مسجد السقيا

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

إحداثيات: 24°27′40.53″N 39°36′2.05″E / 24.4612583°N 39.6005694°E / 24.4612583; 39.6005694

مسجد السقيا
مسجد السقيا.jpg
 

إحداثيات 24°27′40.53″N 39°36′2.05″E / 24.4612583°N 39.6005694°E / 24.4612583; 39.6005694
معلومات عامة
القرية أو المدينة المدينة المنورة
الدولة  السعودية
تاريخ بدء البناء هـ / 1 (عدد)
التصميم والإنشاء
النمط المعماري مسجد
المهندس المعماري المعماري ......

بُني هذا المسجد في مكان قبّة الرسولMohamed peace be upon him.svg عند خروجه لغزوة بدر، واستعراض جيشه [1]، ووعده الله ـ تعالى ـ أن تكون إحدى الطائفتين له، إما العير أو النفير، بقوله سبحانه: }وإذ يعدُكم الله إحدى الطائفتين أنّها لكم وتودّون أنّ غير ذات الشوكة تكون لكم ويريد الله أن يحقّ الحقّ بكلماته ويقطع دابر الكافرين. [2] ولقد صلّى الرسولMohamed peace be upon him.svg في هذا المكان ودعا لأهل المدينة بالبركة، وقال عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم: “اللهم إن إبراهيم خليلك وعبدك دعاك لأهل مكة، وأنا عبدك ورسولك أدعوك لأهل المدينة مثل ما دعاك به إبراهيم لمكة، ندعوك أن تبارك لهم في صاعهم، ومدّهم، وثمارهم، اللهم حبب إلينا المدينة، كما حببت إلينا مكة، اللهم إني حرّمت ما بين لابتيها كما حرّمت على لسان إبراهيم الحرم. وروي أن عمر بن الخطاب—استسقى بالعباس بن عبدالمطلب في هذا المكان.

التسمية[عدل]

ترجع تسميته لوقوعه قرب “بئر السقيا” الذي كان ملكًا للصحابي سعد بن أبي وقاص والتي تقع إلى الجنوب من هذا المسجد، والتي توضأ منها الرسول Mohamed peace be upon him.svg، وكان يُستعذب من مائها ويشرب منها، ويستسقى له منها، وقد دُفنت بئر السقيا، ولم يبق لها أثر. (قيل: إنه كان يفصل بينها وبين المسجد طريق مكة القديم، [3] ، وقيل: إنه يمر فوقها الطريق المذكور، [4]

الموقع[عدل]

يقع مسجد السقيا في المدينة المنورة بباب العنبرية، وبالتحديد داخل سور محطة السكة الحديد، ويقابل حاليًّا مبنى أمانة المدينة. وذكر أنه كان أرضًا للصحابي الجليل سعد بن أبي وقاص .

وصف المسجد[عدل]

مسجد صغير تعلوه 3 قباب، ويقع على مساحة 56 مترًا، بلا مئذنة، تصميم بنائه عثماني، أعيد ترميمه في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز -ي- في 1423-1424هـ.

مراجع[عدل]

  1. ^ تاريخ معالم المدينة المنوّرة 1 : 72 ، ووفاء الوفا 3 : 972
  2. ^ الأنفال 7 : 8
  3. ^ آثار المدينة : 93
  4. ^ الدر المنثور: 238