المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
يرجى فتح الوصلات الداخلية للمقالات المتعلّقة بموضوع المقالة.
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

بيرت هيلنجر

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
بيرت هيلنجر
صورة معبرة عن بيرت هيلنجر
معلومات شخصية
الميلاد 16 ديسمبر 1925 م
لايمن
الجنسية Flag of Germany.svg ألمانيا تعديل القيمة في ويكي بيانات
الديانة الكنيسة الرومانية الكاثوليكية تعديل القيمة في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة تربية، وكاتب غير روائي، والكهنوت، ونفساني تعديل القيمة في ويكي بيانات
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (فبراير 2016)
N write.svg
هذه مقالة جديدة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (يناير 2009)
Commons-emblem-copyedit.svg
هذه المقالة ليس بها أي وصلات لمقالاتٍ أخرى للمساعدة في ترابط مقالات الموسوعة. فضلًا ساعد في تحسين هذه المقالة بإضافة وصلات إلى المقالات المتعلقة بها الموجودة في النص الحالي. (يونيو 2013)
بيرت هيلنجر

ملخص عن سيرة حياة بيرت هيلنجر ولد بيرت هيلنجر سنة 1925 في ألمانيا. بيرت هيلينجر قام بدراسة الفلسفة، علم اللاهوت (علم أصول الديانات)، وعلم التربية الاجتماعية. وعمل لمدة 16 عاما كعضو في الكنيسة الكاثوليكية في جنوب أفريقيا عند قبائل الزولوس. وبعد ذلك قام بدراسة علم النفس وأصبح محلل نفسي، وطور تحت تأثير العمل في المجموعة، والعلاج البدائي، والعلاج عبر التحليل النفسي، العلاج بالتنويم المغناطيسي .

وصل إلى طريقته الخاصة في علاج النظام العائلي، والتي تعرف باسم (الوقوف العائلي ) .

والتي أصبحت طريقة علاج مرغوب بهافي كثير من دول العالم . لأنه يمكن تطبيقها في مجالات مختلفة من مجالات الحياة كالعلاج النفسي و في مجالات العمل والمؤسسات والمنظمات والمدارس ، كما يمكن تطبيقها في علاج أمراض جسدية مزمنة، كما تستخدم هذه الطريقة للإرشاد التربوي والعائلي، وغير ذلك من الأمور الحياتية. وبطريقته هذه يؤثر هيلنجر بمدى أبعد في العلاج النفسي، لأنه اكتشف الجوهر الذي يكون تأثيره ليس فقط علي النظام والحب العائلي فحسب، بل أيضا يؤثر علي التربية والحياة الاجتماعية في مختلف مجالاتها بوضوح.

طريقة علاج النظام العائلي :

هو موجود منذ الستينات، من قبل العالمة فرجينا ستير. والتي قد استخدمت في ذلك الوقت أجسام مصغرة لتمثل أفراد العائلة. إلا أن بيرت هيلنجر قام بتطوير العلاج النظامي العائلي بطريقته الخاصة، والتي حتى الآن لا يوجد لها مثيل في العلاج النفسي والعائلي.

وفي سنة 1982 قام بيرت هيلنجر خلال تطوره العلمي، قام بدراسة التحليل النفسي، وهذه معترف بها من دائرة العمل للتحليل النفسي في ميونخ. كما أنه معترف بها من منظمات التأمين الصحية في مقاطعة بييرن. إلا أنه تنازل عن هذه الشهادة بمحض إرادته. لأن هذه الشهادة تجبره بالعمل مع أشخاص بمفردهم طبقا للقانون المصاغ للمحللين النفسيين. وقد رفض هذه الشهادة لأنه لا يريد أن يخضع لهذا النوع من العمل وبهذه الطريقة، بل فضل العمل بالمجموعة، وما زال بيرت هيلنجر حتى هذا اليوم يعمل بالمجموعة، وعدد الأشخاص الذين يزاحمون بعضهم البعض للحصول علي مقعد لهم، عندما يكون عنده ندوة خاصة، يكون ما بين 200 ـ 500 شخص في الجلسة الواحدة.

بيرت هيلنجر يعيش حاليا في جنوب ألمانيا قرب الحدود النمساوية.

الوقوف العائلي يتم هكذا:

يتم الوقوف العائلي في مجموعة من الأشخاص ( أي العلاج ضمن مجموعة و ليس بشكل فردي ) ، بحيث يختار المريض أو العميل أو الشخص الذي يعاني من مشكلة معينة نائب له ونواب لأفراد عائلته. ويمكن أن نقول ممثل له وممثلون لأفراد عائلته. مثلا: نائب أو ممثل لأبيه، لأخيه، أو لجده. أو ممثلة لأمه، لأخته، أو لجدته وهكذا… ونائبا أو ممثلا لنفسه. وبعد ذلك يوقف النواب والنائبات كل في مكانه وبعلاقة ورابطة مع بعضهم البعض في منتصف القاعة. والأفضل اختيار نساء ليمثلن النساء ورجال ليمثلون الرجال. فجأة يشعر النواب والنائبات بنفس شعور هؤلاء الأشخاص الذين يمثلونهم، دون أن يعرفوا أي شيء عن حياتهم. وبعد ذلك تتم عملية الإزاحة، وتبديل أماكنهم حتى يتواجد الحل للنظام العائلي وللعائلة، التي أبدت بالرغبة لإيجاد الحل. الحل يظهر هنا بشعور الراحة لكل واحد منهم.

الوقوف العائلي يجعلنا نرى خفايا القوانين والروابط العائلية وكيفية نجاحها، سواء في الخير أو الشر.

والحلول المعالِجة والإدراك يأتيه مثل البرق المفاجئ من الظلام يعميه ضوؤها ولكنها تصيب. نحن نستطيع ذلك فقط عندما تكون أنفسنا مجتمعة وغير متشتتة، في النظر إلى أمور غير مسموح لنا أن ننظر لها. طريق المعرفة هذا والموضح لنظام الحب في العائلة، هو نفس نظام الحب عند السلام بين جماعات كبيرة. مثلا: دول أو قبائل. وبأي أُسلوب يمكنهم التحضير لهذا السلام أو لخدمته بين المجموعات.

نلاحظ في الوقوف العائلي بأن الممثلين يجب عليهم وصف شعورهم الذي يقتبسونه خلال العمل كما هو دون إضافة و بوضوح تام. وقد تم بحث ودراسة إذا كان هناك فرق في الشعور بين الممثل وبين شعور الشخص المعني من الدكتور جيراد هوبنر، فوجد هناك تطابق لا يمكن وصفه في الشعور. لذلك فإن هذه الطريقة تستخدم لإظهار الغامض إلى النور. وهي بعيدة كل البعد عن شعور الخداع المفتعلة الكامنة في معلومات خلفية. ولهذا السبب يمكن إيجاد حلول للروابط المعقدة داخل العائلة بسهولة. حسب رأي بيرت هيلنجر، فإن الوقوف العائلي هو طريق عمل، لمعرفة العلاقات بين أفراد العائلة الواحدة، وما هي الأمور والقوى المؤثرة فيها. تسليط الضوء هنا لا يكون علي الشخص الذي يرغب بعمل الوقوف، بقدر ما يكون مسلط علي جميع أفراد العائلة، ـ أو منظمة أو مجموعة، لإظهار الاشتباك المحمل بالصعوبات، لإيجاد الحل له ولمن حوله.

أهم المصطلحات التي يستخدمها هيلنجر، هو مصطلح (النظام) لأن كل شيء يخضع لقوى أكبر، تجبرنا أن نعيد التنظيم إذا كان هناك خلل في النظام. هناك مصطلحات أخرى مهمة جدا لتفهم ما المقصود بالنظام، وهو (الضمير ـ الانتماء ـ التساوي بين الأخذ والعطاء وتأثيرهم في النظام العائلي). إلا أن هينجر يفرق ثلاثة أنواع من الضمائر : أولا_ الضمير والرتب وتأثيرهما في النظام. ثانيا_ الضمير الفردي، ثالثا_ الضمير الجماعي. نظرة بيرت هيلنجر بالنسبة للوقوف العائلي، بأنه ليس طريقة فحسب بل هو أداة يدوية يمكن استخدامها في كثير من مجالات الحياة. حاليا ينظر هو لهذا العمل، بأنه مساعدة حياتية للمقصودين، ليقدم لهم حياة أفضل، وهو يرفض استخدام مصطلح العلاج النفسي في عمله.

هيلنجر يعمل الآن في كثير من الدول، ويقدم لهم خبراته وتجاربه. حيث يقومون بدعوته لإحياء ورشة عمل لمدة ثلاثة أيام أو لمدة أسبوع عندهم وفي دولهم. المشتركون في الندوة يكونون في العادة، مرشدون اجتماعيون، مساعدون في دور الأيتام، أطباء للنفس أو أطباء الجسد، قضاة ومحاميين، العاملون في السجون، معلمون ومعلمات، العاملين في المؤسسات الاجتماعية، آباء وأمهات، أصحاب المصالح والشركات، وكذلك كل إنسان يرغب في تطوير نفسه لفهم وإدراك الأمور التي تدور من حوله.

الدول التي تعمل حسب طريقة هيلنجر في العلاج النفسي كثيرة وما زال العدد يزداد عاما بعد عام، وهذه الدول هي: ألمانيا فرنسا بريطانيا إسبانيا إيطاليا السويد هولندا بلجيكا سويسرا النمسا روسيا بولندا اليونان تركيا الصين اليابان كوريا أمريكا الأرجنتين البرازيل إسرائيل فنيزويلا

بيرت هيلنجر في الدول العربية. http://www.jamileh-schroeder.de/index.php?page=Reisebericht&hl=ar

زار بيرت هيلنجر ولأول مرة في حياته دولة عربية، كان ذلك في حزيران سنة 2006 في الأردن. قام بتنظيم هذا الفصل جميلة شرودر ( المنظمة والمترجمة في الوقت نفسه) دعته إلى الأردن، وأقامت بكل تفاؤل ورشة عمل لمدة يومين، لنشر هذا العلم الجديد إلى العالم العربي، والذي ما زال غير معروف في الدول العربية.

نقاد هيلنجر

كأي عالم جديد، وكأي علم جديد، هناك نقاد كثيرون. نقاد ينتقدونه كعالم لشخصه، ونقاد ينتقدون عمله. كثير من المعالجين النفسيين يتهمون هيلنجر بأنه لا يهتم بالعملاء أو الأشخاص بعد الانتهاء من العمل معهم، وإنه يتركهم وحدهم بمختلف المشاعر التي تواجههم. وهذا ضد القانون العام للعلاج النفسي. وجهة نظر هيلنجر لهذه النقطة تختلف تماما. والذي يدرس القواعد والقوانين الهيلنجية فهو يستنتج ويتفهم في النهاية هذه المبادئ ويستطيع التعامل مع العميل بطريقة أخرى مختلفة ، وليس بطريقة المشفق عليه.

هناك نقاد آخرون وهم التابعين لمنظمة (DGSF المنظمة الألمانية العلاجية للنظام العائلي) والعاملين حسب طريقة فرجينا ستير. والذين يتهمون هيلنجر بأن طريقته غير صالحة للأشخاص المعنيين. هناك ناقد آخر وهو يورج شيلي والذي يدعي بأن هيلنجر لا يستطيع توضيح طريقته بشكل علمي معتمد. وكثير من الاتهامات من قبل أشخاص آخرين، ولكن هيلنجر يواجه هذه الاتهامات بسماح وحب دون أن يجهد نفسه بالمواجهة بنفس العنف، وهذا الموقف يزيد من حدة غضب الناقضين.

نجاح بيرت هيلنجر

إنه إنسان متقدم في السن ولد في 1925، وقبل أن يكتشف هذه الطريق كان يفكر في التقاعد عن العمل. إلا أن القدر دائما يأتي دون تخطيط. حيث وافق علي تقديم فصل دراسي مع بعض الأطباء الذين قاموا بتحضير لهذا الفصل، وطلبوا منه الحضور، وبهذا الفصل وضعوا حجر الأساس للوقوف العائلي، هكذا ولد كتابه الأول "نظام الحب"، وهذا الكتاب هو تسجيل كامل لذلك الفصل، وبعد هذا الفصل أصبح هيلنجر يقوم بالندوات المستمرة والتي حتى الآن لم تنته هذه الندوات بل أصبحت تزداد سنة بعد سنة. وأصبح مشهورا في العالم الغربي وعدد المهتمين لهذه الدراسة يزداد يوما بعد يوم. لأن هيلنجر اكتشف الجوهر خلف كل المشاكل التي تحدث في العائلة وفي المجتمع. وقد قام هيلنجر بكتابة أكثر من 46 كتابا خلال فترة قصيرة بالمقارنة مع علماء آخرون جدد. وقد تم ترجمة كتبه إلي عديد من اللغات في العالم، كما تم ترجمته إلي اللغة العربية من قبل جميلة شرودر.

صفحة النت جميلة شرودر http://www.jamileh-schroeder.de/index.php?page=home&hl=ar