هذه المقالة أو بعض مقاطعها بحاجة لزيادة وتحسين المصادر.

ضيائية إشعاعية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
Question book-new.svg
تحتاج هذه المقالة إلى مصادر إضافية لتحسين وثوقيتها. الرجاء المساعدة في تطوير هذه المقالة بإضافة استشهادات من مصادر موثوقة. المعلومات غير المنسوبة إلى مصدر يمكن التشكيك فيها وإزالتها. (ديسمبر 2017)

الضيائية الإشعاعية هي الظاهرة التي تم فيها إنتاج الضوء في المواد عن طريق القصف مع الإشعاعات المؤينة مثل جسيمات بيتا , و تستخدم في علامات مخارج الطوارئ وغيرها من الإستعمالات حيث إنها تنتج الضوء لفترات طويلة من دون مصادر طاقة خارجية، في السابق كان يستخدم الطلاء الإشعاعي في ساعات اليد ليمكن الشخص من معرفة الوقت في الظلام.[1][2]

التريتيوم[عدل]

غاز التريتيوم مع سلسلة المفاتيح و هي تضيء

يستخدم التريتيوم كمصدر لجسيمات بيتا في مجموعة كبيرة ومتنوعة من التطبيقات التي لا يمكن استخدام الكهرباء بها كمصدر للضوء، على سبيل المثال مهدافات البنادق , علامات مخارج الطواريء.

الراديوم[عدل]

ساعة راديوم من عام 1950 , تزداد سطوعاً كلماً إزداد المكان ظلماً

تاريخياً , كان يستخدم خليط من راديوم و كبريتيد الزنك و النحاس المشوب لتعطي أداة تصدر وهج أخضر، الفسفورات المحتوية على النحاس المشوب و كبريتيد الزنك تسفر عنها ضوء ما بين الأخضر والأزرق (سيان) , و النحاس و المنجنيز المشوب و كبريتيد الزنك يسفر عنه ضوء ما بين الأصفر والبرتقالي (عنبري) , و لم يعد يستخدم الراديوم كطلاء إنارة وهذا لخطورة الإشعاعات علي من يستعملها، هذه المواد الفوسفورية ليست مناسبة للإستخدام في طبقات أكثر سمكاً من 25 ملغم / سم ² , كما إن ذاتية الإمتصاص للضوء يصبح مشكلة، وعلاوة علي ذلك كبريتيد الزنك يخضع لتدهور ببنيتها هيكل شعري الكريستالي مما يؤدي إلى الفقدان التدريجي للسطوع وأسرع بكثير من إستنزاف الراديوم.

كبريتيد الزنك استخدم كشاشة في منظار نفيح الراديوم من قبل إرنست رذرفورد في تجاربه لإكتشاف نواة الذرة، وهذا الجهاز مصمم لكشف جسيمات ألفا وقد إخترعه وليام كروكس.

الألية[عدل]

الضيائية الإشعاعية تحدث عندما يصطدم جسيم الإشعاع مع ذرة أو جزيء , و تثير إلكترون إلي مستوى طاقة أعلي، ثم يعود الإلكترون إلي مستواه الإفتراضي عن طريق إنباعاث الطائة الزائدة علي شكل فوتون من الضوء

انظر أيضاً[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ Tykva, Richard; Sabol, Jozef (1995). Low-Level Environmental Radioactivity: Sources and Evaluation. CRC Press. صفحات 88–89. ISBN 1566761891. مؤرشف من الأصل في 15 ديسمبر 2019. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة)
  2. ^ "Apollo Experience Report – Protection Against Radiation" (PDF). NASA. مؤرشف من الأصل (PDF) في 02 ديسمبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 09 ديسمبر 2011. الوسيط |CitationClass= تم تجاهله (مساعدة); تحقق من التاريخ في: |تاريخ أرشيف= (مساعدة)