عث غبار المنزل

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
عث غبار المنزل ( سوسات غبار المنزل ذات الثمان أرجل) بشكل عام

المُقْتَضِمَةُ[1] أو عثة غبار المنزل ( HDM ، أو عث الغبار ببساطة) هو عدد كبير من العث يتواجد في غبار المنازل.[2]

ويتم تحديد الأنواع الرئيسة لهذا العث على النحو التالي:

عث الغبار في علم الاحياء[عدل]

تصنيف عث الغبار[عدل]

يعتبر عث الغبار أحد الأفراد الأساسيين من عائلة سوس Pyroglyphidae أو سوس الغبار ذو الثمان ارجل.

مميزات عث الغبار[عدل]

صورة مجهرية إلكترونية لأنثى عث الغبار

نظرا لصغر حجم عث غبار المنزل وهيئتها الشفافة تصعب رؤيتها بالعين المجردة.[4] حيث أن طول عثة غبار المنزل يتراوح بين 0.2–0.3 مليمتر (0.008–0.012 بوصة) [5] ولتحديد طولها بدقة، يحتاج المرء لتكبيرها عند التصوير إلى عشر مرات على الأقل. يغطي جسم عث الغبار جلد مخططة.

النظام الغذائي لعث الغبار[عدل]

يتغذى عث الغبار على رقائق قشور جلد الحيوانات والإنسان، كما يتغذى على بعض العفن . وقد لوحظ أن خيارات عث الغبار من الفطريات كغذاء حوالي 16 نوعًا تم العثور عليها في عينة الغبار المأخوذة من المنزل والتي تم اختبارها في المختبر، وهي Alternaria alternata و Cladosporium sphaerospermum و Wallemia sebi ، وقد لوحظ أيضا أن عث الغبار لا يتغذى على بعض الفطريات مثل Penicillium chrysogenum و Aspergillus versicolor و Stachybotrys chartarum .[6]

عث الغبار المفترس[عدل]

عث الغبار المفترس هو العث المثير للحساسية ( Cheyletiella ) وعث الأسماك الفضية وعث العقارب الزائفة [7]

دورة حياة عث الغبار[عدل]

يعتبر متوسط عمر دورة حياة عث غبار المنزل هو 65 - 100 يوم.[8] ولكن يمكن لعث غبار المنزل المتزاوج أن يبقى حيا لمدة تصل إلى 70 يومًا، حيث يضع 60 إلى 100 بيضة في الأسابيع الخمسة الأخيرة من حياته. كما أن عث غبار المنزل ينتج ما يقارب 2000 جزيء صغير من البراز وكما أنه ينتج عدد مضاعف من جزيئات الغبار المغطاة جزئيًا بالإنزيم خلال عشرة أسابيع.

أماكن توزع أو إنتشار عث الغبار[عدل]

يوجد عث الغبار في جميع أنحاء العالم، ولكنه أكثر شيوعا في المناطق الرطبة.[9] حيث تتواجد عثة الغبار من نوع Blomia المدارية هي فقط في المناطق المدارية أو شبه الاستوائية.[10] كذلك وجد أن مسببات الحساسية في 84٪ من منازل الولايات المتحدة التي شملتها الدراسة كانت بسبب عث الغبار.[11] كذلك هو الحال في أوروبا حيث وجدت مسببات الحساسية من نوع Der p 1 أو Der f 1 فيما يقارب 68٪ من المنازل التي شملتها الدراسة.[12]

مشاكل صحية[عدل]

الحساسية[عدل]

غبار المنزل المسبب لحساسية العث[عدل]

تحتوي أمعاء العث على إنزيمات هاضمة قوية (ولا سيما الببتيداز 1 ) والتي تستمر في برازها وتعتبر هذه الإنزيمات محفزات رئيسة لتفاعلات الحساسية مثل الصفير .كما يمكن للهيكل الخارجي للعث أن يسبب الحساسية. والجدير بالذكر أن عث غبار المنزل لا يختبئ تحت الجلد ولا يعتبر طفيليًا على خلاف عث الجرب أو عث مسام الجلد.[13]

يتم ربط الإصابة بإلتهاب الجلد التأتبي بالتواجد المركز لعث الغبار في المنزل ويظهر ذلك الالتهاب على شكل ندوب في البشرة.[14]

هناك علاقة وثيقة بين عث غبار المنزل والإصابة بالتهاب الأنف التحسسي والربو ، [15] وكذلك التهاب الملتحمة التحسسي(الرمد) .[16] ولم تظهر الجهود المبذولة لإزالة هذا العث من الهواء أية نتائج فعالة.[15] ولكن العلاج بالخلايا الجذعية قد يكون مفيدا للمتضررين.[15] كما أن فعالية الحقن التي تحقن تحت جلد المصاب أفضل من الجرعات الدوائية السائلة.[17] كما يمكن استخدام المنشطات الموضعية مثل رذاذ الأنف أو الاستنشاق.[18]

عث الغبار عن طريق الفم[عدل]

يمكن أن تسبب (سوسات الغبار Dermatophagoides spp) حساسية مفرطة في الفم ما يعرف ب(متلازمة فطيرة AKA) عندما تتواجد في الطحين [19][20]

تقنيات مكافحة عث الغبار[عدل]

أثاث المنزل[عدل]

يعمل الأثاث ذو الأسطح الخشبية أو الجلدية على التقليل من كمية عث الغبار [21]

أغطية السرير[عدل]

تساعد عملية تعريض أغطية السرير لأشعة الشمس لمدة ساعة على قتل 99٪ من العث فيها.[22]

تغيير أغطية السرير أسبوعيًا يقلل من خطر التعرض لعث الغبار.[18]

من المرجح أن تستعمر البكتيريا والعفن أغطية السرير القطنية غير المغطاة بأغطية محكمة لذلك يجب تنظيفها بشكل دوري (على الأقل مرة كل شهرين أو ثلاثة).[23]

يبقى بيض عث الغبار متجمدا بدرجة حرارة -70 °C قبل أن يفقس لمدة 30 دقيقة؛ وبالتالي عادة ما يمكن منع الفقس عن طريق تعريض للأقمشة إلى:[24]

  • أشعة الشمس المباشرة لمدة 3 ساعات أو
  • الحرارة الجافة / الرطبة من 60 و 70   درجة مئوية لمدة لا تقل عن 30 دقيقة.
  • عث الغبار يغرق في الماء.[25]

أغطية فراش العازلة للغبار قد تقلل من التصاق العث فيها بنسبة تصل إلى إلى 20 ٪.[26]

من خواص الأقمشة المضادة للعث:[27]

  • عدد الصفحات(عدد خيوطها) أكبر من 246.
  • حجم المسام بين 2 و 10 ميكرومتر .
  • غير مثيرة للحساسية بنسبة 99٪.
  • تسرب الغبار فيها أقل من 4 ٪.
  • التهوية بين 2 و 6 سم 3 / ثانية / سم 2 .

المناخ الداخلي[عدل]

ينصح مرضى الحساسية بالتواجد في أماكن رطوبتها النسبية أقل من 50 ٪ وذلك لأن القلة القلية فقط من العث يمكنها البقاء على قيد الحياة إذا كانت الرطوبة أقل من 45 ٪ (في 22 °م (72 °ف)ومع ذلك، فيمكن للعث البقاء على قيد الحياة إذا كانت الرطوبة مرتفعة لمدة ساعة ونصف في اليوم فقط، وقد يحدث ذلك على سبيل المثال في حالة الطهي.[25]

المراجع[عدل]

  1. أ ب ت ترجمة مصطلح «Dermatophagoides» الإنجليزي على موقع قاموس المعاني. (تاريخ الاطلاع: 6 يوليو 2019)
  2. ^ Denmark, H. A.؛ Cromroy, H. L. (أبريل 2017) [October 1998]، "House dust mites—Dermatophagoides spp."، Featured Creatures، Department of Entomology & Nemotology, University of Florida, and Florida Department of Agriculture and Consumer Services, Division of Plant Industry، EENY-59، مؤرشف من الأصل في 5 أكتوبر 2018. Originally published as DPI Entomology Circular 314.{{استشهاد ويب}}: صيانة CS1: postscript (link)
  3. ^ ترجمة مصطلح «farinae» الإنجليزي على موقع قاموس المعاني. (تاريخ الاطلاع: 4 أبريل 2020)
  4. ^ "Why study the major cause of allergy, the house dust mite?"، HouseDustMite.com، مؤرشف من الأصل في 5 أكتوبر 2017، اطلع عليه بتاريخ 24 يناير 2019.
  5. ^ "The House Dust Mite: Dermatophagoides pteronyssinus"، MicrobiologyBytes، 2007، مؤرشف من الأصل في 16 مايو 2007، اطلع عليه بتاريخ 24 يناير 2019.. Note that the video is gone.
  6. ^ Naegele, Alexandre؛ Reboux, Gabriel؛ Scherer, Emeline؛ Roussel, Sandrine؛ Millon, Laurence (01 أبريل 2013)، "Fungal food choices of Dermatophagoides farinae affect indoor fungi selection and dispersal"، International Journal of Environmental Health Research، 23 (2): 91–95، doi:10.1080/09603123.2012.699029، ISSN 0960-3123، PMID 22774849.
  7. ^ "House dust mites: Agents of allergy"، acari.be، مؤرشف من الأصل في 22 يناير 2010، اطلع عليه بتاريخ 24 يناير 2019.
  8. ^ Miller, J. D. (23 يونيو 2018)، "The Role of Dust Mites in Allergy"، Clinic Rev Allerg Immunol: 1–18، doi:10.1007/s12016-018-8693-0، ISSN 1559-0267، PMID 29936683.
  9. ^ Madden, Anne A.؛ Barberán, Albert؛ Bertone, Matthew A.؛ Menninger, Holly L.؛ Dunn, Robert R.؛ Fierer, Noah (2016)، "The diversity of arthropods in homes across the United States as determined by environmental DNA analyses"، Molecular Ecology (باللغة الإنجليزية)، 25 (24): 6214–6224، doi:10.1111/mec.13900، ISSN 1365-294X، مؤرشف من الأصل في 13 نوفمبر 2019، ضع ملخصا. {{استشهاد بدورية محكمة}}: الاستشهاد يستخدم وسيط مهمل |lay-url= (مساعدة)
  10. ^ Dutra, Moisés S؛ Roncada, Cristian؛ da Silva, Guilherme L؛ Ferla, Noeli J؛ Pitrez, Paulo M (04 مايو 2018)، "Mite Fauna Assessment in Houses of Two distinct Socioeconomic Groups From Southern Brazil"، Journal of Medical Entomology (باللغة الإنجليزية)، 55 (3): 620–625، doi:10.1093/jme/tjx239، ISSN 0022-2585، مؤرشف من الأصل في 26 أبريل 2020.
  11. ^ Arbes, Samuel J.؛ Cohn, Richard D.؛ Yin, Ming؛ Muilenberg, Michael L.؛ Burge, Harriet A.؛ Friedman, Warren؛ Zeldin, Darryl C. (01 فبراير 2003)، "House dust mite allergen in US beds: Results from the first national survey of lead and allergens in housing"، Journal of Allergy and Clinical Immunology (باللغة الإنجليزية)، 111 (2): 408–414، doi:10.1067/mai.2003.16، مؤرشف من الأصل في 15 أبريل 2019.
  12. ^ Luczynska, Christina؛ Svanes, Cecilie؛ Dahlman-Hoglund, Anna؛ Ponzio, Michela؛ Villani, Simona؛ Soon, Argo؛ Olivieri, Mario؛ Chinn, Susan؛ Sunyer, Jordi (01 سبتمبر 2006)، "Distribution and determinants of house dust mite allergens in Europe: The European Community Respiratory Health Survey II"، Journal of Allergy and Clinical Immunology (باللغة الإنجليزية)، 118 (3): 682–690، doi:10.1016/j.jaci.2006.04.060، ISSN 0091-6749، PMID 16950288، مؤرشف من الأصل في 10 ديسمبر 2019.
  13. ^ Ogg, Barb، "Managing House Dust Mites" (PDF)، Extension, Institute of Agriculture and Natural Resources, University of Nebraska–Lincoln، مؤرشف من الأصل (PDF) في 31 أكتوبر 2018، اطلع عليه بتاريخ 24 يناير 2019.
  14. ^ Cork, Michael J؛ Robinson, Darren A؛ Vasilopoulos, Yiannis؛ Ferguson, Adam؛ Moustafa, Manar؛ MacGowan, Alice؛ Duff, Gordon W؛ Ward, Simon J؛ Tazi-Ahnini, Rachid (2006)، "New perspectives on epidermal barrier dysfunction in atopic dermatitis: Gene–environment interactions"، Journal of Allergy and Clinical Immunology، 118 (1): 3–21, quiz 22–3، doi:10.1016/j.jaci.2006.04.042، PMID 16815133، مؤرشف من الأصل في 16 نوفمبر 2018.
  15. أ ب ت Biagtan, M؛ Viswanathan, R؛ Bush, RK (ديسمبر 2014)، "Immunotherapy for house dust mite sensitivity: where are the knowledge gaps?"، Current Allergy and Asthma Reports، 14 (12): 482، doi:10.1007/s11882-014-0482-0، PMID 25354663.
  16. ^ Lee, Young Ji؛ Han, Soo Jung؛ Lee, Hun؛ Kim, Jin Sun؛ Seo, Kyoung Yul (2016)، "Development of Allergic Conjunctivitis Induced by House Dust Mite Extract FromDermatophagoides pteronyssinus"، Investigative Ophthalmology & Visual Science، 57 (4): 1773–81، doi:10.1167/iovs.15-17340، ISSN 1552-5783، PMID 27074380.
  17. ^ Eifan, AO؛ Calderon, MA؛ Durham, SR (نوفمبر 2013)، "Allergen immunotherapy for house dust mite: clinical efficacy and immunological mechanisms in allergic rhinitis and asthma"، Expert Opinion on Biological Therapy، 13 (11): 1543–56، doi:10.1517/14712598.2013.844226، PMID 24099116.
  18. أ ب Carrard, A؛ Pichler, C (أبريل 2012)، "[House dust mite allergy]"، Therapeutische Umschau، 69 (4): 249–52، doi:10.1024/0040-5930/a000281، PMID 22477664.
  19. ^ Barrera, OM؛ Murgas, IL؛ Bermúdez, S؛ Miranda, RJ (يونيو 2015)، "[Oral anaphylaxis by ingestion of mite contaminated food in Panama City, 2011-2014]"، Revista Alergia Mexico، 62 (2): 112–7، PMID 25958374.
  20. ^ Sánchez-Borges, Mario؛ Suárez-Chacon, Raúl؛ Capriles-Hulett, Arnaldo؛ Caballero-Fonseca, Fernan؛ Iraola, Victor؛ Fernández-Caldas, Enrique (01 يناير 2009)، "Pancake Syndrome (Oral Mite Anaphylaxis)"، World Allergy Organization Journal، 2 (5): 158، doi:10.1186/1939-4551-2-5-91، ISSN 1939-4551.
  21. ^ "Dust mite-proof pillow cover: MedlinePlus Medical Encyclopedia Image"، MedlinePlus، 07 مارس 2019، مؤرشف من الأصل في 23 ديسمبر 2017، اطلع عليه بتاريخ 14 مارس 2019.
  22. ^ Portnoy, Jay؛ Miller, Jeffrey D.؛ Williams, P. Brock؛ Chew, Ginger L.؛ Miller, J. David؛ Zaitoun, Fares؛ Phipatanakul, Wanda؛ Kennedy, Kevin؛ Barnes, Charles (2013)، "Environmental assessment and exposure control of dust mites: a practice parameter"، Annals of Allergy, Asthma & Immunology (باللغة الإنجليزية)، 111 (6): 465–507، doi:10.1016/j.anai.2013.09.018، PMID 24267359، مؤرشف من الأصل في 12 يونيو 2018.
  23. ^ "Reduktion der Besiedlung neuwertiger Matratzen mit Bakterien, Schimmelpilzen und Hausstaubmilben durch Matratzenganzbezüge" [Reduction of colonization of new mattresses with bacteria, moulds and house dust mites by complete mattress covers]، Der Hautarzt، 51 (9): 655–60، سبتمبر 2000، doi:10.1007/s001050051 (غير نشط 14 مارس 2019)، PMID 11057391.{{استشهاد بدورية محكمة}}: صيانة CS1: وصلة دوي غير نشطة منذ 2019 (link)
  24. ^ Mahakittikun, V؛ Boitano, JJ؛ Ninsanit, P؛ Wangapai, T؛ Ralukruedej, K (ديسمبر 2011)، "Effects of high and low temperatures on development time and mortality of house dust mite eggs"، Experimental & Applied Acarology، 55 (4): 339–47، doi:10.1007/s10493-011-9480-2، PMID 21751035.
  25. أ ب Portnoy, Jay؛ Miller, Jeffrey D.؛ Williams, P. Brock؛ Chew, Ginger L.؛ Miller, J. David؛ Zaitoun, Fares؛ Phipatanakul, Wanda؛ Kennedy, Kevin؛ Barnes, Charles (09 مايو 2017)، "Environmental assessment and exposure control of dust mites: a practice parameter"، Annals of Allergy, Asthma & Immunology، 111 (6): 465–507، doi:10.1016/j.anai.2013.09.018، ISSN 1081-1206، PMID 24267359.
  26. ^ Macra, Fiona (02 مارس 2014)، "Expensive Anti-Dust Mite Bed Covers 'Are a Waste of Money'"، London، مؤرشف من الأصل في 6 مارس 2014، اطلع عليه بتاريخ 24 يناير 2019.
  27. ^ "Best Fabrics to Exclude Dust Mites"، HouseDustMite.com، مؤرشف من الأصل في 27 سبتمبر 2018، اطلع عليه بتاريخ 24 يناير 2019.


روابط خارجية[عدل]