انتقل إلى المحتوى

تطوان (نجم)

الإحداثيات: خريطة سماء 01س 36د 47.8ث, 41° 24′ 20″
هذه مقالةٌ جيّدةٌ، وتعد من أجود محتويات ويكيبيديا. انقر هنا للمزيد من المعلومات.
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
تطوان إبسلون آندروميدا
تصور فني للنجم إبسلون آندروميدا يظهر هنا 2 من 4 الكواكب المعروفة.
معلومات الرصد
حقبة J2000.0      اعتدالان J2000.0
كوكبة المرأة المسلسلة
مطلع مستقيم 01سا 36د 47.84216ث[1]
الميل +41° 24′ 19.6443″[1]
القدر الظاهري (V) 4.09[2]
الخصائص
مرحلة التطور نجم ثنائي
مرحلة التطور نجم ثنائي
نوع الطيف F8V[2] + M4.5V[3]
القدر الظاهري (B) 4.63[2]
R−I مؤشر اللون 0.30[4]
القياسات الفلكية
السرعة الشعاعية (Rv) −28.9±0.9[2] كم/ث
الحركة الخاصة (μ) −173.33±0.20[1]−381.80±0.13[1]
التزيح (π) 73.71 ± 0.10[4] د.ق
البعد 44٫25 ± 0٫06 س.ض
(13٫57 ± 0٫02 ف.ف)
القدر المطلق (MV) 3.44±0.02[5]
تفاصيل
υ And A
كتلة 1.27±0.06[5] ك
نصف قطر 1.480±0.087[6] نق
إضاءة 3.57[7] ض
جاذبية سطحية (log g) 4.0±0.1[5] سم.غ.ثا
درجة الحرارة 6213±44[8] ك
معدنية [Fe/H] 0.09±0.06[5] dex
دوران 7.3±0.04 ي[9]
سرعة الدوران (v sin i) 9.5±0.8[5] كم/ثا
عمر 3.12 ± 0.2[4] ج.سنة
تسميات اخرى
Titawin, 50 Andromedae, مسح بون الفلكي+40 332, CCDM 01367+4125, فهرس النجوم الأساسية 1045, GC 1948, فهرس النجوم 331.00, فهرس غليس للنجوم القريبة 61, فهرس هنري درابر 9826, هيباركوس 7513, فهرس النجم الساطع 458, فهرس النجوم 10561, فهرس مرصد سميثسونيان للفيزياء الفلكية 37362, WDS 01368+4124A.
قاعدة بيانات المراجع
سيمباد بيانات
موسوعة ك.غ.ش ups+And

تطوان هو الاسم الرسمي للنجم الأكثر سطوعاً في منظومة إبسلون آندروميدا.[10] أو إبسلون المرأة المسلسلة. والاسم اللاتيني هو: Upsilon Andromedae ‏(υ Andromedae، وتختصر التسمية Upsilon And ،υ And). إبسلون آندروميدا عبارة عن نظام نجمي ثنائي يقع في كوكبة المرأة المسلسلة. على بعد يقدر بحوالي 44 سنة ضوئية عن الأرض يتألف النظام النجمي من نجم من النوع-F (محدد بالتعين υ Andromedae A)، ويطلق عليه أيضاً تطوان[10]، ونجم أصغر عبارة عن قزم أحمر محدد بالتعين (υ Andromedae B).

يوجد اعتباراً من عام 2010، أربعة كواكب خارج المجموعة الشمسية تتبع هذا النظام النجمي محددة بالأسماء التالية: (إبسلون آندروميدا b، c، d وe). سميت أول ثلاثة كواكب مكتشفة (صفار، سمح ومجريطي على التوالي). ومن المرجح أن جميع الكواكب الأربعة كواكب عملاقة قابلة للمقارنة مع حجم كوكب المشتري. ويعتبر هذا النظام الكوكبي أول نظام كوكبي متعدد يتم اكتشافه حول نجم من نجوم النسق الأساسي، وأول نظام متعدد الكواكب معروف في نظام نجمي متعدد.

التسمية[عدل]

υ آندروميدا (بالأحرف في نمط اللغة اللاتينية Upsilon Andromedae) الذي هو نظام تسمية باير للنجوم. ووفقا لقواعد تسمية النجوم في الأنظمة النجوم الثنائية حيث تتم تسمية العنصرين A وB.[11] وتحت نفس القواعد، أول كوكب اكتشف يدور حول υ آندروميدا A، يتم تسميتة υ آندروميدا Ab. على الرغم من هذا النموذج الأكثر رسمية يستخدم أحيانا لتفادي الخلط مع النجم الثانوي υ آندروميدا B، حيث يشار إليه عادة باسم υ آندروميدا B، وتم تعين أسماء الكواكب الأخرى المكتشفة υ آندروميدا d ,C, وE، بالتريب بحسب وقت الاكتشاف.

في يوليو 2014 أطلق الاتحاد الفلكي الدولي عملية لإعطاء أسماء الأعلام لبعض الكواكب الخارجية والنجوم التي تستضيفهم.[12] العملية تتضمن مشاركة الجمهور لترشيح والتصويت على الأسماء الجديدة.[13] في ديسمبر 2015، أعلن الاتحاد الفلكي الدولي الأسماء الفائزة وهي تطوان للنجم υ آندروميدا A و'صفار وسمح ومجريطي لثلاثة كواكب (ب، ج، د، على التوالي) أو (B, C, D).[14] قدمت الأسماء الفائزة من قِبل نادي علم الفلك فيغا المغربي، وتم اعتماد اسم تطوان بعد التسوية للنجم الأكثر سطوعا في النظام نسبة للمدينة العتيقة تطوان وهي مدينة مغربية تقع في شمال المغرب وموقع تراث عالمي تابع لليونسكو. وسميت الكواكب تكريما لعلماء فلك القرن العاشر ابن الصفار (أبو القاسم أحمد بن عبد الله بن عمر الغافقي رياضياتي وفلكي أندلسي)، و (المجريطي) نسبة إلى أبو القاسم مسلمة بن أحمد المجريطي فلكي وكيميائي ورياضياتي أندلسي.

في مايو 2016 أنشئ الاتحاد الفلكي الدولي فريق عمل الاتحاد الفلكي الدولي للأسماء النجوم لفهرست وتوحيد الأسماء الخاصة للنجوم للمجتمع الفلكي الدولي.[15] وفي أول نشرة في يوليو 2016 [16] قبل فريق عمل أسماء الكواكب الخارجية والنجوم التي تستضيفهم التي وافقت عليها تسمية اللجنة التنفيذية لمجموعة العمل العام للكواكب وأقمار الكواكب، بما في ذلك أسماء النجوم التي اعتمدت خلال حملة عام 2015 لتسمية العوالم الخارجية، وهذا النجم الآن مدرج في كتالوج الاتحاد الفلكي الدولي لأسماء النجوم.[10]

النظام النجمي[عدل]

المسافة والرؤية[عدل]

النجم تطوان إلى حد ما قريب من المجموعة الشمسية. وتم قيس تزيح تطوان بواسطة بعثة القياسات الفلكية هيباركوس. هذا القياس أسفر عن تزيح يساوي 74.12 ملي ثانية قوسية. وهذا يعادل مسافة 13.49 فرسخ فلكي أو (44 سنة ضوئية).[1] القدر الظاهري للنجم يساوي +4.09، مما يجعلة مرئي بالعين المجردة حتى تحت سماء ملوثة بشكل معتدل. ويقع النجم حول 10 درجة شرقا من مجرة المرأة المسلسلة. النجم المرافق إبسلون آندروميدا B مرئي فقط عبر مقراب.

إبسلون آندروميدا A (تطوان)[عدل]

تطوان قزم أصفر أبيض من النوع-F8V شبية بالشمس ولكن أصغر سنا وأكثر ضخامة وأكثر إشراقا. ووفقا لنتائج مسح جنيف-كوبنهاغن فأن عمر النجم يقدر بحوالي 3.12 مليار سنة، وبالمقارنة فإن الشمس عمرها 4.6 مليار سنة. ويحتوي النجم على نسبة مماثلة من الحديد والهيدروجين بالمقارنة مع الشمس.[17] وتبلغ كتلة النجم 1.27:[معلومة 1] وهذا يعادل 1.3 مرة مقدار كتلة الشمس، لذلك سيكون له مدى حياة أقصر من الشمس. ويعتقد أن كمية الأشعة فوق البنفسجية التي يتلقاها أي كوكب في المنطقة القابلة للسكنى حول النجم ستكون مشابهة لتدفق الأشعة فوق البنفسجية التي تتلفاها الأرض من الشمس.[18]

تطوان كان في المرتبة 21 في قائمة أفضل 100 نجم مستهدف لمهمة ناسا الملغية عام 2011 للبحث عن الكواكب الأرضية.[19]

إبسلون اندروميدا B[عدل]

إبسلون آندروميدا B هو قزم أحمر من النوع-M4.5V. المسافة الفاصلة بينة وبين النجم الرئيسي تقدر بحوالي 750 وحدة فلكية. الفاصل الحقيقي بين النجمين غير معروف لأن الإزاحة الزاوية على طول خط الأفق بين الأرض ونجوم نظام تطوان غير معروف، لذلك هذه القيمة هي الحد الأدنى للمسافة الفاصلة بينهما، هذا بناء على الحركة الحقيقية للنجم ومرافقة في الفضاء وقد تم اكتشاف إبسلون آندروميدا B في عام 2002 عن طريق البيانات التي جمعت كجزء من المسح الميكروي الثنائي لكامل السماء.[3] إبسلون آندروميدا B أقل كتلة وضياء من الشمس.

فهرس واشنطن للنجوم المزدوجة يسرد النجمين كنجم مزدوج. لكن هذا لا يتوافق مع الحركة الحقيقية لنجوم إبسلون آندروميدا. وتقارب النجمين ظاهري فقط حيث يبدو إبسلون آندروميدا B بالقرب من النجم تطوان لأنهما يقعان بالقرب من نفس خط الأفق.[20]

النظام الكوكبي[عدل]

النظام الكوكبي إبسلون اندروميدا A [21]
رفيق
(بترتيب النجوم)
كتلة نصف محور
(AU)
الفترة المدارية
(يوم)
انحراف ميلان نق
صفار 0.62±0.09[22] مJ 0.0595±0.0034 4.62±0.23[22] 0.022±0.007[22] 30-90°
السمح 13.98+2.3
−5.3
[4] مJ
0.832±0.048 241.26±0.64[22] 0.260±0.079[22] 7.9 ± 1[4]°
d (مجريطي) 10.25+0.7
−3.3
[4] مJ
2.53±0.15 1276.46±0.57[22] 0.299±0.072[22] 23.8 ± 1[4]° ~1.02 قم
e 0.96±0.14[22] مJ 5.2456±0.00067 3848.86±0.74[22] 0.0055±0.0004[22]

يدور النجم تطوان في زاوية ميلان 58+9
−7
درجة بالنسبة إلى الأرض.[9]

اكتشف النظام الكوكبي التابع لنظام إبسلون آندروميدا في عام 1996، وأعلن عنة في يناير كانون الثاني عام 1997، جنبا إلى جنب مع الإعلان عن كواكب نجم تاو العواء وكواكب نجم السرطان 55.[23] الاكتشاف تم من قبل جيفري مارسي وبول بتلر وهما علماء فلك من جامعة ولاية سان فرانسيسكو.

كوكب صفار اكتشف برصد التغيرات في قياس السرعة الشعاعية للنجم الناجمة عن جاذبية الكوكب بسبب قربه من النجم الأم، هذا القرب يتسبب في تذبذب كبير للنجم يُرصد بسهولة نسبيا. ويبدو أن الكوكب مسؤول عن تعزيز نشاط الغلاف الوني للنجم.[24]

تصور فني لكواكب إبسلون اندروميدا

وحتى عندما أخذ هذا الكوكب في الاعتبار فأن هذا الكوكب الداخلي لم يفسر بشكل كامل قياسات منحنى السرعة الشعاعية. لذلك اقترح أنه قد يكون هناك كوكب ثان في المدار.

في عام 1999، استنتج علماء الفلك في كل من جامعة ولاية سان فرانسيسكو ومركز هارفارد-سميثونيان للفيزياء الفلكية وبشكل مستقل أن نموذج كوكبي ثلاثي أفضل ما يناسب هذه القياسات.[25] وسميت الكواكب الخارجية إبسلون أندروميدا سي وإبسلون أندروميدا دي بحسب بعدها عن النجم وكلا الكوكبين في مدار منحرف، أكثر انحرافا من أي من الكواكب المعروفة في النظام الشمسي بما فيها بلوتو.[26] إبسلون أندروميدا دي يدور داخل منطقة قابلة للسكنى حول النجم الشبية بالشمس تطوان.[18]

كواكب النظام ليست متّحدة المستوى المداري مع بعضها البعض أو مع دوران النجم. الميل المتبادل بين الكوكب سمح والكوكب الآخر المسمى المجريطي هو 30 درجة.[4] في عام 2001, اشارت القياسات الفلكية الأولية بأن مدار الكوكب الأبعد يميل 155.5 درجة إلى مستوى السماء.[27] وبالرغم من ذلك، فأن التدقيق في البيانات المستخدمة تشير إلى أن قياسات هيباركوس ليست دقيقة بما فيه الكفاية لتميز وبشكل كاف بين مدارات رفقاء النجم الفرعين [28] ومدار النجم الأقرب. وفي الوقت نفسه، هي مقيدة بميلها 30-90 درجة.[29]

مدار الكوكب إبسلون أندروميدا سي يتأرجح تدريجيا بين مدار دائري ومدار منحرف كل 6700 سنة. ولم يتم استبعاد وجود المزيد من الكواكب التي قد تكون صغيرة جدا ليتم رصدها. على الرغم من وجود كوكب مشتري-هائل على بعد 5 وحدات فلكية من تطوان وهذا من شأنه أن يجعل النظام غير مستقر.[30]

تشير المحاكاة الحاسوبية إلى أن انحراف كواكب النظام قد نشأ نتيجة لقاء قريب مع كوكب خارجي أو كوكب رابع، هذا اللقاء قد نقل إبسلون أندروميدا دي إلى مدار قريب حول النجم وأطلق الكوكب الآخر بعيداً أو تم تدميره.[31] إذا كان الأمر كذلك، فإن الكوكب المارق سيتم إخراجة فورا؛ ومن غير الواضح كيف يتم محاكاة ذلك. وجميع الاحتمالات الأخرى ممكنة.[32] وبالرغم من ذلك، فإن الكوكب الرابع اكتشف عام 2010 وأطلق علية اسم إبسلون أندروميدا e وهو في رنين مداري 3:1 مع إبسلون أندروميدا دي.[33]

مقارنة مع الشمس[عدل]

هذا المخطط يقارن بين الشمس وإبسلون أندروميدا.

المعرّف حقبة (فلك) إحداثيات البعد
(س.ض)
التصنيف النجمي درجة الحرارة
(ك)
معدنية
(dex)
العمر
(مليار سنة)
ملاحظات
مطلع مستقيم الميل
الشمس 0.00 G2V 5,778 +0.00 4.6 [34]
إبسلون أندروميدا 01سا 36د 47.8ث +41° 24′ 20″ 44 F8V 6213 +0.09 3.12

معلومات[عدل]

  1. ^ كتلة شمسية وتعادل

انظر أيضا[عدل]

مصادر[عدل]

  1. ^ ا ب ج د ه van Leeuwen، F. (نوفمبر 2007)، "Validation of the new Hipparcos reduction"، Astronomy and Astrophysics، ج. 474، ص. 653–664، arXiv:0708.1752، Bibcode:2007A&A...474..653V، DOI:10.1051/0004-6361:20078357.
  2. ^ ا ب ج د "NLTT 5367 -- High proper-motion Star". SIMBAD Astronomical Object Database. Centre de Données astronomiques de Strasbourg. مؤرشف من الأصل في 2019-05-13. اطلع عليه بتاريخ 2009-05-20.
  3. ^ ا ب Lowrance، Patrick J.؛ Kirkpatrick، J. Davy؛ Beichman، Charles A. (2002). "A Distant Stellar Companion in the υ Andromedae System". The المجلة الفيزيائية الفلكية Letters. ج. 572 ع. 1: L79–L81. arXiv:astro-ph/0205277. Bibcode:2002ApJ...572L..79L. DOI:10.1086/341554.
  4. ^ ا ب ج د ه و ز ح McArthur، Barbara E.؛ وآخرون (2010). "New Observational Constraints on the υ Andromedae System with Data from the Hubble Space Telescope and Hobby Eberly Telescope" (PDF). The Astrophysical Journal. ج. 715 ع. 2: 1203. Bibcode:2010ApJ...715.1203M. DOI:10.1088/0004-637X/715/2/1203. مؤرشف من الأصل (PDF) في 2018-09-30.
  5. ^ ا ب ج د ه Fuhrmann، Klaus؛ Pfeiffer، Michael J.؛ Bernkopf، Jan (أغسطس 1998)، "F- and G-type stars with planetary companions: upsilon Andromedae, rho (1) Cancri, tau Bootis, 16 Cygni and rho Coronae Borealis"، Astronomy and Astrophysics، ج. 336، ص. 942–952، Bibcode:1998A&A...336..942F.
  6. ^ van Belle، Gerard T.؛ von Braun، Kaspar (2009). "Directly Determined Linear Radii and Effective Temperatures of Exoplanet Host Stars". The Astrophysical Journal. ج. 694 ع. 2: 1085–1098. arXiv:0901.1206. Bibcode:2009ApJ...694.1085V. DOI:10.1088/0004-637X/694/2/1085. مؤرشف من الأصل في 2020-03-04.
  7. ^ Takeda، Yoichi (أبريل 2007)، "Fundamental Parameters and Elemental Abundances of 160 F-G-K Stars Based on OAO Spectrum Database"، Publications of the Astronomical Society of Japan، ج. 59، ص. 335–356، Bibcode:2007PASJ...59..335T، DOI:10.1093/pasj/59.2.335.
  8. ^ "Exoplanets Data Explorer". exoplanet.org. مؤرشف من الأصل في 2018-06-12. اطلع عليه بتاريخ 2016-09-04.
  9. ^ ا ب Simpson، E. K.؛ وآخرون (نوفمبر 2010)، "Rotation periods of exoplanet host stars"، Monthly Notices of the Royal Astronomical Society، ج. 408، ص. 1666–1679، arXiv:1006.4121، Bibcode:2010MNRAS.408.1666S، DOI:10.1111/j.1365-2966.2010.17230.x., as "HD 9826".
  10. ^ ا ب ج "IAU Catalog of Star Names". مؤرشف من الأصل في 2019-03-27.
  11. ^ Hartkopf، William I.؛ Mason، Brian D. "Addressing confusion in double star nomenclature: The Washington Multiplicity Catalog". U.S. Naval Observatory. مؤرشف من الأصل في 2018-10-04. اطلع عليه بتاريخ 2017-01-02.
  12. ^ NameExoWorlds: An IAU Worldwide Contest to Name Exoplanets and their Host Stars. IAU.org. 9 July 2014 نسخة محفوظة 04 سبتمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  13. ^ NameExoWorlds The Process نسخة محفوظة 18 أكتوبر 2017 على موقع واي باك مشين. [وصلة مكسورة]
  14. ^ Final Results of NameExoWorlds Public Vote Released, International Astronomical Union, 15 December 2015. نسخة محفوظة 02 ديسمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  15. ^ "Division C WG Star Names". مؤرشف من الأصل في 2019-03-30.
  16. ^ "Bulletin of the IAU Working Group on Star Names, No. 1" (PDF). مؤرشف من الأصل (PDF) في 2018-04-17. اطلع عليه بتاريخ 2017-01-04.
  17. ^ Holmberg؛ وآخرون (2007). "Record 970". Geneva-Copenhagen Survey of Solar neighbourhood. مؤرشف من الأصل في 2016-03-04. اطلع عليه بتاريخ 2017-01-04.
  18. ^ ا ب Buccino، Andrea P.؛ وآخرون (2006). "Ultraviolet Radiation Constraints around the Circumstellar Habitable Zones". Icarus. ج. 183 ع. 2: 491–503. arXiv:astro-ph/0512291. Bibcode:2005astro.ph.12291B. DOI:10.1016/j.icarus.2006.03.007.
  19. ^ Overbye، Dennis (12 مايو 2013). "Finder of New Worlds". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 2018-07-06. اطلع عليه بتاريخ 2017-01-04.
  20. ^ Mason، Brian D.؛ Wycoff، Gary L.؛ Hartkopf، William I. "Washington Double Star Catalog". United States Naval Observatory. مؤرشف من الأصل في 2019-04-23. اطلع عليه بتاريخ 2012-06-25.
  21. ^ Wright، J. T.؛ وآخرون (2009). "Ten New and Updated Multi-planet Systems, and a Survey of Exoplanetary Systems". The المجلة الفيزيائية الفلكية. ج. 693 ع. 2: 1084–1099. arXiv:0812.1582. Bibcode:2009ApJ...693.1084W. DOI:10.1088/0004-637X/693/2/1084.
  22. ^ ا ب ج د ه و ز ح ط ي Ligi، R.؛ وآخرون (2012). "A new interferometric study of four exoplanet host stars : θ Cygni, 14 Andromedae, υ Andromedae and 42 Draconis". Astronomy & Astrophysics. ج. 545: A5. arXiv:1208.3895. Bibcode:2012A&A...545A...5L. DOI:10.1051/0004-6361/201219467. مؤرشف من الأصل في 2020-03-04.
  23. ^ Butler، R. Paul؛ وآخرون (1997). "Three New 51 Pegasi-Type Planets". The المجلة الفيزيائية الفلكية Letters. ج. 474 ع. 2: L115–L118. Bibcode:1997ApJ...474L.115B. DOI:10.1086/310444.
  24. ^ Shkolnik، E.؛ وآخرون (2005). "Hot Jupiters and Hot Spots: The Short- and Long-term Chromospheric Activity on Stars with Giant Planets". The المجلة الفيزيائية الفلكية. ج. 622 ع. 2: 1075–1090. arXiv:astro-ph/0411655. Bibcode:2005ApJ...622.1075S. DOI:10.1086/428037. مؤرشف من الأصل في 2020-03-13.
  25. ^ Butler، R. Paul؛ وآخرون (1999). "Evidence for Multiple Companions to υ Andromedae". The المجلة الفيزيائية الفلكية. ج. 526 ع. 2: 916–927. Bibcode:1999ApJ...526..916B. DOI:10.1086/308035.
  26. ^ Butler، R. P.؛ وآخرون (2006). "Catalog of Nearby Exoplanets". The المجلة الفيزيائية الفلكية. ج. 646 ع. 1: 505–522. arXiv:astro-ph/0607493. Bibcode:2006ApJ...646..505B. DOI:10.1086/504701. (web version)
  27. ^ Han، Inwoo؛ Black، David C.؛ Gatewood، George (2001). "Preliminary Astrometric Masses for Proposed Extrasolar Planetary Companions". The المجلة الفيزيائية الفلكية Letters. ج. 548 ع. 1: L57–L60. Bibcode:2001ApJ...548L..57H. DOI:10.1086/318927. مؤرشف من الأصل في 2020-03-13.
  28. ^ Pourbaix، D.؛ Arenou، F. (2001). "Screening the Hipparcos-based astrometric orbits of sub-stellar objects". مجلة علم الفلك والفيزياء الفلكية. ج. 372 ع. 3: 935–944. arXiv:astro-ph/0104412. Bibcode:2001A&A...372..935P. DOI:10.1051/0004-6361:20010597.
  29. ^ Benedict، George F.؛ McArthur، B. E.؛ Bean، J. L. (2007). "The υ Andromedae Planetary System - Hubble Space Telescope Astrometry and High-precision Radial Velocities". Bulletin of the American Astronomical Society. ج. 38: 185. Bibcode:2007AAS...210.7802B. Announced American Astronomical Society Meeting 210, #78.02
  30. ^ Lissauer، J.؛ Rivera، E. (2001). "Stability analysis of the planetary system orbiting υ Andromedae. II. Simulations using new Lick observatory fits". The المجلة الفيزيائية الفلكية. ج. 554 ع. 2: 1141–1150. Bibcode:2001ApJ...554.1141L. DOI:10.1086/321426.
  31. ^ Ford، Eric B.؛ وآخرون (2005). "Planet-planet scattering in the upsilon Andromedae system". Nature. ج. 434 ع. 7035: 873–876. arXiv:astro-ph/0502441. Bibcode:2005Natur.434..873F. DOI:10.1038/nature03427. PMID:15829958.
  32. ^ Rory Barnes؛ Richard Greenberg (2008). "Extrasolar Planet Interactions". arXiv:0801.3226v1 [astro-ph]. {{استشهاد بأرخايف}}: الوسيط |arxiv= مطلوب (مساعدة)
  33. ^ Curiel، S.؛ وآخرون (2011). "A fourth planet orbiting υ Andromedae". مجلة علم الفلك والفيزياء الفلكية. ج. 525: A78. Bibcode:2011A&A...525A..78C. DOI:10.1051/0004-6361/201015693. مؤرشف من الأصل في 2020-03-04.
  34. ^ Williams، D.R. (2004). "Sun Fact Sheet". ناسا. مؤرشف من الأصل في 2019-03-11. اطلع عليه بتاريخ 2017-01-7.


وصلات خارجية[عدل]