شارلوت، أميرة ويلز

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Crystal Clear app clock.png
رجاء لا تحرر هذه الصفحة إذا وجدت هذه الرسالة. المستخدم الذي يحررها يظهر اسمه في تاريخ الصفحة. إن لم ترَ أي عملية تحرير حديثة، فبإمكانك إزالة القالب. (وضع هذا القالب لتفادي تضارب التحرير؛ رجاء أزله بين جلسات التحرير لتتيح للآخرين الفرصة لتطوير المقالة).


شارلوت من ويلز
صورة معبرة عن شارلوت، أميرة ويلز
الأميرة شارلوت عام 1817
الزوج(ة) الأمير ليوبولد ساكس-كوبورغ وغوتا
الذرية صبيا (ميتا) "5 نوفمبر 1817"
الاسم الكامل أوغوستا شارلوت
العائلة الملكية بيت هانوفر ( الولادة )
بيت ساكس كوبورغ وغوتا ( الزواج )
الأب جورج ،أمير ويلز
الأم كارولين برونزويك
تاريخ الولادة 7 يناير 1796
مكان الولادة بيت كارلتون لندن إنجلترا
تاريخ الوفاة 6 نوفمبر 1817 (21 عاما)
مكان الوفاة البيت كليرمونت ساري إنجلترا
تاريخ الدفن 16 نوفمبر 1817
التوقيع شارلوت، أميرة ويلز توقيع

الأميرة شارلوت (7 يناير 1796-6 نوفمبر 1817) هي أبنة الوحيدة للأمير ويلز جورج لاحقا ملكاً بريطانيا العظمى من زوجته كارولين برونزويك الذين تزوجون في 1795 كانت الحفيدة الوحيدة الشرعية لجدها جورج الثالث كانا والديه لايحبون بعضهم مما ذهبت رعايتها على المربين وخودام ولكن يسمح لها رؤية والدتها في فترات محدودة,بعد أن بلغت خطط والده الملك جورج من أن تتزوج من الأمير أورانج ويليام ( لاحقا ملك هولندا) ولكن لم تنفذ

ومما سمح لها بالخطوبة الأمير ليوبولد ساكس-كوبورغ وغوتا ( لاحقا ملك بلجيكا) وتزوجوا في 2 مايو 1816 وبعد سنة توفي الأميرة بعد أنجنب ولدها ميتا في 5 نوفمبر وهى توفى في اليوم التالى وتم دفنها في 16 نوفمبر من نفس العام , كانت من المتفرض تصبح ملكة بريطانيا العظمى إلا أنها توفى قبل والده وجده وبوفاتها أصبح في بريطانيا حداد لانها كانوا ينظرون إليها كعلامة أمل, أصبح بعد وفاتها للانهاالحفيدةالوحيدة ضغظ على أبناء الملك السابق لكى يتزوجون وينجبون الأبناء وكان واحد منهم إدوارد، دوق كنت الأبن الرابع لجورج الثالث الذى تزوج من ابنة حموها الأميرة فيكتوريا ماري واخيرا أنجبا طفلتهم الوحيدة فيكتوريا التى أصبح لاحقا الوريثة عمها ويليام الرابع ومن ثم ملكة بريطانيا العظمى وأيرلندا والهند عام 1837 واصبح زوجها الأمير ليوبولد (الذى هو خال فيكتوريا) ملكاً على بلجيكا بعد أن رفض أن يصبح ملكاً على اليونان وأصبحون أبناءه وذريته ملوك علي بلجيكا وحتى الأن واعتلى أبناء فيكتوريا وذريته عرش المملكة المتحدة و إيرلندا الشمالية.

فترة المراهقة[عدل]

استغرقت المفاوضات حول عقد زواج شارلوت عدة أشهر مع إصرارها على أنه ليست هناك حاجة لمغادرة بريطانيا. فلم يكن لدى الدبلوماسيين الرغبة فى وحدة العرشين ومن ثم نصت الاتفاقية على أن يتولى عرش بريطانيا الابن الأكبر للزوجين, بينما يرث الابن الثاني عرش هولندا؛ وفى حالة وجود وريث واحد, ينتقل عرش هولندا إلى الفرع الألماني من عائلة أوراني.[1] وفي العاشر من شهر يونيوعام 1814, وقّعتْ شارلوت على عقد الزواج.[2]

انطباع الفنان عن اللقاء الأول بين الأميرة شارلوت ( على اليسار) والأمير ليوبولد (أمام النافذة, مع الدوقة الكبرى كاثرين بافلوفنا دوقة روسيا والأمير الروسى نيكولاي غاغارين)

وقد أصبحت شارلوت ولهانه بحُبْ أميراً بروسياً غير مؤكد الهويًة ؛ ووفقاً لما ذكرهُ تشارلز جريفيل فإن هذا الشخص هو الأمير أوغسطس ,[3] بينما رفض المؤرخ آرثر أسبينال ذلك, محتجاً بأنها كانت تقع في حب الأمير الأصغر فريدريك.[4] و أثناء حفل أُقيم في فندق بالتيني بلندن, تقابلت الأميرة شارلوت بالفريق في سلاح الفرسان الروسي, الأمير ليوبولد أمير دوقية ساكس كوبورغ – زالفلد. [5] ودعتهُ لزيارتها, فتقبلها بالموافقه, وبعد إنقضاء ثلاثة أرباع الساعة كتبت خطاباً للأمير ريجنت لتعتذر إليه من أى تصرف طائش. وعلى الرغم من أنّ الملك جورج لم يرى في ليوبولد الفقير هذا الشريك المناسب لإبنته إلا أنّ هذا الخطاب قد نال إعجابهُ كثيراً.[6]

عارضت أميرة ويلز زواج إبنتها من أمير أوراني وأيٌدها في ذلك كثيرون من العامة : فعندما كانت تخرج شارلوت للعامّة, كانت تحثها الحشود على عدم التخلي عن والدتها بالزواج من أمير أوراني. ومن ثمّ أخبَرتْ شارلوت أمير أوراني بأنةُ إذا تم زواجهم فسوف تنتقل والدتُها للعيش معهم- وهو الشرط الذى كانت متأكدة من أنه لن يقبلةُ الأمير ريجنت. وحينما لم يوافق أمير اوراني على هذا الإقتراح, فسخت شارلوت خِطبتها منه.[7] وما كان من والدها إلا أنْ أمَرَ بأن تبقى شارلوت في سكنِها بمنزل وَاريك أو وَرِك(بفتح الواو وكسر الراء) ( المُتاخم لكارلتون هاوس) حتى يمكن أن تُنْقَل للعَيْش في مسكنْ كرانبورن في وِندسور, حيث لن يُسمح لها برؤية أى شخص سوى الملكة.

عندما وصلها هذا النبأ, هرعتْ شارلوت إلى الشارع. وعند رؤية أحد الرجال لها من نافذة بيته تستغيث, أسرع لمساعدة الأميرة قليلة الخبرة للعثور على عربةأجرة لتنقلها إلى منزل والدتها. في هذه الأثناء كانت كارولين في زيارة بعض الأصدقاء , ومن ثم أسرعت للعودة إلى المنزل بمجرد سماعها للخبر, في حين استدعتْ شارلوت عدداً من السياسيين اليمينيين لتقديم المشورة لها. تجمْهر عدداً من أفراد الأسرة أيضاً, بما في ذلك خَالها فريدريك, دوق يورك, مع أمْر في جيبه لتأمين عودتها بالقوة إذا لزم الأمر. وبعد نقاشات استمرت طويلاً, إنتهى اليمينيون إلى نُصحها بالرجوع إلى منزل والدُها, وهو ما فعَلتهُ في اليوم التالي.[8]


العزلة والتودد[عدل]

وما لبث أن أصبحت قصة فرار شارلوت وعودتها إلى بيت والدها مرة أخرى حديث المدينة في ذلك الوقت؛ ذكر هنرى بروم, النائب السابق ووزير العدل(السيد المستشار) اليمينى المُستقبلىً, في أحد الصحف قائلا " الكل ضد الأمير", وخاضت الصحف المعارضة كثيراً في حكاية الأميرة الهاربة[9] وبالرغم من الوِفاق العاطفي الذى نالتهُ من والدها, أصدر الأمير ريجنت أمراً بنقلها إلى مسكنْ كرانبورن, مع إعطاء الأوامر للخَدم بألا تغيب الأميرةالصغيرة عن أعينهم. تمكنتْ الفتاة من إرسال خطاب خِلسة إلى عمها المفضل , أوغسطس, دوق ساسكس.

فما كان من الدوق إلا أن ردّ على خطابها بتقديم إستجواب لرئيس الوزراء التورى, لورد ليفربول, في مجلس الأعيان؛ فتساءل عمّا إذا كانت شارلوت حرّة في الذهاب والإياب, وعمّا إذا كان يُسمَح لها بالذهاب إلى شاطئ البحر كما أوْصى لها الأطباء من قبل, والآن وبعد أن تمّت الثمانية عشر من عمرها, ما إذا كانت الحكومة تخطط لمنحها كياناً مستقلاً. وما كان من لورد ليفربول إلا أن راوغ في الرد على الأسئلة,[10] ومن ثَمْ تم استدعاء الدوق لكارلتون هاوس وأوقعتْ عليه العقوبة من قِبَل الأمير ريجنت, الذى لم يتحدث إلى أخيه مرة أخرى.[11]


وبالرغم من عُزلتها, تفاجأت شارلوت بأن الحياه في مسكن كرانبورن مقبولة بالنسبة إليها وهو ما حملها على الإذعان والقبول بوضعها الحالي شيئاً فشيئا. [12] وفي نهاية شهر يوليو 1814, قام الأمير ريجنت بزيارة شارلوت في معزلها وأخبرها بأن والدتها كانت على وشك مغادرة إنجلترا والذهاب إلى أوروبا من أجل إقامة مطولة؛ وهو الأمر الذى أحزن شارلوت كثيراً , ولكنها لم تكن تشعر أن محاولاتها مع والدتها قد تغًير شيئاً من قرارها أو تجعلها تعدل عن رأيها, ومن ثم لحقها حيْف عدم إهتمام والدتها في مغادرتها تلك. " و ليعلم الله متى أو ما قد يحدث قبل أن نجتمع سوياً مرة أخرى".[13] فقد لا ترى شارلوت والدتها مرة أخرى.[14]

وفي أواخر أغسطس, تم السماح لشارلوت للذهاب إلى شاطئ البحر. كانت قد طلبت الذهاب إلى شاطئ مدينة برايتون العصري, ولكن رفض ريجنت طلبها وأرسلها بدلاً من ذلك إلى شاطئ ويماوث.[15] بمجرد أن توقفت عربة الأميرة تجمهرت حولها حشودٌ كبيرة مُحبة لرؤيتها؛ وكما ذكرت ثيا هولم (كاتبة وممثلة) " أبْدى هذا الترحيب الحار والودود أن الشعب كان يعتبرها بالفعل ملكتهم المستقبلية".[16] لدى وصولها إلى ويماوث, كانت قد عُلقت أنوار الزينة مخطوط في وسطها" مرحباً بالأميرة شارلوت, أمل أوروبا و مجد بريطانيا"[17]

كانت شارلوت تقضي وقتها في استكشاف المعالم السياحية القريبة والتسوق لشراء الحرائر الفرنسية المهرًبة, ومنذ أواخر سبتمبر وهي تستمتع بأخذ حمامات مياه البحر الساخنة.[18] كانت شارلوت لا تزال مولعة بحب أميرها البروسيٍ, وكان أملُها في أن يُبدي هذا البروسيٍ اهتماماً بها ويعلنة للأمير ريجنت معلقاً بلا طائل ولا فائدة.فكتبتْ إلى إحدى صديقاتها أنه إذا لم يفعل ذلك فسوف" تبدي الموافقة على خيارهُا الثاني, ألا و هو طيٍب الخُلق وصاحب الفطرة السليمة وحسن الرأيّ...وهو أ.س.ك" (أمير دوقية ساكس كوبورغ), أو بمعنى آخر, ليوبولد].[19]

وفي منتصف شهر ديسمبر, قبل وقت قصير من مغادرتها لويماوث, "أُصيبتْ شارلوت بصدمة ومفاجأة كبيرة" عندما تَلقتْ أنباء أن الأمير البروسيّ قد ارتبطً بإمرأة أخرى.[20] وفي حديثٍ مُطول بعد عشاء عشية عيد الميلاد المجيد, تعالت أصوات الاختلافات بين الأب والابنة.[21] وفي الأشهر الأولى لعام 1815, وقع اختيار شارلوت على ليوبولد( أو كما دعتةُ "ذا ليو" ) ليكون زوجاً لها.[22] رفض والدها التخلى عن أمله في أن شارلوت ستوافق على الزواج من أمير أوراني؛ ومع ذلك كتبتْ شارلوت" لا حُجج ولا تهديدات أياً كانت يمكن أن تجبرني على الزواج من هذا الهولندي البغيض".[23]

وفي مواجهه لقى فيها معارضة موحدة من العائلة المالكة, استسلم جورج أخيراً وأسقط فكرة زواج ابنته من أمير أوراني, الذي تقدم بالفعل لخِطبة الدوقه الكبرى آنا بافلوفنا, دوقة روسيا, ذاك الصيف.[24] كانت شارلوت تراسل ليوبولد من خلال بعض الوسطاء, ووجدته متقبلاّ إلى حد كبير, ولكن بسبب الأحداث التي كان يفتعلها نابليون لتجديد الصراع في القارة, كان ليوبولد مع كتيبته في القتال لمواجهه الأعداء.[25] في يوليو, وقبل وقت قصير من عودته إلى ويماوث, طلبت شارلوت رسمياً إذن والدها للزواج من ليوبولد. ولكن ما كان من الأمير ريجنت إلا الرفض والرد بأنه لا يمكن النظر في مثل هذا الطلب نظراً لعدم استقرار الوضع السياسي داخل القارة.[26] ولإحباط شارلوت, لم يعود ليوبولد إلى بريطانيا بعد استعادة السلام مباشرة , على الرغم من أنه كان متمركزاً في باريس, والتي كانت تخالُها شارلوت مجرد رحلة قصيرة من ويماوث أو لندن.[27]

إِبّان شهر يناير 1816, دعا الأمير ريجنت ابنته إلى الجناح الملكي في برايتون, حيث ناشدتهُ للسماح لها بإتمام الزواج. وفي رحلة عودتها إلى وندسور, كتبت لوالدها " لم أعُد أتردد في الإفصاح عن تحيٌزي لأمير كوبورغ — مؤكدةً لك أنه لن يكون هناك احداً أكثر مني استقراراً وانسجاماً بهذا الإرتباط.[28] إستكان الأمير ريجنت وخضع لطلب ابنته واستدعى ليوبولد إلى بريطانيا, الذى كان في برلين آنذاك في طريقه إلى روسيا.[29] وصل ليوبولد إلى بريطانيا في أواخر فبراير 1816, وذهب إلى برايتون لإجراء مقابله مع الأمير ريجنت. وبعد أن تم دعوة شارلوت هي الأخرى لحضور العشاء مع ليوبولد ووالدها, كتبت: وجدته ساحراً جذابا ً وذهبتُ إلى فراشي أكثر سعادة من أيّ وقتٍ مضى عليّ في حياتي... أنا حقاً إنسانة محظوظة جداً, & ويجب أن أحمد الله على ذلك. فلم تحظى أميرة مطلقاً, على ما أعتقد, بفرصة مثيلة في أن تبدأ رحلة حياتها أو زواجها بهذا القدر من السعادة والمكانة الاجتماعية المرموقة والمختلفة عن غيرها من الناس.[30]

نقْش حفل زواج شارلوت وليوبولد 1818

وقد أُعجب الأمير ريجنت بليوبولد كثيراً, وأخبر ابنته بأن ليوبولد" لديه كل المؤهلات التي تجعل أي امرأة سعيدة".[31] أرسلتْ شارلوت فيما بعد إلى كرانبورن مرة أخرى في الثاني من شهر مارس, بينما ظل ليوبولد مع الأمير ريجنت. وفي الرابع عشر من شهر مارس, أصدر مجلس العموم البريطاني اعلاناً رسمياً لَقى تأييداً كبيراً, بحيث اجتمعوا على خلق نهاية للمأساة التى تعيشها الأميرة في قصة حبها.[32] ومن ثم, صوّت البرلمان على أن يخصص لليوبولد مبلغ £50,000 في السنة, كما صوّت على شراء منزل كليرمونت للزوجين والسماح لهم بصرف دفعة من النقود لتجهيز المنزل.[33] وخوفاً من تكرار تجربة الفشل التى لآقتها شارلوت في علاقتها مع أمير أوراني, جعل جورج حداً لاتصال شارلوت مع ليوبولد؛ فعندما عادت شارلوت إلى برايتون, سمح لها جورج بمقابلة ليوبولد على العشاء فقط, ولم يسمح لهم مطلقاً بالاختلاء سويا.[34]

تم تحديد موعد الزواج ليكون في الثاني من شهر مايو لسنة 1816. وفي اليوم المحدد ملأت الحشود لندن؛ ولقت ضيوف العُرس صعوبات جمة في السفر. وفي التاسعة مساء اليوم الموعود في صالة الاستقبال القرمزية في كارلتون هاوس, وليوبولد مرتدياً ولأول مرة زىّ الجنرال البريطاني( والأمير ريجنت في بزتة العسكرية الرسمية كمشير), تم عقد الزواج. تخطت تكلفة فستان زفاف شارلوت ال ₤10,000. وكان الحادث الوحيد خلال الحفل هو أن سُمعت قهقهه شارلوت عندما وعدها ليوبولد الفقير بأن يهبها كل ما يملك من مدخرات.[35]

معرض صور[عدل]

  1. ^ Chambers, pp. 82–83.
  2. ^ Chambers, p. 91
  3. ^ Greville's Diary, 18 September 1832, quoted in Aspinall, p. xvii.
  4. ^ Aspinall, p. xvii.
  5. ^ Williams, pp. 88–89.
  6. ^ Holme, pp. 196–197.
  7. ^ Plowden, pp. 149–150.
  8. ^ Plowden, pp. 156–160.
  9. ^ Plowden, pp. 161–163.
  10. ^ Plowden, pp. 161–163.
  11. ^ Chambers, p. 120.
  12. ^ Smith, p. 163.
  13. ^ Plowden, pp. 164–165.
  14. ^ Holme, p. 177.
  15. ^ Williams, p. 102.
  16. ^ Holme, p. 183.
  17. ^ Holme, p. 186.
  18. ^ Holme, p. 186.
  19. ^ Aspinall, p. 165; Williams, p. 107.
  20. ^ Aspinall, p. 169; Williams, p. 107.
  21. ^ Smith, p. 163.
  22. ^ Chambers, p. 138.
  23. ^ Williams, p. 111.
  24. ^ Plowden, p. 176.
  25. ^ Plowden, p. 178.
  26. ^ Plowden, p. 181.
  27. ^ Holme, pp. 206–207.
  28. ^ Holme, p. 210.
  29. ^ Holme, p. 211.
  30. ^ Holme, p. 213.
  31. ^ Plowden, p. 187, "and the P.R. should have been an authority on the subject".
  32. ^ Plowden, pp. 188–189.
  33. ^ Chambers, p. 164
  34. ^ Holme, p. 215
  35. ^ Chambers, pp. 164–167.