عصبون وارد

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من عصب وارد)
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
العصبون الوارد
الاسم اللاتيني
neurofibrae afferentes
Afferent (PSF).png

تفاصيل
نوع من ليف عصبي  تعديل قيمة خاصية صنف فرعي من (P279) في ويكي بيانات
جزء من عصبون حسي  تعديل قيمة خاصية جزء من (P361) في ويكي بيانات
ترمينولوجيا أناتوميكا 14.2.00.017   تعديل قيمة خاصية معرف ترمينولوجيا أناتوميكا 98 (P1323) في ويكي بيانات
ترمينولوجيا هستولوجيكا H2.00.06.1.00015  تعديل قيمة خاصية ترمينولوجيا هستولوجيكا (P1694) في ويكي بيانات
FMA 76570  تعديل قيمة خاصية معرف النموذج التأسيسي في التشريح (P1402) في ويكي بيانات

العصبونات الواردة أو الألياف العصبية الواردة هي محاور عصبية تَجلب (تُورّد) المعلومات أو الإشارات العصبية من كافة أجزاء الجسم إلى الجهاز العصبي المركزي، مقابل العصبونات الصادرة أو الألياف العصبية الصادرة والتي هي محاور عصبية تَخرج (تَصدر) من الجهاز العصبي متجهة نحو كافة أجزاء الجسم. ويختلف هذان المصطلحان قليلا باختلاف استخدامهما في سياق الجهاز العصبي المحيطي والجهاز العصبي المركزي.

ففي الجهاز العصبي المحيطي تكون العصبونات الصادرة أو الواردة دائما من منظور الحبل الشوكي (انظر الشكل). فالعصبونات الواردة بالنسبة للجهاز العصبي المحيطي هي العصبونات الحسية التي تحمل المعلومات الحسية من كافة أنحاء الجسم إلى الحبل الشوكي. أما العصبونات الصادرة بالنسبة للجهاز العصبي فهي التي تشكل الأعصاب الحركية التي تحمل إشارات الحركة من الحبل الشوكي إلى العضلات.[1][2][3]

أما في الجهاز العصبي المركزي فينظر إلى العصبونات الواردة والصادرة من منظور المناطق الدماغية، بمعنى أن كل منطقة دماغية لديها مجموعة فريدة من العصبونات الواردة والصادرة، وبالتالي ففي الجهاز العصبي المركزي تكون العصبونات الواردة هي العصبونات القادمة نحو هذه المنطقة، أما العصبونات الصادرة فهي العصبونات المغادرة لهذه المنطقة.

التركيب[عدل]

تنظيم الجهاز العصبي - النظام الحسي والحركي

يقع جسم العصبون الوارد في العقد العصبية الخاصة بالجهاز العصبي المحيطي، ويغادر محور هذا العصبون من عقدة إلى عقدة وصولا إلى الحبل الشوكي، ومعظم هذه العصبونات عبارة عن عصبونات أحادية القطبي، أي أنها تحتوي على محور عصبي واحد (ومن هنا جائت التسمية) يخرج من جسم العصبون ويتجه أحد طرفيه نحو الجهاز الحسي.[4] وتُسخدم كل المحاور العصبية الموجودة في الجذر الظهري في تنبيغ المعلومات الحسية الجسدية والتي تشمل الألم واللمس ودرجة الحرارة والحكة والتمدد.

الأنواع[عدل]

تتضمن أنواع العصبونات الورادة كل من العصبونات الواردة الجسدية العامة والخاصة، الأعصاب الواردة الحشوية العامة والخاصة.

النوع أولي/ ثانوي الاستجابة
النوع الأول أ أولي الاستجابة لمعدل التغير في طول العضلات، وكذلك التغير في السرعة، والتكيف السريع
النوع الأول ب غير معلوم في عضو غولجي الوتري، ويستجيب لتغيرات التوتر العضلي
النوع الثاني ثانوي التزويد بإحساس التموضع للعضلات، ويرسل إشارات إذا كانت العضلة ثابتة [5]

الوظيفة[عدل]

يوجد في الجهاز العصبي ما يعرف بنظام "الحلقة المغلقة" في الإحساس والقرار وردود الأفعال، حيث تتم هذه العملية من خلال نشاط العصبونات الحسية، العصبونات المتوسطة، والعصبونات الحركية.

فعلى سبيل المثال يخلق اللمس أو التنبيه المؤلم إحساسًا في الدماغ بعد أن تنتقل المعلومات المتعلقة بهذا التنبيه عبر العصبونات الواردة، والتي تُمثل عصبونات زائفة أحادية القطب لديها محور عصبي واحد به فروع طرفية ومركزية قصيرة، وليس لهذه العصبونات زوائد شجرية.[6] كما أن جسم هذه العصبونات ناعم ومستدير، وبمجرد خروج هذه العصبونات من النخاع الشوكي تتجمع الآلاف من أجسامها في انتفاخ موجود في الجذر الظهري يُعرف باسم العقدة الجذرية الظهرية. [4] [6]

انظر أيضا[عدل]

المراجع[عدل]

  1. ^ Mader SS (2000): علم الأحياء البشري. مكجرو هيل ، نيويورك ،
  2. ^ Hall J. E., Guyton A. C. (2006): Textbook of medical physiology, 11th edition. Elsevier Saunders, St. Louis, Mo, (ردمك 0-7216-0240-1).
  3. ^ Warrell D. A., Cox T. M., Firth J. D. (2010): The Oxford Textbook of Medicine نسخة محفوظة 2012-03-21 على موقع واي باك مشين. (5th ed.). Oxford University Press
  4. أ ب Carlson، Neil. Physiology of Behavior. Upper Saddle River, New Jersey: Pearson Education, Inc. ISBN 9780205239399. 
  5. ^ Michael-Titus، Adina T (2007). Nervous System: Systems of the Body Series. Churchill Livingstone. ISBN 9780443071799. 
  6. أ ب MacCallum، Don. "Peripheral Nervous System". Histology and Virtual Microscopy Learning Resources. University of Michigan Medical School. مؤرشف من الأصل في 07 يوليو 2014. اطلع عليه بتاريخ 24 يونيو 2014.