المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

ضيائية إشعاعية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (مارس 2016)

الضيائية الإشعاعية هي الظاهرة التي تم فيها إنتاج الضوء في المواد عن طريق القصف مع الإشعاعات المؤينة مثل جسيمات بيتا , و تستخدم في علامات مخارج الطوارئ و غيرها من الإستعمالات حيث إنها تنتج الضوء لفترات طويلة من دون مصادر طاقة خارجية , في السابق كان يستخدم الطلاء الإشعاعي في ساعات اليد ليمكن الشخص من معرفة الوقت في الظلام.

التريتيوم[عدل]

غاز التريتيوم مع سلسلة المفاتيح و هي تضيء

يستخدم التريتيوم كمصدر لجسيمات بيتا في مجموعة كبيرة و متنوعة من التطبيقات التي لا يمكن إستخدام الكهرباء بها كمصدر للضوء , على سبيل المثال مهدافات البنادق , علامات مخارج الطواريء.

الراديوم[عدل]

ساعة راديوم من عام 1950 , تزداد سطوعاً كلماً إزداد المكان ظلماً

تاريخياً , كان يستخدم خليط من راديوم و كبريتيد الزنك و النحاس المشوب لتعطي أداة تصدر وهج أخضر , الفسفورات المحتوية على النحاس المشوب و كبريتيد الزنك تسفر عنها ضوء ما بين الأخضر و الأزرق (سيان) , و النحاس و المنجنيز المشوب و كبريتيد الزنك يسفر عنه ضوء ما بين الأصفر و البرتقالي (عنبري) , و لم يعد يستخدم الراديوم كطلاء إنارة و هذا لخطورة الإشعاعات علي من يستعملها , هذه المواد الفوسفورية ليست مناسبة للإستخدام في طبقات أكثر سمكاً من 25 ملغم / سم ² , كما إن ذاتية الإمتصاص للضوء يصبح مشكلة , و علاوة علي ذلك كبريتيد الزنك يخضع لتدهور ببنيتها هيكل شعري الكريستالي مما يؤدي إلى الفقدان التدريجي للسطوع و أسرع بكثير من إستنزاف الراديوم.

كبريتيد الزنك استخدم كشاشة في منظار نفيح الراديوم من قبل إرنست رذرفورد في تجاربه لإكتشاف نواة الذرة , و هذا الجهاز مصمم لكشف جسيمات ألفا و قد إخترعه وليام كروكس.

الألية[عدل]

الضيائية الإشعاعية تحدث عندما يصطدم جسيم الإشعاع مع ذرة أو جزيء , و تثير إلكترون إلي مستوى طاقة أعلي , ثم يعود الإلكترون إلي مستواه الإفتراضي عن طريق إنباعاث الطائة الزائدة علي شكل فوتون من الضوء

أنظر أيضاً[عدل]