رويال داتش شل

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
رويال داتش شل
رويال داتش شل
Shell logo.svg
Shell Tankstelle.jpg
الصُّورة
معلومات عامة
الجنسية
التأسيس
1907
النوع
الشكل القانوني
المقر الرئيسي
مواقع الويب
(الإنجليزية) www.shell.com
(الإنجليزية) www.shell.co.ukالاطلاع ومراجعة البيانات على ويكي داتا
المنظومة الاقتصادية
الفرع
الشركات التابعة
الصناعة
المنتجات
مناطق الخدمة
جميع أنحاء العالم
أهم الشخصيات
الملاك
المؤسسون
ماركوس صموئيل
Henri Deterding (en) ترجم عدل القيمة على Wikidata
المدير التنفيذي
Ben van Beurden (en) ترجم
1 يناير 2014 عدل القيمة على Wikidata
الرئيس
أهم الشخصيات
الموظفون
94,000 (2015)[1]
الإيرادات والعائدات
العائدات
264٫96 مليار دولار أمريكي (2015)[1]
الربح الصافي
البورصة
الدخل التشغيلي
−3٫261 مليار دولار أمريكي (2015)[1]
الأرباح
1٫939 مليار دولار أمريكي (2015)[1]
الأصول
340٫15 مليار دولار أمريكي (2015)[1]

رويال داتش شل (بالإنجليزية: Royal Dutch Shell)‏ المعروفة باسم شل، هي شركة نفط متعددة الجنسيات بريطانية وهولندية الأصل، تعتبر ثاني أكبر شركة طاقة خاصة في العالم.[12][13][14] تأسست شل عام 1907 ويقع مقرها الرئيسي في لاهاي بهولندا، ولها مكتب مركزي في لندن بالمملكة المتحدة. وتمتلك الولايات المتحدة نسبة 40 % من رأس مالها.

شل مصر[عدل]

تتمثل استثمارات شل مصر في شركة بابتيكو - (وهى الشركة المشتركة بين شل والهيئة المصرية العامة للبترول) في مناطق امتياز بدر الدين وغرب سترا في الصحراء الغربية وقد حققت الشركتان أربعة اكتشافات منها اكتشافان في حقول بدر الدين التي تقوم بتشغيلها بابتيكو واكتشافان في حقول غرب سترا التي تقوم بتشغيلها شل مصر.

  • في ديسمبر 2006 حققت شل مصر أول اكتشاف في طبقة العصر الجوراسى في منطقة امتياز غرب سترا. فقد تم حفر البئر WS-J1-1 على عمق 5,077 متر للوصول إلى طبقة "خريطة". وقد توصلت الشركة إلى طبقة حاملة للهيدروكاربون سمكها الصافى 39 متر في منطقة صفا العليا. وتم اختبار البئر لتحديد إنتاجه.
  • في ديسمبر 2006، أكملت شل حفر البئر WS-C1-3 الواقع في امتياز غرب سترا للوصول إلى طبقة بحرية على عمق 2406 متر. وقد تم اكتشاف الهيدروكربون في طبقة سمكها الصافى 16 مترا في هذا الموقع. وتم اختبار البئر بعد الانتهاء من اختبار البئر WS-J1-1

معرض صور[عدل]

طالع أيضاً[عدل]

مراجع[عدل]

  1. أ ب ت ث ج "Royal Dutch Shell plc Financial Statements". Google. مؤرشف من الأصل في 23 نوفمبر 2016. اطلع عليه بتاريخ 10 يوليو 2013. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. أ ب ت ث ج ح خ د ذ ر ز س ش ص ض وصلة مرجع: http://reports.shell.com/annual-report/2016/servicepages/downloads/files/entire_shell_ar16.pdf.
  3. ^ باسم: Rhenania-Ossag Mineralölwerke AG. مذكور في: أراشيف القرن العشرين الصحفية. معرف مجلد في أراشيف القرن العشرين الصحفية: co/006165. الوصول: 1 يوليو 2021.
  4. ^ باسم: Royal Dutch Shell Group of Companies. مذكور في: أراشيف القرن العشرين الصحفية. معرف مجلد في أراشيف القرن العشرين الصحفية: co/019322. الوصول: 1 يوليو 2021.
  5. ^ باسم: Anglo-Saxon Petroleum Company Ltd. مذكور في: أراشيف القرن العشرين الصحفية. معرف مجلد في أراشيف القرن العشرين الصحفية: co/047567. الوصول: 1 يوليو 2021.
  6. أ ب ت "تقرير سنوي". اطلع عليه بتاريخ 15 أغسطس 2020. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |access-date= (مساعدة)
  7. ^ وصلة مرجع: https://www.shell.com/about-us/leadership/executive-committee/ben-van-beurden.html.
  8. ^ وصلة مرجع: http://reports.shell.com/annual-report/2016/servicepages/downloads/files/entire_shell_ar16.pdf, .
  9. ^ وصلة مرجع: https://www.shell.com/about-us/leadership/board-of-directors.html.
  10. ^ "تقرير سنوي". الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  11. ^ وصلة مرجع: https://www.shell.com/investors/information-for-shareholders/share-information.html#vanity-aHR0cHM6Ly93d3cuc2hlbGwuY29tL2ludmVzdG9ycy9yZXRhaWwtc2hhcmVob2xkZXItaW5mb3JtYXRpb24vaW5mb3JtYXRpb24tb24tc2hhcmVzLmh0bWw. الوصول: 6 فبراير 2021.
  12. ^ "Niger Delta: Shell's manifestly false claims about oil pollution exposed, again". Amnesty International. 3 November 2015. مؤرشف من الأصل في 30 يونيو 2018. اطلع عليه بتاريخ 26 مارس 2015. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  13. ^ Shell, Glencore, and Other Multinationals Dominate Their Home Economies 4 April 2013 BusinessWeek نسخة محفوظة 30 سبتمبر 2014 على موقع واي باك مشين.
  14. ^ Mommers, Jelmer (28 February 2017). "Shell made a film about climate change in 1991 (then neglected to heed its own warning)". The Correspondent. مؤرشف من الأصل في 19 يوليو 2018. اطلع عليه بتاريخ 25 أبريل 2017. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)

وصلات خارجية[عدل]