شبلي ملاط

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
شبلي ملاط
شبلي ملاط.JPG 

معلومات شخصية
الميلاد 1875
بعبدا  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 1961
بعبدا  تعديل قيمة خاصية مكان الوفاة (P20) في ويكي بيانات
مواطنة Flag of Lebanon.svg لبنان  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة صحفي،  وشاعر  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
Imbox content.png
هذه سيرة ذاتية لشخص على قيد الحياة لا تحتوي على أيّ مراجعٍ أو مصادرٍ. فضلًا ساعد بإضافة مصادر موثوقٍ بها. المواد المثيرة للجدل عن الأشخاص الأحياء التي ليست موثّقةً أو موثّقة بمصادر ضعيفةٍ يجب أن تُزال مباشرةً. (يناير_2013)

شبلي بن يواكيم بن منصور.. إده، الملقب بالملاط (1292 هـ - 1381 هـ) / (1875 - 1961م)، شاعر لبناني.

ولد في مدينة بعبدا (مركز حكومة لبنان زمن المتصرفية) وفيها توفي. عاش في عدة مدن لبنانية، وزار القدس ودمشق وبغداد والقاهرة. تلقى تعليمه في بعبدا على القس بطرس البستاني، ثم التحق بمدرسة الحكمة ببيروت فدرس على أساتذتها، ومنهم عبد الله البستاني، فبرع في العربية وتمكن من الفرنسية، كما درس الفلسفة وعلوم الرياضيات والطبيعة. قام بتدريس الخطابة والبيان بمعهد الحكمة، كما كان مديراً للجريدة الرسمية حتى عام 1924، وأمين السر العام لمجلس النواب اللبناني حتى عام 1939، كما شغل عدة مناصب إدارية في مدد متفرقة. مثَّل لبنان في مناسبات قومية، في القدس والقاهرة وبغداد، مثل: مهرجان شوقي، ومهرجان خليل مطران، ومأتم الملك غازي في بغداد. كان يعد من المتجاوبين مع الحكم العثماني للبنان، ثم مع الفرنسيين - فيما بعد - وقد كتب رسالة مطولة يكشف ملابسات الأحداث ويبرئ ساحة نفسه. كان يحمل وساماً عثمانياً، كما لقب بشاعر الأرز بعد تمثيله لبنان في مهرجان مبايعة شوقي بإمارة الشعر العربي، في القاهرة.

الإنتاج الشعري[عدل]

له ديوان الملاط: (يشتمل على شعر الشقيقين تامر وشبلي) - عني بجمعه إدارة جريدة الوطن - المطبعة الأدبية - بيروت 1925 ، وديوان شاعر الأرز - نشر في جنيف 1938 بمقدمة للأمير شكيب أرسلان.

الأعمال الأخرى[عدل]

- وضع أوبريت شعرية مثلت على مسرح «زهرة سوريا» - 1904 ، وترجم عن الفرنسية المسرحيات: «شرف العواطف» أو «المتر دي فورج» - «الفرد الكبير ملك إنجلترا» - «الكونت دي استلا» - «الذخيرة» - «جان دارك» - «هرناني» - «المرأة الإسبانية»، وقد مثلت هذه المسرحيات غير مرة على مسرح لبنان الكبير، كما نشرت مطبوعة.

تطول قصائده لتدل على غزارة المعاني واحتشاد الانفعالات، وقدرة التصوير، واستجلاب القوافي. وهذا الموزون المقفى تفيض عن ضفافه صور، وتراكيب، وأوصاف، ومفردات تتمرد على المألوف وتصدر عن معاناة حاضرة وخصوصية نابعة من معايشة.كتب القصيدة القصصية، فقادته إلى الدرامية وما يحكم المصير من مفارقات، فقصائده: (الجمال والكبرياء، والوردة الذابلة، وبين العرس والرمس، وشيرين الفارسية ويهوديت)، في عصرها تعد تجديداً في مجال الشكل، يساند قصائد مطران المعاصرة لها التي تتخذ هذا المنحى القصصي الدرامي.

مصادر[عدل]