلى النقيض مما تم إخباره، فإن موت الزعيمة كان مخطط له فعلاً منذ البداية من قبل "أحد الاستراتيجيين المكرة المخادعين"

وبمساعدة جنود الجيش الأحمر الذين جندهم دمر بيج بوس صواريخ جين النووية. وترك جين لبيج بوس كمية كبيرة من الأموال والإمدادات التي نوى إستخدمها بيج بوس في إنشاء ملاذ الجيش. وبعد الحادثة، أنشأ بيج بوس وحدة فوكس هاوند رسمياً ليستمر في تقاليد وحدة فوكس ولمنح وطنٍ للجنود الذين جندهم خلال إحتلال سان هيرونيمو.

الوطنيون ومشروع الأطفال المرعبين (The Patriots and Les Enfants Terribles)

بعد أحداث سان هيرونيمو، وسع أوسلوت وزيرو الدعوة لتشمل بيج بوس للإنضمام إليهم في تأسيس منظمة جديدة تعرف بإسم " الوطنيون ". وكان مقرراً لهذه المنظمة أن يتم إنشاؤها تكريماً لرغبة الزعيمة الآخيرة. بيج بوس الذي عرفها أكثر من أي شخص آخر، أختير من قبل زيرو ليكون رمزاً وبطلاً للعالم ( على الرغم من أنه تم أختياره كجزء لإحضار أوسلوت لمساعدته بالمشروع ). وفي وقت ما، بعد إنضمام بيج بوس للوطنيون، شارك في مهمة انقاذ عام 1971 في هانوي لإنقاذ إيفا وتجنيدها لصالح الوطنيون. بدأ زيرو بنشر القصص عنه، وكانت بعض هذه الحكايات حقيقية وبعضها مبالغ فيه والأخرى كانت أكاذيب محضه. وأعرب بيج بوس عن شكوكه القوية تجاه مطالب زيرو التي تكون في بعض الأحيان غير متزنه ولا عقلانية لأجل السيطرة، وأصبح بيج بوس مشمئزاً من لعب دور الدمية.

وخوفاً من خسارة بيج بوس، عزم زيرو على إكمال المشروع السري المسمى " مشروع الطفل المرعب Les Enfants Terribles " حيث يتم إستخراج جينات بيج بوس لكي لصنع جنود محسنين جينياً. وتم توليد سوليد سنيك (Solid Snake) و لكويد سنيك (Liquid Snake) ولاحقاً سوليدوس سنيك (Solidus Snake) في هذا البرنامج وكانوا كلهم معروفين بـ " أبناء بيج بوس Sons of Big Boss ".

وفي نهاية المطاف تمكن بيج بوس من إكتشاف المشروع، وكانت هذه هي القشة الأخيرة بين الأثنين. وقرر إعتراض زيرو وخططه، ومن ثم انفصل بيج بوس عن منظمة الوطنيون وغادر الولايات المتحدة ووحدة فوكس هاوند مبحراً من بلد إلى بلد كجندي وحيد. وفي هذا الوقت عاد بيج بوس إلى فيتنام لينضم إلى دورية الإستطلاع طويلة المدى (Long Range Reconnaissance Patrol) وقاتل مع مجموعة الدراسات والمراقبة (Studies and Observation Groups)والقبعات الخضر وايلد قييز (Wild Geese). ولاحقاً أصبح مرتزقة ظهر في العديد من النزاعات الإقليمية والعرقية في جميع أنحاء العالم.

لقاء كازوهيرو ميلر

في وقت ما في آواخر عام 1972م تم توظيف بيج بوس من الحكومة الكولومبية للعمل مع الجيش الكولومبي، وهناك قامت وحدة بيج بوس بوضع كمين لكازوهيرو ميلر ووحدته حيث قضى عليهم جميعاً بإستثناء ميلر. وبعد ذلك أنشأ بيج بوس مجموعته القتاليه المعروفة بإسم جنود بلا حدود (Militaires Sans Frontières)أو MSF للإختصار، وقام بتوظيف ميلر قائداً ثانياً في وحدته.

مصدر http://metalgear.wikia.com/wiki/Big_Boss