سوداوية (فيلم 2011)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
سوداوية
Melancholia (بالإنجليزية) عدل القيمة على Wikidata
Melancholia.svg
صورة الشعار
Melancholia Poster.jpg
معلومات عامة
الصنف الفني
تاريخ الصدور
2011
مدة العرض
136 دقيقة
اللغة الأصلية
البلد
موقع التصوير
Tjolöholm Castle (en) ترجم عدل القيمة على Wikidata
صيغة الفيلم
فيلم 35 مم[1] عدل القيمة على Wikidata
الجوائز
موقع الويب
الطاقم
المخرج
الكاتب
السيناريو
البطولة
الديكور
Jette Lehmann (en) ترجم[3] عدل القيمة على Wikidata
التصوير
الموسيقى
التركيب
Molly Malene Stensgaard (en) ترجم[1] عدل القيمة على Wikidata
صناعة سينمائية
الشركة المنتجة
Zentropa (en) ترجم عدل القيمة على Wikidata
المنتجون
Meta Louise Foldager (en) ترجم[3] — لويز فيسث[3] عدل القيمة على Wikidata
التوزيع
BiM Distribuzione (en) ترجم عدل القيمة على Wikidata
نسق التوزيع
فيديو حسب الطلب — عرض في القاعات عدل القيمة على Wikidata
الميزانية
52.5 مليون دولارDanish krone,(approx. 9.4 million as of Aug. 2010)
الإيرادات
15,946,321 دولار

سوداوية (بالإنجليزية: Melancholia)‏ هو فيلم دراما تم إنتاجه في الدنمارك وفرنسا وصدر في سنة 2011 وقامت الممثلتان كريستين دانست، شارلوت غينسبور والكسندر سكارسجارد وكارمين سبور وكيفر سثرلاند . الفيلم من إخراج لارس فون ترايير وكتابة لارس فون ترايير.

بطولة[عدل]

الحبكة[عدل]

يتكون بناء الفيلم من ثلاثة أجزاء: في الجزء الأول الذي يسبق العناوين، نشاهد عدة لوحات رائعة لبطلتنا «جوستين» (كريستين دانست)، ولمشاهده انفجار كوكب الأرض بعد أن اصطدم بكوكب آخر يطلق عليه الفيلم اسم كوكب «ميلانكوليا» في هذه اللوحات التي تصاحبها موسيقى افتتاحية أوبرا «تريستان وإيزولدة» لريتشارد فاجنر، يمتزج الجرافيك بالحركة البطيئة، بالتداخل الكامل بين الانسان والطبيعة للتعبير عن نهاية عالم كامل بشخوصه ومفرداته، ويلى ذلك جزءان، الأول بعنوان جوستين، ويحكى لنا عن مرأة مأزومة حائرة رغم أن اليوم هو يوم زفافها على شاب وسيم يحبها هو «مايكل»، ويتعرف في حفل الزفاف على رئيسها في العمل «جاك»، وعلى والدها السكير «جون هارت»، وأمها شديدة الجفاف «شارلوت رامبيلنج»، وأختها «كلير» (شارلوت جنسبورج)، وينتهى حفل الزفاف بانفصالها عن عريسها وبفقدانها لعملها في مجال الإعلانات بسبب مزاجها ونفسيتها المضطربة، أما الجزء الثالث فهو بعنوان «كلير»، حيث تنتقل «جوستين» المكتئبة للإقامة مع أختها وزوجها «جون» (كيفر سازرلاند) الذي يتابع اقتراب كوكب «ميلانكوليا» من الأرض برفقة ابنه الصغير «ليو»، وينتهى الفيلم بانتحار «جون»، وباستسلام «جوستين» و«كلير» والطفل «ليو» للحظة الاصطدام المروعة. اعتمد «لارس فون ترير» في معظم أجزاء الفيلم على الكاميرا المحمولة تكاد تقوم بالتلصصّ على شخوصه مع الاستخدام المستمر لعدسة الزوم اقتراباً وابتعاداً بما يعطى مظهر لقطات الأفلام الاخبارية، وكان اللونان الأكثر استخداما الأسود والأزرق وهما لونا الكوكب الذي سيدمر الأرض، ورغم براعة التفاصيل والحوار والموسيقى واختيار أماكن التصوير والتصرف البصرى الرائع خصوصاً في المقدمة السيريالية وفي مشاهد التدريب بالخيول، إلا ان شخصية «جوستن» ظهرت غامضة تماماً حيث تبدو مريضة بالاكتئاب في الجزء الأول ثم تصبح أقرب إلى العرافة في الدراما الاغريقية في الجزء الثاني، وقد أثر ذلك على أداء «كريس تين دانست» رغم اجتهادها فبدت متفوقة احياناً وعادية في كثير من المشاهد.

الميزانية والإيرادات[عدل]

بلغت تكلفة إنتاج الفيلم حوالي 52.5 مليون دولار. بينما حقق أرباحاً تقدر بـما يصل إلى 15,946,321 دولار.

مراجع[عدل]

  1. أ ب مذكور في: فيلموغرافيا الدنمارك الوطنية.
  2. أ ب ت وصلة مرجع: https://www.europeanfilmacademy.org/European-Film-Awards-Winners-2011.62.0.html. مسار الأرشيف: https://web.archive.org/web/20190718183321/https://www.europeanfilmacademy.org/European-Film-Awards-Winners-2011.62.0.html. الوصول: 12 يناير 2020.
  3. أ ب ت مذكور في: قاعدة بيانات الأفلام على الإنترنت. مُعرِّف قاعدة بيانات الأفلام على الإنترنت (IMDb): tt1527186. الوصول: 12 يناير 2020. لغة العمل أو لغة الاسم: الإنجليزية.

وصلات خارجية[عدل]