المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر، أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها.
المحتوى هنا بحاجة لإعادة الكتابة، الرجاء القيام بذلك بما يُناسب دليل الأسلوب في ويكيبيديا.

سامراء

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث

إحداثيات: 34°11′54″N 43°52′27″E / 34.19833°N 43.87417°E / 34.19833; 43.87417

Emblem-scales.svg
هذه المقالة بها ألفاظ تفخيم تمدح بموضوع المقالة، مما يتعارض مع أسلوب الكتابة الموسوعية. يرجى حذف ألفاظ لتفخيم والاكتفاء بالحقائق لإبراز الأهمية. (سبتمبر_2012)

{{تدقيق|تاريخ=سبتمبر 2012}

Question book-new.svg
المحتوى هنا ينقصه الاستشهاد بمصادر. يرجى إيراد مصادر موثوق بها. أي معلومات غير موثقة يمكن التشكيك بها وإزالتها. (سبتمبر_2012)
Crystal Clear app kedit.svg
هذه المقالة ربما تحتاج لإعادة كتابتها بالكامل أو إعادة كتابة أجزاءٍ منها لتتناسب مع دليل الأسلوب في ويكيبيديا. فضلًا ساعد بإعادة كتابتها بطريقة مُناسبة. (سبتمبر_2012)
سامراء
—  مدينة  —
معبرة سامراء
موقع سامراء
البلد  العراق
المحافظة صلاح الدين
عدد السكان (2003)
 - المجموع 190,000


سامراء مدينة عراقية تاريخية تقع على الضفة الشرقية لنهر دجلة في محافظة صلاح الدين، وتبعد 125 كيلومترا شمال العاصمة بغداد، تحدها من الشمال مدينة تكريت، ومن الغرب الرمادي، ومن الشرق بعقوبة، يبلغ عدد سكان القضاء 350 ألف نسمة وسكان مركز المدينة 190.000 حسب إحصائيات وزارة التجارة عام 2003 م. ضمت منظمة اليونسكو مدينة سامراء عام 2007 إلى قائمة التراث العالمي.[1]

التاريخ[عدل]

وعاء سامراء الفخاري، يعود إلى 4000 سنة ق.م، عثر عليه ارنست هيرتسفيلد خلال حفرياته في سامراء ما بين عامي 1911 - 1914 معروض في متحف بيركامون في برلين

تقع مدينة سامراء الأثرية على ضفاف نهر دجلة وعلى مسافة 125 كيلومترا شمال بغداد، وكانت مقر عاصمة الدولة العباسية الإسلامية في عهد الخليفة المعتصم بالله، والتي بسطت نفوذها على الأرض الممتدة من تونس إلى وسط آسيا.

وتمتد المدينة بطول 41 كيلومترا ونصف الكيلومتر من الشمال إلى الجنوب، أما عرضها فيتراوح بين 4 و8 كيلومترات. وتحتوي على معالم أثرية هندسية وفنية طوّرت محلياً قبل أن تنقل إلى أقاليم العالم الإسلامي وأبعد من ذلك. ومن بين الآثار العديدة والبارزة الموجودة في الموقع المسجد الجامع ومئذنته الملوية، وقد شيد في القرن التاسع الميلادي. ويبقى قرابة 80٪ من المدينة الأثرية مطمورا ويحتاج إلى تنقيب.

التاريخ القديم[عدل]

استوطنت المنطقة منذ أقدم العصور، وفي العصر السابق للإسلام، وتحديدا في الحقبة الساسانية والمناذرة، اتخذ في بعض مواقع مدينة سامراء حصون استراتيجية وعسكرية أثناء احتدام الصراع بين الروم والفرس.

الخلافة العباسية[عدل]

المئذنة الملوية

كانت سامراء عاصمة الدولة العباسية بعد بغداد، وكان اسمها القديم (سر من رأى)، وقد بناها المعتصم العباسي سنة (221 هـ /835 م) لتكون عاصمة دولته. وتتحدث الروايات انه لما جاء يبحث عن موضع لبناء عاصمته، وجد هذا الموضع لنصارى عراقيين، فأقام فيه ثلاثة أيام ليتأكد من ملاءمته. فاستحسنه واستطاب هواءه، واشترى أرض الدير بخمسمائة درهم، وأخذ في سنة (221 هـ) بتخطيط مدينته التي سميت (سر من رأى)، وبعد أن تم بناء المدينة انتقل مع قواته وعسكره إليها، ولم يمض إلا زمن قليل حتى قصدها الناس وشيدوا فيها مباني شاهقة.

وفي عهد المتوكل العباسي سنة (245 هـ/ 859 م) بنى مدينة المتوكلية وشيد الجامع الكبير ومنارة مئذنته الشهيرة الملوية التي تعد أحد معالم المدينة الأثرية.

لقد بقيت مدينة سامراء عاصمة للخلافة العباسية فترة تقرب من 58 عاما، تمتد من سنة (220 هـ/834 م) إلى سنة (279 هـ/892 م).

الغزو المغولي والصفوي[عدل]

تعرضت أغلب المباني في مدينة سامراء للتدمير أثناء الغزو المغولي (في عام 656 هـ - 1258 م) والصفوي لاحقا كما هو حال مدينة بغداد، ولقد هدمت اسوارها ومبانيها الشاهقة.

الحكم العثماني[عدل]

مشهد عام سنة ۱۹٧۰م

شهدت المدينة في أثناء الحكم العثماني نهضة عمرانية صغيرة، وفي سنة (1299هـ/ 1881م) بنيت أول مدرسة ابتدائية في مدينة سامراء، وفي سنة (1294 هـ / 1878 م) أيام الدولة العثمانية نصب أول جسر على نهر دجلة يربط مدينة سامراء بالضفة الغربية للمدينة.

المواقع الأثرية والدينية والسياحية[عدل]

تتميز مدينة سامراء بأنها مركز يستقطب السائحين والزائرين لما تضمه من مواقع أثرية تاريخية ودينية ذات أهمية .

المواقع الدينية[عدل]

تضم المدينة ضريح الإمامين علي الهادي والحسن العسكري، وللضريح مكانة دينية عند الشيعة الاثنا عشرية ، فهم يعدونهما الإمامين العاشر والإمام الحادي اعشر من أئمتهم بالإضافة إلى اضرحة السيدة حكيمة أخت الإمام علي الهادي والسيدة نرجس أم الإمام المنتظرالمهدي عند الشيعة . كما يوجد بجوار الضريحين السرداب الذي عاش فيه الائمة الهادي والعسكري والمهدي. ولهذا تستقطب الزائرين الشيعة من أنحاء العراق وخارجه، لاسيما أيام المناسبات .

المواقع الأثرية في سامراء[عدل]

تمثال لانثى وجد في سامراء يعود إلى 6000 سنة ق. م.
كسرة فخارية وجدت في سامراء تاريخها بين القرن التاسع والعاشر نموذج من التأثير الصيني على الفخار الإسلامي. المتحف البريطاني.

نفذت أولى الحفريات الأثرية لسامراء القديمة بين 1911م وعام 1914م من قبل عالم الآثار الألماني إرنست هرتسفلد. ووضعت الكتب، والرسائل وتقارير الحفريات غير المنشورة والصور في معرض فرير للفنون في واشنطن العاصمة منذ عام 1946.

على الرغم من أن الموقع الأثري الحالي الذي تغطيه أنقاض من الطابوق الطيني هو موقع واسع، فان موقع سامراء لم يكن موغلا كثيرا في العصور القديمة، ما عدا التراث السامري Samarran Culture منذ العصر النحاسي (5500-4800 ق.م) والذي عثرعليه في موقع تل الصوان الغني، حيث الأدلة عن هندسة الري، بما في ذلك الكتان، يثبت ثقافة استيطان مزدهرة مع بنية اجتماعية منظمة للغاية. ابرز ما عرف عنه هذا التراث في المقام الأول هو الفخار الفاخر الصنع الذي تزينه خلفيات داكنة مع شخصيات منمطة من الحيوانات والطيور والتصاميم الهندسية المتقنة للغاية. هذا النوع من الفخار كان منتشراً كثيراً كونه متقن الصنع, وكان يُصَدَر كثيرا في الشرق الأدنى القديم على نطاق واسع, ومصدره سامراء. كانت الثقافة السامرية Samarran مقدمة لثقافة بلاد الرافدين خلال فترة العبيد.

بنى سنحاريب مدينة سر مراتي (Sur-marrati) عام 690 ق.م حسب لوحة تذكارية موجودة عند متحف والترز الفني في بالتيمور، ماريلاند والتي وجدت مهملة في في احدى المواقع الآشورية المحصنة في الحويجة عند نهر دجلة مقابل مدينة سامراء الحالية.

بعض الأسماء الجغرافية القديمة لمدينة سامراء قد دونت من قِبل المسح الأثري لسامراء هو الاسم الإغريقي سوما Souma, والاسم اللاتيني سوميري, وهو حصن مذكور خلال انسحاب يوليان المرتد عام 364 ب.م, والاسم السرياني سُمرة Sumra وهي قرية لا تزال موجودة في قضاء سامراء.

عرضت إمكانية أكبر من السكان من قبل افتتاح Kisrawi الدشم Qatul، والامتداد الشمالي لقناة النهروان الذي لفت المياه من نهر دجلة في منطقة سامراء، وارجع إلى ياقوت (مو `مربى انظر تحت عنوان" Qatul ") إلى الملك الساساني كسرى الأول Anushirvan (531-578). للاحتفال الانتهاء من هذا المشروع، وهو برج التذكارية (برج بن الحديثة القائم) تم بناؤها في جنوب المدخل الجنوبي لمدينة سامراء، والقصر مع "الجنة" أو شيد حديقة مسورة الصيد في المدخل الشمالي (الحديثة مخيم نهر الرصاصي) قرب إلى al - Daur. قناة التكميلية، واحيت أبي Qatul آل جند، حفرها من قبل الخليفة العباسي هارون الرشيد، من خلال التخطيط لمدينة المنصوص عليها في شكل مثمن العادية (الحصن الحديثة آل القادسية)، ودعا المبارك وتخلت لم تنته في 796.

وإن أهم معالم المدينة الأثرية هو الجامع الكبير ومنارة مئذنته الشهيرة الملوية التي شيدت في عهد المتوكل العباسي سنة (245 هـ/ 859 م) مع مدينة المتوكلية الأثرية .

المواقع الصناعية[عدل]

تضم سامراء عدة مواقع صناعية ترفد المدينة بفرص العمل والموارد ومن أهمها:

مصنع أدوية سامراء[عدل]

معمل أدوية سامراء هو معمل تابع للشركة العامة لصناعة الأدوية والمستلزمات الطبية (وهي شركة أدوية حكومية) أسست سنة 1959 في العراق على أساس معاهدة التعاون الاقتصادي والفني بين العراق والاتحاد السوفيتي. ويعد من أقدم معامل صناعة الدواء في منطقة الشرق الأوسط وينتج معظم المنتجات الصيدلانية المستخدمة في العراق ، والتي تبلغ تقريبا 350 نوعا من الادوية.

كما تضم المدينة مصانع أدوية أهلية صغيرة مثل مصنع دجلة.

محطات انتاج الطاقة الكهربائية[عدل]

تضم المدينة ثلاثة محطات لانتاج الطاقة الكهربائية:

  1. محطة سامراء الكهرومائية : انشأت على سد سامراء وادخلت في الخدمة عام 1972 ، تتكون من ثلاثة وحدات في كل منها توربين من نوع كابلان كل منها بسعة 28 ميغاواط وسعة اجمالية 84 ميغاواط .
  2. محطة ديزلات سامراء تضم 17 وحدة توليد ديزل بسعة 20 ميغاواط للوحدة الواحدة وسعة اجمالية 340 ميغاواط .
  3. مشروع محطة صلاح الدين الحرارية تضم وحدتين بخاريتين كل منها بسعة 625 ميغا واط وهي في طور الانشاء.

الدين[عدل]

الإسلام هو الدين السائد في سامراء والأغلبية العظمى من سكانها هم من أهل السُنة والجماعة.

ومعظم المسلمين هم من العرب السنة ونسبة ضئيلة من الكرد في المدينة.

السكان[عدل]

حسب إحصائيات وزارة التجارة عام 2003 م كان عدد سكان سامراء 190 الف نسمة،ارتفع عدد سكان مدينة سامراء من 15,000 نسمة في بداية الخمسينات إلى أكثر من 190,000 نسمة عام 2003 م. أما قضاء سامراء (المدينة والأرياف) فيبلغ عدد سكانه حوالي 350,000 نسمة من العرب السنة. من عشائر السوامرة ( البو عباس والبو نيسان والبو دراج والبوباز والبوبدري والبورحمن والبوحداد والبوأسود والبوويس) والبو بدران والدليم (البو نمر والبو فهد والبوعيسى ) والجبور والعزة والعبيد.

خلال القرن العشرين اكتسبت سامراء أهمية جديدة عندما أنشأت بحيرة دائمة (بحيرة الثرثار) بالقرب من مدينة سامراء وجرى بناء سد سامراء عام 1954 من أجل وضع حد للفيضانات المتكررة التي كانت تهدد بغداد. نزح العديد من السكان المحليين من حوض السد المجاور للمدينة، مما أدى إلى انتقالهم الى القرى المجاورة ومركز مدينة سامراء وشهدت السنوات اللاحقة زيادة في السكان نتيجة النمو الطبيعي السكاني.

الوضع الأمني بعد الغزو الأمريكي 2003 م[عدل]

شهدت مدينة سامراء شمال المثلث السني في بداية الحرب معركة شرسة بين أبناء مدينة سامراء وقوات الاحتلال الأمريكي استمرت نحو ثلاثة أشهر تم القضاء فيها على الجنود الأمريكان. في 8 فبراير 2007 أسقط مسلحون عراقيون مروحية عسكرية أمريكية شمال سامراء مما أدى إلى مقتل 14 جندي أمريكي كانوا على متنها وخرجوا من سامراء.

شهدت سامراء نوعاً من الهدوء والاستقرار منذ سيطرة قوات الشرطة وأبناء العشائر على المدينة عام 2008 م. مما ساعد على البدء بإعمار المدينة وبترميم المدارس والآثار والأضرحة المقدسة لدى المسلمين في سامراء بمساعدة اليونسكو.

المؤسسات التعليمية[عدل]

سامراء قديما

مدينة سامراء تضم مؤسسات تعليمية منذ تأسيسها تاريخيا وحتى الوقت الحاضر وخرجت الكثير من الكفاءات العلمية ويمكن اجمال مؤسساتها التعليمية كما يلي:

التعليم الابتدائي والثانوي[عدل]

التعليم في مدينة سامراء تديره الحكومة ويتبع وزارة التربية وقد بنيت أول مدرسة ابتدائية في مدينة سامراء سنة 1881 م.من أهم مدارسها ثانوية الخطيب للبنين وثانوية سامراء. وهناك مدارس تتبع الوقف السني مثل مدرسة الإمام علي الهادي الدينية التي تدرس الفقه الحنفي والشافعي. تدير مؤسسة التعليم المهني مدارس صناعية وتجارية لتخريج الملاكات الفنية. وهناك مدارس تتبع التعليم الإسلامي ضمن وزارة التربية. وقد باشرت تجربتها بمدارس التعليم الاهلي الخاص فافتتحت مدرسة ابتدائية واحدة عام 2009 ثم مدرستين ثانويتين عام 2011.

التعليم الجامعي المتوسط[عدل]

هناك معهدان لاعداد المعلمين احدهما للبنات والاخر للبنين

التعليم الجامعي[عدل]

في عام 2012 أسست جامعة سامراء وضمت الكليات المفتوحة التي كانت تتبع جامعة تكريت وأولها كلية تربية سامراء في عام 2000م ، وقد تلتها ثلاثة كليات أخرى في سامراءافتتحت أبوابها عام 2010 هي كلية الاثار وكلية العلوم الإسلامية ، وافتتحت كلية العلوم التطبيقية وفي عام 2012 كلية الهندسة. وتضم جامعة سامراء حاليا الكليات التالية:

  • كلية التربية
  • كلية العلوم الإسلامية
  • كلية العلوم التطبيقية
  • كلية الآثار
  • كلية الهندسة
  • كلية التربية البدنية وعلوم الرياضة

وتوجد في جامعة سامراء الآن الدراسات العليا في اقسام (علوم القرآن – اللغة العربية – التاريخ – الكيمياء).

وهناك كلية الإمام الاعظم - فرع سامراء تتبع الوقف السني . افتتحت عام 2004 بتأسيس قسم الفقه واصوله في مدينة سامراء برئاسة الدكتور أحمد حسن الطه عند تأسيسها. وتمنح الكلية شهادة البكالوريوس. تقبل الكلية خريجي الإعداديات الإسلامية والدينية والأكاديمية بفرعيها العلمي والأدبي.

مصادر[عدل]

  1. ^ "Unesco names World Heritage sites". BBC News. 2007-06-28. اطلع عليه بتاريخ 2010-05-23.