المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

محمد مارمادوك بكتال

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (فبراير 2009)
Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (مارس 2016)
محمد مامادوك بكتال
محمد مارمادوك بكتال

معلومات شخصية
الميلاد 7 أبريل 1876(1876-04-07)
لندن،  إنجلترا
الوفاة 19 مايو 1936 (60 سنة)
سري،  إنجلترا
مواطنة Flag of the United Kingdom.svg المملكة المتحدة  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الديانة الإسلام  تعديل قيمة خاصية الديانة (P140) في ويكي بيانات
الحياة العملية
المهنة عالم إسلامي

محمد مارمادوك بكتال أو مارمادوك بكتال (بالإنجليزية: Mohammed Marmaduke Pickthall) (لندن 19 مايو 1875 - سري 1936) هو بريطاني راحل مختص في الدين الإسلامي، اشتهر بترجمته لمعاني القرآن الكريم إلى الإنجليزية والتي كتبها بأسلوب أدبي شعري.

مارمادوك بكتال كان روائياً وصحفياً وقيادياً دينياً وسياسياً. وقد أعلن تحوله من المسيحية إلى الإسلام بشكل درامتيكي مثير عقب تقديمه لخطاب حول "الإسلام والتقدم" في 29 نوفمبر، 1917.

حياته[عدل]

ينتسب إلى القائد الجرماني وليم الفاتح النورمندي . توفي والده وهو ما يزال في سن الخامسة، وقد عُرف عن مارمادوك بكتال حينها كونه طفلاً خجولاً ومريضاً بالالتهاب الشعبي. في مرحلة لاحقة من حياته، تنقل في العديد من بلاد المشرق، حتى بات يعتبر مختصاً في شؤون الشرق الأوسط . وزار مملكة حيدر آباد وقابل نظام حيدر أباد ، وقد عرف عنه تأييده القوي للدولة العثمانية حتى قبل إعلانه لإسلامه. وقد عرف عنه دفاعه عن تركيا زمن الدعاية المكثفة في بريطانيا حول المجازر ضد الأرمن. كما أنه عندما طُلب من المسلمين البريطانيين أن يقرروا ما إذا كان ولاؤهم هو لقوات الحلفاء (بريطانيا وفرنسا) أم لقوات المركز (ألمانيا وتركيا)، فإن بكتال قال بشكل واضح بأنه مستعد للقتال من أجل بلده شريطة ألا يقاتل الأتراك. وقد جند إلزامياً أواخر الحرب العالمية الأولى حيث عمل في مستشفى لعزل الإنفلونزا التي انتشرت في ذلك الوقت. في 1920 سافر إلى الهند مع زوجته ، وعمل محرراً صحفياً هناك، وهناك أتم ترجمة معاني القرآن الكريم. ثم عاد إلى بريطانيا في 1935 ليقضي ما تبقى من حياته. توفي في العام التالي ودفن في مقابر المسلمين في سري في إنجلترا في نفس المقبرة التي دفن فيها عبد الله يوسف علي.

أعماله[عدل]

درس الشرق ونشر العديد من المقالات والروايات حوله، كما نشر ترجمة معاني القرآن الكريم التي أعدها والتي حظيت بإقرار وموافقة الأزهر عليها، واعتبرها البعض إنجازاً أدبياً كبيراً. وما يزال إرث بكتال يحظى بكثير من الاهتمام من قبل المسلمين الجدد على سبيل الخصوص.

انظر أيضاً[عدل]

وصلات خارجية[عدل]