ذروة الماء

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

ذروة الماء مصطلح يطلق عندما تكون زيادة الطلب على المياه أكثر من معدل العرض أو أكثر من الموجود المائي, كوكب الأرض معروف بأحتوائه على كمية كبيرة من المياه، ولكن هذه الكمية أصبحت تعاني نقص شديدا، وتتعرض مناطق كثيرة لشح في المياه الجوفية وجفاف المسطحات المائية ، من بحيرات وأنهار ومستنقعات. وحتى بحار مثل ما حدث ببحر أرال في أسيا الوسطى. هناك قلق كبير لدى الكثير من دول العالم من حالة ذروة المياه وخاصة إذا استمر النقص في الماء مثل ما يحدث حاليا ، فهناك دراسة تقول أن حوالي 1,800مليار وثمانمائة نسمة سوف يعيشون مع ندرة مطلقة من المياه بحلول عام 2025، وثلثي سكان العالم يمكن أن يتعرضوا لشح في المياه.

المشاكل[عدل]

صورة توضح جفاف بحر أرال في اسيا الوسطى في كزاخستان.

يقول الخبراء أن التنافس والنزاعات بين بعض الدول في السنوات المقبلة سوف تكون من أجل المياه. مثلما حدث ويحدث حاليا من نزاعات على مخزونات النفط، والفحم والغاز الطبيعيواليورانيوم.وسوف تكون هذه النزاعات أعنف وأكبر لشدة حاجة الأنسان للماء أكثر من حاجاته للنفط وغيره. وتعتبر الكثافة السكانية والنمو الاقتصادي في اسيا وباقي العالم النامي عاملين رئيسين في توجيه ندرة الماء العذب. يتوقع ان يزيد عدد سكان الأرض من 6 مليارات إلى 9 مليارات بحلول العام 2050 كما تقول الامم المتحدة. واطعامهم سيعني المزيد من ري المحاصيل. ويوجه اهتمام متزايد أيضا نحو تجارة (الماء الفعلي) العالمية. ويظهر هذا النوع في الغذاء أو منتجات أخرى تتطلب الماء في إنتاجها والتي تصدر بعد ذلك إلى دولة أخرى. تستهلك اميركا ماء فعليا أكثر من خلال السلع المستوردة التي تتطلب مقادير كبيرة من الماء لإنتاجها. وفي الوقت نفسه، تصدر اميركا الماء الفعلي عبر السلع التي تبيعها في الخارج.وبينما تؤدي الندرة إلى ارتفاع تكاليف الماء العذب، فان الاستخدام الأكثر كفاءة للماء سيلعب دورا هائلا كما يقول الخبراء، ويتضمن ذلك: يعد الري بالتنقيط عالي الكفاءة أكثر ترشيدا بكثير من الري السيحي.تسبب انابيب الماء المتقادمة والمسربة هدر مليارات الغالونات يوميا. وقد تصل تكاليف إصلاحها إلى 500 مليار دولار في الأعوام الثلاثين المقبل. في العالم النامي ـ لا سيما الصين والهند واجزاء أخرى من آسيا ـ يعني النجاح الاقتصادي المرتفع ارتفاعا في الطلب على الماء النظيف واحتمالا متزايدا لحدوث النزاع، والصين هي واحدة من اسرع دول العالم نموا، لكن بحيراتها وانهارها ومياهها الجوفية تتعرض لتلوث شديد بسبب الطمر الواسع الانتشار للنفايات الصناعية. وتمتلك التبت احتياطيا هائلا من الماء العذب. وذكرت صحيفة التايمز اللندنية في عام 2006 ان الصين تعد خططا لحوالي 200 ميل من القنوات التي ستحول الماء من هضبة الهملايا إلى النهر الأصفر الجاف في الصين.

نسبة شح المياه العذبة في بعض الدول[عدل]

لمياه العذبة (لخمسة عشر بلدا)[1]
إجمالي إمدادات المياه العذبة
البلد (كم^3/yr)
 البرازيل 8233{{
 روسيا 4498
 كندا 3300
 كولومبيا 3132
 الولايات المتحدة الأمريكية 3069
 إندونيسيا 2838
 الصين 2830
 البيرو 1913
 الهند 1908
 الكونغو 1283
 فنزويلا 1233
 بنغلادش 1211
 بورما 1046
 تشيلي 922
 فيتنام 891

اقرأ أيضاً[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ "The World’s Water". Pacific Institute. 2008. صفحة tables 1. اطلع عليه بتاريخ 2009-02-01. 

وصلات خارجية[عدل]