يرجى مراجعة هذه المقالة وإزالة وسم المقالات غير المراجعة، ووسمها بوسوم الصيانة المناسبة.

محمد مهدي كبة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
N write.svg
هذه مقالة غير مراجعة. ينبغي أن يزال هذا القالب بعد أن يراجعها محرر ما عدا الذي أنشأها؛ إذا لزم الأمر فيجب أن توسم المقالة بقوالب الصيانة المناسبة. (أبريل 2009)
محمد مهدي كبة
معلومات شخصية
الميلاد 1900
سامراء  تعديل قيمة خاصية مكان الولادة (P19) في ويكي بيانات
تاريخ الوفاة 1984
مواطنة Flag of Iraq.svg العراق  تعديل قيمة خاصية بلد المواطنة (P27) في ويكي بيانات
الديانة الشيعة
الحياة العملية
المهنة سياسي  تعديل قيمة خاصية المهنة (P106) في ويكي بيانات

محمد مهدي كبة مفكر قومي وسياسي من العراق بارع عرف بأخلاصه الوطني، وهو محمد مهدي بن محمد حسن بن محمد صالح كبة ولد في سامراء عام 1900, من أسرة عربية من قبيلة ربيعة، بدأ تعليمه القراءة والكتابة في إحدى مدارس سامراء، وفي عام 1917 أنتقل مع أفراد عائلته إلى الكاظمية وقد اكمل تحصيله في مدرسة الشيخ الخالصي الدينية, وتدرج في تثقيف نفسه تثقيفاً ذاتياً مستعيناً ببعض الأفراد من أسرته ممن كان لهم باع في علوم اللغة والأدب والدين, فنظم الشعر وتعلم شيئاً من اللغة وآدابها ومن الفقه والمنطق, وفي هذه المرحلة استفزته رياح الاحتلال البريطاني لبلاده, فتوقدت في نفسه الروح الوطنية, فأسهم في ثورة العشرين، وكان داعيةً نشطاً, فأخذ على عاتقه توزيع منشورات الثوار ومراسلاتهم, بالإضافة إلى نشره عدداً من نتاجاته في الشعر والأدب والسياسة في الصحف المحلية يوم ذاك, حيث تجلت فيها نزعته الوطنية والقومية التي عبر عنها بكل جرأة وصراحة وصرامة. وفي أعقابها قام بتأسيس الجمعية الوطنية التي كانت تمثل جبهة المعارضة للسلطة آنذاك, بعدها اندمجت مع الحزب الوطني برئاسة جعفر أبو التمن.

وفي عام 1935 أسهم في تأسيس نادي المثنى بن حارثة في بغداد, وانتُخِبَ نائباً لرئيسه صائب شوكت, وقد سجل فيه دوراً سياسياً ووطنياً وقومياً, وفي عام 1937 انتُخِبَ نائباً في مجلس النواب وأصبح عنصراً معارضاً ومناهضاً لكل المخططات التي تنال من حرية العراق واستقلاله, وقد اتخذ موقف المؤيد لكل القضايا الوطنية التي تهم العراق والشعب العربي, فأيد ثورة مايس عام 1941 الذي نجم عنه غلق النادي من قبل السلطة والاستيلاء على بنايته كما أسهم في عدد من الجمعيات الوطنية منها جمعية (الجوال العربي) و(الدفاع عن فلسطين) و(نادي القلم) وتوج نشاطه السياسي بتأسيس (حزب الاستقلال) في عام 1946 وأصدر جريدة (لواء الاستقلال) الناطقة باسم الحزب, التي كان ينشر فيها آراءه وأفكاره السياسية. وفي عام 1948 أصدر بياناً ضد معاهدة بورتسموث, كما تولى وزارة التموين في وزارة محمد الصدر واستقال منها بنفس السنة, وتفرغ لشؤون الحزب, وفي عام 1951 استنكر القضاء على المعارضة الوطنية في مراكش وطالب بإثارة ذلك في هيئة الأمم المتحدة. كما أيد الثورة المصرية عام 1952 وأيد الشعب المصري في تصديهم للعدوان الثلاثي عام 1956 كما أنه بارك خطوة تأميم قناة السويس, وطالب حكومة أحمد مختار بابان بإطلاق الحرية للشعب العراقي ليعبر عن شعوره في تأييد الحركات التحررية وفي عالم 1958 حيث انبثاق الحكم الجمهوري بقيادة الزعيم عبد الكريم قاسم عين عضواً في مجلس السيادة, ولم يلبث أن ترك المسرح السياسي بسبب الأجواء السياسية التي لم تكن تتفق وميوله وتوجهاته, وانصرف إلى كتابة مذكراته التي طبعت بعنوان (مذكراتي في صميم الأحداث) سجل فيها مسيرة حياته من 1918- 1958. وقد ترجم رباعيات الخيام, وأشادت بمواقفه الوطنية والقومية كثير من الدراسات وتناولت شخصيته عدد من الرسائل الجامعية, توفي عام 1984. ..................................................................................................................................................................................................................................................................................... ترجمته لرباعيات الخيام والشيخ محمد مهدي كبة هو احد المترجمين لرباعيات الخيام نظما وعن الاصل الفارسي , حيث تعلم اللغة الفارسية اثناء تواجده في مدينة سامراء التي نزح اليها والده العالم المجتهدالحاج محمد حسن كبة وسكنها سنة 1305 هـ طلبا للعلوم الدينية , حيث كانت آنئذٍ موئلا للعلوم الدينية ومقصداً لطلاب هذه العلوم من شتى الاقطار الاسلامية ولاسيّما الايرانية منها, وبحكم اختلاطه بأبناء المغتربين من طلابها الذين كانت اللغة الفارسية هي اللغة الشائعة فيما بينهم,أتاح له تعلم هذه اللغة والالمام بأدبياتها وقواعدها . وتعتبر ترجمته من اقدم التراجم العربية حيث باشر بها منذ العشرينات من القرن الماضي , الا انه توقف عنها لفترة طويلة لانشغاله في الحياة السياسية ثم عاد ليكملها بعد تقاعده وانجزها في السبعينات , الا أنها لم ترى النور الا حديثا حيث تم طبعها مؤخرا في مطابع بغداد . ويقول عنها الاديب العراقي الراحل جعفر الخليلي : ((..وهي ترجمة مطابقة للأصل الفارسي كل المطابقة فضلا عن سلاسة الفاظها ووضوحها , وبعدها عن التعقيد الذي يقع فيه الكثير من المترجمين شعرا من لغة الى أخرى بسبب صعوبة نقل الفكرة , وقيود الوزن والقافية . وأحسب ان الذين يعرفون آل كبة الذين يسعون دائما الى ان يجمعوا الى اعمالهم الدنيوية ثقافة ادبية جمعاً ربما ليس له انفكاك عند بعضهم , أقول وأحسب ان الذين يعرفون هذا عن هذه الاسرة لا يستكثرون الجمع بين الاشتغال بالسياسة والانغماس فيها وبين الادب كما اجتمع عند الشيخ محمد مهدي كبة في ماضيه من السنين , وستكون هذه الترجمة خير معرّف ادبي لهذه الشخصية اللامعة لدى من لم يكن يعرف عن ماضيه غير الوجه السياسي المشرق الذي ينضح منه الجبين بأسمى فضائل الانسانية وطهارة النفس والعفّة)).

المصادر[عدل]

جريدة كل العراق [1]

مذكراتي في صميم الأحداث

رباعيات الخيام - عربها نظماً- محمد مهدي كبة - تحقيق- مؤيد كبة- مطبعة الرفاه - بغداد - 2017