يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

تاريخ المرأة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

من ويكابيديا، الموسوعة الحرة

تاريخ المراة عبارة عن دراسة دور النساء التي تم اخذها من التاريخ و الطرق المطلوبة لفعل ذلك، فانه ايضا يتضمن دراسة تاريخ تطور حقوق النساء من خلال التاريخ المدون و الفحص الفردي والجماعي لاهمية تاريخ النساء و تاثير الاحداث التاريخية التي كانت على النساء. التاصل في دراسة تاريخ النساء هو الاعتقاد بان المدونات التاريخية التقليدية قد قللت او تجاهلت مساهمات النساء وتاثير الاحداث التاريخية التي كانت على النساء ككل، ففي هذا الصديد يعتبر تاريخ النساء ،في كثير من الاحيان، شكل من اشكال المراجعة التاريخية او السعي خلف التحدي او توسيع اراء التاريخ التقليدية.

وكانت المراكز الرئيسية للمنحة الدراسية في الولايات المتحدة و بريطانيا، حيث ان تاريخ الموجة النسوية الثانية التي تم التاثر بها من قبل الطرق الجديدة المروجة من التاريخ الاجتماعي، تولت القيادة.  وكناشطات في تحرير النساء ، من حيث مناقشة وتحليل العمليات ومواجهتهم لعدم المساواه كنساء، فانهم يعتقدون انه من الضروري ان نتعلم عن حياة امهاتنا السابقة ،فقد وجدت القليل فقط من المنح الدراسية المطبوعة، وقد تم كتابة معظم التاريخ من قبل الرجال وعن الناشطون من الرجال في القطاع العام من ناحية ميدان الحرب والسياسة و الدبلوماسية و الادارة. غالبا ما كان النساء مستبعدات وعند ذكرهم يتم تصورهم بصورة ادوار جنسية نمطية ، على سبيل المثال ، زوجات و امهات وبنات وعشيقات. فان دراسة التاريخ هي قيمة محمله فيما يتعلق بما يعتبر تاريخيا " ذو قيمه "، فان جوانب اخرى من دراسة هذا المجال هو الاختلافات في حياة النساء التي تسببت من العرق و الحالة الاقتصادية و الحالة الاجتماعية و جوانب اخرى مختلفة من المجتمع.

المناطق

اوروبا

حدثت التغيرات في القرن 19 و 20 ، على سبيل المثال، للنساء الحق في اجر متساوي وهي الان منصوص عليها في القانون. ففي الماضي عادة ما كان النساء ربات منزل و قاموا بحمل وتربية الاطفال و ممرضات و امهات و جارات و صديقات و معلمات، فخلال فترة الحرب تم وضع النساء في سوق العمل للقيام بالعمل الذي اقتصر تقليديا على الرجال، فبعد الحرب خسروا وظائفهم في الصناعة بشكل دائم وكان يجب عليهم العوده الى منازلهم والقيام باعمالهم المنزلية.

بريطانية العظمى

المقالة الرئيسية ،تاريخ النساء في المملكة المتحدة

لم يتم تطوير تاريخ النساء في اسكتلندا في اواخر القرن19 وبداية القرن20 كحقل للدراسة حتى عام 1980، بالاضافه الى ذلك، ان اغلب الاعمال التي كانت عن النساء قبل عام 1700 تم نشرها منذ 1980. اتخذت عدة دراسات حديثة عن طريقة السيرة الذاتية، ولكن وجهت اعمال اخرى على رؤية الابحاث من اماكن اخرى من اجل فحص هذه القضايا مثل العمل و الاسرة و الديانة الجريمة و صور النساء، وايضا كشف العلماء اصوات النساء في رسائلهم و مذكراتهم وشعرهم وسجلاتهم المحكمية ، وهذا بسبب التطور الاخير لهذا الحقل ، فتم اكتشاف اعمال حديثة اخرى و لكن على نحو متزايد فان تاريخ الجندر في البلدان الاخرى وفي التاريخ الاسكتلندي بعد عام 1700 تم استخدامه لتاسيس الاساله التي يتم طرحها . فينبغي ان تساهم هذه الاعمال في المستقبل لكل من اعادة تفسير الروايات الحالية لتاريخ الاسكتلندي و الى التعقيدات العميقة لتاريخ النسائي في اواخر القرون الوسطى وفي بداية بريطانية واوروبا الحديثة.

فان الدراساات التي كانت بشكل عام عن علاقات النساء والجندر في أرلندا  نادرة قبل عام 1990 ولكن الان هي شائعة باكثر من 3000 كتاب وبمقالات مطبوعة.

فرنسا

المزيد من المعلومات:النساء في الثورة الفرنسية

اتخذ التاريخ الفرنسي طريق فريد من نوعة: فكان هنالك العديد من المنح الدراسية لتاريخ النساء والجندر ،بغض النظر عن النقص في البرامج الدراسية  والاقسام للنساء والجندر في المستوى الجامعي، ولكن الطرق المستخدمة من قبل اكاديميون اخرين في مجال البحوث تم  تطبيقة بشكل عام على التاريخ الاجتماعي في المجال التاريخي النسائي ايضا،  فان اعلى مستوى في هذه البحوث والنشر يرجع الى الفوائد الكثيرة داخل المجتمع الفرنسي، فتغير التمييز ،القائم على ان الاكاديمية تكون ضد موضوع تاريخ الجندرفي فرنسا، بسبب زيادة الدراسات الدولية بعد تشكيل الاتحاد الاوربي بالاضافه الى ان الكثير من العلماء الفرنسييون يسعون خلف التعيين خارج اوروبا.

ما قبل الثورة

في نظام الحكم الفرنسي القديم ،عدد قليل من النساء كان لديهن سلطة قوية رسمية ، مثل بعض من الملكات وبعض من رؤساء الاديره الكاثوليكية. ففي عصر التنوير كانت كتابات الفيلسوف جان جاك روسو قد قدمت برنامج سياسي لإعادة اصلاح النظام القديم لتأسيس إصلاح الاعراف المحلية، كانت تصورات جان جاك روسو عن العلاقات بين القطاع الخاص والعام هي اكثر توحيدا من التي وجدت في العلم الاجتماعي الحديث، قال جان جاك ان الدور المحلي للنساء هو شرط مسبوق من اجل مجتمع" حديث ".

فان قانون ساليك يحظر النساء من الحكم ولكن يصرح القانون في حالة الوصاية على العرش، اذا كان الملك صغير جدا ان يحكم فان الملكة تكون في مركز السلطة، فان الملكة يمكن ان تضمن المرور القوي للحكم من ملك الى اخر ، وهو من زوجها الراحل الى ابنها الصغير ، مؤكدتا في الوقت نفسة استمرارية سلالة الحكم.

تعليم الفتيات

كانت طموحات التعليم عالية وقد اصبحت كذلك بشكل متزايد ، فأضافه للطابع المؤسسي من اجل تزويد الكنيسة بموظفين لتكوين اداريين في المستقبل، ايضا تم تدريس الفتيات ولكن ليسى على تحمل المسؤولية السياسية، فكان الفتيات غير مؤهلات لمناصب القيادة واعتبر ان لديهن عقول ادنى من اخوانهم. كانت فرنسا بالاضافة الى العديد من المدارس المحلية تقوم بتعليم الطبقة العاملة من الفتيات والفتيان من الاطفال القراءة ،وكان ذلك افضل من اجل " معرفة ومحبة وخدمة الرب". فكان لابناء وبنات النبلاء والنخب البرجوازية تعليم جندري محدد: فيتم ارسال الاولاد الى المدارس العليا و الى احدى الجامعات، في حين يتم ارسال اخواتهم ، في حال اصبحوا محظوظات بما يكفي لمغادرة المنزل، لمجلس في الدير بمنهج دراسي غير واضح. فتحدى عصر التنوير هذه الطريقة ولكن لم يتم تقديم اي بديل حقيقي لتعليم الفتيات، ففقط من خلال التعليم في المنزل يتم التعرف على النساء، فعادة الغايه الوحيده خلفها هي من اجل إبهار الصالونات بهن.

المانيا

المقالة الرئيسية: تاريخ المرآه الالمانية، والنساء في المانيا، والحركة النسوية في المانيا، تاريخ المانيا.

N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (ديسمبر 2016)

عاشوا النساء الشابات قبل القرن التاسع عشر تحت سلطة الأب الإقتصادية والتأديبية حتى يتزوجن وينتقلن للعيش تحت تحكم أزواجهن. ولضمان زواج مرضي كان يتعين على المرأة أن تجمع مهراً عالياً. أما الفتيات اللواتي ينتمين لعائلات أغنى كن يتلقين مهورهن من عائلاتهن. أما النساء الأفقر فكانوا يحتاجون للعمل كي يدخروا رواتبهم وحتى يضمنوا فرص أفضل للزواج. وفي القانون الألماني كان للنساء الحق في مهورهن وإرثهن والفوائد القيمة مثل معدل الوفيات العالي نتيجة للزواجات المتوالية. وعاشوا أغلب النساء قبل عام 1789 مقيدين تحت سلطة المجتمع الخاصة وهو المنزل.[1] وعصر العقل لم يغير الشيء الكثير للمرأة، والرجال وأيضاً من هم من هواة التنوير كانوا يعتقدون أن المرأة خلقت أساساً لتكون زوجة أو أمً. وفي مجتمع المتعلمين كان هنالك معتقد أن النساء كان عليهن أن ينالوا التعليم الكافي ليصبحوا أذكياء و محاورين مرضيين لأزواجهن. ولكن النساء من المجتمعات الأقل كان يتوقع منهن أن يكونوا مثمرين اقتصادياً ليساعدوا أزواجهن في تغطية نفقاتهم. [12]

وفي الدولة الألمانية المؤسسة حديثاً عام 1871 كن النساء فيها من كل الطبقات الإجتماعية محرومات من التصويت اجتماعياً وسياسياً. و يحصر عرف الإحترام الإجتماعي للنساء من الطبقة العليا والبرجوازية أن يقرن في بيوتهن. وكانوا يعتبرون أقل من أزواجهم إجتماعياً وإقتصادياً. أما النساء الغير متزوجات فكن محل سخرية. واللواتي كن يرغبن بتجنب الإحتقار الإجتماعي كان بإمكانهن العيش مع الأقرباء و العمل كمدبرات منزل بدون أجر. والقادرات كان بإمكانهن العمل كمربيات أو يصبحن راهبات.[2]

وعدد مرتفع من نساء عائلات الطبقة المتوسطة أصبحن أفقر بين عامي 1871 و1890 حيث أن وتيرة النمو الاقتصادي كانت متأرجحة وكان على النساء أن يكسبن المال سراً عن طريق الخياطة أو التطريز ليساهمن في الدخل الأسري. [12] وأسس في عام 1865 الجمعية الألمانية للمواطنات الإناث كمظلة مؤسسة لجمعيات المرأة والتي تطالب بحقوق التعليم والتوظيف والمشاركة السياسية. وبعد ثلاثة عقود تم استبدال الجمعية الألمانية للمواطنات الإناث باتحاد الجمعيات النسائية الألمانية وتم استبعادها من عضوية الحركة البروليتارية والتي كانت جزئاً من المجموعات السابقة. والحركتان كانت لهما آراء مختلفة بشأن مكانة المرأة بالمجتمع وتبعاً كان لهم أيضاً أجندة مختلفة. والحركة البرجوازية كان لها مساهمات مهمة لأحقية المرأة في التعليم والتوظيف (في الأغلب كانت أعمال مكتبية و التدريس). من ناحية أخرى تطورت الحركة البرولتارية كفرع للحزب الديمقراطي الاجتماعي. كما أصبحت الوظائف في المصانع متاحة للنساء فأقاموا حملة للمساواة في الأجر والمساواة في المعاملة. وفي عام 1908 اكتسبت المرأة الألمانية حقها في الإنضمام للإحزاب السياسية. وفي عام 1918 مُنحوا أخيراً أحقية التصويت. وكان هنالك تحديات لتحرير المرأة في ألمانيا خلال السنوات التالية.[3]

وقام المؤرخون بلفت الإنتباه للجهود التي بذلتها ألمانيا النازية لإعادة المكاسب السياسية والأجتماعية التي حققتها المرأة قبل عام 1933وخصوصاً في جمهورية فايمار.[4] ودور المرأة في ألمانيا النازية تغير تبعاً للظروف.ونظرياً اعتقدوا النازيين أن النساء كان عليهن الخنوع للرجل وتجنب الحصول على مهنة وتكريس أنفسهم للإنجاب وتربية الأطفال و يكونون مساعدين لهيمنة الآباء التقليدية في الأسرة التقليدية.[5] ولكن قبل عام 1933 كان للنساء دور هام في المنظمة النازية وسمح لهن بالقليل من السيطرة لإدارة النساء الأخريات. وبعد أن تولى هتلر منصب قوياً في عام 1933 تم استبدال النساء الناشطات بالنساء البيروقراطيات واللواتي أكدن على الفضائل النسائية والزواج والولادة.

و اتحد عدد من النساء في القطاع العام عندما كان الألمان يستعدون للحرب، وللحاجة لملأ المصانع في عام 1943 جميع النساء كُن ملزومات للتسجيل في مكتب العمل. ومئات الآلاف من النساء خدموا في الجيش كممرضات وموظفات دعم. ومئات الآلاف الأخرى من النساء خدموا في سلاح الجو الألماني (الرايخ الثالث). وساعدن خصيصاً في العمل على نظام مضاد الطائرات.[6] كما ظلت أجور النساء غير متساوية وحرموا من نيل المناصب القيادية أو التحكم.[7] وأكثر من مليونين إمراة قُتلن في المحرقة. وأظهر مذهب النازية النساء بشكل عام كعاملات للإخصاب. وعرفت النساء اليهوديات وفقاً لذلك كعنصر يتم إبادته لمنع نشوء جيلٍ في المستقبل. ولهذه الأسباب عامل النازيون النساء كهدف رئيسي للإبادة في المحرقة.[8]

أوربا الشرقية

أُجل الاهتمام بدراسة تاريخ المرأة في أوربا الشرقية.[9][10] وأيضاً استُكشف علم التأريخ من قبل بيتو و سزابور في عام 2007. وقاومت الأكاديمية وضع هذا المجال المتخصص في التاريخ والسبب الرئيسي كان الأجواء السياسية و انعدام دعم المؤسسات. وقبل عام 1945 تناول علم التأريخ الموضوعات القومية خصوصاً والتي دعمت الأجندة السياسية المناهضة للديمقراطية في الدولة. وبعد عام 1945 مثلت الأكاديمية نموذجاً سوفييتياً. وبدل توفير أجواء تكون فيها المرأة موضع التاريخ تجاهل هذا العصر حركة حقوق المرأة ودورها في بداية القرن العشرين. وتبع انهيار القومية عام 1989 عقود من الآمال في التطوير حيث تم نشر السير الذاتية للنساء الهنغاريات البارزات وأيضاً اللحضات المهمة في تاريخ المرأة السياسية والثقافية وكانت موضع البحث. ولكن جودة هذه المنح الدراسية كانت متفاوتة وفشلت في استغلال تقدم منهجية البحوث في الشرق. وبالإضافة استمرت مقاومة المؤسسات كدليل لانعدام البرامج الجامعية و الخريجية المكرسة لتاريخ المرأة والجنس في الجامعات الهنغارية.[11]

روسيا

المقالة الرئيسية: النسوية في روسيا.

أصبح تاريخ النساء في روسيا مهماً في العصر القيصري. والاهتمام بدا واضحاً في وعي وكتابة ألكسندر بوشكين.وخلال العصر السوفييتي تم تطوير الحركة النسوية و فكرة المساواة ولكن كانت السيطرة للرجال غالباً في التعامل والترتيبات القومية.[12][13]

وفي الدوريات الجديدة لعام 1990 وخصوصاً في "الحرب وأوديسيوس: حوار مع الزمن"قام آدم وأيڤا بتحفيز تاريخ المرأة و حديثاً تاريخ الجنس أيضاً.باستخدام مفهوم الجنس والذي حول التركيز من النساء إلى الدول المشيدة اجتماعياً وثقافياً ذات الاختلافات الجنسية. والذي قاد إلى مناقشات أعمق في علم التاريخ ومنح الأمل لتحفيز التطور لتاريخ جديد"أعم"والذي يستطيع دمج التاريخ شخصياً ومحلياً واجتماعياً وثقافياً.[14][15]

آسيا والمحيط الهادي

أن النظرة العامة لنساء في التاريخ الآسيوي تعد شحيحة بوجه عام حيث ينصب تركيز معظم المتخصصين على الصين واليابان والهند وكوريا أو منطقة أخرى تعرف تقليديا

الصين تتعامل الأعمال المنشورة مع النساء عموما كمشاركات ظاهرات في الثورات والتوظيف كوسيلة لتحرير المرأة, كما تتعامل مع الكونفوشيوسية والمفهوم الثقافي للأسرة كمصدر ظلم للمرأة. بينما بقيت طقوس الزواج في المناطق الريفية مثل مهر العروس على حالها من الناحية الشكلية وتغيّر آلية عملها وهذا يؤثر في زوال أهمية العائلات الممتدة وإنماء وكالة المرأة في المعاملات الزوجية. في مدارس العلاقات الحديثة في الصين أسفر عن مفهوم الجندرة كتابات في اللغة الانجليزية والصينية

سيدات من اسرة مرديان

الصينية التقليدية, بينيين: بعنوان ( تاريخ حياة النساء الصينيات) هو كتاب تاريخي للكاتب شين دونجيان كُتب في عام 1928 ونشرتها الصحافة التجارية في عام1937 . تناول الكتاب في بدايته مقدمه منهجية لتاريخ النساء في الصين وقد تأثر بشدة لإجراء مزيد من البحوث في هذا المجال.

سلط الكتاب الضوء علي حياة النساء الصينيات ابتداءً من العصور القديمة ( في رئاسة زو ديناستي) حتى زمن الجمهورية الصينية. تجزأ الكتاب إلى عدة فصول مقسمة استناداً على السلالات الصينية. تقسمت هذه الفصول إلى مقاطع لطرح المواضيع المختلفة مثل الزواج رموز العداء الأخلاقية وتعليم النساء لمزايا ومكانة مفهوم العفّه والالتزام وحركات حقوق المرأة في الصين الحديثة.وقد ألهمت في ذلك تلك الأفكار المضادة لتقاليد في حركات الثقافة الجديدة. وضاعف الكاتب جهوده للكشف عن القمع وعدم العدل في تلك الثقافة, وعن المنظمات والحياة التي تضحي بالنساء في الصين. واستنادا على الكتاب فإن وضع المرأة يتطور بشكل بطيء حتى الصين الجديدة. أما في مقدمة الكتاب فقد كتب الكاتب: طالما يضطهدن النساء في الصين دائماً فمن الطبيعي أن يكون تاريخ اضطهاد النساء في الصين.

كشف الكاتب الدافع: بأن الكتاب يهدف إلى شرح كيفية تطور مبدأ أن النساء اقل شأناً من الرجال وكيف يتم تكثيف الإساءة إلى المرأة مع مرور الوقت وكيف واجه البؤس في ماضِ المرأة تغيير التاريخ. يريد المؤلف تعزيز تحرير المرأة من خلال الكشف عن القمع السياسي والاجتماعي لها. في (2009) يكشف مان كيف يصور كتاب السيرة الذاتية الصينيين النساء منذ أكثر من ألفي سنة (221 قبل الميلاد إلى 1911( وخاصة خلال عهد أسرة هان. في كثير من الأحيان يدرس العديد من الكتَاب مثل زانق شينج وسيماتشيان، وتشانغهويان وغيرهم, النساء من الطبقة الحاكمة، وتمثيلها في المشاهد الداخلية للوفاة في السرد وفي دور الشهداء

التبت يواجه تأريخ النساء في تاريخ التبت قمعا تاريخيا للمرأة في الروايات الاجتماعية للمجتمع المنفى. يتناول مجراناهان (2010) دور المرأة في القرن الثاني عشر، وخصوصا خلال الغزو الصيني واحتلال التبت. حيث إنها تدرس النساء في جيش المقاومة التبتية، وخضوع المرأة في المجتمع البوذي، والمفهوم المستمر حول دم الحيض كعامل فاسد 1998.

اليابان

فتاة يابانية تلعب على الجيكن، البارون فون رايموند ستيلفريند اوند راثنتيز(1839-1911)

كان تاريخ المرأة اليابانية مهمشا في الدراسات التاريخية حتى أواخر القرن العشرين. يصعب وجود هذا الموضوع قبل عام 1945 ،وحتى بعد ذلك التاريخ، فقد كان العديد من المؤرخين الأكاديميين مترددين في قبول تاريخ المرأة كجزء من التاريخ الياباني. إن الأجواء الاجتماعية والسياسية من عام 1980على وجه الخصوص، موالية للمرأة في العديد من الطرق، حيث أتيحت الفرص للتأريخ المرأة اليابانية، وكذلك الاعتراف الأكاديمي بأكمل الموضوع. بدأت البحوث المثيرة والمبتكرة في تاريخ المرأة اليابانية في عام 1980 وقد أجريت الكثير منها ليس فقط من قبل المؤرخين الأكاديمية النسائية ،بل أيضا من قبل الكتاب لحسابهم الخاص، والصحفيين، والمؤرخين الهواة. وهذا كان عن طريق الناس الذين كانوا أقل تقييدا بالأساليب والتوقعات التاريخية التقليدية. أصبحت دراسة تاريخ المرأة اليابانية مقبولة كجزء من الموضوعات التقليدية.

استراليا ونيوزيلندا معلومة إضافية: حق انتخاب المرأة في أستراليا، النسوية في أستراليا،( المرأة في نيوزيلندا)، حق الانتخاب للمرأة في نيوزيلندا، والنسوية في نيوزيلندا

مع قليل من الاستثناءات كان هناك فترة تاريخية قصيرة لنساء في أستراليا أو نيوزيلندا قبل عام 1790. وأوضحت دراسة الرائدة باتريكا قريمشو ، بعنوان منح المرأة حقا لتصويت في نيوزيلندا (1972) كيف أصبحت تلك المستعمرة بعد أول دولة في العالم تمنح النساء حقا لتصويت. ظهر تاريخ المرأة كفرع أكاديمي في منتصف في عام 1970، تمثله ميريامديكسون، الماتيلدا الحقيقية: المرأة والهوية في أستراليا، عام 1788 إلى الوقت الحاضر(1976). وكانت أولى الدراسات تعويضية حيث قامت على ملء في الفراغ الذي تركنه النساء. من القواسم المشتركة مع التطورات في الولايات المتحدة وبريطانيا، كانت هنا كحركة نحو الدراسات الجندرية ، مع حق سيطرة النسويات عليها . ومن بين الموضوعات الهامة الأخرى على السكان والتاريخ العائلي. ومن أهم الدراسات الأخيرة هي الدراسات لدور المرأة على الجبهة الداخلية، وفي الخدمة العسكرية، خلال الحربين العالميتين. حيث ترى النساء الاستراليات في الحرب العالمية الأولى والثانية.

الشرق الأوسط في عام 1980 بدأت تظهر المعرفة حول الموضوعات فيما يتعلق بالشرق الأوسط.

أفريقيا

المقال الرئيسي: المرأة في أفريقيا ظهرت دراسات قصيرة عديدة لتاريخ المرأة في الدول الأفريقية. كما ظهرت عدة استطلاعات للرأي التي وضعت أفريقيا جنوب الصحراء في سياق تاريخ المرأة. هنا العديد من الدراسات لبلدان ومناطق محددة مثل نيجيريا وليسوتو. حوَل العلماء خيالهم إلى إيجاد مصادر جديدة لتاريخ المرأة الأفريقية، مثل الأغاني من مالاوي، وتقنيات النسيج في سوكوتو، واللغويات التاريخية.

الأمريكتين

الولايات المتحدة الأمريكية

المقال الرئيسي: تاريخ النساء في الولايات المتحدة الأمريكية بغض النظر عن فرادى النساء الذين يعملون إلى حد كبير من تلقاء أنفسهم، فأول جهود منهجية منظمة لتطوير تاريخ المرأة جاءت من الشركة المتحدة لتنمية من الكونفدرالية(UDC) في أوائل القرن العشرين. وذلك تنسيقا للجهود في جميع أنحاء الجنوب ليحكي قصة النساء على الجبهة الداخلية الكونفدرالية، في حين أن المؤرخين الذكور قضوا وقتهم مع المعارك والجنرالات. أكدت النساء نشاط الإناث ومبادرتهم وقيادتهم. وأفادوا أنه عندما غادر جميع الرجال للحرب فقد تولوا النساء زمام الأمور فوجدن الأطعمة البديلة و اكتشفن المهارات التقليدية القديمة مع عجلة الغز فقد أصبح مصنع القماش غير متوفرا وأدرن كل العمليات الزراعية أو المزارع فقد واجهوا الخطر دون الحاجة إلى رجالهن في الدور التقليدي لحمايتهم. يقول المؤرخ جاكليندوهوا بأن الشركة المتحدة للتنمية كانت أقوى المروجين لتاريخ المرأة. فقد عزموا قادة الشركة المتحدة للتنمية على فرض سلطة للمرأة الثقافية تقريبا على كل شيء من ماضي المنطقة. ففعلوا ذلك عن طريق العودة لأرشيف الدولة والمتاحف والمواقع التاريخية الوطنية، والطرق السريعة التاريخية وتجميع سلاسل النسب. كما أجروا مقابلات مع الجنود السابقين. وكتبوا كتب التاريخ. وأقاموا النصب التذكارية والتي انتقلت الآن من المقابر إلى مراكز المدينة. فقبل أكثر من نصف قرن برز تاريخ المرأة والتاريخ العام كمجالات تحقيق وعمل. سعت الشركة المتحدة للتنمية بشراكة مع الجمعيات النسائية الأخرى إلى ترسيخ إنجازات المرأة في السجل التاريخي واستناد التاريخ للشعب ابتداء من الحضانة والحياة المنزلية إلى المدرسة والساحات العامة. عندما جاءت الفتوحات الأولى تجاهلت مهنة التاريخ التي يهيمن عليها الذكور عمل المرأة العالمة حتى عام 1960. وفي عام 1963عرضت جيردا ليرنر أول صف جامعي نظامي في تاريخ المرأة. انفجر مجال تاريخ المرأة بشكل كبير بعد عام 1970 بالإضافة إلى نمو التاريخ الاجتماعي الجديد وقبول المرأة في برامج الدراسات العليا في أقسام التاريخ. وفي عام 1972، بدأت تقدم كلية سارة لورانس برنامج ماجستير الآداب في تاريخ المرأة، التي أسسها جيردا ليرنر, والتي قدمت أول شهادة جامعية أمريكية في هذا المجال. وثمة تطور آخر مهم لإدماج المرأة في سباق التاريخ والكفاح . وكانت جهد ديبورا قراي وايت رائدة جهد للمرأة؟ العبيد الإناث في المزارع الجنوبية (1985)، مما ساعد على فتح تحليل العرق والرق والإبطال والنسوية، وكذلك المقاومة، والطاقة، والنشاط، وموضوعات العنف والممارسات جنسية. وكان هناك اتجاه كبير في السنوات الأخيرة للتأكيد على المنظور العالمي. وعلى الرغم من أن كلمة "المرأة" هي ثامن أكثر الكلمات شيوعا في ملخصات لجميع المواد التاريخية في أمريكا الشمالية، فما هي إلا في المرتبة الثالثة والعشرين من قائمة أكثر الكلمات استخداما في ملخصات المقالات التاريخية في مناطق أخرى. وعلاوة على ذلك في كثير من الأحيان يظهر مصطلح " الجندر" ملخصات التاريخ الأمريكي ضعف ظهوره في الملخصات التي تغطي بقية العالم. و في عام 1995، ادَى جارلاند بوكر اليمين كقسيس لمنظمة وشركة دلتا سيجما ثيتا بعد أن تم فصلها إلى ألفا بيتا من التوقيت الصيفي، خريف 1991، في جامعة ولاية فلوريدا. في السنوات الأخيرة، وصلن المؤرخات إلى شبكة الانترنت الموجهة للطلاب. ومن هذه الجهود التوعية الرائدة هو الموقع الإلكتروني "المرأة والحركات الاجتماعية في الولايات المتحدة،" التي ترعاه كاثرين كيش سكلار وتوماس دبلن. مثال آخر هوكليك! الثورة النسوية الجارية، ومعرض تاريخ المرأة الرقمي الذي تنتجه كليو تصور التاريخ.

كندا

المقال الرئيسي: تاريخ النساء الكنديات والنسوية في كندا

الحقوق والمساواة

المقال الرئيسي: حقوق المرأة تشير حقوق المرأة إلى الحقوق الاجتماعية والإنسانية للمرأة. في الولايات المتحدة، أثار إلغاء حركات الحرية موجة متزايدة من الاهتمام لوضع المرأة ولكن تاريخ الحركة النسوية يصل إلى ما قبل القرن ال18. (انظر البروتو نسوية). ظهور السن الإصلاحي خلال القرن ال19 يعني أن تلك الأقليات الغير مرئية أو الأغلبية المهمشة تجد حافز وعالم مصغر في هذه الاتجاهات الإصلاحية الجديدة. أقرب الأعمال هي ما يسمى "مشكلة المرأة" حيث انتقد دور المقيد للنساء، دون ضرورة ادعاء أن المرأة كانت محرومة أو عدم إلقاء اللوم على الرجال. في بريطانيا، بدأت الحركة النسوية في القرن ال19، وتستمر حتى وقتنا الحاضر. كتب سيمون دي بوفوار تحليلا مفصلا لاضطهاد المرأة في بلدها 1949 بعنوان اطروحة الجنس الثاني. فقد أصبحت الجهات التأسيسية النسوية معاصرة. في وقت مبكر من أواخر عام 1960 و عام 1970 كانت الحركات النسوية مثال لواحد من التغييرات الجوهرية لوضع المرأة في العالم الغربي مثل الولايات المتحدة. ان احد الامور التي اثارت الثورة هي تطوير حبوب منع الحمل في عام 1960 ,التي مكنت المرأة من الحصول على وسائل منع حمل سهلة وموثوقة من أجل تنظيم النسل.

الرأسمالية

جادل مؤرخون النساء عن تاثير الرأسمالية على حالة النساء، وجادل اليكس كلارك بطريقة متشائمة ان عندما وصلت الرأسمالية في القرن 17 في انجلترا اثر هذا سلبا على وضع النساء، فقد خسر الكثير من النساء اهميتهم الاقتصاديه، وايضا جادل اليكس كلارك ان في القرن 16 في انجلترا كان النساء يشاركون في جوانب كثيره في الصناعة والزراعة، فكان المنزل وحدة انتاج مركزية وكان لنساء دورنا مهما في ادارة المزارع و في بعض الصفقات و هبوط العقارات، فان ادوارهم الاقتصادية المفيدة اعطتهم نوعا ما من المساواه مع ازواجهن، ولكن جادل اليكس كلارك ان عندما توسعت الرأسمالية في القرن 17 اصبح هنالك الكثير من التفرقه بين الزوج و وظائف العمالة باجر خارج المنزل، و قيام الزوجة بتقليل من الاعمال المنزلية الغير مدفوعة، واقتصر على الطبقة المتوسطة والنساء التواجد في المنزل و الاشراف على الموظفين ، اما بالنسبة لطبقة الفقيرة فتم اجبارهم على اخذ وظائف قليلة الاجرة، فان الراسمالية كان لديها تاثير سلبي على العديد النساء، من ناحية اخرى اجابية، يجادل اڤي بنشباك ان الرأسمالية صنعت الظروف لتحرير النساء، ايضا تيلي وسكوت أكدوا استمرارية وضع النساء في العثور على ثلاث مراحل في التاريخ الاوربي، في عصر ما قبل الصناعة ، كان معظم الانتاج فقط للاستخدام المنزلي وكان النساء ينتجون معظم احتياج الاسرة. المرحلة الثانية كانت" اقتصاد الاجور الاسرة" في بداية التصنيع ، فكانت تعتمد العائلة على الاجور التي تاتي من جميع افراد العائلة بما فيهم الزوج والزوجة والاطفال الاكبر سنا. المرحلة الثالثة او الحديثة هي " استهلاك الاقتصادي العائلي" حيث ان الاسرة هي موقع الاستهلاك ويتم تشغيل النساء بأعداد كبيرة في التجارة و الاعمال المكتبية لدعم ارتفاع مستوى الاستهلاك. [71]

التوظيف

المقالة الرئيسيه:النساء في القوى العاملة

كان تعداد الولايات المتحدة 1870 اول من عدة" الاناث يشاركون في كل الاحتلال" وقد قدمت لمحة عن تاريخ النساء، قدم التقرير ، وهو عكس الاسطورة المعروفه، ان ليس جميع النساء اللاتي من العصر الفكتوري " بامان" في بيوتهم التي من الطبقة المتوسطة او في عملهم في المصانع المستغلة للعمالة. فشكل النساء15٪ من مجموع القوى العاملة (1.8 مليون من 12.5) ، شكلوا ثلث المصانع "عملاء" وتركزوا في التدريس كما اكدت الامة توسيع التعليم، وخياطة الفساتين و القبعات،  وكان ثلث المدرسين نساء ، كما ايضا علموا في اعمال الحديد والصلابة(495) و الالغام(46) و المنشار(35) وابار النفط والمصافي(40) واماكن الغازات(4) وافران الفحم(5) وكانوا ايضا في وظائف مثيره للدهشة مثل مناور السفينة(16) وسائقات شاحنة (196) وعاملات في زيت التربتنين(185) وعاملات في ايجاد النحاس(102) وصناعة لوح خشبية ومخروطية (84) وراعيات اسهم (45) وصناعة البندقية والاقفال (33) و الصياده والصيد (2)،  وكان هنالك خمس محاميات و24 طبيبة اسنان و2000 دكتورة.

سن الزواج

سن الزواج للمراة يمكن ان يوضح حالتها الاجتماعية، فان سن المراة عند الزواج يمكن ان يوثر على التنمية الاقتصادية ، لان النساء اللاتي يتزوجن في سن كبير كانت لديهن فرصة اكبر للحصول على الموارد البشرية. فالمعدل الطبيعي لسن الزواج للمراة في انحاء العالم قد ارتفع، ولكن دول مثل المكسيك والصين ومصر و روسيا اظهرت ارتفاع اقل في هذا القياس لتمكين المراة على عكس اليابان.

الجماع والانجاب

في تاريح الجماع والمفاهيم لسلوك الجنسي ومحرماتة واثاره الاجتماعية و السياسية، اثر هذا بشكل عميق على النساء في العالم منذ عصور ما قبل التاريخ ، فالغياب اكد طرق لسيطرة على الانجاب، فمارس النساء الاجهاض منذ العصور القديمة ، فان العديد من المجتمعات ايضا قامت بممراسة الوأد لضمان بقاء الاطفال الاكبرا سنا،  فالتاريخ لم يوضح عدد اخلاقيات الاجهاض( الاجهاض المتعمد) التي تم مناقشتها في المجتمعات، ففي النصف الثاني من القرن 20 ، بدات بعض الدول بالسماح بالاجهاض، فقد اثار هذا الموضوع جدلا واسعا ،وفي بعض الحالات كانت اجزاء مختلفه من المجتمع لديهم افكار اجتماعيه ودينية مختلفه عن ذلك.

مراجع[عدل]