المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

طائر غير محدد

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من طبق طائر)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (أبريل_2010)
صورة يدعى أنها لطبق طائر ظهر في نيو جيرسي, الولايات المتحدة الأمريكية عام 1952
مدرج هبوط

الطائِرُ غَيْر المُحَدَّد[1] (بالإنجليزية: (UFO (unidentified flying object) أو الطَبَقُ الطائِر[2] أو الجِسْم الطائِر المَجهُول، أو ما يعرف بمختصر يو أف أو (بالإنجليزية: UFO)، هو جسم مجهول يتنقل في الجو ولا تعرف حقيقته العلمية حتى اليوم.

وثمة ظاهرة يؤمن بها بعض الناس في العالم وهى تختص بظهور أجسام لامعة في السماء وهبوط بعضها على الأرض وخروج بعض المخلوقات منها في زيارة سريعة للأرض مع اختطاف بعض الأفراد من الأرض، ويعتقد كثير من الناس أنها إما كانت نتيجة بداية عصر الطائرة بشكل عام والتي لم تكن معروفة للكثيرين أو أنها طائرات من صنع البشر ولكنها متطورة تقنيا وذات شكل أقرب إلى الإسطوانة أو الكرة المفلطحة.

شائعات وشكوك[عدل]

غلاف مجلة في عام 1957

انتابت فكرة الأطباق الطائرة والمخلوقات الفضائية بشكل عام، شائعات وشكوك كثيرة عبر التاريخ بدءًا من نشر بعض الصحف الأمريكية خبر عن اكتشاف طبق طائر متحطم في منطقة روزويل في ولاية تكساس الأمريكية في 8 يوليو عام 1947.

صورة لطبق طائر نشرت في السويد

.

ومنذ ذلك الحين تقريبًا ازدادت فكرة الأطباق الطائرة والمخلوقات الفضائية في عقول بعض الناس، وخصوصًا من الأمريكيين، وبعدها بدأ العديد من الأشخاص عبر السنين يدعون رؤية أطباق طائرة، أو مخلوقات فضائية أو حتى أنهم تحدثوا معهم أو اختطفوهم أو اختطفوا أحد أقربائهم، وتعتبر حادثة الطفلة الجزائرية-البولندية (لطيفة) من أكثر الحوادث حيرة وشكوكا من طرف الخبراء في أنها رأت طبق طائر UFO.

الأطباق الطائرة في مصر القديمة[عدل]

من ضمن الشائعات التي انتشرت بكثرة في العالم وأمريكا خاصة، أن الأطباق الفضائية ظهرت في مصر القديمة وسجل الملك أمنحتب الثالث رؤيتها حتى أن البعض قالوا أن سكان الفضاء هم من بنوا الأهرامات، واتخذوا مبررات أهمها وجود شيء بيضاوي الشكل يظهر على أحد النصوص المنحوتة في مقبرة أمنحتب الثالث، وفسره هؤلاء على أنه طبق طائر، لكن تم إثبات أن ذلك ليس طبقًا طائرًا في الواقع ولكنها كرات البرق، وهي ظاهرة فيزيائية طبيعية نادرة والتي يظهر فيها البرق على شكل كرة مضيئة وتكون قريبة من سطح الأرض وهي أحد الحوادث النادرة،

وقال عالم الأثار المصري د.زاهي حواس أن ترجمة النص الحرفي الهيروغليفي يقول أنه تمت مشاهدة برق على شكل كرات والتي أحرقت بعض المباني في المدينة، وفسر ذلك الكهنة على أنه لعنة من الإله آمون، نظرا لأنها كانت ظاهرة غريبة لشعب مصر القديمة، وكما هو مثبت علميًا أيضا أن المصريين القدماء هم أول من بنوا الأهرامات ولم يتدخل في بنائها أي قوى خارجية، ومن ضمن الدلائل على ذلك أن هناك ألواح حجرية منقوشة باللغة الهيروغليفية داخل مبنى الهرم في غرفة الملك وفي مناطق يصعب دخولها، وهذا معناه أنها كتبت أثناء بناء الهرم الأكبر.

الأطباق الطائرة والجن[عدل]

صورة عن مجلات وصحف تتحدث عن الأطباق الطائرة

ولقد حيرت الناس ظاهرة الأجسام الطائرة، وأختلفوا في تفسير هذه الأطباق، وحقيقة المخلوقات التي تستخدمها، خاصة وإن سرعة هذه الأطباق خيالية التي شاهدوها والتي سرعان ما تختفي تفوق أي مركبة يمكن أن يصنعها الإنسان، ولا يمكن الجزم بعدم وجودها، ولقد ذكرت مقالات في بعض المجلات والصحف تفسر إن هذه المخلوقات الفضائية هي من عالم الجن المستتر عنا، والذي يشاركنا كوكب الأرض، ولديه من القدرات العلمية ما يفوق قدراتنا البشرية، وقد نتساءل عن سر ظهورها في عصرنا وعدم ظهورها في العصور الغابرة؟ فالجواب حسب ما نشر في تلك الصحف إن الجن يلبسون لكل عصر لبوسه، وهذا العصر عصر المدنية والتقدم العلمي، ولذلك ما نجده سوى تضليل ووهم من عالم الجن يضللون بها البشر بالطريقة التي تثير انتباههم، وتشد نفوسهم، وكما لا يخفى أن العامل النفسي يلعب دوراً هاماً فالكثير من الأفراد الذين يعانون من حالات مرضية نفسية يميلون أكثر إلى من يحكي لهم حكاية عن كل شيء غريب، وعن إمكانية وجود مخلوقات فضائية في الكون، ولا يملكون سوى التصديق، وفي الحقيقة هي ظاهرة وهمية لا أصل لها وتعتبر من العلوم الزائفة.

مبدأ عملها[عدل]

شكل يوضح كيفية حركة وطيران الأجسام الغريبة الطائرة

إن صحت القصة، يعتقد العلماء بأن تفسير ذلك أنها تعتمد في طيرانها على مبدأ العزم الذي يتأثر بسبب الحركة الدائرية التي تأثر على مجال القوة المغناطيسية في داخله والتي تكوَّن بدورها مجال جذب داخلها يشبه جذب المغناطيس للمعدن ولكن بسبب دورانها السريع على محورها يسبب جاذبية أكبر وخاصة أن المجال المغناطيسي لجسم المغناطيس الذي في داخله يتجه من الأسفل ويؤدي إلى تحويل الجذب من الأعلى للأسفل.

تقنية بشرية[عدل]

يعتقد آخرون حسب نظرية المؤامرة أن الأطباق الطائرة ما هي إلا تقنية بشرية أنشأتها أحد الجهات وبالأخص الألمان النازيين، ويعتقد أن أصحاب هذه التقنية يحتكرونها، ولا يريدون أحدًا أن يعرف عملها لأهداف سياسية وعسكرية، وخاصة التضليل الإعلامي عنها بأنهم من الفضاء وما إلى ذلك من تلك الأمور التي يراد بها تغيير الفكرة وتضليل العقول إلى أنها لا يمكن صنع شبيه لها بيد البشر.

أشخاص ادعوا رؤيتها[عدل]

جسم طائر مرسوم على شكل مثلث أسود

ومن الجدير بالذكر لا يدعي رؤية الأطباق الطائرة أناس متوهمون بل إن 61% من الشعب الأمريكي يعتقد بوجود هذه الأطباق[3]، حيث أن الرئيس الأمريكي جيمي كارتر لمح شيئا غريبًا في السماء بولاية جورجيا عام 1977م، وهو يبدي اهتمامًا بالغًا بالكائنات الغريبة التي من الفضاء الخارجي، وذكر الرئيس الصيني السابق ماوتسي تنغ أنه كان يؤمن بوجود مخلوقات غيرنا على الكواكب الأخرى ووجود الأطباق الطائرة[4]، وقد قام المخرج السينمائي الأمريكي ستيفن سبيلبرغ بإنتاج فيلم سينمائي عن الأطباق الطائرة بعنوان لقاءات قريبة من النوع الثالث، وبلغت تكاليفه اثنان وعشرون مليون دولار أمريكي وقد وُضع الفيلم بعد تجميع المعلومات من الأشخاص الذين ادعوا رؤية الأطباق الطائرة، أو اتصلوا بهم، وعرض الفيلم لأول مرة في البيت الأبيض، واقتنعت بعدها وكالة ناسا للفضاء بضرورة البحث عن الأطباق الطائرة في هذا المجال، وخصصت مليون دولار عن أبحاث عام 1979م، وقد أطلقت على المشروع السري اسم (سيتي) ويتلخص في إطلاق أجهزة خاصة بالفضاء الخارجي للأرض للبحث عن رسائل لاسلكية من الفضاء الخارجي قادمة من كواكب من نظام شمسي بعيد، وفي هذا الموضوع الكثير من التكهنات والنظريات غير الدقيقة.

نظريات معارضة[عدل]

هناك العديد من النظريات العلمية المعارضة لفكرة الأطباق الطائرة من ضمنها:

  1. إذا كان هناك مخلوقات فضائية وهي متطورة تقنيا وعلميا وتفوق علوم البشر حيث لم يجدهم العلماء إلى الآن في الفضاء رغم أن جزء بسيط جدا من الفضاء المحيط بالكرة الأرضية مصور وممسوح بواسطة الأقمار الصناعية والمراكز الفضائية بسبب سعة وعظم الكون من حولنا، فالكرة الأرضية أشبه بحبة في صحراء شاسعة بالنسبة للمجرة، والمجرة كذلك بالنسبة للمجموعة المجرية، فلهذا يستبعد اتصال هذه الكائنات بنا أو حتى شعورها بوجودنا.
  2. أن المدة التي يمكن فيها قطع المسافة بين مجرتنا وأقرب مجرة أخرى هي 2.5 مليون سنة ضوئية، مما يجعل فكرة وصول مخلوقات وكائنات فضائية في تلك المدة أمرًا مستحيلًا وغير مقبول علميا وحتى لو كانوا توصلوا للسفر بسرعة الضوء بالفعل فالمسافة شاسعة جدا. والبحث عن الحياة خارج الأرض شيء نادر فعلى بعد آلاف وملايين السنين الضوئية تضيع أنوار الكواكب في ضوء النجوم المجاورة.

الأطباق الطائرة والماسونية[عدل]

شكل مجسم تمثيلي لطبق طائر مع مجموعة من الرائيليون الذين يؤمنون أيضا أن هذه الكائنات الفضائية قد وصلت إلى كوكب الأرض في الماضي

من ضمن النظريات الأخرى المعارضة لفكرة الطبق الطائر، وإن هذه الأطباق الطائرة ما هي إلا طائرات وآلات من صنع البشر، وليست كائنات فضائية قدمت بهذه الأطباق وليست حتى من صنع الجن حسب إعتقادهم، ولكن ينسبها العديد للمنظمات الماسونية أو تنسب إلى المنظمات السرية للولايات المتحدة الأمريكية، ويستخدم الأشخاص الماسونيين فكرة التضليل والتشويش الإعلامي على العالم، وتوجيه الناس لفكرة أخرى وإيهامهم أن الحكومة الأمريكية نفسها تبحث عن ذلك السر، لتبرير رؤية تلك الطائرات أو الأسلحة الغريبة بأنها أشياء قادمة من عالم آخر أو من الفضاء الخارجي، لكي يتمكنوا في النهاية بعد إقناع الناس أجمعين بأنها كائنات فضائية قدمت لتهاجم كوكب الأرض وتهدده بالإغارة عليه، وبعدئذٍ يستدرجون الناس بحجة أنه لابد أن يتكاتف العالم أجمع لمواجهة أولئك الأعداء، وبالتالي يحاولون ضم الناس إلى ما يسمى بـ"النظام العالمي الجديد".

وأصبح المرجح عند الكثير منهم ولأيمانهم بأن صانعو تلك الأطباق الطائرة هم الماسونيون، واستخدموا الألمان النازيين في صناعة تلك الأطباق وربما مستعينين بالجن. وبرر أصحاب هذه النظرية ذلك بأن أغلب الشخصيات الشهيرة التي قالت أنها رأت أطباق طائرة هم في الحقيقة أعضاء في جماعة الماسونيين، ومن ضمنهم الرئيس الأمريكي جيمي كارتر.

أنظر أيضًا[عدل]

وصلات خارجية[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ المورد الحديث لمؤلفه منير البعلبكي ود. رمزي منير البعلبكي، دار العلم للملايين، لبنان، طبعة ٢٠١٣، ص ١٢٧٤
  2. ^ المورد الحديث لمؤلفه منير البعلبكي ود. رمزي منير البعلبكي، دار العلم للملايين، لبنان، طبعة ٢٠١٣، ص ١٢٧٤
  3. ^ جريدة السياسة الكويتية، العدد3399 الصادر في 5/12/1978 م
  4. ^ ملحق جريدة الهدف الكويتية العدد الصادر بتاريخ 23/3/1978