عبد الإله بن علي الهاشمي

من ويكيبيديا، الموسوعة الحرة
اذهب إلى: تصفح، ‏ ابحث
الأمير عبد الإله
WasiAbd.png
الوصي على عرش المملكة العراقية الهاشمية
الحاكم الملكي الثالث للعراق
في المنصب
4 آبريل 1939 – 2 مايو 1953
سبقه الملك غازي الاول
خلفه الملك فيصل الثاني
المعلومات الشخصية
مسقط رأس الطائف الحجاز الامبراطورية العثمانية
الوفاة 14 يوليو 1958
بغداد العراق
الزوج / الزوجة الأميرة ملك

الأميرة فوزية

الأميرة هيام

الأبناء لم ينجب
الديانة الإسلام

الأمير عبد الاله بن الملك علي بن الشريف حسين الهاشمي (1913 - 1958)، ولد في مدينة الطائف في الحجاز. ابن ملك الحجاز علي بن حسين شقيق الملك فيصل الأول، التجأ وعاش مع عائلته في مصر بعد تولي العائلة السعودية المنافسة للعائلة الهاشمية لمقاليد الأمور في الحجاز وشبه الجزيرة العربية. كان عبد الاله قد تزوج من الأميرة فوزية وهي مصرية، وبعدها اقترن من سيدة مصرية، أخرى هي الأميرة فوزية، قبل أن يطلقها لاحقا ويتزوج هيام ابنة أمير ربيعة، حيث لاقى زواجه منها قبولا شعبيا لكونها عراقية وابنه شخصية معروفة. تلقى عبد الإله علومه في كلية فكتوريا في الإسكندرية بمصر. وفي عام 1939 م، أختير وصيا على عرش العراق ولغاية 1953 م, وذلك بعد مقتل الملك غازي الأول في حادثة سيارة لأن فيصل الثاني ابن الملك غازي، الوريث للعرش لم يبلغ بعد سن السادسة من عمره وأن عبد الاله يرتبط بصلة الخال للملك حيث إنه شقيق أم فيصل الثاني الملكة عالية. ثم نودي به وليا للعهد بعد انتهاء الوصاية عام 1953 وتتويج الأمير فيصل الثاني ملكاً على العراق.

لم يلقى عبد الإله تاييدا شعبيا ولم يلقى تأييد من النخب السياسية الوطنية أيضا، بسبب بعض سلوكياته وثقافته وميله الجارف للسياسة البريطانية.

و قد نصبت العائلة المالكة العراقية الامير عبد الاله وصيا على العرش , بسبب صغر سن الملك فيصل الثاني في العام 1939 . و قد خلع عبد الاله من منصب الوصي لفترة قليلة خلال احداث مايس 1941 و حل محله الامير شرف . الا ان عبد الاله استعاد منصبه بعد انتهاء الحرب العراقية البريطانية . و في عام 1953 تم تتويج الملك فيصل الثاني ملكا على العراق . فانتهت وصاية عبد الاله على العرش . و مع ذلك تم تعيينه وليا لعهد المملكة العراقية . قتل عبد الاله في قصر الرحاب في بغداد مع فيصل الثاني في 14 تموز 1958 أثناء الهجوم على القصر ضمن الانقلاب في حركة 14 يوليو/تموز 1958 م.

عبد الإله في مونت فرنون في أمريكا

وأثناء تأزم الوضع السياسي المحلي والدولي في منتصف عام 1940م وأوائل سنة 1941م على اعقاب قيام الحرب العالمية الثانية وقيام ثورة مايو/ مايس 1941م بزعامة رشيد عالي باشا الكيلاني، حيث أظهر عبد الاله تأييده للسياسة البريطانية، وعداءه لقادة الثورة، فغادر بغداد سراً إلى الحبانية ومنها إلى البصرة، فحدثت أزمة خطيرة، مما أضطر حكومة الدفاع الوطني التي قامت في البلاد يومئذ، إلى دعوة مجلس الأمة إلى الاجتماع في العاشر من أبريل/ نيسان 1941 م، وتعيين الشريف شرف وصياً على العرش بدلا من عبد الاله. فقررت الحكومة البريطانية دخول العراق لاحتلاله بسبب استراتيجيات الحرب العالمية الثانية لا سيما وإن قادة الثورة قد طلبوا دعم دول المحور ألمانيا وإيطاليا، خصوم بريطانيا في الحرب، فأصطدم الجيشان العراقي والبريطاني في معارك دامية بدأت في الثاني من آيار 1941 م، وانتهت في الثلاثين منه، وحيث أعيد الوصي المعزول وأعتقل وفصل الكثير من الضباط والموظفين وغيرهم، كما أوقفت صدور الصحف المؤيدة للثورة ، و في 1953 توج فيصل الثاني ملكا و ترك عبد الاله منصب الوصاية مكتفيا بولاية العهد التي تقلدها منذ 1943 . وكان قد أصبح ولياً للعهد إضافة إلى منصب الوصاية في قرار مجلس الوزراء بتاريخ 11 نوفمبر/ تشرين الثاني 1943 م. وفي أثناء مدة حكمه قام بزيارة بلدان كثيرة منها زيارته إلى الولايات المتحدة الأمريكية في صيف 1945 م. وفي أثناء عودته زار بريطانيا و بعد زيارته لانكلترا زار فرنسا ومن ثم ذهب إلى تركيا، ووصل بغداد يوم 20 أيلول/سبتمبر 1945 م وفي 15 تموز/يوليو 1947 م سافر إلى لندن حيث بحث مع المسؤولين البريطانيين في العلاقات المشتركة بين البلدين

و انتهت حياة ولي العهد في صبيحة الرابع عشر من تموز 1958 . حيث سقط قتيلا بنيران مهاجمي قصر الرحاب الملكي و معه جميع افراد عائلته بمن فيهم الملك فيصل الثاني . الا ان الزوجة الثالثة للأمير عبد الاله , و هي الاميرة هيام نجت من الموت .

مراجع[عدل]

  • نوري السعيد ودوره في السياسة العراقية حتى عام 1932 م - عبد الرزاق أحمد النصيري - بغداد - مكتبة اليقظة العربية - 1988 م.
  • الثورة العربية الكبرى ـ أمين سعيد - مكتبة مدبولي ـ القاهرة.
  • 40 عاماً في الحياة العربية والدولية - أحمد الشقيري - بيروت - دار النهار - 1969 م - ص 190-191.
  • أسرار عراقية في وثائق إنكليزية وعربية وألمانية 1918-1941 م - محمود شبيب - بغداد - مطبعة سلمى، 1977 م ص 129.

أنظر أيضا[عدل]