شيء من الخوف (فيلم)

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
شيء من الخوف
صورة معبرة عن الموضوع شيء من الخوف (فيلم)

المخرج حسين كمال
الإنتاج المؤسسة المصرية العامة للسينما __ صلاح ذو الفقار
الكاتب ثروت أباظة (قصة)
صبري عزت (سيناريو)
عبد الرحمن الأبنودي (حوار)
البطولة محمود مرسي
شادية
يحيى شاهين
تصوير سينمائي أحمد خورشيد
الموسيقى بليغ حمدي
التركيب رشيده عبد السلام
تاريخ الصدور 3 فبراير 1969
مدة العرض 95 دقيقة
البلد علم مصر مصر
اللغة الأصلية عربية

فيلم شيء من الخوف إنتاج عام 1969 من إخراج حسين كمال وهو مأخوذ عن قصة قصيرة للكاتب الكبير ثروت أباظة. الفيلم تم تصويره بالأبيض والأسود بالرغم من إمكانية تصويره بالألوان لانتشار الأفلام الملونة في هذا الوقت، ويرجع ذلك لاستغلال المخرج حسين كمال لظلال الأبيض والأسود ببراعة لم تكن ممكنة فيما لو تم التصوير بالألوان.و رشح الفيلم لجائزة مهرجان موسكو السنيمائي.

القصة[عدل]

القصة تدور بقرية مصرية حيث يفرض عتريس (محمود مرسي) سلطته على أهالي القرية ويفرض عليهم الإتاوات. كان عتريس يحب فؤادة (شادية) منذ نعومة أظافرة ولكن فؤادة تتحدى عتريس بفتح الهويس الذي أغلقه عقاباً لأهل القرية ولأن عتريس يحب فؤادة لا يستطيع قتلها فيقرر أن يتزوجها.

حافظ (محمد توفيق) أبو فؤادة لا يستطيع أن يعصى أمر عتريس فيزوجها له بشهادة شهود باطلة.

بسبب هذا الزواج الباطل يتصدى الشيخ إبراهيم (يحيى شاهين) لعتريس فيقتل عتريس محمود ابن الشيخ إبراهيم.

يأتي مشهد النهاية بمشهد جنازة محمود وفيها يردد الشيخ إبراهيم جملته الشهيرة "جواز عتريس من فؤادة باطل" ويردد كل أهل القرية وراء الشيخ إبراهيم ويتوجهون لمنزل عتريس الذي لا يستطيع مقاومة كل أهل القرية مجتمعين فيحرق أهل القرية منزل عتريس وهو بداخلها وتكون هذه نهاية عتريس جزاءً لأفعاله.

البعد السياسي للفيلم[عدل]

الفيلم به الكثير من الرمزية، فعتريس يرمز للحاكم الديكتاتور، وأهل القرية يرمزون للشعب الذي يقع تحت وطأة الطاغية. فؤادة ترمز لمصر التي لا يستطيع الدكتاتور أن يهنأ بها.

أشار بعض النقاد إلى أن هذا الفيلم قد يرمز لفترة حكم جمال عبدالناصر وأشار البعض الآخر أنه قد يرمز لفترة حكم الملك فاروق، كما قال البعض انه يرمز لأي حكم ديكتاتوري وطغيان وقهر عامة.

قال حسين كمال: لقد أطلق أعداء النجاح إشاعة مؤداها أننا نقصد بشخصية عتريس الرئيس جمال عبد الناصر

حدثت زوبعة وكان الفيلم جاهزا للعرض وكانت أفيشاته تملأ الشوارع وشاهد جمال عبد الناصر الفيلم وشاهده مره أخرى مع أنور السادات وبعد المشاهدة الثانية اقتنع جمال عبد الناصر انه لا يمكن أن يكون المقصود بشخصية عتريس وسمح بعرض الفيلم

فريق العمل[عدل]

الإخراج: حسين كمال
التأليف:

بطولة[عدل]

انتاج صلاح ذو الفقار

أغنية الفيلم[عدل]

  • ياعيني عالولد

غناء شادية
كلمات عبد الرحمن الأبنودي، الحان بليغ حمدي

وصلات خارجية[عدل]



Egyptfilm.png هذه بذرة مقالة عن فيلم مصري تحتاج للنمو والتحسين. ساهم في إثرائها بالمشاركة في تحريرها.