هذه المقالة اختصاصية وهي بحاجة لمراجعة خبير في مجالها.

كيث إليسون

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
كيث إليسون
(بالإنجليزية: Keith Ellison)‏  تعديل قيمة خاصية (P1559) في ويكي بيانات
Keith Ellison official portrait.jpg
إليسون عام 2010

نائب رئيس اللجنة الوطنية للحزب الديمقراطي الأمريكي
تولى المنصب
25 فبراير 2017
Fleche-defaut-droite-gris-32.pngمنصب مستحدث
 Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
عضو مجلس النواب الأمريكي عن الدائرة الخامسة بولاية مينيسوتا
تولى المنصب
3 يناير 2007
 Fleche-defaut-gauche-gris-32.png
معلومات شخصية
اسم الولادة كيث موريس إليسون
الميلاد 4 أغسطس 1963 (العمر 58 سنة)
ديترويت، ميشيغان
مواطنة Flag of the United States.svg الولايات المتحدة  تعديل قيمة خاصية (P27) في ويكي بيانات
العرق أمريكي أفريقي [1][2]  تعديل قيمة خاصية (P172) في ويكي بيانات
الديانة مسلم سني[3]
الزوجة كيم إليسون (1987–2012)
الأولاد 4
الحياة العملية
المدرسة الأم جامعة وين ستيت (الشهادة:بكالوريوس في الفنون) (–1986)[4]
كلية الحقوق في جامعة منيسوتا  [لغات أخرى] (الشهادة:دكتوراه في القانون) (–1990)[4]  تعديل قيمة خاصية (P69) في ويكي بيانات
المهنة سياسي[5]،  ومحامي  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات
الحزب الحزب الديمقراطي
اللغات الإنجليزية  تعديل قيمة خاصية (P1412) في ويكي بيانات
المواقع
الموقع موقع مجلس النواب

كيث إليسون (بالإنجليزية: Keith Ellison، ولد في 4 أغسطس 1963 م في ديترويت) هو محامي أميريكي ونائب رئيس اللجنة الوطنية للحزب الديمقراطي منذ عام 2017 وهو في سن التاسعة عشر، وهو أول نائب ديمقراطي مسلم في الكونغرس الأمريكي عن ولاية مينيسوتا، حيث فاز بعضوية المجلس في انتخابات شهر نوفمبر 2006.

لاحقا، أعلن إليسون أنه منفتح على المطالب الرامية ببدء عملية سحب الثقة من الرئيس دونالد ترامب، قائلاً «"قام دونالد ترامب بالفعل بعدد من الأشياء التي تثير بشكل مشروع مسألة العزل"».[6]

في 31 مايو 2020، قبل إليسون طلب حاكم ولاية مينيسوتا تيم فالز بتولي منصب المدعي العام الخاص في قضية جورج فلويد.[7] بعد ثلاثة أيام، اتهم مكتب إليسون ديريك تشوفين، الضابط الذي ركع على عنق فلويد، بجريمة القتل من الدرجة الثانية وهي تهمة أكثر خطورة من التهم الأولية بالقتل من الدرجة الثالثة والقتل الخطأ من الدرجة الثانية التي وجهها له سابقا محامي مقاطعة هينيبن مايكل فريمان.[8][9] واتهم إليسون أيضًا الضباط الثلاثة الآخرين في مكان الحادث، والذين لم يكن مكتب فريمان قد اتهمهم في الأصل، بالمساعدة والتحريض على القتل من الدرجة الثانية والقتل الخطأ.[8][9]

طريق السياسة[عدل]

إليسون هو أول نائب مسلم انتخبه الأميركيون في عام 2006 لعضوية الكونغرس الأميركي، وقد ترشح عن الحزب الديمقراطي. كما إنه أول أمريكي من أصل أفريقي يفوز بعضوية مجلس النواب المحلي في ولاية مينيسوتا في عام 2002. وقد شدد خلال حملته الانتخابية على ضرورة انسحاب القوات الأميركية فورا من العراق، كما أبرز اهتمامه بقضايا بيئية وبحقوق المثليين. واجه مشكلة كبيرة في أداء القسم عندما طلب منه بعض الجمهوريين أداء القسم واضعا يده على الإنجيل بدلا من القرآن، ولكنه أخيرأ أقسم واضعآ يده على القرآن كما عرضت ذلك الفضائيات. ومع أنه لم يبرز انتماءه الديني خلال حملته، هاجمه عدد من المدونين الجمهوريين المحافظين قبل الانتخابات على خلفية علاقته بحركة أمة الإسلام.

نظرة خاطفة إلى موقع إليسون الانتخابي تكشف مواقف واضحة من حرب العراق، كما تبرز عددا من الآراء حول حقوق الأقليات، وحقوق المرأة بالإجهاض تتعارض بشدة مع مواقف اليمين الديني الذي يتمتع بنفوذ واسع في إدارة الرئيس الأميركي جورج دبليو بوش.

الانسحاب من العراق[عدل]

كيث إليسون خلال حملته الانتخابية عام 2006

فيما يتعلق بالعراق، يقول إليسون على موقعه: «سوف أناضل من أجل انسحاب أميركي فوري من العراق ومن أجل جهد دولي لإعادة البناء.» ويصف السياسة الأميركية في العراق بأنها «فشل كارثي،» مضيفا: «البعض يطالب بزيادة عدد الجنود، والبعض يطالب بالمزيد من الأموال. البعض يطالب بجدول زمني للانسحاب. الواقع هو أن السياسة الصحيحة الوحيدة بالنسبة للعراق هي الانسحاب الفوري لكل الجنود الأميركيين.» كما يعتبر أن «وجود الجيش الأميركي (في العراق) هو العائق الأكبر أمام السلام الذي يقول إنه يحاول تحقيقه.» ويمضي مطالبا بـ«وقف أعمال البناء للقواعد الأميركية الدائمة وإعادة جميع الموارد الطبيعية العراقية للعراقيين والسماح للشعب العراقي أن يحدد مصيره بنفسه.» ويتناول الفضائح التي لاحقت الجيش الأميركي في العراق كفضيحة أبو غريب قائلا: «...مع كل فظاعة جديدة، نتحول نحن إلى الشر الذي ندينه.» لكنه يصر في الوقت نفسه أن الانسحاب العسكري من العراق لا يعني أن واشنطن «ستتخلى عنه نهائيا» بل ستبدل استراتيجيتها من محاولة تحقيق أهدافها عسكريا إلى السبل السلمية.

الهجرة[عدل]

فيما يتعلق بالهجرة يعتبر إليسون أن «حرمان ملايين المهاجرين الذين يعملون ويدفعون الضرائب من أي سبيل لكي يصبحوا مواطنين سيجعل من الأسهل...استغلال هؤلاء العمال وتخفيض مستوى المعيشة لجميع العمال.» وتاليا فهو يؤيد قانونا يمنح «سبيلا واضحا للمواطنية لأحد عشر مليون شخصٍ (من المهاجرين غير الشرعيين) الذين هم في الولايات المتحدة الآن يعملون ويدفعون الضرائب.»

الصراع الفلسطيني الإسرائيلي[عدل]

لا يبرز إليسون موقفا مخالفا لموقف الإدارات الأمريكية المتعاقبة في هذا الشأن. فموقفه من الأزمة القائمة بين الإسرائيليين والفلسطينيين لا يختلف كثيرا عن موقف الإدارة الأميركية باستثناءات بسيطة. فهو يؤيد «خارطة الطريق» للسلام، ويعتبر أنها «السبيل الأفضل للتوصل إلى حل يشمل قيام دولتين.» كما يرى أن «حماس الآن هي تمثل العائق الأكبر أمام هذا السبيل.» ويعتبر أن على حماس «نبذ العنف والاعتراف بحق إسرائيل المطلق بالوجود سلميا...» لكي يتم الاعتراف بها كطرف شرعي للمفاوضات. وفي حين يرى أن «الإرهاب هو العائق الأكبر أمام السلام» ويؤيد موقف الإدارة بعدم «دعم أية حكومة تتسامح مع الإرهاب أو تؤيده»، يشدد في الوقت نفسه على أنه «يجب عدم إهمال حاجات الشعب الفلسطيني الإنسانية، ويجب على الولايات المتحدة أن تدعم هذه الحاجات من خلال استخدام المنظمات غير الحكومية.» وفي الشأن الإيراني يرى أن إيران هي «الداعم الأول للإرهاب الدولي» ويجب منعها من حياز سلاح نووي. لكنه يبدي تفضيلا واضحا للسبل الدبلوماسية في ذلك.

ويذكر انه من الموقعين على وثيقة تطالب بإطلاق سراح الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط.[10]

أمة الإسلام[عدل]

ومع أن إليسون لم يبرز هويته الدينية خلال الحملة، إلا أنه تعرض لهجمات على خلفية علاقته بمنظمة «أمة الإسلام» وهي متهمة بالعنصرية ومعاداة السامية. وقام مدونون محافظون بالتركيز على تلك العلاقة والزعم أن الإعلام التقليدي أهملها ولم يقم بإلقاء الضوء عليها أثناء الحملة. وفي أول انتقاد حاد على موقع إل جي إف اليميني المتطرف، أبرز المدون موقف إليسون من العراق وقال: «سوف يحتفلون في غزة يوم غد.» لكن إليسون من جهته أدان جماعة «أمة الإسلام» وقال إنه لم يكن يدرك مواقف زعيمها بالكامل.

إهانة[عدل]

اضطر عضو مجلس النواب الأمريكي السيناتور الجمهوري بيل سالي إلى تقديم اعتذار لزميله المسلم السيناتور كيث إليسون بسبب التعليقات التي صدرت عنه وادعى فيها أن مؤسسي أمريكا الأوائل كانوا سيرفضون وجود أعضاء مسلمين في الكونغرس. وكانت قد تسببت هذه التصريحات المهينة في زوبعة داخل الأوساط السياسية، ودعا السيناتور الديمقراطي ريتشارد ستالينجس سالي إلى تقديم اعتذار عما صدر عنه أو تقديم استقالته. [1]

المراجع[عدل]

  1. ^ نشر في: Pioneer Press — تاريخ النشر: 15 أبريل 2020 — Clida Martinez Ellison, mother of MN attorney general, dies of COVID-19 complications — تاريخ الاطلاع: 16 أبريل 2020
  2. ^ Clida Martinez Ellison, mother of MN attorney general, dies of COVID-19 complications
  3. ^ Isikoff, Michael (4 يناير 2007)، "'I'm a Sunni Muslim'"، Newsweek، مؤرشف من الأصل في 6 يناير 2007.
  4. ^ http://bioguide.congress.gov/scripts/biodisplay.pl?index=E000288
  5. ^ معرف سيرة ذاتية في الكونغرس الأمريكي: https://bioguide.congress.gov/scripts/biodisplay.pl?index=E000288 — تاريخ الاطلاع: 14 أبريل 2022
  6. ^ "Keith Ellison supportive of impeachment against Trump"، [[سي إن إن|]]، 23 فبراير 2017، مؤرشف من الأصل في 07 يونيو 2020.
  7. ^ "Attorney General Keith Ellison to lead prosecution of George Floyd's death"، CBS Minnesota، 31 مايو 2020، مؤرشف من الأصل في 06 يونيو 2020، اطلع عليه بتاريخ 5 يونيو 2020.
  8. أ ب Torres, Ella؛ Mansell, William؛ Pereira, Ivan (29 مايو 2020)، "Minnesota protest live updates: Derek Chauvin charged with murder in connection with George Floyd's death"، [[إيه بي سي نيوز|]]، مؤرشف من الأصل في 29 مايو 2020، اطلع عليه بتاريخ 29 مايو 2020.
  9. أ ب Campbell, Josh؛ Sidner, Sara؛ Levenson, Eric (3 يونيو 2020)، "All four former officers involved in George Floyd's killing now face charges"، [[سي إن إن|]]، مؤرشف من الأصل في 07 يونيو 2020، اطلع عليه بتاريخ 5 يونيو 2020.
  10. ^ Noam Shalit thanks U.S. Muslim leaders for their efforts to release son Gilad نسخة محفوظة 10 سبتمبر 2011 على موقع واي باك مشين.