أنصار الشريعة (تونس)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
تنظيم أنصار الشريعة بتونس
راية تنظيم القاعدة والحركات المتحالفة معها
التأسيس
تأسس سنة 2011م
المؤسس سيف الله بن حسين (أبـو عياض)
الشخصيات
الأمير سيف الله بن حسين (أبـو عياض)
عدد الأعضاء 10000~
المقرات
مركز القيادة تونس
الأفكار
الإيديولوجيا سلفية جهادية
معلومات أخرى
تنظيم إرهابي محضور من قبل الحكومة التونسية علم تونس تونس.[1]

أنصار الشريعة في تونس هي مجموعة إسلام سياسي في تونس. ومصنفة كمنظمة إرهابية من قبل الحكومة التونسية[2] ومن قبل الولايات المتحدة.[3]

في أعقاب الثورة التونسية، أطلق سراح العديد من السجناء السياسيين الإسلاميين الذين كانوا مسجونين من قبل نظام الرئيس السابق زين العابدين بن علي، بما في ذلك أبو عياض التونسي، الذي سبق وشارك في تأسيس الجماعة المقاتلة التونسية مع طارق معروفي في يونيو 2000.[4] قام أبو عياض بتأسيس جماعة أنصار الشريعة في أواخر أبريل 2011. وقامت الجماعة بتأسيس عدة أذرع إعلامية لها بينها، مؤسسة القيروان للاعلام، وتطوير وسائل إعلام أخرى بما فيها مدونة، صفحة على الفيسبوك، ومجلة.[5]

وقد قامت أنصار الشريعة بحملة للإفراج عن السجناء الإسلاميين، مثل عمر عبد الرحمن، وأبو قتادة والتونسيين الذين حاربوا مع تنظيم القاعدة في العراق والمحتجزون في السجون العراقية.[5]

عقدت جماعة أنصار الشريعة مؤتمر في القيروان في 2012 والذي دعا فيه أبو عياض ماسماه (أسلمة) الإعلام التونسي والتعليم والسياحة والقطاعات التجارية، وإنشاء النقابات الإسلامية (لمواجهة الاتحاد العام التونسي للشغل العلماني).[6]

وقام أعضاء من أنصار الشريعة بانتظام بدور في احتجاجات في تونس ضد جهات أو أفراد بتهمة التجديف كما يشتبه تورطهم في عدد من حوادث العنف، ولكن تم تقديم أدلة قليلة ولم يتم حظر المنظمة. من بين الحوادث التي يشتبه بتورطهم بها الهجوم على محطة التلفزيون التي قامت بعرض فيلم برسبوليس في أكتوبر 2011، كذلك الهجوم على معرض فني مثير للجدل في يونيو 2012،[7] والهجوم على السفارة الامريكية في تونس في سبتمبر عام 2012.[8]

صنفت هذه المجموعة الغير مرخص لها العمل منذ تأسيسها كتنظيم إرهابي محضور من قبل الحكومة التونسية في قرار أتخذ منذ مدة حسب رئيس الوزراء التونسي اللذي أكّد في المؤتمر الصحفي اللذي عقد في 27 أوت 2013 في مقر الحكومة بالقصبة عن ارتباط هذه المجموعة بتنظيم القاعدة وتورطها في اغتيال السياسيين التونسيين البراهمي و بالعيد وضلوعها في العمليات الارهابية في الشعانبي وغيرها وادخال وتخزين الاسلحة. [9]

في 17 يوليو 2014، نفذت كتيبة عقبة بن النافع التابعة للتنظيم هجومًا على نقطتي تفتيش عسكريتين في جبل الشعانبي، أدى الهجوم إلى مقتل 14 عسكريًا تونسيًا وإصابة 22 آخرين.[10]

مراجع[عدل]