نور سلطان نزارباييف

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من نور سلطان نظرباييف)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
نور سلطان نزارباييف
Нұрсұлтан Назарбаев
Nursultan Nazarbayev at the 2013 Astana Economic Forum (cropped).jpg
المناصب
رئيس جمهورية كازاخستان الأول
في المنصب منذ 24 أبريل 1990
(26 سنةً و12 يومًا)
الانتخاب 24 أبريل 1990
إعادة الانتخاب 1 ديسمبر 1991
يناير 1999
4 ديسمبر 2005
3 أبريل 2011
26 أبريل 2015
رئيس الوزراء سيرغي تيريشنكو
آكزهان كازيجيلدين
نورلان بالجيمباييف
قاسم دجومارت توكاييف
إيمانغلي تاسماغمبتوف
دانييل أحمدوف
كريم ماسيموف
سيريك أحمدوف
كريم ماسيموف
سبقه نفسه (رئيس المجلس الأعلى)
رئيس المجلس الأعلى لكازاخستان السوفييتية
22 فبراير 1990 - 24 أبريل 1990
(شهران ويومان)
سبقه أوزاكباي كارامانوف
خلفه أوزاكباي كارامانوف
الأمين الأول للحزب الشيوعي الكازاخي
22 يونيو 1989 - 14 ديسمبر 1991
(سنتان و5 أشهرٍ و22 يومًا)
سبقه جينادي كولبيني
خلفه سيريكبولسين عبد الدين
رئيس مجلس وزراء جمهورية كازاخستان السوفيتية الاشتراكية
22 مارس 1984 - 27 يونيو 1989
(5 سنواتٍ و4 أشهرٍ و5 أيامٍ)
الرئيس سالاماي موكاش
زاكاش كمالدينوف
فيرا سيدوروفا
مختاي ساقدييف
سبقه بايكان أشيموف
خلفه أوزاكباي كارامانوف
المعلومات الشخصية
اسم الولادة نور سلطان أبيشولي نزارباييف
تاريخ الميلاد 6 يوليو 1940 (العمر 75 سنة)
مكان الولادة  الاتحاد السوفيتي-أوشكونير (أستانا)
الحزب السياسي الحزب الشيوعي (1962-1991)
مستقل (1991-1999)
نور أتان (منذ 1999)
الأب آبيش نزارباييف
الأم ألزهان نزارباييفا
الزوجة سارة نزارباييفا
الأبناء داريغا نزارباييفا
دينارا نزارباييفا
علية نزارباييفا
الديانة الإسلام السني

توقيع نور سلطان نزارباييفНұрсұлтан Назарбаев

نور سلطان نزارباييف نور سلطان نزارباييف
رئيس مجلس وزراء جمهورية كازاخستان السوفيتية الاشتراكية
رئيس المجلس الأعلى لكازاخستان السوفييتية
رئيس جمهورية كازاخستان

نور سلطان أبيشولي نزارباييف (بالكازاخية: Нұрсұлтан Әбішұлы Назарбаев)، من مواليد 6 يوليو 1940 بشيمولغان (جمهورية كازاخستان السوفيتية الاشتراكية)، هو رئيس جمهورية كازاخستان منذ عام 1990. انتخب سنة 1999 وأعيد انتخابه لفترة أخرى مدتها سبع سنوات في عام 2006، وكذلك مرة أخرى في أبريل 2011، مع أكثر من 90٪ من الأصوات.في انتخابات أبريل 2015، حصل على أكثر من 97٪ من الأصوات[1].

حياته[عدل]

شبابه[عدل]

ولد نزارباييف في شيمولغان، وهي بلدة ريفية بالقرب من ألماتي، في حين كانت كازاخستان إحدى جمهوريات الاتحاد السوفيتي[2]. كان والده عاملا فقيرا يعمل لصالح عائلة ثرية محلية حتى مصادرة السوفييت لمزرعة الأسرة في سنة 1930، خلال سياسة العمل الجماعي لستالين[3]. وفي أعقاب ذلك، قرر والده أن يأخذ عائلته إلى الجبال ليعيشوا حياة الترحال[4].

في نهاية الحرب العالمية الثانية[5]، عادت العائلة إلى قرية شيمولغان وبدأ نزارباييف بتعلم الروسية[6]. نجح في دراسته، وأُرسل إلى مدرسة داخلية في كاسكيلان[7]. بعد أن ترك المدرسة، أمضى سنة على نفقة الحكومة في مصنع كراغندا للصلب في تيميرتاو[8]. كما عمل في مصنع آخر للصلب في دنيبروبيترفسك، وكان بعيدا عن تيميرتاو عندما تصاعدت أعمال الشغب على سوء ظروف العمل في المدينة[8]. في سن العشرين، كسب راتبا جيدا من خلال "عمل شاق وخطير" في فرنٍ لصهر المعادن[9].

انضم إلى الحزب الشيوعي في عام 1962 وسرعان ما أصبح عضوا هاما لعصبة الشبيبة الشيوعية[9] وعضوا متفرغا للحزب، وبدأ الدراسة في معهد البوليتكنيك في قراغندي[10]. أصبح سكرتيرا للجنة الحزب الشيوعي في كومبينات المعروفة بالصناعات المعدنية بقراغندي عام 1972، وبعد أربع سنوات، أصبح السكرتير الثاني للجنة الإقليمية للحزب في قراغندي[10].

كونه بيروقراطيا، اهتم نزارباييف بالوثائق والمشاكل القانونية، وتسوية المنازعات الصناعية، وكذلك اعتمد لقاءات مع العمال لحل المشاكل الفردية[10]. وكتب في وقت لاحق "تخصيص المركزي لاستثمار رأس المال وتوزيع الأموال" يعني أن البنية التحتية ضعيفة، وأن الروح المعنوية للعمال كانت ضعيفة وهم مجهدون من كثرة العمل. ورأى أن المشاكل التي يعاني منها المصنع بمثابة صورة مصغرة من مشاكل الاتحاد السوفيتي.[11]

وصوله إلى السلطة[عدل]

في عام 1984، أصبح نزارباييف رئيس وزراء جمهورية كازاخستان الاشتراكية السوفياتية (رئيس مجلس الوزراء) وعمل مع دين محمد كوناييف، الأمين الأول للحزب الشيوعي في كازاخستان[12]. انتقد نزارباييف عسكر كوناييف، مدير أكاديمية العلوم، في الدورة 16 للحزب الشيوعي كازاخستان في يناير 1986 لأنه لم يصلح المؤسسة. دين محمد كوناييف، رئيس نزارباييف وشقيق عسكر شعر بالخيانة وذهب إلى موسكو وطالب بإقالة نزارباييف بينما أنصار هذا الأخير شنوا حملة على كوناييف وطالبوا بتولي نزارباييف منصبه.

أخيرا، أطيح بكوناييف في عام 1985 وحل محله الروسي غينادي كولبين، والذي كان على الرغم من وظيفته قليل النفوذ في كازاخستان. أصبح نزارباييف زعيم الحزب الشيوعي في 22 يونيو 1989[12] - ثاني كازاخي (بعد كوناييف) أدى هذه الوظيفة -. وشغل منصب رئيس المجلس الأعلى لكازاخستان السوفييتية من 22 فبراير إلى 24 أبريل 1990.

على الرغم من تعيينه زعيما لكازاخستان، كان نزارباييف قريبا بما فيه الكفاية لميخائيل غورباتشوف وكان الخيار الثاني لغورباتشوف لتولي منصب نائب رئيس الاتحاد السوفياتي في عام 1990، ومع ذلك، رفض نزارباييف[13]. في 24 نيسان عام 1990، عُين نزارباييف أول رئيس لكازاخستان من قبل مجلس السوفييت الأعلى. وقال نزارباييف أنه يؤيد الرئيس الروسي بوريس يلتسين أثناء محاولة انقلابه بقيادة لجنة الدولة لحالة الطوارئ[14].

رئاسته[عدل]

يشارك نزارباييف في المؤتمرات الرئيسية والمنتديات العالمية، مثل اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وقمة الأمن النووي، أو المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس. جعل نور سلطان كازاخستان مضيفة للعديد من الأحداث الدولية: قمة منظمة الأمن والتعاون في أستانا في ديسمبر 2010[15]، والدورة 38 للمجلس الوزاري لمنظمة التعاون الإسلامي في يونيو 2011 واجتماعات مجموعة 5+1 ألماتي 1 وألماتي 2 حول البرنامج النووي الإيراني. وقد بدأ نزارباييف أيضا سلسلة من المنتديات تهتم بالمجتمع الدولي، وخاصة منتدى أستانا الاقتصادي، ومؤتمر زعماء الأديان العالمية والتقليدية، ومنتدى الإعلام الأوروآسيوي، ودورات مجلس المستثمرين الأجانب...

ويسعى نزارباييف لجذب الأجانب الراغبين في إقامة علاقات اقتصادية مع كازاخستان. من بينها، إمارة قطر، والتي مولت بناء مسجد يسع لسبعة آلاف مُصلٍّ (الإسلام هو الدين السائد في كازاخستان، على الرغم من أن الدولة علمانية رسميا). وكذلك المهندس المعماري الياباني كيشو كوروكاوا، والذي صمم الخطة الرئيسية لأستانا.

الانتخاب ونتائج الانتخابات الرئاسية[عدل]

التاريخ النتيجة عدد الأصوات الحزب
1 ديسمبر 1991 98,80% 8 681 276 الحزب الشيوعي للاتحاد السوفياتي
10 يناير 1999 81,00% 5 846 817 مستقل
4 ديسمبر 2005 91,15% 6 147 517 نور أتان
3 أبريل 2011 95,55% 7 850 958 نور أتان
26 أبريل 2015 97,75% 8 833 250 نور أتان

الفترة الأولى (1991-1999)[عدل]

الجزء الأول (1991-1995)[عدل]

أعاد نزارباييف تسمية لجنة دفاع الدولة السابقة بـوزارة الدفاع وعين ساغدات نورماغمبيتوف لمنصب الوزير في 7 مايو 1992. المجلس الأعلى، برئاسة سريكبولسي عبد إلين بدأ بالنقاش حول مشروع الدستور في يونيو 1992. حيث أنشأ الدستورُ نفوذا تنفيذيا قويا مع تحكم محدود[16].

تظاهرت الأحزاب السياسية المعارضة عزت، زلتوكسان والحزب الجمهوري في ألماتي من 10 إلى 17 يونيو ودعوا لتشكيل حكومة ائتلافية واستقالة حكومة رئيس الوزراء سيرغي تيريشنكو والمجلس الأعلى. وضعت قوات الأمن الكازاخية حدا للاحتجاجات يوم 18 يونيو 1992. اعتمد الدستور في 28 يناير 1993 من قبل البرلمان الذي يتكون من نواب شيوعيين،[16].

تمديد الولاية وانتقال العاصمة[عدل]

في أبريل 1995، تم تنظيم استفتاء لتمديد فترة ولايته حتى 1 ديسمبر 2000. تم قبول هذا الاقتراح بنسبة 95.5٪ من الأصوات. في 10 ديسمبر 1997، بعد الاقتراح الذي تقدم به الرئيس نزارباييف في عام 1994، انتقلت العاصمة من ألماتي إلى أستانا[17].

ولاية ثانية (1999-2006)[عدل]

شعار حزب نور أتان

في يناير 1999، تم انتخابه بنسبة 81٪ من الأصوات. في العام نفسه، أسس حزب نور أتان والذي يسيطر بالكامل على المجلس الأدنى بالبرلمان[18] (على الرغم من أن هناك بعض النواب دون انتماءات حزبية، لا توجد معارضة).

عين نزارباييف ألتونبيك سارسنباييف، الذي كان وزيرا للثقافة والإعلام والوفاق في ذلك الوقت، أمينا لمجلس الأمن الكازاخي عوض مارات تاجين في 4 مايو 2001. وعين الأخير رئيس مجلس الأمن القومي عوض النور موساييف، وأصبح موساييف بدوره رئيس الحرس الرئاسي[19].

ولاية ثالثة (2006-2011) وتعديل الدستور[عدل]

يوم 4 ديسمبر عام 2005، أجريت انتخابات رئاسية جديدة وانتخب الرئيس نزارباييف بنسبة 91،15٪ من الأصوات (أي ما مجموعه 6871571 ناخبا) حسب لجنة الانتخابات المركزية في كازاخستان. وقد انتقد هذا التقدير من قبل منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، ومنظمات مراقبة الانتخابات الأخرى لأنها لا تفي بالمعايير الدولية للانتخابات الديمقراطية[20]. وأدى نزارباييف اليمين الدستورية في 11 يناير 2006 لمدة سبع سنوات.

في 18 مايو 2007 تبنى برلمان كازاخستان تعديلا دستوريا يسمح لنزارباييف بالترشح عدة مرات كما يشاء. طُبق هذا التعديل على وجه التحديد لصالح لنزارباييف. الدستور الأصلي، ينص على أنه يجوز للمترشح إعادة الترشح سوى مرتين[21].
في عام 2010، تولت كازاخستان رئاسة منظمة الأمن والتعاون لمدة عام.

تم منحه لقب "زعيم الأمة" من قبل مجلس النواب في 12 مايو 2010، وهي مكانة تعزز مبدأ عبادة الزعيم، حصانته والامتيازات بعد أكثر من عشرين عاما على رأس الدولة الكازاخية.

تمثال لنزارباييف في وسط أنقرة

تم تدشين تمثال له في وسط أنقرة في يونيو 2010[22] رمزا للعلاقات بين تركيا وكازاخستان. كما تم إصلاح الدستور ليتذكر الناس "حقيقة" أن الرئيس هو مؤلف النشيد الوطني. كما تظهر بصمات يده على كل ورقةٍ نقدية. كما تظهر في كرة ذهبية مثبتة في أعلى برج في العاصمة أستانا[23].

في عام 2009، نشر الوزير البريطاني السابق جوناثان آيتكين سيرة بعنوان "الرئيس نزارباييف وبناء كازاخستان" Nazarbayev and the Making of Kazakhstan. الكتاب يتبنى موقفا إيجابيا بشكل عام حول نزارباييف، قائلا في المقدمة أنه هو المسؤول الرئيسي عن نجاح كازاخستان الحديثة[24].

ولاية رابعة (2011-2015)[عدل]

في 3 أبريل 2011، فاز نزارباييف في انتخابات 2011 الرئاسية بهامش كبير محققًا 95 بالمئة من أصوات الناخبين، وربما يفسر ذلك الدافع الذي جعل المعارضة تقاطع الانتخابات[25]. وبالرغم من الإقبال الواسع على الانتخابات الذي حطم الأرقام القياسية، إلا أن المراقبين الدوليين سجلوا ضغوطًا إدارية على الناخبين لكي يشاركوا في الاقتراع وتهديدات لممثلي الأحزاب وإعاقة لعمل المراقبين[26]. في يوليو 2011، دخل نزارباييف مستشفى جامعة هامبورغ إيبندورف لكن دخوله لم يُعلَن عنه رسميا[27].

في ديسمبر 2011، شهدت البلاد أعمال شغب واضطرابات[28] وصفت من قبل بي بي سي كأكبر حركة معارضة للسلطة[29][30]. في 16 ديسمبر 2011، هدأت الأحداث في مدينة جاناوزين النفطية في يوم عيد الاستقلال في البلاد. قتل خمسة عشر شخصا على يد قوات الأمن وأصيب المئات [31]. انتشرت الاحتجاجات بسرعة إلى مدن أخرى ثم هدأت. وتم إعفاء محافظ المنطقة بسبب هذه الاحتجاجات[32].وتلت الأحداث محاكمات انتُقدت بسبب سوء المعاملة والتعذيب للمحتجزين[30].

شعار استراتيجية كازاخستان 2050

حصل الرئيس نور سلطان نزارباييف على الجائرة الوطنية لرجل العام سنة 2012. أما من حيث سياسة الدولة، منح اللقب أيضا للرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو. وتمت مكافأتهم لإنشاء المجموعة الاقتصادية الأوروآسيوية والاتحاد الاقتصادي الأوروآسيوي[33].
في ديسمبر 2012، وضع نزارباييف استراتيجيةً وطنية طويلة الأجل وهي استراتيجية كازاخستان 2050[34][35] سعيا لتطوير اقتصاد الدولة. في 25 فبراير، أعلن الرئيس نزارباييف ان الانتخابات الرئاسية الجديدة ستجري في 26 أبريل 2015[36][37].

ولاية خامسة[عدل]

جرت الانتخابات الرئاسية في 26 أبريل 2015. وفي اليوم التالي، أعلنت لجنة الانتخابات المركزية أنه تم إعادة انتخابه بنسبة 97.7٪ من الأصوات[1][38]. وكانت نسبة المشاركة 95.22٪[1]. ووفقا للتقرير الأولي وتقرير بعثة مراقبي الانتخابات بمنظمة الأمن والتعاون في أوروبا فإن الانتخابات أجريت في ظل قيود مفروضة على وسائل الإعلام، وانعدام الشفافية في تمويل الأحزاب السياسية وعدد محدود من مرشحي المعارضة[36][38]. وأدى نزارباييف اليمين الدستوري في 29 أبريل[39].

تم تشخيص حالته بأنه مصاب بسرطان البروستاتا في المرحلة الأخيرة وبدأ بالتحضير لمن يخلفه[40]. وقرر أن يكون خليفته ابن أخيه، الصمد آبيتش[41].

السياسات[عدل]

السياسة الخارجية[عدل]

نزارباييف وفلاديمير بوتين في موسكو في عام 2012.
نزارباييف في مؤتمر نور أتان حول مكافحة الإرهاب ومكافحة الكوارث البيئية والأوبئة في عام 2009[42].

على الرغم من عضوية كازاخستان في منظمة المؤتمر الإسلامي (الآن منظمة التعاون الإسلامي)، فإن للبلد تحت رئاسة نزارباييف علاقات جيدة مع إسرائيل. أقيمت العلاقات الدبلوماسية في عام 1992 وذهب الرئيس نزارباييف إلى إسرائيل في عام 1995 وعام 2000[43]. وفي عام 2005، بلغ حجم التجارة الثنائية بين البلدين 724 مليون دولار.

البيئة[عدل]

في سيرته الذاتية عام 1998، كتب نزارباييف أن « اختفاء بحر آرال، على الرغم من حجمه، هو واحد من أكبر الكوارث البيئية في العالم اليوم. وليس من المبالغة وضع الحالة على قدم المساواة مع تدمير غابة الأمازون »[44].
ودعا أوزبكستان، تركمانستان، طاجيكستان، وقيرغيزستان، وكذلك العالم لتقديم المزيد من الجهد للحد من الأضرار البيئية التي حدثت خلال الحقبة السوفياتية[45].

النووي[عدل]

سلطان نزارباييف لاعب عالمي حول قضايا عدم الانتشار النووي والأمن. ورثت كازاخستان عن الاتحاد السوفياتي رابع مخزون من الأسلحة النووية في العالم. في أربع سنوات من استقلالها، فككت جميع مخزونها ولا تملك الآن أي أسلحة النووية[46].

نور سلطان نزارباييف مع باراك أوباما وديمتري ميدفيديف في قمة نووية في سيول.

واعترف الرئيس أوباما بدور نزارباييف في هذا المجال خلال اجتماع ثنائي في قمة سيول النووية 2012[47]. يريد نزارباييف كازاخستان مثالا للدول الأخرى لتحسين أمنها بالتخلي عن برامج الأسلحة النووية والمخزونات[48].

خلال الحقبة السوفياتية، تم إجراء أكثر من 500 تجربة نووية عسكرية من قبل العلماء في المنطقة الكازاخية، ومعظمها في المضلع النووي بسيميبالاتينسك، مما تسبب في أمراض مرتبطة بالإشعاع، ومشاكل عند الولادة[49]. مع زوال الاتحاد السوفياتي، أغلق نزارباييف الموقع[50]. وشجع الحركة أولزاس سليمانوف المناهضة للأسلحة النووية في كازاخستان[51]. في إطار مشروع الياقوت، عملت الحكومة الكازاخية وحكومة الولايات المتحدة معا لتفكيك الأسلحة السوفياتية القديمة في البلاد. وقد وافق الأميركيون على إعطاء 800 مليون دولار تكاليف النقل والتعويض[52].

شجع نزارباييف الجمعية العامة للأمم المتحدة على أن يكون 29 أغسطس اليوم الدولي لمناهضة التجارب النووية[53]. في مقالته، اقترح معاهدة جديدة بشأن عدم الانتشار من شأنها أن تضمن التزامات واضحة من جانب الحكومات الموقعة وتحديد عقوبات لعدم تنفيذ أحكام الاتفاقية[54]. وقام بالتوقيع على معاهدة إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في آسيا الوسطى في 8 سبتمبر 2006.[55]

إيران[عدل]

في خطاب ألقاه في 15 ديسمبر 2006 بمناسبة الذكرى 15 لاستقلال كازاخستان، أعلن نزارباييف رغبته انضمام إيران إلى اعتماد عملة موحدة لجميع دول آسيا الوسطى وحاول الترويج للفكرة مع الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد. كما انتقد الرئيس الكازاخي أيضا إيران وأسماها بالدولة الراعية للإرهاب. وفي بيان مؤرخ في 19 ديسمبر، أعلن وزير الشؤون الخارجية الكازاخية أن تصريحاته ليست "ما الذي يعنيه"، وأن تعليقاته كانت "خطأ"[56].

دور المرأة في السياسة[عدل]

في عام 2011، طلب نزارباييف من حكومته فتح المزيد من الفرص للمرأة سواء في السياسة وفي الحكومة. وأعلن في المؤتمر النسائي الأول: « أعطيت للحكومة تعليمات، فضلا عن الإدارة الرئاسية ولجنة شؤون المرأة، وزعماء حزب نور أتان، لتشكيل خطة ملموسة اعتبارا من 2016 لتعزيز دور المرأة في صنع القرار »[57].

الدين[عدل]

أيد الرئيس تنظيم منتدى الأديان العالمية والتقليدية في عاصمة كازاخستان، أستانا[58]. وخلال الحقبة السوفياتية، اعتمد نزارباييف نظرة معادية للدين[59]، ولكن أَوْلى إرثه الإسلامي بالقيام بالحج[59] ودعم ترميم المساجد[60].
في عهد الرئيس نزارباييف، أصبحت كازاخستان متعددة الثقافات من أجل الحفاظ وجذب ودمج المواهب من مختلف المجموعات العرقية بين مواطنيها والدول التي تتعاون مع هذا البلد، لتنسيق الموارد البشرية في سياق المشاركة في السوق الاقتصادية العالمية. المبادئ المستخدمة في كازاخستان جعلت البلد يسمى أحيانا بـ"سنغافورة السهول"[61].

ومع ذلك، في عام 2012 اقترح نزارباييف القانون، الذي أقره البرلمان، الذي يفرض قيودا صارمة على الممارسات الدينية. واضطَرت الجماعات الدينية لإعادة التسجيل تحت طائلة التعرض لإعلان عدم الشرعية[62]. وقد برر المبادرة على أنها محاولة لكبح التطرف. ولكن، مع هذا القانون، اعتُبرت العديد من المجموعات الدينية غير قانونية ضمنا. من أجل الوجود على المستوى المحلي، يجب أن يكون لجماعة دينية 50 عضوا، 500 عضوا على المستوى الإقليمي وعلى المستوى الوطني أكثر من 5000 عضوا. ويقدر أن ثلثي الجماعات الدينية الموجودة مهددة بالغلق[63].

مزاعم فساد[عدل]

في عام 2004، صنفت منظمة الشفافية الدولية كازاخستان في المرتبة 122 (مع دول أخرى) من إجمالي 146 بلدا حسب مستوى الفساد. وكان معدل كازاخستان، بمقياس على 10، 2.2 (كل الحسابات أشارت إلى أن الفساد مستشرٍ على نطاق واسع)[64]. وأعلن الرئيس الحرب على الفساد، وأمر باعتماد "10 خطوات ضده"[65] على جميع مستويات المجتمع والدولة. واتََهمت بعض المنظمات غير الحكومية حكومة نزارباييف بعدم المشاركة في جهود مكافحة الفساد. كما شاركت أسرة نزارباييف نفسه حسب تحقيقات حكومات غربية في غسل أموال وفساد وقتل[66].

وقال وزير سابق في الحكومة نزارباييف زمان بك نوركاديلوف إنه يجب على نزارباييف الرد على الادعاءات القائلة بأن مسؤولين كازاخ تلقوا ملايين الدولارات كرشاً من شركات نفط أميركية في التسعينات[67].

يعتبر نزار باييف واحد من القلة الأخيرة في دول آسيا الوسطى الذي احتل منصبا في الاتحاد السوفياتي السابق[68]. ونقل ما لا يقل عن 1 مليار دولار من عائدات النفط إلى حساباته المصرفية الخاصة في بلدان أخرى وتتحكم عائلته في شركات رئيسية أخرى في كازاخستان[68].

العائلة[عدل]

نور سلطان نزارباييف من الجيل الثامن لسلف المحارب كاراساج، والذي عاش بين 1640 و1680، والذي قام بأعمال بطولية في الحرب مع الدزونغار[69]. وقد كان جده باياً.

وهو متزوج من سارة نزارباييفا، وهي مهندسة اقتصادية. وترأس الصندوق الخيري الدولي للأطفال. ولديهما ثلاث بنات وهن :

ولدى نور سلطان نزارباييف ثمانية أحفاد واثنين من أبناء الأحفاد.

وتشمل عائلته خيرت ساتيبالدي، ابن أخيه، الذي جاء للعيش معه بعد وفاة شقيقه الأصغر نور سلطان[72]. وعُين سكرتيرا لحزب نور أتان. وقد غير لقبه رسميا في منتصف التسعينات[73] · [74].

لديه أيضا أخ واسمه بولات نزارباييف، متزوج من ميرا نزارباييفا ولديهما ابنان، من بينهما ديانيار نزارباييف. متزوج من ابنة رئيس وزراء ماليزيا، نوريانا نجوى.

الأوسمة[عدل]

حصل نور سلطان نزارباييف خلال رئاسته على عديد الأوسمة والجوائز التقديرية. وهذه بعد الأوسمة التي حصل عليها:

  • السعودية وسام بدر العظمى (2004)
  • النمسا وسام الشرف للخدمة المشرفة لجمهورية النمسا (Ehrenzeichen für Verdienste um die Republik Österreich)
  • بلجيكا وسام ليوبولد
  • كرواتيا وسام الملك توميسلاف
  • الشيشانوسام أحمد قديروف
  • مصر قلادة النيل العظمى
  • إستونيا وسام صليب تيرا ماريانا (2011)
  • فنلندا وسام الوردة البيضاء (2008)
  • فنلندا وسام أسد فنلندا (2009)
  • فرنسا وسام جوقة الشرف (2008)
  • اليونان وسام المخلص (2001)
  • اليابان الوسام الأعلى للأقحوان (大勲位菊花章)
  • قطر وسام الاستقلال (2007)
  • كازاخستان وسام النسر الذهبي (Алтын Қыран ордені) (1996)
  • كازاخستان وسام أستانا
  • كازاخستان ميدالية الذكرى 10 لاستقلال جمهورية كازاخستان
  • كازاخستان ميدالية "10 سنوات للقوات المسلحة لجمهورية كازاخستان"
  • كازاخستان ميدالية الذكرى 10 لدستور جمهورية كازاخستان
  • كازاخستان وسام "بمناسبة الذكرى 100 لإنشاء السكك الحديدية في كازاخستان"
  • كازاخستان ميدالية الذكرى 10 للبرلمان الكازاخي
  • كازاخستان ميدالية "60 عاما من النصر في الحرب الوطنية العظمى 1941-1945"
  • كازاخستان ميدالية 10 سنوات أستانا
  • ليتوانيا وسام فيتوتاس الكبير (2000)
  • لاتفيا وسام النجوم الثلاثة (2008)
  • موناكو وسام سانت تشارلز (2013)
  • بولندا وسام النسر الأبيض (2002)
  • روسيا وسام القديس أندرو (Орден Святого апостола Андрея Первозванного)
  • روسيا ميدالية الذكرى 850 السنوية لموسكو
  • روسيا ميدالية الذكرى 300 لسانت بطرسبرغ
  • روسيا ميدالية الذكرى 1000 لقازان
  • رومانيا الذكرى السنوية 140 لمجلس الشيوخ في برلمان رومانيا (2007)
  • رومانيا الوسام الوطني لنجمة رومانيا (Ordinul naţional Steaua României) (1999)
  • صربيا وسام جمهورية صربيا (2013)[75]
  • سلوفاكيا وسام الصليب الأبيض المزدوج من الدرجة الأولى (Rad Bieleho dvojkríža) (2007)
  • طاجيكستان وسام إسمويلي سوموني (Орден Исмоили Сомони) (2000)
  • تركيا الاستحقاق الوطني لجمهورية تركيا (2009)
  • أوكرانيا وسام الأمير ياروسلاف الحكيم (Орден князя Ярослава Мудрого) (1997)
  • أوكرانيا وسام الحرية (Орден Свободи) (2010)
  • أوزبكستان وسام الخدمة المتميزة (1998)
  • المجر سلسلة الصليب الأكبر من وسام الاستحقاق لجمهورية المجر (2007)[76]
  • المملكة المتحدة وسام القديس مايكل وسانت جورج (2000)
  • إيطاليا وسام الاستحقاق للجمهورية الإيطالية (1998)
  • الإمارات العربية المتحدة وسام زاجيدا (2009)
  • الاتحاد السوفيتي وسام الراية الحمراء للعمل(Орден Трудового Красного Знамени) (1980)
  • الاتحاد السوفيتي وسام شارة الشرف (Орден «Знак Почёта") (1972)
  • الاتحاد السوفيتيميدالية "تنمية الأراضي العذراء"
  • الاتحاد السوفيتي وسام اليوبيل "70 سنوات للقوات المسلحة للاتحاد السوفياتي"

مصادر[عدل]

  1. ^ أ ب ت (Vitkine 2015)
  2. ^ (Nazarbaïev 1998, p. 11)
  3. ^ Nazarbaïev 1998, p. 16
  4. ^ Nazarbaïev 1998, p. 20
  5. ^ Nazarbaïev 1998, p. 21
  6. ^ Nazarbaïev 1998, p. 22
  7. ^ Nazarbaïev 1998, p. 23
  8. ^ أ ب Nazarbaïev 1998, p. 24
  9. ^ أ ب Nazarbaïev 1998, p. 26
  10. ^ أ ب ت Nazarbaïev 1998, p. 27
  11. ^ Nazarbaïev 1998, p. 28
  12. ^ أ ب (Cummings 2002, p. 59–61)
  13. ^ (USSR - Britannica)
  14. ^ Nazarbaïev 1998, p. 73
  15. ^ Sommet de 2010
  16. ^ أ ب (Dawisha & Parrott 1994, p. 317–318)
  17. ^ http://www.akorda.kz/en/category/astana
  18. ^ Noursoultan Nazarbayev : la reconstruction sur les ruines de l'empire
  19. ^ Robert D'A. Henderson. Brassey's International Intelligence Yearbook: 2003 Edition. Brassey's. صفحة 272. ISBN 978-1-57488-550-7. اطلع عليه بتاريخ 3 February 2011. 
  20. ^ Office for Democratic Institutions and Human Rights – Elections.
  21. ^ (Holley 2007)
  22. ^ (GEN) KAZAKH PRESIDENT'S STATUE ERECTED AT A PARK IN TURKISH CAPITAL. - Free Online Library
  23. ^ Le Point n.2029 du jeudi 4 août 2011 « Les nouveaux monstres » p.  51
  24. ^ Aitken، Jonathan (2009). Nazarbayev and the Making of Kazakhstan. London: Continuum. صفحات 1–4. ISBN 978-1-4411-5381-4. 
  25. ^ فاديم تشاتالين (2011) "لا صوت للمعارضة في انتخابات كازاخستان"، دويتشه فيلله، 29 يونيو 2013
  26. ^ منظمة الأمن والتعاون في أوروبا (2011)، الانتخابات الرئاسية المبكرة في جمهورية كازاخستان"، مكتب المؤسسات الديمقراطية وحقوق الإنسان، 16 يونيو، ص 12، 20، 26
  27. ^ Kazakhstan's President Nazarbayev Reportedly in German Hospital | EurasiaNet.org
  28. ^ اضطرابات جديدة غرب كازاخستان تخلف قتيلا و11 جريحا
  29. ^ Kazakhstan: UN's Pillay urges Zhanaozen riot inquiry - BBC News
  30. ^ أ ب « Abuse claims swamp Kazakh oil riot trial », في BBC, 15 mai 2012 [النص الكامل (pages consultées le 16 mai 2012)] 
  31. ^ 15 قتيلا في اعمال شغب في كازاخستان
  32. ^ كازاخستان:اعفاء محافظ جاناوزين بعد أعمال شغب غير مسبوقة في البلاد | euronews, العالم
  33. ^ « Nazarbayev received Man of the Year award », في Tengrinews.kz English, 14 novembre 2012 [النص الكامل (pages consultées le 14 novembre 2012)] 
  34. ^ الحياة - Details
  35. ^ اسيـــا الوســطى :: رصد الواقع و استشراف المستقبل
  36. ^ أ ب (Jonker 2015)
  37. ^ انتخابات مبكرة في كازاخستان والرئيس مرشح لولاية "خامسة"
  38. ^ أ ب أغلبية ساحقة تعيد انتخاب رئيس كازاخستان نزارباييف
  39. ^ نزاربايف يؤدي اليمين الدستورية بعد إعادة انتخابه رئيسا لكازاخستان
  40. ^ Kazakh president prepping power transition - Ferghana Information agency, Moscow
  41. ^ Article de Assandi Times du 13 septembre 2013
  42. ^ ProQuest. Proquest.umi.com. Retrieved on 3 February 2011.
  43. ^ Content. Web.archive.org. Retrieved on 3 February 2011.
  44. ^ Nazarbaïev 1998, p. 42
  45. ^ Nazarbaïev 1998, p. 41
  46. ^ NTI Kazakhstan Profile
  47. ^ Remarque des présidents Obama et Nazarbaïev
  48. ^ NAZARBAYEV: A model for curtailing nuclear proliferation
  49. ^ (Nazarbaïev 1998, p. 141)
  50. ^ (Nazarbaïev 1998, p. 143)
  51. ^ (Nazarbaïev 1998, p. 142)
  52. ^ (Nazarbaïev 1998, p. 150)
  53. ^ كازاخستان ونزع السلاح النووي - البيان
  54. ^ Right time for building global nuclear security. Chicago Tribune (11 April 2010). Retrieved 3 February 2011.
  55. ^ by President Nursultan Nazarbayev at the International Conference Titled “From a Nuclear Test Ban to a Nuclear Weapon-Free World”
  56. ^ Kazakhstan dismisses alleged anti-Iran comments from president. Web.archive.org. Retrieved on 2011-02-03.
  57. ^ "Kazakh president calls for more women in politics" rian.ru
  58. ^ Congress of World Religions – About Congress of leaders of world and traditional religions. Religions-congress.org (15 October 2007). Retrieved on 3 February 2011.
  59. ^ أ ب Ideology and National Identity in Post-Communist Foreign Policies By Rick Fawn, p.  147
  60. ^ Moscow's Largest Mosque to Undergo Extension
  61. ^ Peter Preston, « How Nursultan became the most loved man on Earth », في The Guardian, 19 juillet 2009 [النص الكامل] 
  62. ^ Kazakhstan: Religion Law Restricting Faith in the Name of Tackling Extremism? | EurasiaNet.org
  63. ^ Kazakhstan: Restrictive Religion Law Blow To Minority Groups
  64. ^ 3006681 TI Report Cover
  65. ^ КонтиненТ: казахстан: политика, общество. Continent.kz. Retrieved 3 February 2011.
  66. ^ New York Merchant Bank Pleads Guilty to FCPA Violation; Bank Chairman Pleads Guilty to Failing to Disclose Control of Foreign Bank Account, Department of Justice, 6 August 2010
  67. ^ Andrew E. Kramer, « Ex-Kazakh Official Who Made a Threat Found Slain », في New York Times, 14 novembre 2005 [النص الكامل (pages consultées le 20 mai 2010)] 
  68. ^ أ ب The Evolution of Personal Wealth in the Former Soviet Union and Central and Eastern Europe, octobre 2006, www.wider.unu.edu.اطلع عليه يوم 17 février 2006
  69. ^ Сапаралы Б.Т. Тұңғыш Президенттің балалық шағы. — Алматы: Қағанат, 2011. — С. 40, 43, 109-112. — 240 с. — ISBN 9965-430-81-0
  70. ^ La chute de Rakhat Aliev
  71. ^ Forbes 2011
  72. ^ Kazakhstan: Nazarbayev Clan Set to Grow | EurasiaNet.org
  73. ^ Kazakh President's Nephew Named Ruling Party Secretary
  74. ^ Kazakh President's Nephew Gets Post In Security Service
  75. ^ http://www.predsednik.rs/node/565
  76. ^ http://www.solyomlaszlo.hu/kituntetesek_allami.html

قائمة المراجع[عدل]

انظر أيضا[عدل]

مقالات ذات صلة[عدل]

وصلات خارجية[عدل]