علي حسن المجيد

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
علي حسن المجيد
صورة معبرة عن الموضوع علي حسن المجيد

الميلاد 30 نوفمبر 1941
تكريت، المملكة العراقية
علي حسن عبد المجيد التكريتي
الوفاة 25 يناير 2010
بغداد، علم العراق العراق
الجنسية  العراق
الخدمة العسكرية
اللقب علي الكيماوي
الولاء حزب البعث
الفرع الجيش العراقي
الرتبة فريق أول ركن
المعارك الحرب العراقية الإيرانية

علي حسن المجيد الشهير بـ "علي الكيماوي" (30 نوفمبر 1941 – 25 يناير 2010[1])، ابن عم الرئيس العراقي الراحل صدام حسين وأحد قياديي حزب البعث و وزير الدفاع العراقي في منتصف تسعينات القرن العشرين، ولقب بعلي الكيماوي كناية عن استعماله الأسلحة الكيماوية.

حياته قبل تولي حزب البعث السلطة[عدل]

كان يعمل كنائب ضابط في الجيش العراقي، وبعد تولي حزب البعث السلطة تدرج بالمناصب حتى وصل إلى رتبة فريق أول ركن.

عمليات الأنفال[عدل]

لقب بـ (علي الكيماوي) لدوره في قيادة عمليات الأنفال في السنوات ما بين 1986 – 1989 وبعد انتهاء حرب الخليج الأولى. وتمثلت الحملة بهجومات أرضية وجوية وتهجير السكان إضافة إلى الهجوم بالأسلحة الكيميائية على قرى اقليم كردستان في شمال العراق وفي قرية حلبجة خاصة وتمخضت الحملة بضحايا يقدرون بالآلاف من الأكراد الذين لم ينج منهم الا القليل.

حرب الخليج الثانية وما تلاها[عدل]

بعد غزو العراق للكويت في 2 أغسطس 1990 قلد منصب القائد العسكري على الكويت. وبعد انسحاب العراق من الكويت في 26 فبراير 1991 اندلعت ثورة في جنوب العراق ضد النظام فقام بإدارة عملية قمعها[2].

مشاكل أسرية[عدل]

لعل من أكثر المواقف إحراجاً له هو ما قام به إبنا أخيه حسين وصدام كامل حسن زوجي بنات الرئيس صدام حسين رغد ورنا عام 1995 بالفرار من العراق إلى الأردن مع زوجتيهما وأعلنا انشقاقهما عن النظام وقاما بعقد مؤتمرات صحفية أضرت بصدام حسين بشكل خاص، وعندما تم إبلاغ كل من حسين وصدام كامل بعفو صدام حسين عنهم ووعدهم بعدم قتلهم أو الاعتداء عليهم من قبل عائلتهم وإن باستطاعتهم العودة إلى العراق قاما بالعودة، ويقال بأن الرئيس صدام حسين قام بتوكيله بقيادة حملة اسمتها الصحف العراقية الصولة الجهادية والتي على إثرها تم تصفية حسين وصدام كامل حسن، كما قضى أخيه كامل المجيد بعد معركة قتل فيها جنديان من جنوده وأصيب آخر[بحاجة لمصدر].

سقوط بغداد[عدل]

قبيل الغزو الأمريكي للعراق كلفه الرئيس صدام حسين بقيادة المنطقة الجنوبية والتي تضم محافظات البصرة والناصرية والعمارة وواسط والتي شهدت قتالا عنيفاً للقوات العراقية في مواجهة القوات الأمريكية في معارك البصرة وأم قصر والناصرية. وأبان المعارك التي سبقت سقوط بغداد شاع إنه مات إثر قصف جوي على منزله في البصرة مع حارسه الشخصي، إلا إن الخبر كان عارياً عن الصحة. وبعد إتمام الغزو الأمريكي اعتبر من بين أهم المطلوبين في قائمة المطلوبين الأمريكية المتمثلة بورق اللعب. وفي 21 أغسطس 2003 ألقي القبض عليه في مدينة سامراء.

محاكمته[عدل]

علي حسن المجيد خلال جلسة التحقيق

تمت محاكمته من قبل المحكمة الجنائية العراقية الخاصة التي وجهت إليه إتهامات بجرائم آنفة الذكر مثل الأنفال، وقد حكم عليه بالإعدام شنقًا وذلك في الحكم الصادر بتاريخ 24 يونيو 2007 بعد أن أدين بتهمة الإبادة الجماعية بحق الأكراد في الثمانينيات. وفي يوم الجمعة 29 فبراير 2008 صادق مجلس الرئاسة العراقي على حكم الإعدام. وكانت هيئة التمييز التابعة للمحكمة الجنائية العراقية العليا قد صادقت في سبتمبر 2007 على حكم الإعدام. وقد تأخر تنفيذ الأحكام بسبب تأخير مجلس الرئاسة على المصادقة عليها بعد إبداء رئيس الجمهورية جلال طالباني ونائبه طارق الهاشمي رفضهما المصادقة على الحكم بحق سلطان هاشم أحمد وزير الدفاع الأسبق[2].

ونفذ حكم الإعدام بحقه في 25 يناير 2010[1].

وصلات خارجية[عدل]

مراجع[عدل]