أبو حنيفة الدينوري

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
أبو حنيفة أحمد بن داود الدِينَوَرِي
معلومات شخصية
الميلاد 212 هجري /828 م
دينور
تاريخ الوفاة 282 هجري /895 م
الجنسية إيران  تعديل القيمة في ويكي بيانات
مواطنة إيران
العرق كردي
الديانة الإسلام
منصب
الدينوري
الحياة العملية
المهنة عالم مسلم
مجال العمل علم النبات، التاريخ، جغرافيا، علم المعادن، الفلك، الرياضيات
أعمال بارزة الأخبار الطوال


أبو حنيفة أو أبو حنيفة الدِينَوَرِي أو أبو حنيفة أحمد بن داود الدِينَوَرِي (نسبة إلى الدِينَوَر وهي بين همدان وكرمنشاه في إيران)، وهو عالم مسلم وكان نحويا ولغويا، ومهندسا، وفلكيا، أخذ علمه عن العلماء البصريين والكوفيين، وكان راوية للحديث ثقة فيما يرويه، وهو من أصل كردي والملقب بشيخ علماء النبات، ألف كتاب الأنواء في الفلك والحساب والطقس، وكذلك كتاب النبات الذي رتب فيه النباتات على حروف المعجم، وأهتم بكل ما قيل فيها نثرا وشعرا حتى أواخر القرن الثالث الهجري. وكان منهجه في تأليف كتابه يعتمد على وصف بضع مئات من النباتات التي رآها بنفسه، أو سمع عنها من الأعراب الثقات، وأضاف الدينوري إلى ما نقل عن زياسقوريذوس العالم الإغريقي الذي اشتهر بمعرفته بالنباتات الطبية إضافات أساسية، وأصبح بذلك عمدة الأطباء والعشابين، ونقلت عنه أكبر كتب الصيدلة كمفردات الأدوية لابن البيطار.

قام المستشرق السويدي لوين بجامعة أوبسالا بتحقيق مخطوطة من هذا الكتاب تقع في 333 صفحة من الجزء الخامس.

وهو أول عالم نباتي مسلم يشير إلى طريقة التهجين في النباتات؛ حيث تمكن من أن يستولد ثمارا ذات صفات جديدة بطريقة التطعيم، كما استطاع أن يخرج أزهارا جديدة بالمزاوجة بين الورد البرى وشجر اللوز، وبذلك سبق الدينوري -حسب رأي البعض- العالم النمساوي مندل في ذلك. وألف أيضا كتاب الأخبار الطوال.

وقال فيه شمس الدين الذهبي: (صدوق كبير الدائرة، طويل الباع، ألف في النحو واللغة والهندسة والهيئة والوقت، وأشياء).[1]

في اللغة العربية[عدل]

وفي بلاغته قال أبو حيان التوحيدي : ( قلت لأبي محمد الأندلسي، يعني عبد الله بن حمود الزبيدي، وكان من أصحاب السيرافي- قد أختلفت أصحابنا في مجلس أبي سعيد السيرافي، في بلاغة الجاحظ، وأبي حنيفة صاحب النبات، ووقع الرضا بحكمك، فما قولك؟ قال: أنا أحقر نفسي عن الحكم لهما وعليهما، فقال: لابد من قول، قال: أبو حنيفة أكثر نداوة، وأبو عثمان أكثر حلاوة، ومعاني أبي عثمان لائطة بالنفس، سهلة في السمع، ولفظ أبي حنيفة أعذب وأغرب وأدخل في اساليب العرب، قال أبو حيان: والذي أقول وأعتقد وآخذ به، وأستهم عليه، أني لم أجد في جميع من تقدم وتأخر ثلاثة، لو إجتمع الثقلان على تقريضهم ومدحهم ونشر فضائلهم في أخلاقهم ومصنفاتهم ورسائلهم مدى الدنيا إلى أن يأذن الله بزوالها، لما بلغوا آخر ما يستحقه كل واحد منهم، أحدهم عمرو بن بحر، والثاني: أبو حنيفة بن داود الدنيوري، فإنه من نوادر الرجال جمع بين حكمة الفلاسفة وبيان العرب، له في كل فن ساق وقدم، ورواء وحكم، وهذا كلامه في الأنواء، يدل على حظ وافر من علم النجوم، وأسرار الفلك، فاما كتابه في النبات فكلامه فيه، في عروض كلام آبدي بدوي، وعلى طباع أفصح عربي. ولقد قيل لي: أنه له في القرآن كتابا يبلغ من ثلاثة عشر مجلدا، ما رأيته، وإنه ما سبق إلى ذلك النمط، هذا مع ورعه وزهده وجلالة قدره، وقد وقف الموفق عليه، سأله وتحفى به، والثالث: أبو زيد أحمد بن سهل البلخي...).[2]

وفاته[عدل]

توفي سنة 282 هـ/895 م.

مؤلفاته[عدل]

مصادر[عدل]

  1. ^ من كتاب سير أعلام النبلاء ، جزء 13، صفحة 422.
  2. ^ كتاب معجم الأدباء ، الجزء الأول ص 258- 259، وكتاب الوافي بالوفيات : جزء 6، ص233.
  • موسوعة الحضارة الإسلامية من موقع إسلام أون لاين.نت
  • كتاب خزانة الأدب - الجزء الأول - صفحة 54.