تريسيراتوبس

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من تريسراتبس)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
اضغط هنا للاطلاع على كيفية قراءة التصنيف

التَرَيسِيرَاتوپس
العصر: 68–66 مليون سنة


(العصر الطباشيري المُتأخر)

هيكلٌ عظميٌّ للتريسيراتوپس الكامل (Triceratops prorsus) مُركَّب في متحف التاريخ الطبيعي بِلوس أنجلوس
التصنيف العلمي
النطاق: حقيقيَّات النوى
المملكة: الحيوانات
الشعبة: الحبليَّات
الطبقة: الديناصوريَّات
الرتبة: طيريَّات الورك
الفصيلة: الديناصورات القرناء†
الأسرة: الكازموصورات†
القبيلة: ثُلاثيَّات القُرون†
الجنس: التريسيراتوپس†
النوعُ النمطيّ

التريسيراتوپس المُتغضِّن (†Triceratops horridus)

الديناصور ثُلاثيُّ القُرون الشهير باسم التَرَيسِيرَاتوپس، هو جنسٌ من الديناصورات القرناء العاشبة، التي ظهرت على وجه الأرض خِلال المرحلة الماسترخيَّة من العصر الطباشيري المُتأخر، مُنذُ حوالي 68 مليون سنة، في الأراضي التي تُشكِّلُ اليوم جُزءًا من أمريكا الشماليَّة. وهي إحدى آخر أجناس الديناصورات اللاطيريَّة على وجه المعمورة، وقد اندثرت تمامًا في حدث انقراض العصر الطباشيري - الثُلاثي التي وقعت مُنذ حوالي 66 مليون سنة.[1] تُشتقُ تسمية تريسراتوپس، التي تعني حرفيًّا «الوجه ثُلاثي القُرون» من ثلاث كلماتٍ إغريقيتين: «τρί» وتُلفظ تراي بمعنى «ثلاثة»، و«κέρας» وتُلفظ كيراس بمعنى «قرن»، و«ὤψ» وتُلفظ أوپس بمعنى «وجه».[2][3]

التريسراتوپس هو أحد أشهر الديناصورات عُمومًا وتلك القرناء خُصوصًا، ومن بين أكثر الأنواع التي يسهل للعامَّة التعرُّف عليها بمُجرَّد النظر. وتُعزى شُهرته هذه إلى منظره المُميَّز، فهو ديناصورٌ أقرن رُباعيُّ القوائم، تنبعثُ من وجهه ثلاثةُ قُرونٍ يقعُ خلفها هدبٌ عظميٌّ ضخم، ويتمتَّع بخصائص جسديَّة شبيهة بالخصائص الكركدنيَّة. تشاطرت هذه الديناصورات موطنها مع التيرانوصور،[4] الذي يُعتقد بأنه كان أحد أبرز مُفترسيها، على أنَّهُ من غير المؤكد تمامًا أنَّ كلا الصنفين تقاتلا أو اشتبكا في بعض المعارك كما يُصوران في أغلب كُتب الديناصورات وفي المتاحف.

شكَّل موقع جنس التريسراتوپس ضمن مجموعة الديناصورات القرناء موضع جدالٍ بين عُلماء الأحياء القديمة. ويعترف هؤلاء بِنوعين فقط ينتميان لِهذا الجنس، هُما: التريسراتوپس المُتغضِّن (T. horridus) والتريسراتوپس الكامل (T. prorsus)، على الرُغم من أنَّ الكثير من الأنواع الأُخرى قد سُميت. اقترحت إحدى الأبحاث المنشورة في سنة 2010م أنَّ الطوروصور الذي عاصر التريسراتوپس، واعتُبر طيلة زمنٍ طويلٍ جنسًا مُستقلًا بذاته، ليس سوى الشكل البالغ من التريسراتوپس.[5][6] وقد أطلقت هذه النظريَّة وابلًا من الجدليَّات بين العُلماء والخُبراء بمُجرَّد نشرها،[7][8][9] وما زال هؤلاء بانتظار اكتشاف المزيد من المُستحاثات لِدراساتها وتحديد مدى صحَّة هذا الكلام.

تمَّت دراسة التريسراتوپس من خِلال الكثير من بقاياه التي عُثر عليها واستُخرجت من الأرض مُنذ أن وُصف هذا الجنس لِأوَّل مرَّة في سنة 1889م، بما فيها هيكلٌ عظميٌّ واحدٌ كامل على الأقل.[10] يقولُ عالم الأحياء القديمة جون سكانلَّا: «من الصعب المضيّ قدمًا في تكوينة هل كريك الصخريَّة دون العُثور على مُستحاثةٍ تعود لِتريسراتوپس بارزةٌ من إحدى التلال». وفي الحقيقة، فإنَّ العُلماء اكتشفوا أربعٌ وسبعون جُمجُمة كاملة أو جُزئيَّة لِهذه الديناصورات خِلال الفترة المُمتدَّة بين سنتيّ 2000 و2010م.[11] وتتنوَّع هذه العينات بين تريسراتوپسات حديثة الفقس إلى أُخرى يافعة وبالغة.[12]

شكَّلت قُرون هذه الكائنات وهُدبها المُميَّزة موضع تكهُّناتٍ كثيرةٍ مُنذُ القِدم. والنظرة التقليديَّة السَّائدة هي أنَّها كانت تُستخدم للدفاع عن النفس ضدَّ الضواري. أمَّا النظريَّات المُعاصرة فتُشير إلى احتماليَّة استخدامها للتمييز بين الجنسين وبين الصغار والبوالغ، وفي عُروض التودد والتزاوج، تمامًا كما يفعل الطاووس حينما يستعرض ريشات ذيله المُبهرة لِيجتذب إليه الإناث في موسم التناسل، أو في عُروض التخويف والترهيب، كما تفعل ذُكور الأيائل والظباء والخنافس الكركدنيَّة عندما تستعرض قُرونها أمام خُصومها لِتخويفها، وذلك بعد أن اكتشف العُلماء آثار عُروقٍ دمويَّة في أعظم جماجم الكثير من الديناصورات القرناء.[13] يُشارُ إلى أنَّ هذه النظريَّة ستؤكَّد صحَّتها بشكلٍ أكبر بحال تبيَّن أنَّ الطوروصور ليس سوى الشكل البالغ من التريسراتوپس، نظرًا لأنَّ الأولى تتميَّز هُدبها بِثُقوب، ممَّا يعني أنَّها لا تُشكِّلُ وسيلةً دفاعيَّةً جيِّدة، ولا بُد من أنها تُستغل لِشيءٍ آخر، ولعلَّهُ الاستعراض.[5]

الوصف[عدل]

القد[عدل]

الأطراف[عدل]

التصنيف[عدل]

الاستخدام في علم الوراثة العرقي[عدل]

الأُصول النُشوئيَّة[عدل]

الخصائص الأحيائيَّة البائدة[عدل]

السُلوك الاجتماعي[عدل]

الأسنان والغذاء[عدل]

وظيفة القُرون والهدب[عدل]

تطوُّر الأجنَّة والنُمو[عدل]

الخصائص الإيكولوجيَّة البائدة[عدل]

رسمٌ بيانيٌّ دائريّ يُظهر النسب التقريبيَّة لِأجناس الديناصورات الضخمة التي عُثر على مُستحثاتها في تكوينة هل كريك الصخريَّة.

عاش التريسيراتوپس في أمريكا الشماليَّة خِلال أواخر العصر الطباشيري، وقد عُثر على مُستحاثات هذا الجنس في تكوينة هل كريك الصخريَّة،[14] التي تعود إلى زمن حدث انقراض العصر الطباشيري - الثُلاثي، أي مُنذُ حوالي 66 ± 0.07 مليون سنة، [15] وقد عُثر فيها على بقايا الكثير من أنواع النباتات والحيوانات البائدة.[14]

تشتملُ قائمة الثيروپودات التي عُثر على مُستحثاتها في تكوينة هل كريك عدَّة أجناس من الديناصورات الطواغيت (التيرانوصوريَّات) والديناصورات مُحاكية الطُيور (الأورنيثوميميَّاتوالديناصورات جارحة الأنياب (الترودونتيدات[14] والطُيور،[16] والديناصورات حديثة الأفكاك (الكيناگنيثيَّات[17] والديناصورات العدَّائة (الدرومايوصورات). يُعتقدُ بأنَّ الآکرورپتور هو الدرومايوصور الوحيد الموجودة بقاياه في التكوينة سالِفة الذِكر، وقد عُثر سابقًا على عدَّة أسنان مُتحجِّرة اعتُقد بأنها تعود للدرومايوصور والصورورنيثوليستس، لكن يغلب الظن حاليًّا بأنها تعود لِلآکرورپتور.[18] أمَّا التيرانوصوريَّات التي عُثر عليها فتضم النانوتيرانوص والتيرانوصور، على أنَّهُ يُحتمل أن تكون الأولى مُجرَّد تيرانوصوراتٍ يافعة. كذلك، فإنَّ ما عُثر عليه من الديناصورات مُحاكية الطُيور يشتملُ على الديناصور مُحاكي النعام (الستروثیومیموس) والأورنيثوميمس،[14] كما تمَّ العُثور على حيوانٍ غير معروف أُطلقت عليه تسمية «الأوركوميميس».[19] وبالنسبة للديناصورات جارحة الأنياب فهي مُمثلة في هذه التكوينة بالتُرودون والپارونیکودون. أمَّا الطُيور التي أُمكن استخراج مُستحثاتها فأغلبها من الطُيُور السحليَّة (باللاتينية: Avisaurus)[14] والبروداڤيسات،[20] وثلاثة أنواع غير مُسمَّاة بعد من الدجاجيَّات الغربيَّة (باللاتينية: Hesperornithes).[16] أخيرًا، فإنَّ ما عُثر عليه من أحافير الديناصورات سلَّابة البيض (الأوڤيراپتورات) يضُمُّ جنسين هُما: الآنزو والليپتروهينكوس.[17]

التريسيراتوپس وغيرهُ من الحيوانات التي عُثر على بقاياها في تكوينة هل كريك الصخريَّة.

وإلى جانب الثيروپودات، يُلاحظُ بإنَّ بقايا طيريَّاتُ الورك كثيفةٌ ضمن هذه التكوينة، وأبرز مجموعاتها المُمثلة هي: الديناصورات المُحدَّبة (الأنكيلوصوريَّات)، والديناصورات طيريَّة القوائم (الأورنيثوپودات)، والديناصورات القرناء (السيراتوپسيَّات)، والديناصورات سميكة الرأس (الپاكيسفالوصوريَّات). وقد تمَّ العُثور على مُستحاثات جنسين من الديناصورات المُحدَّبة، وهي: الأنكيلوصور، والإدمونتونيا. كما عُثر على بقايا أنواعٍ كثيرة من الديناصورات القرناء إلى جانب التريسيراتوپس، ومنها: الديناصورات القرناء النحيلة (الليپتوسيراتوپسيَّات) والديناصورات المُخرَّمة الطوروصورات،[14] والديناصورات بيسونيَّة القرون التاتنكاسيراتوپسات).[21] كذلك، فقد عُثر على أجناسٍ مُتعددة من الهادروصورات، ومنها: الديناصورات الأُعجوبيَّة (التسیلوصورات)، والإدمونتوصور،[14][22] والديناصورات العرفاء (الپاراصورولوفوسات). أخيرًا فإنَّ الديناصورات سميكة الرأس مُمثلة بِأربعة أجناس في التكوينة، وهي: السفيروثولوس، والستيجيمولوك،[14] والدراكوركس،[23] والپاكيسفالوصور.[14]

عُثر على عدَّة مجموعات من الثدييات إلى جانب الديناصورات في تكوينة هل كريك، ومنها: اللانابيَّات والفوق وحشيَّات، والوحشيَّات الحقيقيَّة. تتمثّلُ اللانابيَّات بِأجناسٍ مُتنوِّعة، هي: قرائب الفئران البقيَّة (باللاتينية: Paracimexomys[24] والپاريسّوندونتيَّات،[25] والمنيسكويسويَّات، والإيسّوندونتيَّات، والكيمولوميسات، والكيمولودونتيَّات، والفئران البقيَّة.[24][26] كما عُثر على عدَّة أجناس من أوليَّات الأسنان من شاكلة: أوليَّة الأسنان (الألفادونتات) وأوليَّة الأسنان البدائيَّة (الپروتوألفادونات[24] والطورغيدونات، والپاديموليس، والپروتولمبدا، واللپتالستس؛ إلى جانب بعض مُتدرجات الأسنان من شاكلة ثُنائي الأسنان الرحميَّة (الديدلفودون)؛ ومُثلثيَّة الأسنان مثل النانوكوريس. أمَّا الوحشيَّات الحقيقيَّة فمُمثلة بالحافريَّات الأوليَّة وسلَّابيّات الحشرات (الكيمولستس) وغيرها.[24]

تاريخ الاستكشافات[عدل]

رسمٌ للعينةYPM 1871E، نوى القُرون التي نُسبت خطأً إلى البيسون مُرتفع القُرون (Bison alticornis)، أوَّلُ عيِّنات التريسيراتوپس المُسمَّاة.

أولى العيِّنات الأُحفوريَّة التي عُثر عليها وكانت تعود لِإحدى التريسيراتوپسات كانت عبارة عن قرنان جانبيَّان مُتصلان بِسقف جُمجُمة اكتُشفتا على مقرُبةٍ من مدينة دنڤر عاصمة ولاية كولورادو الأمريكيَّة، في ربيع سنة 1887م.[27] أُرسلت هذه العينة إلى عالم المُستحاثات الأمريكي أوثنیل شارلز مارش، الذي اعتقد بأنَّ التكوينة الصخريَّة التي استُخرجت منها ترجعُ إلى العصر الحديث القريب (الپليوسيني)، وأنَّ صاحب هذه القُرون ما هو إلَّا نوعٌ غريبٌ وضخمٌ جدًا من البيسون، أطلق عليه تسمية «البيسون مُرتفع القُرون» (Bison alticornis).[27][28] وبِحُلول السنة التالية، تبيَّن للمُجتمع العلمي أنَّ هُناك أجناسٌ ديناصوريَّة قرناء، فأطلق عليها مارش التسمية العلميَّة «Ceratops» (نقحرة: سيراتوپس) بمعنى «الوجه الأقرن»، بعد مُعاينته بعض العظام المُتحجِّرة،[29] لكنَّهُ بقي على اعتقاده بأنَّ القُرون التي عُثر عليها تعودُ لِنوعٍ بائدٍ من البيسون، ولم يُغيِّر رأيه حتَّى عُثر على جُمجُمةٍ ثالثة أكثر كمالًا من سابقاتها. عُثر على العيِّنة الأخيرة سنة 1888م في تكوينة لانس الصخريَّة بِولاية وايومينگ، وكان مُكتشفها هو جون بل هاتشر، ووُصفت على أنها نوعٌ آخرٌ من الديناصورات القرناء.[30][31] وبعد المزيد من الدراسات، أطلق عليها مارش التسمية العلميَّة تريسيراتوپس، وتقبَّل فكرة أنَّ بيسونه ليس إلَّا ديناصورٍ جديد. أكَّدت طبيعة وبُنية الجُمجُمة القويَّة والمتينة أنَّه لا بُدَّ من توافر عيِّناتٍ أُخرى مُتحجرة منها مُتناثرةٌ هُنا وهُناك، الأمر الذي يُتيحُ المُقارنة بين العيِّنات المُختلفة وبناء فكرة أكثر وُضوحًا عن هذه الكائنات. وخِلال السنوات اللاحقة، عُثر على مُستحاثات التريسيراتوپس في ولايتين أمريكيَّتين أُخريتين هي مونتانا وداكوتا الجنوبيَّة، وفي مُقاطعتين كنديتين هُما سسكتشوان وألبرتا.

كان عالم المُستاحثات الشهير إدوارد درينكر كوپ قد عثر في سنة 1872م على عيِّنةٍ أُخرى في تكوينة لانس الصخريَّة أطلق عليها تسمية «الأُعجوبة العظيمة» (Agathaumas sylvestris)، واعتقد حينها أنها تعودُ لِإحدى أجناس الهادروصور بطيَّة المنقار. اقتصرت تلك العينة على بعض العظم القبقحفي (عظم خلف القحف)، ولم توصف بأنَّها تعود للتريسيراتوپس إلَّا لِفترةٍ مؤقتة.[32]

الأنواع[عدل]

جُمجُمة النوع النمطي، التريسيراتوپس المُتغضِّن (T. horridus).

قام العُلماء بِتجميع عدَّة جماجم مُختلفة تعود للتريسيراتوپس خِلال العُقود الأولى التي تلت وصفها وتصنيفها لِأوَّل مرَّة، وتبيَّن أنَّ تلك العينات تتباينُ تبايُنًا بسيطًا أو جذريًّا بالمُقارنة مع العينة الأصليَّة، والتي أُطلقت عليها تسمية «التريسيراتوپس المُتغضِّن » (Triceratops horridus) استنادًا إلى ملمس عظام العينة الأولى المُتخشِّن. والحقيقة فإنَّ هذه الاختلافات غير مُفاجأة، فجماجم التريسيراتوپس التي عُثر عليها عبارة عن أجسامٍ ضخمة ثُلاثيَّة الأبعاد، تعود لِحيواناتٍ من الجنسين ومن فئاتٍ عُمريَّة مُختلفة، تعرَّضت لِغوطاتٍ هائلةٍ من مُختلف الجوانب أثناء عمليَّة التحجُّر، فاستُبدل الكلسيوم داخل العظم بالتُراب والوُحول والبحص، وأصبحت العظام خشنة كالمواد التي امتلأت فيها.[13] نتيجةً لِهذه الاختلافات، اعتقد العُلماء أنَّهم اكتشفوا عدَّة أنواع من هذه الكائنات، وسمّوا الكثير منها، وخرجوا بِعدَّة أشجار وراثيَّة عرقيَّة تُحاولُ شرح ارتباط هذه الأنواع ببعضها.

أوجد أحد العُلماء، المدعو «لول»، مجموعتين من التريسيراتوپسات في أوَّل مُحاولةٍ لِفهم وتصنيف هذه الكائنات، على أنه لم يُحدد كيفيَّة تمييزه بين المجوعتين أو على أيِّ أساسٍ قام بتقسيمهما. تكوَّنت المجموعة الأولى من كُلٍ من: التريسيراتوپس المُتغضِّن (T. horridus)، والتريسيراتوپس الكامل (T. prorsus)، والتريسيراتوپس مُختصر القُرون (T. brevicornus)؛ والأُخرى من: التريسيراتوپس المُبتهج (T. elatus)، والتريسيراتوپس جميل القُرون (T. calicornis). كما وُصف نوعان آخران وُضعا خارج المجموعتين، هُما: التريسيراتوپس المنشاري (T. serratus)، والتريسيراتوپس أبو مظلَّة (T. flabellatus).[33] وبِحُلول سنة 1933م، وبعد مُراجعته أفرودة هاتشر - مارش - لول الرئيسيَّة التي وُضعت سنة 1907م وتناولت جميع الديناصورات القرناء المعروفة حتَّى ذلك الوقت، قرّر الإبقاء على تصنيفه سالف الذِكر، وأضاف نوعان آخران إلى النوعين غير المُنتسبين لِأي مجموعة، هُما: التريسيراتوپس البليد (T. obtusus) والتريسيراتوپس الهاتشري ( T. hatcheri) اللذان تميزا بقرنٍ أماميّ قصير.[34] اعتُقد بناءً على هذا التصنيف أنَّ التريسيراتوپس المُتغضِّن والكامل ومُختصر القُرون تُمثل السُلالة النمطيَّة من هذه الكائنات، وتتميَّز بِجماجمها الكبير وقُرونها الأماميَّة القصيرة، إلى جانب التريسيراتوپس المُبتهج والتريسيراتوپس جميل القُرون اللذان تميَّزا بقرنين كبيرين وقرنٍ أماميّ قصير.[34][35] وفي وقتٍ لاحق أجرى عالم المُستحاثات شارلز مورترام ستيرنبرگ تعديلًا إضافيًّا على هذا التصنيف، فأضاف إلى الأنواع المذكورة نوعًا آخر هو التريسيراتوپس عريض الجبهة (T. eurycephalus)، قائلًا أنَّهُ يربطُ بين السُلالتين الثانية والثالثة أكثر ممَّا يربط بينهما التريسيراتوپس المُتغضِّن.[36] استمرَّ العُلماء يتبعون هذا التصنيف إلى أن أُجريت دراساتٌ مُستفيضة أكثر في هذا المجال خِلال عقديّ الثمانينيَّات والتسعينيَّات من القرن العشرين.

رسمٌ من سنة 1896م لِهيكلٍ عظميّ يعود للتريسيراتوپس الكامل (T. prorsus) وضعهُ أوثنیل شارلز مارش بالاستناد إلى الجُمجُمة التي عُثر عليها ووصفها.

مع مُرور الوقت، أخذت الفكرة القائلة بأنَّ الجماجم المُختلفة التي عُثر عليها إنما هي لِنوعٍ واحدٍ فقط (أو نوعين) من التريسيراتوپس، وأنَّ الاختلافات بينها ليست سوى اختلافاتٍ خُلُقيَّة بين الأفراد، أخذت تحظى بالشعبيَّة بين العُلماء والباحثين. وفي سنة 1986م، نشر العالمان أوستروم وويلنهوفر بحثًا قالا فيه أنَّ هُناك نوعًا واحدًا فقط من هذه الحيوانات هو التريسيراتوپس المُتغضِّن.[37] أمَّا تفسيرهما فكان أنَّه وفق المنطق الطبيعي لا يُمكنُ أن يوجد إلَّا نوعٌ واحد أو نوعين فقط من أيِّ كائنٍ فائق الضخامة ضمن منطقةٍ مُحددة، تمامًا كالأفيال والزرافات المُعاصرة في أفريقيا، فالنظام البيئي لا يستطيع إعالة عدَّة كائنات مثلها دون أن تتضرر الكائنات الأُخرى أو تتدمر البيئة. وقد أضاف الباحث «ليمان» إلى ما سبق شجرة النسب التي وضعها ستيرنبرگ ولول، مُميزًا بين الأنواع الموصوفة من خلال مثنويَّتها الشكليَّة الجنسيَّة، وسنَّها، فاقترح أنَّ بقايا كُلٍ من التريسيراتوپس المُتغضِّن والتريسيراتوپس الكامل والتريسيراتوپس مُختصر القُرون، إنَّما هي بقايا إناث، بينما بقايا التريسيراتوپس المُبتهج والتريسيراتوپس جميل القُرون هي بقايا ذُكور، أمَّا بقايا التريسيراتوپس البليد والتريسيراتوپس الهاتشري فتعود لِذُكورٍ مريضة طاعنة في السن.[38] وحجَّته في ذلك كانت أنَّ بعض الجماجم المنسوبة للذُكور تمتعت بِقُرونٍ أطول أكثر استقامة، بينما تلك المنسوبة للإناث تمتعت بِقُرونٍ أقصر أماميَّة الاتجاه وجماجم أصغر.

عارضت كاثرين فروستر النظريَّة سالِفة الذِكر بعد نشرها ببضع سنوات، فأعادت دراسة وتحليل مُستحاثات التريسيراتوپس المُكتشفة بشكلٍ أكثر دقَّة، وقالت أنَّ منها نوعين هُما التريسيراتوپس المُتغضِّن والتريسيراتوپس الكامل، وأنَّ جُمجُمة التريسيراتوپس الهاتشري كانت مُختلفة بِمقدارٍ يسمح بالقول أنها تعود لِجنسٍ آخر مُختلف.[39] كما اكتشفت أنَّ التريسيراتوپس المُتغضِّن وأنواعٌ كثيرة أُخرى تُشكِّلُ معًا نوعًا واحدًا، وأنَّ التريسيراتوپس الكامل والتريسيراتوپس مُختصر القُرون يُشكلان نوعان مُستقلان، ونظرًا لِأنَّ المجموعة الأولى ضمَّت أنواعًا كثيرة أُخرى، فقد اقترحت أن تكون كِلا المجموعتين عبارة عن نوعين مُستقلين، على أنَّها اعترفت بإمكانيَّة كون الاختلافات الظاهرة بين العيِّنات المُتحجِّرة إنما هي اختلافاتٌ قائمة على الجنس والفئة العُمريَّة لا أكثر.[13][40]

وفي سنة 2009م، أعلن العالمان جون سكانلَّا ودنڤر فولر تأييدهُما لِنظريَّة الفصل بين التريسيراتوپس المُتغضِّن والتريسيراتوپس الكامل، كما أشارا إلى أنَّ بقايا النوعين مُنفصلة عن بعضها في طبقات تكوينة هل كريك، ممَّا يعني أنَّهُما لم يعيشا سويًّا في ذات الفترة الزمنيَّة، ويفصل بينهُما عدَّة قُرون.[41]

الأنواع المُوثقة[عدل]

هيكلٌ عظميّ لِلتريسيراتوپس الكامل (T. prorsus)، متحف كارنجي للتاريخ الطبيعي.
هيكلٌ عظميّ لِلتريسيراتوپس المُتغضِّن (T. horridus). كان يُعتقد بأنَّ هذه الجُمجُمة ( العينة AMNH 5116)، كانت تعود لِلتريسيراتوپس المُبتهج (T. elatus).
  • التريسيراتوپس المُتغضِّن، T. horridus (مارش، 1889م) (أساسًا سُمي سيراتوپس) (النوع النمطي)
  • التريسيراتوپس الكامل، T. prorsus (مارش، 1890م)

الأنواع المُرادفة والمشكوك بأمرها[عدل]

يعتبرُ العُلماء الأنواع والتسميات التالية مشكوكٌ بِأمرها، وقد وُصفت استنادًا إلى بعض بقايا المُتحجرات شديدة الضآلة أو غير الكاملة، والتي لا يُمكن التأكد تمامًا من أنها ترجع للتريسيراتوپس.

  • التريسيراتوپس الألبرتي T. albertensis، (شارلز مورترام ستيرنبرگ، 1949م)
  • التريسيراتوپس مُرتفع القُرون T. alticornis، (مارش، 1887م)(أساسًا سُميت بيسون)
  • التريسيراتوپس مُختصر القُرون T. brevicornus، (هاتشر، 1905م) (=T. prorsus)
  • التريسيراتوپس جميل القُرون T. calicornis، (مارش، 1898م) (=T. horridus)
  • التريسيراتوپس المُبتهج T. elatus، (مارش، 1891م) (=T. horridus)
  • التريسيراتوپس عريض الجبهة T. eurycephalus، (شلايكر، 1935م)
  • التريسيراتوپس أبو مظلَّة T. flabellatus، (مارش، 1889م) (=T. horridus)
  • التريسيراتوپس الأحمر T. galeus، (مارش، 1889م)
  • التريسيراتوپس الهاتشري T. hatcheri، (لول، 1907) (مثيرٌ للجدال؛ انظر Nedoceratops في الأسفل)
  • التريسيراتوپس الضخم T. ingens، (لول، 1915م)
  • التريسيراتوپس الأكبر T. maximus، (براون، 1933م)
  • التريسيراتوپس الخشخيشي T. mortuarius، (كوپ، 1874م) (تسمية مشكوكٌ بها؛ أساسًا سُميت Polyonax mortuarius)
  • التريسيراتوپس البليد T. obtusus، (مارش، 1898م) (=T. horridus)
  • التريسيراتوپس المنشاري T. serratus، (مارش، 1890م) (=T. horridus)
  • التريسيراتوپس الأُخدودي T. sulcatus، (مارش، 1890م)
  • التريسيراتوپس الغابوي T. sylvestris، (كوپ، 1872م) (تسمية مشكوكٌ بها؛ أساسًا سُميت Agathaumas sylvestris)
النودوسراتُپس[عدل]
الطوروصور[عدل]
الأوجيسراتُپس والتاتنكاسراتُپس[عدل]

في الثقافة العامَّة[عدل]

انظر أيضًا[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ Scannella, J.B., & Fowler, D.W. (2014). "A stratigraphic survey of Triceratops localities in the Hell Creek Formation, northeastern Montana (2006–2010)". Geological Society of America Special Papers 503: 313–332. doi:10.1130/2014.2503(12). 
  2. ^ Liddell, H.G., and R. Scott (1980). Greek-English Lexicon, Abridged Edition. Oxford University Press, Oxford, UK. ISBN 0-19-910207-4. 
  3. ^ "triceratops". Online Etymology Dictionary. 
  4. ^ Erickson، GM؛ Olson، KH (1996). "Bite marks attributable to Tyrannosaurus rex: preliminary description and implications". Journal of Vertebrate Paleontology 16 (1): 175–178. doi:10.1080/02724634.1996.10011297. 
  5. ^ أ ب Scannella، J.؛ Horner، J.R. (2010). "Torosaurus Marsh, 1891, is Triceratops Marsh, 1889 (Ceratopsidae: Chasmosaurinae): synonymy through ontogeny". Journal of Vertebrate Paleontology 30 (4): 1157–1168. doi:10.1080/02724634.2010.483632. 
  6. ^ Switek، Brian. "New Study Says Torosaurus=Triceratops". Dinosaur Tracking. Smithsonian.com. اطلع عليه بتاريخ 2 March 2011. 
  7. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع AF2011
  8. ^ [1], Longrich NR, Field DJ (2012) Torosaurus Is Not Triceratops: Ontogeny in Chasmosaurine Ceratopsids as a Case Study in Dinosaur Taxonomy. PLoS ONE 7(2): e32623. doi:10.1371/journal.pone.0032623
  9. ^ [2], Bowdler, Neil(1 March 2012).Triceratops and Torosaurus dinosaurs 'two species, not one'. Retrieved July 29, 2013 from http://www.bbc.co.uk/news/science-environment-17192624
  10. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع fujiwara2009
  11. ^ "Morph-osaurs: How shape-shifting dinosaurs deceived us - life - 28 July 2010". New Scientist. doi:10.1080/02724634.2010.483632. اطلع عليه بتاريخ 2010-08-03. 
  12. ^ Lambert, D. (1993). The Ultimate Dinosaur Book. Dorling Kindersley, New York. صفحات 152–167. ISBN 1-56458-304-X. 
  13. ^ أ ب ت Dodson, P. (1996). The Horned Dinosaurs. Princeton University Press, Princeton, New Jersey. ISBN 0-691-02882-6. 
  14. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ Weishampel، D.B.؛ Dodson، Peter؛ Osmólska، H. (2004). The Dinosauria (Second ed.). Berkeley: University of California Press. صفحة 861. ISBN 0-520-24209-2. 
  15. ^ Husson، D. E.؛ Galbrun، B.؛ Laskar، J.؛ Hinnov، L. A.؛ Thibault، N.؛ Gardin، S.؛ Locklair، R. E. (2011). "Astronomical calibration of the Maastrichtian (Late Cretaceous)". Earth and Planetary Science Letters 305 (3–4): 328. doi:10.1016/j.epsl.2011.03.008.  edit
  16. ^ أ ب Longrich، N. R.؛ Tokaryk، T.؛ Field، D. J. (2011). "Mass extinction of birds at the Cretaceous-Paleogene (K-Pg) boundary". Proceedings of the National Academy of Sciences 108 (37): 15253. doi:10.1073/pnas.1110395108.  edit
  17. ^ أ ب Lamanna، M. C.؛ Sues، H. D.؛ Schachner، E. R.؛ Lyson، T. R. (2014). "A New Large-Bodied Oviraptorosaurian Theropod Dinosaur from the Latest Cretaceous of Western North America". PLoS ONE 9 (3): e92022. doi:10.1371/journal.pone.0092022.  edit
  18. ^ Evans، D. C.؛ Larson، D. W.؛ Currie، P. J. (2013). "A new dromaeosaurid (Dinosauria: Theropoda) with Asian affinities from the latest Cretaceous of North America". Naturwissenschaften. doi:10.1007/s00114-013-1107-5.  edit
  19. ^ Triebold، M. (1997). "The Sandy site: Small dinosaurs from the Hell Creek Formation of South Dakota". In Wolberg، D.؛ Stump، E.؛ Rosenberg، G. Dinofest International: Proceedings of a Symposium (Arizona State University Academy of Natural Science): 245–248. 
  20. ^ Martin، L. D.؛ Kurochkin، E. N.؛ Tokaryk، T. T. (2012). "A new evolutionary lineage of diving birds from the Late Cretaceous of North America and Asia". Palaeoworld 21: 59. doi:10.1016/j.palwor.2012.02.005.  edit
  21. ^ Ott، C.J.؛ Larson، P.L. (2010). New Perspectives on Horned Dinosaurs: The Royal Tyrrell Museum Ceratopsian Symposium. Bloomington: Indiana University Press. صفحة 656. 
  22. ^ Campione، N. S. E.؛ Evans، D. C. (2011). "Cranial Growth and Variation in Edmontosaurs (Dinosauria: Hadrosauridae): Implications for Latest Cretaceous Megaherbivore Diversity in North America". PLoS ONE 6 (9): e25186. doi:10.1371/journal.pone.0025186. PMID 21969872.  edit
  23. ^ Bakker، R.T.؛ Sullivan، R.M.؛ Porter، V.؛ Larson، P.؛ Saulsbury، S.J. (2006). "Dracorex hogwartsia, n. gen., n. sp., a spiked, flat-headed pachycephalosaurid dinosaur from the Upper Cretaceous Hell Creek Formation of South Dakota". In Lucas، S.G.؛ Sullivan، R.M. Late Cretaceous vertebrates from the Western Interior. New Mexico Museum of Natural History and Science Bulletin 35: 331–345. 
  24. ^ أ ب ت ث Zofia Kielan-Jaworowska, Richard L. Cifelli, and Zhe-Xi Luo, Mammals from the Age of Dinosaurs: Origins, Evolution, and Structure, Columbia University Press, New York, 2004 ISBN 0-231-11918-6, p. 98-99
  25. ^ Wilson، G. P. (2013). "Mammals across the K/Pg boundary in northeastern Montana, U.S.A.: Dental morphology and body-size patterns reveal extinction selectivity and immigrant-fueled ecospace filling". Paleobiology 39 (3): 429. doi:10.1666/12041.  edit
  26. ^ Archibald، J. D.؛ Zhang، Y.؛ Harper، T.؛ Cifelli، R. L. (2011). "Protungulatum, Confirmed Cretaceous Occurrence of an Otherwise Paleocene Eutherian (Placental?) Mammal". Journal of Mammalian Evolution 18 (3): 153. doi:10.1007/s10914-011-9162-1.  edit
  27. ^ أ ب Carpenter, K. (2006). "Bison" alticornis and O.C. Marsh's early views on ceratopsians. In: Carpenter, K. (ed.). Horns and Beaks: Ceratopsian and Ornithopod Dinosaurs, Indiana University Press, Bloomington and Indianapolis, pp. 349–364. ISBN 0-253-34817-X.
  28. ^ Marsh، O.C. (1887). "Notice of new fossil mammals". American Journal of Science 34: 323–331. 
  29. ^ Marsh، O.C. (1888). "A new family of horned Dinosauria, from the Cretaceous". American Journal of Science 36: 477–478. 
  30. ^ Marsh، O.C. (1889a). "Notice of new American Dinosauria". American Journal of Science 37: 331–336. 
  31. ^ Marsh، O.C. (1889b). "Notice of gigantic horned Dinosauria from the Cretaceous". American Journal of Science 38: 173–175. 
  32. ^ Breithaupt, B.H. (1999). "First Discovery of Dinosaurs in the American West." Pp. 59-65 in Gillette, D.D. (ed.), Vertebrate Paleontology In Utah. Utah Geological Survey. ISBN 1-55791-634-9, ISBN 978-1-55791-634-1
  33. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع HML07
  34. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع RSL33
  35. ^ Goussard F. (2006) "The skull of Triceratops in the palaeontology gallery, Muséum national d?Histoire naturelle, Paris". Geodiversitas 28(3): 467-476.
  36. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع CMS49
  37. ^ Ostrom، J. H.؛ Wellnhofer، P. (1986). "The Munich specimen of Triceratops with a revision of the genus". Zitteliana 14: 111–158. 
  38. ^ اكتب عنوان المرجع بين علامتي الفتح <ref> والإغلاق </ref> للمرجع TML90
  39. ^ Forster، C.A. (1996). "Species resolution in Triceratops: cladistic and morphometric approaches". Journal of Vertebrate Paleontology 16 (2): 259–270. doi:10.1080/02724634.1996.10011313. 
  40. ^ Lehman، T. M. (1998). "A gigantic skull and skeleton of the horned dinosaur Pentaceratops sternbergi from New Mexico". Journal of Paleontology 72 (5): 894–906. JSTOR 1306666. 
  41. ^ Scannella, J.B. and Fowler, D.W. (2009). "Anagenesis in Triceratops: evidence from a newly resolved stratigraphic framework for the Hell Creek Formation." Pp. 148–149 in 9th North American Paleontological Convention Abstracts. Cincinnati Museum Center Scientific Contributions 3.

وصلات خارجيَّة[عدل]