عبد الستار أبو ريشة

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
الشيخ عبد الستار أبو ريشة

عبد الستار أبو ريشة أو عبد الستار الريشاوي، ولد في 13 سبتمبر/أيلول، عام 1972م في محافظة الأنبار، غرب العراق. وهو الرجل الذي قام بتأسيس الشرطة المحلية في محافظة الانبار وينسب إليه قيادة مجاميع مسلحة والتي إتفقت مع الحكومة العراقية على طرد تنظيم دولة العراق الاسلامية من الانبار ومقاتله اعلامياً.

قام الشيخ ابو ريشة بتأسيس الشرطة المحلية بالانبار على اساس ان الشرطة ولدهم وان الارض ارضهم اي انه يجنب اهله القتال ويخرج المحتل من بلاده.

حياته[عدل]

عبد الستار بزيع فتيخان أبو ريشة، متزوج وله ولدان سطام وعلي وكنيته أبو سطام، قضى نصف حياته في الإمارات، كان يدير شركة إستيراد وتصدير في دبي.

القليل يعرف عن حياته قبيل الحرب، عشرته هي أكبر عشيرة سنية في الأنبار وبالعراق كله كان لها دور كبير في قتال الجيش الأمريكي خلال الخمس سنوات الماضية في محافظة الأنبار. تعرضت عشيرته للابادة والقتل الجماعي والتهجير والاعتقالات العشوائية في المدائن وبغداد والمحمودية وديالى والانبار, بعد غزو العراق على يد المليشيات الشيعية المتحالفة مع القوات الامريكية. بالاضافة الى قصف الفلوجة مما دفع بابناء عشيرته الدليم لقتال القوات الامريكية وقوات العراقية المكونة من المليشيات الشيعية.

أحداث الحرب[عدل]

الشيخ عبد الستار أبو ريشة كان بعيداً عن الأحداث بالعراق وقبيلته الكبيرة شكلت العمود الفقري للمقاتلين الذين قاتلوا الجيش الأمريكي في الأنبار طوال خمس سنوات متواصلة.

لم يدر في خلد عبد ستار أبو ريشة ابن شيخ عشيرة البو ريشة يوما ما، ان يدعو أبناء عشيرته إلى مقاتلة عناصر تنظيم «القاعدة» في محافظة الأنبار. وعشيرة البو ريشة واحدة من العشائر العربية السنية التي تقطن محافظة الانبار التي تقع غرب العراق. بيد ان مقتل عدد من أقاربه على أيدي المندسين بتنظيم «القاعدة»، حثه على التفكير في تشكيل مجاميع مسلحة من أبناء عشيرته، وعدد آخر من العشائر في المنطقة لطرد تنظيم «القاعدة» من مدن محافظة الأنبار.

خلال اعوام 2006م و2008م قام المندسين الشيعة والمتطرفين بتنظيم القاعدة باستهداف وتصفية شيوخ العشائر، العلماء، الأطباء، حملة الشهادات، وعلماء الدين، والمواطنين، والمجاهدين الحقيقين. وكان من بين المستهدفين اقرباء الشيخ عبد الستار أبو ريشة.

بعد بلوغ عبد الستار أبو ريشة مقتل عدد من أقرباءه على ايدي عناصر تنظيم القاعدة عاد إلى العراق طلباً للانتقام. ورأد تشكيل مجاميع مسلحة من أبناء عشيرته لقتال تنظيم القاعدة لكن أبناء عشرته رفضوا قتال تنظيم القاعدة ليس خوفاً وانما نكاية بالحكومة العراقية والأمريكان. أطر الشيخ عبد الستار إلى الاستعانة بـ عشيرة البوريشة الشيعية التي تسكن جنوب العراق لقتال التنظيم في الأنبار.

وأعلن أبو ريشة في أوال عام 2007 عن تشكيل «مجلس ثوار الأنبار» الذي يتألف من عشائر (البومحل والبوريشة والبوعيسى). ان هدفه طرد تنظيم «القاعدة» وخراجة من محافظة الأنبار.

فخلال أربعين يوم فقط سيطرت قوات عبد الستار على محافظة الأنبار بالكامل وطردت تنظيم القاعدة بتعاون مع الجماعات المسلحة بالأنبار التي تقتال الاحتلال الامريكي. بالرغم من ان قوات الشيخ عبد الستار لم تتجاوز 1800 مقاتل آنذالك الوقت.

وقد رأى الشيخ عبد الستار انه ليس من مصلحة قبيلته الكبيرة مقاتلة الحكومة العراقية والجيش الأمريكي بوجد كل تلك المليشيات والتي تفتك بأهل السنة بالعراق، فاقنع شيوخ عشائر الأنبار بالتوقف عن قتال قوات الحكومة العراقية مؤقتاً مقابل إنسحاب القوات الأمريكية من المدن والقواعد والنكثات العسكرية و تأسيس شرطة الأنبار المحلية وإطلاق سراح المعتقلين من اهالي الانبار البالغ عددهم نحو 20 الف ومقابل سلطة محلية مشابها لنظام حكم كردستان وتعويض أهالي الأنبار جراء العمليات العسكرية وتطهير بغداد من المليشيات الشيعة وهو الشيئ الذي لم يحصل.

تصفيته[عدل]

تمت تصفية عبدالستار في يوم 13 سبتمبر 2007 و شاءت الاقدار ان يكون يوم اغتياله هو نفس اليوم الذي ولد فيه

الأحداث التي جرت قبل وبعد مقتلة[عدل]

  • تعرض الشيخ عبد الستار الريشاوي إلى سبعة عشر محاولة اغتيال عشر منها في الأنبار وسبعة في بغداد.
  • أعرب نوري المالكي عن سخطه وعدم رضاه من قيام جيش الاحتلال الأمريكي بتسليح بعض عشائر التجمع الذي كان يقوده عبد الستار أبو ريشة.
  • تقرير أمريكي يطالب بالسيطرة على آبار نفط تم اكتشافها غربي الأنبار.[1]
  • تفجير فندق المنصور وهو الفندق الذي قضى فيه الشيخ أبو ريشة معظم وقته ببغداد وكان يفترض حضورة لاجتماع شيوخ العشائر بالفندق، ادعت الحكومة العراقية ان شخص يحمل حزام ناسف فجر نفسة متسبب في مقتل واصابة 33 شخص ومن بين القتلى شيوخ عشائر الأنبار شيوخ من البونمر والبوعسيى والبوعساف، معظم وسائل الاعلام اتهمت تنظيم القاعدة بينما اتهم شيوخ العشائر نوري المالكي بتدبير تفجير فندق المنصور، الاختصاصيين ينفون ان يكون حزام ناسف تسبب مقتل شيوخ العشائر وتقرير يقول ان الفندق تم تفخخة وان السقف هدم على من في الفندق.
  • ابو ريشة يلتقي في بوش في قاعدة الاسد ويطالبة بإطلاق سراح المعتقلين من اهالي الانبار البالغ عددهم نحو 20 الف معقتل الذين اعتقلتهم القوات الامريكية واتخذتهم كرهائن واسرى للمساومة عليهم
  • حميد الهايس يلتقي بقيادات منظمة بدر والتيار الصدري وحزب الدعوة الإسلامية والشيخ جلال الدين الصغير خطيب جامع براثا في بغداد، والشيخ عبد الستار أبو ريشة يطردة من مجلس ثوار الأنبار، والهايس هو شخص معروف بين اهالي الأنبار بأفعاله الشاذة، يعتقد انه مسؤول عن الاغتيالات التي جرت بالأنبار.
  • قبيل اغتيال أبو ريشة، التقى حميد الهايس بالمالكي باجتماع استمر ثلاث ساعات متواصلة.
  • مباشرة بعد مقتل الشيخ عبد الستار الريشاوي، أعلن المالكي تعين أحمد أبو ريشة (ضعيف عقلي) رئيس لمجلس ثوار الأنبار، ويعتقد ان المالكي اختار أحمد أبو ريشة بالذات لكونة (ضعيف عقلي).
  • وزارة الداخلية العراقية فور إذاعة خبر الاغتيال اعلنت تشكيل لواءين من الشرطة الوطنية تحملان اسم الشيخ القتيل, نوري المالكي يأمر ببناء تمثال لأبو ريشة في مدينة الرمادي.
  • الشيخ عبد الستار الريشاوي كان يرفض وجود قوات قادمة من خارج الأنبار ولكن بعد اسبوع واحد من مقتلة دخلت الحرس الوطني الأنبار.
  • تسليم بعض القواعد والنكثات العسكرية إلى الحرس الوطني وتسليم الملف الأمني ببعض المدن والمناطق إلى الحرس الوطني وليس إلى القوات التي أسسها الشيخ عبد الستار.
  • الدكتور عبد السلام العاني رئيس مجلس محافظة الانبار صرح لصحيفة عربية تصدر في لندن بأن «الشيخ أبو ريشة استشهد على مسافة أكثر من 50 مترا من منزله في منطقة الجزيرة حيث تتمركز عشيرته في محافظة الانبار». في حين أشار أحد حراس عبد الستار أبو ريشة الشخصيين الذي لم يكن برفقته وقت الانفجار بإن قنبلة زرعت في سيارته.[1]
  • اتهم اعضاء من ثوار الأنبار الحكومة العراقية بان لها دور مباشر أو غير مباشر في اغتيال الشيخ عبد الستار أبو ريشة.[2]
  • الهايس يهدد برفع السلاح ضد أعضاء الحزب الإسلامي ويطالبهم بالرحيل ويصرح ان الحزب الإسلامي يسيطر على مجلس محافظة الانبار.[3]
  • الهايس يحرض شيوخ العشائر على الحزب الحزب الإسلامي ودعي تكوين حزب سياسي خاص به وبشيوخ العشائر وبالشيخ علي حاتم ويطالب باسراع اجراء الانتخابات.[4]
  • حميد الهايس يلتقي بالقائد الأمريكي ببغداد ويتفق معه على موضوع الانتخابات في الأنبار.
  • دراسة مستقلة أعدتها مؤسسة IHS الاستشارية الدولية، التي تتخذ من ولاية كولورادو الأمريكية مقراً لها، قد أشارت إلى أن التقديرات الحالية لاحتياطيات النفط العراقي قد تتضاعف مع وجود مخزون هائل يفوق 100 مليار برميل تحت رمال صحراء الأنبار التي تقطنها أغلبية سنية.
  • اكتشافات نفطية هائلة في الانبار، حقل عكاس يعتقد انها تضم نحو سبعة تريلليون قدم معكب من الغاز الطبيعي.
  • نوري المالكي يعقد صفقة مع دول الاتحاد الأوروبي وتنص على تصدير 500 مليون قدم معكب يوماً من حقل عكاس من الأنبار عبر سوريا إلى أوروبا مقابل تسليح الجيش العراقي ومبالغ مادية رمزية.
  • المالكي يعدل قانون النفط والغاز الذي كان يمنح الإقاليم صلاحيات محلية واسعة وحصة من العوائد النفطية.
  • المتهم الحارس الشخصي لابو ريشة يقول انه شاهد بعض عناصر الشرطة يقومون بوضع شيى اسفل السيارة.
  • رجال الهايس في جهاز الشرطة يقتلون الحارس الشخصي لابو ريشة سامر الريشاوي بعد قطع لسانه وكسر رجلية وقتلونه ويدعون انه انتحر.
  • العثور على جثث عليها آثار تعذيب في كل من مدن الفلوجة والرمادي والحبانية والقائم والبغدادي والرطبة.
  • تفجيرات تستهدف عناصر الحرب الإسلامي في الأنبار ومقتل واصابة عدد من شيوخ واعضاء جبهة التوافق في الكرمة والفلوجة.
  • اصدار مذكرة اعتقال بحق احمد ابو ريشة وابن اخية محمد ابو ريشة
  • المالكي يعلن الحرب على اهالي الانبار بحجة داعش وقواته تقصف مدن الرمادي والفلوجة بشكل عشوائي

وصلات خارجية[عدل]

ما ورد في اخر مقابلة مع عبد الستار ابو ريشة[عدل]

  • الحكومة بطيئة
  • نتائج النقاش مع بوش, اطلاق سراح المعتقلين, تعويض محافظة الانبار بالكامل من جراء الحروب السابقة جميع سكان المحافظة
  • اهالي الانبار عانوا معانة كبيرة وقد اعطوا الشهداء الكثيرين
  • نحنا عرضنا على الحكومة ان نشاركهم في عملية تطهير بغداد ولحد الان لم نلقى استجابة
  • اسا اذا نروح على المالكي كل واحد عنده اجنده مادري منين شو يسوي المالكي
  • نحنا خلينا نغير ما في انفسنا قبل ما انغير المالكي
  • نحن هزمنا القاعدة
  • نرحب في كل العراقيين ومضايفنا مفتوحه لهم وقلوبنا مفتوحة لهم

مصادر[عدل]

  1. ^ أ ب من قتل عبد الستار أبو ريشة؟ من هي الجهة التي تقف وراء عملية اغتيال رئيس ثوار الانبار الشيخ عبد الستار أبو ريشة, هل يقف تنظيم القاعدة (*) والذي خاض الرجل حربا شرسة عليه لطرده من الانبار؟ أم أن التيار الإيراني المتنفذ في حكومة المالكي هو من يقف خلف تصفية الرجل؟ وما هي الدوافع والمكاسب لتصفية أبو ريشة ؟ لعل من أهون الأمور واقلها كلفة إعلاميا وسياسيا التوجه كالعادة, عراقيا وإقليميا ودوليا, واتهام تنظيم القاعدة والحديث الممل عن بصمات التنظيم أو عن بيانات أو أشرطة يصعب تماما التأكد من مصدرها أو غاياتها. بيد أن إشارات كثيرة تشير لتورط حكومي عراقي في تصفية أبو ريشة والتخلص منه, فالمالكي وأكثر من مسئول في حكومة الاحتلال العراقية أعربوا في غير مناسبة عن سخطهم وعدم رضاهم من قيام جيش الاحتلال الأمريكي بتسليح بعض عشائر الانبار والتي تنتمي للتجمع الذي كان يقوده عبد الستار أبو ريشة. الحذر من أن يتحول هذه التجمع لقوة مسلحة مناهضة للميليشيات الشيعية فيما بعد شكلا قلقا كبيرا للمالكي والتيار الإيراني في العراق. وزارة الداخلية العراقية من جهتها سارعت وفور إذاعة خبر الاغتيال لإعلان تشكيل لواءين من الشرطة الوطنية تحملان اسم القتيل. كما نقلت وكالة رويترز عن العميد عبد الكريم خلف المتحدث باسم وزارة الداخلية بأن وزير الداخلية اصدر أمرا بإقامة تمثال في الموقع الذي قتل فيه أو أي مكان آخر يختاره أهل محافظة الانبار. التسرع الكبير في تمجيد الرجل والإعلان عن تسمية ألوية باسمه وعن بناء تمثال تخليدا له في " أي مكان آخر يختاره أهل محافظة الانبار " في حكومة يفترض أنها "إسلامية" يشير إلى أن وزارة الداخلية تستهدف من هذه الإعلانات المتعجلة جدا والمهتزة – وكأنها كانت معد سلفا- التستر على دور لها في عملية الاغتيال. زيارة بوش للانبار ولقائه بالرجل وكأن الرجل أميرا أو قائدا كان له أكثر من الدلالة التي نقلها بعض المحللين والإعلاميين من أن الرئيس الأمريكي يريد أن يسوق أمريكيا بعضا من إنجازات قواته المحدودة في العراق استعداد للمواجهة مع الكونغرس والذي يهيمن عليه الديمقراطيين, فاللقاء وطبيعته تشير أيضا إلى إن الإدارة الأمريكية تدرس جديا خيارات على الساحة العراقية تتجاوز ما يسمى بالعملية السياسية, تلك الخيارات والتي عبر عنها أكثر من تصريح لمسئول أمريكي عسكري وسياسي في العراق المحتل تشمل دورا أكبر للسنة في أمور الحكم لمحاولة كبح وتحجيم الدور الإيراني المتعاظم في العراق المحتل. هذه المعطيات قد تكون شكلت تهديدا للمالكي وحكومته الضعيفة وبالتالي فإن غياب أبو ريشة سيكون أمرا طيبا لهم. لذلك سارعت أوساط مقربة من القتيل إلى اتهام إيران وسورية وأطرافا داخلية بالمسؤولية. الدكتور عبد السلام العاني رئيس ما يسمى بمجلس محافظة الانبار صرح لصحيفة عربية تصدر في لندن بأن «الشيخ أبو ريشة استشهد على مسافة أكثر من 50 مترا من منزله في منطقة الجزيرة حيث تتمركز عشيرته في محافظة الانبار»، مشيرا إلى أن أبو ريشة «كان يتمتع بحماية كافية وان وضعه الأمني كان جيدا ولم يكن أحد ليتوقع أن تزرع له عبوة ناسفة قرب بيته وفي منطقة آمنة تماما بالنسبة له». وقال العاني انه «من الصعب توجيه أصابع الاتهام لجهة معينة ألان خاصة وان جهات عدة كانت تترصد أبو ريشة كونه تحول إلى ظاهرة للدفاع عن العراق»، مشيرا إلى «سورية وإيران وأيادي داخلية قد تكون بين الجهات التي دبرت مقتل أبو ريشة». وأضاف «عندما كنا مع الرئيس بوش وبحضور الحكومة العراقية فان أبو ريشة تحدث بصراحة عن مخاطر التدخل الإيراني والسوري بالشأن العراقي وان ذلك لم يعجب الحكومة». في حين أشار أحد حراس عبد الستار أبو ريشة الشخصيين الذي لم يكن برفقته وقت الانفجار بإن قنبلة زرعت في سيارته. المكاسب التي ستجنيها حكومة المالكي وراعيها الإيراني من غياب الرجل اغتيالا كثيرة: سقوط ورقة أمريكية ضمن الصراع المحموم على النفوذ أمريكيا وإيرانيا, والسعي لجعل السيطرة والسلاح بأيدي شيعة إيران وإعاقة تسليح عشائر سنية, كما إن من مصلحة إيران وتيارها في العراق أن يتم اتهام القاعدة والتي قد تتبرع هي أو عبر بيانات مجهولة بتبني اغتيال الرجل مما يزيد من حدة الصراع المحلي داخل محافظة الانبار والذي في مجمله سيمهد لإحكام السيطرة الإيرانية على العراق وثرواته ومقدراته بإخراج معقل المقاومة العراقية من معادلة الصراع.
  2. ^ اتهم اعضاء من مجلس صحوة الانبار الحكومة العراقية بان لها دور مباشر او غير مباشر في اغتيال الشيخ عبد الستار أبو ريشة، فيما اكد بيان نشر على مواقع الانترنيت، مسؤولية ما يعرف ب" دولة العراق الإسلامية " عن هذا الحادث.ولكن بعض المسؤولين في مؤتمر صحوة العراق، اشاروا إلى ان العلاقة بين الشيخ أبو ريشة والمالكي متدهورة ووصلت إلى حد القطيعة، وكان الشيخ عبد الستار يتعامل مع القوات الاميركية دون الرجوع إلى الحكومة المركزية في بغداد وقال الشيخ مؤيد الدليمي نائب محافظ الانبار والناطق الرسمي باسم مجلس صحوة الانبار لوكالة (الملف برس) ان العلاقة بين المرحوم الشيخ عبد الستار أبو ريشة ورئيس الوزراء نوري المالكي لم تكن على وفاق، بل تأرجحت بين هذا وذاك ورافقها فتور وفجوة كبيرة بين الطرفين خاصة بعد تفجير فندق منصور مليا قبل عدة أشهر حيث قتل ابرز شيوخ عشائر الانبار في حينها كما وان الغموض ما زال يكتنف القضية، من دون ان تكلف الحكومة نفسها عناء ابلاغ مجلس الصحوة نتائج التحقيقات، برغم انجازاته الكبيرة في فرض الامن بعد ان عجزت حكومة المالكي توفيرها أو القضاء على فلول القاعدة.وقال مصدر اخر في مجلس صحوة الانبار ان الشيخ عبد الستار أبو ريشة قال علانية ان قوات ثوار الانبار على استعداد تام لمحاربة إيران كما حاربهم من قبل وهذا ما اثار حفيظة الحكومة في بغداد، وكشف المصدر ذاته الذي فضل عدم الكشف عنه ان الرئيس الاميركي بوش خلال زيارته إلى الانبار قبل عشرة ايام من اغتيال أبو ريشة واستقباله بحفاوة بالغة الشيخ المرحوم عبد الستار وقادة ثوار الانبار، سأل أبو ريشة عن امكانية مقاتلة إيران فإجابه:" نحن على استعداد تام لمحاربة إيران والقضاء على قواعدهم داخل العراق والمليشيات التي تتعامل معها طهران ".وقال الشيخ عيفان سعدون العيفان عضو مجلس صحوة الانبار ان الشيخ الشهيد قد دعم جبهة التوافق العراقية كونها منتخبة من الشعب برغم كل محاولات الشيخ حميد الهايس وتصريحاته لسحب البساط من جبه التوافق، ومطالبته للمالكي القبول بمرشحين بدلاء عن جبهة التوافق فما كان من مجلس الصحوة الا عزل حميد الهايس.وكشف الشيخ عبد الرحمن محمد عضو مجلس انقاذ الانبار الذي يرأسه الشيخ حميد الهايس ان حكومة المالكي حاولت دعم انقلاب داخل أورقة مجلس صحوة الانبار وعزل الشيخ عبد الستار أبو ريشة ليتسلم دفة الأمور بدل عنه الشيخ حميد الهايس الذي كان مقربا جدا من المالكي، الا ان الامر لم يكتب له النجاح. وكان الشيخ علي حاتم السليمان شيخ عام الدليم قد قال في تصريحات صحفية ان إيران تحاول العثور على طريق لدخول الانبار عبر عناصر تدين لها بالولاء، الا ان مجلس الصحوة احكم سيطرته على زمام الامور ما حال دون تمكنهم من دخول الانبار او التغلغل فيها. دون ان تؤكده مصادر اخرى محايدة، الا فيما نشر عبر شبكة الانترنيت في المواقع التي تتعاطى مع بيانات تنظيم القاعدة في العراق.وفي تعليقه على الموضوع ،أشار الناطق باسم جبهة التوافق النائب سليم عبد الله إلى أن حادث اغتيال رئيس مجلس صحوة العراق عبد الستار أبو ريشة أفرغ محتوى تقريري كروكر وبتريوس الذي اعتمد في استشهاداته على ما وصف بالاستقرار الأمني في محافظة الأنبار. وقال في تصريحات صحفية ان : " الإمكانيات التي كانت لدى أبو ريشة لم تكن بمستوى التحديات التي يواجهها، لا سيما وقد تعالت صيحات صحوة الأنبار بضرورة توفير الدعم من جانب القوات الأميركية أو العراقية".
  3. ^ من قتل الشيخ عبد الستار أبو ريشه تساؤلات مهمة جداً حول جهة الاغتيال.؟ بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى... تقبل الله صيامكم وقيامكم وغفر لموتى المسلمين.
    بداية شهر رمضان بداية مغفرة إن شاء الله.
    وقد فجعت محافظة الانبار بحادثة اغتيال الشيخ عبد الستار أبو ريشه بانفجار غامض لايعرف سببه المهم إن الانفجار داخل بيته.
    تعدد الأسباب والموت واحد.
    حادثة اغتيال الشيخ عبدالستار أبو ريشه تثير تسأولات مهمة جداُ من الذي قتل الشيخ...؟؟؟ القاعدة لا. لان القاعدة خسرت وطرد نفوذها من الانبار والمكان الذي يسكنه الشيخ محصن تحصين تام. اذ القاعدة من بداية دخول الصحوة لمدينة الرمادي وطردها منها لم تستطع أن تقتل شرطي واحد وهاهم داخل المدينة بدون سلاح. لم يستطيعوا ان يقتلوا شرطي واحد فما بالك بقتل الشيخ أبو ريشه.!!!
    الطرح الثاني - المتورط الأول الحكومة العراقية. وهذا اقوى الاحتمالات التي وردت بسب استباب الوضع في مدينة الرمادي - الأنبار عموماً اثار حفيظة الشيعة بسب فشلهم وعدم نجاحهم في قيادة مدنهم. وكذالك زيارة بوش الاخيرة للمدينة ومجيئ جلال الطلباني ورئيس الوزراء. نوري كامل المالكي. للمدينة مما اثار امتعاض الشيعة.
    الطرح الثالث - الخلافات العشائرية التي تسود مدينة الرمادي قد يكون هذا أحد الاحتمالات الوارده لكن ليس بقوة الاحتمال الذي قبله.
    حيث هناك خلافات عشائرية وحب للسلطة والكرسي هناك في مدينة الرمادي اعزها الله. قد يكون سبب من اسباب اغتيال أبو ريشه. وكذالك الخلاف الاخير بين الشيخ وحميد الهايس. بسب انسحاب جبهة التوافق من الحكومة العراقية قد يكون أحد المتورطين في هذه العملية.
    والله اعلم. اذ المهم للجميع ان القاعدة ليست مسؤلة عن هذه العملية اطلاقا اطلاقا.
    ولاتغرنكم بياناتها على الانترنت انها هي التي قتلته كلا. فأنا استطيع أن اتبنى المسؤلية بنفسي بكليشه واملي فيها خطاب رنان. نسأل الله ان يغفر للفقيد ذنبه فله ذنوب وله حسنات نسأل الله أن يتجاوز عن سيئاته.
  4. ^ تحليل سياسي لعملية اغتيال الشيخ عبد الستار أبو ريشه... ومن هي الجهة الأكثر فائدة من الحادث؟
    د. سمير عبيد
    لقد اغتيل الشيخ عبد الستار أبو ريشه وفي يوم الخميس المصادف 13/9/2007 ،وعن طريق سيارة مفخخة، وسيناريو معين لاستدراج الشيخ عبد الستار أبو ريشه، عندما أعترضه رجل محتاج (عابر سبيل) ومعاق يطلب المساعدة بمناسبة حلول شهر رمضان، فحال ترجل الشيخ نحو عابر السبيل تم وضع التفجيرات في سيارة الشيخ القتيل، وحسب رواية الشرطة العراقية.
    ومن هنا نمسك رأس الخيط الذي يقودنا إلى التحليل. فالشعب العراقي والمتابعين والقراء في داخل العراق وخارجه ليسوا سُذج، بل هناك نخب من المحللين والمختصين والمحققين، والذين حتما سيشاركوننا توجسنا ،والذي نطرحه على شكل أسئلة قصيرة:
    س1: كيف عرفت الشرطة العراقية، وعلى لسان وكيل وزير الداخلية العقيد طارق الدليمي أبعاد هذا المخطط، وبهذه السرعة... علما أنه حدثت عمليات كثيرة ومماثلة، ولم نسمع بالدليمي، ولا بهذه السرعة التي تعطي حيثيات المخطط؟
    س2: لماذا تم اختيار العقيد الدليمي تحديدا، ليعلن عن عملية اغتيال الشيخ عبد الستار أبو ريشه ،والذي هو دليمي أيضا؟
    س3: لقد أعلنت الحكومة العراقية في بيانها، بأنها تتعجب كيف تم اختراق الخطوط الأمنية المفروضة على الشيخ أبو ريشه، فبهذا التصريح تضع الحكومة العراقية نفسها في موقع المتهم، وعليها إثبات براءتها..... وإن قالت العكس فكيف عرفت أنه هناك كسر للطوق الأمني وهناك عملية اختراق؟
    س4: عطفا على السؤال الثالث، ومن ثم على رواية الشرطة العراقية نجد أن المنطقة المحيطة بالشيخ أبو ريشه وحتى الخطوط التي يتحرك من خلالها وضمنها مكشوفة تماما لعيون الشرطة التي يفترض أن تكون حكومية ولعيون رجال صحوة الأنبار ومن ثم لعيون رجال القبائل وسكان المنطقة... فكيف تم وضع المتفجرات وبهذه السرعة عندما ترجل الشيخ نحو عابر السبيل... وهل ان الذي وضع المتفجرات خرج من باطن الأرض أم نزل من السماء؟
    س5: من هو الطرف المستفيد من مقتل الشيخ عبد الستار أبو ريشه... فقطعا هو ليس تنظيم القاعدة وحده، ولأن هذا التنظيم وإن وجد في العراق، فلا يمتلك تلك القوة التي تحاول وسائل إعلام حكومة المنطقة الخضراء، ومعها وسائل إعلام المحتل الأميركي الناطق بالعربية وغير العربية تجسيدها في ذهن وإذن المواطن العراقي والعربي والغربي... ولمن يريد البحث عليه مراجعة تاريخ الاحداث وبيانات الاحتلال، والمؤتمرات الصحفية لقادة الجيش الأميركي.
    س6: ما هي اسباب قتل أبو ريشة وماذا حدث وسيحدث بعد الشيخ عبد الستار أبو ريشة ؟
    التحليل السياسي لأبعاد عملية الاغتيال:
    فبعد ما تقدم نكاد نجزم بأن الطرف الذي قام بعملية الاغتيال ذكيا ووراءه إمكانيات كبيرة ،ويمتلك حرية كاملة بالتحرك على الأرض العراقية ،وفي البقعة الجغرافية للحادث، والتي تعشعش بها بورصة المال (الرشاوى) والمنافع والمغانم، والتي يلوح بها الحكومة وإيران والأطراف الخارجية، وحتى من القاعدة التي تحبذ الكسب لصالحها، وإن هذه البورصة في تصاعد من ناحية الكم والضخامة، لهذا كًثُر المنافسين من الانتهازيين في تلك المنطقة الجغرافية، ولقد فُتحت مراكز مماثلة لـ (صحوة الأنبار) في صلاح الدين وبعقوبة والموصل وغيرها.
    وقبل أن نذهب بعيدا في عملية التحليل، علينا أن نتذكر عملية اغتيال رجل الأعمال والسياسي المرحوم (مزهر الدليمي) وفي نفس المنطقة، فلو دققنا بعملية اغتيال مزهر الدليمي، فسنجدها تشبه عملية اغتيال الشيخ عبد الستار أبو ريشه، خصوصا وأن الدليمي مزهر كان جريئا بالنقد ضد إيران، وضد المليشيات والقوانين التي كانت تصدرها وزارة الداخلية، وكان يمتلك علاقات قوية مع الجامعة العربية، ومع الحكومة المصرية، وبذل جهودا كبيرة في إقناع الجامعة العربية والجانب المصري أن يأخذا دورهما في العراق، وهذا بحد ذاته أغضب أصحاب المشروع التعجيمي والكاره للعروبة والعرب، والحاقد على اللغة العربية نفسها ،وكان الرجل غنيا والقضية نفسها عند الدليمي عبد الستار، فالأخير كان ناقدا للمشروع التعجيمي وللمليشيات وللتهجير ولكل أنواع الاجتثاث، فكان شخصاً مختلف عن المجموعات التي جاءت خلف الدبابة الأميركية، أي يريد بناء مدينته والحفاظ على أبناء منطقته وطائفته ثم الصعود نحو المصالحة الوطنية حسب تصريحاته أمس وقبل مقتله بـ 24 ساعة.
    لذا علينا أن نتذكر المحصلة التي توصلنا لها في موضوع مزهر الدليمي، والتي توصل لها ذوي مزهر الدليمي أيضا، بأن هناك جهة أو عدة جهات قامت ومن منطقة الأنبار ببيع مزهر الدليمي من خلال التخلص منه، وها هو عبد الستار أبو ريشه فلقد تم بيعه بنفس الطريقة، ولنفس الجهة التي تتحكم بالبلاد والتي أمرت بالتخلص من مزهر، لأنها لا تريد نقدا ولا ناقدا، ومن ثم لا تريد أن يبرز طرفا منافسا لها في بقعة الأنبار، وفي البقعة السنيّة، وكذلك لا تريد منافسا لها في الساحة العراقية ،ومن هنا ترتسم خارطة أعداء أبو ريشه وهم:
    ــــ المنافسين القبليّين في بقعة الأنبار، وهم من الوجوه التي تبحث عن دور.. مثال حميد الهايس
    ــــ المنافسين السياسيين في الحكومة، والذين أحسّوا بالحرج والخوف على نفوذهم من بروز أبو ريشه.
    ـــ المنافسين لأبو ريشة ولبقعة الأنبار وللجغرافية السنيّة والمهيمنين على مؤسسات الدولة كلها ،ولهم اتصالات مع دولة إقليمية.
    لهذا رتبت عملية الاغتيال بطريقة مركبة، وإن من جمع الأطراف التي اتفقت على التخلص من أبو ريشه، هو المال والمناصب والمغانم والحصول على جزء من تركة العراق، ولكن هذه الأطراف ليست بالضرورة أن جميعها تمتلك بعدا إستراتيجيا، بل أن معظمها تحرك ووافق نتيجة حسابات مرحلية وتكتيكية ومادية، باستثناء الطرف المهيمن على مقادير العراق، والذي له حسابات إستراتيجية على المستوى السياسي والطائفي والجغرافي والإثني، ومعه الطرف السياسي السني الذي لديه حسابات سياسية إستراتيجية هو الأخر، وعلى علاقة مع الطرف المهيمن على مقدرات الدولة.
    لهذا فنحن نبرأ تنظيم القاعدة تماما، أي التنظيم الذي يمتثل إلى بن لادن والظواهري وربما أن الطرف الذي سهلّ العملية هو تنظيم القاعدة الذي أصبح مع الدولة الإقليمية في العراق، مقابل دعمها للقاعدة ولمجموعات حركة طالبان في أفغانستان.
    وكذلك نعلن استباقيا بأن خلايا الجماعات المسلحة لن تقوم بهكذا عمل معقد ومركب ويحتاج إلى لوجست معقد.
    كيف أن الرئيس بوش قتل أبو ريشه؟
    ولكن لو جئنا للحقيقة فأن الرئيس جورج بوش يتحمل مسؤولية مقتل الشيخ عبد الستار أبو ريشه، ولقد أكدنا للمقربين منّا حال ظهور الشيخ أبو ريشه إلى جوار الرئيس بوش، وأكدنا بالقول(لن يعيش هذا الشيخ طويلا إطلاقا) ولقد صدق حدسنا.
    والسبب لأن الرئيس الأميركي أرتكب الخطأ الإستراتيجي، وكعادته عندما أعلنه وقدمه بديلا عن الذين يمتلكون المليشيات والخلايا العلنية والسرية، والتي أرهبت العراقيين قتلا وذبحا وتهجيرا واجتثاثا، لهذا تقرّب مقتل الشيخ أبو ريشه عندما أعلن بوش دعمه لمطالب أبو ريشه، ودعمه لتشكيل أفواج من القبائل السنيّة، وعندما تبرع بدعمها ماليا ولوجستيا وإعلاميا، فهذا كله زلزل كيان الجهات التي تمتلك مليشيات وخلايا للموت ،ولها علاقات مع دولة إقليمية، وأخرى متحالفة معها، ولها علاقات مع أطراف خفية في الخليج ودول أخرى.
    فكل هذا الكرم البوشي التكساسي أغاض جميع الخصوم من الحلفاء القدامى للولايات المتحدة، والذين اعتبروا جورج بوش إمامهم الثالث عشر، ولا يجوز الطواف حوله من قبل غيرهم، ويعتبرونه راعي نعمتهم وحبيبهم الجنلتمان، لذا فهم لا يقبلون أن تخطفه حبيبه، أو حبيب جديد، لهذا تحالفوا على تغييب عبد الستار أبو ريشه كي تبقى الساحة لهم والى أولياء نعمتهم الإقليميين، ومن ثم يبقى الحبيب والإمام لهم ولوحدهم.
    لهذا فأن الجهة التي خططت لتغييب الشيخ أبو ريشه تروم الوصول إلى ما يلي:
    ــ تجسيد فقدان الثقة بين بقعة الأنبار بشكل عام وصحوة الأنبار بشكل خاص وبين حكومة المالكي من جهة، ومن ثم تجسيد فقدان الثقة بين قبائل الأنبار وصحوة الأنبار من جهة والقوات المحتلة والولايات المتحدة من جهة أخرى... وكي تبقى الولايات المتحدة على ود مع المجموعات التي تحالفت معها أبان سقوط النظام السابق,.
    ـــ إحداث شرخ قبلي في الأنبار، وأحداث تصادم بين صحوة الأنبار ومنافستهم جبهة التوافق السنيّة وعرابها الهاشمي.
    ـــ زرع الشكوك عند صحوة الأنبار ضد تنظيمات المقاومة العراقية، ومن ثم محاولة ألهائهم بمعارك جانبية كي تبقى الساحة لحلفاء الدولة الإقليمية.
    ـــ من أجل التعجيل بالتخلص من بقايا تنظيمات المسلحة التي رفضت التحالف مع الدولة الإقليمية في العراق ومن خلال المعارك التي ستحدث بين صحوة الأنبار وبعض تنظيمات المسلحة في العراق.
    ـــ الاستفادة من الثروات الطبيعية المكتشفة بالانبار وحرمان أهالي الأنبار منها.
    ـــ سطوع حميد الهايس ربيب الجلبي وفوزة بالانتخابات المحلية بطريقة معروفة عالميا ودوليا وتكون بإشراف دولي صارم.
    ختاما.....
    نتوقع هناك تداعيات مقبلة، ومنها زيادة وتيرة الاغتيالات بين صفوف شيوخ العشائر بالانبار، ومن ثم زيادة التفجيرات ضد مقرات ومنازل ومواكب المتنافسين....
    كاتب ومحلل سياسي
    مركز الشرق للبحوث والدراسات
    13/9/2007