سعر النفط

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

أسعار النفط تطلق على سعر خام غرب تكساس الوسيط (الخام الخفيف المتداول في بورصة نيويورك التجارية أو مزيج برنت المتداول على بورصة انتركونتيننتال)، سعر برميل من النفط يختلف من مكان لآخر اعتمادا على عدة عوامل، مثل الثقل النوعي أو API، ومحتواه من الكبريت، ومكان استخراجه.

الطلب على النفط يعتمد اعتمادا كبيرا على نمو الاقتصاد العالمي، ويقول بعض الاقتصاديين أن ارتفاع أسعار النفط لها أثر كبير سلبي على النمو العالمي.

منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) تشكلت للحفاظ على سعر النفط عند مستوى يحقق الفائدة لجميع أعضائها.

في الأشهر الأخيرة سعر النفط قد انخفض بشكل كبير، وتجاوز الانخفاض مستوى 54 دولارا للبرميل.

التاريخ[عدل]

الأسعار مؤخرا[عدل]

كانت الأسعار في يناير 1999 قد وصلت إلى حاجز متدني حيث بلغت 16 دولارا (الأسعار في كامل المقال بالدولار لكل برميل من النفط)، بعد زيادة إنتاج النفط من العراق وتزامن مع الأزمة المالية الآسيوية، مما أدى إلى تراجع الطلب،

ثم زادت الأسعار بسرعة، لأكثر من الضعف بحلول سبتمبر 2000 فبلغت 35 دولارا، ثم انخفضت مرة أخرى حتى نهاية عام 2001، ثم اتجهت إلى الزيادة بشكل متطرد، وبلغت 40-50 بحلول سبتمبر 2004، وفي أكتوبر 2004 ارتفع سعر النفط الخام الخفيف للعقود الآجلة متجاوز 53 دولارا في عقود تسليم نوفمبر و 55 دولارا في عقود ديسمبر.

ارتفعت أسعار النفط الخام إلى مستوى قياسي فوق 60 دولارا في يونيو 2005، واستمر هذا الاتجاه في أوائل أغسطس 2005، وارتفعت العقود الآجلة لنحو 65 دولارا، كما واصل الطلب على البنزين ارتفاعه على الرغم من ارتفاع الأسعار، وصل سعر النفط الخام وصل إلى ذروته في يوليه 2006 فحقق أكثر من 77 دولارا، وفي ديسمبر 2006 بلغ نحو 63 دولارا.

وفي سبتمبر 2007، تجاوز خام تكساس حاجز 80 دولارا، عوامل متعددة تسببت في ارتفاع هذه الأسعار، منها أن زيادة إنتاج أوبك كانت أقل من المتوقع، انخفاض أسعار الأسهم في الولايات المتحدة بأقل من توقعات الخبراء، والتغيرات في السياسات النفطية الاتحادية، وتعرض ستة من خطوط الأنابيب لهجوم من قبل مجموعة يسارية في المكسيك، وفي أكتوبر 2007 ارتفع الخام الاميركي الخفيف فوق 90 دولارا للمرة الأولى، بسبب مزيج من حدة التوتر في شرق تركيا وانخفاض قيمة الدولار.

يناير 2008، بلغت الأسعار 100 دولار، ولكن الأسعار لم تتمكن من البقاء فوق حاجز 100 دولار حتى نهاية فبراير.

اخترق النفط 110 حاجز دولار يوم 12 مارس 2008 وحاجز 125 دولارا يوم 9 مايو 2008، ووصل إلى 130 دولارا في 21 مايو 2008، و 135 دولارا في 22 مايو 2008، ووصل إلى 140 دولارا في 26 يونيو 2008 و 145 دولارا في 3 يوليو 2008.

11 يوليو 2008، ارتفعت أسعار النفط إلى مستوى قياسي جديد قدره 147.27 بعد تصاعد القلق مؤخرا بعد التجارب الصاروخية الإيرانية، لكن أسعار النفط انخفضت أكثر من 20 دولارا خلال الاسبوعين التاليين، لتعود إلى حوالي 125 دولارا للبرميل في 24 يوليو 2008 ،وشكل انخفاض الطلب على النفط في الولايات المتحدة العامل الأقوى في هذا الانخفاض.

استمر الانخفاض ليصل إلى أدنى سعر له في 3 أشهر، نحو 112 دولارا للبرميل، في 11 اغسطس 2008، وفي 15 سبتمبر، انخفض سعر النفط دون 100 دولار للمرة الأولى في سبع أشهر، وفي 11 أكتوبر وصل إلى 77.70 دولارا للبرميل الواحد كما تراجعت أسواق الاسهم العالمية، ووصل دون 70 دولارا في 16 أكتوبر 2008، واعتبارا من 18 نوفمبر 2008، بلغ سعر برميل النفط 54 دولارا للبرميل.

توازن السوق[عدل]

أسعار النفط مثل أسعار جميع السلع، تخضع لتقلبات كبيرة مع مرور الوقت، وخاصة تلك المرتبطة بدورة الأعمال التجارية فعند زيادة الطلب على سلعة مثل النفط بشكل يتجاوز قدرة الإنتاجية، فإن السعر السعر سوف يرتفع بشكل حاد جدا لان كلا من الطلب والعرض غير مرن إلى حد بعيد في المدى القصير، فمستهلكوا النفط قد يصدموا من ارتفاع أسعار النفط بشكل كبير، ولكن عاداتهم تحدد استهلاكهم له، وهي تأخذ وقتا للتكيف، غير أن كلا من الشركات والأفراد عليهم معرفة سبل لخفض استهلاك النفط كاستجابة لارتفاع الأسعار، وارتفاع الأسعار تشجع الاستثمارات الجديدة في ايجاد مصادر جديدة.

وعندما يتجاوز العرض الطلب، من جهة أخرى، ينبغي أن تنهار الأسعار حتى تصبح التكلفة الحدية للإنتاج أكبر من السعر، فتبدأ آبار البترول بالإغلاق لانها أصبحت غير اقتصادية، على الأقل مؤقتا، فيقل المعروض بالتالي ويزداد السعر من جديد.

مواضيع ذات علاقة[عدل]

هوامش ومراجع[عدل]