انتقل إلى المحتوى

مارثا جيلهورن

هذه المقالة يتيمة. ساعد بإضافة وصلة إليها في مقالة متعلقة بها
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
مارثا جيلهورن
(بالإنجليزية: Martha Gellhorn)‏  تعديل قيمة خاصية (P1559) في ويكي بيانات
معلومات شخصية
الميلاد 8 نوفمبر 1908 [1][2][3]  تعديل قيمة خاصية (P569) في ويكي بيانات
سانت لويس[4]  تعديل قيمة خاصية (P19) في ويكي بيانات
الوفاة 15 فبراير 1998 (89 سنة) [1][2][3]  تعديل قيمة خاصية (P570) في ويكي بيانات
لندن  تعديل قيمة خاصية (P20) في ويكي بيانات
سبب الوفاة تسمم بالسيانيد  تعديل قيمة خاصية (P509) في ويكي بيانات
مواطنة الولايات المتحدة  تعديل قيمة خاصية (P27) في ويكي بيانات
الزوج إرنست همينغوي (1940–1945)[4]  تعديل قيمة خاصية (P26) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المدرسة الأم مدرسة جون بوروز  [لغات أخرى]
كلية برين ماور[4]  تعديل قيمة خاصية (P69) في ويكي بيانات
المهنة صحافية[4]،  وروائية[4]،  وكاتِبة[5]،  ومراسلة عسكرية[4]  تعديل قيمة خاصية (P106) في ويكي بيانات
اللغة الأم الإنجليزية  تعديل قيمة خاصية (P103) في ويكي بيانات
اللغات الإنجليزية  تعديل قيمة خاصية (P1412) في ويكي بيانات
مجال العمل نثر،  وأدب الرحلات،  وصحافة،  والإعلام الحربي  تعديل قيمة خاصية (P101) في ويكي بيانات
موظفة في ذا نيو ريببلك[4]،  وذا أتلانتيك  تعديل قيمة خاصية (P108) في ويكي بيانات
الجوائز
المواقع
الموقع الموقع الرسمي  تعديل قيمة خاصية (P856) في ويكي بيانات
IMDB صفحتها على IMDB  تعديل قيمة خاصية (P345) في ويكي بيانات

مارثا إليس جيلهورن (8 نوفمبر 1908 – 15 فبراير 1998) كانت روائية، وأديبة سفر، وصحافية أمريكية واعتُبرت من أعظم المراسلين الحربيين في القرن العشرين.[6][7][8]

غطت تقاريرها تقريبًا كل صراع عالمي كبير حدث خلال مسيرتها المهنية التي استمرت 60 عامًا. كانت جيلهورن أيضًا الزوجة الثالثة للروائي الأمريكي إرنست همنغواي، من عام 1940 إلى عام 1945. انتحرت في عام 1998 عن عمر يناهز 89 عامًا، حيث كانت مريضة وشبه عمياء. سميت جائزة مارثا جيلهورن للصحافة تكريمًا لها.[9]

حياتها المبكرة

[عدل]

ولدت جيلهورن في 8 نوفمبر عام 1908 في مدينة سانت لويس بولاية ميسوري، وهي ابنة إدنا فيشل جيلهورن، وهي مناصرة لحقوق المرأة، وجورج جيلهورن، وهو طبيب نسائي من أصل ألماني. كان والدها وجدها يهوديان، بينما كانت جدتها من عائلة بروتستانتية. أصبح شقيقها والتر أستاذًا قانونيًا معروفًا في جامعة كولومبيا، وكان شقيقها الأصغر ألفريد طبيبًا للأورام وعميدًا سابقًا لكلية الطب بجامعة بنسلفانيا.[10][11][12][13]

في سن السابعة، شاركت جيلهورن في «ذا غولدين لان» وهو تجمع حاشد لمناصرات حقوق المرأة للتصويت في المؤتمر الوطني للحزب الديمقراطي لعام 1916 في سانت لويس. اصطفت نساء حاملات مظلات صفراء مرتدين أوشحة صفراء على جانبي شارع رئيسي يؤدي إلى مدرج سانت لويس. وضعت لوحة الدول أمام متحف الفن، فكانت الدول التي لم تمنح المرأة حق التصويت مغطاة بالأسود. وقفت جيلهورن وفتاة أخرى تدعى ماري توسيج في مقدمة الصف لتمثيل الناخبات المستقبليات.[14]

في عام 1926، تخرجت جيلهورن من مدرسة جون بوروز في سانت لويس، والتحقت بكلية برين ماور، على بعد عدة أميال خارج فيلادلفيا. في العام التالي، انسحبت دون أن تتخرج لتعمل كصحفية. ظهرت مقالاتها المنشورة الأولى في ذا نيو ريببلك. في عام 1930، قررت أن تصبح مراسلة أجنبية، وذهبت إلى فرنسا لمدة عامين، حيث عملت في مكتب يونايتد برس في باريس، لكنها طُردت بعد أن أبلغت عن تعرضها للتحرش الجنسي من قبل رجل يعمل بالوكالة. أمضت سنوات تسافر عبر أوروبا، وكتبت في الصحف في باريس وسانت لويس، وغطت أخبار الموضة لمجلة فوغ. أصبحت ناشطة في الحركة السلمية، وكتبت عن تجربتها في كتابها عام 1934 بعنوان يا لها من مطاردة جنونية.[15]

بعد عودتها إلى الولايات المتحدة في عام 1932، وظف هاري هوبكنز جيلهورن، الذي التقت به أثناء صداقتها مع السيدة الأولى إليانور روزفلت. دعت عائلة روزفلت جيلهورن للعيش في البيت الأبيض، وقضت الأمسيات هناك لمساعدة إليانور روزفلت في كتابة المراسلات وعمود السيدة الأولى «ماي داي (يومي)» في مجلة وومانس هوم كومبانيون. عُينت كمحققة ميدانية للإدارة الفيدرالية للإغاثة في حالات الطوارئ (إف إي آر إيه)، التي أنشأها فرانكلين ديلانو روزفلت للمساعدة في إنهاء الكساد الكبير. سافرت جيلهورن في جميع أنحاء الولايات المتحدة من أجل إف إي آر إيه للإبلاغ عن كيفية تأثير الكساد على البلاد. ذهبت أولًا إلى غاستونيا بولاية كارولينا الشمالية. في وقت لاحق، عملت مع دوروثي لانج، مصورة، لتوثيق الحياة اليومية للجياع والمشردين. أصبحت تقاريرهم جزءًا من الملفات الحكومية الرسمية للكساد العظيم. كن قادرات على التحقيق في الموضوعات التي لم تكن عادة مفتوحة للنساء في ثلاثينيات القرن العشرين. اعتمدت على بحثها لكتابة مجموعة من القصص القصيرة، المشكلة التي شهدتها (1936). في ولاية آيداهو أثناء تأدية عملها في إف إي آر إيه، أقنعت جيلهورن مجموعة من العمال بكسر نوافذ مكتب إف إي آر إيه للفت الانتباه إلى المدير الفاسد. على الرغم من نجاح هذا إلا أنها طُردت من إف إي آر إيه.[16][17][18][19]

مراجع

[عدل]
  1. ^ ا ب Encyclopædia Britannica | Martha Ellis Gellhorn (بالإنجليزية), QID:Q5375741
  2. ^ ا ب FemBio-Datenbank | Martha Gellhorn Hemingway (بالألمانية والإنجليزية), QID:Q61356138
  3. ^ ا ب Babelio | Martha Gellhorn (بالفرنسية), QID:Q2877812
  4. ^ ا ب ج د ه Virginia Blain; Isobel Grundy; Patricia Clements (1990), The Feminist Companion to Literature in English: Women Writers from the Middle Ages to the Present (بالإنجليزية), p. 416, OL:2727330W, QID:Q18328141
  5. ^ American Women Writers: A Critical Reference Guide from Colonial Times to the Present (بالإنجليزية), 1979, QID:Q106787730
  6. ^ "Martha Ellis Gellhorn", موسوعة بريتانيكا, Retrieved 1 November 2019 نسخة محفوظة 2014-12-09 على موقع واي باك مشين.
  7. ^ "Martha Gellhorn: War Reporter, D-Day Stowaway", American Forces Press Service. Retrieved 2 June 2011 نسخة محفوظة 2015-07-14 على موقع واي باك مشين.
  8. ^ "Iraqi journalist wins Martha Gellhorn prize", The Guardian, 11 April 2006. Retrieved 2 June 2011 نسخة محفوظة 2021-07-23 على موقع واي باك مشين.
  9. ^ Caroline Moorehead (2003). Martha Gellhorn: A Life. London: Chatto & Windus. ISBN:0-7011-6951-6.
  10. ^ Ware، Susan؛ Stacy Lorraine Braukman (2004). Notable American Women: A Biographical Dictionary Completing the Twentieth Century. Harvard University Press. ص. 230. ISBN:0-674-01488-X. مؤرشف من الأصل في 2022-04-11.
  11. ^ Review by مراجعات كيركس (UK) of Caroline Muirhead: Martha Gellhorn (2003) نسخة محفوظة 2019-04-05 على موقع واي باك مشين.
  12. ^ Thomas Jr.، Robert McG. (11 ديسمبر 1995). "Walter Gellhorn, Law Scholar And Professor, Dies at 89". The New York Times. مؤرشف من الأصل في 2021-03-27. اطلع عليه بتاريخ 2018-02-03.
  13. ^ Kee، Cynthia (22 أبريل 2008). "Alfred Gellhorn". The Guardian. London. مؤرشف من الأصل في 2021-08-07. اطلع عليه بتاريخ 2010-05-12.
  14. ^ "The Golden Lane, suffragettes at the 1916 convention". مؤرشف من الأصل في 2018-01-20. اطلع عليه بتاريخ 2017-08-04.
  15. ^ "The Female War Correspondent Who Sneaked into D-Day | The Saturday Evening Post". www.saturdayeveningpost.com. مؤرشف من الأصل في 2021-08-07. اطلع عليه بتاريخ 2019-12-03.
  16. ^ Knight, Sam (18 Sep 2019). "A Memorial for the Remarkable Martha Gellhorn" (بالإنجليزية). ISSN:0028-792X. Archived from the original on 2021-03-09. Retrieved 2019-09-18.
  17. ^ Kert, Bernice – The Hemingway Women: Those Who Loved Him – the Wives and Others, W.W. Norton & Co., New York, 1983.
  18. ^ "My Twelve Years in the White House"، Upstairs at the Roosevelts'، Potomac Books، 2017، ص. 1–4، DOI:10.2307/j.ctt1pv89hw.4، ISBN:978-1-61234-942-8
  19. ^ Gourley 2007، صفحة [بحاجة لرقم الصفحة].