مسجد الجمعة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

إحداثيات: 24°26′43.76″N 39°36′55.00″E / 24.4454889°N 39.6152778°E / 24.4454889; 39.6152778

مسجد الجمعة
Masjid Jum'ah.jpg
مسجد الجمعة

إحداثيات 24°26′43.76″N 39°36′55.00″E / 24.4454889°N 39.6152778°E / 24.4454889; 39.6152778
معلومات عامة
القرية أو المدينة المدينة المنورة
الدولة  السعودية
تاريخ بدء البناء 1 هـ / 622
المواصفات
عدد المصلين 600
عدد المآذن 1
عدد القباب 1+2
التصميم والإنشاء
النمط المعماري مسجد
المهندس المعماري المعماري ......

مسجد الجمعة ويسمى أيضاً مسجد الوادي ، كما يطلق عليه اسم مسجد عاتكة، ومسجد القبيب نسبة إلى المحل الذي بني فيه، وسبب تسميته أن رسول الله Mohamed peace be upon him.svg عندما وصل إلى قباء مهاجراً أقام فيها عدة أيام ثم خرج منها ضحى يوم الجمعة متوجهاً إلى المدينة فأدركته صلاة الجمعة في هذا المكان، وكان يسكنه بنو سالم بن عوف من الأنصار، فنزل فيه وصلى الجمعة بمن معه، فكانت أول جمعة تقام بعد هجرته Mohamed peace be upon him.svg إلى المدينة.

موقعه[عدل]

يقع المسجد يقع المسجد في جنوب غربي المدينة المنورة، على مسيل وادي رانوناء شمالي مسجد قباء، ويبعد عنه مسافة 900 متر تقريباً. ويبعد عن المسجد النبوي حوالي 2300 متر.

الخلفية التاريخية[عدل]

عندما هاجر الرسول المصطفى Mohamed peace be upon him.svg من مكة المكرمة إلى المدينة المنـورة التي وصل إليهـا يـوم الاثنين 12 من ربيـع الأول من العـام الهجري الأول أقام علـيه الصـلاة والسـلام في قباء أربعـة أيـام حتى صباح يوم الجمعة الموافق 16 من شهر ربيع أول ( من العام نفسه )، ثم خرج Mohamed peace be upon him.svg متوجهاً إلى المدينة المنورة، (وعلى مقربة من محـل إقامتـه بقباء) أدركته صلاة الجمعـة فصلاها في بطن (وادي الرانوناء)، وقد حدد المكان الذي صلى فيه رسول الله Mohamed peace be upon him.svg الجمعة وسمي بعد ذلك (بمسجد الجمعة).[1]

تاريخ عمارة المسجد[عدل]

تم بناؤه من الحجر الذي تهدم عدة مرات، فأعيد بناؤه وتجديده في كل مرة يتهدم بها

  • جدد في عهد عمر بن عبد العزيز مرة ثانية، وفي العصر العباسي ما بين 155 ـ 159هـ.
  • في نهاية القرن 9هـ خرب سقفه فجدده شمس الدين قاوان.
  • في عهد الدولة العثمانية أمر السلطان بيازيد بتجديده.
  • ظل على حاله إلى منتصف القرن الرابع عشر الهجري حيث جدده السيد حسن الشربتلي.

كان المسجد قبل التوسعة الأخيرة مبني فوق رابية صغيرة طوله 8 أمتار، وعرضه 5 ,4 أمتار، وارتفاعه 5,5 أمتار، وله قبة واحدة مبنية بالطوب الأحمر وفي شماله رواق طوله 8 أمتار، وعرضه 6 أمتار.

  • قامت وزارة الأوقاف السعودية بإعادة بنائه وتوسعته وفق تصميم هندسي جميل، وضاعفت مساحته عدة أضعاف.
  • وفي عام 1409هـ عندما أمر خادم الحرمين الشريفين بهدم المسجد القديم وإعادة بنائه وتوسعته وتزويده بالمرافق والخدمات اللازمة (كسكن للإمام والمؤذن ومكتبة ومدرسة لتحفيظ القران الكريم ومصلى للنسـاء مع دورات المياه).
  • وفي عام 1412هـ تم افتتاح المسجد وأصبح يستوعب ستمائة وخمسـين مصلياً بعد أن كان لا يستـوعب لأكثر من سبعين مصل وللمسجد منارة رفيعة بديعة وقبـة رئيسيـة تتـوسط ساحة الصـلاة إضافـة إلى أربع قباب صغيرة.

بناء المسجد[عدل]

يبلغ طول مسجد الجمهة 8 أمتار في عرض 4 أمتار و50 سنتميتراً، وارتفاعه 5 أمتار و50 سنتميتراً ، وهو مبني من الحجارة المطابقة، ولهُ قبة واحدة مبنية من الطوب الأحمر والجير، وفي داخلها من العلو أربع فتحات فائدتها دخول الضوء والهواء، وعلى جانبي باب المسجد الذي يعتبر عقد مفتوح وحجران من الرخام الأبيض ومستطيلان مثبتان في الجدار، وهما منقوشان بخط متداخل جاء فيه: " أمر ببناء هذا المسجد المبارك الجمعة مولانا أمير المؤمنين السلطان الملك المظفر السلطان بايزيد بتاريخ شوال سنة ..."، ويعتبر السلطان بايزيد من سلاطين الدولة العثمانية، تولى السلطة مابين عامي 886-918هـ، ويعتبر أول مسجد صلى فيه الرسول صلى الله عليه وسلم أول جمعة بالناس حينما أقبل إلى المدينة مهاجراً من مكة.[2]، وقد بدأ خطبته فيه بقول: :"الحمد لله أحمده وأستعينه وأستهديه وأؤمن به ولا أكفره وأعادي من يكفره، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبده ورسوله أرسله بالهدى والنور والموعظة على فترةٍ من الرسل وقلةٍ من العلم، وضلالة من الناس، وانقطاع من الزمان، ودنو من الساعة، وقرب الأجل، من يطع الله ورسوله فقد رشد، ومن يعصهما فقد غوى وفرطوضل ضلالاً بعيدا، وأوصيكم بتقوى الله، فإنه خير ما أوصي به المسلمُ المسلمَ: أن يحضه على الآخرة، وأن يأمره بتقوى الله، فاحذروا ما حذركم الله من نفسه، ولا أفضل من ذلك نصيحة..".[3]

انظر أيضا[عدل]

وصلات خارجية[عدل]

مراجع[عدل]

  1. ^ وزارة الأوقاف
  2. ^ آثار المدينة المنورة، عبدالقدوس الأنصاري، ط3، المكتبة السلفية بالمدينة المنورة، 1393هـ/1973م، ص88-89.
  3. ^ المساجد والأماكن الأثرية في المدينة المنورة، عبدالله اليوسف، ط1، دار المؤرخ العربي، بيروت، 1416هـ/1996م، ص64.