لغويات تاريخية

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
(بالتحويل من تاريخ اللغويات)
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
علم اللسان
النظري
أصوات اللغة
علم الصرف
علم النحو
علم اللغة
علم المعاني
علم الذرائع
الوصفي
علم اللسان الإنساني
علم اللسان المقارن
علم اللسان التاريخي
علم اللسان الاجتماعي
علم التأثيل - علم الأصوات
التطبيقي والتجريبي
علم اللسان الحاسوبي
علم اللسان العصبي
علم اللسان النفسي
علم الإنسان اللساني
علوم متصلة
علم الاتصال
أصوات اللغة
قواعد اللغة
علم اللغة
انظر أيضا
كتابة اللغة
كتاب اللغة
مدخل

علم اللغات (تسمى أحيانا اللغويات التاريخية) مجال يتناول دراسة هيكلية اللغات ودراسة تغيير اللغة. وله خمسة محاور رئيسية:

  • وصف وتعليل التغييرات الملحوظة في لغات معينة؛
  • إعادة بناء لغات ما قبل التاريخ وتحديد صلاتها، وتصنيفها في عائلات لغوية (اللسانيات المقارن)؛
  • وضع نظريات عامة عن كيفية وأسباب التغيرات في اللغة؛
  • وصف تاريخ خطاب المجتمعات المحلية؛
  • دراسة تاريخ الكلمات، أي علم الإتيمولوجيا

بظهور اللسانيات التاريخية في القرن التاسع عشر كانت القواعد العامة تبحث عن ايجاد تفسير للاستعمالات الخاصة للغة وفق قواعد عامة تتأسس حول المنطق. وقد كان اللغويون العرب القداس سباقين إلى رسم هذه الاستراتيجية للغة العربية. فتأسس على أيديهم علم أصول النحو مستثمرين المنطق اليوناني وعلم أصول الفقه. غير أن ميلاد اللسانيات التاريخية في أوروبا حدد تصورات جديدة لم تكن متبلورة في السابق، مثل التغيرات التي تشهدها اللغة فهي ليست رهن الارادة الواعية للبشر وانما ضرورة داخلية. كما أنها طبيعية وتخضع للتنظيم الداخلي للغات. ومن أبرز معالم اللسانيات التاريخية ظهور مؤلف الألماني في.بوب F-Bopp "نظام التصريف للغة السنسكريتية مقارنة مع اللغات الاغريقية واللاتينية والفارسية والجرمانية " عام 1816. فقد كان إعلانا عن ميلاد النحو المقارن، رفقة الأخوة شليجل وجريم وشليغر. فسمح بايجاد القرابة بين اللغة السنسكريتية المقدسة للهند القديمة وأغلب اللغات الأوروبية القديمة والحديثة. وأخذت الدراسات اللسانية هذا المنحى حتى مع "النحويين الجدد" في النصف الثاني من القرن التاسع عشر، الذين تطلعوا إلى تجديد النحو المقارن. بحيث دعوا إلى تفسير التغيرات الحاصلة داخل اللغة وعدم الوقوف عند وصفها، ورؤوا أن الأسباب الوحيدة القابلة للمراجعة هي البحث عن نشاط الفاعلين المتكلمين، وفضلوا تحديد مسافة لدراسة التغيرات اللغوية. وكما هو واضح فإن طبيعة اللسانيات التاريخية وموضوعاتها لم تسمح بمعالجة موضوع الخطاب معالجة ذات صلة بجوهر اللفة. فالتحليل التعاقبي الذي طبع المنهج التاريخي في الدراسات اللغوية فرض على الباحث السويسري فرديناند دي سوسير.Ferdinand de Saussure أن يؤسس معالم اللسانيات البنيوية، ويرسم خطابا ابستمولوجيا يتعامل مع نظام اللغة بمنطق علمي جديد لا يخفي أصوله الفلسفية والعلمية (علم الاقتصاد/ علم الاجتماع. الخ). وأبرز المقولات اللسانية التي انتهى إليها هي:

  • مقولة التزامن والتعاقب

SYMCHAROMIECET DIACHRONIE *- اللغة والكلام LANGUE ETPAROLE *- النسقي والاستبدالي SYNTAGMATIQUE ET PARADIGMATIQUE *- اعتباطية العلامة (الدال والمدلول). إن التحليل البنيوي للغة ترك مجالا واسعا وفضاء خصبا لدراسة الخطاب من مستويات عديدة:

    • المستوى الصوتي
    • المستوى التركيبي.
    • المستوى الصرفي
    • المستوى الدلالي
    • المستوى المعجمي
    • حتى المستوى البلاغي