المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.

فريدريش باولوس

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من فريدريك باولوس)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (يوليو 2016)
فريدريش باولوس
Bundesarchiv Bild 183-B24575, Friedrich Paulus.jpg
باولوس بلباس المارشال)

معلومات شخصية
الميلاد 23 سبتمبر 1890(1890-09-23)
جوكسهاجن
الوفاة 1 فبراير 1957
دريسدن, ألمانيا الشرقية
الجنسية ألمانيا   تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
عضو في National Committee for a Free Germany   تعديل قيمة خاصية عضو في (P463) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة ضابط   تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات
الخدمة العسكرية
في الخدمة
1910 - 1943
الولاء علم الإمبراطورية الألمانية الإمبراطورية الألمانية (حتى 1918)
علم جمهورية فايمار جمهورية فايمار (حتى 1933)
علم ألمانيا النازية ألمانيا النازية (حتى 1943)
علم ألمانيا الشرقية ألمانيا الشرقية
الرتبة جنرال فيلد مارشال
القيادات الجيش السادس
المعارك والحروب
الجوائز
وسام الفارس مع اوراق البلوط

فريدريش فيلهلم إرنست باولوس (23 سبتمبر 1890 - 1 فبراير 1957) ضابط في الجيش الألماني من 1910 إلى 1943. حمل رتبة ( مارشال ) خلال الحرب العالمية الثانية. كان قائدا للجيش الالماني السادس خلال معركة ستالينجراد التي انتهت نهاية مأساوية لألمانيا النازية، حيث تم قتل وأسر أكثر من 1.000.000 جندياً من ألمانيا ومن دول المحور عقب هجوم سوفيتي مضاد في نوفمبر 1942.

استسلم فريدريش باولوس للسوفيات في ستالينجراد في 31 يناير 1943، وهذا بعد يوم واحد من ترقيته إلى رتبة مارشال بواسطة هتلر. توقع هتلر من باولوس أن يقدم على الانتحار، حيث لم يسبق أن يبقى مارشال بمعنى ادق ألمانيا في قبضة الأسر. خلال فترة سجنه في الاتحاد السوفيتي، أصبح ناقدا لاذعاً للحقبة النازية، وانضم إلى اللجنة الوطنية لألمانيا حرة التي تدعهما روسيا.

حياته الباكرة[عدل]

ولد في بريتيناو ابن درس, لم ينجح في دراسته في بحرية كيسرليش، ودرس القانون بصورة ملخصة في جامعة ماربيرغ.

الخدمة العسكرية[عدل]

بعد ترك الجامعة بدون شهادة التحق بفوج لمشاة ال111, وفي 4 يوليو 1912 تزوج الينا سوليسكو.

عند اندلاع الحرب العالمية الأولى كان في ضمن الفرقة التي هجمت على فرنسا وخدم كضابط في مقدونيا وفرنسا وصربيا.

بعد توقيع الهدنة قاتل بولوس في كمعاون لواء في القوات الحرة -و التي كانت من المتطوعيين مع أوضد حكومة فايمار- بين 1921 و1933 خدم في عدة مناصب في هيئة الأركان, وامراً لكتيبة المركبات بين عامي 1934 و1935 قبل أن يُعين كقائداً لفرقة البانزر تحت قيادة لوتز, ثُم عُين تحت امرة الجنرال جودريان الذي وصفه بأنه عبقري وواعي ونشيط لكنه شكك في أن يكون حسمه لقراراته وفي قساوته وخبرته.

و رُفي لرتبة لواء وأصبح قائداً للجيش العاشر الذي شارك في غزو فرنسا وهولندا وبلجيكا, ثُم رقي لرتية فريق وشارك في التحضيرات لغزو الأتحاد السوفيتي.

معركة ستالينغراد[عدل]

رُفي باولوس لرتبة جنرال(فريق أول) واُعطي قيادة الجبش السادس المتوجه نحو ستالينغراد لكنه حُصر بواسطة الجيوش السوفيتية القوية ولم يستطع مانشاين تخليصه, ورفض هتلر فكرة اختراق الطوق والانسحاب رغم محاولات مانشاين باقناعه بأنها الحل الوحيد, ثُم أخيراً تمكن كيرت زيتلر رئيس هيئة أركان الحرب الجديد باقناع هتلر بفكرة اختراق الطوق والانسحاب.

لكن محاولاته لكسر الحصار باءت بالفشل ومع تناقص الذخيرة والمؤن وسوء حالة الجيوش الألمانية أصبح من الاستحالة هزيمة الجيش الأحمر, ولكنه قاتل ووقعت خسائر جسيمة من الطرفين.

في 8 يناير 1943 قام الجنرال الروسي قنسطنطين روكوسوفسكي بتقديم عرض كريم للاستسلام لباولوس تقديم المؤن والعناية الطبية وترحيلهم إلى الدولة التي يرغبون بها بعد الحرب مقابل تسليم شاراتهم ولباسهم العسكري, كان موقف باولوس مستحيلاً وطلب من هتلر أن يستسلم لكن هتلر رفض وأمره أن يبقى في ستالينغراد حتى اخر جندي.

سيطر الروس على مهبط الطائرات وعرضوا الاستسلام على باولوس مرة اُخرى, لكن هتلر رفض الاستسلام, في 30 يناير باولوس أعلم هتلر أن جنوده على بُعد ساعات من الأنهيار, قام هتلر عبر الراديو باغداق الترقيات لضباط باولوس لرفع معنوياتهم ورقى باولوس لرتبة (فيلد مارشال), ولم يُعرف أي فيلد مارشال ألماني سبق أن أستسلم, وكان واضحاً دفع باولوس للأنتحار لأنه إذا استسلم سيكون يلحق العار بتاريخ ألمانيا العسكري.

بالرغم من ذلك استسلم باولوس وجنوده في اليوم التالي 31 يناير 1943 مقابل شروط.

و أصبح من منتقدي النظام النازي وشهد في محاكمات نورنبيرغ, وسُئل عن السجناء من قبل صحفي فقال أن يُخبر اُمهاتهم وزوجاتهم انه بخير بالرغم من أنه كان يعلم أن 90% منهم ماتوا.

من بين 91,000 جندي استسلموا للروس في ستالينغراد لم يعد لبلاده سوى 6,000 جندي .

أصبح باولوس ضابط شرطة في دريسدن في جمهورية ألمانيا الديمقراطية ومات عام 1957 ودفن في بادن جنب زوجته التي توفيت 1947 ولم ترى زوجها ثانية.