مختار بلمختار

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
مختار بلمختار
صورة معبرة عن الموضوع مختار بلمختار
إسمه الحركي خالد أبو العباس

الميلاد 1 يونيو 1972(1972-06-01)
علم الجزائر غرداية
مسعود عبد القادر مختار بلمختار
مكان الدفن غير معروف
الخدمة العسكرية
في الخدمة
1989 – 2013
اللقب الأعور · السيد مارلبورو
الولاء Flag of al-Qaeda in Iraq.svg تنظيم القاعدة
الرتبة زعيم جماعة الموقعون بالدم
القيادات قائد جماعة الملثمون
جماعة الموقعون بالدم
إصابات ميدانية فقأت عينه فسمي بالأعور

المختار بلمختار واسمه الكامل هو مسعود عبد القادر مختار بلمختار المكنى بالأعور نسبة لفقد احدى عينيه في أفغانستان أو السيد مارلبورو وإسمه الحركي خالد أبو العباس.[1] جزائري الجنسية، وأمير كتيبة الملثمين في تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي.

النشأة[عدل]

ولد في 1 جوان 1972 بحي السوارق ب متليلي بغرداية الجزائر، نشأ بلمختار في غرداية وبها كانت طفولته وعند بلوغه الدراسة الثانوية طرد منها، كان إغتيال عبد الله عزام هو وإبنيه في 1989 محركاً قوياً لجعله يقرر التوجه وبعض أبناء بلدته الثنية المخنز لأفغانستان بغية القتال بنية الجهاد كان عمره 19 سنه.

مكث في أفغانستان حوالي السنة والنصف، وتدرب على الكثير من العلوم العسكرية وأخذ دورات تدريبة في معسكرات خلدن وجهاد وال ومعسكرات القاعدة في جلال أباد ملتقى الجهاديين من كل بقاع الأرض.

نشاطه في الجماعات الجهادية[عدل]

كانت أفغانستان تجمعاً لكل الجهاديين، من المغرب إلى أندونيسيا والفلبين، وسمحت له بالإحتكاك مع الكثير من القادة كخطاب وأبي ثابت المصري وأبي بنان الجزائري وأبو معاذ الخوستي، والتقى بالكثير من المشايخ كأبي قتادة والمقدسي وأبي طلال وتنقل بين عدة جبهات من قَرديز إلى جلال أباد وكابل.

بعد توقيف المسار الإنتخابي في الجزائر سنة 1991 تحرك الجهاديون لاستنفار عناصرهم وحثهم للتوجه إلى الجزائر وكان في طليعتهم عبد الرحمن أبو سهام متزعم عملية قمار. بذل جهده في إقناع الإخوة بضرورة بدء العمل الجهادي بالجزائر فتباينت مواقف الإخوة في توقيت بدء الجهاد وضرورة الإعداد وقال كلمته المشهورة

«نحن نازلون لتفجير الجهاد وأنتم تعالوا من بعدنا لتكملوا الطريق»

خرج من أفغانستان أواخر 1992 بعد الوحدة الأولى ودخل الجزائر من المغرب ثم تنقل إلى الشرق ومكث حوالي نصف السنة مع أبي مصعب خثير أمير الجماعات المسلحة في الشرق الجزائري آنذاك كان موجود الجماعة الإسلامية المسلحة.

وبعدها رحل إلى غرداية أنشأ مع بعض الأفراد الإسلامويين المناهضين للدولة النواة الأولى لكتيبة الشهادة والتي امتد نشاطها فيما بعد إلى كل الصحراء والساحل وقاموا بعمليات عسكرية على أهداف جزائرية وأجنبية منها إغتيال خمسة أوروبيين يعملون لدى شركة بترولية أمريكة في عملية اقتحام خاطفة.

خلال هذه المدة كُلِّف مع عبد الباقي من طرف قيادة الجماعة الإسلامية المسلحة بالاتصال بقياديي القاعدة عند تواجدها بالسودان وتمّت بينهم مراسلات لأجل دعم المسلحين الإسلامويين كان ذلك أواخر 1994 بداية 1995. عُيّن بلمختار أميراً للمنطقة الصحراوية بعد مقتل عبد الباقي وبدايات الجرائم والتقتيل الجماعي على مستوى قيادة الجماعة، وبعد مقتل أمير الجماعة أبو عبد الرحمن أمين وظهور الانحراف في منهج الجماعة العملي قرّر الإنشقاق عن الجماعة الإسلامية المسلحة. أصدر بيانا سماه بيان وتبرئة وبذل مساعي لجمع المسلحين بالتعاون مع مختلف المناطق بما أثمر ميلاد الجماعة السلفية للدعوة والقتال.

أهم عملياته القتالية[عدل]

قاد وشارك في عدة هجمات منها الهجوم على ثكنة لمغيطي بموريتانيا وسميت هذه العملية بغزوة بدر موريتانيا، كمين ضد قوات مكافحة الإرهاب النيجيرية وكمين ضد الجمارك في الصحراء الجزائرية، بالإضافة إلى عمليات اختطاف عديدة طالت السياح الأجانب. ومنها مشاركته في اختطاف دبلوماسيَين كنديَين يعملان في الأمم المتحدة، في كانون الأول / ديسمبر 2008 في 11 تشرين الثاني / نوفمبر 2003 ادرج اسم مختار بلمختار في القائمة الموحدة التي وضعتها لجنة مجلس الامن بشأن تنظيم القاعدة وحركة طالبان.

وفي حزيران / يونيه 2004 أصدرت محكمة في إيليزي بالجزائر حكماً غيابياً ضد بلمختار بالسجن مدى الحياة للقيام بتشكيل جماعات إرهابية وارتكابه لأعمال سطو وحيازته لأسلحة غير مشروعة واستخدامها. وفي آذار / مارس 2007 أصدرت محكمة جنائية في الجزائر حكماً غيابياً ضد بلمختار بالسجن لمدة 20 عاماً عقوبة له على تشكيل مجموعات إرهابية، واختطاف أجانب، واستيراد أسلحة غير مشروعة والاتجار بها.

وفي آذار / مارس 2008 أصدرت محكمة غرداية بالجزائر بحق بلمختار حكماً غيابياً بالسجن مدى الحياة لارتكابه جريمة قتل 13 موظفاً جمركياً. نهاية 2012 أعلن إنفصاله عن الملثمون التابعة للقاعدة وتأسيس جماعة الموقعون بالدم. في 11 جانفي 2013 وجه عملية تيقنتورين في عين أمناس 32 عنصر من كتيبة الموقعون بالدم التي يترأسها هجمت على الموقع البترولي واحتجزت أكثر من 700 عامل قتل منهم الإرهابيون 37 أجنبياً وجزائرياً تدخلت القوات الجزائرية وقضت على كل الإرهابيين وخلصت الرهائن كلهم.[2]

في 2 مارس أعلنت القوات التشادية القضاء عليه هو و 28 محارب في جبال إيفوغاس في منطقة تسمى وادي اميتيتاي في شمال مالي على الحدود مع الجزائر.[3]

مراجع[عدل]