سلطان هاشم أحمد
من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
| إن حيادية وصحة هذا المقال أو هذا المقطع منه مختلف عليهما. رجاء طالع الخلاف في صفحة النقاش. |
هو المقاتل الفريق الأول الركن : سلطان هاشم أحمد محمد الطائي، وزير الدفاع العراقي إبان صدام حسين، ولد في محافظة نينوى الموصل سنة 1944 م[1]، وهو من القادة الشديدي الولاء للرئيس العراقي الراحل صدام حسين.
محتويات |
حالته الإاجتماعية [عدل]
- متزوج وله العديد من الأبناء أشهرهم محمد وعامر.
ساهم في الحروب التي خاضها العراق من خلال مشاركته في الحرب العراقية الإيرانية وفيما بعد في حربي الخليج الأولى والثانية.
حياته العسكرية [عدل]
- انخرط في دورات عسكرية في الاتحاد السوفيتي السابق وبريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية. عمل أستاذا في الكلية العسكرية.
- عين آمرا للواء المشاة الخامس في الفرقة الرابعة، ثم قائدا للفرقة الرابعة، ثم قائدا للفيلق الخامس ثم الفيلق الأول خلال الحرب العراقية الإيرانية 1980-1988 م.
- إبان أم المعارك، كان يتولى منصب معاون رئيس الأركان للعمليات، واستمر في المنصب حتى عام 1993 م.
- هو من أبطال معركة القادسية (الحرب العراقية الإيرانية) ومنازلة أم المعارك، وأعطيت له العديد من النياشين والأوسمة والأنواط والقلادات التكريمية لمجهوداته العسكرية.
- ترأس الوفد العراقي خلال مفاوضات وقف إطلاق النار مع قوات التحالف عام 1991 م خيمة صفوان.
مناصبه [عدل]
- وفي عام 1996 م عين بمنصب وزير الدفاع " عضو القيادة العامة للقوات المسلحة العراقية" خلفًا للفريق أول ركن علي حسن المجيد.
- وفي عام 1988 م تمت عمليات الأنفال أو حملة الأنفال (بالكردية کارەساتی ئەنفال) وهي إحدى عمليات الإبادة الجماعية التي قام بها النظام العراقي السابق برئاسة الرئيس صدام حسين سنة 1988 ضد الأكراد في إقليم كردستان شمالي العراق وقد اوكلت قيادة الحملة إلى علي حسن المجيد الذي كان يشغل منصب امين سر مكتب الشمال لحزب البعث العربي الاشتراكي وبمثابة الحاكم العسكري للمنطقة وكان وزير الدفاع العراقي الاسبق سلطان هاشم كان القائد العسكري للحملة التي أبيد فيها ما يقارب 182,000 كوردي ودمرت حوالي 4500 قرية كوردية.
اعتقاله [عدل]
- اعتقل في عام 2003 م في شهر سبتمبر بالذات بعد أن عرض عليه قائد الفرقة 101 الأمريكي الجنرال دايفيد باتريوس الاستسلام مقابل محاولة إطلاق سراحه فيا بعد ولكن سرعان ما نكث الأمريكان وحلفائهم بوعدهم واحتجزوه وتم تقديمه للمحاكمة
محاكمته [عدل]
اتهمه الأمريكان بأنه متعاون معهم ولكن ضباط الجيش العراقي السابق ومؤيديه رفضوا التهم. تمت محاكمته بعد ذلك على تهم نفاها بالكلية أثناء جلسات المحاكمة، وقد تم إصدار حكم الإعدام بحقه.
