عبد المحسن الكاظمي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
عبد المحسن الكاظمي
عبد المحسن الكاظمي.jpg 

معلومات شخصية
الميلاد سنة 1871  تعديل قيمة خاصية تاريخ الميلاد (P569) في ويكي بيانات
بغداد  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 1 مايو 1935 (63–64 سنة)  تعديل قيمة خاصية تاريخ الوفاة (P570) في ويكي بيانات
مصر  تعديل قيمة خاصية مكان الوفاة (P20) في ويكي بيانات
مواطنة Flag of Iraq.svg العراق  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة شاعر  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
اللغات المحكية أو المكتوبة اللغة العربية  تعديل قيمة خاصية اللغات المحكية أو المكتوبة (P1412) في ويكي بيانات

عبد المحسن بن محمد بن علي بن محسن الكاظمي، (1282 هـ / 1871م - 1354 هـ / 1935م)، الملقب بأبو المكارم، شاعر من العراق، ولد في بغداد، درس في الحلقات الدينية في الكاظمية والنجف وأقام في مصر منذ عام 1911 وتوفي بها.

دواوينه[عدل]

طبعت المجموعة الأولى من ديوان الكاظمي في عام 1912 والمجموعة الثانية في عام 1948، والمجموعتان الثالثة والرابعة فطبعت في عام 1987، وله (قصائد الكاظمي) 1919، و(معلقات الكاظمي) 1924، و(عراقيات الكاظمي) 1960. حيث نظمت على إثر عودة سعد زغلول من منفاه .[1] وجمعت دواوينه ابنته رباب بعد وفاته.

نسبه[عدل]

من سلالة الأشتر النخعي، شاعر فحل، كان يلقب بشاعر العرب. امتاز بارتجال القصائد الطويلة الرنانة، ولد في محلة (الدهانة) ببغداد، ونشأ في الكاظمية، فنسب إليها. وكان أجداده يحترفون التجارة بجلود الخراف، فسميت اسرته (بوست فروش) بالفارسية، ومعناه (تاجر الجلود) وتعلم مبادئ القراءة والكتابة، وصرفه والده إلى العمل في التجارة والزراعة، فما مال إليهما. استهواه الأدب فقرأ علومه وحفظ شعراً كثيراً. أول ما نظم الغزل، فالرثاء، فالفخر. ومر السيد جمال الدين الأفغاني بالعراق، فاتصل به، فاتجهت إليه أنظار الجاسوسية، وكان العهد الحميدي، فطورد، فلاذ بالوكالة الإيرانية ببغداد.

ثم خاف النفي أو الاعتقال، فساح نحو سنتين في عشائر العراق وإمارات الخليج العربي والهند، ودخل مصر في أواخر سنة 1316 هـ/1900م، وعقد العزم على أن يواصل سيره إلى أوروبا، فطارت شهرته، وفرغت يده مما ادخر، فلقي من ترحاب ومودة الشيخ محمد عبده وبره الخفي ما حبب إليه المقام بمصر، فأقام فيها وتزوج من السيدة عائشة بنت المجاهد التونسي محمود احمد الحسين الذي فر من ظلم الفرنسيين ولجأ الى مصر، وأصيب الكاظمي بمرض ذهب ببصره إلا قليلاً. ولقد ذكر في كتاب شعراء النهضة العربية للسيد فالح الحجية الكيلاني: "الشاعر الشيخ عبد المحسن الكاظمي الشهير بالارتجال والشاعر الذي أجمع العديد من النقاد على قدرته الكبيرة بارتجال الشعر، والذي كذاك يذهب في شعره مذهب الشعراء الأقدمين".

إن أهم صفة في الكاظمي الاعتداد بنفسه والحافظة العجيبة وارتجاله الشعر، فقد روى عز الدين آل ياسين الذي كان يطلب العلم في مصر- الكنانة: إن الكاظمي دعي مرة إلى حفل أقيم في مصر حيث قدمه عريف الحفل لالقاء قصيدة فما كان الا ارتجال قصيدة غراء عصماء، جاوزت أبياتها مئة بيت وبيت، بين دهشة واستغراب حضور ذلك الحفل الحاشد. من الذين أبدوا قدرة ارتجال الكاظمي، وعباس محمود العقاد، وعبد القادر المغربي، وحليم سركس، وأسعد داغر، وكمال إبراهيم، ومحمد مهدي البصير، وأحمد الصافي النجفي، وآخرون.

وفاته[عدل]

تمثال الشاعر عبد المحسن الكاظمي في بغداد

لقد عاش الكاظمي في فترة من الفقر والضنك بعد وفاة الشيخ محمد عبده سنة 1323 هـ، إلى أن توفى الكاظمي في اليوم الأول من أيار / مايو من عام 1354 هـ / 1935م، في منطقة مصر الجديدة، من ضواحي القاهرة ودفن في مقبرة الشافعي. ولقد ملأ الصحف والمجلات شعراً، وضاعت منظومات صباه، وجمعت أبنته رباب بعد وفاته أكثر ما حفظ من شعره في كتاب ديوان الكاظمي، وطبع في مجلدان. ولقد بنت له الحكومة العراقية فيما بعد تمثالا تكريما له يقع الآن في وسط ساحة في مدينة الكاظمية ببغداد اطلق عليها اسمه. [2]

مراجع[عدل]