موصل محكم

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث
موصل محكم
الاسم اللاتيني
junctio occludens
Cellular tight junction-en.svg
رسم توضيحي للموصل المحكم

تفاصيل
ترمينولوجيا هستولوجيكا H1.00.01.1.02007  تعديل قيمة خاصية ترمينولوجيا هستولوجيكا (P1694) في ويكي بيانات
FMA 67397  تعديل قيمة خاصية معرف النموذج التأسيسي في التشريح (P1402) في ويكي بيانات
ن.ف.م.ط. D019108  تعديل قيمة خاصية معرف ن.ف.م.ط. (P486) في ويكي بيانات

الموصل المحكم(بالإنجليزية: Tight junction أو Occludens junction) هو موصل خلوي متعدد البروتين وظيفته منع تسرب جزيئات الماء والذائبات والإغلاق المحكم للمسار بين الخلوي، لكنه يمكن أن يعمل أيضا كمسارات مسربة عن طريق تكوين قنوات انتقائية للكاتيونات أو الأنيونات صغيرة الحجم أو الماء. الموصلات المحكمة توجد في الفقاريات فقط.

التركيب[عدل]

تتكون الموصلات المحكمة من شبكة من الخيوط المتفررعة والمتشابكة، بحيث يعمل كل خيط بشكل مستقل عن الآخر. لذا فإن كفاءة الموصل في منع مرور الأيونات تزداد بزيادة عدد الخيوط. يتكون الخيط الواحد من صف من البروتينات عبر الغشائية المدمجة في طبقتي الغشاء الخلوي، مع نطاقات بروتينية خارج الخلية تنضم إلى بعضها البعض مباشرة. يوجد على الأقل 40 بروتين يكونون الموصلات المحكمة، أشهر هذه البروتينات كلاودين وأوكلودين.[1] مثل هذه البروتينات تتحد مع بروتينات غشائية محيطية مختلقة كبروتين الموصل المحكم 1 أو ZO-1 الموجود على الجانب الداخلي للغشاء الخلوي، والذي يثبت الخيوط في الأكتين، مكون الهيكل الخلوي.[2] لذا، فإن الموصلات المحكمة تضم الهياكل الخلوية للخلايا المتجاورة.

الوظيفة[عدل]

صورة بالمجهر الإلكتروني النافذ لنبيب كلوي قريب مصبوغ سلبيا في نسيج كلية فأر بتكبير ~55,000x و 80 كف مع موصل محكم.

تقوم الموصلات المحكمة بوظائف حيوية:[3][4]

  • تضم الخلايا إلى بعضها البعض.
  • تعمل كحاجز، وهذه يمكن تقسيمها إلى حواجز وقائية وحواجز وظيفية الغرض منها نقل المواد والحفاظ على الاتزان التناضحي:
    • تساعد الموصلات المحكمة في الحفاظ على قطبية الخلايا بمنع الانتشار الجانبي للبروتينات الغشائية المدمجة بين الأسطح القمية والجانبية والقاعدية للخلية،[1] وتسمح بذلك بالحفاظ على الوظائف الخاصة بكل سطح، وهذا يهدف إلى الحفاظ على النقل عبر الخلايا.
    • تمنع الموصلات المحكمة مرور الجزيئات والأيونات خلال المساحة الموجودة بين الخلايا المتجاورة؛ لذا فإن المواد لابد أن تدخل الخلايا فعليا لتنتشر خلال النسيج. المسار داخل الخلوي المحدود بالموصلات المحكمة يوفر تحكما دقيقا بالمواد التي يمكن أن تمر عبر نسيج معين، مثلما يحدث في الحاجز الدموي الدماغي. حاليا، ليس واضحا ما إذا كان التحكم نشطا أم سلبيا، بالإضافة إلى كيفية تكوين هذه المسارات. في إحدى الدراسات عن النقل بين الخلوي عبر الموصلات المحكمة في النبيب الكلوي القريب، اقترح نموذج مسار مزدوج يتكون من فتحات غير منتظمة في مجموعة الموصلات المحكمة بالإضافة إلى عدد من الفتحات الصغيرة الدائرية.[5]

في جسم الإنسان يوجد نوعان رئيسيان من الظهارات بهما ضربان مميزان من آلية الحاجز. التراكيب المتعلقة بالبشرة مثل الجلد تكون حاجزا مكونا من عدة طبقات من الخلايا الحرشفية الكيراتينية. على الجانب الآخر، تعتمد الظهارات الداخلية بشكل أساسي على الموصلات المحكمة في أداْ وظيفة الحاجز. مثل هذا النوع من الحواجز يتكون بين طبقة أو طبقتين فقط من الخلايا. تشير الأبحاث الحديثة إلى أن الموصلات المحكمة لها دور أيضا في أداء وظيفة الحاجز بالجلد.[6]

التصنيف[عدل]

طبقا لقدرة الموصلات المحكمة على منع حركة الماء والذوائب، تصنف الظهارات إلى نوعين:[1]

المراجع[عدل]

  1. أ ب ت Department، Biology. "Tight Junctions and other cellular connections". Davidson College. اطلع عليه بتاريخ 20 سبتمبر 2013. 
  2. ^ Anderson، JM؛ Van Itallie، CM (August 2009). "Physiology and function of the tight junction". Cold Spring Harb Perspect Biol. 1: a002584. PMC 2742087Freely accessible. PMID 20066090. doi:10.1101/cshperspect.a002584. 
  3. ^ Department، Biology. "Tight Junctions (and other cellular connections)". Davidson College. اطلع عليه بتاريخ 12 يناير 2015. 
  4. ^ "Tight Junction Function" (باللغة الإنجليزية). Zonapse.net. 20 أكتوبر 2017. اطلع عليه بتاريخ 31 أغسطس 2018. 
  5. ^ Guo، P؛ Weinstein, AM؛ Weinbaum, S (Aug 2003). "A dual-pathway ultrastructural model for the tight junction of rat proximal tubule epithelium.". American Journal of Physiology. Renal Physiology. 285 (2): F241–57. PMID 12670832. doi:10.1152/ajprenal.00331.2002. 
  6. ^ Kirschner، Nina؛ Brandner, JM (June 2012). "Barriers and more: functions of tight junction proteins in the skin.". Annals of the New York Academy of Sciences. 1257: 158–166. doi:10.1111/j.1749-6632.2012.06554.x. 

انظر أيضا[عدل]

وصلات خارجية[عدل]