المصادر في هذه المقالة مدرجة على شكل قائمة. فضلًا أضف المصادر باستخدام الاستشهادات المضمنة.

سنابس (القطيف)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Text document with red question mark.svg
هذه المقالة تضم قائمة مصادر، لكنها تبقى غير واضحة لعدم ربطها بالجمل باستخدام الروابط المضمنة. فضلًا حسِّن هذه المقالة بإضافة المزيد من الاستشهادات المضمنة في المكان المناسب. (أبريل 2010)
سنابس (القطيف)
سنابس
Sanabis.jpg
قارب صيد بشاطئ سنابس.

سنابس على خريطة السعودية
سنابس
سنابس
الإحداثيات: 26°56′N 50°01′E / 26.933°N 50.017°E / 26.933; 50.017
تقسيم إداري
دولة  السعودية
قائمة محافظات السعودية المنطقة الشرقية (السعودية)
عدد السكان
 • المجموع 7٬000
معلومات أخرى
منطقة زمنية +3 GMT

سنابس هي قرية تقع على الساحل الشرقي من جزيرة تاروت بمحافظة القطيف شرق السعودية. يقدر عدد سكانها بـ7,000 نسمة وفقاً لإحدى التعدادات التي أُجريت. عمل سكان سنابس في الماضي بصيد السمك واستخراج اللؤلؤ، وكانت فيما مضى ميناءً في منطقة الخليج تستقر على شاطئها سفن البحارة والصيادين و قد كان عدد قوارب الصيد فيها آنذاك حوالي 140 قارباً ، و كانت ذات مكانة هامة لدى البحارة والطواشين. إلا أن بحارة سنابس صارو الآن يستخدمون بندري الزور و دارين المجاورتين بعد التمدد العمراني والتخلي عن مهن الصيد والبحر.


التسمية[عدل]

تعود تسمية سنابس[1] نسبةً إلى قبيلة بني سنبس التي كانت تسكن السعودية في الخبر وقد فرت بسبب الاعتداء الذي تعرضت له في احدى الليالي إلى البحرين، وسكنت هذه المنطقة وسميت باسمها إلى أن حرفت إلى سنابس، أما باقي أفراد القبيلة فقد فرّوا إلى البحرين، وكذلك سميت المنطقة التي سكنوها هناك السنابس (البحرين)[بحاجة لمصدر]

الجغرافيا[عدل]

الموقع[عدل]

تمتد القرية على ساحل جزيرة تاروت الشرقي بحوالي 4 إلى 3 كم، تحدها من الجنوب الغربي الربيعية، ومن الغرب قرية تاروت، ومن الشمال الزور ومن الجنوب دارين.

الآثار[عدل]

تحتوي سنابس على العديد من آثار العهد الإسلامي المبكر والعثماني والبرتغالي، إلا أن معظمها قد اندثر. [بحاجة لمصدر]

النشاط الاقتصادي[عدل]

كان يعمل سكانها في السابق في صيد الأسماك واستخراج اللؤلؤ وقد استخدموا لذلك القراقير، واللقية والقمبار والجلة والشبك وغيرها من طرق صيد السمك. وبنوا الكثير من الحضور لذلك، ومنها: حضرة الحصاصيم، حضرة أم ربيع، حضرة القطيعة، حضرة الخرابيش، حضرة أم زقان، حضرة أم لطيور، بدع راشد، بدع جاسم، بدع الزهراء، حضرة لشميلة، حضرة البديع، حضرة المروحنية، حضرة أم اعمامة، وحضرة أم لتيوس، وحضرة لخضيرة، وحضرة الحصيصين، وحضرة بن غنام، وحضرة أم الحشيش، وحضرة الفرقانة، حضرة أمريقم، حضرة الدرورة، حضرة لحسينية، حضرة أم مغيزية، حضرة إدعجة، حضرة لوسيطة وحضرة لشميلة.

أما الآن فقد تمددت سنابس غربًا لتستحدث بعض الأحياء الجديدة. وترك معظم أهاليها مهنة الصيد والغوص. منطقة الرسو في منطقة سنابس (وهي المسماة البندر حاليا) وهي المرسى من خيبان (جنوب عين السيف الله يرحمها) إلى المنصور وهو نخل كان بالقرب من المسجد الشمالي (مسجدالشيخ عزيز) حاليا.

بعد صلاة الفجر يبدأ البحارة برفع السن (المرساة) ومن ثم التجديف من مكان المبيت وهو عادة ما يكون في مكان ضحل المياه تحسبا لأية رياح غير متوقعة، ثم يذهبون إلى مكان الهير وهو عادة لا يكون بعيدا ويمكنهم التجديف للمسافة المطلوبة وعندما يصلون يلقون المرساة ويبدؤن العمل.[2]

المرحلة الأولى[عدل]

ينزل الغيص أو (الغواص) إلى الماء ويكون ممسكا بحبل قصير اسمه (القلطه) بفتح القاف وهو مربوط في أحد مجاديف السفينة والغيص هو الذي يجهز الحبل وهو فوق سطح الماء، حتى لا يكون مربوطا في مكان آخر مما يجعله يعود من منتصف الطريف إلى قاع البحر.

المرحلة الثانية[عدل]

يضع الغيص الفطام في أعلى أنفه (الفطام هي المسماة بالشباصه التي تمسك الثياب المغسولة بحبل الغسيل حتى لا تتطير مع الرياح) ينتهي الفطام بحبل رفيع يلف حول الرقبة ويضع (الديين وهي السلة أو الوعاء الذي يجمع فيه المحار) على رقبته، بعدها يضع الغواص (الزيبل) وهو الحب الذي يربط به الحجر لإنزال الغيص إلى قاع البحر بسرعة، بعدها يضع حبل (الأيده) وهو حبل الأنقاد الذي يجره (السيب) وهو الشخص الذي يقف على سطح السفينة ومهمته انقاد الغيص وهو نفس الشخص الذي يستقبل شحنة المحار من الغيص، وهذه العملية تأخذ من الزمن من دقيقه إلى ثلاث دقائق ونصف، وتسمى العملية (تبه) بتشديد الباء ويستطيع الغيص الماهر أن يغوص 90 تبه في النهار.

المرحلة الثالثة[عدل]

أما عملية الغيص تحت الماء فعندما يعلم السيب بوصول الغيص إلى القاع يقوم السيب بسحب الزيبل الذي به الحجر حيث لم يعد الغيص بحاجة إليه، وتبدأ عملية جمع المحار واقتلاعه قاع البحر حيث لا توجد صعوبة في اقتلاع المحار من القاع ولكن هناك بعض الغاصه يضعون في أيديهم ما يسمى (خبطه) المصنوعة من الجلد والتي تقيهم من بعض الجروح التي تصيبهم أثناء التقاط المحار والتي تسمى حاليا (القلفز) أو (البسوس) المستعملة للبناء أو المستعملة في تدفئة اليدين ووقايتهم من البرد وهي كثيرة الاستعمالات في حاضرنا.

المرحلة الرابعة[عدل]

إذا انتهى الغيص من جمع المحار أو ملئ الديين أو قبل شعوره بأن نفسه سوف ينتهي يجر حبل الأيده والذي يكون السيب ينتظر هذه الإشارة وهي إشارة السحب وسحب الغيص من قاع البحر، وفي هذه الحالة يكون الغيص قد وضع الديين الذي كان معلقا في رقبته يضعه في يده وهو ممسك الحبل باليد الأخرى بينما السيب يسحبه بكامل قواه الجسمانية.

المرحلة الأخيرة من كيفية الغوص قديماً[عدل]

عندما يصل الغيص إلى سطح الماء وهذا طبعا قرب السفينة يناول الغيص السيب الديين الذي معه حتى يفرغ ما فيه من المحار في (الكيسة) وهو وعاء ثاني موجود عند السيب على سطح السفينة وعندما ينشغل السيب بتفريغ المحار في الكيسة يعد الغيص نفسه لتبة أخرى ويكون قد اعد لنفسه القلطة بعدها يأخد له نفس عميقا من الهواء ويعاود الكره، وكان يسمى النفس لدى البحاره (نسم).

انظر أيضاً[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ حسب عبد الله السيد حسين الساري
  2. ^ فن الغوص أو ماهية الغوص وكيف يكون نقلا من كتاب (شعراء الموال في جزيرة تاروت) للكاتب على إبراهيم الدروره نسخة 1408 هـ