سوداوية (فيلم 2011)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
سوداوية
(بالإنجليزية: Melancholiaتعديل قيمة خاصية العنوان (P1476) في ويكي بيانات
سوداوية (فيلم 2011)

الصنف دراما
تاريخ الصدور 2011
مدة العرض 136 دقيقة
البلد الدنمارك وفرنسا
اللغة الأصلية الإنجليزية
المخرج لارس فون ترايير
الكاتب لارس فون ترايير
سيناريو
البطولة كريستين دانست، شارلوت رامبلينج، جون هرت، كيفر سثرلاند
تصوير سينمائي مانويل البرتو كلارو  تعديل قيمة خاصية مدير التصوير (P344) في ويكي بيانات
موسيقى ريتشارد فاغنر  تعديل قيمة خاصية الملحن (P86) في ويكي بيانات
إستوديو قنال
الميزانية 52.5 مليون دولارDanish krone,(approx. 9.4 million as of Aug. 2010)
الإيرادات 15,946,321 دولار
معلومات على ...
الموقع الرسمي الموقع الرسمي  تعديل قيمة خاصية موقع الويب الرسمي (P856) في ويكي بيانات
allmovie.com ملخص دليل الأفلام العام
IMDb.com صفحة الفيلم
السينما.كوم 2004309  تعديل قيمة خاصية معرف السينما.كوم للأفلام (P3135) في ويكي بيانات

سوداوية (بالإنجليزية: Melancholia) هو فيلم دراما تم إنتاجه في الدنمارك وفرنسا وصدر في سنة 2011 وقامت الممثلتان كريستين دانست، تشارلوت غاينسبورغ والكسندر سكارسجارد وكارمين سبور وكيفر سثرلاند . الفيلم من إخراج لارس فون ترايير وكتابة لارس فون ترايير.

بطولة[عدل]

الحبكة[عدل]

يتكون بناء الفيلم من ثلاثة أجزاء: في الجزء الأول الذى يسبق العناوين، نشاهد عدة لوحات رائعة لبطلتنا «جوستين» (كريستين دانست)، ولمشاهده انفجار كوكب الأرض بعد أن اصطدم بكوكب آخر يطلق عليه الفيلم اسم كوكب «ميلانكوليا» في هذه اللوحات التى تصاحبها موسيقى افتتاحية أوبرا «تريستان وإيزولدة» لريتشارد فاجنر، يمتزج الجرافيك بالحركة البطيئة، بالتداخل الكامل بين الانسان والطبيعة للتعبير عن نهاية عالم كامل بشخوصه ومفرداته، ويلى ذلك جزءان، الأول بعنوان جوستين، ويحكى لنا عن مرأة مأزومة حائرة رغم أن اليوم هو يوم زفافها على شاب وسيم يحبها هو «مايكل»، ويتعرف في حفل الزفاف على رئيسها في العمل «جاك»، وعلى والدها السكير «جون هارت»، وأمها شديدة الجفاف «شارلوت رامبيلنج»، وأختها «كلير» (شارلوت جنسبورج)، وينتهى حفل الزفاف بإنفصالها عن عريسها وبفقدانها لعملها في مجال الإعلانات بسبب مزاجها ونفسيتها المضطربة، أما الجزء الثالث فهو بعنوان «كلير»، حيث تنتقل «جوستين» المكتئبة للإقامة مع أختها وزوجها «جون» (كيفر سازرلاند) الذى يتابع اقتراب كوكب «ميلانكوليا» من الأرض برفقة ابنه الصغير «ليو»، وينتهى الفيلم بانتحار «جون»، وباستسلام «جوستين» و«كلير» والطفل «ليو» للحظة الإصطدام المروعة. اعتمد «لارس فون ترير» في معظم أجزاء الفيلم على الكاميرا المحمولة تكاد تقوم بالتلصصّ على شخوصه مع الاستخدام المستمر لعدسة الزوم اقتراباً وابتعاداً بما يعطى مظهر لقطات الأفلام الاخبارية، وكان اللونان الأكثر استخداما الأسود والأزرق وهما لونا الكوكب الذى سيدمر الأرض، ورغم براعة التفاصيل والحوار والموسيقى واختيار أماكن التصوير والتصرف البصرى الرائع خصوصاً في المقدمة السيريالية وفى مشاهد التدريب بالخيول، إلا ان شخصية «جوستن» ظهرت غامضة تماماً حيث تبدو مريضة بالاكتئاب في الجزء الأول ثم تصبح أقرب إلى العرافة في الدراما الاغريقية في الجزء الثانى، وقد أثر ذلك على أداء «كريس تين دانست» رغم اجتهادها فبدت متفوقة احياناً وعادية في كثير من المشاهد.

الميزانية والإيرادات[عدل]

بلغت تكلفة إنتاج الفيلم حوالي 52.5 مليون دولار. بينما حقق أرباحاً تقدر بـما يصل إلى 15,946,321 دولار.

مراجع[عدل]

وصلات خارجية[عدل]