تطوان (نجم)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
تطوان إبسلون اندروميدا
UAnd planets.png
تصور فني للنجم إبسلون اندروميدا يظهر هنا 2 من 4 الكواكب المعروفة.
معلومات الرصد
حقبة J2000.0      اعتدالان J2000.0
كوكبة المرأة المسلسلة
مطلع مستقيم 01س 36د 47.84216ث[1]
الميل °
+41
24 19.6443[1]
القدر الظاهري (V) 4.09[2]
الخصائص
مرحلة التطور نجم ثنائي
نوع الطيف F8V[2] + M4.5V[3]
القدر الظاهري (B) 4.63[2]
R−I مؤشر اللون 0.30[4]
القياسات الفلكية
السرعة الشعاعية (Rv) −28.9±0.9[2] كم/ث
الحركة الخاصة (μ) −173.33±0.20[1]−381.80±0.13[1]
التزيح (π) 73.71 ± 0.10[4] د.ق
البعد 44.25 ± 0.06 س.ض
(13.57 ± 0.02 ف.ف)
القدر المطلق (MV) 3.44±0.02[5]
تفاصيل
υ And A
كتلة 1.27±0.06[5] ك
نصف قطر 1.480±0.087[6] نق
ضياء 3.57[7] ض
جاذبية سطحية (log g) 4.0±0.1[5] سم.غ.ثا
درجة الحرارة 6213±44[8] ك
معدنية (فلك) [Fe/H] 0.09±0.06[5] dex
دوران 7.3±0.04 ي[9]
سرعة الدوران (v sin i) 9.5±0.8[5] كم/ثا
عمر 3.12 ± 0.2[4] ج.سنة
تسميات اخرى
Titawin, 50 Andromedae, مسح بون الفلكي+40 332, CCDM 01367+4125, فهرس النجوم الأساسية 1045, GC 1948, فهرس النجوم 331.00, فهرس غليس للنجوم القريبة 61, فهرس هنري درابر 9826, هيباركوس 7513, فهرس النجم الساطع 458, فهرس النجوم 10561, فهرس مرصد سميثسونيان للفيزياء الفلكية 37362, WDS 01368+4124A.
قاعدة بيانات المراجع
سيمباد بيانات
موسوعة ك.غ.ش ups+And

تطوان هو الاسم الرسمي للنجم الأكثر سطوعاً في منظومة إبسلون اندروميدا.[10] أو إبسلون المرأة المسلسلة. والاسم اللاتيني هو: Upsilon Andromedae (υ Andromedae، وتختصر التسمية Upsilon And ،υ And). إبسلون اندروميدا عبارة عن نظام نجمي ثنائي يقع في كوكبة المرأة المسلسلة. على بعد يقدر بحوالي 44 سنة ضوئية عن الأرض يتألف النظام النجمي من نجم من النوع-F (محدد بالتعين υ Andromedae A)، ويطلق عليه أيضاً تطوان[10]، ونجم اصغر عبارة عن قزم احمر محدد بالتعين (υ Andromedae B).

يوجد اعتباراً من عام 2010، أربعة كواكب خارج المجموعة الشمسية تتبع هذا النظام النجمي محددة بالأسماء التالية: (إبسلون اندروميدا b، c، d وe). سميت أول ثلاثة كواكب مكتشفة (صفار، سمح ومجريطي على التوالي). ومن المرجح أن جميع الكواكب الأربعة كواكب عملاقة قابلة للمقارنة مع حجم كوكب المشتري. ويعتبر هذا النظام الكوكبي أول نظام كوكبي متعدد يتم اكتشافه حول نجم من نجوم النسق الأساسي، وأول نظام متعدد الكواكب معروف معروف في نظام نجمي متعدد.

التسمية[عدل]

υ اندروميدا (بالأحرف في نمط اللغة اللاتينية Upsilon Andromedae) الذي هو نظام تسمية باير للنجوم. ووفقا لقواعد تسمية النجوم في الأنظمة النجوم الثنائية حيث تتم تسمية العنصرين A وB [11]. وتحت نفس القواعد، أول كوكب اكتشف يدور حول υ اندروميدا A، يتم تسميتة υ اندروميدا Ab. على الرغم من هذا النموذج الأكثر رسمية يستخدم أحيانا لتفادي الخلط مع النجم الثانوي υ اندروميدا B، حيث يشار إليه عادة باسم υ اندروميدا B، وتم تعين أسماء الكواكب الأخرى المكتشفة υ اندروميدا d , C, وE، بالتريب بحسب وقت الأكتشاف.

في يوليو 2014 أطلق الاتحاد الفلكي الدولي عملية لإعطاء أسماء الأعلام لبعض الكواكب الخارجية والنجوم التي تستضيفهم.[12] العملية تتضمن مشاركة الجمهور لترشيح والتصويت على الأسماء الجديدة.[13] في ديسمبر 2015، أعلن الاتحاد الفلكي الدولي الإسماء الفائزة وهى تطوان للنجم υ اندروميدا A و'صفار وسمح ومجريطي لثلاثة كواكب (ب، ج، د، على التوالي) أو (B, C, D)[14]. قدمت الإسماء الفائزة من قبل نادي علم الفلك فيغا المغربي، وتم اعتماد اسم تطوان بعد التسوية للنجم الأكثر سطوعا في النظام نسبة للمدينة العتيقة تطوان وهى مدينة مغربية تقع في شمال المغرب وموقع تراث عالمي تابع لليونسكو. وسميت الكواكب تكريما لعلماء فلك القرن العاشر ابن الصفار (أبو القاسم أحمد بن عبد الله بن عمر الغافقي رياضياتي وفلكي أندلسي)، و(المجريطي) نسبة الى أبو القاسم مسلمة بن أحمد المجريطي فلكي وكيميائي ورياضياتي أندلسي.

في مايو 2016 أنشئ الاتحاد الفلكي الدولي فريق عمل الاتحاد الفلكي الدولي للأسماء النجوم لفهرست وتوحيد الأسماء الخاصة للنجوم للمجتمع الفلكي الدولي.[15]. وفي أول نشرة في يوليو 2016 [16] قبل فريق عمل أسماء الكواكب الخارجية والنجوم التي تستضيفهم التي وافقت عليها تسمية اللجنة التنفيذية لمجموعة العمل العام للكواكب وأقمار الكواكب، بما في ذلك أسماء النجوم التي اعتمدت خلال حملة عام 2015 لتسمية العوالم الخارجية،وهذا النجم الآن مدرج في كتالوج الاتحاد الفلكي الدولي لأسماء النجوم.[10]

النظام النجمي[عدل]

المسافة والرؤية[عدل]

النجم تطوان الى حد ما قريب من المجموعة الشمسية. وتم قيس تزيح تطوان بواسطة بعثة القياسات الفلكية هيباركوس. هذا القياس أسفر عن تزيح يساوي 74.12 ملي ثانية قوسية.وهذا يعادل مسافة 13.49 فرسخ فلكي أو (44 سنة ضوئية).[1] . القدر الظاهري للنجم يساوي +4.09،مما يجعلة مرئي بالعين المجردة حتى تحت سماء ملوثة بشكل معتدل. ويقع النجم حول 10 درجة شرقا من مجرة المرأة المسلسلة. النجم المرافق إبسلون اندروميدا B مرئي فقط عبر مقراب.

إبسلون اندروميدا A (تطوان)[عدل]

تطوان قزم أصفر أبيض من النوع-F8V شبية بالشمس ولكن أصغر سنا وأكثر ضخامة وأكثر إشراقا. ووفقا لنتائج مسح جنيف-كوبنهاغن فأن عمر النجم يقدر بحوالي 3.12 مليار سنة،وبالمقارنة فإن الشمس عمرها 4.6 مليار سنة. ويحتوي النجم على نسبة مماثلة من الحديد والهيدروجين بالمقارنة مع الشمس.[17] وتبلغ كتلة النجم 1.27:[معلومة 1] وهذا يعادل 1.3 مرة مقدار كتلة الشمس، لذلك سيكون له مدى حياة أقصر من الشمس. ويعتقد أن كمية الأشعة فوق البنفسجية التي يتلقاها أي كوكب في المنطقة القابلة للسكنى حول النجم ستكون مشابهة لتدفق الأشعة فوق البنفسجية التي تتلفاها الأرض من الشمس.[18]

تطوان كان في المرتبة 21 في قائمة أفضل 100 نجم مستهدف لمهمة ناسا الملغية عام 2011 للبحث عن الكواكب الأرضية.[19]

إبسلون اندروميدا B[عدل]

إبسلون اندروميدا B عبارة عن قزم احمر من النوع-M4.5V. المسافة الفاصلة بينة وبين النجم الرئيسي تقدر بحوالي 750 وحدة فلكية.الفاصل الحقيقي بين النجمين غير معروف لأن الإزاحة الزاوية على طول خط الأفق بين الأرض ونجوم نظام تطوان غير معروف، لذلك هذه القيمة هي الحد الأدنى للمسافة الفاصلة بينهما، هذا بناء على الحركة الحقيقية للنجم ومرافقة في الفضاء وقد تم اكتشاف إبسلون اندروميدا B في عام 2002 عن طريق البيانات التي جمعت كجزء من المسح الميكروي الثنائي لكامل السماء.[3].إبسلون اندروميدا B أقل كتلة وضياء من الشمس.

فهرس واشنطن للنجوم المزدوجة يسرد النجمين كنجم مزدوج. لكن هذا لايتوافق مع الحركة الحقيقية لنجوم إبسلون اندروميدا.وتقارب النجمين ظاهري فقط حيث يبدو إبسلون اندروميدا B بالقرب من النجم تطوان لأنهما يقعان بالقرب من نفس خط الأفق.[20]

النظام الكوكبي[عدل]

النظام الكوكبي إبسلون اندروميدا A [21]
رفيق
(بترتيب النجوم)
كتلة نصف محور
(AU)
الفترة المدارية
(يوم)
انحراف ميلان نق
صفار 0.62±0.09[22] مJ 0.0595±0.0034 4.62±0.23[22] 0.022±0.007[22] 30-90°
السمح 13.98+2.3
−5.3
[4] مJ
0.832±0.048 241.26±0.64[22] 0.260±0.079[22] 7.9 ± 1[4]°
d (مجريطي) 10.25+0.7
−3.3
[4] مJ
2.53±0.15 1276.46±0.57[22] 0.299±0.072[22] 23.8 ± 1[4]° ~1.02 قم
e 0.96±0.14[22] مJ 5.2456±0.00067 3848.86±0.74[22] 0.0055±0.0004[22]

يدور النجم تطوان في زاوية ميلان 58+9
−7
درجة بالنسبة إلى الأرض.[9]

اكتشف النظام الكوكبي التابع لنظام إبسلون اندروميدا في عام 1996، وأعلن عنة في يناير كانون الثاني عام 1997، جنبا إلى جنب مع الأعلان عن كواكب نجم تاو العواء وكواكب نجم السرطان 55.[23] الاكتشاف تم من قبل جيفري مارسي وبول بتلر وهما علماء فلك من جامعة ولاية سان فرانسيسكو.

كوكب صفار اكتشف برصد التغيرات في قياس السرعة الشعاعية للنجم الناجمة عن جاذبية الكوكب بسبب قربه من النجم الأم ،هذا القرب يتسبب في تذبذب كبير للنجم يتم رصدة بسهولة نسبيا. ويبدو ان الكوكب مسؤول عن تعزيز نشاط الغلاف الوني للنجم.[24]

تصور فني لكواكب إبسلون اندروميدا

وحتى عندما اخذ هذا الكوكب في الاعتبار فأن هذا الكوكب الداخلي لم يفسر بشكل كامل قياسات منحنى السرعة الشعاعية.لذلك اقترح أنه قد يكون هناك كوكب ثان في المدار.

في عام 1999، استنتج علماء الفلك في كل من جامعة ولاية سان فرانسيسكو ومركز هارفارد-سميثونيان للفيزياء الفلكية وبشكل مستقل أن نموذج كوكبي ثلاثي أفضل ما يناسب هذه القياسات.[25] وسميت الكواكب الخارجية إبسلون اندروميدا سي وإبسلون اندروميدا دي بحسب بعدها عن النجم وكلا الكوكبين في مدار منحرف، أكثر انحرافا من أي من الكواكب المعروفة في النظام الشمسي بما فيها بلوتو.[26] إبسلون اندروميدا دي يدور داخل منطقة قابلة للسكنى حول النجم الشبية بالشمس تطوان.[18]

كواكب النظام ليست متّحدة المستوى المداري مع بعضها البعض أو مع دوران النجم. الميل المتبادل بين الكوكب سمح والكوكب الأخر المسمى المجريطي هو 30 درجة.[4] في عام 2001, اشارت القياسات الفلكية الأولية بأن مدار الكوكب الأبعد يميل 155.5 درجة إلى مستوى السماء.[27] وبالرغم من ذلك، فأن التدقيق في البيانات المستخدمة تشير إلى أن قياسات هيباركوس ليست دقيقة بما فيه الكفاية لتميز وبشكل كاف بين مدارات رفقاء النجم الفرعين [28] ومدار النجم الأقرب.وفي الوقت نفسه، هي مقيدة بميلها 30-90 درجة.[29]

مدار الكوكب إبسلون اندروميدا سي يتأرجح تدريجيا بين مدار دائري ومدار منحرف كل 6700 سنة. ولم يتم استبعاد وجود المزيد من الكواكب االتى قد تكون صغيرة جدا ليتم رصدها. على الرغم من وجود كوكب مشتري-هائل على بعد 5 وحدات فلكية من تطوان وهذا من شأنه أن يجعل النظام غير مستقر.[30]

تشير المحاكاة الحاسوبية إلى ان إنحراف كواكب النظام قد نشأ نتيجة لقاء قريب مع كوكب خارجي أو كوكب رابع، هذا اللقاء قد نقل إبسلون اندروميدا دي إلى مدار قريب حول النجم وأطلق الكوكب الأخر بعيدآ أو تم تدميرة.[31] إذا كان الأمر كذلك، فإن الكوكب المارق سيتم إخراجة فورا؛ ومن غير الواضح كيف يتم محاكاة ذلك. وجميع الاحتمالات الأخرى ممكنة.[32] وبالرغم من ذلك، فإن الكوكب الرابع اكتشف عام 2010 واطلق علية أسم إبسلون اندروميدا e وهو في رنين مداري 3:1 مع إبسلون اندروميدا دي.[33]

مقارنة مع الشمس[عدل]

هذا المخطط يقارن بين الشمس وإبسلون اندروميدا.

المعرّف حقبة (فلك) إحداثيات البعد
(س.ض)
التصنيف النجمي درجة الحرارة
(ك)
معدنية
(dex)
العمر
(مليار سنة)
ملاحظات
مطلع مستقيم الميل
الشمس 0.00 G2V 5,778 +0.00 4.6 [34]
إبسلون اندروميدا 01س 36د 47.8ث °
+41
24 20
44 F8V 6213 +0.09 3.12

معلومات[عدل]

  1. ^ كتلة شمسية وتعادل

انظر أيضا[عدل]

مصادر[عدل]

  1. ^ أ ب ت ث ج van Leeuwen، F. (نوفمبر 2007)، "Validation of the new Hipparcos reduction"، Astronomy and Astrophysics، 474 (2): 653–664، Bibcode:2007A&A...474..653V، arXiv:0708.1752Freely accessible، doi:10.1051/0004-6361:20078357. 
  2. ^ أ ب ت ث "NLTT 5367 -- High proper-motion Star". SIMBAD Astronomical Object Database. Centre de Données astronomiques de Strasbourg. اطلع عليه بتاريخ 2009-05-20. 
  3. ^ أ ب Lowrance، Patrick J.؛ Kirkpatrick، J. Davy؛ Beichman، Charles A. (2002). "A Distant Stellar Companion in the υ Andromedae System". The المجلة الفيزيائية الفلكية Letters. 572 (1): L79–L81. Bibcode:2002ApJ...572L..79L. arXiv:astro-ph/0205277Freely accessible. doi:10.1086/341554. 
  4. ^ أ ب ت ث ج ح خ د McArthur، Barbara E.؛ وآخرون. (2010). "New Observational Constraints on the υ Andromedae System with Data from the Hubble Space Telescope and Hobby Eberly Telescope" (PDF). The Astrophysical Journal. 715 (2): 1203. Bibcode:2010ApJ...715.1203M. doi:10.1088/0004-637X/715/2/1203. 
  5. ^ أ ب ت ث ج Fuhrmann، Klaus؛ Pfeiffer، Michael J.؛ Bernkopf، Jan (أغسطس 1998)، "F- and G-type stars with planetary companions: upsilon Andromedae, rho (1) Cancri, tau Bootis, 16 Cygni and rho Coronae Borealis"، Astronomy and Astrophysics، 336: 942–952، Bibcode:1998A&A...336..942F. 
  6. ^ van Belle، Gerard T.؛ von Braun، Kaspar (2009). "Directly Determined Linear Radii and Effective Temperatures of Exoplanet Host Stars". The Astrophysical Journal. 694 (2): 1085–1098. Bibcode:2009ApJ...694.1085V. arXiv:0901.1206Freely accessible. doi:10.1088/0004-637X/694/2/1085. 
  7. ^ Takeda، Yoichi (أبريل 2007)، "Fundamental Parameters and Elemental Abundances of 160 F-G-K Stars Based on OAO Spectrum Database"، Publications of the Astronomical Society of Japan، 59 (2): 335–356، Bibcode:2007PASJ...59..335T، doi:10.1093/pasj/59.2.335. 
  8. ^ "Exoplanets Data Explorer". exoplanet.org. اطلع عليه بتاريخ 4 سبتمبر 2016. 
  9. ^ أ ب Simpson، E. K.؛ وآخرون. (نوفمبر 2010)، "Rotation periods of exoplanet host stars"، Monthly Notices of the Royal Astronomical Society، 408 (3): 1666–1679، Bibcode:2010MNRAS.408.1666S، arXiv:1006.4121Freely accessible، doi:10.1111/j.1365-2966.2010.17230.x.  , as "HD 9826".
  10. ^ أ ب ت "IAU Catalog of Star Names". 
  11. ^ Hartkopf، William I.؛ Mason، Brian D. "Addressing confusion in double star nomenclature: The Washington Multiplicity Catalog". U.S. Naval Observatory. اطلع عليه بتاريخ 2017-01-02. 
  12. ^ NameExoWorlds: An IAU Worldwide Contest to Name Exoplanets and their Host Stars. IAU.org. 9 July 2014
  13. ^ NameExoWorlds The Process
  14. ^ Final Results of NameExoWorlds Public Vote Released, International Astronomical Union, 15 December 2015.
  15. ^ "Division C WG Star Names". 
  16. ^ "Bulletin of the IAU Working Group on Star Names, No. 1" (PDF). اطلع عليه بتاريخ 4 يناير 2017. 
  17. ^ Holmberg؛ وآخرون. (2007). "Record 970". Geneva-Copenhagen Survey of Solar neighbourhood. اطلع عليه بتاريخ 4 يناير 2017. 
  18. ^ أ ب Buccino، Andrea P.؛ وآخرون. (2006). "Ultraviolet Radiation Constraints around the Circumstellar Habitable Zones". Icarus. 183 (2): 491–503. Bibcode:2005astro.ph.12291B. arXiv:astro-ph/0512291Freely accessible. doi:10.1016/j.icarus.2006.03.007. 
  19. ^ Overbye، Dennis (12 مايو 2013). "Finder of New Worlds". نيويورك تايمز. اطلع عليه بتاريخ 4 يناير 2017. 
  20. ^ Mason، Brian D.؛ Wycoff، Gary L.؛ Hartkopf، William I. "Washington Double Star Catalog". United States Naval Observatory. اطلع عليه بتاريخ 2012-06-25. 
  21. ^ Wright، J. T.؛ وآخرون. (2009). "Ten New and Updated Multi-planet Systems, and a Survey of Exoplanetary Systems". The المجلة الفيزيائية الفلكية. 693 (2): 1084–1099. Bibcode:2009ApJ...693.1084W. arXiv:0812.1582Freely accessible. doi:10.1088/0004-637X/693/2/1084. 
  22. ^ أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر Ligi، R.؛ وآخرون. (2012). "A new interferometric study of four exoplanet host stars : θ Cygni, 14 Andromedae, υ Andromedae and 42 Draconis". Astronomy & Astrophysics. 545: A5. Bibcode:2012A&A...545A...5L. arXiv:1208.3895Freely accessible. doi:10.1051/0004-6361/201219467. 
  23. ^ Butler، R. Paul؛ وآخرون. (1997). "Three New 51 Pegasi-Type Planets". The المجلة الفيزيائية الفلكية Letters. 474 (2): L115–L118. Bibcode:1997ApJ...474L.115B. doi:10.1086/310444. 
  24. ^ Shkolnik، E.؛ وآخرون. (2005). "Hot Jupiters and Hot Spots: The Short- and Long-term Chromospheric Activity on Stars with Giant Planets". The المجلة الفيزيائية الفلكية. 622 (2): 1075–1090. Bibcode:2005ApJ...622.1075S. arXiv:astro-ph/0411655Freely accessible. doi:10.1086/428037. 
  25. ^ Butler، R. Paul؛ وآخرون. (1999). "Evidence for Multiple Companions to υ Andromedae". The المجلة الفيزيائية الفلكية. 526 (2): 916–927. Bibcode:1999ApJ...526..916B. doi:10.1086/308035. 
  26. ^ Butler، R. P.؛ وآخرون. (2006). "Catalog of Nearby Exoplanets". The المجلة الفيزيائية الفلكية. 646 (1): 505–522. Bibcode:2006ApJ...646..505B. arXiv:astro-ph/0607493Freely accessible. doi:10.1086/504701.  (web version)
  27. ^ Han، Inwoo؛ Black، David C.؛ Gatewood، George (2001). "Preliminary Astrometric Masses for Proposed Extrasolar Planetary Companions". The المجلة الفيزيائية الفلكية Letters. 548 (1): L57–L60. Bibcode:2001ApJ...548L..57H. doi:10.1086/318927. 
  28. ^ Pourbaix، D.؛ Arenou، F. (2001). "Screening the Hipparcos-based astrometric orbits of sub-stellar objects". مجلة علم الفلك والفيزياء الفلكية. 372 (3): 935–944. Bibcode:2001A&A...372..935P. arXiv:astro-ph/0104412Freely accessible. doi:10.1051/0004-6361:20010597. 
  29. ^ Benedict، George F.؛ McArthur، B. E.؛ Bean، J. L. (2007). "The υ Andromedae Planetary System - Hubble Space Telescope Astrometry and High-precision Radial Velocities". Bulletin of the American Astronomical Society. 38: 185. Bibcode:2007AAS...210.7802B.  Announced American Astronomical Society Meeting 210, #78.02
  30. ^ Lissauer، J.؛ Rivera، E. (2001). "Stability analysis of the planetary system orbiting υ Andromedae. II. Simulations using new Lick observatory fits". The المجلة الفيزيائية الفلكية. 554 (2): 1141–1150. Bibcode:2001ApJ...554.1141L. doi:10.1086/321426. 
  31. ^ Ford، Eric B.؛ وآخرون. (2005). "Planet-planet scattering in the upsilon Andromedae system". Nature. 434 (7035): 873–876. Bibcode:2005Natur.434..873F. PMID 15829958. arXiv:astro-ph/0502441Freely accessible. doi:10.1038/nature03427. 
  32. ^ Rory Barnes؛ Richard Greenberg (2008). "Extrasolar Planet Interactions". arXiv:0801.3226v1Freely accessible [astro-ph]. 
  33. ^ Curiel، S.؛ وآخرون. (2011). "A fourth planet orbiting υ Andromedae". مجلة علم الفلك والفيزياء الفلكية. 525: A78. Bibcode:2011A&A...525A..78C. doi:10.1051/0004-6361/201015693. 
  34. ^ Williams، D.R. (2004). "Sun Fact Sheet". ناسا. اطلع عليه بتاريخ 2017-01-7. 

الإحداثيات: Sky map 01س 36د 47.8ث، 41° 24′ 20″

وصلات خارجية[عدل]