سعود القحطاني

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
سعود بن عبد الله القحطاني
معلومات شخصية
الميلاد 7 يونيو 1978 (العمر 41 سنة)
الرياض، المملكة العربية السعودية
الجنسية السعودية سعودي
الديانة مسلم
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة الملك سعود  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
المهنة مستشار
سنوات النشاط من 1998
المواقع
الموقع صفحته على تويتر

سعود بن عبد الله بن سالم بن محمد بن قاسم الوهابي القحطاني من مواليد 7 حزيران/يونيو 1978، مستشار سابق في الديوان الملكي السعودي بمرتبة وزير، والمشرف العام السابق على مركز الدراسات والشؤون الإعلامية بالديوان الملكي،[1] كما شغل من قبل منصب مُستشار قانوني في مكتب ولي العهد عبد الله بن عبد العزيز عام 2003، ومستشار في مكتب أكثر من رئيس للديوان الملكي السعودي.[2] أُعفي سعود من منصبه كمستشارٍ إعلاميٍ برتبة وزير في 20 تشرين الأوّل/أكتوبر من عام 2018.

حصلَ القحطاني على شهادة البكالوريوس من كلية القانون بجامعة الملك سعود، ثم حصل على درجة الماجستير بامتياز مع مرتبة الشرف في العدالة الجنائية من جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، وعلى العديد من الشهادات العلمية المتخصة في القانون والإدارة.[3] إلى جانبِ كل ذلك؛ فالقحطاني كاتبُ رأي في عدة صحف ومجلات سعودية وعربية، وناشطٌ في مواقع التواصل ويُعدّ ضمنَ أكثر الشخصيات تأثيرًا على تويتر في السعودية.[4]

الحياة المُبكّرة والتعليم[عدل]

وُلد القحطاني بمدينة الرياض في الأول من رجب لعام 1398 هـ الموافق 7 حزيران/يونيو عام 1978 في أسرة ميسورة الحال لها سيادة قبيلة الوهابة ووالده هو شيخ شمل قبائل الوهابة من عبيدة قحطان. تلقى تعليمه الأوليّ بمدارس الرياض وأتم الثانوية في معهد العاصمة النموذجي وكان أحد العشرة الأوائل على منطقة الرياض. ثُمّ التحقَ بجامعة الملك سعود فنال منها شهادة البكالوريوس في القانون والتحق بعدها بدورة تأهيل الضباط الجامعيين بالقوات الجوية الملكية السعودية وتخرّج فيها بتقدير ممتاز مع مرتبة الشرف، وتدرج في الرتب العسكرية إلى رتبة نقيب وذلك في كلية الملك فيصل الجوية ثم حُوّل إلى مدني بديوان ولي العهد السعودي كما حصلَ على الماجستير مع مرتبة الشرف في العدالة الجنائية من جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية. عُرف ككاتبٍ سياسيّ واجتماعيّ في عدد من الصحف السعوية مثل صحيفة الشرق الأوسط وصحيفة الرياض وذلك قبل انتقاله للديوان الملكي علماً أن له عدة بحوث محكمة في القانون.[5]

المسيرة المهنيّة[عدل]

عملَ القحطاني سابقًا كصحفيّ في عددٍ من المواقع والصحف على غِرار إيلاف كما ساهمَ ببعض المقالات في جريدة الرياض.[6] بعد حصولهِ على شهادة في القانون؛ عملَ القحطاني كمستشارٍ لنائب رئيس الديوان الملكي.[7] بحلول عام 2003؛ صارَ سعود مستشارًا قانونيًا للأمير عبد الله بن عبد العزيز.[8] وفي عام 2008 أصبحَ المشرف العام على مركز الدراسات والشؤون الإعلامية في الديوان.[8][9] إلى جانبِ ذلك؛ عملَ القحطاني على نطاق واسع مع هاكينج تيم لأغراض التجسس والقرصنة.[10][11][12][13]

عُيّنَ رسميًا كمستشارٍ للديوان الملكي في عام 2012 وحصل على رتبة وزير عام 2015 معَ صعود الأمير محمد بن سلمان كوليّ لولي العهد.[6][8][14] كانَ سعود القحطاني أيضًا رئيسًا للاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز (يُعرف اختصارًا بـ SAFCSP)،[15][16][17] كما عملَ في مجلس إدارة عددٍ من المؤسسات على رأسها مؤسسة محمد بن سلمان بن عبد العزيز الخيرية والاتحاد السعودي للأمن السيبراني.[8]

الحياة العملية[عدل]

  • كُلف بالعمل مُديراً لشؤون الأفراد ثم شؤون الضباط بكلية الملك فيصل الجوية.
  • محاضر قانون في كلية الملك فيصل الجوية.
  • مستشار قانوني في سكرتاريا ولي العهد عبد الله بن عبد العزيز، 2003.
  • مُديراً لدائرة الإعلام في سكرتاريا ولي العهد، 2004.
  • نائباً لمدير عام مركز الرصد الإعلامي في الديوان الملكي عام 2005.
  • مستشار بمكتب نائب رئيس الديوان الملكي.
  • مستشار بمكتب معالي رئيس الديوان الملكي.
  • مُدير عام مركز الرصد والتحليل الإعلامي في الديوان الملكي، 2008.
  • مستشار في الديوان الملكي بالمرتبة الممتازة اضافة للمهام المُكلف بها، 2012.
  • المشرف العام على مركز الدراسات والشؤون الإعلامية في الديوان الملكي بعد دمج الدواوين.
  • مستشار في الديوان الملكي بمرتبة وزير بالإضافة للمهام المُكلفه لهُ، 2015.
  • رئيس اتحاد الأمن الإلكتروني والبرمجيات 2017.
  • المشرف العام على اللجنة العليا للاتحادات الرياضية القتالية 2018.
  • مستشار سابق بالديوان الملكي بمرتبة وزير.
  • المشرف العام السابق على مركز الدراسات والشؤون الإعلامية بالديوان الملكي.

المناصب[عدل]

  • عضو مجلس إدارة دارة الملك عبدالعزيز
  • عضو مجلس إدارة مسك الخيرية
  • عضو مجلس إدارة مدارس مسك
  • عضو مجلس إدارة الهيئة الملكية لمحافظة العلا
  • رئيس مجلس إدارة الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة
  • المشرف العام على كلية الأمير محمد بن سلمان للأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي والتقنيات المتقدمة
  • رئيس مجلس إدارة مركز التميز لأمن المعلومات
  • رئيس مجلس إدارة مركز القيادة والسيطرة للدراسات المتقدمة
  • المشرف العام على اللجنة العليا للاتحادات الرياضية القتالية
  • عضو شرف في نادي الهلال السعودي

الحياة الأدبية[عدل]

كتب القحطاني تحت لقب «ضاري» العديد من القصائد الوطنية التي تغنى بها بعض الفنانين في الوطن العربي منها:[18]

النشاط السياسي[عدل]

الشؤون الداخليّة[عدل]

برز اسم القحطاني بشكل واضح في عام 2017 حينما قررت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، قطع العلاقات الدبلوماسية مع دولة قطر، حيث كان يعد رأس الحربة في توجيه الأزمة من الناحية الإعلامية من خلال حسابه في تويتر، وأطلق عشرات التغريدات عبر هاشتاغ #كشف_حساب[19] والذي تحدث خلالها عن الأسباب والوقائع التي دفعت بلاده والدول الثلاثة المتحالفة معها لاتخاذ هذا القرار المفاجئ ضد الدوحة. كذلك برز اسمُ القحطاني في عام 2017 أثناء الاعتقالات التي طالت عددًا من الأمراء والمثقفين بدعوى الفساد.[20] وبحسب ما أوردتهُ عددٌ من المصادر وعلى رأسها جريدة نيويورك تايمز فقد ضغطَ القحطاني على المحتجزين والموقوفين للتوقيع على تأكيدات وتعهدات مُعيّنة.[21]

حسبَ العديد من المصادر الغربيّة والعربية فإنّ القحطاني قد أشرفَ شخصيًا في عام 2018 على تعذيب عددٍ من الناشطات المُعتقلات في المملكة العربية السعودية،[22] بل هدّد المُعتقلة لجين الهذلول وهي إحدى الناشطات البارزات داخلَ المملكة والتي كانت تدعو بالسماح للمرأة بقيادةِ السيّارة وإنهاء وصاية الرجال على النساء بالاعتداء الجنسي فضلًا عن تلويحهِ باغتصابها حسبَ ما أكّدتهُ أسرتها في عددٍ من المنابر.[21][22] حسب أسرة لجين أيضًا؛ فإنّ القحطاني كانَ حاضرًا شخصيًا خلال جلسة استجواب واحدة على الأقل وقد هدد لُجين بالاغتصاب والقتل ومن ثمّ إلقاء جثتها في المجاري.[23]

الشؤون الخارجيّة[عدل]

في عام 2016؛ وقّع القحطاني مع شركتي ضغط أمريكية. الأولى هيَ مجموعة بي جي آر (بالإنجليزية: Group BGR) والتي ستوفر خدمات العلاقات العامة فضلًا عن إدارة شؤون الإعلام في الديوان الملكي السعودي مُقابلَ 500،000 دولار أمريكي،[24][25] في حين تُدعى الثانيّة سكواير باتون بوغس (بالإنجليزية: Squire Patton Boggs) والتي اتُفقَ على أن يُدفع لها 100.000 دولار شهريًا بالإضافة إلى النفقات مقابل المشورة القانونية والاستراتيجية في المجال السياسي والدعوة بشأن السياسة الخارجية السعودية والقضايا ذات الصلة لدى حكومة الولايات المتحدة.[24][26]

خلال الأزمة الدبلوماسية مع قطر؛ حثّ القحطاني عبرَ شبكة تويتر المواطنين السعوديين على ضمّ الذين يتعاطفون أو يؤيدون دولة قطر إلى ما أسماها «القائمة السوداء» من أجلِ التعامل معهم في وقتٍ لاحق.[10] ليسَ هذا فقط؛ بل تُشير بعض المصادر إلّا أن القحطاني نفسه أشرفَ أشرف على استجواب سعد الحريري خلال الخلاف بين لبنان والسعودية عام 2017.[27]

اغتيال جمال خاشقجي[عدل]

بعد اغتيال خاشقجي في القنصلية السعودية في اسطنبول في الثاني من أكتوبر عام 2018؛ فُصلَ القحطاني من منصبهِ في الديوان الملكي.[28][29][30] عرّفت أجهزة المخابرات الأمريكية القحطاني بأنه زعيم الفرقة التي اغتالت الصحفي السعودي في واشنطن بوست جمال خاشقجي في سفارة المملكة باسطنبول في تركيا.[31] لقد كانَ القحطاني رئيسًا لما أسماهُ مسؤولو المخابرات الأمريكية باسم «المجموعة السعودية للتدخل السريع» والتي قيلَ إنها نفذت ما لا يقل عن 12 عملية منذ عام 2017.[21]

كان سعود القحطاني على اتصالٍ مع خاشقجي منذ تشرين الأول/أكتوبر 2017 على الأقل.[32] بحسبِ واشنطن بوست فقد شاركَ القحطاني في محاولة جذب خاشقجي إلى السعودية من خِلال عرضٍ تضمّن العمل مع ولي العهد محمد بن سلمان.[33]

حسبَ واشنطن بوست أيضًا فإنّ القحطاني قد أرسلَ 11 رسالة على الأقل إلى مكتبِ الأمير محمد بن سلمان خلالَ الساعات التي سبقت وتلت اغتيال خاشقجي. هذا الأمر دفعَ ولو بشكلٍ غير مباشر وكالة المخابرات المركزية إلى استنتاج أنّ بن سلمان هو الذي أمرَ بقتل خاشقجي.[33] من جهة أخرى؛ أبلغَ ماهر المطرب وهوَ أحد أعضاء فريق الاغتيال سعود القحطاني بأن «العملية قد اكتملت».[34] في المُقابل؛ رفضت العربية السعودية هذهِ المعطيات والمعلومات مؤكدةً في الوقتِ ذاته على فتحِ تحقيقٍ بطلبٍ من الرياض للنظر في الموضوع.[35]

في نوفمبر 2018 أكّدت السلطات السعودية أنه يجري التحقيق معَ القحطاني كما مُنع من مغادرة البلاد وبحلول الخامس من كانون الثاني/ديسمبر من نفسِ العام أصدرَ مكتب المدعي العام في اسطنبول مذكرة اعتقال بحق سعود القحطاني بتهمة قتل خاشقجي،[36][37] إلّا أن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير رفضَ طلب تركيا بتسليم القحطاني بعدَ أربعة أيّام قائلاً «إن المملكة العربية السعودية لا تسلم مواطنيها.[38]»

في كانون الثاني/يناير 2019 رفضت السلطات السعودية – وفقًا لواشنطن بوست – تأكيد مكانِ القحطاني،[39] في حين صرّح خليل جهشان المدير التنفيذي للمركز العربي بواشنطن العاصمة في مقابلة مع قناة الجزيرة بالقولِ «أن «اختفاء» القحطاني كان تقدمًا طبيعيًا للنحقيق الذي باشرت بهِ السعودية ومن المرجح استخدامه [أي القحطاني] كاستراتيجية لحماية ولي العهد محمد بن سلمان من الاتهامات المتعلقة بمقتل خاشقجي» ثمّ فسّر: «لقد لجأوا إلى بعض اللاعبين الأساسيين المتهمين بالتورط في القتل سواءً من جانب تركيا أو المجتمع الدولي ... تهدفُ الحملة السعودية الآن إلى إبقاء ولي العهد بعيدًا عن أي اتهامات فيما يتعلق بمقتل خاشقجي.[40]»

المراجع[عدل]

  1. ^ Royal Order: Appointing Saud Al-Qahtani as Advisor, at the Royal Court، Saudi Press Agency، دخل في 11 ديسمبر 2015. نسخة محفوظة 15 سبتمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  2. ^ سعود القحطاني لإعلام الظل القطري: هذه سيرتي الذاتية، صحيفة المواطن، دخل في 28 يونيو 2017 .
  3. ^ تعرف على سيرة المستشار في الديوان الملكي سعود القحطاني، صحيفة وطنيات، دخل في 4 شوال 1438. نسخة محفوظة 06 سبتمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  4. ^ السيرة الذاتية لسعود بن عبد الله القحطاني مستشار الديوان الملكى الجديد، كايرو نيوز، دخل في 13 ديسمبر 2015. نسخة محفوظة 07 سبتمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  5. ^ من هو سعود القحطانى مستشار الديوان الملكى السعودى، صحيفة نجوم مصرية، دخل في : 19 أغسطس 2017. نسخة محفوظة 06 سبتمبر 2017 على موقع واي باك مشين.
  6. أ ب Said al-Arabi (August 23, 2017). "Who is Saoud al-Qahtani, Saudi Arabia's Steve Bannon?". العربي الجديد. مؤرشف من الأصل في 10 مايو 2019. 
  7. ^ "Who is Saud al-Qahtani, the fired Saudi royal court adviser?". قناة الجزيرة الإنجليزية. October 20, 2018. مؤرشف من الأصل في 5 يونيو 2019. 
  8. أ ب ت ث "FaceOf: Saud Al-Qahtani, Saudi Royal Court adviser". عرب نيوز. مؤرشف من الأصل في October 30, 2018. 
  9. ^ BBC News ...من هو سعود القحطاني "كاتم أسرار" محمد بن سلمان؟ نسخة محفوظة 10 يونيو 2019 على موقع واي باك مشين.
  10. أ ب Ignatius، David (December 7, 2018). "How a chilling Saudi cyberwar ensnared Jamal Khashoggi". واشنطن بوست. مؤرشف من الأصل في 16 يونيو 2019. 
  11. ^ Madore، P. H. (September 28, 2018). "Saudi Arabia Wanted to Own Hacking Team". Hacked.com. مؤرشف من الأصل في 22 أبريل 2019. 
  12. ^ Franceschi-Bicchierai، Lorenzo (October 29, 2018). "How 'Mr. Hashtag' Helped Saudi Arabia Spy on Dissidents". فايس ميديا  [لغات أخرى]. مؤرشف من الأصل في 14 أبريل 2019. 
  13. ^ "The Hackingteam Archives". ويكيليكس. مؤرشف من الأصل في October 30, 2018. اطلع عليه بتاريخ October 30, 2018. 
  14. ^ "Royal Order: Appointing Saud Al-Qahtani as Advisor, at the Royal Court". وكالة الأنباء السعودية. December 12, 2015. مؤرشف من الأصل في November 23, 2018. 
  15. ^ SANS Institute. لينكد إن https://www.linkedin.com/feed/update/urn:li:activity:6429617998365097984/.  مفقود أو فارغ |title= (مساعدة)
  16. ^ "Jeddah to host Drone Racing World Championship finals". وكالة أنباء البحرين. September 12, 2018. 
  17. ^ "Saudi Federation for Cybersecurity, Programming and Drones signs a memorandum of understanding with the Advanced Electronics Company". وكالة الأنباء السعودية. April 26, 2018. مؤرشف من الأصل في October 30, 2018. 
  18. ^ الشاعر «ضاري».. مستشار بالديوان الملكي - جريدة الرياض نسخة محفوظة 02 أغسطس 2017 على موقع واي باك مشين.
  19. ^ تويتر هاشتاغ #كشف_حساب نسخة محفوظة 16 سبتمبر 2014 على موقع واي باك مشين.
  20. ^ Kerr، Simeon؛ Raval، Anjli؛ England، Andrew (November 18, 2018). "Saudi 'prince of darkness' lingers in the shadows". فاينانشال تايمز. مؤرشف من الأصل في 13 مايو 2019. 
  21. أ ب ت Mazzetti، Mark؛ Hubbard، Ben (March 17, 2019). "Saudi Crown Prince's Brutal Drive to Crush Dissenters Began Before Khashoggi". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 16 يونيو 2019. 
  22. أ ب رويترز (December 7, 2018). "Aide to Mohammed bin Salman 'supervised torture of female prisoner'". ديلي تلغراف. مؤرشف من الأصل في December 10, 2018. 
  23. ^ Qiblawi، Tamara. "Story of disappeared Saudi power couple spotlights dissident crackdown". CNN.com. CNN. مؤرشف من الأصل في 14 أبريل 2019. اطلع عليه بتاريخ 09 يناير 2019. 
  24. أ ب Exclusive: Blue-chip US lobbying firms worked for Saudi aide who allegedly oversaw Khashoggi murder نسخة محفوظة 20 فبراير 2019 على موقع واي باك مشين.
  25. ^ FARA registration, US department of Justice نسخة محفوظة 18 ديسمبر 2018 على موقع واي باك مشين.
  26. ^ FARA registration, US department of Justice نسخة محفوظة 20 فبراير 2019 على موقع واي باك مشين.
  27. ^ Galloni، المحرر (October 22, 2018). "How the man behind Khashoggi murder ran the killing via Skype". رويترز. مؤرشف من الأصل في 15 يونيو 2019. 
  28. ^ Benner، Katie؛ Mazzetti، Mark؛ Hubbard، Ben؛ Isaac، Mike. "Saudis' Image Makers: A Troll Army and a Twitter Insider". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 15 يونيو 2019. 
  29. ^ Jacinto، Leela (October 25, 2018). "Saudi 'Mr. Hashtag' becomes fall guy in Khashoggi case, but is he really down?". فرانس 24. مؤرشف من الأصل في 16 يونيو 2019. 
  30. ^ dos Santos، Nina؛ Kaplan، Michael (December 3, 2018). سي إن إن https://web.archive.org/web/20190613042849/https://www.cnn.com/2018/12/02/middleeast/jamal-khashoggi-whatsapp-messages-intl/index.html. مؤرشف من الأصل في 13 يونيو 2019.  مفقود أو فارغ |title= (مساعدة)
  31. ^ Mazzetti، Mark؛ Hubbard، Ben؛ Barnes، Julian E.؛ Gibbons-Neff، Thomas؛ Kirkpatrick، David D. (February 7, 2019). "Year Before Killing, Saudi Prince Told Aide He Would Use 'a Bullet' on Jamal Khashoggi". نيويورك تايمز. مؤرشف من الأصل في 16 يونيو 2019. 
  32. ^ Mekhennet، Souad؛ Miller، Greg (December 22, 2018). "Jamal Khashoggi's final months as an exile in the long shadow of Saudi Arabia". واشنطن بوست. مؤرشف من الأصل في December 27, 2018. 
  33. أ ب Harris، Shane؛ Mekhennet، Souad (December 2, 2018). "Saudi crown prince exchanged messages with aide alleged to have overseen Khashoggi killing". واشنطن بوست. مؤرشف من الأصل في 13 مايو 2019. 
  34. ^ Harris، Shane؛ Miller، Greg؛ Dawsey، Josh (November 16, 2018). "CIA concludes Saudi crown prince ordered Jamal Khashoggi's assassination". واشنطن بوست. مؤرشف من الأصل في December 3, 2018. 
  35. ^ "Saudis: Saudi-Commissioned Report Contests U.S. Finding About Khashoggi's Killing". وول ستريت جورنال. February 7, 2019. مؤرشف من الأصل في 14 يونيو 2019. 
  36. ^ Fahim، Kareem (December 5, 2018). "Turkey issues arrest warrants for allies of Saudi Arabia's crown prince". واشنطن بوست. مؤرشف من الأصل في 13 مايو 2019. 
  37. ^ Enes Can، Muhammed (December 5, 2018). "Turkey: Arrest warrants out for ex-Saudi officials". وكالة الأناضول. مؤرشف من الأصل في 13 مايو 2019. 
  38. ^ "Saudis: No extradition of suspects to Turkey". وكالة جيجي للأنباء. December 10, 2018. مؤرشف من الأصل في December 10, 2018. 
  39. ^ "Named as a key Saudi suspect in Khashoggi killing, former top royal adviser drops out of sight". The Washington Post. مؤرشف من الأصل في 13 مايو 2019. اطلع عليه بتاريخ 07 يناير 2019. 
  40. ^ "Khashoggi case: Saudi refuses to confirm Qahtani's whereabouts". Al Jazeera. 8 January 2019. مؤرشف من الأصل في 13 مايو 2019.