عبد الستار أبو ريشة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
الشيخ عبد الستار أبو ريشة

عبد الستار أبو ريشة واسمه الكامل الشيخ عبد الستار افتيخان الريشاوي، ولد عام 1972م وتوفي في 13 ايلول 2007) في محافظة الأنبار، غرب العراق. وعبد الستار ينتمي لعائلة ترأس عشيرة الابو ريشة، قام بتأسيس قوات الشرطة المحلية في محافظة الانبار على اساس ان الشرطة ولدهم وان الارض ارضهم وينسب إليه قيادة مجاميع ثوار الأنبار والتي إتفقت مع الحكومة العراقية على طرد تنظيم القاعدة من الانبار.

كان الشرط الامريكي الرئيسي لوقف القصف العشوائي على مدن الانبار وانسحاب القوات الامريكية من الانبار هو تشكيل قوات شرطة محلية في الانبار للسيطرة على المدن.

حياته[عدل]

كان جد عبد الستار زعيم قبلي في ثورة العشرين، وابوه قائد في الحرب الأنجلو العراقية في عام 1941. لا يُعرف سوى القليل عن الحياة عبد الستار قبل حرب في العراق، قضى نصف حياته في الإمارات، كان يدير يدير شركة للاستيراد والتصدير في دبي وعمان في الأردن .

بعد الغزو الامريكي للعراق تعرضت عشيرته للابادة والقتل الجماعي والتهجير والاعتقالات العشوائية في المدائن وبغداد والمحمودية وديالى, على يد المليشيات الشيعية المتحالفة مع القوات الامريكية. بالاضافة الى قصف الفلوجة بالأسلحة الكيميائية مما دفع بابناء عشيرته لقتال القوات الامريكية والقوات العراقية المكونة من المليشيات الشيعية.

عشيرته هي العشيرة السنية الأكبر في الأنبار وبالعراق كله كان لها دور كبير في قتال الجيش الأمريكي في محافظة الأنبار, انخرط اغلب اعضاء عشيرته في المجموعات المسلحة.

بدا مقاتلي القاعدة يزيدون من سيطرتهم على مدينة الرمادي. وقام المندسين والمتطرفين بتنظيم القاعدة باستهداف وتصفية شيوخ العشائر، وعلماء الدين، والمواطنين، والمجاهدين. وكان من بين المستهدفين اقرباء الشيخ عبد الستار. بعد بلوغ عبد الستار أبو ريشة مقتل عدد من أقرباءه على ايدي عناصر تنظيم القاعدة عاد إلى العراق طلباً للانتقام. خلال فصل الصيف من عام 2006 بدا عبد الستار باقناع شيوخ العشائر بعدم جدوى قتال الجيش الامريكي وقام بتشكيل قوات ثوار الانبار للسيطرة على محافظة الانبار. وخلال 40 يوم استطاع السيطرة على محافظة الانبار بالكامل.

رأى الشيخ عبد الستار انه ليس من مصلحة قبيلته الكبيرة مقاتلة الحكومة العراقية والجيش الأمريكي بوجد كل تلك المليشيات الشيعية والتي تفتك بأهل السنة بالعراق، فاقنع شيوخ عشيرته وشيوخ بقية العشائر في الأنبار بالتوقف عن قتال قوات الحكومة العراقية مؤقتاً مقابل إنسحاب القوات الأمريكية من المدن والقواعد والنكثات العسكرية و تأسيس شرطة الأنبار المحلية من العشائر السنية وإطلاق سراح المعتقلين من اهالي الانبار البالغ عددهم نحو 20 الف ومقابل سلطة محلية مشابها لنظام حكم كردستان وتعويض أهالي الأنبار جراء العمليات العسكرية وتطهير بغداد من المليشيات الشيعة وهو الشيئ الذي لم يحصل.

مقتله[عدل]

تمت تصفية عبدالستار في يوم 13 سبتمبر 2007 مع ثلاثة من حراسه بواسطة عبوة ناسفة مزروعة على الطريق بالقرب من بوابة منزله في الرمادي. اعلن تنظيم القاعدة المسؤولية عن الهجوم واعتقل حارسة الشخصي. [1]

شارك في جنازة الشيخ اكثر من 1،500 من المشيعين، بما في ذلك شيوخ عشائر ومسؤولين حكوميين ومحليين ورجال دين.

بعد وفاة عبد الستار، اعلن المالكي تعين شقيقه الشيخ أحمد أبو ريشة، لتولي قيادة قوات ثوار الأنبار.

شاهد ايضا[عدل]

وصلات خارجية[عدل]

مصادر[عدل]