فرجينيا وولف

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
فيرجينيا وولف
Virginia Woolf
Virginia Woolf 1927.jpg

معلومات شخصية
الاسم عند الولادة (بالإنجليزية: Adeline Virginia Stephen)[1]  تعديل قيمة خاصية الاسم عند الولادة (P1477) في ويكي بيانات
الميلاد 25 يناير 1882
لندن في إنجلترا.
الوفاة 28 مارس 1941 (عن عمر يناهز 59)
شرق ساسكس في إنجلترا
سبب الوفاة غرق  تعديل قيمة خاصية سبب الوفاة (P509) في ويكي بيانات
الجنسية  إنجلترا
الزوج ليونارد وولف
الأب ليسلي ستيفن  تعديل قيمة خاصية الأب (P22) في ويكي بيانات
أخوة وأخوات
الحياة العملية
الاسم الأدبي فيرجينيا وولف
النوع أدب
المواضيع مقالة  تعديل قيمة خاصية مجال العمل (P101) في ويكي بيانات
الحركة الأدبية مجموعة بلومزبري  تعديل قيمة خاصية التيار (P135) في ويكي بيانات
المدرسة الأم كلية الملك في لندن  تعديل قيمة خاصية تعلم في (P69) في ويكي بيانات
المهنة روائية
اللغة الأم الإنجليزية  تعديل قيمة خاصية اللغة اﻷم (P103) في ويكي بيانات
اللغات المحكية أو المكتوبة الإنجليزية[2]  تعديل قيمة خاصية اللغة (P1412) في ويكي بيانات
مجال العمل مقالة  تعديل قيمة خاصية مجال العمل (P101) في ويكي بيانات
أعمال بارزة السيدة دالواي(1925)
تأثرت بـ ويليام شكسبير. جورج إليوت، ليو تولستوي، دانييل ديفو، جيمز جويس، مارسيل بروست، مارسيل بروست، إيميلي برونتي، إي. إم. فورستر
التيار مجموعة بلومزبري  تعديل قيمة خاصية التيار (P135) في ويكي بيانات
التوقيع
Virginia Woolf signature.svg 
المواقع
IMDB صفحتها على IMDB  تعديل قيمة خاصية معرف قاعدة بيانات الأفلام على الإنترنت (P345) في ويكي بيانات
مؤلف:فرجينيا وولف  - ويكي مصدر
P literature.svg بوابة الأدب

أدالاين فيرجينيا وولف ( 25 يناير 1882 - 28 مارس 1941) كاتبة إنجليزية، تعتبر من أيقونات الأدب الحديث للقرن العشرين ومن أوائل من استخدم تيار الوعي كطريقة للسرد. ولدت فيرجينيا في عائلة غنية جنوب كنزنغتون، لندن. وكانت الطفلة السابعة ضمن عائلة مدمجة من أصل ثمانية أطفال. والدتها جوليا ستيفن، كانت تعمل كعارضة للحركة الفنية المعروفة باسم ما قبل الرفائيلية، وكان لها ثلاثة أطفال من زواجها الأول. أما والد فيرجينيا ليسلي ستيفن، كان رجلاً نبيلاً يجيد القراءة والكتابة، ولديه ابنة واحده من زيجة سابقة، اما زواج جوليا بليزلي فنتج عنه أربعة أطفال، وأشهرهم الرسامة فانيسا ستيفن(لاحقاً فانيسا بيل).

كان الذكور في العائلة يتلقون تعليمهم في الجامعة، بينما تتلقى الفتيات تعليمهن منزلياً في مجال الأدب الانجليزي والأدب الفيكتوري. من الأمور التي أثرت في حياة فيرجينيا بشكل كبير كان المنزل الصيفي الذي استخدمته العائلة في سانت ايفيس كورنوال، حيث رأت لأول مرة منارة Godrevy والتي أصبحت فيما بعد أهم رموز روايتها إلى المنارة (1927). كانت طفولة وولف مضطربة كونها تعرضت للتحرش من قبل أخويها الغير شقيقين، وأصبحت الأمور أكثر سوءًا عام 1985 بوفاة والدتها وتعرضت حينها لأول انهيار عصبي. وبعد ذلك بعامين توفت أختها غير الشقيقة ستيلا دكوورث والتي كانت بمثابة الأم لوولف. تمكنت فيرجينيا وأخواتها من الإلتحاق بقسم الفتيات في كلية الملك في لندن، حيث درسن الكلاسيكيات والتاريخ (1897–1901) وأصبحن على تواصل مع أوائل النساء الإصلاحيات لحركة التعليم العالي للنساء وحركة حقوق المرأة. ومن الأمور الأخرى التي أثرت فيهن بشكل كبير أخوانهم الذين تعلموا في جامعة جامعة كامبريدج ووجود مكتبة أبيهم الضخمة والتي كان لهم كامل الحق في دخولها وإستخدامها بلا قيود. كان والد وولف يشجعها لكي تصبح كاتبة وقد بدأت الكتابة بشكل أحترافي عام 1900. شكلت وفاة والدهم عام 1905 نقطة تحول مهمة في حياة الأخوات ستيفن وسبب في حدوث إنهيار آخر، وتبعاً لذلك قررت الأخوات الإنتقال من كنزنغتون إلى اسلوب حياة أكثربوهيمية وذلك في بلومزبري، حيث تبنوا أسلوب حياة أكثر حرية. ومن هناك، وبالتعاون مع أصدقاء أخوانهم المثقفين تم تكوين مجموعة بلومزبري الفنية والأدبية. عندما تزوجت فانيسا عام 1907 أصبحت فيرجينيا أكثر إستقلالية وتزوجت من ليونارد وولف عام 1912. أسست مع زوجها دار نشر هوجارث عام 1917، والتي قامت بنشر معظم أعمالها. بحلول عام 1910 بدأت وولف تشعر بالحاجة للعزلة بعيداً عن لندن، واتخذت مسكناً في مقاطعة ساسكس والذي أصبح فيما بعد مسكنهما الدائم، حيث أن منزلهما الكائن بلندن تعرض للتدمير أثناء الحرب عام 1940. طوال حياتها تعرضت وولف للكثير من نوبات الإنهيار العصبي، مما أدى لإدخالها مصحاً عقلياً لمحاولتها الإنتحار. تم تشخيص إصابتها بالإضطراب الوجداني ثنائي القطب، والذي لم يتواجد له إي علاج ناجح خلال تلك الفترة. في نهاية المطاف قامت وولف بإغراق نفسها في نهر Ouse لتفارق الحياة عن عمر 59 وذلك عام 1941.

خلال فترة مابين الحربين، كانت وولف جزءا هاماً من المجتمع الأدبي والفني في لندن. عام 1915، نشرت أول رواية لها والتي كانت بعنوان The Voyage Out، (en) عبر دار النشر جيرالد دكوورث وشركاؤه التي يملكها أخوانها الغير أشقاء، من أشهر أعمالها الروائية السيدة دالواي(1925)، إلى المنارة وأورلاندو(1928). كما أشتهرت أيضا في مجال المقالات، مثل غرفة تخص المرء وحده (1929)، والتي ورد فيها الإقتباس الأشهر لوولف:

«إن النساء لكي يكتبن بحاجة إلى دخل ماديّ خاص بهن، وإلى غرفة مستقلّة ينعزلن فيها للكتابة.»

في سبعينيات القرن الماضي، أصبحت وولف أحد أهم الركائز التي أستندت عليها حركة النقد الأدبي النسوي، وأصبحت أعمالها مشهورة على نطاق واسع وكثر الحديث عنها كونها ألهمت الحركات النسوية، وهذا مجال جديد لم تخضه وولف من قبل، أعمال وولف يتم قرائتها في كل أرجاء العالم حيث تمت ترجمة أعمالها لما يزيد عن خمسين لغة. وتم تأليف الكثير من الكتب عن حياتها وأعمالها، وتم تأليف العديد من المسرحيات والروايات والأفلام عن شخصيتها. وُصِفت بعض أعمالها بالمسيئة وتعرضت وولف للنقد كون بعض أرائها معقدة ومثيرة للجدل في مجال معاداة السامية والنخبوية. يتم الإحتفال بفيرجينيا اليوم عبر تماثيل تجسدها ومجتمعات تقوم على شرفها ومبنى مخصص لها في جامعة لندن.

حياتها المبكرة[عدل]

عائلتها[عدل]

منزل طفولتها
Photo of Talland House, St. Ives during period when the Stephen family leased it
Talland House, سانت آيفيس، c. 1882–1895

ولدت فيرجينيا وولف بأسم "أدالاين فيرجينيا ستيفان" في الخامس والعشرين من يناير عام 1882 وذلك في المنزل رقم 22 في شارع "بوابة الهايد بارك" جنوب كنزنغتون، لندن [4] وأمها هي جوليا ستيفن (كُنيتها:جاكسون) (1846–1895) وليسلي ستيفن (1832–1904)، الذي كان كاتباً ومؤرخاً وصاحب مقالات ومتسلق جبال.[4] جوليا جاكسون ولدت عام 1846 في كلكتا عاصمة ولاية البنغال، في الهند البريطانية للدكتور جون وماريا باتل جاكسون، واللذان ينحدران من عائلتين ذات أصول أنجلو-هندية.[5] الدكتور جاكسون الحاصل على زمالة كلية الجراحين الملكية كان الإبن الثالث لجورج جاكسون وماري هوارد من البنغال، وهو طبيب قضى خمسة وعشرون عاماً في وحدة الخدمات الطبية العسكرية السابقة في الهند البريطانية وشركة الهند الشرقية وكان أستاذاً جامعياً في كلية كلكتا الطبية الحديثة آنذاك. بينما كان الدكتور جاكسون شخصية غير مشهورة كانت عائلة باتل عائلة مشهورة بالجمال، وصلت لأعلى طبقات المجتمع في البنغال.[6] وكانت الأخوات باتل السبعة كلهن قد تزوجن من عوائل مرموقة.[7] كانت جوليا مارغريت كاميرون مصورة مشهورة، وبينما تزوجت فيرجينيا من "شارل سومر-كوك" الملقب بإيرل سومر الثالث وإبنتهما "إيزابيلا-كارولين سومر-كوك" المعروفة بالسيدة هنري سومرست (إبنة عم جوليا جاكسون) قائدة حركة الإعتدال. إنتقلت جوليا لإنجلترا مع والدتها ولها من العمر سنتان حيث قضت معظم سنواتها المبكرة مع أخت والدتها، ساره. أنشأت ساره برفقة زوجها "هنري ثوبي برينسب"، صالوناً أدبياً وفنياً في "دار هولاند الصغيرة" (en) وأصبحت جوليا على تواصل مع الكثير من رسامي حركة ما قبل الرفائيلية مثل "إدوارد بيرين-جونز" والذي عملت معه جوليا كـعارضة.[8]

مسيرة حياتها[عدل]

هي روائية إنجليزية، ومن كتاب المقالات، تزوجت في عام 1912 من ليونارد وولف، الناقد والكاتب الاقتصادي، وهي تعد من كتاب القصة التأثيرين. كانت روايتها الأولى ذات طابع تقليدي مثل رواية «الليل والنهار» 1919، واتخذت فيما بعد المنهج المعروف بمجرى الوعي أو تيار الشعور، كما في "غرفة يعقوب" 1922، و«السيدة دالواي» 1925 و«إلى المنارة» 1927، و"الأمواج" 1931، ولها روايات أخرى ذات طابع تعبيري، منها رواية «أورلاندو» 1928 و«الأعوام» 1937، و«بين الفصول» 1941. اشتغلت بالنقد، ومن كتبها النقدية «القارئ العادي» 1925، و«موت الفراشة ومقالات أخرى» 1943. كتبت ترجمة لحياة «روجر فراي» 1940، وكتبت القصة القصيرة، وظهرت لها مجموعة قصصية بعنوان الاثنين أو الثلاثاء 1921، ولقد انتحرت غرقاً مخافة أن يصيبها انهيار عقلي.

أعمالها[عدل]

الروايات[عدل]

أفلام[عدل]

  • الساعات (The Hours (2002
  • السيدة دالواي (Mrs Dalloway (1997

وفاتها[عدل]

بعد أن انهت روايتها (بين الأعمال) والتي نشرت بعد وفاتها، أصيبت فيرجينيا بحالة اكتئاب مشابهة للحالة التي أصابتها مسبقا، وزادت حالتها سوءا بعد اندلاع الحرب العالمية الثانية، وتدمير منزلها في لندن، والإستقبال البارد الذي حظيت به السيرة الذاتية التي كتبتها لصديقها الراحل روجر فراي حتى أصبحت عاجزة عن الكتابة.[9] وفي 28 مارس 1941 ارتدت فيرجينيا معطفها وملأته بالحجارة وأغرقت نفسها في نهر أوس القريب من منزلها، ووجدت جثتها في 18 أبريل 1941[10] ودفن زوجها رفاتها تحت علم في حديقة مونكس هاوس في رودميل ساسيكس.

وفي رسالة انتحارها كتبت لزوجها: (عزيزي، أنا على يقين بأنني سأجن، ولا أظن بأننا قادرين على الخوض في تلك الأوقات الرهيبة مرة أخرى، كما ولا أظن بأنني سأتعافى هذه المرة، لقد بدأت أسمع أصواتاَ وفقدت قدرتي على التركيز. لذا، سأفعل ما أراه مناسبا. لقد أشعرتني بسعادة عظيمة ولا أظن أن أي احداَ قد شعر بسعادة غامرة كما شعرنا نحن الإثنين سوية إلى أن حل بي هذا المرض الفظيع. لست قادرة على المقاومة بعد الآن وأعلم أنني أفسد حياتك وبدوني ستحظى بحياة أفضل. أنا متأكدة من ذلك، أترى؟ لا أستطيع حتى أن أكتب هذه الرسالة بشكل جيد، لا أستطيع أن أقرأ. جل ما أريد قوله هو أنني أدين لك بسعادتي. لقد كنت جيدا لي وصبوراَ علي. والجميع يعلم ذلك. لو كان بإمكان أحد ما أن ينقذني فسيكون ذلك أنت. فقدت كل شئ عدا يقيني بأنك شخص جيد. لا أستطيع المضي في تخريب حياتك ولا أظن أن أحد شعر بالسعادة كما شعرنا بها."[11]

النسوية التاريخية[عدل]

"في الآونة الأخيرة، أصبحت الدراسات حول فيرجينيا وولف مرتكزة على مواضيع النسوية والمثلية في أعمالها، مثل المقالات النقدية التي صدرت عام 1997 بعنوان فيرجينيا وولف: قراءات مثلية، والتي حررها كلاً من إيلين باريت وباتريشيا كرامر."[12] في عام 1928، أنتهجت وولف طريق واضحاً في مخاطبة وإلهام النسوية. حيث تقدمت وولف بورقتين بحثية خاطبت فيها كلاً من طالبات جمعية ODTAA في كلية جريتون (كامبردج) وجمعية الفنون في كلية نيونهام وأصبحت هذه الورقتان فيما بعد غرفة تخص المرء وحده(1929).[13] تستعرض أعمال وولف غير الخيالية الأكثر شهرة غرفة تخص المرء وحده(1929)[13] وثلاث جينهات(1938)،[14] الصعوبات التي تواجهها الكاتبات والنساء المثقفات بسبب عدم تكافؤ الصلاحيات الإقتصادية والإجتماعية التي يملكها الرجال ولا تتوفر للنساء، كما تطرقت لمستقبل تعليم النساء ومكانتهن الإجتماعية، حيث أن التأثيرات الإجتماعية لكلاً من الثورة الصناعية وتحديد النسل لم تكون قوية التأثير في ذلك الوقت. [بحاجة لمصدر] تعتبر سيمون دو بوفوار في كتابها الجنس الآخر (1949) أنه من بين كل النسوة التي عشن، ثلاث كاتبات فقط هن من تمكن حقن من الإستكشاف وهن إيميلي برونتي ووولف وفي بعض الأحيان تنضم لهن كاثرين مانسفيلد.[15]

في الثقافة الشعبية[عدل]

بورتريه لفيرجينيا وولف على طابع بريدي Romanian stamp 2007
Virginia Woolf on رومانيn stamp 2007
  • مسرحية من يخاف فيرجينيا وولف؟ ألفها إدوارد ألبي عام 1962. وهي تعرض مايحدث عند زواج مارثا بجورج وكلاهما أكاديميان أمريكيان في منتصف العمر. قام مايك نيكولز بإخراج نسخة سينمائية من هذة المسرحية عام 1966، من بطولة إليزابيث تايلور وريتشادر بيرتون. ويذكر إن تايلور نالت جائزة الأوسكار كأفضل ممثلة عن هذا الدور عام 1966.
  • أنا! أخاف فيرجينيا وولف، مسرحية تلفزيونية أُنتجت عام 1978 وكما يشير عنوانها فهي تشير لعنوان مسرحية إدوارد إلبي وتدور حول أستاذ أدب إنجليزي يملك بوستر لفيرجينيا. كتب المسرحية آلان بينيت وقام بإخراجها ستيفن فريرز.
  • عملاً فنياً ثلاثي الأبعاد بعنوان حفلة العشاء (1979) والذي يتضمن مقعد جلوس لفيرجينيا وولف.[16]
  • رواية مايكل كننغهام الساعات والتي حصدت جائزة بوليتزر لعام 1998 وتسلط الرواية الضوء على ثلاثة أجيال من النساء اللواتي تأثرن برواية وولف السيدة دالاواي. عام 2002، تم إصدار فيلم مقتبس من الرواية حيث أدت نيكول كيدمان دور وولف.
  • أصدرت سوزان سيلرز رواية بعنوان فانيسا وفيرجينيا وذلك عام 2008، وتتمحور الراوية حول العلاقة الأخوية المقربة جداً بين وولف وأختها فانيسا بيل. تم إقتباس الرواية في عمل مسرحي من عمل إليزابيث رايت في عام 2010 وقد تم أدائها على مسرح Moving Stories Theatre Company.
  • أصدرت بريا بارمار عام 2014 رواية بعنوان فانيسا وأختها، تدور ايضاً حول علاقة الأخوات ستيفن مع بعضهن خلال المراحل المبكرة من تأسيس ماأصبح يعرف فيما بعد بمجموعة بلومزبري.[17]
  • في 2014،أُقيم معرض عن فيرجينيا وولف في المتحف الفني القومي في لندن وذلك في الفترة مابين يوليو إلى أكتوبر.[18]
  • جسدت كلاً من ليديا ليونارد وكاثرين مككورماك شخصية فيرجينيا وولف في مسلسل درامي تلفزيوني من ثلاث حلقات عرضته شبكة BBC وحمل عنوان 'الحياة في المربعات (2015).[19]
  • في الخامس والعشرين من شهر يناير لعام 2018، أحتفل قوقل بعيد ميلاد وولف رقم 136 عبر دودل يظهر صورة لها.[20]

آثارها[عدل]

النصب التذكارية
Plaque describing Virginia's time at King's College, on the Virginia Woolf Buildiong there
لوحة تُكرم فيرجينيا وولف على المبنى الذي يحمل أسمها، كلية كينقز، لندن، شارع كينقز

أشتهرت فرجينيا وولف بمساهماتها في أدب القرن العشرين وبمقالاتها، فضلاً عن تأثيرها على الأدب، وخاصة النقد النسوي. وقد أقر عدد من المؤلفين أن أعمالهم تأثرت بفيرجينيا وولف، بما في ذلك مارغريت أتوود، مايكل كانينجهام، [b] غبريال غارسيا ماركيز، [c] وتوني موريسون[d]. يتم التعرف عليها فوراً بمجرد النظر لصورتها الرمزية [24] التي تتواجد أعلى الصفحة وهي لوحة بورتريه رسمها الفنان جورج بيريزفورد لوولف حينما كانت في العشرينات من العمر. ومن الصور المشهورة أيضاً تلك التي ألتقطها كلا من بيك وماكجريجور لوولف وهي تبلغ 44 من العمر وقد أرتدت فستاناً يخص والدتها جوليا وكانت هذه الصورة غلاف مجلة فوغ (see image) والصورة التي ألتقطها مان راي وأصبحت غلاف لمجلة التايم (see image) وهي في الخامسة والخمسين.[25] البطاقات البريدية التي تحمل صور فيرجينيا وولف التي تُباع طريق معرض اللوحات القومي، لندن هي الأكثر مبيعاً لبطاقات بريدية تحمل صور أشخاص.[26] صور وولف تتواجد في كل مكان ويمكن العثور عليها مزينة مناشف الشاي وصولاً إلى القمصان.[25]

تتم دراسة أعمال وولف في كل أنحاء العالم، وتتواجد منظمات تحمل مسمى جمعية فيرجينيا وولف، [27] ومجتمع فيرجينيا وولف الياباني. تكريماً لوولف أُنشئت صناديق إئتمان مثل صندوق Asham لتشجيع الكُتاب.[28] ورغم عدم وجود إي احفاد لوولف إلا أن عدداً من أفراد عائلتها الممتدة ذوي شهرة.[29]

النُصب التذكارية[عدل]

في عام 2013، تم تكريم وولف من قبل كلية كنزنغتون في لندن بإفتتاح مبنى بأسمها في شارع كينقز واي، مع لوحة تعريفية عن الوقت والمواد التي درستها وولف في هذه الجامعة وأهم أنجازاتها واهتمامتها (انظر الصورة[30][31] بالإضافة لهذا العمل الفني الذي يُظهر وولف بجانب إقتباس تقول فيه " كانت لندن بذاتها وعلى الدوام تقوم بجذبي، تحفيزي، بإعطائي مسرحية، قصة، وقصيدة" وذلك كما ورد في مذكراتها عام 1926.[32] يوجد تمثال نصفي لوولف في قرية رودمل، وآخر في ميدان تافيستوك في لندن، وهي الأماكن التي أقامت فيها وولف في الفترة مابين 1924 إلى 1939.

المصادر[عدل]

وصلات خارجية[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ المؤلف: Virginia Blain، ‏Isobel Grundy و Patricia Clements — الصفحة: 1185 — ISBN 978-0-300-04854-4
  2. ^ http://data.bnf.fr/ark:/12148/cb11929398t — تاريخ الاطلاع: 10 أكتوبر 2015 — الرخصة: رخصة حرة
  3. ^ Rosner 2008, Walls p. 69
  4. أ ب Gordon 2004.
  5. ^ Vine 2018, Jackson Diary
  6. ^ Bennett 2002.
  7. ^ Lundy 2017.
  8. ^ Kukil 2011.
  9. ^ Lee, Hermione: Virginia Woolf. Knopf, 1997.
  10. ^ Panken, Shirley (1987). "'Oh that our human pain could here have ending'—Between the Acts". Virginia Woolf and the "Lust of Creation": A Psychoanalytic Exploration. SUNY Press. pp. 260–262. ISBN 978-0-88706-200-1. Retrieved 13 August 2009.
  11. ^ Rose, Phyllis (1986). Woman of Letters: A Life of Virginia Woolf. Routledge. p. 243. ISBN 0-86358-066-1. Retrieved 24 September 2008.
  12. ^ Shukla 2007, p. 51
  13. أ ب Woolf 1929.
  14. ^ Woolf 1938.
  15. ^ Beauvoir 1949, p. 53
  16. ^ Chicago 1974–1979.
  17. ^ Parmar 2015.
  18. ^ Brown 2014.
  19. ^ Coe 2015.
  20. ^ TOI 2018.
  21. ^ Brockes 2011.
  22. ^ Stone 1981.
  23. ^ Bollen 2012.
  24. ^ Silver 1999.
  25. أ ب Licence 2015, p. 8
  26. ^ Stimpson 1999.
  27. ^ VWS 2017.
  28. ^ Asham 2018.
  29. ^ Brooks 2015.
  30. ^ King's 2013.
  31. ^ King's 2018.
  32. ^ Squier 1985, p. 204

معلومات[عدل]

  1. ^ The line separating the additional floors of 1886 can be clearly seen[3]
  2. ^ "Like my hero Virginia Woolf, I do lack confidence. I always find that the novel I'm finishing, even if it's turned out fairly well, is not the novel I had in my mind."[21]
  3. ^ "after having read Ulysses in English as well as a very good French translation, I can see that the original Spanish translation was very bad. But I did learn something that was to be very useful to me in my future writing—the technique of the interior monologue. I later found this in Virginia Woolf, and I like the way she uses it better than Joyce."[22]
  4. ^ "I wrote on Woolf and Faulkner. I read a lot of Faulkner then. You might not know this, but in the '50s, American literature was new. It was renegade. English literature was English. So there were these avant-garde professors making American literature a big deal. That tickles me now."[23]