شمس الدين الأنصاري

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أبي طالب الأنصاري الدمشقي
معلومات شخصية
الميلاد 654هـ / 1256م
دمشق   تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
تاريخ الوفاة 727هـ / 1327م
اللقب شيخ حطين أولاً ثم شيخ الربوة آخرا[1]
العرق عربي
الحياة العملية
العصر المماليك
المنطقة الشام
المهنة جغرافي عربي
مجال العمل التاريخ و الجغرافيا

الشيخ شمس الدين أبو عبد الله محمد بن أبي طالب الأنصاري الدمشقي شيخ الربوة (654-727هـ/ 1256-1327م) لقبه شمس الدين وكنيته أبو عيد والمعروف بشيخ حطين وبشيخ الربوة. عالم الزراعة والجغرافي وعالم الأرض. عاش في القرنين السابع والثامن الهجريين / الثالث عشر والرابع عشر الميلاديين. من مواليد دمشق، كان مشهوداً له بحدة الذكاء وغزارة المعلومات. عُرف في أول أمره بلقب شيخ حطين حيث كان يعمل هناك، وعندما انتقل إلى دمشق، وولاه الأفرم والي دمشق مشيخة الربوة فأطلق عليه لقب شيخ الربوة. عاصر السلطان بيبرس وله كتاب نخبة الدهر في عجائب البر والبحر. وأهمية أعماله من القيمة في الربط مع السجلات الصليبية. توفي في صفد، في 727هـ/ 1327[2][1].

وقد أجاد وصف جغرافية الشام، فصور حالتها في القرن السابع والثامن الهجري، والأرجح أنه طافها كلها. ولم يقصر في جغرافية مصر عن هذه الغاية. ووصف بلاد السودان والزنج والبربر وغيرهم في أواسط أفريقية، مما لم يطلع عليه علماء الجغرافيا إلا في العهد الأخير[1]. وكذلك أعطى كتابات مفصلة للغاية من كل جزيرة في أرخبيل الملايو وعدد سكانها والنباتات والحيوانات والجمارك. ووصف "بلاد الشامبا غير المأهولة من المسلمين والمشركين، وقد جاء الإسلام هناك في زمن الخليفة عثمان وعلي، وكثير من المسلمين الذين فروا من الأمويين والحجاج قد استوطنوا هناك، ومنذ ذلك الوقت احتضن اغلبية أهل الشامبا الإسلام ".

قيل عنه في وافي الوفيات: كان فَكِه المحاضرة حلو المنادرة يتوقد ذكاء، ولحقه صمم قوي قبل موته بعشر سنين وأكثر من ذلك وأضر بآخره من عينه الواحدة، وتوفي في بيمارستان الأمير سيف الدين تنكز بصفد في سنة خمس وعشرين فيما أظن.

المصادر[عدل]

  1. ^ أ ب ت كتاب نخبة الدهر لشيخ الربوة موقع الدكتور محمود السيد الدغيم
  2. ^ le Strange, 1890, p.10.

مقالات تعريفية[عدل]

وصلات خارجية[عدل]